أقْبَلَت أفضل أيام الدّنْيا (2)
نَوّه الله بشأن عَشْر ذِي الْحِجَّة
🔸 قال الإمام البغوي في تفسيره : (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ) يَعْنِي : عَشْرَ ذِي الْحِجَّةِ ، فِي قَوْلِ أَكْثَرِ الْمُفَسِّرِينَ .
🔘 قال الإمام البخاري : وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ) : أَيَّامُ العَشْرِ ، وَالأَيَّامُ المَعْدُودَاتُ : أَيَّامُ التَّشْرِيقِ . وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ العَشْرِ يُكَبِّرَانِ ، وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا . وَكَبَّرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ خَلْفَ النَّافِلَةِ .
نَوّه الله بشأن عَشْر ذِي الْحِجَّة
🔸 قال الإمام البغوي في تفسيره : (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ) يَعْنِي : عَشْرَ ذِي الْحِجَّةِ ، فِي قَوْلِ أَكْثَرِ الْمُفَسِّرِينَ .
🔘 قال الإمام البخاري : وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ) : أَيَّامُ العَشْرِ ، وَالأَيَّامُ المَعْدُودَاتُ : أَيَّامُ التَّشْرِيقِ . وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ العَشْرِ يُكَبِّرَانِ ، وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا . وَكَبَّرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ خَلْفَ النَّافِلَةِ .
أقْبَلَت أفضل أيام الدّنْيا (3)
أكثروا فيها من ذِكر الله تبارك وتعالى .
في حديث ابن عمر رضيَ اللّهُ عنهما عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ وَلا أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ الْعَشْرِ ، فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ . رواه الإمام أحمد ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
أكثروا فيها من ذِكر الله تبارك وتعالى .
في حديث ابن عمر رضيَ اللّهُ عنهما عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ وَلا أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ الْعَشْرِ ، فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ . رواه الإمام أحمد ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
أقْبَلَت أفضل أيام الدّنْيا (4)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفضل أيام الدّنيا أيام العَشْر . رواه البَزّار ، وصححه الألباني .
🔸 ورَوَى الحسَن عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : كان يُقَال في أيام العَشْر : بِكُلّ يَوم ألْف ، ويوم عَرَفة عَشْرة آلاف يوم . يعني في الفَضْل . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
🔹 قال البيهقي : وهذا إنما يَختَلِف بِاخْتِلاف الصائمين في الإخلاص والتّحَفّظ في الصّوم ، فَكُلّ مَن كان أشدّ تَحَفّظا وأكثر يَقِينًا ؛ كان صَومه أكثر ثَوابًا . وبالله التوفيق . وهذا إنما يُسْتَحَبّ لِغَيْر الْحَاجّ . اهـ . يعني : صيام يوم عرفة .
🔘 قال أبو عثمان النّهْدِي : كانوا يُعَظّمون ثلاث عشرات : العشر الأخير مِن رمضان ، والعشر الأول مِن ذي الحجة ، والعشر الأول مِن مُحرّم (لطائف المعارف ، لابن رَجَب)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفضل أيام الدّنيا أيام العَشْر . رواه البَزّار ، وصححه الألباني .
🔸 ورَوَى الحسَن عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : كان يُقَال في أيام العَشْر : بِكُلّ يَوم ألْف ، ويوم عَرَفة عَشْرة آلاف يوم . يعني في الفَضْل . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " .
🔹 قال البيهقي : وهذا إنما يَختَلِف بِاخْتِلاف الصائمين في الإخلاص والتّحَفّظ في الصّوم ، فَكُلّ مَن كان أشدّ تَحَفّظا وأكثر يَقِينًا ؛ كان صَومه أكثر ثَوابًا . وبالله التوفيق . وهذا إنما يُسْتَحَبّ لِغَيْر الْحَاجّ . اهـ . يعني : صيام يوم عرفة .
🔘 قال أبو عثمان النّهْدِي : كانوا يُعَظّمون ثلاث عشرات : العشر الأخير مِن رمضان ، والعشر الأول مِن ذي الحجة ، والعشر الأول مِن مُحرّم (لطائف المعارف ، لابن رَجَب)
أقْبَلَت أفضل أيام الدّنْيا (5)
أفضل ما تَقَرّب به الْمُتَقَرِّبون : الفرائض
قال الله عَزّ وَجَلّ في الحديث القدسي : ما تَقَرّب إليّ عبدي بِشَيء أحَبّ إليّ مما افْتَرَضْتُ عليه ، وما يَزال عبدي يَتَقَرّب إليّ بِالنّوَافِل حتى أُحِبّه . رواه البخاري .
🔹 ومِن أعظم القُرُبات : تلاوة الآيات
🔘 قال ابن رجب : ومِن أعظم ما يُتقرّب به إلى الله تعالى مِن النوافل : كثرة تلاوة القرآن ، وسماعه بِتفكّر وتَدبّر وتفهّم .
قال خبّاب بن الأرتّ لِرَجُل : تَقرّب إلى الله ما استطعت ، واعلم أنك لن تتقرب إليه بشيء هو أحب إليه مِن كلامه .
قال ابن مسعود رضي الله عنه : مَن أحبّ القرآن أحبّ الله ورسوله .
(جامع العلوم والحِكَم)
أفضل ما تَقَرّب به الْمُتَقَرِّبون : الفرائض
قال الله عَزّ وَجَلّ في الحديث القدسي : ما تَقَرّب إليّ عبدي بِشَيء أحَبّ إليّ مما افْتَرَضْتُ عليه ، وما يَزال عبدي يَتَقَرّب إليّ بِالنّوَافِل حتى أُحِبّه . رواه البخاري .
🔹 ومِن أعظم القُرُبات : تلاوة الآيات
🔘 قال ابن رجب : ومِن أعظم ما يُتقرّب به إلى الله تعالى مِن النوافل : كثرة تلاوة القرآن ، وسماعه بِتفكّر وتَدبّر وتفهّم .
قال خبّاب بن الأرتّ لِرَجُل : تَقرّب إلى الله ما استطعت ، واعلم أنك لن تتقرب إليه بشيء هو أحب إليه مِن كلامه .
قال ابن مسعود رضي الله عنه : مَن أحبّ القرآن أحبّ الله ورسوله .
(جامع العلوم والحِكَم)
أقْبَلَت أفضل أيام الدّنْيا (6)
تعاهَدوا الْمَحَاوِيج ؛ فإن تعاهُدهم والقيام على شُؤونهم خير كثير وأجْر كبير
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : السّاعي على الأرْمَلَة والْمِسْكِين كَالْمُجَاهِد في سبيل الله ، أو القائم الليل الصائم النهار . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية : وكَالقائم لا يَفتُر ، وكَالصائم لا يُفطِر .
تعاهَدوا الْمَحَاوِيج ؛ فإن تعاهُدهم والقيام على شُؤونهم خير كثير وأجْر كبير
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : السّاعي على الأرْمَلَة والْمِسْكِين كَالْمُجَاهِد في سبيل الله ، أو القائم الليل الصائم النهار . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية : وكَالقائم لا يَفتُر ، وكَالصائم لا يُفطِر .
لا يلزم أن تكون ثريّا لتتعاهد المحاويج
قال ابن عمر : أُهدِي لِرَجُل مِن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رأس شاة ، فقال : إن أخي فلانا وعياله أحوج إلى هذا مِنّا ، فبعثه إليهم ، فلم يزل يبعث به واحد إلى آخر حتى تداولها سبعة أبيات ، حتى رجعت إلى أولئك ، فنزلت : (وَيُؤثِرُونَ عَلَى أنْفُسِهِم) .
وذكره الثعلبي عن أنس قال : أُهدِي لِرَجُل مِن الصحابة رأس شاة وكان مجهودا ، فوجّه به إلى جارٍ له ، فتَداوَلتْه سبعة أنفس في سبعة أبيات ، ثم عاد إلى الأول ، فنزلت : (وَيُؤثِرُونَ عَلَى أنْفُسِهِم) الآية .
(الجامع لأحكام القرآن : تفسير القرطبي)
قال ابن عمر : أُهدِي لِرَجُل مِن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رأس شاة ، فقال : إن أخي فلانا وعياله أحوج إلى هذا مِنّا ، فبعثه إليهم ، فلم يزل يبعث به واحد إلى آخر حتى تداولها سبعة أبيات ، حتى رجعت إلى أولئك ، فنزلت : (وَيُؤثِرُونَ عَلَى أنْفُسِهِم) .
وذكره الثعلبي عن أنس قال : أُهدِي لِرَجُل مِن الصحابة رأس شاة وكان مجهودا ، فوجّه به إلى جارٍ له ، فتَداوَلتْه سبعة أنفس في سبعة أبيات ، ثم عاد إلى الأول ، فنزلت : (وَيُؤثِرُونَ عَلَى أنْفُسِهِم) الآية .
(الجامع لأحكام القرآن : تفسير القرطبي)
أقْبَلَت أفضل أيام الدّنْيا (7)
مِن أحب الأعمال إلى الله : تطهير القلوب وتَنْقِيتها ؛ لأن القلوب محل نَظَر الرّبّ تبارك وتعالى .
🔸 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله لا ينظر إلى صُوركم وأموالكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم . رواه مسلم .
🔹 قال ابن القيم : معرفة أحكام القلوب أهمّ مِن معرفة أحكام الجوارح ، إذْ هي أصلها ، وأحكام الجوارح مُتفرّعة عليها .
🔘 وقال ابن رجب :
الاشتغال بِتطهير القلوب أفضل مِن الاستكثار مِن الصوم والصلاة مع غِشّ القُلُوب ودَغَلِها .
مِن أحب الأعمال إلى الله : تطهير القلوب وتَنْقِيتها ؛ لأن القلوب محل نَظَر الرّبّ تبارك وتعالى .
🔸 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله لا ينظر إلى صُوركم وأموالكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم . رواه مسلم .
🔹 قال ابن القيم : معرفة أحكام القلوب أهمّ مِن معرفة أحكام الجوارح ، إذْ هي أصلها ، وأحكام الجوارح مُتفرّعة عليها .
🔘 وقال ابن رجب :
الاشتغال بِتطهير القلوب أفضل مِن الاستكثار مِن الصوم والصلاة مع غِشّ القُلُوب ودَغَلِها .
تعاهُُد المحاويج
قال سعيد بن المسيب : لأن أُشبع كبدا جائعة أحب إليّ مِن حجة بعد حجة .
قال سعيد بن المسيب : لأن أُشبع كبدا جائعة أحب إليّ مِن حجة بعد حجة .
أقْبَلَت أفضل أيام الدّنْيا (8)
بُشرى
رَوَى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ما أَهَلّ مُهِلّ قَطّ إلاّ بُشّر ، ولا كَبّر مُكَبّر قَطّ إلاّ بُشّر .
قيل : يا رسول الله ، بِالجَنّة ؟
قال : نعم . رواه الطبراني في " الْمُعجَم الأوسط " ، وقال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح .
وحسّنه الألباني .
بُشرى
رَوَى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ما أَهَلّ مُهِلّ قَطّ إلاّ بُشّر ، ولا كَبّر مُكَبّر قَطّ إلاّ بُشّر .
قيل : يا رسول الله ، بِالجَنّة ؟
قال : نعم . رواه الطبراني في " الْمُعجَم الأوسط " ، وقال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح .
وحسّنه الألباني .
أقْبَلَت أفضل أيام الدّنْيا (9)
الدعاء يوم عرفة تُرجَى إجابته حتى لِغير الحاج ؛ لِقوله عليه الصلاة والسلام : خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وخير ما قلت أنا والنبيُّون مِن قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير . رواه الترمذي مرفوعا ، وهو حديث حسن بمجموع طُرقه .
🔸 قال ابن عبد البر عن هذا الحديث : وفيه تفضيل الدعاء بعضه على بعض ، وتفضيل الأيام بعضها على بعض ، ولا يُعرف شيء مِن ذلك إلاّ بِتَوقِيف ، فقد ثبت في يوم الجمعة ويوم عاشوراء ويوم عرفة ...
وجاء الاستدلال بهذا الحديث على أن دعاء عَرفة مُجَاب كُله في الأغلب إن شاء الله إلاّ للمُعتدِين في الدعاء بِمَا لا يُرضي الله . اهـ .
🔸 وفي هذا الحديث أن الثناء على الله دعاء ..
قال الحسين بن الحسن المروزي :
سألت سفيان بن عيينة، عن تفسير قول النبي صلى الله عليه وسلم : " أكثر دعائي ودعاء الأنبياء قبلي بعرفة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير" ، وإنما هو ذِكر ليس فيه دعاء .
قَالَ سُفْيَانُ : أَتَدْرِي مَا قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ حِينَ أَتَى ابْنَ جُدْعَانَ يَطْلُبُ نَائِلَهُ وَمَعْرُوفَهُ ؟
قُلْتُ : لا .
قَال َ: لَمَّا أتاه قال :
أَأَذْكُرُ حَاجَتِي أَمْ قَدْ كَفَانِي ...
حِباؤُكَ أَنَّ شِيمَتَكَ الْحِبَاءُ
إِذَا أَثْنَى عَلَيْكَ الْمَرْءُ يَوْمًا ...
كَفَاهُ مِنْ تَعَرُّضِكَ الثَّنَاءُ
قَالَ سُفْيَانُ : فَهَذَا مَخْلُوقٌ حِينَ يُنْسَبُ إِلَى الْجُودِ قِيلَ يَكْفِينَا مِنْ تَعَرُّضِكَ الثَّنَاءُ عَلَيْكَ حَتَّى تَأْتِيَ عَلَى حَاجَتِنَا ، فَكَيْفَ بِالْخَالِقِ ؟
الدعاء يوم عرفة تُرجَى إجابته حتى لِغير الحاج ؛ لِقوله عليه الصلاة والسلام : خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وخير ما قلت أنا والنبيُّون مِن قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير . رواه الترمذي مرفوعا ، وهو حديث حسن بمجموع طُرقه .
🔸 قال ابن عبد البر عن هذا الحديث : وفيه تفضيل الدعاء بعضه على بعض ، وتفضيل الأيام بعضها على بعض ، ولا يُعرف شيء مِن ذلك إلاّ بِتَوقِيف ، فقد ثبت في يوم الجمعة ويوم عاشوراء ويوم عرفة ...
وجاء الاستدلال بهذا الحديث على أن دعاء عَرفة مُجَاب كُله في الأغلب إن شاء الله إلاّ للمُعتدِين في الدعاء بِمَا لا يُرضي الله . اهـ .
🔸 وفي هذا الحديث أن الثناء على الله دعاء ..
قال الحسين بن الحسن المروزي :
سألت سفيان بن عيينة، عن تفسير قول النبي صلى الله عليه وسلم : " أكثر دعائي ودعاء الأنبياء قبلي بعرفة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير" ، وإنما هو ذِكر ليس فيه دعاء .
قَالَ سُفْيَانُ : أَتَدْرِي مَا قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ حِينَ أَتَى ابْنَ جُدْعَانَ يَطْلُبُ نَائِلَهُ وَمَعْرُوفَهُ ؟
قُلْتُ : لا .
قَال َ: لَمَّا أتاه قال :
أَأَذْكُرُ حَاجَتِي أَمْ قَدْ كَفَانِي ...
حِباؤُكَ أَنَّ شِيمَتَكَ الْحِبَاءُ
إِذَا أَثْنَى عَلَيْكَ الْمَرْءُ يَوْمًا ...
كَفَاهُ مِنْ تَعَرُّضِكَ الثَّنَاءُ
قَالَ سُفْيَانُ : فَهَذَا مَخْلُوقٌ حِينَ يُنْسَبُ إِلَى الْجُودِ قِيلَ يَكْفِينَا مِنْ تَعَرُّضِكَ الثَّنَاءُ عَلَيْكَ حَتَّى تَأْتِيَ عَلَى حَاجَتِنَا ، فَكَيْفَ بِالْخَالِقِ ؟
فَبَكَى شيخ كبير
منذ قرابة 30 سنة تقريبا كنت في إحدى الدول الفقيرة
فأُتي بِأضاحي في اليوم الرابع مِن أيام عيد الأضحى ..
فبكى شيخ كبير وقال : إخواننا لم ينسونا مِن الأضاحي
فما زال منظر ذاك الشيخ الكبير في مُخيلتي وهو يَمسح دموعه بِكُمّه ..
وكلما دَنَا وقت عيد الأضحى تذكرته
🔸 جواز الأضحية خارج البلاد لسماحة شيخنا العلامة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين رحمه الله رحمة واسعة
http://www.ibn-jebreen.com/books/6-28-1338-1260-4130.html
منذ قرابة 30 سنة تقريبا كنت في إحدى الدول الفقيرة
فأُتي بِأضاحي في اليوم الرابع مِن أيام عيد الأضحى ..
فبكى شيخ كبير وقال : إخواننا لم ينسونا مِن الأضاحي
فما زال منظر ذاك الشيخ الكبير في مُخيلتي وهو يَمسح دموعه بِكُمّه ..
وكلما دَنَا وقت عيد الأضحى تذكرته
🔸 جواز الأضحية خارج البلاد لسماحة شيخنا العلامة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين رحمه الله رحمة واسعة
http://www.ibn-jebreen.com/books/6-28-1338-1260-4130.html
Ibn-Jebreen
الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين رحمه الله
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن ابن جبرين أحد أهم علماء أهل السنة في العالم الإسلامي في العصر الحديث يحتوي على جزء من علمه رحمه الله في مختلف المجالات الشرعية على شكل صوتيات ونصوص ومرئيات بها شروحات عديدة لأهم الكتب الشرعية ومؤلفات…
خمسٌ مِن سُنن العيد
مِن سُنن العيد - 1
التكبير مِن ليلة العيد إلى صلاة العيد
قال تعالى : (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
قال ابن قدامة : يُستحب للناس إظهار التكبير في ليلتي العيدين في مساجدهم ومنازلهم وطُرُقهم ، مسافرين كانوا أو مقيمين ، لظاهر الآية المذكورة .
قال بعض أهل العلم في تفسيرها : لتكملوا عدة رمضان ، ولتكبروا الله عند إكماله على ما هداكم .
ومعنى إظهار التكبير : رفع الصوت به .
واستُحِبّ ذلك لما فيه من إظهار شعائر الإسلام ، وتذكير الغير ...
واختُصّ الفِطر بمزيد تأكيد ؛ لِوُرود النص فيه ، وليس التكبير واجبا ...
وقال أبو الخطاب : يُكبِّر من غروب الشمس من ليلة الفطر إلى خروج الإمام إل.ى الصلاة ، في إحدى الروايتين . وهو قول الشافعي .
وقال ابن كثير في تفسير الآية السابقة : أخَذَ كثير من العلماء مشروعية التكبير في عيد الفطر مِن هذه الآية : (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُم) ...
وقوله : (وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) أي : إذا قُمتم بما أمركم الله من طاعته بأداء فرائضه ، وترك محارمه ، وحفظ حدوده ، فلعلكم أن تكونوا مِن الشاكرين بذلك . اهـ .
قال ابن حجر : وأما صيغة التكبير فأصحّ ما وَرد فيه ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان قال : كبّروا الله : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر كبيرا . اهـ .
مِن سُنن العيد - 2
أن يأكل تمرات وِتْرًا قبل خروجه لصلاة عيد الفطر
قال أنس رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تَمرات ، وفي رواية : ويأكلهن وترا .
وفي رواية الإمام أحمد : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الفِطر ، لم يَخرج حتى يأكل تمرات ، يأكلهن إفْرَادا .
قال ابن رجب : وخرّجه ابن شاهين في " كتاب العيدين " ، وزاد: ثلاثا ، وكان أنس يأكل ثلاث تمرات أو خمسا ، وإن شاء زاد ، إلاّ أنه يجعلهن وترا ...
وقد استَحب أكثر العلماء الأكل يوم الفطر قبل الخروج إلى المصلى ، ومنهم علي وابن عباس .
وروي عنهما أنهما قالا : هو السُّنّة ...
وذَكر بعضهم معنى آخر ، وهو أن يوم الفطر قبل الصلاة تُشرّع الصدقة على المساكين بما يأكلونه خصوصا التمر ، فشُرِع له أن يأكل معهم ويشاركهم ، وفي النحر لا تكون الصدقة على المساكين إلاّ بعد الرجوع من الصلاة ، فيُؤخّر الأكل إلى حال الصدقة عليهم ، ليشاركهم أيضا . اهـ .
مِن سُنن العيد - 3
يُستَحب أن يذهب مِن طريق ويرجع مِن طريق آخر
قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالَف الطريق . رواه البخاري .
وفي حديث ابنُ عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى العيدين من طريق ، ويرجع من طريق أخرى . رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه .
مِن سُنن العيد - 4
🔹 يُستَحب المَشي إلى المُصلّى
ففي حديث ابن عمر رضي الله عنهما ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى العيد ماشيا ، ويرجع ماشيا .
🔹 وقال عليّ رضي الله عنه : مِن السُّنة أن تَخرج إلى العيد ماشيا ، وأن تأكل شيئا قبل أن تخرج . رواه الترمذي ، وقال : هذا حديث حسن . والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم ؛ يَستَحِبّون أن يَخرج الرَّجل إلى العيد ماشيا ، وأن يأكل شيئا قبل أن يخرج لصلاة الفطر .
قال : ويُستَحب أن لا يَركب إلاّ مِن عُذر .
مِن سُنن العيد - 5
🔘 يُستحبّ التجمّل ولبس الجديد يوم العيد مِن غير إسراف ولا خيلاء
قال الإمام البخاري : باب قول الله تعالى : (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : كُلوا واشربوا والْبَسوا وتصدّقوا في غير إسراف ولا مخيلة . وقال ابن عباس : كُلْ ما شئت والْبَس ما شِئت ما أخطأتك اثنتان : سَرَف أو مَخِيلَة .
قال الإمام القرطبي في تفسير قوله تعالى : (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ) :
دَلَّت الآية على لباس الرفيع من الثياب والتجمّل بها في الجمع والأعياد وعند لقاء الناس ومزاورة الأخوان . قال أبو العالية : كان المسلمون إذا تزاوروا تجمّلوا .
وقال :
وقد اشترى تميم الداري حُلّة بألف درهم كان يُصَلِّي فيها ، وكان مالك بن دينار يلبس الثياب العدنية الجياد ، وكان ثوب أحمد بن حنبل يُشترى بنحو الدينار . اهـ .
وقال الحافظ ابن كثير : ولهذه الآية وما ورد في معناها من السنة يُستحب التجَمّل عند الصلاة ولاسيما يوم الجمعة ويوم العيد ، والطيب لأنه من الزينة ، والسواك لأنه مِن تمام ذلك ، ومن أفضل اللباس البياض . اهـ .
مِن سُنن العيد - 1
التكبير مِن ليلة العيد إلى صلاة العيد
قال تعالى : (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
قال ابن قدامة : يُستحب للناس إظهار التكبير في ليلتي العيدين في مساجدهم ومنازلهم وطُرُقهم ، مسافرين كانوا أو مقيمين ، لظاهر الآية المذكورة .
قال بعض أهل العلم في تفسيرها : لتكملوا عدة رمضان ، ولتكبروا الله عند إكماله على ما هداكم .
ومعنى إظهار التكبير : رفع الصوت به .
واستُحِبّ ذلك لما فيه من إظهار شعائر الإسلام ، وتذكير الغير ...
واختُصّ الفِطر بمزيد تأكيد ؛ لِوُرود النص فيه ، وليس التكبير واجبا ...
وقال أبو الخطاب : يُكبِّر من غروب الشمس من ليلة الفطر إلى خروج الإمام إل.ى الصلاة ، في إحدى الروايتين . وهو قول الشافعي .
وقال ابن كثير في تفسير الآية السابقة : أخَذَ كثير من العلماء مشروعية التكبير في عيد الفطر مِن هذه الآية : (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُم) ...
وقوله : (وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) أي : إذا قُمتم بما أمركم الله من طاعته بأداء فرائضه ، وترك محارمه ، وحفظ حدوده ، فلعلكم أن تكونوا مِن الشاكرين بذلك . اهـ .
قال ابن حجر : وأما صيغة التكبير فأصحّ ما وَرد فيه ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان قال : كبّروا الله : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر كبيرا . اهـ .
مِن سُنن العيد - 2
أن يأكل تمرات وِتْرًا قبل خروجه لصلاة عيد الفطر
قال أنس رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تَمرات ، وفي رواية : ويأكلهن وترا .
وفي رواية الإمام أحمد : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الفِطر ، لم يَخرج حتى يأكل تمرات ، يأكلهن إفْرَادا .
قال ابن رجب : وخرّجه ابن شاهين في " كتاب العيدين " ، وزاد: ثلاثا ، وكان أنس يأكل ثلاث تمرات أو خمسا ، وإن شاء زاد ، إلاّ أنه يجعلهن وترا ...
وقد استَحب أكثر العلماء الأكل يوم الفطر قبل الخروج إلى المصلى ، ومنهم علي وابن عباس .
وروي عنهما أنهما قالا : هو السُّنّة ...
وذَكر بعضهم معنى آخر ، وهو أن يوم الفطر قبل الصلاة تُشرّع الصدقة على المساكين بما يأكلونه خصوصا التمر ، فشُرِع له أن يأكل معهم ويشاركهم ، وفي النحر لا تكون الصدقة على المساكين إلاّ بعد الرجوع من الصلاة ، فيُؤخّر الأكل إلى حال الصدقة عليهم ، ليشاركهم أيضا . اهـ .
مِن سُنن العيد - 3
يُستَحب أن يذهب مِن طريق ويرجع مِن طريق آخر
قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالَف الطريق . رواه البخاري .
وفي حديث ابنُ عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى العيدين من طريق ، ويرجع من طريق أخرى . رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه .
مِن سُنن العيد - 4
🔹 يُستَحب المَشي إلى المُصلّى
ففي حديث ابن عمر رضي الله عنهما ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى العيد ماشيا ، ويرجع ماشيا .
🔹 وقال عليّ رضي الله عنه : مِن السُّنة أن تَخرج إلى العيد ماشيا ، وأن تأكل شيئا قبل أن تخرج . رواه الترمذي ، وقال : هذا حديث حسن . والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم ؛ يَستَحِبّون أن يَخرج الرَّجل إلى العيد ماشيا ، وأن يأكل شيئا قبل أن يخرج لصلاة الفطر .
قال : ويُستَحب أن لا يَركب إلاّ مِن عُذر .
مِن سُنن العيد - 5
🔘 يُستحبّ التجمّل ولبس الجديد يوم العيد مِن غير إسراف ولا خيلاء
قال الإمام البخاري : باب قول الله تعالى : (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : كُلوا واشربوا والْبَسوا وتصدّقوا في غير إسراف ولا مخيلة . وقال ابن عباس : كُلْ ما شئت والْبَس ما شِئت ما أخطأتك اثنتان : سَرَف أو مَخِيلَة .
قال الإمام القرطبي في تفسير قوله تعالى : (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ) :
دَلَّت الآية على لباس الرفيع من الثياب والتجمّل بها في الجمع والأعياد وعند لقاء الناس ومزاورة الأخوان . قال أبو العالية : كان المسلمون إذا تزاوروا تجمّلوا .
وقال :
وقد اشترى تميم الداري حُلّة بألف درهم كان يُصَلِّي فيها ، وكان مالك بن دينار يلبس الثياب العدنية الجياد ، وكان ثوب أحمد بن حنبل يُشترى بنحو الدينار . اهـ .
وقال الحافظ ابن كثير : ولهذه الآية وما ورد في معناها من السنة يُستحب التجَمّل عند الصلاة ولاسيما يوم الجمعة ويوم العيد ، والطيب لأنه من الزينة ، والسواك لأنه مِن تمام ذلك ، ومن أفضل اللباس البياض . اهـ .
تُنشر إشاعات بين حين وآخر ؛ فيما يتعلّق بِصيام الناس ، أو بِوقُوفِهم بِعرفة ، ويُشوّش على الناس بذلك .
🔹والْحَقّ أن الناس لو أخطأوا في الو قوف بِعَرَفة قبله أو بعده بِيوم ، أن حَجّهم صحيح ، واستَدلّ العلماء بِقول صلى الله عليه وسلم : الصوم يوم تَصُومون ، والفِطر يوم تُفطِرون ، والأضحى يوم تُضَحّون . رواه عبد الرزاق وأبو داود والترمذي وابن ماجه ، وقال الترمذي :
هذا حديث حَسَن غَرِيب ، وفَسّر بعض أهل العلم هذا الحديث فقال : إنما مَعنى هذا أنّ الصّوم والفِطْر مع الجماعة وعُظْم الناس . اهـ .
🔘 قال ابن جُرَيج : قُلتُ لِعطَاء : رَجُل حَجّ أوّل ما حَجّ , فأخْطَأ الناس بِيوم النّحْر ، أيُجْزِئ عنه ؟ قال : نعم ، أيْ لَعَمْرِي ، إنها لتُجْزِيء عنه , قال : وأحْسَبه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " فِطْرِكم يَوم تُفْطِرون ، وأضْحَاكُم يوم تُضَحّون " - وأُرَاه قال - : " وعَرَفة يَوم تُعَرِّفُون " . رواه البيهقي ، وصححه الألباني .
🔹 قال الشيرازي الشافعي : وإن أخْطَأ الناس الوُقُوف فَوَقَفُوا في اليوم الثامِن أو العاشِر لم يجب عليهم القَضَاء .
🔹 قال النووي : إن غَلِطُوا في الزمان بِيَومَين بِأن وَقَفُوا في السابع أو الحادي عشر لم يُجْزِهم بِلا خِلاف لِتَفْرِيطهم ، وإن غَلِطُوا بِيَوم واحِد فَوَقَفُوا في اليوم العاشر مِن ذي الحجّة أجْزَأهم ، وتَمّ حَجّهم ولا قَضَاء .
وقال في مذاهب العلماء في الغَلَط في الوُقوف :
اتّفَقُوا على أنهم إذا غَلِطوا فَوَقَفُوا في العاشر وهُم جَمْع كثير على العادة : أجْزَأهُم . اهـ .
🔸 وقال ابن قدامة : إذَا أَخْطَأَ النَّاسُ الْعَدَدَ فَوَقَفُوا فِي غَيْرِ لَيْلَةِ عَرَفَةَ ، أَجْزَأَهُمْ ذَلِكَ . اهـ .
🔸 ثم إن أمّة محمد صلى الله عليه وسلم لا تَجْتَمِع على ضلالة .
🔹والْحَقّ أن الناس لو أخطأوا في الو قوف بِعَرَفة قبله أو بعده بِيوم ، أن حَجّهم صحيح ، واستَدلّ العلماء بِقول صلى الله عليه وسلم : الصوم يوم تَصُومون ، والفِطر يوم تُفطِرون ، والأضحى يوم تُضَحّون . رواه عبد الرزاق وأبو داود والترمذي وابن ماجه ، وقال الترمذي :
هذا حديث حَسَن غَرِيب ، وفَسّر بعض أهل العلم هذا الحديث فقال : إنما مَعنى هذا أنّ الصّوم والفِطْر مع الجماعة وعُظْم الناس . اهـ .
🔘 قال ابن جُرَيج : قُلتُ لِعطَاء : رَجُل حَجّ أوّل ما حَجّ , فأخْطَأ الناس بِيوم النّحْر ، أيُجْزِئ عنه ؟ قال : نعم ، أيْ لَعَمْرِي ، إنها لتُجْزِيء عنه , قال : وأحْسَبه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " فِطْرِكم يَوم تُفْطِرون ، وأضْحَاكُم يوم تُضَحّون " - وأُرَاه قال - : " وعَرَفة يَوم تُعَرِّفُون " . رواه البيهقي ، وصححه الألباني .
🔹 قال الشيرازي الشافعي : وإن أخْطَأ الناس الوُقُوف فَوَقَفُوا في اليوم الثامِن أو العاشِر لم يجب عليهم القَضَاء .
🔹 قال النووي : إن غَلِطُوا في الزمان بِيَومَين بِأن وَقَفُوا في السابع أو الحادي عشر لم يُجْزِهم بِلا خِلاف لِتَفْرِيطهم ، وإن غَلِطُوا بِيَوم واحِد فَوَقَفُوا في اليوم العاشر مِن ذي الحجّة أجْزَأهم ، وتَمّ حَجّهم ولا قَضَاء .
وقال في مذاهب العلماء في الغَلَط في الوُقوف :
اتّفَقُوا على أنهم إذا غَلِطوا فَوَقَفُوا في العاشر وهُم جَمْع كثير على العادة : أجْزَأهُم . اهـ .
🔸 وقال ابن قدامة : إذَا أَخْطَأَ النَّاسُ الْعَدَدَ فَوَقَفُوا فِي غَيْرِ لَيْلَةِ عَرَفَةَ ، أَجْزَأَهُمْ ذَلِكَ . اهـ .
🔸 ثم إن أمّة محمد صلى الله عليه وسلم لا تَجْتَمِع على ضلالة .
العيد هو مَوسِم الفَرح والسرور
🔸 قال ابن رجب : العيد هو مَوسِم الفَرح والسرور . وأفراح المؤمنين وسُرورهم في الدنيا إنما هو بِمَوْلاهُم ، إذا فازُوا بإكمال طاعته ، وحازُوا ثواب أعمالهم بِوثُوقِهم بِوَعده لهم عليها بِفَضْله ومَغْفِرته . اهـ .
🔘 قال الحسن : كل يوم لا يُعصى الله فيه ؛ فهو عيد ، وكل يوم يَقطعه المؤمن في طاعة مَوْلاه وذِكْرِه وشُكْرِه ؛ فهو له عيد .
🔸 قال ابن رجب : العيد هو مَوسِم الفَرح والسرور . وأفراح المؤمنين وسُرورهم في الدنيا إنما هو بِمَوْلاهُم ، إذا فازُوا بإكمال طاعته ، وحازُوا ثواب أعمالهم بِوثُوقِهم بِوَعده لهم عليها بِفَضْله ومَغْفِرته . اهـ .
🔘 قال الحسن : كل يوم لا يُعصى الله فيه ؛ فهو عيد ، وكل يوم يَقطعه المؤمن في طاعة مَوْلاه وذِكْرِه وشُكْرِه ؛ فهو له عيد .
ماذا فعلت الـ100 دولار؟!
أحد الدعاة في بروندي وَصَله مبلغ 100 دولار ، ما يعادل 377 ريالا سعوديا
فاشترى بها أضحيتين وأرزًا وفاصوليا وأطعم 150 نَفْسًا ؛ منهم 120 طالبا عنده في المدرسة .
وقال لي : أوّل مرة أصنع مثل هذا الطعام ، وأدعو الناس وأُطعِم مثل هذا العدد .
وكان فرحا ، يَحمد الله ويُثني عليه كثيرا أن هيّأ له هذا المبلغ .
فقلت : هذا والله الذي يبقى لصاحبه ، لا ما يُبذَل في مثل (ستار بُوكس) وأخواتها !!
أحد الدعاة في بروندي وَصَله مبلغ 100 دولار ، ما يعادل 377 ريالا سعوديا
فاشترى بها أضحيتين وأرزًا وفاصوليا وأطعم 150 نَفْسًا ؛ منهم 120 طالبا عنده في المدرسة .
وقال لي : أوّل مرة أصنع مثل هذا الطعام ، وأدعو الناس وأُطعِم مثل هذا العدد .
وكان فرحا ، يَحمد الله ويُثني عليه كثيرا أن هيّأ له هذا المبلغ .
فقلت : هذا والله الذي يبقى لصاحبه ، لا ما يُبذَل في مثل (ستار بُوكس) وأخواتها !!
النفوس الكبار في العيد
قال محمد بن المثني : انْصَرفتُ مع بِشْر بن الحارث في يوم أضحى مِن المصلى ، فَلَقِي خالد بن خِدَاش الْمُحَدِّث فَسَلّم عليه ، فقصّر بِشْر في رد السلام ، فقال خالد : بيني وبينك مودة مِن أكثر من ستين سنة ما تغيَّرتُ عليك ، فما هذا التغيّر ؟ فقال بِشْر : ما ههنا تغيّر ولا تقصير ، ولكن هذا يوم تُستحب فيه الهدايا وما عندي مِن عَرض الدنيا شيء أهدي إليك ، وقد روى في الحديث : إن المسلمين إذا الْتَقَيا كان أكثرهما ثوابا أبَشّهما بِصاحبه ، فتَركْتك لتكون أفضل ثوابا .
(طبقات الحنابلة)
قال محمد بن المثني : انْصَرفتُ مع بِشْر بن الحارث في يوم أضحى مِن المصلى ، فَلَقِي خالد بن خِدَاش الْمُحَدِّث فَسَلّم عليه ، فقصّر بِشْر في رد السلام ، فقال خالد : بيني وبينك مودة مِن أكثر من ستين سنة ما تغيَّرتُ عليك ، فما هذا التغيّر ؟ فقال بِشْر : ما ههنا تغيّر ولا تقصير ، ولكن هذا يوم تُستحب فيه الهدايا وما عندي مِن عَرض الدنيا شيء أهدي إليك ، وقد روى في الحديث : إن المسلمين إذا الْتَقَيا كان أكثرهما ثوابا أبَشّهما بِصاحبه ، فتَركْتك لتكون أفضل ثوابا .
(طبقات الحنابلة)
عِزّة النّفْس لا تَسْأل ولو تَمْرَة !
عن إبراهيم النّخَعِي أنه بَلَغَه أن تَمِيم بن سَلَمة خَرَج يوم الفِطْر ومعه صاحِب له ، فقال لصاحبه : هل طَعِمْتَ شيئا ؟
قال : لا .
فمَشَى تَمِيم إلى بَقّال فسَأله تمرة أن يُعطِيه ، أو غير ذلك ففَعل ، فأعطاه صاحِبه فأكَله .
فقال إبراهيم : مَمْشَاه إلى رَجل يَسْأله ، أشدّ عليه مِن تَرْكه الطعام لو تَرَكه .
عن إبراهيم النّخَعِي أنه بَلَغَه أن تَمِيم بن سَلَمة خَرَج يوم الفِطْر ومعه صاحِب له ، فقال لصاحبه : هل طَعِمْتَ شيئا ؟
قال : لا .
فمَشَى تَمِيم إلى بَقّال فسَأله تمرة أن يُعطِيه ، أو غير ذلك ففَعل ، فأعطاه صاحِبه فأكَله .
فقال إبراهيم : مَمْشَاه إلى رَجل يَسْأله ، أشدّ عليه مِن تَرْكه الطعام لو تَرَكه .
ثلاثيات ..
🔸 قال عمر رضي الله عنه :
إن مما يُصفّي لك ودّ أخيك ثلاثا :
تبدأه بالسلام إذا لَقيته .
وتدعوه بأحب أسمائه إليه .
وتوسّع له في المجلس .
🔸 وقال ابن عباس رضي الله عنهما : ثلاثة لا أكافئهم :
رَجل وَسّع لي في المجلس ، لا أقدر أن أكافئه ولو خَرَجْتُ له مِن جميع ما أمْلِك .
والثاني : مَن اغبرّت قَدَماه بالاختلاف إليّ ، فإني لا أقدر أن أكافئه ولو قَطَرت له مِن دَمي .
والثالث - لا أقدر أكافئه حتى يُكافئه رب العالمين عَنّي - : مَن أنزل بي الحاجة لم يجد لها مَوْضِعا غيري .
🔘 وقال محمد بن واسع : ما أشتهي من الدنيا إلاّ ثلاثة :
أخًا إن تَعَوّجتُ قَوّمَني .
وقُوتًا مِن الرزق عَفوا مِن غير تَبِعَة .
وصلاة في جماعة يُرْفَع عَنّي سَهوها ، ويكتب لي فضلها .
🔹 وقال ميمون بن مهران :
التودّد إلى الناس نصف العقل .
وحُسن المسألة نصف الفِقه .
ورِفقك في مَعيشتك يُلقِي عنك نصف المؤونة .
🔹 وقال ميمون بن مهران :
ثلاث لا تبلون نفسك بهن :
لا تدخل على السلطان، وإن قلت: آمُره بطاعة الله .
ولا تُصغِينّ بِسمعك إلى هوى، فإنك لا تدري ما يَعلَق بِقلبك منه .
ولا تدخل على امرأة، ولو قلت: أعلّمها كتاب الله .
🔸 قال عمر رضي الله عنه :
إن مما يُصفّي لك ودّ أخيك ثلاثا :
تبدأه بالسلام إذا لَقيته .
وتدعوه بأحب أسمائه إليه .
وتوسّع له في المجلس .
🔸 وقال ابن عباس رضي الله عنهما : ثلاثة لا أكافئهم :
رَجل وَسّع لي في المجلس ، لا أقدر أن أكافئه ولو خَرَجْتُ له مِن جميع ما أمْلِك .
والثاني : مَن اغبرّت قَدَماه بالاختلاف إليّ ، فإني لا أقدر أن أكافئه ولو قَطَرت له مِن دَمي .
والثالث - لا أقدر أكافئه حتى يُكافئه رب العالمين عَنّي - : مَن أنزل بي الحاجة لم يجد لها مَوْضِعا غيري .
🔘 وقال محمد بن واسع : ما أشتهي من الدنيا إلاّ ثلاثة :
أخًا إن تَعَوّجتُ قَوّمَني .
وقُوتًا مِن الرزق عَفوا مِن غير تَبِعَة .
وصلاة في جماعة يُرْفَع عَنّي سَهوها ، ويكتب لي فضلها .
🔹 وقال ميمون بن مهران :
التودّد إلى الناس نصف العقل .
وحُسن المسألة نصف الفِقه .
ورِفقك في مَعيشتك يُلقِي عنك نصف المؤونة .
🔹 وقال ميمون بن مهران :
ثلاث لا تبلون نفسك بهن :
لا تدخل على السلطان، وإن قلت: آمُره بطاعة الله .
ولا تُصغِينّ بِسمعك إلى هوى، فإنك لا تدري ما يَعلَق بِقلبك منه .
ولا تدخل على امرأة، ولو قلت: أعلّمها كتاب الله .
رباعيّات من كلام ابن القيم :
قال ابن القيم رحمه اللَّه :
🔸 جماله سبحانه على أربع مراتب :
جمال الذات ، وجمال الصفات ، وجمال الأفعال ، وجمال الأسماء .
وقال رحمه اللَّه :
🔹 أربعة تهدم البَدَن :
الهم، والحزن، والجوع والسهر .
🌷 وأربعة تُفرح :
النظر إلى الخضرة، وإلى الماء الجاري والمحبوب ، والثمار .
🔹 وأربعة تُظلم البصر :
المشي حافيا، والتصبّح والتمسي بوجه البغيض والثقيل والعدو، وكثرة البكاء، وكثرة النظر في الخط الدقيق .
🔘 وأربعة تُقوّي الجسم :
لبس الثوب الناعم، ودخول الحمام المعتدل، وأكل الطعام الحلو والدسم، وشم الروائح الطيبة .
🔹 وأربعة تُيبّس الوجه، وتذهب ماءه وبهجته وطلاوته :
الكذب، والوقاحة، وكثرة السؤال عن غير علم، وكثرة الفجور .
🔸 وأربعة تزيد في ماء الوجه وبَهجته :
المروءة، والوفاء، والكرم، والتقوى .
🔹 وأربعة تَجلب البغضاء والمَقت :
الكبر، والحسد، والكذب، والنميمة .
🔘 وأربعة تجلب الرّزق :
قيام الليل، وكثرة الاستغفار بالأسحار، وتعاهد الصدقة، والذكر أول النهار وآخره .
🔸 وأربعة تَمنع الرّزق :
نوم الصبحة، وقلة الصلاة، والكسل، والخيانة .
🔹 وأربعة تَضرّ بالفَهم والذهن :
إدمان أكل الحامض والفواكه، والنوم على القفا، والهم والغم .
قال ابن القيم رحمه اللَّه :
🔸 جماله سبحانه على أربع مراتب :
جمال الذات ، وجمال الصفات ، وجمال الأفعال ، وجمال الأسماء .
وقال رحمه اللَّه :
🔹 أربعة تهدم البَدَن :
الهم، والحزن، والجوع والسهر .
🌷 وأربعة تُفرح :
النظر إلى الخضرة، وإلى الماء الجاري والمحبوب ، والثمار .
🔹 وأربعة تُظلم البصر :
المشي حافيا، والتصبّح والتمسي بوجه البغيض والثقيل والعدو، وكثرة البكاء، وكثرة النظر في الخط الدقيق .
🔘 وأربعة تُقوّي الجسم :
لبس الثوب الناعم، ودخول الحمام المعتدل، وأكل الطعام الحلو والدسم، وشم الروائح الطيبة .
🔹 وأربعة تُيبّس الوجه، وتذهب ماءه وبهجته وطلاوته :
الكذب، والوقاحة، وكثرة السؤال عن غير علم، وكثرة الفجور .
🔸 وأربعة تزيد في ماء الوجه وبَهجته :
المروءة، والوفاء، والكرم، والتقوى .
🔹 وأربعة تَجلب البغضاء والمَقت :
الكبر، والحسد، والكذب، والنميمة .
🔘 وأربعة تجلب الرّزق :
قيام الليل، وكثرة الاستغفار بالأسحار، وتعاهد الصدقة، والذكر أول النهار وآخره .
🔸 وأربعة تَمنع الرّزق :
نوم الصبحة، وقلة الصلاة، والكسل، والخيانة .
🔹 وأربعة تَضرّ بالفَهم والذهن :
إدمان أكل الحامض والفواكه، والنوم على القفا، والهم والغم .