اقتناص الفوائد
1.3K subscribers
60 photos
344 videos
83 files
700 links
فوائد يومية مقتنصة ..
هذه القناة خاصة بالشيخ عبد الرحمن السحيم رحمه الله
وتُدار من ابنه (سعد)
للتواصل ams_1423@hotmail.com
Download Telegram
تُساعيّات

🔸 تسع وصايا

قَالَ أَبو الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه : أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِتِسْعٍ :
لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا ؛ وَإِنْ قُطِّعْتَ أَوْ حُرِّقْتَ .
وَلاَ تَتْرُكَنَّ الصَّلاَةَ الْمَكْتُوبَةَ مُتَعَمِّدًا ، وَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ .
وَلاَ تَشْرَبَنَّ الْخَمْرَ ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ .
وَأَطِعْ وَالِدَيْكَ ، وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ دُنْيَاكَ فَاخْرُجْ لَهُمَا .
وَلاَ تُنَازِعَنَّ وُلاَةَ الأَمْرِ ، وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّكَ أَنْتَ !
وَلاَ تَفْرُرْ مِنَ الزَّحْفِ ، وَإِنْ هَلَكْتَ وَفَرَّ أَصْحَابُكَ .
وَأَنْفِقْ مِنْ طَوْلِكَ عَلَى أَهْلِكَ .
وَلاَ تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْ أَهْلِكَ ، وَأَخِفْهُمْ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .
رواه البخاري في " الأدب المفرَد " وابن ماجه مُختَصرا .
ورواه الإمام أحمد مِن حديث معاذ رضي الله عنه .
وحسّنه الألباني والأرنؤوط .


🔸 يُرْوَى أن داود عليه السلام قال : أوْصَاني ربي عز وجل بِتِسْع خِصَال :
أوْصَاني بِخَشْيَتِه في السّرّ والعلانية ، والعَدل في الغَضب والرّضَا ، والاقتصاد في الغِنى والفَقر ، وأوْصَاني أن أصِلْ مَن قَطَعَنِي ، وأن أُعْطِي مَن حَرَمَنِي ، وأعْفُو عَمّن ظَلَمَني ، وأن يَكون نَظَرِي عِبَرا ، وصَمْتِي تَفَكّرا ، وقَوْلِي ذِكْرًا .
(إصلاح المال ، لابن أبي الدّنيا)


🔘 قال الرّبِيع بن خُثَيم : أقِلّوا الكلام إلاّ بِتِسْع : تَسبِيح وتَهْلِيل وتَكْبِير وتَحْمِيد , وسُؤالِك الْخَيْر , وتَعَوّذك مِن الشّرّ , وأمْرك بِالمعروف ونَهْيك عن المنكر , وقِراءة القرآن . رواه ابن أبي شيبة ، ومِن طَرِيقه : أبو نُعَيم في " حِليَة الأولياء " .
عشاريّات

🔳 الجزاء اليومي الْمُضَاعَف .. كم نُفرّط فيه؟!

في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إذا سَمِعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول : ثم صَلُّوا عَليّ ، فإنه مَن صَلى عليّ صلاة صلى الله عليه بها عَشْرًا ، ثم سَلُوا الله لي الوَسِيلة فإنها مَنْزِلة في الجنة لا تَنْبَغِي إلاَّ لِعَبْد مِن عِبَاد الله ، وأرْجُو أن أكُون أنا هو ، فمَن سَأل لي الوَسِيلة حَلّتْ له الشفاعة . رواه مسلم .

🔸 وجَاءت أم سُلَيْم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، عَلِّمْنِي كَلِمَات أدعو بِهِنّ قال : تُسَبّحِين الله عَشْرا ، وتَحْمَدِينَه عَشْرا ، وتُكَبّرِينَه عَشْرا ، ثم سَلِي حَاجَتَك ، فإنه يقول : قد فَعَلْتُ ، قد فَعَلْتُ . رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي ، وحَسَّنَه الألباني والأرنؤوط .

واختُلِف فيه هل : هو قَبْل السّلام مِن الصلاة أو بَعدَه ؟ والذي رَجّحَه الإمام النسائي أنه قَبْل السّلام ، وقد بَوَّب عليه الإمام النسائي : الذِّكْر بعد التّشَهّد ؛ لأنه رواه بِلفظ : يا رسول الله عَلِّمْنِي كَلِمات أدْعُو بِهِنّ في صَلاتي .

وهو كذلك في رواية ابن خُزيمة وابن حبان .

قوله : " فإنه يقول : قد فَعَلْتُ " أي : أن الله عَزّ وَجَلّ يُجيب عَبْدَه إذا سأله ، فيقول : قد فَعَلْتُ .

▪️ يُرْوَى أن لُقمان قال لابنه : يا بُنَيّ ! ما يَتِمّ عَقْل امرئ حتى يكون فيه عَشْر خِصال : الكِبْر منه مَأمُون ، والرّشْد فيه مَأمُول ، يُصِيب مِن الدّنيا القُوت ، وفضْل مَالِه مَبْذُول ، التّواضُع أحبّ إليه مِن الشّرَف ، والذّلّ أحب إليه مِن العِزّ ، لا يَسأم مِن طَلَب الفِقْه طُول دَهْرِه ، ولا يَتَبَرّم مِن طَلب الحوائج مِن قِبَله ، يَسْتَكْثِر قليل المعروف مِن غيره ، ويَسْتَقِلّ كثير المعروف مِن نفسه ، والْخَصْلَة العَاشِرة التي بها مَجْده وأعلَى ذِكْره : أن يَرَى جميع أهل الدنيا خيرا مِنه ، وأنه شَرّهم ، وإن رأى خَيْرًا مِنه سَرّه ذلك ، وتَمَنّى أن يَلْحَق به ، وأن رَأى شَرّا مِنه قال : لعل هذا يَنْجُو وأهْلَك أنا ؛ فَهُنَالِك حين اسْتَكْمَل العَقْل .

🔸 ويُرْوَى عن أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت : إن مَكَارِم الأخلاق عَشْرة : صِدق الْحَدِيث ، وصِدْق البَأس في طاعة الله ، وإعْطَاء السائل ، ومُكَافأة الصّنِيع ، وصِلَة الرّحْم ، وأداء الأمَانة ، والتّذَمّم للجَار ، والتّذَمّم للصَاحِب ، وقِرَى الضّيف ، ورَأسُهنّ : الْحَيَاء .
(مكارم الأخلاق ، لابن أبي الدّنيا)

" والتّذَمّم للجَار ، والتّذَمّم للصَاحِب " حِفْظ العَهْد والذّمَّة له .

🌷 عشر وصايا

أوْصَت امرأة ابنتَها المتزوِّجة حَدِيثًا ، فقالت :

أيْ بُنَيَّة ! إِنَّك فَارَقْتِ بَيْتك الَّذِي مِنْهُ خَرَجْتِ ، وعِشّك الَّذِي فِيهِ دَرَجْتِ إِلَى رَجُل لم تَعْرِفِيه ، وقَرِين لم تألَفِيه ، فَكُوني لَهُ أمَة يكن لَك عبدا ، واحفَظِى لَهُ خِصَالا عشرا تَكُن لَك ذُخْرا :

أما الأولى وَالثَّانيَِة ؛ فالخضوع لَهُ بالقَنَاعة ، وَحُسْن السّمع لَهُ وَالطَّاعَة .

وَأما الثَّالِثَة وَالرَّابِعَة ؛ فَالتَّفَقُّد لِمَواضِع عَيْنَيْهِ وَأَنْفه ، فَلا تَقَع عينه مِنْك على قَبِيح ، وَلا يَشمّ إِلاَّ أطيب رِيح .

وَأما الْخَامِسَة وَالسَّادِسَة ؛ فَالتَّفَقُّد لِوَقْت مَنَامه وَطَعَامه ، فَإِن حَرَارة الْجُوع مَلْهَبة ، وتَنْغِيص النّوم مَغْضبة .

وَأما السَّابِعَة وَالثَّامِنَة ؛ فالإحتفاظ بِمَالِه ، والإرْعَاء على حَشَمِه وَعِيَاله ، ومِلاك الأَمر فِي المَال : حُسْن التَّدْبِير ، وَفِي الْعِيَال : حُسْن التَّقْدِير.

وَأما التَّاسِعَة والعاشرة ؛ فَلا تَعْصِين لَهُ أمْرا ، وَلا تُفْشِين لَهُ سِرّا ؛ فَإنَّك إِن خَالَفْتِ أمْرَه أوْغَرْتِ صَدره ، وَإِن أفشيت سِرّه لم تأمَني غَدْره . ثمَّ إياك والفَرَح بَين يَدَيْهِ إِن كَانَ مُهْتَما ، والكآبة بَين يَدَيْهِ إِن كَانَ فَرِحًا . اهـ .


🔘 وألّف بعض العلماء المُتأخّرِين كُتُبا أسموها : عُشارِيّات
مثل : الحافظ ابن حَجَر والسيوطي ، ويَقصدون بالعُشَارِيّات : الأحاديث التي بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم عشرة رُواة .

قال ابن حَجَر : فهذه أحاديث عُشارِيّات الأسانيد تتبعتها مِن مسموعاتي ، والْتَقَطْتُها مِن مَرْوِيّاتي . ومِن المعلوم أن هذا العدد هو أعلى ما يَقَع لِعامّة مَشَايخي الذين حَمَلْتُ عنهم ، وقد جَمَعْتُ ذلك ، فقَارَب الألف مِن مَسْمُوعَاتي منهم .

وقال السيوطي : هذه أحاديث جليلة، وَقَعَتْ لي عُشَارِيّة بيني وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيها عَشْرَة أنْفُس .
ومِن الحق ما شَهِدتْ به الأعداء ..
قِسّيس يَشهد بأخلاق المسلمين ، وتدنّي أخلاق النصارى
ويقول : إن المستقبل للمسلمين ، وهُم مَن سيرِثون الأرض
وأنهم أقرب إلى الله..
سَبَب النّجَاح

🔹 قال ابن حِبّان : سَبَب النّجَاح : تَرْك التّوَانِي .
ودَوَاعِي الْحِرْمَان : الكَسَل ؛ لأن الكَسَل عَدُوّ الْمُرُوءة ، وعَذَاب على الفُتُوّة .

ومِن التّوَانِي والعَجْز أُنْتِجَت الْهَلَكَة .

وكمَا أنّ الأنَاة بَعْد الفُرْصَة أعظم الْخَطَأ ، كَذلك العَجَلَة قَبْل الإمكان نَفْس الْخَطأ .

(رَوْضَة العُقَلاء ونُزْهَة الفُضَلاء) .

🔸 قال بعض الحكماء : مَن تَوَانَى في نَفْسِه ضَاع . (أدب الدنيا والدين)
مِن إجلال الله تبارك وتعالى :
تعظيم المصحف ؛ فلا يُتناول باليد اليسرى ، ولا تُمدّ أمامه الأقدام ، ولا يُجتاز مِن فوقه ، ولا يُتّكأ عليه .
ولا يَتمخّط القارئ والمصحف بين يديه .

🔘 قالَ شيخُنا العثيمينُ رحمَهُ اللهُ : 
لا شـكَّ أنَّ تعظيمَ كتابِ اللهِ عزَّ وجلّ مِنْ كمالِ الإيمانِ ، وكَمالِ تعظيمِ الإنسانِ لِربِّـهِ تباركَ وتعالى . 
ومَـدُّ الرِّجْلِ إلى المُصحفِ أوْ إلى الحوامِلِ التي فيها المصاحفُ أو الجلوسُ على كُرسي أو مَاصَّةٍ تحتُها مُصْحَفٍ يُنافي كَمَالَ التعظيمِ لكلامِ اللهِ عزَّ وجلّ ...
وإذا رأيتم أحدًا قَدْ مَـدَّ رِجْليهِ إلى المصحفِ سواءً كان على حَامِلٍ أو على الأرضِ ، أو رأيتم أحدًا جالسًا على شيءٍ وتحتُه مصحفٌ ، فأزيلوا المصحفَ عن أمامِ رِجْليه أوْ عنِ الكُرسي الذي هُوَ جَالِسٌ عَليهِ ، أو قولوا له : لا تمـدّ رجليكَ إلى المصحفِ . احْتَرِمْ كلامَ اللهِ عزَّ وجلّ .
والدليلُ ما ذكرتُه لك مِن أنَّ ذلك يُنافي كَمالَ التعظيمِ لِكلامِ الله ، ولهذا لو أنَّ رَجُلاً مُحتَرمًا عندكَ أمامكَ ما استطعتَ أن تمـدَّ رجليك إليهِ تعظيماً له ، فكتابُ اللهِ أوْلى بالتَّعظيمِ .


خُطبة جُمعة عن (تَعْظِيم الْمُصْحَف)

http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14049
مِن أعداء النّجاح : الإعجاب بالنّفْس والثّقَة بها ! والإعجاب بالعَمَل .

🔶 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو لم تَكونوا تُذْنِبُون لَخَشِيتُ عليكم ما هو أكبر مِن ذلك : العُجْب العُجْب . رواه البيهقي في " شُعَب الإيمان " ، وحسنه الألباني .

🔶 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثَلاث مُهْلِكَات : شُحّ مُطَاع ، وَهَوى مُتّبَع ، وإعْجَاب الْمَرْء بِنَفْسِه .
وثَلاث مُنْجِيَات : خَشْيَة الله في السّرّ والعَلانِيَة ، والقَصْد في الغِنَى والفَقْر ، وكَلَمَة الْحَقّ في الرّضَا والغَضَب . رواه ابن شَاهِين في " الترغيب " وأبو نُعيم في " حِلْيَة الأوْلِياء " والبيهقي في " شُعَب الإيمان " ، وقال المنذري في " التّرْغيب والتّرهِيب " : واه البَزّار واللفظ له والبيهقي وغيرهما ، وهو مَرْوِيّ عن جماعة مِن الصحابة ، وأسَانِيده وإن كان لا يَسْلَم شيء منها مِن مَقَال ، فهو بِمَجْمُوعِها حَسَن إن شاء الله تعالى .
وحسنه الألباني بِمَجْمُوع طُرُقه .

🔸 وقال عمر رضي الله عنه : إن أخْوَف ما أتَخَوّف عليكم أن تَهْلِكُوا فيه ثَلاث خِلال : شُحّ مُطَاع ، وإعْجَاب الْمَرْء بِنَفْسِه ، وهَوى مُتّبَع . رواه أبو داود في " الزّهْد " وابن عبد البَرّ " جامع بيان العِلْم وفضله " .

🔅 وقال أبو الدرداء رضي الله عنه : عَلامَة الْجَهْل ثلاث : العُجْب ، وكَثْرة الْمَنْطِق فيما لا يَعْنِيه ، وأن يَنْهَى عن شيء ويَأتِيه .

وقال مَسْرُوق : كَفَى بِالْمَرْء عِلْمًا أن يخشى الله ، وكَفَى بِالْمَرْء جَهْلاً أن يُعْجَب بِعِلْمِه .

وقال علي رضي الله عنه : الإعْجَاب ضِدّ الصّوَاب وآفَة الألْبَاب .

وقال غيره : إعْجَاب الْمَرْء بِنَفْسِه دَلِيل على ضَعْف عَقْله .

وقالوا : مَن أُعْجِب بِرَأيه ضَلّ ، ومَن اسْتَغْنَى بِعَقْلِه زَلّ ، ومَن تَكَبّر على الناس ذلّ ، ومَن خَالَط الأنْذَال حُقِر ، ومَن جَالَس العُلَماء وُقّر .

(جامع بيان العِلْم وفضله ، لابن عبد البَرّ) و (أدب الدنيا والدين ، للمَاوَرْدِيّ)

هل يصح قَول ( الثقة بِالنّفْس أو ثِقْ بِنَفْسِك) ؟

http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=612
tdbqur.pdf
عنوان الكتاب: تدبر القرآن
المؤلف: سلمان بن عمر السنيدي
وصلني هذا المقطع من أحد الأحبة ، وهو داعية في دولة بروندي

اليوم الأحد 22 ذي الحجة 1439 هـ

المشهد : تناثر بعض الرز على الأرض، فتسابق الأطفال لأكله بسبب الجوع .

فتذكروا نعمة الله عليكم واشكروها ، ولا تكفروها

(وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) (٣٤) [سورة إبراهيم]
العُقلاء لا يُريدون هذا لِنسائهم !

🔴 قَالَ فَيْلَسوف ألْمَانيّ : اتْرُكُوا للمَرأة حُريّتَها المُطْلَقَة.كامِلة بِدونِ رَقيبٍ ، ثُمَّ قابلوني بَعْدَ عامٍ لِتَرَوا النّتيجةَ ! ولا تَنْسُوا أَنَّكُم سَتَرْثُونَ مَعِيَ للفضيلةِ والعِفّةِ والأدبِ ، وإذا ما مِتُّ فقولوا : أخطأَ أوْ أصَابَ كَبِدَ الحقيقةِ . اهـ .

وهذا هو ما يُرادَ بِنسائنا وبِنِساء المسلمين عبر حملات التغريب

وصَدَق الله : (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلا عَظِيمً)

🚀 أقوى وأسْرَع رَدّ !!

مِنْ طَريفِ الرُّدُودِ أنَّ سَفيرَ الدولة العثمانيَّة اجتمَعَ في بِلادِ الإنجليز مَعَ كبراءِ الدولةِ ، فقَالَ أحَدُ الكبراء للسَّفيرِ : لِمَاذا تُصِرُّون أنْ تَبْقَى المرأةُ الْمُسلِمةُ في الشّرقِ الإسلامي مُتخلِّفَةً مَعْزُولَةً عَنِ الرِّجالِ مَحَجوبةً عَنِ النورِ ؟!

فردَّ السفيرُ العثمانيُّ - بِذَكاءٍ وسُرْعةِ بديهةٍ - : لأنَّ نساءَنَا الْمُسْلِمَات في الشّرق لا يَرغبْنَ أن يَلِدْنَ مِن غيرِ أزواجِهِنَّ !

فَخَجِلَ الرَّجُلُ وَسَكَتَ ، وبُهِتَ الذيْ كَفَرَ .
مِن أعداء النّجاح : الكَسَل

🔸 استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم مِن الكَسَل .

فقد كان مِن دُعائه صلى الله عليه وسلم : اللهم إني أعوذ بك مِن العَجْز والكَسَل ، والْجُبْن ، والْهَرَم ، وأعوذ بك مِن فِتنة الْمَحْيَا والْمَمَات ، وأعوذ بك مِن عذاب القَبْر . رواه البخاري ومسلم .

قال ابن حجر : والفَرق بين العجز والكسل : أن الكسل ترك الشيء مع القُدرة على الأخذ في عَمَله ، والعجز عدم القدرة . اهـ .

🔘 قال ابن القيم :
الكُسَالَى أكثر الناس هَمًّا وغَمًّا وحُزْنًا ليس لهم فَرَح ولا سُرُور ، بِخِلاف أرْبَاب النّشَاط والْجِدّ في العَمَل - أي عَمَل كان - فإنْ كان النشاط في عَمَل هُم عَالِمُون بِحُسْن عَوَاقِبه وحَلاوَة غَايَته ؛ كان الْتِذَاذهم بِحُبّه ونَشَاطهم فيه أقوى .

🔹 وقال رحمه الله : والإنسان مَنْدُوب إلى اسْتِعَاذَته بِالله تعالى مِن العَجْز والكَسَل ؛ فَالعَجْز عَدم القُدْرة على الْحِيلَة النافعة ، والكسل عدم الإرادة لِفِعْلها ، فالعَاجِز لا يستطيع الْحِيلَة ، والكَسْلان لا يُريدها .
أجْمَع عُقَلاء كُلّ أُمّة على أن النّعِيم لا يُدْرَك بِالنّعِيم .
وأنّ الرّاحة لا تُنَال بِالرّاحَة ، وأنّ مَن آثَر اللذّات فَاتَته اللذّات . فَمَا لِصَاحِب اللذّات ومَا لِدَرَجة وِرَاثة الأنْبِيَاء ؟!
(شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل ، ومفتاح دار السعادة : كِلاهما لابن القيّم)
قِيل : مَن دَامَ كَسَله خَاب أمَله . (تفسير روح البيان)
مِن أعداء النّجاح : الأماني الباطِلَة والمشَارِيع الكاذِبَة !

🔘 قال ابن القيم :

وأخَسّ الناس هِمّة وأوْضَعهم نَفْسًا : مَن رَضِي مِن الْحَقَائق بِالأماني الكاذِبة ، واسْتَجْلَبها لِنَفْسه وتَحَلّى بها ، وهِي لَعَمُر الله رؤوس أمْوَال الْمُفْلِسِين ، ومَتَاجِر البَطّالِين ، وهي قُوت النّفْس الفَارِغة ، التي قد قَنِعَت مِن الوَصْل بِزَوْرَة الْخَيَال ، ومِن الْحَقَائق بِكَوَاذِب الآمَال .

وهي أضَرّ شيء على الإنسان ، ويَتَوَلّد مِنها : العَجْز والكَسَل ، وتُوَلِّد : التّفْرِيط والْحَسْرَة والنّدَم .

🔹 وقال رحمه الله : الْمُتَمَنّي مِن أعجَز الناس وأفْلَسِهم ، فإن التّمَنّي رأس أمْوَال الْمَفَالِيس ، والعَجْز مِفْتَاح كُلّ شَرّ .
إعصار (جيبي) الذي يضرب اليابان حاليا
سرعة الرياح /220 كلم في الساعة
أسقَط منازل ، وقَلَب سُفن ، فتتقلّب في الهواء كأنها لُعبة في يَدِ صَبِي !!

جميع قوى الأرض بِكلّ تقنياتها وتطوّرها تَقِف عاجِزة أمام جندي مِن جنود الله .
(وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إلاّ هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلاّ ذِكْرَىٰ لِلْبَشَر)ِ (٣١) [سورة المدثر]

ومع أنهم (يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ) إلاّ أنهم أعجز الناس أمام قدرة الله
ولا يَملكون سوى القول والتحذير !!

ولم ينفعهم(بُوذا) ولا غيره
وصدق الله : (وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلا يَمْلِكُونَ لأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلا حَيَاةً وَلا نُشُورًا) (٣) [سورة الفرقان]

https://youtu.be/Mx0iGxiAzVg
مِن أعداء النّجاح : التّعَثّر بِالنّقْد الْجَارِح ، والإصغاء إلى جَرْح النّاقِد !!

في الأدب القرآني : (وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلاً)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : وَاَللَّهُ تَعَالَى ذَكَرَ فِي الْقُرْآنِ " الْهَجْرَ الْجَمِيلَ " و " الصَّفْحَ الْجَمِيلَ " و " الصَّبْرَ الْجَمِيلَ ".
وَقَد قِيل : إنَّ الْهَجْرَ الْجَمِيلَ : هُوَ هَجْرٌ بِلا أَذًى .
وَالصَّفْحَ الْجَمِيلَ : صَفْحٌ بِلا مُعَاتَبَة .
وَالصَّبْرَ الْجَمِيلَ : صَبْرٌ بِغَيْرِ شَكْوَى إلَى الْمَخْلُوق . اهـ .

اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَقَال : ائْذَنُوا لَهُ فَبِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ ، أَوْ بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ . فَلَمَّا دَخَلَ أَلاَنَ لَهُ الْكَلاَمَ ، فَقالت عائشة رضي الله عنها : يَا رَسُولَ اللهِ قُلْتَ مَا قُلْتَ ، ثُمَّ أَلَنْتَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، فَقَالَ : أَيْ عَائِشَةُ ! إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ مَنْ تَرَكَهُ - أَوْ وَدَعَهُ - النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ . رواه البخاري ومسلم .

📵 وليَكُن منهجك : كأنك لَم تَسْمَع ، وكأنه لم يَقُل .

ولقد أمرّ على اللئيم يَسُبّنِي *** فَمَضَيتُ ثَمّت قُلتُ : لا يَعْنِينِي !!

🔆 رَوَى البيهقي في " شُعب الإيمان " مِن طَريق محمد بن عبد الله الْخُزَاعي ، قال : سَمِعتُ عثمان بن زائدة يقول : العَافِية عشرة أجزاء ، تِسْعَة منها في التّغَافُل ، قال: فَحَدّثْتُ به أحمد بن حنبل ، فقال : العَافِية عشرة أجزاء ، كُلّها في التّغَافُل .

🔅 قيل للعِتَابِي : إنك تَلْقَى الناس كُلّهم بِالبِشْر ؟! قال : دَفْع ضَغِينة بِأيْسَر مُؤنَة ، واكْتِسَاب إخْوان بِأيْسَر مَبْذُول .

(الآداب الشرعية ، لابن مُفلِح)

🔘 التّعامُل مع النّاقِد الْجَارِح :

قال أبو محمد فَوزَان : جاء رَجُل إلى أحمد بن حنبل ، فقال له : نَكتُب عن محمد بن منصور الطوسي ؟! فقال : إذا لم تَكتُب عن محمد بن منصور فَعَمّن يَكون ذلك ؟! مِرارًا ، فقال له الرّجُل : إنه يَتَكَلّم فيك !! فقال أحمد : رَجُل صَالِح ابْتُلِي فِينَا فَمَا نَعمَل ؟!

(الآداب الشرعية ، لابن مُفلِح)
مِن أعداء النّجاح : بَذَاءة اللسَان ، ومُقَارَعَة كلّ سَفِيه !

لا تعوّد لِسَانك على قَول السّوء ..

رَوَى الإمام مَالِك في الموطأ عن يحيى بن سعيد أن عيسى ابن مريم لقي خِنْزِيرًا على الطريق فقال له : انْفُذ بِسَلام ! فقيل له : تقول هذا لِخِنْزِير ؟ فقال عيسى ابن مريم: إني أخَاف أن أُعَوّد لِسَاني الْمَنْطِق بِالسّوء .

🔹 قال الباجي : قوله : " أخَاف أن أُعَوّد لِسَاني الْمَنْطِق بِالسّوء "

يُريد - والله أعلم - أن للعَوائد تَأثِيرا ، وجَرَت إلى ما جَرَت عليه مِن خَير أو شَرّ ، بِعَمْدٍ أو سَهْو ؛ فأراد أن يُطهّر لِسَانه مِن مَنْطِق سُوء ربما سَبَق إليه مع السّهْو والغَفْلَة ، أو أراد أن يَعِظ بِذَلك مَن حَضَرَه ، والله أعلم وأحكم .

وقد اسْتَحَبّ الإمام مالك اسْتِعْمَال حَسَن الألْفَاظ ، واجْتِنَاب ذِكْر ما يُكْرَه سَمَاعه ، وأن يُكنى عنه بِغَير ذلك . اهـ .

🔹 قَال الْمُزَنِيّ : سَمِعَنِي الشَّافِعِيُّ يَوْمًا وَأَنَا أَقُول : فُلانٌ كَذَّاب ، فَقَال لِي : يَا أَبَا إِبْرَاهِيمَ ، اكْسُ أَلْفَاظَكَ أَحْسَنَهَا ، لا تَقُلْ : فُلانٌ كَذَّاب ، وَلَكِنْ قُل : حَدِيثُهُ لَيْس بِشَيْء .

(فتح المغيث بشرح الفية الحديث ، للسخاوي)

🔅 قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
الرَّدَّ بِمُجَرَّدِ الشَّتْمِ وَالتَّهْوِيلِ لا يَعْجِزُ عَنْه أَحَد .
وَلَوْ أَرَادَ سَفِيهٌ أَنْ يَرُدَّ عَلَى الرَّادِّ بِمِثْلِ رَدِّهِ لَمْ يَعْجِزْ عَنْ ذَلِكَ . اهـ .

🔘 قال يُوسُف بن عَليّ بن مُحَمَّد الفارسكوري :

كم مِن لَئيم مَشَى بالزُور يَنْقُله * لا يَتَّقِي الله لا يخْشَى من الْعَار

يَودّ لَو أَنه للمَرء يُهلِكه *
وَلم يَنَله سِوى إِثْم وأوْزَار

فَإِن سَمِعت كلاما فِيك جَاوِزه * وخَلّ قَائِله فِي غَيّه سارِي

فَمَا تبالي السّما يَوْمًا إِذا نَبَحَت *
كُلّ الْكلاب وَحقّ الْوَاحِد الْبَارِي

وَقد وَقَعْت بِبَيْت نَظْمه دُرَر * قد صَاغَه حاذِق فِي نَظْمِه دَارِي

لَو كُلّ كَلْبٍ عَوَى ألْقَمْتَه حَجَرًا *
لأصْبَح الصّخْر مِثْقَالا بِدِينَار

(الضوء اللامع لأهل القرن التاسع ، للسخَاوي)
مِن أعداء النّجاح : (سوف ، ولَعلّ) !

🔅 قال أحمد بن فارس اللغوي :
إذا كان يُؤذِيك حَرُّ الْمَصِيفِ * ويُبْس الْخَرِيفِ وبَرْدُ الشّتَا

ويُلْهِيك حُسْنُ زَمَانِ الرّبِيع *
فأَخْذُكَ للعِلْم قُلْ لي مَتَى ؟!

(يَتِيمَة الدّهر ، للثّعَالِبِي)

إذا كانت تُلْهِيك مَواقع التّواصُل : (تويتر والفِيس بُوك وأخواتها) ويَشغَلك (السّنَاب شات) وأخواته .. فمَتَى يكون وَقْت الْجِدّ عِنْدَك ؟!
ومَتَى وَقْت طَلَب العِلْم ؟!

قال ابن القيم :
كم جَاءَ الثَّوَاب يسْعَى إِلَيْك فَوقف بِالْبَابِ ، فَرَدّه بَوّاب (سَوف وَلَعَلَّ وَعَسَى) !

كَيفَ الْفَلاح بَين إِيمَان نَاقص ، وأمَل زَائِد ، وَمرض لا طَبِيب لَهُ وَلا عَائِد ، وَهَوى مُسْتَيقِظ ، وعَقْل رَاقِد ، سَاهِيًا فِي غَمْرَته ، عَمِهًا فِي سَكْرَته ، سَابِحًا فِي لُجَّة جَهْله ، مُسْتَوحِشًا مِن رَبّه ، مُسْتَأنِسًا بِخَلْقِه ، ذِكْر النَّاس فَاكِهَته وقُوتُه ، وَذِكْر الله حَبْسه وَمَوته ، لله مِنْهُ جُزْء يسير مِن ظََاهِرِه ، وَقَلْبُه ويَقِينه لِغَيْرِه . اهـ .


تَزَوَجَتَ البَطَالَةُ بالتَّوَانِي ... فأَوْلَدَهَا غُلامًا مَع غُلامه
فأَمَّا الابْنُ سَمَّوْهُ بفَقْرٍ ... وأمَّا البنْتُ سَمَّوهَا نَدَامَة !!