العيد هو مَوسِم الفَرح والسرور
🔸 قال ابن رجب : العيد هو مَوسِم الفَرح والسرور . وأفراح المؤمنين وسُرورهم في الدنيا إنما هو بِمَوْلاهُم ، إذا فازُوا بإكمال طاعته ، وحازُوا ثواب أعمالهم بِوثُوقِهم بِوَعده لهم عليها بِفَضْله ومَغْفِرته . اهـ .
🔘 قال الحسن : كل يوم لا يُعصى الله فيه ؛ فهو عيد ، وكل يوم يَقطعه المؤمن في طاعة مَوْلاه وذِكْرِه وشُكْرِه ؛ فهو له عيد .
🔸 قال ابن رجب : العيد هو مَوسِم الفَرح والسرور . وأفراح المؤمنين وسُرورهم في الدنيا إنما هو بِمَوْلاهُم ، إذا فازُوا بإكمال طاعته ، وحازُوا ثواب أعمالهم بِوثُوقِهم بِوَعده لهم عليها بِفَضْله ومَغْفِرته . اهـ .
🔘 قال الحسن : كل يوم لا يُعصى الله فيه ؛ فهو عيد ، وكل يوم يَقطعه المؤمن في طاعة مَوْلاه وذِكْرِه وشُكْرِه ؛ فهو له عيد .
ماذا فعلت الـ100 دولار؟!
أحد الدعاة في بروندي وَصَله مبلغ 100 دولار ، ما يعادل 377 ريالا سعوديا
فاشترى بها أضحيتين وأرزًا وفاصوليا وأطعم 150 نَفْسًا ؛ منهم 120 طالبا عنده في المدرسة .
وقال لي : أوّل مرة أصنع مثل هذا الطعام ، وأدعو الناس وأُطعِم مثل هذا العدد .
وكان فرحا ، يَحمد الله ويُثني عليه كثيرا أن هيّأ له هذا المبلغ .
فقلت : هذا والله الذي يبقى لصاحبه ، لا ما يُبذَل في مثل (ستار بُوكس) وأخواتها !!
أحد الدعاة في بروندي وَصَله مبلغ 100 دولار ، ما يعادل 377 ريالا سعوديا
فاشترى بها أضحيتين وأرزًا وفاصوليا وأطعم 150 نَفْسًا ؛ منهم 120 طالبا عنده في المدرسة .
وقال لي : أوّل مرة أصنع مثل هذا الطعام ، وأدعو الناس وأُطعِم مثل هذا العدد .
وكان فرحا ، يَحمد الله ويُثني عليه كثيرا أن هيّأ له هذا المبلغ .
فقلت : هذا والله الذي يبقى لصاحبه ، لا ما يُبذَل في مثل (ستار بُوكس) وأخواتها !!
النفوس الكبار في العيد
قال محمد بن المثني : انْصَرفتُ مع بِشْر بن الحارث في يوم أضحى مِن المصلى ، فَلَقِي خالد بن خِدَاش الْمُحَدِّث فَسَلّم عليه ، فقصّر بِشْر في رد السلام ، فقال خالد : بيني وبينك مودة مِن أكثر من ستين سنة ما تغيَّرتُ عليك ، فما هذا التغيّر ؟ فقال بِشْر : ما ههنا تغيّر ولا تقصير ، ولكن هذا يوم تُستحب فيه الهدايا وما عندي مِن عَرض الدنيا شيء أهدي إليك ، وقد روى في الحديث : إن المسلمين إذا الْتَقَيا كان أكثرهما ثوابا أبَشّهما بِصاحبه ، فتَركْتك لتكون أفضل ثوابا .
(طبقات الحنابلة)
قال محمد بن المثني : انْصَرفتُ مع بِشْر بن الحارث في يوم أضحى مِن المصلى ، فَلَقِي خالد بن خِدَاش الْمُحَدِّث فَسَلّم عليه ، فقصّر بِشْر في رد السلام ، فقال خالد : بيني وبينك مودة مِن أكثر من ستين سنة ما تغيَّرتُ عليك ، فما هذا التغيّر ؟ فقال بِشْر : ما ههنا تغيّر ولا تقصير ، ولكن هذا يوم تُستحب فيه الهدايا وما عندي مِن عَرض الدنيا شيء أهدي إليك ، وقد روى في الحديث : إن المسلمين إذا الْتَقَيا كان أكثرهما ثوابا أبَشّهما بِصاحبه ، فتَركْتك لتكون أفضل ثوابا .
(طبقات الحنابلة)
عِزّة النّفْس لا تَسْأل ولو تَمْرَة !
عن إبراهيم النّخَعِي أنه بَلَغَه أن تَمِيم بن سَلَمة خَرَج يوم الفِطْر ومعه صاحِب له ، فقال لصاحبه : هل طَعِمْتَ شيئا ؟
قال : لا .
فمَشَى تَمِيم إلى بَقّال فسَأله تمرة أن يُعطِيه ، أو غير ذلك ففَعل ، فأعطاه صاحِبه فأكَله .
فقال إبراهيم : مَمْشَاه إلى رَجل يَسْأله ، أشدّ عليه مِن تَرْكه الطعام لو تَرَكه .
عن إبراهيم النّخَعِي أنه بَلَغَه أن تَمِيم بن سَلَمة خَرَج يوم الفِطْر ومعه صاحِب له ، فقال لصاحبه : هل طَعِمْتَ شيئا ؟
قال : لا .
فمَشَى تَمِيم إلى بَقّال فسَأله تمرة أن يُعطِيه ، أو غير ذلك ففَعل ، فأعطاه صاحِبه فأكَله .
فقال إبراهيم : مَمْشَاه إلى رَجل يَسْأله ، أشدّ عليه مِن تَرْكه الطعام لو تَرَكه .
ثلاثيات ..
🔸 قال عمر رضي الله عنه :
إن مما يُصفّي لك ودّ أخيك ثلاثا :
تبدأه بالسلام إذا لَقيته .
وتدعوه بأحب أسمائه إليه .
وتوسّع له في المجلس .
🔸 وقال ابن عباس رضي الله عنهما : ثلاثة لا أكافئهم :
رَجل وَسّع لي في المجلس ، لا أقدر أن أكافئه ولو خَرَجْتُ له مِن جميع ما أمْلِك .
والثاني : مَن اغبرّت قَدَماه بالاختلاف إليّ ، فإني لا أقدر أن أكافئه ولو قَطَرت له مِن دَمي .
والثالث - لا أقدر أكافئه حتى يُكافئه رب العالمين عَنّي - : مَن أنزل بي الحاجة لم يجد لها مَوْضِعا غيري .
🔘 وقال محمد بن واسع : ما أشتهي من الدنيا إلاّ ثلاثة :
أخًا إن تَعَوّجتُ قَوّمَني .
وقُوتًا مِن الرزق عَفوا مِن غير تَبِعَة .
وصلاة في جماعة يُرْفَع عَنّي سَهوها ، ويكتب لي فضلها .
🔹 وقال ميمون بن مهران :
التودّد إلى الناس نصف العقل .
وحُسن المسألة نصف الفِقه .
ورِفقك في مَعيشتك يُلقِي عنك نصف المؤونة .
🔹 وقال ميمون بن مهران :
ثلاث لا تبلون نفسك بهن :
لا تدخل على السلطان، وإن قلت: آمُره بطاعة الله .
ولا تُصغِينّ بِسمعك إلى هوى، فإنك لا تدري ما يَعلَق بِقلبك منه .
ولا تدخل على امرأة، ولو قلت: أعلّمها كتاب الله .
🔸 قال عمر رضي الله عنه :
إن مما يُصفّي لك ودّ أخيك ثلاثا :
تبدأه بالسلام إذا لَقيته .
وتدعوه بأحب أسمائه إليه .
وتوسّع له في المجلس .
🔸 وقال ابن عباس رضي الله عنهما : ثلاثة لا أكافئهم :
رَجل وَسّع لي في المجلس ، لا أقدر أن أكافئه ولو خَرَجْتُ له مِن جميع ما أمْلِك .
والثاني : مَن اغبرّت قَدَماه بالاختلاف إليّ ، فإني لا أقدر أن أكافئه ولو قَطَرت له مِن دَمي .
والثالث - لا أقدر أكافئه حتى يُكافئه رب العالمين عَنّي - : مَن أنزل بي الحاجة لم يجد لها مَوْضِعا غيري .
🔘 وقال محمد بن واسع : ما أشتهي من الدنيا إلاّ ثلاثة :
أخًا إن تَعَوّجتُ قَوّمَني .
وقُوتًا مِن الرزق عَفوا مِن غير تَبِعَة .
وصلاة في جماعة يُرْفَع عَنّي سَهوها ، ويكتب لي فضلها .
🔹 وقال ميمون بن مهران :
التودّد إلى الناس نصف العقل .
وحُسن المسألة نصف الفِقه .
ورِفقك في مَعيشتك يُلقِي عنك نصف المؤونة .
🔹 وقال ميمون بن مهران :
ثلاث لا تبلون نفسك بهن :
لا تدخل على السلطان، وإن قلت: آمُره بطاعة الله .
ولا تُصغِينّ بِسمعك إلى هوى، فإنك لا تدري ما يَعلَق بِقلبك منه .
ولا تدخل على امرأة، ولو قلت: أعلّمها كتاب الله .
رباعيّات من كلام ابن القيم :
قال ابن القيم رحمه اللَّه :
🔸 جماله سبحانه على أربع مراتب :
جمال الذات ، وجمال الصفات ، وجمال الأفعال ، وجمال الأسماء .
وقال رحمه اللَّه :
🔹 أربعة تهدم البَدَن :
الهم، والحزن، والجوع والسهر .
🌷 وأربعة تُفرح :
النظر إلى الخضرة، وإلى الماء الجاري والمحبوب ، والثمار .
🔹 وأربعة تُظلم البصر :
المشي حافيا، والتصبّح والتمسي بوجه البغيض والثقيل والعدو، وكثرة البكاء، وكثرة النظر في الخط الدقيق .
🔘 وأربعة تُقوّي الجسم :
لبس الثوب الناعم، ودخول الحمام المعتدل، وأكل الطعام الحلو والدسم، وشم الروائح الطيبة .
🔹 وأربعة تُيبّس الوجه، وتذهب ماءه وبهجته وطلاوته :
الكذب، والوقاحة، وكثرة السؤال عن غير علم، وكثرة الفجور .
🔸 وأربعة تزيد في ماء الوجه وبَهجته :
المروءة، والوفاء، والكرم، والتقوى .
🔹 وأربعة تَجلب البغضاء والمَقت :
الكبر، والحسد، والكذب، والنميمة .
🔘 وأربعة تجلب الرّزق :
قيام الليل، وكثرة الاستغفار بالأسحار، وتعاهد الصدقة، والذكر أول النهار وآخره .
🔸 وأربعة تَمنع الرّزق :
نوم الصبحة، وقلة الصلاة، والكسل، والخيانة .
🔹 وأربعة تَضرّ بالفَهم والذهن :
إدمان أكل الحامض والفواكه، والنوم على القفا، والهم والغم .
قال ابن القيم رحمه اللَّه :
🔸 جماله سبحانه على أربع مراتب :
جمال الذات ، وجمال الصفات ، وجمال الأفعال ، وجمال الأسماء .
وقال رحمه اللَّه :
🔹 أربعة تهدم البَدَن :
الهم، والحزن، والجوع والسهر .
🌷 وأربعة تُفرح :
النظر إلى الخضرة، وإلى الماء الجاري والمحبوب ، والثمار .
🔹 وأربعة تُظلم البصر :
المشي حافيا، والتصبّح والتمسي بوجه البغيض والثقيل والعدو، وكثرة البكاء، وكثرة النظر في الخط الدقيق .
🔘 وأربعة تُقوّي الجسم :
لبس الثوب الناعم، ودخول الحمام المعتدل، وأكل الطعام الحلو والدسم، وشم الروائح الطيبة .
🔹 وأربعة تُيبّس الوجه، وتذهب ماءه وبهجته وطلاوته :
الكذب، والوقاحة، وكثرة السؤال عن غير علم، وكثرة الفجور .
🔸 وأربعة تزيد في ماء الوجه وبَهجته :
المروءة، والوفاء، والكرم، والتقوى .
🔹 وأربعة تَجلب البغضاء والمَقت :
الكبر، والحسد، والكذب، والنميمة .
🔘 وأربعة تجلب الرّزق :
قيام الليل، وكثرة الاستغفار بالأسحار، وتعاهد الصدقة، والذكر أول النهار وآخره .
🔸 وأربعة تَمنع الرّزق :
نوم الصبحة، وقلة الصلاة، والكسل، والخيانة .
🔹 وأربعة تَضرّ بالفَهم والذهن :
إدمان أكل الحامض والفواكه، والنوم على القفا، والهم والغم .
خماسيات
🔸 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " حق المسلم على المسلم خمس : رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس ". رواه البخاري ومسلم.
🔹 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا معشر المهاجرين، خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن : لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فَشَا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مَضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلاّ أخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلاّ مُنِعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يُمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلاّ سلط الله عليهم عدوا من غيرهم، فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله، ويتخيروا مما أنزل الله إلاّ جعل الله بأسهم بينهم ". رواه ابن ماجه، وحسّنه الألباني .
🔸 عن أبي الدرداء رضي اللَّه عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خمسٔ من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة : من حافظ على الصلوات الخمس على وضوئهن وركوعهن وسجودهن ومواقيتهن ، وصام رمضان ، وحج البيت إن استطاع إليه سبيلا ، وأعطى الزكاة طيبة بها نفسه ، وأدى الأمانة . قالوا : يا أبا الدرداء وما أداء الأمانة ؟ قال : الغُسل من الجنابة ؛ فإن الله لم يأمن ابن آدم على شئ مِن دينه غيرها . رواه أبو داود .
🔘 قال الإمام الشافعي : خير الدنيا والآخرة في خمس خصال :
غِنى النفس ، وكفّ الأذى ، وكسب الحلال ، ولباس التقوى ، والثقة بالله تعالى على كل حال .
🔸 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " حق المسلم على المسلم خمس : رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس ". رواه البخاري ومسلم.
🔹 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا معشر المهاجرين، خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن : لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فَشَا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مَضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلاّ أخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلاّ مُنِعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يُمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلاّ سلط الله عليهم عدوا من غيرهم، فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله، ويتخيروا مما أنزل الله إلاّ جعل الله بأسهم بينهم ". رواه ابن ماجه، وحسّنه الألباني .
🔸 عن أبي الدرداء رضي اللَّه عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خمسٔ من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة : من حافظ على الصلوات الخمس على وضوئهن وركوعهن وسجودهن ومواقيتهن ، وصام رمضان ، وحج البيت إن استطاع إليه سبيلا ، وأعطى الزكاة طيبة بها نفسه ، وأدى الأمانة . قالوا : يا أبا الدرداء وما أداء الأمانة ؟ قال : الغُسل من الجنابة ؛ فإن الله لم يأمن ابن آدم على شئ مِن دينه غيرها . رواه أبو داود .
🔘 قال الإمام الشافعي : خير الدنيا والآخرة في خمس خصال :
غِنى النفس ، وكفّ الأذى ، وكسب الحلال ، ولباس التقوى ، والثقة بالله تعالى على كل حال .
سُداسِيات
🔸 قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " اضمنوا لي سِتّا مِن أنفسكم أضمن لكم الجنة :
اصدُقوا إذا حَدّثتم، وأوفُوا إذا وَعَدتم، وأدّوا إذا اؤتمنتم، واحفظوا فُروجكم، وغُضّوا أبصاركم، وكُفّوا أيديكم ". رواه الإمام أحمد ، وحسّنه الألباني والأرنؤوط .
🔸 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ خِصَالا سِتّا :
إمرة السفهاء، وكثرة الشّرَط، وبيع الحكم، واستخفافا بالدم، وقطيعة الرحم، ونَشْوا يتّخذون القرآن مزامير يُقدّمونه يُغنّيهم، وإن كان أقلّ منهم فِقْها " ، رواه الإمام أحمد ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
🔹 وقال محمد بن منصور : سِتّ خِصال يُعرف بها الجاهل :
الغضب في غير شيء، والكلام في غير نفع ، والعِظَة في غير موضعها ، وإفشاء السّر ، والثّقة بِكل أحَد ، ولا يَعرِف صَديقه مِن عَدوّه .
(حلية الأولياء)
🔘 وقال أبو عمرو بن العلاء : كان أهل الجاهلية لا يُسَوّدون إلاّ مَن كانت فيه ست خصال : السخاء ، والجِدة ، والحِلم ، والصبر ، والتواضع ، والتأنّي ، تمامهن في الإسلام العفاف . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
🔸 قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " اضمنوا لي سِتّا مِن أنفسكم أضمن لكم الجنة :
اصدُقوا إذا حَدّثتم، وأوفُوا إذا وَعَدتم، وأدّوا إذا اؤتمنتم، واحفظوا فُروجكم، وغُضّوا أبصاركم، وكُفّوا أيديكم ". رواه الإمام أحمد ، وحسّنه الألباني والأرنؤوط .
🔸 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ خِصَالا سِتّا :
إمرة السفهاء، وكثرة الشّرَط، وبيع الحكم، واستخفافا بالدم، وقطيعة الرحم، ونَشْوا يتّخذون القرآن مزامير يُقدّمونه يُغنّيهم، وإن كان أقلّ منهم فِقْها " ، رواه الإمام أحمد ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
🔹 وقال محمد بن منصور : سِتّ خِصال يُعرف بها الجاهل :
الغضب في غير شيء، والكلام في غير نفع ، والعِظَة في غير موضعها ، وإفشاء السّر ، والثّقة بِكل أحَد ، ولا يَعرِف صَديقه مِن عَدوّه .
(حلية الأولياء)
🔘 وقال أبو عمرو بن العلاء : كان أهل الجاهلية لا يُسَوّدون إلاّ مَن كانت فيه ست خصال : السخاء ، والجِدة ، والحِلم ، والصبر ، والتواضع ، والتأنّي ، تمامهن في الإسلام العفاف . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
سُباعيات
قال الْبَرَاء بن عَازِب رضي اللَّه عنهما : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ :
أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَازَةِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ - أَوِ الْمُقْسِمِ - وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَإِفْشَاءِ السَّلامِ .
وَنَهَانَا عَنْ خَوَاتِيمَ - أَوْ عَنْ تَخَتُّمٍ بِالذَّهَبِ - وَعَنْ شُرْبٍ بِالْفِضَّةِ، وَعَنِ الْمَيَاثِرِ، وَعَنِ الْقَسِّيِّ ، وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ، وَالإسْتَبْرَقِ، وَالدِّيبَاجِ . رواه البخاري ومسلم .
🔘 قال ابن الأثير :
" نَهَى عَنْ لُبْسِ القَسِّيِّ "
هِيَ ثِيَابٌ مِنْ كَتَّان مَخْلوط بحَريِر يُؤتَى بِهَا مِنْ مِصْرَ، نُسِبَت إلى قَرْية على شاطىء الْبَحْرِ قَرِيبًا مِنْ تِنِّيس، يُقَالُ لَهَا القَسُّ بِفَتْحِ الْقَافِ، وَبَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ يكْسِرها . اهـ .
🔹 وقال أبو ذر رضي اللَّه عنه : أمَرَني خليلي صلى الله عليه وسلم بِسَبع :
أمَرَني بِحُب المساكين، والدنو منهم.
وأمَرَني أن أنظر إلى مَن هو دوني، ولا أنظر إلى مَن هو فوقي .
وأمَرَني أن أصِل الرّحِم وإن أدْبَرت .
وأمَرَني أن لا أسأل أحدا شيئا .
وأمَرَني أن أقول بالحق وإن كان مُرّا .
وأمَرَني أن لا أخاف في الله لومة لائم .
وأمَرَني أن أكثر مِن قول : لا حول ولا قوة إلاّ بالله ، فإنهن مِن كَنز تحت العرش . رواه الإمام أحمد وابن حبان ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
🔸 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فضّل الله قريشا بِسَبع خِصال : فضّلهم بأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يَعبُده إلاّ قرشي ، وفضّلهم بأنه نصرهم يوم الفِيل وهم مشركون، وفضّلهم بأنه نزلت فيهم سورة من القرآن لم يدخل فيهم غيرهم: (لإيلاف قريش) ، وفضّلهم بأن فيهم النبوة، والخلافة، والحجابة، والسّقَايَة . رواه الحاكم، وحسّنه الألباني .
🔘 قال المناوي :
" فضلهم بأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبد الله إلا قريش "
الظاهر أن المراد : لا يعبده عبادة صحيحة إلاّ هُم ليَخرج أهل الكتابين ، فإنهم كانوا موجودين حينئذ يعبدون في الديورات والصوامع لكنها عبادة فاسدة . اهـ .
🔸 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
سبعة يُظلّهم الله في ظله يوم لا ظل إلاّ ظِلّه :
الإمام العادل ، وشاب نشأ في عبادة ربه ، ورَجل قَلبه مُعلّق في المساجد ، ورَجُلان تحابّا في الله ؛ اجتمعا عليه وتفرّقا عليه ، ورَجل طلبته امرأة ذات منصب وجَمال فقال : إني أخاف الله ، ورَجل تَصدّق بِصَدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تُنفق يمينه ، ورَجل ذَكر الله خالِيًا فَفاضَت عيناه . رواه البخاري ومسلم .
⏪ قال ابن القيم :
إذا تأمّلت السّبْعة الذين يُظلّهم الله عزّ وجلّ في ظِل عرشه يوم لا ظل إلاّ ظِله وجدتهم إنما نالوا ذلك الظّل بِمُخالَفة الهَوى .
قال الْبَرَاء بن عَازِب رضي اللَّه عنهما : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ :
أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَازَةِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ - أَوِ الْمُقْسِمِ - وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَإِفْشَاءِ السَّلامِ .
وَنَهَانَا عَنْ خَوَاتِيمَ - أَوْ عَنْ تَخَتُّمٍ بِالذَّهَبِ - وَعَنْ شُرْبٍ بِالْفِضَّةِ، وَعَنِ الْمَيَاثِرِ، وَعَنِ الْقَسِّيِّ ، وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ، وَالإسْتَبْرَقِ، وَالدِّيبَاجِ . رواه البخاري ومسلم .
🔘 قال ابن الأثير :
" نَهَى عَنْ لُبْسِ القَسِّيِّ "
هِيَ ثِيَابٌ مِنْ كَتَّان مَخْلوط بحَريِر يُؤتَى بِهَا مِنْ مِصْرَ، نُسِبَت إلى قَرْية على شاطىء الْبَحْرِ قَرِيبًا مِنْ تِنِّيس، يُقَالُ لَهَا القَسُّ بِفَتْحِ الْقَافِ، وَبَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ يكْسِرها . اهـ .
🔹 وقال أبو ذر رضي اللَّه عنه : أمَرَني خليلي صلى الله عليه وسلم بِسَبع :
أمَرَني بِحُب المساكين، والدنو منهم.
وأمَرَني أن أنظر إلى مَن هو دوني، ولا أنظر إلى مَن هو فوقي .
وأمَرَني أن أصِل الرّحِم وإن أدْبَرت .
وأمَرَني أن لا أسأل أحدا شيئا .
وأمَرَني أن أقول بالحق وإن كان مُرّا .
وأمَرَني أن لا أخاف في الله لومة لائم .
وأمَرَني أن أكثر مِن قول : لا حول ولا قوة إلاّ بالله ، فإنهن مِن كَنز تحت العرش . رواه الإمام أحمد وابن حبان ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
🔸 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فضّل الله قريشا بِسَبع خِصال : فضّلهم بأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يَعبُده إلاّ قرشي ، وفضّلهم بأنه نصرهم يوم الفِيل وهم مشركون، وفضّلهم بأنه نزلت فيهم سورة من القرآن لم يدخل فيهم غيرهم: (لإيلاف قريش) ، وفضّلهم بأن فيهم النبوة، والخلافة، والحجابة، والسّقَايَة . رواه الحاكم، وحسّنه الألباني .
🔘 قال المناوي :
" فضلهم بأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبد الله إلا قريش "
الظاهر أن المراد : لا يعبده عبادة صحيحة إلاّ هُم ليَخرج أهل الكتابين ، فإنهم كانوا موجودين حينئذ يعبدون في الديورات والصوامع لكنها عبادة فاسدة . اهـ .
🔸 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
سبعة يُظلّهم الله في ظله يوم لا ظل إلاّ ظِلّه :
الإمام العادل ، وشاب نشأ في عبادة ربه ، ورَجل قَلبه مُعلّق في المساجد ، ورَجُلان تحابّا في الله ؛ اجتمعا عليه وتفرّقا عليه ، ورَجل طلبته امرأة ذات منصب وجَمال فقال : إني أخاف الله ، ورَجل تَصدّق بِصَدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تُنفق يمينه ، ورَجل ذَكر الله خالِيًا فَفاضَت عيناه . رواه البخاري ومسلم .
⏪ قال ابن القيم :
إذا تأمّلت السّبْعة الذين يُظلّهم الله عزّ وجلّ في ظِل عرشه يوم لا ظل إلاّ ظِله وجدتهم إنما نالوا ذلك الظّل بِمُخالَفة الهَوى .
ثمانِيّات
🔸 قيل لإبراهيم بن أدهم : ما بَالُنا ندعو فلا يُسْتَجاب لنا ، وقد قال تعالى : (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) ؟
قال : لأن قُلوبكم مَيّتة .
قيل : وما الذي أمَاتَها ؟
قال : ثَمَان خِصَال : عَرَفتم حَقّ الله ، ولم تَقُومُوا بِحَقّه . وقَرَأتم القرآن ، ولم تَعْمَلُوا بِحُدُوده . وقُلْتم : نُحِبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم تَعْمَلُوا بِسُنّته . وقُلتم : نَخْشَى المَوت ، ولم تَسْتَعِدّوا له . وقال تعالى : (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ) فَوَاطَأتُمُوه على المَعاصِي . وقُلْتم : نَخَاف النار ، وأرْهَقْتُم أبْدَانَكم فيها . وقُلتم : نُحِبّ الجَنّة ، ولم تَعْمَلوا لها . وإذا قُمْتُم مِن فُرُشكم رَمَيتم عُيُوبكم ورَاء ظُهُوركم وافْتَرَشْتُم عُيُوب الناس أمَامَكم ، فأسْخَطْتم رَبّكم . فكيف يَسْتَجِيب لكم ؟! (إحياء علوم الدين)
☑️ الاعتراف بِفضْل أهل الفَضْل
قال الربيع بن سليمان : قال لنا الشافعي رضى الله عنه : أحمد بن حنبل إمَام في ثَمَان خِصال :
إمام في الحديث ، إمام في الفِقه ، إمام في اللغة ، إمام في القرآن ، إمام في الفَقْر ، إمام في الزّهْد ، إمام في الوَرَع ، إمام في السّنّة (طبقات الحنابلة ، والمقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد)
▪️ ثمانية لا بُدّ منها
ثمانية لا بُدّ منها على الفّتى * ولا بُدّ أن تَجْرِي عليه الثمانية
سُرور وَهَمّ واجتماع وفُرْقَة * وعُسْر ويُسْر ثم سُقْم وعَافِيَة
ومَن ظَنّ أن أحدًا مِن البَشر لا تَمُرّ عليه هذه الثمانية ، فليتأمّل حال الأنبياء - وهُم صَفْوة الْخَلْق - فضلا عمّن دُونهم مِن الخلفاء وغيرهم .
⁉️ ألم يَمُر عام في حياة أفضل الخَلْق يُسمّى : عام الحزن؟
🔘 لَمّا بَنَى هشام بن عبد الملك الرّصَافة قال : أُحِبّ أن أخْلُو يَوما لا يأتيني فيه خَبَر غَمّ ، فمَا انْتَصَف النهار حتى أتَتْه رِيشة دم مِن بَعض الثّغُور ، فأُوصِلَتْ إليه ، فقال : ولا يَومًا وَاحِدا .
(تاريخ دمشق)
🔹 وفي سِيرَة عبد الرحمن الناصر - أعظَم حُكّام الأندلس - : وُجِد بِخَطّه : أيام السرور التي صَفَتْ لي دون تَكْدِير في مُدّة سُلْطَاني : يوم كذا مِن شهر كذا مِن سنة كذا . فَعُدّت تلك الأيام ؛ فَوُجِد فيها أربَعة عشر يوما .
(البيان المُغْرِب في أخبار الأندلس والمَغرب)
🔸 قيل لإبراهيم بن أدهم : ما بَالُنا ندعو فلا يُسْتَجاب لنا ، وقد قال تعالى : (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) ؟
قال : لأن قُلوبكم مَيّتة .
قيل : وما الذي أمَاتَها ؟
قال : ثَمَان خِصَال : عَرَفتم حَقّ الله ، ولم تَقُومُوا بِحَقّه . وقَرَأتم القرآن ، ولم تَعْمَلُوا بِحُدُوده . وقُلْتم : نُحِبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم تَعْمَلُوا بِسُنّته . وقُلتم : نَخْشَى المَوت ، ولم تَسْتَعِدّوا له . وقال تعالى : (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ) فَوَاطَأتُمُوه على المَعاصِي . وقُلْتم : نَخَاف النار ، وأرْهَقْتُم أبْدَانَكم فيها . وقُلتم : نُحِبّ الجَنّة ، ولم تَعْمَلوا لها . وإذا قُمْتُم مِن فُرُشكم رَمَيتم عُيُوبكم ورَاء ظُهُوركم وافْتَرَشْتُم عُيُوب الناس أمَامَكم ، فأسْخَطْتم رَبّكم . فكيف يَسْتَجِيب لكم ؟! (إحياء علوم الدين)
☑️ الاعتراف بِفضْل أهل الفَضْل
قال الربيع بن سليمان : قال لنا الشافعي رضى الله عنه : أحمد بن حنبل إمَام في ثَمَان خِصال :
إمام في الحديث ، إمام في الفِقه ، إمام في اللغة ، إمام في القرآن ، إمام في الفَقْر ، إمام في الزّهْد ، إمام في الوَرَع ، إمام في السّنّة (طبقات الحنابلة ، والمقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد)
▪️ ثمانية لا بُدّ منها
ثمانية لا بُدّ منها على الفّتى * ولا بُدّ أن تَجْرِي عليه الثمانية
سُرور وَهَمّ واجتماع وفُرْقَة * وعُسْر ويُسْر ثم سُقْم وعَافِيَة
ومَن ظَنّ أن أحدًا مِن البَشر لا تَمُرّ عليه هذه الثمانية ، فليتأمّل حال الأنبياء - وهُم صَفْوة الْخَلْق - فضلا عمّن دُونهم مِن الخلفاء وغيرهم .
⁉️ ألم يَمُر عام في حياة أفضل الخَلْق يُسمّى : عام الحزن؟
🔘 لَمّا بَنَى هشام بن عبد الملك الرّصَافة قال : أُحِبّ أن أخْلُو يَوما لا يأتيني فيه خَبَر غَمّ ، فمَا انْتَصَف النهار حتى أتَتْه رِيشة دم مِن بَعض الثّغُور ، فأُوصِلَتْ إليه ، فقال : ولا يَومًا وَاحِدا .
(تاريخ دمشق)
🔹 وفي سِيرَة عبد الرحمن الناصر - أعظَم حُكّام الأندلس - : وُجِد بِخَطّه : أيام السرور التي صَفَتْ لي دون تَكْدِير في مُدّة سُلْطَاني : يوم كذا مِن شهر كذا مِن سنة كذا . فَعُدّت تلك الأيام ؛ فَوُجِد فيها أربَعة عشر يوما .
(البيان المُغْرِب في أخبار الأندلس والمَغرب)
تُساعيّات
🔸 تسع وصايا
قَالَ أَبو الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه : أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِتِسْعٍ :
لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا ؛ وَإِنْ قُطِّعْتَ أَوْ حُرِّقْتَ .
وَلاَ تَتْرُكَنَّ الصَّلاَةَ الْمَكْتُوبَةَ مُتَعَمِّدًا ، وَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ .
وَلاَ تَشْرَبَنَّ الْخَمْرَ ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ .
وَأَطِعْ وَالِدَيْكَ ، وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ دُنْيَاكَ فَاخْرُجْ لَهُمَا .
وَلاَ تُنَازِعَنَّ وُلاَةَ الأَمْرِ ، وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّكَ أَنْتَ !
وَلاَ تَفْرُرْ مِنَ الزَّحْفِ ، وَإِنْ هَلَكْتَ وَفَرَّ أَصْحَابُكَ .
وَأَنْفِقْ مِنْ طَوْلِكَ عَلَى أَهْلِكَ .
وَلاَ تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْ أَهْلِكَ ، وَأَخِفْهُمْ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .
رواه البخاري في " الأدب المفرَد " وابن ماجه مُختَصرا .
ورواه الإمام أحمد مِن حديث معاذ رضي الله عنه .
وحسّنه الألباني والأرنؤوط .
🔸 يُرْوَى أن داود عليه السلام قال : أوْصَاني ربي عز وجل بِتِسْع خِصَال :
أوْصَاني بِخَشْيَتِه في السّرّ والعلانية ، والعَدل في الغَضب والرّضَا ، والاقتصاد في الغِنى والفَقر ، وأوْصَاني أن أصِلْ مَن قَطَعَنِي ، وأن أُعْطِي مَن حَرَمَنِي ، وأعْفُو عَمّن ظَلَمَني ، وأن يَكون نَظَرِي عِبَرا ، وصَمْتِي تَفَكّرا ، وقَوْلِي ذِكْرًا .
(إصلاح المال ، لابن أبي الدّنيا)
🔘 قال الرّبِيع بن خُثَيم : أقِلّوا الكلام إلاّ بِتِسْع : تَسبِيح وتَهْلِيل وتَكْبِير وتَحْمِيد , وسُؤالِك الْخَيْر , وتَعَوّذك مِن الشّرّ , وأمْرك بِالمعروف ونَهْيك عن المنكر , وقِراءة القرآن . رواه ابن أبي شيبة ، ومِن طَرِيقه : أبو نُعَيم في " حِليَة الأولياء " .
🔸 تسع وصايا
قَالَ أَبو الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه : أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِتِسْعٍ :
لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا ؛ وَإِنْ قُطِّعْتَ أَوْ حُرِّقْتَ .
وَلاَ تَتْرُكَنَّ الصَّلاَةَ الْمَكْتُوبَةَ مُتَعَمِّدًا ، وَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ .
وَلاَ تَشْرَبَنَّ الْخَمْرَ ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ .
وَأَطِعْ وَالِدَيْكَ ، وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ دُنْيَاكَ فَاخْرُجْ لَهُمَا .
وَلاَ تُنَازِعَنَّ وُلاَةَ الأَمْرِ ، وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّكَ أَنْتَ !
وَلاَ تَفْرُرْ مِنَ الزَّحْفِ ، وَإِنْ هَلَكْتَ وَفَرَّ أَصْحَابُكَ .
وَأَنْفِقْ مِنْ طَوْلِكَ عَلَى أَهْلِكَ .
وَلاَ تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْ أَهْلِكَ ، وَأَخِفْهُمْ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .
رواه البخاري في " الأدب المفرَد " وابن ماجه مُختَصرا .
ورواه الإمام أحمد مِن حديث معاذ رضي الله عنه .
وحسّنه الألباني والأرنؤوط .
🔸 يُرْوَى أن داود عليه السلام قال : أوْصَاني ربي عز وجل بِتِسْع خِصَال :
أوْصَاني بِخَشْيَتِه في السّرّ والعلانية ، والعَدل في الغَضب والرّضَا ، والاقتصاد في الغِنى والفَقر ، وأوْصَاني أن أصِلْ مَن قَطَعَنِي ، وأن أُعْطِي مَن حَرَمَنِي ، وأعْفُو عَمّن ظَلَمَني ، وأن يَكون نَظَرِي عِبَرا ، وصَمْتِي تَفَكّرا ، وقَوْلِي ذِكْرًا .
(إصلاح المال ، لابن أبي الدّنيا)
🔘 قال الرّبِيع بن خُثَيم : أقِلّوا الكلام إلاّ بِتِسْع : تَسبِيح وتَهْلِيل وتَكْبِير وتَحْمِيد , وسُؤالِك الْخَيْر , وتَعَوّذك مِن الشّرّ , وأمْرك بِالمعروف ونَهْيك عن المنكر , وقِراءة القرآن . رواه ابن أبي شيبة ، ومِن طَرِيقه : أبو نُعَيم في " حِليَة الأولياء " .
عشاريّات
🔳 الجزاء اليومي الْمُضَاعَف .. كم نُفرّط فيه؟!
في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إذا سَمِعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول : ثم صَلُّوا عَليّ ، فإنه مَن صَلى عليّ صلاة صلى الله عليه بها عَشْرًا ، ثم سَلُوا الله لي الوَسِيلة فإنها مَنْزِلة في الجنة لا تَنْبَغِي إلاَّ لِعَبْد مِن عِبَاد الله ، وأرْجُو أن أكُون أنا هو ، فمَن سَأل لي الوَسِيلة حَلّتْ له الشفاعة . رواه مسلم .
🔸 وجَاءت أم سُلَيْم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، عَلِّمْنِي كَلِمَات أدعو بِهِنّ قال : تُسَبّحِين الله عَشْرا ، وتَحْمَدِينَه عَشْرا ، وتُكَبّرِينَه عَشْرا ، ثم سَلِي حَاجَتَك ، فإنه يقول : قد فَعَلْتُ ، قد فَعَلْتُ . رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي ، وحَسَّنَه الألباني والأرنؤوط .
واختُلِف فيه هل : هو قَبْل السّلام مِن الصلاة أو بَعدَه ؟ والذي رَجّحَه الإمام النسائي أنه قَبْل السّلام ، وقد بَوَّب عليه الإمام النسائي : الذِّكْر بعد التّشَهّد ؛ لأنه رواه بِلفظ : يا رسول الله عَلِّمْنِي كَلِمات أدْعُو بِهِنّ في صَلاتي .
وهو كذلك في رواية ابن خُزيمة وابن حبان .
قوله : " فإنه يقول : قد فَعَلْتُ " أي : أن الله عَزّ وَجَلّ يُجيب عَبْدَه إذا سأله ، فيقول : قد فَعَلْتُ .
▪️ يُرْوَى أن لُقمان قال لابنه : يا بُنَيّ ! ما يَتِمّ عَقْل امرئ حتى يكون فيه عَشْر خِصال : الكِبْر منه مَأمُون ، والرّشْد فيه مَأمُول ، يُصِيب مِن الدّنيا القُوت ، وفضْل مَالِه مَبْذُول ، التّواضُع أحبّ إليه مِن الشّرَف ، والذّلّ أحب إليه مِن العِزّ ، لا يَسأم مِن طَلَب الفِقْه طُول دَهْرِه ، ولا يَتَبَرّم مِن طَلب الحوائج مِن قِبَله ، يَسْتَكْثِر قليل المعروف مِن غيره ، ويَسْتَقِلّ كثير المعروف مِن نفسه ، والْخَصْلَة العَاشِرة التي بها مَجْده وأعلَى ذِكْره : أن يَرَى جميع أهل الدنيا خيرا مِنه ، وأنه شَرّهم ، وإن رأى خَيْرًا مِنه سَرّه ذلك ، وتَمَنّى أن يَلْحَق به ، وأن رَأى شَرّا مِنه قال : لعل هذا يَنْجُو وأهْلَك أنا ؛ فَهُنَالِك حين اسْتَكْمَل العَقْل .
🔸 ويُرْوَى عن أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت : إن مَكَارِم الأخلاق عَشْرة : صِدق الْحَدِيث ، وصِدْق البَأس في طاعة الله ، وإعْطَاء السائل ، ومُكَافأة الصّنِيع ، وصِلَة الرّحْم ، وأداء الأمَانة ، والتّذَمّم للجَار ، والتّذَمّم للصَاحِب ، وقِرَى الضّيف ، ورَأسُهنّ : الْحَيَاء .
(مكارم الأخلاق ، لابن أبي الدّنيا)
" والتّذَمّم للجَار ، والتّذَمّم للصَاحِب " حِفْظ العَهْد والذّمَّة له .
🌷 عشر وصايا
أوْصَت امرأة ابنتَها المتزوِّجة حَدِيثًا ، فقالت :
أيْ بُنَيَّة ! إِنَّك فَارَقْتِ بَيْتك الَّذِي مِنْهُ خَرَجْتِ ، وعِشّك الَّذِي فِيهِ دَرَجْتِ إِلَى رَجُل لم تَعْرِفِيه ، وقَرِين لم تألَفِيه ، فَكُوني لَهُ أمَة يكن لَك عبدا ، واحفَظِى لَهُ خِصَالا عشرا تَكُن لَك ذُخْرا :
أما الأولى وَالثَّانيَِة ؛ فالخضوع لَهُ بالقَنَاعة ، وَحُسْن السّمع لَهُ وَالطَّاعَة .
وَأما الثَّالِثَة وَالرَّابِعَة ؛ فَالتَّفَقُّد لِمَواضِع عَيْنَيْهِ وَأَنْفه ، فَلا تَقَع عينه مِنْك على قَبِيح ، وَلا يَشمّ إِلاَّ أطيب رِيح .
وَأما الْخَامِسَة وَالسَّادِسَة ؛ فَالتَّفَقُّد لِوَقْت مَنَامه وَطَعَامه ، فَإِن حَرَارة الْجُوع مَلْهَبة ، وتَنْغِيص النّوم مَغْضبة .
وَأما السَّابِعَة وَالثَّامِنَة ؛ فالإحتفاظ بِمَالِه ، والإرْعَاء على حَشَمِه وَعِيَاله ، ومِلاك الأَمر فِي المَال : حُسْن التَّدْبِير ، وَفِي الْعِيَال : حُسْن التَّقْدِير.
وَأما التَّاسِعَة والعاشرة ؛ فَلا تَعْصِين لَهُ أمْرا ، وَلا تُفْشِين لَهُ سِرّا ؛ فَإنَّك إِن خَالَفْتِ أمْرَه أوْغَرْتِ صَدره ، وَإِن أفشيت سِرّه لم تأمَني غَدْره . ثمَّ إياك والفَرَح بَين يَدَيْهِ إِن كَانَ مُهْتَما ، والكآبة بَين يَدَيْهِ إِن كَانَ فَرِحًا . اهـ .
🔘 وألّف بعض العلماء المُتأخّرِين كُتُبا أسموها : عُشارِيّات
مثل : الحافظ ابن حَجَر والسيوطي ، ويَقصدون بالعُشَارِيّات : الأحاديث التي بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم عشرة رُواة .
قال ابن حَجَر : فهذه أحاديث عُشارِيّات الأسانيد تتبعتها مِن مسموعاتي ، والْتَقَطْتُها مِن مَرْوِيّاتي . ومِن المعلوم أن هذا العدد هو أعلى ما يَقَع لِعامّة مَشَايخي الذين حَمَلْتُ عنهم ، وقد جَمَعْتُ ذلك ، فقَارَب الألف مِن مَسْمُوعَاتي منهم .
وقال السيوطي : هذه أحاديث جليلة، وَقَعَتْ لي عُشَارِيّة بيني وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيها عَشْرَة أنْفُس .
🔳 الجزاء اليومي الْمُضَاعَف .. كم نُفرّط فيه؟!
في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إذا سَمِعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول : ثم صَلُّوا عَليّ ، فإنه مَن صَلى عليّ صلاة صلى الله عليه بها عَشْرًا ، ثم سَلُوا الله لي الوَسِيلة فإنها مَنْزِلة في الجنة لا تَنْبَغِي إلاَّ لِعَبْد مِن عِبَاد الله ، وأرْجُو أن أكُون أنا هو ، فمَن سَأل لي الوَسِيلة حَلّتْ له الشفاعة . رواه مسلم .
🔸 وجَاءت أم سُلَيْم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، عَلِّمْنِي كَلِمَات أدعو بِهِنّ قال : تُسَبّحِين الله عَشْرا ، وتَحْمَدِينَه عَشْرا ، وتُكَبّرِينَه عَشْرا ، ثم سَلِي حَاجَتَك ، فإنه يقول : قد فَعَلْتُ ، قد فَعَلْتُ . رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي ، وحَسَّنَه الألباني والأرنؤوط .
واختُلِف فيه هل : هو قَبْل السّلام مِن الصلاة أو بَعدَه ؟ والذي رَجّحَه الإمام النسائي أنه قَبْل السّلام ، وقد بَوَّب عليه الإمام النسائي : الذِّكْر بعد التّشَهّد ؛ لأنه رواه بِلفظ : يا رسول الله عَلِّمْنِي كَلِمات أدْعُو بِهِنّ في صَلاتي .
وهو كذلك في رواية ابن خُزيمة وابن حبان .
قوله : " فإنه يقول : قد فَعَلْتُ " أي : أن الله عَزّ وَجَلّ يُجيب عَبْدَه إذا سأله ، فيقول : قد فَعَلْتُ .
▪️ يُرْوَى أن لُقمان قال لابنه : يا بُنَيّ ! ما يَتِمّ عَقْل امرئ حتى يكون فيه عَشْر خِصال : الكِبْر منه مَأمُون ، والرّشْد فيه مَأمُول ، يُصِيب مِن الدّنيا القُوت ، وفضْل مَالِه مَبْذُول ، التّواضُع أحبّ إليه مِن الشّرَف ، والذّلّ أحب إليه مِن العِزّ ، لا يَسأم مِن طَلَب الفِقْه طُول دَهْرِه ، ولا يَتَبَرّم مِن طَلب الحوائج مِن قِبَله ، يَسْتَكْثِر قليل المعروف مِن غيره ، ويَسْتَقِلّ كثير المعروف مِن نفسه ، والْخَصْلَة العَاشِرة التي بها مَجْده وأعلَى ذِكْره : أن يَرَى جميع أهل الدنيا خيرا مِنه ، وأنه شَرّهم ، وإن رأى خَيْرًا مِنه سَرّه ذلك ، وتَمَنّى أن يَلْحَق به ، وأن رَأى شَرّا مِنه قال : لعل هذا يَنْجُو وأهْلَك أنا ؛ فَهُنَالِك حين اسْتَكْمَل العَقْل .
🔸 ويُرْوَى عن أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت : إن مَكَارِم الأخلاق عَشْرة : صِدق الْحَدِيث ، وصِدْق البَأس في طاعة الله ، وإعْطَاء السائل ، ومُكَافأة الصّنِيع ، وصِلَة الرّحْم ، وأداء الأمَانة ، والتّذَمّم للجَار ، والتّذَمّم للصَاحِب ، وقِرَى الضّيف ، ورَأسُهنّ : الْحَيَاء .
(مكارم الأخلاق ، لابن أبي الدّنيا)
" والتّذَمّم للجَار ، والتّذَمّم للصَاحِب " حِفْظ العَهْد والذّمَّة له .
🌷 عشر وصايا
أوْصَت امرأة ابنتَها المتزوِّجة حَدِيثًا ، فقالت :
أيْ بُنَيَّة ! إِنَّك فَارَقْتِ بَيْتك الَّذِي مِنْهُ خَرَجْتِ ، وعِشّك الَّذِي فِيهِ دَرَجْتِ إِلَى رَجُل لم تَعْرِفِيه ، وقَرِين لم تألَفِيه ، فَكُوني لَهُ أمَة يكن لَك عبدا ، واحفَظِى لَهُ خِصَالا عشرا تَكُن لَك ذُخْرا :
أما الأولى وَالثَّانيَِة ؛ فالخضوع لَهُ بالقَنَاعة ، وَحُسْن السّمع لَهُ وَالطَّاعَة .
وَأما الثَّالِثَة وَالرَّابِعَة ؛ فَالتَّفَقُّد لِمَواضِع عَيْنَيْهِ وَأَنْفه ، فَلا تَقَع عينه مِنْك على قَبِيح ، وَلا يَشمّ إِلاَّ أطيب رِيح .
وَأما الْخَامِسَة وَالسَّادِسَة ؛ فَالتَّفَقُّد لِوَقْت مَنَامه وَطَعَامه ، فَإِن حَرَارة الْجُوع مَلْهَبة ، وتَنْغِيص النّوم مَغْضبة .
وَأما السَّابِعَة وَالثَّامِنَة ؛ فالإحتفاظ بِمَالِه ، والإرْعَاء على حَشَمِه وَعِيَاله ، ومِلاك الأَمر فِي المَال : حُسْن التَّدْبِير ، وَفِي الْعِيَال : حُسْن التَّقْدِير.
وَأما التَّاسِعَة والعاشرة ؛ فَلا تَعْصِين لَهُ أمْرا ، وَلا تُفْشِين لَهُ سِرّا ؛ فَإنَّك إِن خَالَفْتِ أمْرَه أوْغَرْتِ صَدره ، وَإِن أفشيت سِرّه لم تأمَني غَدْره . ثمَّ إياك والفَرَح بَين يَدَيْهِ إِن كَانَ مُهْتَما ، والكآبة بَين يَدَيْهِ إِن كَانَ فَرِحًا . اهـ .
🔘 وألّف بعض العلماء المُتأخّرِين كُتُبا أسموها : عُشارِيّات
مثل : الحافظ ابن حَجَر والسيوطي ، ويَقصدون بالعُشَارِيّات : الأحاديث التي بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم عشرة رُواة .
قال ابن حَجَر : فهذه أحاديث عُشارِيّات الأسانيد تتبعتها مِن مسموعاتي ، والْتَقَطْتُها مِن مَرْوِيّاتي . ومِن المعلوم أن هذا العدد هو أعلى ما يَقَع لِعامّة مَشَايخي الذين حَمَلْتُ عنهم ، وقد جَمَعْتُ ذلك ، فقَارَب الألف مِن مَسْمُوعَاتي منهم .
وقال السيوطي : هذه أحاديث جليلة، وَقَعَتْ لي عُشَارِيّة بيني وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيها عَشْرَة أنْفُس .
ومِن الحق ما شَهِدتْ به الأعداء ..
قِسّيس يَشهد بأخلاق المسلمين ، وتدنّي أخلاق النصارى
ويقول : إن المستقبل للمسلمين ، وهُم مَن سيرِثون الأرض
وأنهم أقرب إلى الله..
قِسّيس يَشهد بأخلاق المسلمين ، وتدنّي أخلاق النصارى
ويقول : إن المستقبل للمسلمين ، وهُم مَن سيرِثون الأرض
وأنهم أقرب إلى الله..
سَبَب النّجَاح
🔹 قال ابن حِبّان : سَبَب النّجَاح : تَرْك التّوَانِي .
ودَوَاعِي الْحِرْمَان : الكَسَل ؛ لأن الكَسَل عَدُوّ الْمُرُوءة ، وعَذَاب على الفُتُوّة .
ومِن التّوَانِي والعَجْز أُنْتِجَت الْهَلَكَة .
وكمَا أنّ الأنَاة بَعْد الفُرْصَة أعظم الْخَطَأ ، كَذلك العَجَلَة قَبْل الإمكان نَفْس الْخَطأ .
(رَوْضَة العُقَلاء ونُزْهَة الفُضَلاء) .
🔸 قال بعض الحكماء : مَن تَوَانَى في نَفْسِه ضَاع . (أدب الدنيا والدين)
🔹 قال ابن حِبّان : سَبَب النّجَاح : تَرْك التّوَانِي .
ودَوَاعِي الْحِرْمَان : الكَسَل ؛ لأن الكَسَل عَدُوّ الْمُرُوءة ، وعَذَاب على الفُتُوّة .
ومِن التّوَانِي والعَجْز أُنْتِجَت الْهَلَكَة .
وكمَا أنّ الأنَاة بَعْد الفُرْصَة أعظم الْخَطَأ ، كَذلك العَجَلَة قَبْل الإمكان نَفْس الْخَطأ .
(رَوْضَة العُقَلاء ونُزْهَة الفُضَلاء) .
🔸 قال بعض الحكماء : مَن تَوَانَى في نَفْسِه ضَاع . (أدب الدنيا والدين)
مِن إجلال الله تبارك وتعالى :
تعظيم المصحف ؛ فلا يُتناول باليد اليسرى ، ولا تُمدّ أمامه الأقدام ، ولا يُجتاز مِن فوقه ، ولا يُتّكأ عليه .
ولا يَتمخّط القارئ والمصحف بين يديه .
🔘 قالَ شيخُنا العثيمينُ رحمَهُ اللهُ :
لا شـكَّ أنَّ تعظيمَ كتابِ اللهِ عزَّ وجلّ مِنْ كمالِ الإيمانِ ، وكَمالِ تعظيمِ الإنسانِ لِربِّـهِ تباركَ وتعالى .
ومَـدُّ الرِّجْلِ إلى المُصحفِ أوْ إلى الحوامِلِ التي فيها المصاحفُ أو الجلوسُ على كُرسي أو مَاصَّةٍ تحتُها مُصْحَفٍ يُنافي كَمَالَ التعظيمِ لكلامِ اللهِ عزَّ وجلّ ...
وإذا رأيتم أحدًا قَدْ مَـدَّ رِجْليهِ إلى المصحفِ سواءً كان على حَامِلٍ أو على الأرضِ ، أو رأيتم أحدًا جالسًا على شيءٍ وتحتُه مصحفٌ ، فأزيلوا المصحفَ عن أمامِ رِجْليه أوْ عنِ الكُرسي الذي هُوَ جَالِسٌ عَليهِ ، أو قولوا له : لا تمـدّ رجليكَ إلى المصحفِ . احْتَرِمْ كلامَ اللهِ عزَّ وجلّ .
والدليلُ ما ذكرتُه لك مِن أنَّ ذلك يُنافي كَمالَ التعظيمِ لِكلامِ الله ، ولهذا لو أنَّ رَجُلاً مُحتَرمًا عندكَ أمامكَ ما استطعتَ أن تمـدَّ رجليك إليهِ تعظيماً له ، فكتابُ اللهِ أوْلى بالتَّعظيمِ .
خُطبة جُمعة عن (تَعْظِيم الْمُصْحَف)
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14049
تعظيم المصحف ؛ فلا يُتناول باليد اليسرى ، ولا تُمدّ أمامه الأقدام ، ولا يُجتاز مِن فوقه ، ولا يُتّكأ عليه .
ولا يَتمخّط القارئ والمصحف بين يديه .
🔘 قالَ شيخُنا العثيمينُ رحمَهُ اللهُ :
لا شـكَّ أنَّ تعظيمَ كتابِ اللهِ عزَّ وجلّ مِنْ كمالِ الإيمانِ ، وكَمالِ تعظيمِ الإنسانِ لِربِّـهِ تباركَ وتعالى .
ومَـدُّ الرِّجْلِ إلى المُصحفِ أوْ إلى الحوامِلِ التي فيها المصاحفُ أو الجلوسُ على كُرسي أو مَاصَّةٍ تحتُها مُصْحَفٍ يُنافي كَمَالَ التعظيمِ لكلامِ اللهِ عزَّ وجلّ ...
وإذا رأيتم أحدًا قَدْ مَـدَّ رِجْليهِ إلى المصحفِ سواءً كان على حَامِلٍ أو على الأرضِ ، أو رأيتم أحدًا جالسًا على شيءٍ وتحتُه مصحفٌ ، فأزيلوا المصحفَ عن أمامِ رِجْليه أوْ عنِ الكُرسي الذي هُوَ جَالِسٌ عَليهِ ، أو قولوا له : لا تمـدّ رجليكَ إلى المصحفِ . احْتَرِمْ كلامَ اللهِ عزَّ وجلّ .
والدليلُ ما ذكرتُه لك مِن أنَّ ذلك يُنافي كَمالَ التعظيمِ لِكلامِ الله ، ولهذا لو أنَّ رَجُلاً مُحتَرمًا عندكَ أمامكَ ما استطعتَ أن تمـدَّ رجليك إليهِ تعظيماً له ، فكتابُ اللهِ أوْلى بالتَّعظيمِ .
خُطبة جُمعة عن (تَعْظِيم الْمُصْحَف)
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14049
al-ershaad.net
خُطبة جُمعة عن (تَعْظِيم المُصْحَفِ) - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
خُطبة جُمعة عن (تَعْظِيم المُصْحَفِ) قسم الخُطب المنبرية
مِن أعداء النّجاح : الإعجاب بالنّفْس والثّقَة بها ! والإعجاب بالعَمَل .
🔶 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو لم تَكونوا تُذْنِبُون لَخَشِيتُ عليكم ما هو أكبر مِن ذلك : العُجْب العُجْب . رواه البيهقي في " شُعَب الإيمان " ، وحسنه الألباني .
🔶 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثَلاث مُهْلِكَات : شُحّ مُطَاع ، وَهَوى مُتّبَع ، وإعْجَاب الْمَرْء بِنَفْسِه .
وثَلاث مُنْجِيَات : خَشْيَة الله في السّرّ والعَلانِيَة ، والقَصْد في الغِنَى والفَقْر ، وكَلَمَة الْحَقّ في الرّضَا والغَضَب . رواه ابن شَاهِين في " الترغيب " وأبو نُعيم في " حِلْيَة الأوْلِياء " والبيهقي في " شُعَب الإيمان " ، وقال المنذري في " التّرْغيب والتّرهِيب " : واه البَزّار واللفظ له والبيهقي وغيرهما ، وهو مَرْوِيّ عن جماعة مِن الصحابة ، وأسَانِيده وإن كان لا يَسْلَم شيء منها مِن مَقَال ، فهو بِمَجْمُوعِها حَسَن إن شاء الله تعالى .
وحسنه الألباني بِمَجْمُوع طُرُقه .
🔸 وقال عمر رضي الله عنه : إن أخْوَف ما أتَخَوّف عليكم أن تَهْلِكُوا فيه ثَلاث خِلال : شُحّ مُطَاع ، وإعْجَاب الْمَرْء بِنَفْسِه ، وهَوى مُتّبَع . رواه أبو داود في " الزّهْد " وابن عبد البَرّ " جامع بيان العِلْم وفضله " .
🔅 وقال أبو الدرداء رضي الله عنه : عَلامَة الْجَهْل ثلاث : العُجْب ، وكَثْرة الْمَنْطِق فيما لا يَعْنِيه ، وأن يَنْهَى عن شيء ويَأتِيه .
⏪ وقال مَسْرُوق : كَفَى بِالْمَرْء عِلْمًا أن يخشى الله ، وكَفَى بِالْمَرْء جَهْلاً أن يُعْجَب بِعِلْمِه .
وقال علي رضي الله عنه : الإعْجَاب ضِدّ الصّوَاب وآفَة الألْبَاب .
وقال غيره : إعْجَاب الْمَرْء بِنَفْسِه دَلِيل على ضَعْف عَقْله .
وقالوا : مَن أُعْجِب بِرَأيه ضَلّ ، ومَن اسْتَغْنَى بِعَقْلِه زَلّ ، ومَن تَكَبّر على الناس ذلّ ، ومَن خَالَط الأنْذَال حُقِر ، ومَن جَالَس العُلَماء وُقّر .
(جامع بيان العِلْم وفضله ، لابن عبد البَرّ) و (أدب الدنيا والدين ، للمَاوَرْدِيّ)
⏺ هل يصح قَول ( الثقة بِالنّفْس أو ثِقْ بِنَفْسِك) ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=612
🔶 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو لم تَكونوا تُذْنِبُون لَخَشِيتُ عليكم ما هو أكبر مِن ذلك : العُجْب العُجْب . رواه البيهقي في " شُعَب الإيمان " ، وحسنه الألباني .
🔶 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثَلاث مُهْلِكَات : شُحّ مُطَاع ، وَهَوى مُتّبَع ، وإعْجَاب الْمَرْء بِنَفْسِه .
وثَلاث مُنْجِيَات : خَشْيَة الله في السّرّ والعَلانِيَة ، والقَصْد في الغِنَى والفَقْر ، وكَلَمَة الْحَقّ في الرّضَا والغَضَب . رواه ابن شَاهِين في " الترغيب " وأبو نُعيم في " حِلْيَة الأوْلِياء " والبيهقي في " شُعَب الإيمان " ، وقال المنذري في " التّرْغيب والتّرهِيب " : واه البَزّار واللفظ له والبيهقي وغيرهما ، وهو مَرْوِيّ عن جماعة مِن الصحابة ، وأسَانِيده وإن كان لا يَسْلَم شيء منها مِن مَقَال ، فهو بِمَجْمُوعِها حَسَن إن شاء الله تعالى .
وحسنه الألباني بِمَجْمُوع طُرُقه .
🔸 وقال عمر رضي الله عنه : إن أخْوَف ما أتَخَوّف عليكم أن تَهْلِكُوا فيه ثَلاث خِلال : شُحّ مُطَاع ، وإعْجَاب الْمَرْء بِنَفْسِه ، وهَوى مُتّبَع . رواه أبو داود في " الزّهْد " وابن عبد البَرّ " جامع بيان العِلْم وفضله " .
🔅 وقال أبو الدرداء رضي الله عنه : عَلامَة الْجَهْل ثلاث : العُجْب ، وكَثْرة الْمَنْطِق فيما لا يَعْنِيه ، وأن يَنْهَى عن شيء ويَأتِيه .
⏪ وقال مَسْرُوق : كَفَى بِالْمَرْء عِلْمًا أن يخشى الله ، وكَفَى بِالْمَرْء جَهْلاً أن يُعْجَب بِعِلْمِه .
وقال علي رضي الله عنه : الإعْجَاب ضِدّ الصّوَاب وآفَة الألْبَاب .
وقال غيره : إعْجَاب الْمَرْء بِنَفْسِه دَلِيل على ضَعْف عَقْله .
وقالوا : مَن أُعْجِب بِرَأيه ضَلّ ، ومَن اسْتَغْنَى بِعَقْلِه زَلّ ، ومَن تَكَبّر على الناس ذلّ ، ومَن خَالَط الأنْذَال حُقِر ، ومَن جَالَس العُلَماء وُقّر .
(جامع بيان العِلْم وفضله ، لابن عبد البَرّ) و (أدب الدنيا والدين ، للمَاوَرْدِيّ)
⏺ هل يصح قَول ( الثقة بِالنّفْس أو ثِقْ بِنَفْسِك) ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=612
al-ershaad.net
هل يصح قول : ( الثقة بالنفس أو ثِق بنفسك ) ؟ - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
هل يصح قول : ( الثقة بالنفس أو ثِق بنفسك ) ؟ قسـم المحرمـات والمنهيات