هل كون طالب العلم يقع في معصية دليل على عدم إخلاصه ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=15342
اعتَرِف أَحسَن لَك
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=662
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=15342
اعتَرِف أَحسَن لَك
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=662
al-ershaad.net
هل كون طالب العلم يقع في معصية دليل على عدم إخلاصه؟ - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
هل كون طالب العلم يقع في معصية دليل على عدم إخلاصه؟ اكتب سؤالك هنا
مَن ردّ الحقّ هَلَك ، ولم يُوفّق له حين يُريده
رَوَى سَعِيد بن جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ في، قوله تعالى : (يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ) [الأنفال: 24] قال : يَحُولُ بَيْنَ الْكَافِرِ وَالإِيمَانِ وَطَاعَةِ اللَّهِ . رواه ابن جرير الطبري في تفسيره .
🛑 كَان جَبَلَة بن الأيْهَم مِن مُلُوك النَّصَارَى فَأسْلَم في أيَّامِ عُمَر ، وحَجَّ مَعه ، فَبَيْنَما هو يَطُوف بِالكَعْبَة إذْ وَطئ إزَارَه رَجُلٌ مِن بَنِي فِزَارة ، فَانْحَلَّ إزِارُه فَرَفَع جَبَلةُ يَدَه فَهَشَم أنْفَ الفِزَارِيّ ، فَاسْتَعْدَى عَلَيه عُمَر ، فَاسْتَحْضَرَه عُمَر فَاعْتَرَف ، ثم طَلَبَه للقِصَاص فَاسْتَنْكَف واسْتَكْبَر ! وسَألَ عُمَر أن يُمْهِلَه لَيْلَتَه تِلك ، فَلَمَّا ادْلَهَمّ الليل رَكِب في قَوْمِه ومَن أطَاعَه وسَارَ إلى الشَّام ثُم دَخَل بِلادَ الرُّوم ورَاجَع دِينَه دِينَ السُّوء ، أي أنه ارْتَدَّ عَن دِين الإسلام .
ولَمَّا بَدَا لجَبَلَة بن الأيْهَم أن يَعُود إلى الإسلام حِيْلَ بَيْنَه وبَيْن مَا أرَاد ، فَكَان مِمَّا قَال :
تَنَصَّرتْ الأشْرافُ مِن عَارِ لَطْمةٍ * ومَا كَان فِيها لَو صَبَرْتُ لَهَا ضَرَرْ
تكنّفني فيها اللجاجُ ونَخْوةٌ * وبِعْتُ بها العَينَ الصَّحِيحةَ بالعَوَرْ
فَيَا لَيْت أُمِّي لَم تَلِدْنِي ولَيْتَني * رَجَعْتُ إلى القَول الذي قَالَه عُمرْ
ويَا لَيْتَنِي أرْعَى الْمَخَاض بِقَفْرةٍ * وكُنْتُ أسَيرًا في رَبِيعَة أوْ مُضَرْ
ويَا لَيْتَ لي بالشَّام أدْنَى مَعْيِشةٍ * أجْلِس قَومِي ذَاهِب السَّمْع والبَصَر
أدِين بِمَا دَانُوا بِه مِن شَرِيعة * وقَد يَصْبِر العَوْد الكَبِير عَلى الدَّبَر
وكَان جَبَلَة بَعْدَ ذَلِك إذا سَمِع هَذه الأبْيَات تُغَنَّى له بَكَى حتَّى يَبُلّ لِحيَته ..
🔘 هذه القصة ذَكَرَها المؤرخون ، أمثال : ابن الجوزي وابن عساكر وابن كثير وغيرُهم .
🔹 فالبِدَار البِدَار .. قبل أن يُحَال بَيْنَك وبَيْن التَّوبَة ..
وقَبْل أن يُغلَق بَاب التَّوبة ..
وقَبْل أن تَتَمَنَّى الأوْبَة ..
رَوَى سَعِيد بن جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ في، قوله تعالى : (يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ) [الأنفال: 24] قال : يَحُولُ بَيْنَ الْكَافِرِ وَالإِيمَانِ وَطَاعَةِ اللَّهِ . رواه ابن جرير الطبري في تفسيره .
🛑 كَان جَبَلَة بن الأيْهَم مِن مُلُوك النَّصَارَى فَأسْلَم في أيَّامِ عُمَر ، وحَجَّ مَعه ، فَبَيْنَما هو يَطُوف بِالكَعْبَة إذْ وَطئ إزَارَه رَجُلٌ مِن بَنِي فِزَارة ، فَانْحَلَّ إزِارُه فَرَفَع جَبَلةُ يَدَه فَهَشَم أنْفَ الفِزَارِيّ ، فَاسْتَعْدَى عَلَيه عُمَر ، فَاسْتَحْضَرَه عُمَر فَاعْتَرَف ، ثم طَلَبَه للقِصَاص فَاسْتَنْكَف واسْتَكْبَر ! وسَألَ عُمَر أن يُمْهِلَه لَيْلَتَه تِلك ، فَلَمَّا ادْلَهَمّ الليل رَكِب في قَوْمِه ومَن أطَاعَه وسَارَ إلى الشَّام ثُم دَخَل بِلادَ الرُّوم ورَاجَع دِينَه دِينَ السُّوء ، أي أنه ارْتَدَّ عَن دِين الإسلام .
ولَمَّا بَدَا لجَبَلَة بن الأيْهَم أن يَعُود إلى الإسلام حِيْلَ بَيْنَه وبَيْن مَا أرَاد ، فَكَان مِمَّا قَال :
تَنَصَّرتْ الأشْرافُ مِن عَارِ لَطْمةٍ * ومَا كَان فِيها لَو صَبَرْتُ لَهَا ضَرَرْ
تكنّفني فيها اللجاجُ ونَخْوةٌ * وبِعْتُ بها العَينَ الصَّحِيحةَ بالعَوَرْ
فَيَا لَيْت أُمِّي لَم تَلِدْنِي ولَيْتَني * رَجَعْتُ إلى القَول الذي قَالَه عُمرْ
ويَا لَيْتَنِي أرْعَى الْمَخَاض بِقَفْرةٍ * وكُنْتُ أسَيرًا في رَبِيعَة أوْ مُضَرْ
ويَا لَيْتَ لي بالشَّام أدْنَى مَعْيِشةٍ * أجْلِس قَومِي ذَاهِب السَّمْع والبَصَر
أدِين بِمَا دَانُوا بِه مِن شَرِيعة * وقَد يَصْبِر العَوْد الكَبِير عَلى الدَّبَر
وكَان جَبَلَة بَعْدَ ذَلِك إذا سَمِع هَذه الأبْيَات تُغَنَّى له بَكَى حتَّى يَبُلّ لِحيَته ..
🔘 هذه القصة ذَكَرَها المؤرخون ، أمثال : ابن الجوزي وابن عساكر وابن كثير وغيرُهم .
🔹 فالبِدَار البِدَار .. قبل أن يُحَال بَيْنَك وبَيْن التَّوبَة ..
وقَبْل أن يُغلَق بَاب التَّوبة ..
وقَبْل أن تَتَمَنَّى الأوْبَة ..
القلوب الطاهرة ، والقلوب النّجِسَة
قال الله تبارك وتعالى : (أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ)
🔘 قال ابن القيم : القلب الطاهِر لِكَمال حياته ونوره وتَخَلّصه مِن الأدران والخبائث لا يَشْبَع مِن القرآن ، ولا يَتَغَذّى إلاّ بِحَقَائقه ، ولا يَتَدَاوى إلاّ بِأدْويته ، بِخلاف القلب الذى لم يُطَهّره الله تعالى ، فإنه يَتَغَذّى مِن الأغذية التى تُنَاسِبه ، بحسب ما فيه مِن النجاسة ؛ فإن القلب النجس كَالبَدَن العَليل المريض ، لا تلائمه الأغذية التى تُلائم الصحيح .
ودلّت الآية على أن طهارة القلب مَوقوفة على إرادة الله تعالى ، وأنه سبحانه لَمّا لم يُرِد أن يُطَهّر قلوب القائلين بالباطل ، الْمُحَرّفِين للحَقّ ، لم يحصل لها الطهارة . (إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان)
قال الله تبارك وتعالى : (أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ)
🔘 قال ابن القيم : القلب الطاهِر لِكَمال حياته ونوره وتَخَلّصه مِن الأدران والخبائث لا يَشْبَع مِن القرآن ، ولا يَتَغَذّى إلاّ بِحَقَائقه ، ولا يَتَدَاوى إلاّ بِأدْويته ، بِخلاف القلب الذى لم يُطَهّره الله تعالى ، فإنه يَتَغَذّى مِن الأغذية التى تُنَاسِبه ، بحسب ما فيه مِن النجاسة ؛ فإن القلب النجس كَالبَدَن العَليل المريض ، لا تلائمه الأغذية التى تُلائم الصحيح .
ودلّت الآية على أن طهارة القلب مَوقوفة على إرادة الله تعالى ، وأنه سبحانه لَمّا لم يُرِد أن يُطَهّر قلوب القائلين بالباطل ، الْمُحَرّفِين للحَقّ ، لم يحصل لها الطهارة . (إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان)
القلوب الطاهرة ، والقلوب النّجِسَة
القلوب الطاهرة ، لا تَضُرّها شًبهة ، لا تُؤثِّر فيها ، ولا تلتَصِق بها
والقلوب النّجِسَة ، تؤثّر فيها كلّ شُبهَة ، وتعصِف بها كلّ فِتْنَة
قال ابن القيم رحمه الله : وَالْقَلب يَتوارده جَيْشَان مِن الْبَاطِل : جَيش شهوات الغَيّ ، وجيش شُبُهَات الْبَاطِل ؛ فأيّما قَلْب صَغَا إليها ورَكَن إليها تَشَرّبها وامتلأ بهَا ، فيَنْضَح لِسَانه وجوارحه بموجبها ، فإن أُشْرِب شُبُهَات الْبَاطِل تَفَجَّرَتْ على لِسَانه الشّكوك والشّبُهات والإيرَادَات ؛ فيَظُنّ الْجَاهِل أن ذَلِك لِسَعَة عِلْمه ، وإنَّما ذَلِك مِن عَدم عِلْمِه ويَقِينه .
وقال لي شيخ الإسلام رضي الله عنه - وقد جَعَلْتُ أُورِد عليه إيرَادًا بعد إيرَاد - : لا تَجعل قَلْبَك للإيرَادات والشُّبُهَات مثل السّفِنْجَة فَيَتَشَرّبها ، فلا يَنْضَح إلاَّ بها ، ولكن اجْعَله كالزُّجَاجة الْمُصْمَتَة تَمُرّ الشُّبُهات بِظَاهرها ولا تَسْتَقِرّ فيها ، فَيَرَاها بِصَفائه ، ويَدْفَعها بِصَلابته ، وإلاَّ فإذا أَشْرَبْتَ قلبك كل شُبهة تَمُرّ عليها صار مَقَرًّا للشّبُهات . أو كما قال . فما أعلم أني انتفعت بِوَصيّة في دَفْع الشُبُهات كَانْتِفَاعِي بِذَلك . (مفتاح دار السعادة)
القلوب الطاهرة ، لا تَضُرّها شًبهة ، لا تُؤثِّر فيها ، ولا تلتَصِق بها
والقلوب النّجِسَة ، تؤثّر فيها كلّ شُبهَة ، وتعصِف بها كلّ فِتْنَة
قال ابن القيم رحمه الله : وَالْقَلب يَتوارده جَيْشَان مِن الْبَاطِل : جَيش شهوات الغَيّ ، وجيش شُبُهَات الْبَاطِل ؛ فأيّما قَلْب صَغَا إليها ورَكَن إليها تَشَرّبها وامتلأ بهَا ، فيَنْضَح لِسَانه وجوارحه بموجبها ، فإن أُشْرِب شُبُهَات الْبَاطِل تَفَجَّرَتْ على لِسَانه الشّكوك والشّبُهات والإيرَادَات ؛ فيَظُنّ الْجَاهِل أن ذَلِك لِسَعَة عِلْمه ، وإنَّما ذَلِك مِن عَدم عِلْمِه ويَقِينه .
وقال لي شيخ الإسلام رضي الله عنه - وقد جَعَلْتُ أُورِد عليه إيرَادًا بعد إيرَاد - : لا تَجعل قَلْبَك للإيرَادات والشُّبُهَات مثل السّفِنْجَة فَيَتَشَرّبها ، فلا يَنْضَح إلاَّ بها ، ولكن اجْعَله كالزُّجَاجة الْمُصْمَتَة تَمُرّ الشُّبُهات بِظَاهرها ولا تَسْتَقِرّ فيها ، فَيَرَاها بِصَفائه ، ويَدْفَعها بِصَلابته ، وإلاَّ فإذا أَشْرَبْتَ قلبك كل شُبهة تَمُرّ عليها صار مَقَرًّا للشّبُهات . أو كما قال . فما أعلم أني انتفعت بِوَصيّة في دَفْع الشُبُهات كَانْتِفَاعِي بِذَلك . (مفتاح دار السعادة)
القلوب الطاهرة ، والقلوب النّجِسَة
القلوب الطاهرة لا تضرّها فتنة ما دامت السماوات والأرض
🔸 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تُعرَض الفِتَن على القلوب كالحَصِير عُودا عُودا ، فأيّ قَلْب أُشْرِبها نُكِت فيه نُكْتَة سَوداء ، وأيّ قَلْب أنكرها نُكِت فيه نُكْتَة بيضاء ، حتى تَصِير على قَلْبَيْن :
على أبيض مثل الصّفَا ، فلا تضره فِتْنَة ما دامت السماوات والأرض .
والآخر أسود مُرْبَادّا كَالكُوز مُجَخّيا ، لا يَعرِف معروفا ولا ينكر منكرا إلاّ ما أُشْرِب مِن هواه . رواه البخاري ومسلم ، واللفظ لِمُسلم .
🔘 قال ابن القيم : وإنّما سُمّيت الشُّبْهَة شُبْهَة لاشْتِبَاه الْحَقّ بِالْبَاطِلِ فِيهَا ؛ فإنها تَلْبَس ثَوْب الْحَقّ على جسم الْبَاطِل ! وَأكْثر النَّاس أصحاب حِسّ ظَاهر فَينْظر النَّاظِر فِيمَا الْبِسَته مِن اللبَاس فيعتقد صِحَّتهَا ، وأما صَاحب الْعلم وَالْيَقِين فانه لا يغتر بذلك بل يُجَاوز نظره الى بَاطِنهَا وماتحت لباسها فينكشف لَهُ حَقِيقَتهَا .
وَمِثَال هَذَا : الدِّرْهَم الزائف ؛ فَإِنَّهُ يغتر بِهِ الْجَاهِل بِالنَّقْدِ نظرا الى مَا عَلَيْهِ من لِبَاس الْفضة ، والناقد الْبَصِير يُجَاوز نظره الى مَا وَرَاء ذَلِك ، فَيطلع على زيفه .
فاللفظ الْحسن الفصيح هُوَ للشُّبْهَة بِمَنْزِلَة اللبَاس من الْفضة على الدِّرْهَم الزائف ، وَالْمعْنَى كالنحاس الَّذِي تَحْتَهُ .
(مفتاح دار السعادة)
القلوب الطاهرة لا تضرّها فتنة ما دامت السماوات والأرض
🔸 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تُعرَض الفِتَن على القلوب كالحَصِير عُودا عُودا ، فأيّ قَلْب أُشْرِبها نُكِت فيه نُكْتَة سَوداء ، وأيّ قَلْب أنكرها نُكِت فيه نُكْتَة بيضاء ، حتى تَصِير على قَلْبَيْن :
على أبيض مثل الصّفَا ، فلا تضره فِتْنَة ما دامت السماوات والأرض .
والآخر أسود مُرْبَادّا كَالكُوز مُجَخّيا ، لا يَعرِف معروفا ولا ينكر منكرا إلاّ ما أُشْرِب مِن هواه . رواه البخاري ومسلم ، واللفظ لِمُسلم .
🔘 قال ابن القيم : وإنّما سُمّيت الشُّبْهَة شُبْهَة لاشْتِبَاه الْحَقّ بِالْبَاطِلِ فِيهَا ؛ فإنها تَلْبَس ثَوْب الْحَقّ على جسم الْبَاطِل ! وَأكْثر النَّاس أصحاب حِسّ ظَاهر فَينْظر النَّاظِر فِيمَا الْبِسَته مِن اللبَاس فيعتقد صِحَّتهَا ، وأما صَاحب الْعلم وَالْيَقِين فانه لا يغتر بذلك بل يُجَاوز نظره الى بَاطِنهَا وماتحت لباسها فينكشف لَهُ حَقِيقَتهَا .
وَمِثَال هَذَا : الدِّرْهَم الزائف ؛ فَإِنَّهُ يغتر بِهِ الْجَاهِل بِالنَّقْدِ نظرا الى مَا عَلَيْهِ من لِبَاس الْفضة ، والناقد الْبَصِير يُجَاوز نظره الى مَا وَرَاء ذَلِك ، فَيطلع على زيفه .
فاللفظ الْحسن الفصيح هُوَ للشُّبْهَة بِمَنْزِلَة اللبَاس من الْفضة على الدِّرْهَم الزائف ، وَالْمعْنَى كالنحاس الَّذِي تَحْتَهُ .
(مفتاح دار السعادة)
التّلاوة الحقيقية
قال الله تبارك وتعالى : (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ) ، وقال عزّ وَجَلّ : (الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ)
🔘 قال ابن القيم : هَذِه التِّلاوَة وَسِيلَة وَطَرِيقَة ، وَالْمَقْصُود التِّلاوَة الْحَقِيقِيَّة ، وَهِي : تِلاوَة الْمَعْنى واتّبَاعه تَصْدِيقًا بِخَبَرِهِ ، وائتِمَارًا بِأَمْرِه ، وانْتِهاء عن نَهْيِه ، وائتِمَامًا بِهِ حَيْثُ مَا قادَك انْقَدْت مَعَه .
فَتِلاوة الْقُرْآن تتَنَاوَل تِلاوَة لَفظه وَمَعْنَاهُ ، وتِلاوة الْمَعْنى أشْرَف مِن مُجَرّد تِلاوَة اللَّفْظ ، وَأَهْلهَا هُم أهْل الْقُرْآن الَّذين لَهُم الثَّنَاء فِي الدُّنْيَا والاخرة ؛ فَإِنَّهُم أهل تِلاوَة ومُتَابَعة حَقًا .
(مفتاح دار السعادة)
قال الله تبارك وتعالى : (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ) ، وقال عزّ وَجَلّ : (الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ)
🔘 قال ابن القيم : هَذِه التِّلاوَة وَسِيلَة وَطَرِيقَة ، وَالْمَقْصُود التِّلاوَة الْحَقِيقِيَّة ، وَهِي : تِلاوَة الْمَعْنى واتّبَاعه تَصْدِيقًا بِخَبَرِهِ ، وائتِمَارًا بِأَمْرِه ، وانْتِهاء عن نَهْيِه ، وائتِمَامًا بِهِ حَيْثُ مَا قادَك انْقَدْت مَعَه .
فَتِلاوة الْقُرْآن تتَنَاوَل تِلاوَة لَفظه وَمَعْنَاهُ ، وتِلاوة الْمَعْنى أشْرَف مِن مُجَرّد تِلاوَة اللَّفْظ ، وَأَهْلهَا هُم أهْل الْقُرْآن الَّذين لَهُم الثَّنَاء فِي الدُّنْيَا والاخرة ؛ فَإِنَّهُم أهل تِلاوَة ومُتَابَعة حَقًا .
(مفتاح دار السعادة)
قال الله تبارك وتعالى : (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (٨) لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا) [سورة الفتح]
🔸 قال الإمام السمعاني : (وَتُوَقِّرُوهُ) أي : تُفَخِّمُوه وتَبَجِّلُوه . اهـ .
🔘 بِقَدْر تَوقِيرك للنبي صلى الله عليه وسلم يكون تَوقِيرك لِوَرَثته
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
العلماء ورثة الأنبياء ، وإن الأنبياء لم يُورّثوا دينارا ولا درهما ؛ إنما ورّثوا العِلم ، فمن أخذه أخَذَ بِحَظّ وافِر . رواه الإمام أحمد وأهل السنن .
🔸 قال الإمام السمعاني : (وَتُوَقِّرُوهُ) أي : تُفَخِّمُوه وتَبَجِّلُوه . اهـ .
🔘 بِقَدْر تَوقِيرك للنبي صلى الله عليه وسلم يكون تَوقِيرك لِوَرَثته
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
العلماء ورثة الأنبياء ، وإن الأنبياء لم يُورّثوا دينارا ولا درهما ؛ إنما ورّثوا العِلم ، فمن أخذه أخَذَ بِحَظّ وافِر . رواه الإمام أحمد وأهل السنن .
افتتاح الدعاء بالحمد والثناء
قال ابن القيم : لمّا كان سؤال الله الهداية إلى الصراط المستقيم أجلّ المطالب ، ونَيلُه أشرف المواهب : علّم الله عباده كيفية سؤاله ، وأمَرهم أن يُقدّموا بين يديه حَمْده والثناء عليه ، وتَمجِيده ، ثم ذَكَر عبوديتهم وتوحيدهم ؛ فهاتان وسيلتان إلى مطلوبهم ، توسّل إليه بأسمائه وصفاته ، وتوسّل إليه بعبوديته ، وهاتان الوسيلتان لا يكاد يُرَدّ معهما الدعاء . اهـ .
يعني : ما ورد في سورة الفاتحة قبل سؤال هداية الصراط المستقيم .
قال ابن القيم : لمّا كان سؤال الله الهداية إلى الصراط المستقيم أجلّ المطالب ، ونَيلُه أشرف المواهب : علّم الله عباده كيفية سؤاله ، وأمَرهم أن يُقدّموا بين يديه حَمْده والثناء عليه ، وتَمجِيده ، ثم ذَكَر عبوديتهم وتوحيدهم ؛ فهاتان وسيلتان إلى مطلوبهم ، توسّل إليه بأسمائه وصفاته ، وتوسّل إليه بعبوديته ، وهاتان الوسيلتان لا يكاد يُرَدّ معهما الدعاء . اهـ .
يعني : ما ورد في سورة الفاتحة قبل سؤال هداية الصراط المستقيم .
الرحمة بالْخَلْق
🔸 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَنْ لاَ يَرْحَم لاَ يُرْحَم . رواه البخاري ومسلم .
🔸 وقال صلى الله عليه وسلم : الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ، ارْحَمُوا أَهْلَ الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِى السَّمَاءِ . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
والرحمة لعموم الْخَلْق
🔸 قال صلى الله عليه وسلم : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يَضَعُ اللهُ رَحْمَتَهُ إِلاَّ عَلَى رَحِيمٍ "
قالوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَكُلُّنَا رَحِيم .
قَال : لَيْسَ الَّذِي يَرْحَمُ نَفْسَهُ خَاصَّةً ، وَلَكِنِ الَّذِي يَرْحَمُ النَّاسَ عَامَّةً . رواه أبو يَعلَى في مُسنَده والبيهقي في " شُعب الإيمان " ، وأورده الألباني في " سلسلة الأحاديث الصحيحة " .
🔘 قال شيخ الإسلام ابن تيمية : أهل السنة والجماعة يَتّبِعُون الكتاب والسنة ويُطِيعون الله ورسوله ؛ فَيَتّبِعُون الْحَقّ ويَرْحَمُون الْخَلْق .
وقال رحمه الله : أهل السنة والعِلم والإيمان يَعرِفون الْحَقّ ويَتّبِعُون سُنّة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ويَرْحَمُون الْخَلْق ويَعْدِلُون فيهم .
🔸 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَنْ لاَ يَرْحَم لاَ يُرْحَم . رواه البخاري ومسلم .
🔸 وقال صلى الله عليه وسلم : الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ، ارْحَمُوا أَهْلَ الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِى السَّمَاءِ . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
والرحمة لعموم الْخَلْق
🔸 قال صلى الله عليه وسلم : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يَضَعُ اللهُ رَحْمَتَهُ إِلاَّ عَلَى رَحِيمٍ "
قالوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَكُلُّنَا رَحِيم .
قَال : لَيْسَ الَّذِي يَرْحَمُ نَفْسَهُ خَاصَّةً ، وَلَكِنِ الَّذِي يَرْحَمُ النَّاسَ عَامَّةً . رواه أبو يَعلَى في مُسنَده والبيهقي في " شُعب الإيمان " ، وأورده الألباني في " سلسلة الأحاديث الصحيحة " .
🔘 قال شيخ الإسلام ابن تيمية : أهل السنة والجماعة يَتّبِعُون الكتاب والسنة ويُطِيعون الله ورسوله ؛ فَيَتّبِعُون الْحَقّ ويَرْحَمُون الْخَلْق .
وقال رحمه الله : أهل السنة والعِلم والإيمان يَعرِفون الْحَقّ ويَتّبِعُون سُنّة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ويَرْحَمُون الْخَلْق ويَعْدِلُون فيهم .
الله يسعدكم
أنواع السعادات :
قال ابن القيم : انواع السَّعَادَة الَّتِي تُؤثِرها النُّفُوس ثَلاثَة :
🔸 سَعَادَة خارجية عَن ذَات الإنسان ، بل هِيَ مُسْتَعَارَة لَهُ من غَيره ، يَزُول باسْتِرْدَاد الْعَارِيّة ، وَهِي سَعَادَة المَال والحياة ، فَبَيْنَا الْمَرْء بهَا سَعيدا مَلْحوظا بِالعناية مَرْمُوقًا بِالأبْصَار إِذ أصْبَح فِي الْيَوْم الْوَاحِد أذل مِن وَتَد بِقَاع يُشَجّ رَأسه بالفهرواجي !
🔹 فالسعادة والفَرح بِهَذِهِ كَفَرح الأقْرَع بِجُمّة ابن عَمّه ! وَالْجمال بهَا كجمال الْمَرْء بِثِيابه وبزّته .
⏪ ويُحْكَى عَن بعض الْعلمَاء أنه رَكِب مَعَ تُجّار فِي مَرْكب فَانْكَسَرت بهم السَّفِينَة فأصْبَحوا بعد عِزّ الْغنى فِي ذلّ الْفقر ، وَوصل الْعَالم الى الْبَلَد فأُكْرِم وَقُصِد بأنواع التّحَف والكَرَامَات ، فَلَمَّا أرادُوا الرُّجُوع الى بِلادهمْ قَالُوا لَهُ : هَل لَك إلى قَوْمك كتاب أو حَاجَة ؟ فَقَالَ : نعم ، تَقولُونَ لَهُم : إذا اتّخَذتم مَالاً لا يغرق إذا انْكَسَرت السَّفِينَة ، فاتّخِذُوا الْعِلْم تِجَارَة .
🔸 السَّعَادَة الثَّانِيَة : سَعَادَة فِي جِسْمه وبَدَنه ؛ كَصِحّته واعْتِدال مِزَاجه ، وتَنَاسب أعضائه ، وَحُسْن تَرْكِيبه ، وصَفاء لَونه ، وَقُوَّة أعضائه . فَهَذِهِ ألْصَق بِهِ مِن الأولى ، وَلَكِن هِيَ فِي الْحَقِيقَة خَارِجَة عَن ذَاته وَحَقِيقَته ، فإن الإِنْسَان إنسان بِرُوحِهِ وَقَلبه لا بجسمه وبَدَنه !
🔸 السَّعَادَة الثَّالِثَة : هِيَ السَّعَادَة الْحَقِيقِيَّة ، وَهِي سَعَادَة نَفْسَانِيّة رُوحِيّة قَلْبِيّة ، وَهِي سَعَادَة الْعلم النافع وثَمَرَته ؛ فإنها هِيَ الْبَاقِيَة على تَقَلّب الأحوال ، والْمُصَاحِبة للْعَبد فِي جَمِيع أسفاره وَفِي دوره الثَّلاثَ : أعْنِي دَار الدُّنْيَا ، وَدَار البرزخ ، وَدَار الْقَرَار ، وَبهَا يَتَرَقّى مَعارِج الْفَضْل ودَرجات الْكَمَال .
أمّا الأولى فإنها تَصحَبه فِي الْبقْعَة الَّتِي فِيهَا مَاله وجَاهُه .
وَالثَّانِيَة فَعُرْضة للزّوال والتّبَدّل بِنَكْس الْخَلْق ، وَالرَّدّ إلى الضعْف .
⏺ فَلا سَعَادَة فِي الْحَقِيقَة إلاّ فِي هَذِه الثَّالِثَة الَّتِي كُلّما طَال الأمَد ازْدَادَات قُوَّة وعُلُوًّا ، وَإِذا عُدِم المَال والْجَاه فَهِيَ مَال العَبْد وجاهه ، وَتَظْهر قُوّتها وأثَرها بعد مُفَارقَة الرّوح الْبَدَن إذا انْقَطَعت السعادتان الأوّلَتَان .
✅ وَهَذِه السَّعَادَة لا يَعرِف قَدْرهَا وَيبْعَث على طَلبَهَا إلاّ الْعِلْم بهَا ؛ فَعَادَت السَّعَادَة كُلّهَا إلى الْعِلم وَمَا تقضيه ، وَالله يوفق من يَشَاء لا مَانِع لِمَا أعْطى وَلا مُعْطي لِمَا مَنَع .
(مفتاح دار السعادة)
ما الذي رَفَع قَدْرهم ؟
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=10338
أنواع السعادات :
قال ابن القيم : انواع السَّعَادَة الَّتِي تُؤثِرها النُّفُوس ثَلاثَة :
🔸 سَعَادَة خارجية عَن ذَات الإنسان ، بل هِيَ مُسْتَعَارَة لَهُ من غَيره ، يَزُول باسْتِرْدَاد الْعَارِيّة ، وَهِي سَعَادَة المَال والحياة ، فَبَيْنَا الْمَرْء بهَا سَعيدا مَلْحوظا بِالعناية مَرْمُوقًا بِالأبْصَار إِذ أصْبَح فِي الْيَوْم الْوَاحِد أذل مِن وَتَد بِقَاع يُشَجّ رَأسه بالفهرواجي !
🔹 فالسعادة والفَرح بِهَذِهِ كَفَرح الأقْرَع بِجُمّة ابن عَمّه ! وَالْجمال بهَا كجمال الْمَرْء بِثِيابه وبزّته .
⏪ ويُحْكَى عَن بعض الْعلمَاء أنه رَكِب مَعَ تُجّار فِي مَرْكب فَانْكَسَرت بهم السَّفِينَة فأصْبَحوا بعد عِزّ الْغنى فِي ذلّ الْفقر ، وَوصل الْعَالم الى الْبَلَد فأُكْرِم وَقُصِد بأنواع التّحَف والكَرَامَات ، فَلَمَّا أرادُوا الرُّجُوع الى بِلادهمْ قَالُوا لَهُ : هَل لَك إلى قَوْمك كتاب أو حَاجَة ؟ فَقَالَ : نعم ، تَقولُونَ لَهُم : إذا اتّخَذتم مَالاً لا يغرق إذا انْكَسَرت السَّفِينَة ، فاتّخِذُوا الْعِلْم تِجَارَة .
🔸 السَّعَادَة الثَّانِيَة : سَعَادَة فِي جِسْمه وبَدَنه ؛ كَصِحّته واعْتِدال مِزَاجه ، وتَنَاسب أعضائه ، وَحُسْن تَرْكِيبه ، وصَفاء لَونه ، وَقُوَّة أعضائه . فَهَذِهِ ألْصَق بِهِ مِن الأولى ، وَلَكِن هِيَ فِي الْحَقِيقَة خَارِجَة عَن ذَاته وَحَقِيقَته ، فإن الإِنْسَان إنسان بِرُوحِهِ وَقَلبه لا بجسمه وبَدَنه !
🔸 السَّعَادَة الثَّالِثَة : هِيَ السَّعَادَة الْحَقِيقِيَّة ، وَهِي سَعَادَة نَفْسَانِيّة رُوحِيّة قَلْبِيّة ، وَهِي سَعَادَة الْعلم النافع وثَمَرَته ؛ فإنها هِيَ الْبَاقِيَة على تَقَلّب الأحوال ، والْمُصَاحِبة للْعَبد فِي جَمِيع أسفاره وَفِي دوره الثَّلاثَ : أعْنِي دَار الدُّنْيَا ، وَدَار البرزخ ، وَدَار الْقَرَار ، وَبهَا يَتَرَقّى مَعارِج الْفَضْل ودَرجات الْكَمَال .
أمّا الأولى فإنها تَصحَبه فِي الْبقْعَة الَّتِي فِيهَا مَاله وجَاهُه .
وَالثَّانِيَة فَعُرْضة للزّوال والتّبَدّل بِنَكْس الْخَلْق ، وَالرَّدّ إلى الضعْف .
⏺ فَلا سَعَادَة فِي الْحَقِيقَة إلاّ فِي هَذِه الثَّالِثَة الَّتِي كُلّما طَال الأمَد ازْدَادَات قُوَّة وعُلُوًّا ، وَإِذا عُدِم المَال والْجَاه فَهِيَ مَال العَبْد وجاهه ، وَتَظْهر قُوّتها وأثَرها بعد مُفَارقَة الرّوح الْبَدَن إذا انْقَطَعت السعادتان الأوّلَتَان .
✅ وَهَذِه السَّعَادَة لا يَعرِف قَدْرهَا وَيبْعَث على طَلبَهَا إلاّ الْعِلْم بهَا ؛ فَعَادَت السَّعَادَة كُلّهَا إلى الْعِلم وَمَا تقضيه ، وَالله يوفق من يَشَاء لا مَانِع لِمَا أعْطى وَلا مُعْطي لِمَا مَنَع .
(مفتاح دار السعادة)
ما الذي رَفَع قَدْرهم ؟
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=10338
almeshkat.net
مَا الَّذِي رَفَـعَ قََـدْرَهُـم ؟
أولئك أقوام لا قيمة لهم في موازين الجاهلية
حتى كان أحد صناديد الجاهلية يقول للنبي صلى الله عليه وسلم : إن سرّك أن نتبعك فاطرد عنك فلانا وفلانا ، ناسا من ضعفاء المسلمين .
فجاء الأمر من فوق سبع سماوات : ( وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ…
حتى كان أحد صناديد الجاهلية يقول للنبي صلى الله عليه وسلم : إن سرّك أن نتبعك فاطرد عنك فلانا وفلانا ، ناسا من ضعفاء المسلمين .
فجاء الأمر من فوق سبع سماوات : ( وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ…
السعادة الحقيقية
قال ابن القيم :
الاقبال على الله تعالى والانابة إليه والرضاء به وعنه وامتلاء القلب مِن مَحبّته واللهَج بِذِكره والفرح والسرور بمعرفته ثواب عاجل وجَنّة وعيش لا نِسبة لعيش الملوك إليه البتّة .
قال :
🔹 وسمعت شيخ الإسلام أبن تيمية قدّس الله روحه يقول : أن في الدنيا جَنّة مَن لم يدخلها لا يدخل جَنّة الآخرة .
🔘 وقال لي مرّة : المحبوس مَن حُبس قلبه عن ربه تعالى .
والمأسور مَن أسَره هَواه .
🌹 وعَلِم الله ما رأيت أحدًا أطيب عيشا منه قطّ ، مع ما كان فيه مِن ضِيق العيش وخلاف الرفاهية والنعيم بل ضدها ، ومع ما كان فيه مِن الحَبس والتهديد والإرهاق ، وهو مع ذلك من أطيب الناس عيشاً ، وأشرحهم صدراً ، وأقواهم قلباً ، وأسرّهم نفساً ، تَلُوح نَضْرة النعيم على وجهه .
قال ابن القيم :
الاقبال على الله تعالى والانابة إليه والرضاء به وعنه وامتلاء القلب مِن مَحبّته واللهَج بِذِكره والفرح والسرور بمعرفته ثواب عاجل وجَنّة وعيش لا نِسبة لعيش الملوك إليه البتّة .
قال :
🔹 وسمعت شيخ الإسلام أبن تيمية قدّس الله روحه يقول : أن في الدنيا جَنّة مَن لم يدخلها لا يدخل جَنّة الآخرة .
🔘 وقال لي مرّة : المحبوس مَن حُبس قلبه عن ربه تعالى .
والمأسور مَن أسَره هَواه .
🌹 وعَلِم الله ما رأيت أحدًا أطيب عيشا منه قطّ ، مع ما كان فيه مِن ضِيق العيش وخلاف الرفاهية والنعيم بل ضدها ، ومع ما كان فيه مِن الحَبس والتهديد والإرهاق ، وهو مع ذلك من أطيب الناس عيشاً ، وأشرحهم صدراً ، وأقواهم قلباً ، وأسرّهم نفساً ، تَلُوح نَضْرة النعيم على وجهه .
شمس الرسالة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : كَمَا أنّ نُور العَيْن لا يَرَى إلاّ مَع ظُهور نُور قُدّامَه ، فَكَذَلك نُور العَقل لا يَهْتَدِي إلاّ إذا طَلَعَت عليه شَمْس الرّسَالة ؛ فلهذا كان تبليغ الدّين من أعظم فرائض الإسلام ، وكان مَعرِفة ما أمَر الله به رسوله وَاجِبًا على جميع الأنام .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : كَمَا أنّ نُور العَيْن لا يَرَى إلاّ مَع ظُهور نُور قُدّامَه ، فَكَذَلك نُور العَقل لا يَهْتَدِي إلاّ إذا طَلَعَت عليه شَمْس الرّسَالة ؛ فلهذا كان تبليغ الدّين من أعظم فرائض الإسلام ، وكان مَعرِفة ما أمَر الله به رسوله وَاجِبًا على جميع الأنام .
طريقة السّلَف تُوافِق النّقْل والعَقْل
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : اعْلَم أن ليس في العَقل الصّريح ولا في النّقل الصحيح ما يُوجِب مُخَالَفَة الطّرَيقة السّلَفِيّة أصلاً .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : اعْلَم أن ليس في العَقل الصّريح ولا في النّقل الصحيح ما يُوجِب مُخَالَفَة الطّرَيقة السّلَفِيّة أصلاً .
القرآن أخذُه بَرَكة وهُدى ورَحمَة
قال الله عَزّ وَجَلّ عن القرآن : (وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ)
🔘 مَن اتّبَع القرآن هُدِي ، ومَن تَرَكه ضَلّ
قال تبارك وتعالى : (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) .
🔸 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بَرَكَة ، وتَرْكَها حَسْرة ، ولا تَسْتَطِيعها البَطَلَة . قال معاوية بن سلاّم : بَلَغَني أن البَطَلَة السّحَرَة . رواه مسلم .
قال الله عَزّ وَجَلّ عن القرآن : (وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ)
🔘 مَن اتّبَع القرآن هُدِي ، ومَن تَرَكه ضَلّ
قال تبارك وتعالى : (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) .
🔸 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بَرَكَة ، وتَرْكَها حَسْرة ، ولا تَسْتَطِيعها البَطَلَة . قال معاوية بن سلاّم : بَلَغَني أن البَطَلَة السّحَرَة . رواه مسلم .
نِعَم الله تترَى علينا ..
الله جَلّ جلاله يَتحَبّب إلينا بالنِّعَم ، وهو الغني عنّا ، ونَحن نَتَبغّض إليه بالمعاصي، ونحن الفقراء إليه .
🔸 وفي بعض الآثار الإلهية :
عبادي يُبَارِزُونَني بِالعظائم ، وأنا أكْلَؤهم على فُرُشِهم ، إني والجنّ والإنس في نبأ عظيم : أخْلُق ويُعْبَد غيري ، وأرْزُق ويُشْكَر سِواي ، خَيري إلى العِباد نازِل ، وشَرّهم إليّ صَاعِد ، أتَحَبّب إليهم بِنِعَمِي ، وأنا الغنيّ عنهم ، ويَتَبَغّضُون إليّ بِالمعاصي ، وهُم أفْقَر شيء إليّ .
🔘 قال الدينوَري في " المجالسة " :
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، نا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ؛ قَالَ : كَتَبَ حَكِيمٌ إِلَى حَكِيمٍ : أَمَّا بَعْدُ ! فَقَدْ أَصْبَحْنَا وَبِنَا مِنْ نِعَمِ اللهِ مَا لا نُحْصِيهِ ، وَلا نَدْرِي أَيَّمَا نَشْكُرُ ، أَجَمِيلٌ مَا يُنْشَرُ ، أَمْ قَبِيحٌ مَا يُسْتَرُ ؟!
الله جَلّ جلاله يَتحَبّب إلينا بالنِّعَم ، وهو الغني عنّا ، ونَحن نَتَبغّض إليه بالمعاصي، ونحن الفقراء إليه .
🔸 وفي بعض الآثار الإلهية :
عبادي يُبَارِزُونَني بِالعظائم ، وأنا أكْلَؤهم على فُرُشِهم ، إني والجنّ والإنس في نبأ عظيم : أخْلُق ويُعْبَد غيري ، وأرْزُق ويُشْكَر سِواي ، خَيري إلى العِباد نازِل ، وشَرّهم إليّ صَاعِد ، أتَحَبّب إليهم بِنِعَمِي ، وأنا الغنيّ عنهم ، ويَتَبَغّضُون إليّ بِالمعاصي ، وهُم أفْقَر شيء إليّ .
🔘 قال الدينوَري في " المجالسة " :
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، نا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ؛ قَالَ : كَتَبَ حَكِيمٌ إِلَى حَكِيمٍ : أَمَّا بَعْدُ ! فَقَدْ أَصْبَحْنَا وَبِنَا مِنْ نِعَمِ اللهِ مَا لا نُحْصِيهِ ، وَلا نَدْرِي أَيَّمَا نَشْكُرُ ، أَجَمِيلٌ مَا يُنْشَرُ ، أَمْ قَبِيحٌ مَا يُسْتَرُ ؟!
الْغِناء مِن أفعال الْفُسّاق والْمُخَنّثِين !
🔸 في كتاب " الوسيط في الْمَذْهَب " للغَزالي في تفسير معنى " الكُوبَة " : طَبْل الْمُخَنّثِين ، وهو طَبْل طَويل مُتّسِع الطّرَفَين ضَيّق الوَسَط .
🔹 وقال ابن قدامة رحمه الله عن ضَرْب الدّفّ :
وَأَمَّا الضَّرْبُ بِهِ لِلرِّجَالِ فَمَكْرُوهٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ ؛ لِأَنَّهُ إنَّمَا كَانَ يَضْرِبُ بِهِ النِّسَاءُ ، وَالْمُخَنَّثُونَ الْمُتَشَبِّهُونَ بِهِنَّ ، فَفِي ضَرْبِ الرِّجَالِ بِهِ تَشَبُّهٌ بِالنِّسَاءِ ، وَقَدْ لَعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنْ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ .
🔘 ورَحِم الله شيخ الإسلام ابن تيمية إذ كان يقول : وَلَمَّا كَانَ الْغِنَاءُ وَالضَّرْبُ بِالدُّفِّ وَالْكَفِّ مِنْ عَمَلِ النِّسَاءِ كَانَ السَّلَفُ يُسَمُّونَ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْ الرِّجَالِ مُخَنَّثًا ! وَيُسَمُّونَ الرِّجَالَ الْمُغَنِّينَ مَخَانِيث ، وَهَذَا مَشْهُورٌ فِي كَلامِهِمْ .
وقال في موضع آخر : كَانُوا يُسَمُّونَ الرِّجَالَ الْمُغَنِّينَ مَخَانِيث . اهـ .
ما قولك في التعاون الشِعري بين داعية ومطرِب ؟؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10160
🔸 في كتاب " الوسيط في الْمَذْهَب " للغَزالي في تفسير معنى " الكُوبَة " : طَبْل الْمُخَنّثِين ، وهو طَبْل طَويل مُتّسِع الطّرَفَين ضَيّق الوَسَط .
🔹 وقال ابن قدامة رحمه الله عن ضَرْب الدّفّ :
وَأَمَّا الضَّرْبُ بِهِ لِلرِّجَالِ فَمَكْرُوهٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ ؛ لِأَنَّهُ إنَّمَا كَانَ يَضْرِبُ بِهِ النِّسَاءُ ، وَالْمُخَنَّثُونَ الْمُتَشَبِّهُونَ بِهِنَّ ، فَفِي ضَرْبِ الرِّجَالِ بِهِ تَشَبُّهٌ بِالنِّسَاءِ ، وَقَدْ لَعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنْ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ .
🔘 ورَحِم الله شيخ الإسلام ابن تيمية إذ كان يقول : وَلَمَّا كَانَ الْغِنَاءُ وَالضَّرْبُ بِالدُّفِّ وَالْكَفِّ مِنْ عَمَلِ النِّسَاءِ كَانَ السَّلَفُ يُسَمُّونَ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْ الرِّجَالِ مُخَنَّثًا ! وَيُسَمُّونَ الرِّجَالَ الْمُغَنِّينَ مَخَانِيث ، وَهَذَا مَشْهُورٌ فِي كَلامِهِمْ .
وقال في موضع آخر : كَانُوا يُسَمُّونَ الرِّجَالَ الْمُغَنِّينَ مَخَانِيث . اهـ .
ما قولك في التعاون الشِعري بين داعية ومطرِب ؟؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=10160
al-ershaad.net
ما قول فضيلتكم في التعاون الشِعري بين داعية ومطرِب ؟؟ - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
ما قول فضيلتكم في التعاون الشِعري بين داعية ومطرِب ؟؟ قسـم الفتـاوى العامـة
🔕🔇 أفعال السفهاء 🔇🔕
🔷 قال ابن القيم عن الغِناء : وأما سَمَاعه مِن المرأة الأجنبية أو الأمرد ؛ فمن أعظم المحرمات ، وأشدّها فَسَادا للدّين .
🔳 قال الشافعي رحمه الله : وصاحِب الجارية إذا جَمَع الناس لِسَمَاعِها ، فهو سَفِيه تُرَدّ شَهادته ، وأغْلَظ القَول فيه ، وقال : هو دِيَاثَة ؛ فَمَن فَعَل ذلك كان دَيّوثا !
قال القاضي أبو الطيب : وإنما جَعَل صَاحِبها سَفِيهًا ؛ لأنه دَعَا الناس إلى الباطل ، ومَن دَعَا الناس إلى الباطل كان سَفِيها فَاسِقًا .
قال : وكان الشافعي يكره التغبير، وهو الطّقْطَقَة بِالقَضِيب ، ويقول : وَضَعَتْه الزّنَادِقة لِيَشْغلوا بِه عن القرآن .
قال : وأما العود والطّنْبُور وسائر المَلاهي ؛ فَحَرَام ، ومُسْتَمِعه فَاسِق .
🔴 وقال ابن القيم : حَكَى أبو عَمْرو بن الصّلاح الإجْماع على تحريم السّمَاع الذي جَمَع الدّفّ والشّبابة والغِناء ، فقال في فتاويه :
أمّا إبَاحَة هذا السّمَاع وتَحْلِيله ، فليُعْلَم أن الدّفّ والشّبابة والغِناء إذا اجْتَمَعت فاسْتِمَاع ذلك حَرَام عند أئمة المَذَاهب وغيرهم مِن عُلماء المسلمين .
ولم يَثْبت عن أحدٍ مِمّن يُعْتَدّ بِقَوله في الإجماع والاختلاف أنه أبَاح هذا السّمَاع . اهـ .
قال أبو هلال العسكري في " التلخيص " : واليَرَاعةُ : القَصَبةُ الَّتِي يَزْمُر بها الرَّاعي ، والعامَّةُ تسمِّيها الشَّبَّابةَ ، وهيَ مولَّدةُ . ويقولونَ : قَصَبَ فلانٌ يَقصبُ ، إِذَا زمرَ بِاليَرَاعِ .
والنَّايُ فارسيٌّ ، وهوَ بالعربيَّةِ المزمارُ . اهـ .
ما حكم الموسيقى بشكل عام ؟ وهل سماع الموسيقى في الأغاني الإسلامية حرام ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=18343
🔷 قال ابن القيم عن الغِناء : وأما سَمَاعه مِن المرأة الأجنبية أو الأمرد ؛ فمن أعظم المحرمات ، وأشدّها فَسَادا للدّين .
🔳 قال الشافعي رحمه الله : وصاحِب الجارية إذا جَمَع الناس لِسَمَاعِها ، فهو سَفِيه تُرَدّ شَهادته ، وأغْلَظ القَول فيه ، وقال : هو دِيَاثَة ؛ فَمَن فَعَل ذلك كان دَيّوثا !
قال القاضي أبو الطيب : وإنما جَعَل صَاحِبها سَفِيهًا ؛ لأنه دَعَا الناس إلى الباطل ، ومَن دَعَا الناس إلى الباطل كان سَفِيها فَاسِقًا .
قال : وكان الشافعي يكره التغبير، وهو الطّقْطَقَة بِالقَضِيب ، ويقول : وَضَعَتْه الزّنَادِقة لِيَشْغلوا بِه عن القرآن .
قال : وأما العود والطّنْبُور وسائر المَلاهي ؛ فَحَرَام ، ومُسْتَمِعه فَاسِق .
🔴 وقال ابن القيم : حَكَى أبو عَمْرو بن الصّلاح الإجْماع على تحريم السّمَاع الذي جَمَع الدّفّ والشّبابة والغِناء ، فقال في فتاويه :
أمّا إبَاحَة هذا السّمَاع وتَحْلِيله ، فليُعْلَم أن الدّفّ والشّبابة والغِناء إذا اجْتَمَعت فاسْتِمَاع ذلك حَرَام عند أئمة المَذَاهب وغيرهم مِن عُلماء المسلمين .
ولم يَثْبت عن أحدٍ مِمّن يُعْتَدّ بِقَوله في الإجماع والاختلاف أنه أبَاح هذا السّمَاع . اهـ .
قال أبو هلال العسكري في " التلخيص " : واليَرَاعةُ : القَصَبةُ الَّتِي يَزْمُر بها الرَّاعي ، والعامَّةُ تسمِّيها الشَّبَّابةَ ، وهيَ مولَّدةُ . ويقولونَ : قَصَبَ فلانٌ يَقصبُ ، إِذَا زمرَ بِاليَرَاعِ .
والنَّايُ فارسيٌّ ، وهوَ بالعربيَّةِ المزمارُ . اهـ .
ما حكم الموسيقى بشكل عام ؟ وهل سماع الموسيقى في الأغاني الإسلامية حرام ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=18343
al-ershaad.net
ما حكم الموسيقى بشكل عام ؟ وهل سماع الموسيقى في الأغاني الإسلامية حرام ؟ - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
ما حكم الموسيقى بشكل عام ؟ وهل سماع الموسيقى في الأغاني الإسلامية حرام ؟ قسـم المحرمـات والمنهيات
لا يمتهن الغناء عاقل ولا مَن يحترم نفسه ، وذلك في كل مجتمع
وإنما هُم سَقَط المجتمعات
قال رجل للحسن البصري : ما تقول في الغناء يا أبا سعيد ؟
فقال : نِعْم العَون على طاعة الله تعالى ؛ يَصِل الرَّجُل به رَحِمه ، ويُواسي به صديقه .
قال : ليس عن هذا أسألك .
قال : وَعَمّ سألتني ؟
قال : أن يُغَنِّي الرَّجُل .
قال : وكيف يُغَنّي ؟
فجعل الرَّجُل يَلوي شِدْقيه ، ويفتح منخريه !
فقال الحسن : والله يا ابن أخي ، ما ظننت أن عاقلا يفعل بنفسه هذا أبدا !
⏺ والغناء فِعْل أهل الفسق والفجور والسَّخافة !
وقد بَيَّن ابن الجوزي أن الغناء يُخْرِج الإنسان عن الاعتدال ، ويُغير العَقْل . قال :
وبيان هذا : أن الإنسان إذا طَرِب فَعَل ما يَستَقْبِحه في حال صَمْتِه مِن غيره ، مِن تَحْريك رأسه ، وتَصْفَيقِ يَديه ، ودَقّ الأرض بِرِجْلَيه ، إلى غير ذلك مما يَفعله أصحاب العقول السخيفة ! والغناء يُوجِب ذلك ، بل يُقارِب فِعْلُه فِعْل الخمر في تَغطية العقل ، فينبغي أن يَقع المنع منه . اهـ
وإنما هُم سَقَط المجتمعات
قال رجل للحسن البصري : ما تقول في الغناء يا أبا سعيد ؟
فقال : نِعْم العَون على طاعة الله تعالى ؛ يَصِل الرَّجُل به رَحِمه ، ويُواسي به صديقه .
قال : ليس عن هذا أسألك .
قال : وَعَمّ سألتني ؟
قال : أن يُغَنِّي الرَّجُل .
قال : وكيف يُغَنّي ؟
فجعل الرَّجُل يَلوي شِدْقيه ، ويفتح منخريه !
فقال الحسن : والله يا ابن أخي ، ما ظننت أن عاقلا يفعل بنفسه هذا أبدا !
⏺ والغناء فِعْل أهل الفسق والفجور والسَّخافة !
وقد بَيَّن ابن الجوزي أن الغناء يُخْرِج الإنسان عن الاعتدال ، ويُغير العَقْل . قال :
وبيان هذا : أن الإنسان إذا طَرِب فَعَل ما يَستَقْبِحه في حال صَمْتِه مِن غيره ، مِن تَحْريك رأسه ، وتَصْفَيقِ يَديه ، ودَقّ الأرض بِرِجْلَيه ، إلى غير ذلك مما يَفعله أصحاب العقول السخيفة ! والغناء يُوجِب ذلك ، بل يُقارِب فِعْلُه فِعْل الخمر في تَغطية العقل ، فينبغي أن يَقع المنع منه . اهـ
رخّص بعض العلماء للمرأة إذا كانت بِحَضْرة رِجال أجانب أن تُصلي جالسة ؛ لأنه أستر لها .
🔸 قال القرافي في " الذخيرة " : فلو كانت امرأة لم تَجِد مكانا تَسْتَتِر به عن الرّجال ، قال مالك في العُتْبِيّة : تُصلي جالسة ، وإن كانت خَلوة صَلّت قائمة . اهـ .
🔹 وقال الطَحطاوي في حاشيته : لو كانت المرأة إذا صَلّت قائمة ينكشف رُبْع عُضْو منها ، وإن صَلّت جالسة اسْتَتَرت ؛ تُصَلّي جالسة ؛ لأن ترك القيام أهْوَن . اهـ .
🔘 فإذا كان هذا في عِبادَة ربّها ؛ فكيف يُؤذن لها أن تحضر مجامِع الناس ، وأقبَح مِنه : حُضور المنكرات والحفلات المْختَلَطَة ؟!
🔸 قال القرافي في " الذخيرة " : فلو كانت امرأة لم تَجِد مكانا تَسْتَتِر به عن الرّجال ، قال مالك في العُتْبِيّة : تُصلي جالسة ، وإن كانت خَلوة صَلّت قائمة . اهـ .
🔹 وقال الطَحطاوي في حاشيته : لو كانت المرأة إذا صَلّت قائمة ينكشف رُبْع عُضْو منها ، وإن صَلّت جالسة اسْتَتَرت ؛ تُصَلّي جالسة ؛ لأن ترك القيام أهْوَن . اهـ .
🔘 فإذا كان هذا في عِبادَة ربّها ؛ فكيف يُؤذن لها أن تحضر مجامِع الناس ، وأقبَح مِنه : حُضور المنكرات والحفلات المْختَلَطَة ؟!