بِمَ تُنال درجة الولاية ؟
كيف تكون وَلِيّا لله عزّ وجل؟
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : مَن عظّم حُرمات الله ، وأحسَن إلى عباد الله ؛ كان مِن أولياء الله المتّقِين .
كيف تكون وَلِيّا لله عزّ وجل؟
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : مَن عظّم حُرمات الله ، وأحسَن إلى عباد الله ؛ كان مِن أولياء الله المتّقِين .
ثلاثة أصوات مُستقْذرَة ، وهي عند الطّعام أشدّ اسْتِقْذَارًا : صَوْت الْمَضْغ ، وصَوْت تَنْظيف الأنْف ، وصَوْت الْجُشاء .
والْجُشَاء : رِيح يَخْرُج مِن الفَم مع صَوْت عند الشّبَع .
🔸 تجشّأ رَجل عند النبي فقال له : كُفّ عنّا جُشَاءك ، فإن أكثرهم شِبَعًا في الدنيا أطولهم جُوعًا يوم القيامة . رواه الترمذي وابن ماجه ، وحسّنه الألباني بِمَجموع طُرُقه .
🔹 قال العلاّمة ابن الْمُلَقِّن الشافعي : لِيَتَوَقّ تِسعَة وعشرين عَيبًا ، رويناها في كتاب " فوائد الموائد " ، وذَكَر مِنها :
لا يجعل اللقمة في فَمِه يَرْشِفها ويُسْمَع لَهَا حِسّ ، ولا يَنْفض أصابعه وهو يَأكُل ، ولا يَهْتَدِم اللقْمَة بِأسْنَانِه ثم يَضَعها في الصّحْفَة (التوضيح لشرح الجامع الصحيح) .
🔸 وفي " آداب الأكْل " لِشِهاب الدّين الأقفهسي :
ينبغي للآكِل أن يَضمّ شَفَتَيه عند الأكْل ؛ لِمَعْنَيَيْن :
الأول : أنه يَأمَن مما يَتَطَايَر مِن البُصَاق في حال الْمَضْغ ، وقد يَقَع ذلك في الطعام فيُورِث قَنَافة . (يعني : تَقَذّرُا وتَقَرّفًا)
الثاني : أنه إذا ضَمّ شَفَتَيْه لم يَبْقَ لِفَمِه فَرْقَعَة !
🔹 وقال القسطلاني : هذه آداب تتعلق بالأكل ، لا بأس بِإيرَادِها :
اعلم أنه يُسْتَحبّ غَسْل اليَد قبل الطعام .
▪️ويَنْبَغِي للآكِل أن يَضمّ شَفَتَيْه عند الأكل ؛ لِيَأمَن مما يَتَطايَر مِن البُصاق حال الْمَضْغ ، ولا يَتَنَخّم ، ولا يَبْصُق بِحَضْرة آكِلٍ غَيره ، فإن عَرَضَ له سُعَال حَوّل وَجْهَه عن الطعام .
والْجُشَاء : رِيح يَخْرُج مِن الفَم مع صَوْت عند الشّبَع .
🔸 تجشّأ رَجل عند النبي فقال له : كُفّ عنّا جُشَاءك ، فإن أكثرهم شِبَعًا في الدنيا أطولهم جُوعًا يوم القيامة . رواه الترمذي وابن ماجه ، وحسّنه الألباني بِمَجموع طُرُقه .
🔹 قال العلاّمة ابن الْمُلَقِّن الشافعي : لِيَتَوَقّ تِسعَة وعشرين عَيبًا ، رويناها في كتاب " فوائد الموائد " ، وذَكَر مِنها :
لا يجعل اللقمة في فَمِه يَرْشِفها ويُسْمَع لَهَا حِسّ ، ولا يَنْفض أصابعه وهو يَأكُل ، ولا يَهْتَدِم اللقْمَة بِأسْنَانِه ثم يَضَعها في الصّحْفَة (التوضيح لشرح الجامع الصحيح) .
🔸 وفي " آداب الأكْل " لِشِهاب الدّين الأقفهسي :
ينبغي للآكِل أن يَضمّ شَفَتَيه عند الأكْل ؛ لِمَعْنَيَيْن :
الأول : أنه يَأمَن مما يَتَطَايَر مِن البُصَاق في حال الْمَضْغ ، وقد يَقَع ذلك في الطعام فيُورِث قَنَافة . (يعني : تَقَذّرُا وتَقَرّفًا)
الثاني : أنه إذا ضَمّ شَفَتَيْه لم يَبْقَ لِفَمِه فَرْقَعَة !
🔹 وقال القسطلاني : هذه آداب تتعلق بالأكل ، لا بأس بِإيرَادِها :
اعلم أنه يُسْتَحبّ غَسْل اليَد قبل الطعام .
▪️ويَنْبَغِي للآكِل أن يَضمّ شَفَتَيْه عند الأكل ؛ لِيَأمَن مما يَتَطايَر مِن البُصاق حال الْمَضْغ ، ولا يَتَنَخّم ، ولا يَبْصُق بِحَضْرة آكِلٍ غَيره ، فإن عَرَضَ له سُعَال حَوّل وَجْهَه عن الطعام .
مِن تأثير الوعظ وفوائده
وعظ الله تبارك وتعالى المؤمنين : (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (٩٠)' [سورة النحل]
⏺ وأمر الله جل جلاله رسولَه صلى الله عليه وسلم بأن يَعِظ المنافقين : (أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغًا) (٦٣)' [سورة النساء]
🔸 ووَعَظ النبي صلى الله عليه وسلم وحذّر وخوّف مِن النار
قال النعمان بن بشير رضي اللّه عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ، فقال : أنذرتكم النار ، أنذرتكم النار ، أنذرتكم النار . فما زال يَقولها حتى لو كان في مَقامي هذا لَسَمِعه أهل السّوق ، وحتى سَقَطَت خَمِيصة كانت عليه عند رِجْلَيه . رواه الإمام أحمد والدارمي، والحاكم وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي .
⬅️ ووَعَظ الصالحون أبناءهم
(وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيم)ٌ (١٣)' [سورة لقمان]
🔹 قال عكرمة : قال لقمان لابْنِه : قد ذُقْت المرارة فليس شيء أمرّ مِن الفقر ، وحَمَلت الحِمل الثقيل فليس شيء أثقل مِن جار السوء ، ولو أن الكلام مِن فضّة لكان الصمت مِن ذهب . رواه أبو نعيم في حِليَة الأولياء .
🔘 ولا زلت أذكر موعظة سمعتها عام 1401 أو 1402 هـ وأنا صغير . سمعتها مِن الشيخ إبراهيم المحيميد رحمه اللّه ، وذَكَر مثالاً لحال الإنسان في هذه الحياة ، وحاله بعد الانتقال ، وأنه يَقْدم على ما قدّم مِن عَمَل ..
وعظ الله تبارك وتعالى المؤمنين : (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (٩٠)' [سورة النحل]
⏺ وأمر الله جل جلاله رسولَه صلى الله عليه وسلم بأن يَعِظ المنافقين : (أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغًا) (٦٣)' [سورة النساء]
🔸 ووَعَظ النبي صلى الله عليه وسلم وحذّر وخوّف مِن النار
قال النعمان بن بشير رضي اللّه عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ، فقال : أنذرتكم النار ، أنذرتكم النار ، أنذرتكم النار . فما زال يَقولها حتى لو كان في مَقامي هذا لَسَمِعه أهل السّوق ، وحتى سَقَطَت خَمِيصة كانت عليه عند رِجْلَيه . رواه الإمام أحمد والدارمي، والحاكم وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي .
⬅️ ووَعَظ الصالحون أبناءهم
(وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيم)ٌ (١٣)' [سورة لقمان]
🔹 قال عكرمة : قال لقمان لابْنِه : قد ذُقْت المرارة فليس شيء أمرّ مِن الفقر ، وحَمَلت الحِمل الثقيل فليس شيء أثقل مِن جار السوء ، ولو أن الكلام مِن فضّة لكان الصمت مِن ذهب . رواه أبو نعيم في حِليَة الأولياء .
🔘 ولا زلت أذكر موعظة سمعتها عام 1401 أو 1402 هـ وأنا صغير . سمعتها مِن الشيخ إبراهيم المحيميد رحمه اللّه ، وذَكَر مثالاً لحال الإنسان في هذه الحياة ، وحاله بعد الانتقال ، وأنه يَقْدم على ما قدّم مِن عَمَل ..
ما بَين المبتدأ والخَبَر : إحدى عشرة صفة زاكية
قال القرطبي في تفسير سورة الفرقان عند قوله تعالى : (أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا) الفرقان[ 75 ] :
(أُولَئِكَ) خَبَر ، و(وَعِبَادُ الرّحْمَنِ) مُبتدأ .
وما تخلل بين المبتدأ وخَبَره أوصافهم مِن التّحلّي والتخَلّي ، وهي إحدى عشرة :
التواضع
والحِلم
والتهجد
والخوف
وترك الإسراف والإقتار
والنزاهة عن الشرك ، والزنا والقَتل
والتوبة وتجنب الكذب
والعفو عن المسيء
وقبول المواعظ
والابتهال إلى الله .
قال القرطبي في تفسير سورة الفرقان عند قوله تعالى : (أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا) الفرقان[ 75 ] :
(أُولَئِكَ) خَبَر ، و(وَعِبَادُ الرّحْمَنِ) مُبتدأ .
وما تخلل بين المبتدأ وخَبَره أوصافهم مِن التّحلّي والتخَلّي ، وهي إحدى عشرة :
التواضع
والحِلم
والتهجد
والخوف
وترك الإسراف والإقتار
والنزاهة عن الشرك ، والزنا والقَتل
والتوبة وتجنب الكذب
والعفو عن المسيء
وقبول المواعظ
والابتهال إلى الله .
مَن لم يكن له مِن نفسه واعِظ لم تنفعه المواعظ .
🔸 القلب إذا مَرِض بالشهوات لم تنجَع فيه المواعظ .
من أراد صفاء قلبه فليُؤثر الله على شهوته .
🔹 القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بِقَدر تعلّقها بها .
(ابن القيم)
🔸 القلب إذا مَرِض بالشهوات لم تنجَع فيه المواعظ .
من أراد صفاء قلبه فليُؤثر الله على شهوته .
🔹 القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بِقَدر تعلّقها بها .
(ابن القيم)
المواعِظ شفاء للقلوب الْحَيّة
قال حَكيم مِن حُكماء بني تميم : إن هِمَم الأبْرَار مُتّصِلَة بِمَحَبّة الرحمن ، وقلوبهم تَنْظر إلى مَواضِع العِزّ مِن الآخرة بِنُور أبْصَارِهم ، فأهْوَاؤهم بها مُتَعَلّقة ، وأنْفُسهم إليها مُتَطَلّعة ، وأعْيُنهم نحوها طَامِحَة .
◀️ وكان يقول : مَن لم تَنْفعه الْمَواعِظ كان الغِنى أضَرّ عليه .
وعند التّرَاخِي عن شُكْر النّعم تَحلّ النّقْم .
🔹 أما رَأيت مَن بَاتَ صَحِيحا ثم أصْبَح بِأنْواع البلاء مُتَلَوّثا ؟ أوَ مَا دَعَاك إلى خِدْمَته حُسْن بَلائه عندك ؟
🔸 وكان يقول : الْمَواعِظ مَشَافٍ ، ولن يَتَشَاغل الْخَلْق بِمِثْل النّصيحة لله عَزّ وَجَلّ .
(المحبة لله سبحانه ، لأبي إِسْحَاق إبراهيم بن عبد الله بن الْجُنَيْد)
قال حَكيم مِن حُكماء بني تميم : إن هِمَم الأبْرَار مُتّصِلَة بِمَحَبّة الرحمن ، وقلوبهم تَنْظر إلى مَواضِع العِزّ مِن الآخرة بِنُور أبْصَارِهم ، فأهْوَاؤهم بها مُتَعَلّقة ، وأنْفُسهم إليها مُتَطَلّعة ، وأعْيُنهم نحوها طَامِحَة .
◀️ وكان يقول : مَن لم تَنْفعه الْمَواعِظ كان الغِنى أضَرّ عليه .
وعند التّرَاخِي عن شُكْر النّعم تَحلّ النّقْم .
🔹 أما رَأيت مَن بَاتَ صَحِيحا ثم أصْبَح بِأنْواع البلاء مُتَلَوّثا ؟ أوَ مَا دَعَاك إلى خِدْمَته حُسْن بَلائه عندك ؟
🔸 وكان يقول : الْمَواعِظ مَشَافٍ ، ولن يَتَشَاغل الْخَلْق بِمِثْل النّصيحة لله عَزّ وَجَلّ .
(المحبة لله سبحانه ، لأبي إِسْحَاق إبراهيم بن عبد الله بن الْجُنَيْد)
مِن إعْجَاز وبَلاغة القُرآن
🔹 قال الْغَزْنَوِيّ في شأن سُورَةِ الْحَجّ : وَهِيَ مِنْ أَعَاجِيبِ السُّوَرِ ؛ نَزَلَتْ لَيْلا وَنَهَارًا ، سَفَرًا وَحَضَرًا ، مَكِّيًّا وَمَدَنِيًّا ، سِلْمِيًّا وَحَرْبِيًّا ، نَاسِخًا وَمَنْسُوخًا ، مُحْكَمًا وَمُتَشَابِهًا (الجامع لأحكام القرآن : تفسير القرطبي)
🔘 وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : سُورة الحج فيها مَكيّ ومَدَنيّ ، ولَيْلِيّ ونَهَارِيّ ، وسَفَرِيّ وحَضَري ، وشِتَائي وصَيْفِيّ .
⏪ وتَضَمّنت مَنَازِل الْمَسِير إلى الله ، بحيث لا يَكون مَنْزِلة ولا قَاطِع يَقْطَع عنها .
⏮ ويُوجَد فيها ذِكْر القُلُوب الأربعة : الأعمَى والْمَرِيض والقَاسِي والْمُخْبِت الْحَيّ الْمُطْمِئن إلى الله .
وفيها مِن التّوحِيد والْحِكَم والْمَوَاعِظ على اختصارها ما هو بَيَّن لِمَن تَدَبّره .
وفيها ذِكْر الوَاجِبات والْمُسْتَحَبّات كُلّها تَوحِيدًا وصَلاة وزَكَاة وحَجًّا وصِيامًا ؛ قد تَضَمّن ذلك كُلّه قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [الحج:77] فيَدْخُل في قوله : (وَافْعَلُوا الْخَيْرَ) كُلّ وَاجِب ومُسْتَحَبّ ؛ فخَصَّصَ في هذه الآية وَعَمَّم ، ثم قال : (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ) [الحج:78] فهذه الآية وما بَعدها : لم تَتْرُك خَيْرًا إلاّ جَمَعَتْه ، ولا شَرًّا إلاّ نَفَتْه .
🔹 قال الْغَزْنَوِيّ في شأن سُورَةِ الْحَجّ : وَهِيَ مِنْ أَعَاجِيبِ السُّوَرِ ؛ نَزَلَتْ لَيْلا وَنَهَارًا ، سَفَرًا وَحَضَرًا ، مَكِّيًّا وَمَدَنِيًّا ، سِلْمِيًّا وَحَرْبِيًّا ، نَاسِخًا وَمَنْسُوخًا ، مُحْكَمًا وَمُتَشَابِهًا (الجامع لأحكام القرآن : تفسير القرطبي)
🔘 وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : سُورة الحج فيها مَكيّ ومَدَنيّ ، ولَيْلِيّ ونَهَارِيّ ، وسَفَرِيّ وحَضَري ، وشِتَائي وصَيْفِيّ .
⏪ وتَضَمّنت مَنَازِل الْمَسِير إلى الله ، بحيث لا يَكون مَنْزِلة ولا قَاطِع يَقْطَع عنها .
⏮ ويُوجَد فيها ذِكْر القُلُوب الأربعة : الأعمَى والْمَرِيض والقَاسِي والْمُخْبِت الْحَيّ الْمُطْمِئن إلى الله .
وفيها مِن التّوحِيد والْحِكَم والْمَوَاعِظ على اختصارها ما هو بَيَّن لِمَن تَدَبّره .
وفيها ذِكْر الوَاجِبات والْمُسْتَحَبّات كُلّها تَوحِيدًا وصَلاة وزَكَاة وحَجًّا وصِيامًا ؛ قد تَضَمّن ذلك كُلّه قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [الحج:77] فيَدْخُل في قوله : (وَافْعَلُوا الْخَيْرَ) كُلّ وَاجِب ومُسْتَحَبّ ؛ فخَصَّصَ في هذه الآية وَعَمَّم ، ثم قال : (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ) [الحج:78] فهذه الآية وما بَعدها : لم تَتْرُك خَيْرًا إلاّ جَمَعَتْه ، ولا شَرًّا إلاّ نَفَتْه .
بَلاغَة التعبير القُرآني بِحَسب حَال الْمُخَاطَب
قال الله عَزّ وَجَلّ في خَبَر زكريّا عليه الصلاة والسلام : (قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ)
وفي خَبَر مريم عليها السلام : (قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)
🔸 قال أبو حيّان الأندلسي في " البَحْر الْمُحِيط " :
في قِصّة زَكَرِيّا (يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ) مِن حَيث إن أمْرَ زَكَرِيّا دَاخِل في الإمكان العادي الذي يُتَعَارَف ، وإن قَلّ .
وفي قصة مَرْيَم : (يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ) ؛ لأنه لا يُتَعَارَف مِثْله ، وهو وُجُود وَلَد مِن غَير وَالِد ، فهو إيجاد واخْتِرَاع مِن غير سَبَب عادي ، فلذلك جاء بلفظ : (يَخْلُقُ) الدّالّ على هذا الْمَعْنَى .
قال الله عَزّ وَجَلّ في خَبَر زكريّا عليه الصلاة والسلام : (قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ)
وفي خَبَر مريم عليها السلام : (قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)
🔸 قال أبو حيّان الأندلسي في " البَحْر الْمُحِيط " :
في قِصّة زَكَرِيّا (يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ) مِن حَيث إن أمْرَ زَكَرِيّا دَاخِل في الإمكان العادي الذي يُتَعَارَف ، وإن قَلّ .
وفي قصة مَرْيَم : (يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ) ؛ لأنه لا يُتَعَارَف مِثْله ، وهو وُجُود وَلَد مِن غَير وَالِد ، فهو إيجاد واخْتِرَاع مِن غير سَبَب عادي ، فلذلك جاء بلفظ : (يَخْلُقُ) الدّالّ على هذا الْمَعْنَى .
متى يقول المأموم : آمين ؟
هل يُوافق المأموم الإمام في قول : آمين ؟
سبق توضيحه هنا :
شرح الحديث الـ 83 في متابعة الإمام في التأمين
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=7080
هل يُوافق المأموم الإمام في قول : آمين ؟
سبق توضيحه هنا :
شرح الحديث الـ 83 في متابعة الإمام في التأمين
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=7080
al-ershaad.net
الحديث الـ 83 في متابعة الإمام في التأمين - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
الحديث الـ 83 في متابعة الإمام في التأمين قسـم المقـالات والـدروس والخُطب
🔸 قال ابن الجوزي : كَم تَعَرْقَل في فَخّ الْهَوَى جَنَاح حَازم ؟!
🔹 قال ابن رجب الْحَنبَلِيّ رحمه الله : جميع المعاصي إنما تَنْشَأ مِن تقديم هَوى النفوس على مَحَبة الله ورَسُوله صلى الله عليه وسلم .
وقد وَصَف الله المشركين باتِّبَاع الْهَوى في مَواضِع مِن كِتَابه ، وقال تعالى : (فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ) [القصص: 50] .
🔘 وكذلك البِدَع ، إنما تَنْشَأ مِن تَقديم الْهَوى على الشّرْع ، ولهذا يُسَمّى أهلها : أهل الأهواء .
🔘 وكذلك المعاصي ، إنما تَقَع مِن تَقديم الْهَوى على مَحَبة الله ومَحَبة ما يُحِبّه .
وكذلك حُبّ الأشخاص : الوَاجِب فيه أن يَكون تَبَعًا لِمَا جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم . فيَجِب على المؤمِن مَحَبة الله ومَحَبّة مَن يُحِبّه الله مِن الملائكة والرُّسُل والأنبياء والصّدّيقين والشهداء والصالحين عُمُوما ؛ ولهذا كان مِن علامَات وُجُود حَلاوة الإيمان : أن يُحِبّ الْمَرْء لا يُحِبّه إلاّ لله .
🔹 قال ابن رجب الْحَنبَلِيّ رحمه الله : جميع المعاصي إنما تَنْشَأ مِن تقديم هَوى النفوس على مَحَبة الله ورَسُوله صلى الله عليه وسلم .
وقد وَصَف الله المشركين باتِّبَاع الْهَوى في مَواضِع مِن كِتَابه ، وقال تعالى : (فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ) [القصص: 50] .
🔘 وكذلك البِدَع ، إنما تَنْشَأ مِن تَقديم الْهَوى على الشّرْع ، ولهذا يُسَمّى أهلها : أهل الأهواء .
🔘 وكذلك المعاصي ، إنما تَقَع مِن تَقديم الْهَوى على مَحَبة الله ومَحَبة ما يُحِبّه .
وكذلك حُبّ الأشخاص : الوَاجِب فيه أن يَكون تَبَعًا لِمَا جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم . فيَجِب على المؤمِن مَحَبة الله ومَحَبّة مَن يُحِبّه الله مِن الملائكة والرُّسُل والأنبياء والصّدّيقين والشهداء والصالحين عُمُوما ؛ ولهذا كان مِن علامَات وُجُود حَلاوة الإيمان : أن يُحِبّ الْمَرْء لا يُحِبّه إلاّ لله .
🛑 انتشرت رسالة بعد خُسوف القَمَر ، وفيها : أن الشمس سوف تنكسف يوم السبت أو الجمعة التي تَلِي يوم الخسوف
وهذا كَذِب وخطأ
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : الخسوف والكُسوف لهما أوقات مُقَدّرة كَمَا لِطُلوع الهلال وَقْت مُقَدّر ، وذلك ما أجرى الله عادته بالليل والنهار ، والشتاء والصيف وسائر ما يَتْبَع جَرَيَان الشمس والقمر . وذلك مِن آيات الله تعالى .
كذلك أجرى الله العادَة أن الشمس لا تَكسِف إلاّ وقت الاسْتِسْرَار ، وأن القَمَر لا يَخْسِف إلاّ وَقْت الإبْدَار ، وَوَقْت إبْدَاره هي الليالي البِيض التي يُسْتَحَبّ صِيام أيامها : ليلة الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر . فالقمر لا يَخْسِف إلاّ في هذه الليالي .
والهلال يَسْتَسِر آخر الشهر : إمّا لَيْلة وإمّا لَيْلَتَين ، كَما يَسْتَسِر لَيلة تِسْع وعشرين وثلاثين ، والشمس لا تَكسِف إلاّ وَقت اسْتِسْرَارِه .
🔸 ومَن قال مِن الفقهاء إن الشمس تَكسِف في غير وَقْت الاسْتِسْرَار ؛ فقد غَلِط ، وقال ما ليس له به عِلْم . اهـ .
فعلى هذا : الشمس لا تنكسف منتصف الشهر ولا قبل يوم 29 من الشهر الهجري .
🔘 وفي رسالة لبعض أهل العلم قال بِيقِين وُقوع الخسوف إذا أخْبَرُوا به .
والواقع يُكذّب ذلك ، فكم أخْبَروا بخسوف ولم يَقَع .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : والعِلْم بِوَقْت الكُسُوف والخسوف - وإن كان مُمْكِنًا - لكن هذا الْمُخْبِر الْمُعَيَّن قد يَكُون عَالِمًا بِذَلك وقد لا يكون ، وقد يكون ثِقَة في خَبَرِه وقد لا يكون .
وخَبَر الْمَجْهُول الذي لا يُوثَق بِعِلْمِه وصِدْقه ولا يُعْرَف كَذِبه مَوْقُوف .
ولو أخْبَر مُخْبِر بِوَقْت الصلاة وهو مَجْهُول لم يُقْبَل خَبَره ، ولكن إذا تواطأ خَبَر أهْل الْحِسَاب على ذلك فلا يَكَادُون يُخْطِئون ، ومع هذا ، فلا يَتَرَتّب على خَبَرِهم عِلْم شَرْعِيّ ؛ فإن صلاة الكُسُوف والْخُسُوف لا تُصَلّى إلاّ إذا شَاهَدْنا ذلك .
وهذا كَذِب وخطأ
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : الخسوف والكُسوف لهما أوقات مُقَدّرة كَمَا لِطُلوع الهلال وَقْت مُقَدّر ، وذلك ما أجرى الله عادته بالليل والنهار ، والشتاء والصيف وسائر ما يَتْبَع جَرَيَان الشمس والقمر . وذلك مِن آيات الله تعالى .
كذلك أجرى الله العادَة أن الشمس لا تَكسِف إلاّ وقت الاسْتِسْرَار ، وأن القَمَر لا يَخْسِف إلاّ وَقْت الإبْدَار ، وَوَقْت إبْدَاره هي الليالي البِيض التي يُسْتَحَبّ صِيام أيامها : ليلة الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر . فالقمر لا يَخْسِف إلاّ في هذه الليالي .
والهلال يَسْتَسِر آخر الشهر : إمّا لَيْلة وإمّا لَيْلَتَين ، كَما يَسْتَسِر لَيلة تِسْع وعشرين وثلاثين ، والشمس لا تَكسِف إلاّ وَقت اسْتِسْرَارِه .
🔸 ومَن قال مِن الفقهاء إن الشمس تَكسِف في غير وَقْت الاسْتِسْرَار ؛ فقد غَلِط ، وقال ما ليس له به عِلْم . اهـ .
فعلى هذا : الشمس لا تنكسف منتصف الشهر ولا قبل يوم 29 من الشهر الهجري .
🔘 وفي رسالة لبعض أهل العلم قال بِيقِين وُقوع الخسوف إذا أخْبَرُوا به .
والواقع يُكذّب ذلك ، فكم أخْبَروا بخسوف ولم يَقَع .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : والعِلْم بِوَقْت الكُسُوف والخسوف - وإن كان مُمْكِنًا - لكن هذا الْمُخْبِر الْمُعَيَّن قد يَكُون عَالِمًا بِذَلك وقد لا يكون ، وقد يكون ثِقَة في خَبَرِه وقد لا يكون .
وخَبَر الْمَجْهُول الذي لا يُوثَق بِعِلْمِه وصِدْقه ولا يُعْرَف كَذِبه مَوْقُوف .
ولو أخْبَر مُخْبِر بِوَقْت الصلاة وهو مَجْهُول لم يُقْبَل خَبَره ، ولكن إذا تواطأ خَبَر أهْل الْحِسَاب على ذلك فلا يَكَادُون يُخْطِئون ، ومع هذا ، فلا يَتَرَتّب على خَبَرِهم عِلْم شَرْعِيّ ؛ فإن صلاة الكُسُوف والْخُسُوف لا تُصَلّى إلاّ إذا شَاهَدْنا ذلك .
طَهَارَة القلب تَرْفَع صاحِبها مع يَسير العَمل
قال الله عَزّ وَجَلّ : (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ)
🔸 قال مُطَرّف بن عبد الله : فَضْل العِلم أفضل مِن فَضْل العبادة ، وخَيْر دِينِكم الوَرَع . رواه الإمام أحمد في " الزّهد " وأبو خَيْثَمة في " العِلْم " والبيهقي في " شُعب الإيمان " .
🔸 قال ابن رجب الْحَنبَلِيّ رحمه الله :
الاشتغال بِتطهير القلوب أفضل مِن الاستكثار مِن الصوم والصلاة مع غِشّ القُلُوب ودَغَلِها ...
و لم يكن أكثر تَطَوّع النبي صلى الله عليه وسلم وَخَوَاصّ أصحابه بِكثرة الصوم والصلاة بَل بِبِرّ القُلوب وطهارتها وسَلامتها وقُوّة تَعَلّقها بالله : خَشْيَة له ومَحَبّة وإجْلاَلاً وتَعْظِيما ورَغْبَة فيما عِنده ، وزُهْدًا فيمَا يَفْنَى .
قال الله عَزّ وَجَلّ : (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ)
🔸 قال مُطَرّف بن عبد الله : فَضْل العِلم أفضل مِن فَضْل العبادة ، وخَيْر دِينِكم الوَرَع . رواه الإمام أحمد في " الزّهد " وأبو خَيْثَمة في " العِلْم " والبيهقي في " شُعب الإيمان " .
🔸 قال ابن رجب الْحَنبَلِيّ رحمه الله :
الاشتغال بِتطهير القلوب أفضل مِن الاستكثار مِن الصوم والصلاة مع غِشّ القُلُوب ودَغَلِها ...
و لم يكن أكثر تَطَوّع النبي صلى الله عليه وسلم وَخَوَاصّ أصحابه بِكثرة الصوم والصلاة بَل بِبِرّ القُلوب وطهارتها وسَلامتها وقُوّة تَعَلّقها بالله : خَشْيَة له ومَحَبّة وإجْلاَلاً وتَعْظِيما ورَغْبَة فيما عِنده ، وزُهْدًا فيمَا يَفْنَى .
رُبّ نائم على فِراشِه قد سَبَق القائم في لَيلِه
في الحديث : رُبّ صائم حَظّه مِن صيامه الْجُوع والعَطش ، ورُبّ قائم حظّه مِن قيامه السّهَر . رواه الإمام أحمد ، وقال الأرنؤوط : إسناده جَيّد . وصححه الألباني .
🔸 قال أبو الدرداء رضي الله عنه : يا حَبّذَا نَوْم الأكْيَاس وإفطارهم . كيف يَغْبنون سَهَر الْحَمْقَى وصيامهم . ولَمِثْقَال ذَرّة مِن صاحِب تَقوى ويَقين أعظم وأفضل وأرْجَح مِن أمْثال الْجِبَال عِبَادة مِن الْمُغْتَرّين . رواه الإمام أحمد في " الزّهد " ومِن طريقِه : رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " .
الأكْيَاس : جَمْع كَيّس ، وهو عكس الأحْمَق
🔹 قال يحيى بن معاذ الرازي: كَم مِن مُسْتَغْفِر مَمْقُوت ، وسَاكِت مَرْحُوم . قال يحيى : هذا مُسْتَغْفِر وقَلْبه فَاجِر ، وهذا سَاكِت وقَلْبه ذَاكِر . رواه الخطيب البغدادي في " الزهد والرقائق " .
في الحديث : رُبّ صائم حَظّه مِن صيامه الْجُوع والعَطش ، ورُبّ قائم حظّه مِن قيامه السّهَر . رواه الإمام أحمد ، وقال الأرنؤوط : إسناده جَيّد . وصححه الألباني .
🔸 قال أبو الدرداء رضي الله عنه : يا حَبّذَا نَوْم الأكْيَاس وإفطارهم . كيف يَغْبنون سَهَر الْحَمْقَى وصيامهم . ولَمِثْقَال ذَرّة مِن صاحِب تَقوى ويَقين أعظم وأفضل وأرْجَح مِن أمْثال الْجِبَال عِبَادة مِن الْمُغْتَرّين . رواه الإمام أحمد في " الزّهد " ومِن طريقِه : رواه أبو نُعيم في " حلية الأولياء " .
الأكْيَاس : جَمْع كَيّس ، وهو عكس الأحْمَق
🔹 قال يحيى بن معاذ الرازي: كَم مِن مُسْتَغْفِر مَمْقُوت ، وسَاكِت مَرْحُوم . قال يحيى : هذا مُسْتَغْفِر وقَلْبه فَاجِر ، وهذا سَاكِت وقَلْبه ذَاكِر . رواه الخطيب البغدادي في " الزهد والرقائق " .
يا حَبّذَا صُحْبَة الصَالِحِين
قال الله عَزّ وَجَلّ عن خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام : (وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآَخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ)
وقال الخليل : (رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)
وقال حَفِيدُه : (أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)
وقال نَبيّ الله سليمان عليه الصلاة والسلام : (وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ)
وفي خَبَر يَحيَى عليه الصلاة والسلام : (وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ)
وفي خَبَر ابن مريم عليه الصلاة والسلام : (وَمِنَ الصَّالِحِينَ)
وفي أخبار المؤمنين : (وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ)
🔸 وَنِعْم الصُحبَة صُحبَة الصّالِحين : (فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا)
قال ابن القيم :
أوّل مَنَازِل القَوْم : (اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً) .
وأوسطها : (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ) .
وآخِرُها : (تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ) .
قال الله عَزّ وَجَلّ عن خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام : (وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآَخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ)
وقال الخليل : (رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)
وقال حَفِيدُه : (أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)
وقال نَبيّ الله سليمان عليه الصلاة والسلام : (وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ)
وفي خَبَر يَحيَى عليه الصلاة والسلام : (وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ)
وفي خَبَر ابن مريم عليه الصلاة والسلام : (وَمِنَ الصَّالِحِينَ)
وفي أخبار المؤمنين : (وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ)
🔸 وَنِعْم الصُحبَة صُحبَة الصّالِحين : (فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا)
قال ابن القيم :
أوّل مَنَازِل القَوْم : (اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً) .
وأوسطها : (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ) .
وآخِرُها : (تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ) .
يكثر في الْحَرّ السخرية مِن الحرارة
قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله : وقد أصبح مِن المعتاد لدى الناس تتبّع تَقَلّبات الجو ومقياس درجاته : حرارة ، وبرودة ، وما أكثر لهَجَهم بذلك ، وإتباعه بالتأفيف والتألُّم مِن شِدّة الحر وشِدّة البرد ... ويَجْمُل بالمسلم التوقِّي عن متابعة مثل هذا واتِّخَاذِه حديثًا في المجالس .
كيف نَفهم حديث : " لا تسبوا الدهر " ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=3514
قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله : وقد أصبح مِن المعتاد لدى الناس تتبّع تَقَلّبات الجو ومقياس درجاته : حرارة ، وبرودة ، وما أكثر لهَجَهم بذلك ، وإتباعه بالتأفيف والتألُّم مِن شِدّة الحر وشِدّة البرد ... ويَجْمُل بالمسلم التوقِّي عن متابعة مثل هذا واتِّخَاذِه حديثًا في المجالس .
كيف نَفهم حديث : " لا تسبوا الدهر " ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=3514
al-ershaad.net
كيف نَفهم حديث : " لا تسبوا الدهر " ؟ - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
كيف نَفهم حديث : " لا تسبوا الدهر " ؟ قسـم السنـة النبويـة
احذر أن لا تكون مِن عباد الله الصالحين
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا صَلّى أحدكم فَلْيَقُل : التّحِيّات لله والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، فإنكم إذا قُلْتُمُوها أصَابَتْ كُلّ عبدٍ لله صالح في السماء والأرض . رواه البخاري ومسلم .
🔘 قال ابن القيم : إذا كان الله ورسوله في جانب ، فاحْذَر أن تكون في الجانب الآخَر ؛ فإن ذلك يُفْضِي إلى الْمُشَاقّة والْمُحَادّة .
(الفوائد)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا صَلّى أحدكم فَلْيَقُل : التّحِيّات لله والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، فإنكم إذا قُلْتُمُوها أصَابَتْ كُلّ عبدٍ لله صالح في السماء والأرض . رواه البخاري ومسلم .
🔘 قال ابن القيم : إذا كان الله ورسوله في جانب ، فاحْذَر أن تكون في الجانب الآخَر ؛ فإن ذلك يُفْضِي إلى الْمُشَاقّة والْمُحَادّة .
(الفوائد)
يَا حَبّذَا نَوْم الأكْيَاس
🔸 قال مُطَرّف بن عبد الله بن الشّخّير : لأن أبِيت نائمًا وأُصْبِح نَادِمًا ، أحبّ إليّ مِن أن أبيت قائما فأُصْبِح مُعْجبًا . رواه الإمام ابن المبارك في " الزّهد " والإمام أحمد في " الزّهد " .
🔹 قال الإمام الذهبي بعد أن ذَكَر هذا القَول :
لا أفلح والله مَن زَكّى نَفْسه أو أعْجَبَتْه .
🔹 قال محمد بن المنكَدِر : بِتّ أغْمِز رِجْل أُمّي ، وبَاتَ عُمر – أخِي - يُصَلّي ، وما يَسُرّني أن لَيْلَتِي بِلَيْلَتِه . رواه الإمام أحمد في " الزّهد " .
🔸 قال مُطَرّف بن عبد الله بن الشّخّير : لأن أبِيت نائمًا وأُصْبِح نَادِمًا ، أحبّ إليّ مِن أن أبيت قائما فأُصْبِح مُعْجبًا . رواه الإمام ابن المبارك في " الزّهد " والإمام أحمد في " الزّهد " .
🔹 قال الإمام الذهبي بعد أن ذَكَر هذا القَول :
لا أفلح والله مَن زَكّى نَفْسه أو أعْجَبَتْه .
🔹 قال محمد بن المنكَدِر : بِتّ أغْمِز رِجْل أُمّي ، وبَاتَ عُمر – أخِي - يُصَلّي ، وما يَسُرّني أن لَيْلَتِي بِلَيْلَتِه . رواه الإمام أحمد في " الزّهد " .
ادّخِر لأخِرَتك ، ولا تجعل هَمّك : مظهرك وبطنك !!
🔸 قال عُمر لابنه عاصم : يا بني ، كُلْ في نِصْف بَطْنك ، ولا تَطْرَح ثَوبًا حتى تَسْتَخْلِقه ، ولا تَكُن مِن قَوم يَجْعَلون ما رَزَقَهم الله في بُطُونهم وعلى ظُهُورهم !!
🔸 وقال ابن عباس : مَن أنْفَق مائة ألف في حَقّ فليس بِسَرَف ، ومَن أنْفَق دِرْهَمًا في غير حَقّه فهو سَرَف ، ومَن مَنَع مِن حَقّ عليه ؛ فقد قَتّر .
🔘 قال القرطبي : النّفَقَة في مَعْصِية أمْر قد حَظَرَت الشريعة قليله وكثيره ، وكذلك التّعَدّي على مَالِ الغَيْر .
(الجامع لأحكام القرآن = تفسير القرطبي)
🔸 قال عُمر لابنه عاصم : يا بني ، كُلْ في نِصْف بَطْنك ، ولا تَطْرَح ثَوبًا حتى تَسْتَخْلِقه ، ولا تَكُن مِن قَوم يَجْعَلون ما رَزَقَهم الله في بُطُونهم وعلى ظُهُورهم !!
🔸 وقال ابن عباس : مَن أنْفَق مائة ألف في حَقّ فليس بِسَرَف ، ومَن أنْفَق دِرْهَمًا في غير حَقّه فهو سَرَف ، ومَن مَنَع مِن حَقّ عليه ؛ فقد قَتّر .
🔘 قال القرطبي : النّفَقَة في مَعْصِية أمْر قد حَظَرَت الشريعة قليله وكثيره ، وكذلك التّعَدّي على مَالِ الغَيْر .
(الجامع لأحكام القرآن = تفسير القرطبي)
كَسْر التّعاظُم في النّفْس
قال مصعب بن سعد : رَأى سعد رضي الله عنه أن له فَضْلاً على مَن دُونه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل تُنْصَرون وتُرْزَقُون إلاّ بِضُعَفائكم . رواه البخاري .
وفي رواية النسائي مِن طريق طلحة بن مصرف عن مصعب بن سعد عن أبيه أنه ظَنّ أن له فَضْلاً على مَن دُونه مِن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال نَبِيّ الله صلى الله عليه وسلم : إنما يَنْصُر الله هذه الأُمّة بِضَعِيفها : بِدَعْوَتهم وصَلاتهم وإخْلاصِهم .
🔘 قال ابن بطّال : وتأويل ذلك : أن عِبادة الضّعَفاء ودُعَاءهم أشدّ إخْلاصًا وأكثر خُشُوعًا ؛ لِخَلاء قُلوبهم مِن التّعَلّق بِزُخْرف الدّنيا وزَيِنتها ، وصَفَاء ضَمَائرهم مما يَقْطَعهم عن الله ، فَجَعَلُوا هَمّهم واحِدًا ؛ فَزَكَتْ أعمالهم ، وأُجِيب دُعَاؤهم .
🔹 قال الْمُهَلّب : إنما أراد صلى الله عليه وسلم بهذا القول حَضّ سَعد على التّواضُع ، ونَفْي الكِبْر والزّهْو عن قلوب المؤمنين . فَفِيه مِن الفِقه : أن مَن زَهَا على مَن هو دونه أنه يَنْبَغي أن يُبَين مِن فَضله ما يُحْدِث له في نَفْس الْمَزْهُوّ مِقْدارًا أو فَضلا حتى لا يَحْتَقِر أحَدًا مِن المسلمين .
ألاَ تَرى أن الرسول أبان مِن حال الضعفاء ما ليس لأهل القُوّة والغناء ، فأخبر أن بِدُعائهم وصَلاتهم وصَومهم يُنْصَرُون . اهـ .
🔸 وفي حديث أبي الدرداء رضي الله عنه قال : سَمِعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : ابْغُوني الضّعيف ؛ فإنكم إنما تُرْزَقُون وتُنْصَرُون بِضُعَفَائكم . رواه الإمام أحمد وابو داود والترمذي والنسائي ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
قال مصعب بن سعد : رَأى سعد رضي الله عنه أن له فَضْلاً على مَن دُونه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل تُنْصَرون وتُرْزَقُون إلاّ بِضُعَفائكم . رواه البخاري .
وفي رواية النسائي مِن طريق طلحة بن مصرف عن مصعب بن سعد عن أبيه أنه ظَنّ أن له فَضْلاً على مَن دُونه مِن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال نَبِيّ الله صلى الله عليه وسلم : إنما يَنْصُر الله هذه الأُمّة بِضَعِيفها : بِدَعْوَتهم وصَلاتهم وإخْلاصِهم .
🔘 قال ابن بطّال : وتأويل ذلك : أن عِبادة الضّعَفاء ودُعَاءهم أشدّ إخْلاصًا وأكثر خُشُوعًا ؛ لِخَلاء قُلوبهم مِن التّعَلّق بِزُخْرف الدّنيا وزَيِنتها ، وصَفَاء ضَمَائرهم مما يَقْطَعهم عن الله ، فَجَعَلُوا هَمّهم واحِدًا ؛ فَزَكَتْ أعمالهم ، وأُجِيب دُعَاؤهم .
🔹 قال الْمُهَلّب : إنما أراد صلى الله عليه وسلم بهذا القول حَضّ سَعد على التّواضُع ، ونَفْي الكِبْر والزّهْو عن قلوب المؤمنين . فَفِيه مِن الفِقه : أن مَن زَهَا على مَن هو دونه أنه يَنْبَغي أن يُبَين مِن فَضله ما يُحْدِث له في نَفْس الْمَزْهُوّ مِقْدارًا أو فَضلا حتى لا يَحْتَقِر أحَدًا مِن المسلمين .
ألاَ تَرى أن الرسول أبان مِن حال الضعفاء ما ليس لأهل القُوّة والغناء ، فأخبر أن بِدُعائهم وصَلاتهم وصَومهم يُنْصَرُون . اهـ .
🔸 وفي حديث أبي الدرداء رضي الله عنه قال : سَمِعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : ابْغُوني الضّعيف ؛ فإنكم إنما تُرْزَقُون وتُنْصَرُون بِضُعَفَائكم . رواه الإمام أحمد وابو داود والترمذي والنسائي ، وصححه الألباني والأرنؤوط .