دِين الكَمال والشّمول
🔸 قال حذيفة رضي الله عنه : قام فِينَا رسول الله صلى الله عليه وسلم مَقَاما ، ما تَرَك شَيئا يكون في مَقَامه ذلك إلى قِيام الساعة إلاّ حَدَّث به ، حَفِظَه مَن حَفِظه ونَسِيَه مَن نَسِيَه ، قد عَلِمه أصحابي هؤلاء ، وإنه ليكون منه الشيء قد نَسِيته فأَرَاه فأذْكُره ، كما يَذْكر الرّجُل وَجْه الرّجُل إذا غاب عنه ، ثم إذا رآه عَرَفه . رواه مسلم .
وصلّى الله وسلّم على مَن تَرَك أمّته على الْمَحَجّة البيضاء ليلها كَنَهارِها لا يَزِيغ عنها إلاّ هالِك .
🔸 قال أبو ذر رضي الله عنه : لقد تَرَكَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يَتَقَلّب في السماء طائر إلاّ ذَكّرنا منه عِلْمًا . رواه الإمام أحمد .
🔸 قال حذيفة رضي الله عنه : قام فِينَا رسول الله صلى الله عليه وسلم مَقَاما ، ما تَرَك شَيئا يكون في مَقَامه ذلك إلى قِيام الساعة إلاّ حَدَّث به ، حَفِظَه مَن حَفِظه ونَسِيَه مَن نَسِيَه ، قد عَلِمه أصحابي هؤلاء ، وإنه ليكون منه الشيء قد نَسِيته فأَرَاه فأذْكُره ، كما يَذْكر الرّجُل وَجْه الرّجُل إذا غاب عنه ، ثم إذا رآه عَرَفه . رواه مسلم .
وصلّى الله وسلّم على مَن تَرَك أمّته على الْمَحَجّة البيضاء ليلها كَنَهارِها لا يَزِيغ عنها إلاّ هالِك .
🔸 قال أبو ذر رضي الله عنه : لقد تَرَكَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يَتَقَلّب في السماء طائر إلاّ ذَكّرنا منه عِلْمًا . رواه الإمام أحمد .
من كان يظن أنه سيطفئ نور الله فلينظر إلى أنموذج واحد لدار تحفيظ واحدة في قرية من قرى السودان
حكم مشاهدة المصارعة الحُرّة
سئل شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه اللّه :
ما حكم مشاهدة المصارعة الحُرّة ، مع أنها تُظهر الرجال وهم مكشوفين العورة ؟
فأجاب :
المصارعة فيها خطر ، ولا سيما إذا كان معها ملاكمة ، فالملاكمة منكرة ؛ لأنها خطر على الناس ، وإذا كانت مصارعة بدون ملاكمة فلا بأس بها ، لكن مع الرفق والبعد عن الخطر الذي يضرّ به أحدهما الآخر .
أما إذا كان فيه بُدوّ عورات فلا يجوز للمتصارعين ولا للمشاهدين ، إذا كان مع بُدوّ الأفخاذ أو العورة الشديدة القبيحة فهذا محرم ...
ومشاهدتها لا تجوز إذا كان فيها كشف للعورات ، كالفخذ ، أو السوأة العظمى ، فلا يجوز ذلك .
سئل شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه اللّه :
ما حكم مشاهدة المصارعة الحُرّة ، مع أنها تُظهر الرجال وهم مكشوفين العورة ؟
فأجاب :
المصارعة فيها خطر ، ولا سيما إذا كان معها ملاكمة ، فالملاكمة منكرة ؛ لأنها خطر على الناس ، وإذا كانت مصارعة بدون ملاكمة فلا بأس بها ، لكن مع الرفق والبعد عن الخطر الذي يضرّ به أحدهما الآخر .
أما إذا كان فيه بُدوّ عورات فلا يجوز للمتصارعين ولا للمشاهدين ، إذا كان مع بُدوّ الأفخاذ أو العورة الشديدة القبيحة فهذا محرم ...
ومشاهدتها لا تجوز إذا كان فيها كشف للعورات ، كالفخذ ، أو السوأة العظمى ، فلا يجوز ذلك .
نَقّوا قلوبكم قبل رمضان
جاء الحثّ على التصافي وتطهير القلوب قبل رمضان ، ففي الحديث : إذا كان ليلة النصف من شعبان اطلع الله إلى خلقه فيغفر للمؤمنين ، ويُملي للكافرين ، ويَدع أهل الحقد بِحقدِهم حتى يَدَعوه . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " ، وللحديث شواهد مِن حديث عبد الله بن عمرو عند الإمام أحمد ، ومِن حديث أبي موسى عند ابن ماجه .
ومِن حديث أبي بكر الصدّيق عند البَزّار ، وقال : وهذا الحديث لا نَعلمه يُروَى عن أبي بكر إلاّ مِن هذا الوجه ، وقد رُوي عن غير أبي بكر . وأعلى مَن رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر ، وإن كان في إسناده شيء فَجَلالة أبي بكر تُحَسّنه ، وعبد الملك بن عبد الملك ليس بِمَعروف ، وقد رَوَى هذا الحديث أهل العلم ونَقَلوه واحْتَمَلُوه . اهـ .
⏺ وقال الهيثمي : رواه البزّار ، وفيه عبد الملك بن عبد الملك ، ذَكَره ابن أبي حاتم في الجَرح والتعديل ، ولم يُضَعّفه ، وبَقيّة رجاله ثقات . اهـ .
🔘 وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : ليلة النصف مِن شعبان رُوي في فَضلها مِن الأحاديث المرفوعة والآثار ما يقتضي أنها ليلة مفضلة ، وأن مِن السّلَف مَن كان يَخصّها بِالصلاة فيها ، وصَوم شهر شعبان قد جاءت فيه أحاديث صحيحة .
ومِن العلماء مِن السلف مِن أهل المدينة وغيرهم مِن الخَلَف مَن أنكر فَضلها ، وطَعَن في الأحاديث الواردة فيها ..
لكن الذي عليه كثير مِن أهل العِلم أو أكثرهم مِن أصحابنا وغيرهم - على تَفْضِيلها ، وعليه يَدلّ نَصّ أحمد ، لِتَعَدّد الأحاديث الواردة فيها ، وما يُصَدّق ذلك مِن الآثار السّلَفِيّة ، وقد رُوي بَعض فضائلها في المسانيد والسنن . اهـ .
والحديث حسّنه الألباني والأرنؤوط بمجموع طُرُقه .
جاء الحثّ على التصافي وتطهير القلوب قبل رمضان ، ففي الحديث : إذا كان ليلة النصف من شعبان اطلع الله إلى خلقه فيغفر للمؤمنين ، ويُملي للكافرين ، ويَدع أهل الحقد بِحقدِهم حتى يَدَعوه . رواه البيهقي في " شُعب الإيمان " ، وللحديث شواهد مِن حديث عبد الله بن عمرو عند الإمام أحمد ، ومِن حديث أبي موسى عند ابن ماجه .
ومِن حديث أبي بكر الصدّيق عند البَزّار ، وقال : وهذا الحديث لا نَعلمه يُروَى عن أبي بكر إلاّ مِن هذا الوجه ، وقد رُوي عن غير أبي بكر . وأعلى مَن رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر ، وإن كان في إسناده شيء فَجَلالة أبي بكر تُحَسّنه ، وعبد الملك بن عبد الملك ليس بِمَعروف ، وقد رَوَى هذا الحديث أهل العلم ونَقَلوه واحْتَمَلُوه . اهـ .
⏺ وقال الهيثمي : رواه البزّار ، وفيه عبد الملك بن عبد الملك ، ذَكَره ابن أبي حاتم في الجَرح والتعديل ، ولم يُضَعّفه ، وبَقيّة رجاله ثقات . اهـ .
🔘 وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : ليلة النصف مِن شعبان رُوي في فَضلها مِن الأحاديث المرفوعة والآثار ما يقتضي أنها ليلة مفضلة ، وأن مِن السّلَف مَن كان يَخصّها بِالصلاة فيها ، وصَوم شهر شعبان قد جاءت فيه أحاديث صحيحة .
ومِن العلماء مِن السلف مِن أهل المدينة وغيرهم مِن الخَلَف مَن أنكر فَضلها ، وطَعَن في الأحاديث الواردة فيها ..
لكن الذي عليه كثير مِن أهل العِلم أو أكثرهم مِن أصحابنا وغيرهم - على تَفْضِيلها ، وعليه يَدلّ نَصّ أحمد ، لِتَعَدّد الأحاديث الواردة فيها ، وما يُصَدّق ذلك مِن الآثار السّلَفِيّة ، وقد رُوي بَعض فضائلها في المسانيد والسنن . اهـ .
والحديث حسّنه الألباني والأرنؤوط بمجموع طُرُقه .
عليكم بالتّمسّك بِالسُّنّة ، في زَمَن كثُر التّزْهِيد بالسُّنّة ، والشكيك بها
🔸 قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : مات رَجُل مِن أصحابي فَرُئي في المنام ، فقال : قولوا لأبي عبد الله : عليك بِالسُّنّة ؛ فإن أوّل ما سَألني الله سَألني عن السُّنّة .
🔸 قال أبو العالية : مَن مات على السُّنّة مَسْتُورًا ، فهو صِدّيق ، والاعتصام بالسُّنّة نَجَاة .
(شرح السنة ، للإمام البربهاري) و(طبقات الحنابلة)
🔸 قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : مات رَجُل مِن أصحابي فَرُئي في المنام ، فقال : قولوا لأبي عبد الله : عليك بِالسُّنّة ؛ فإن أوّل ما سَألني الله سَألني عن السُّنّة .
🔸 قال أبو العالية : مَن مات على السُّنّة مَسْتُورًا ، فهو صِدّيق ، والاعتصام بالسُّنّة نَجَاة .
(شرح السنة ، للإمام البربهاري) و(طبقات الحنابلة)
السؤال عن توحيد الله ، وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال ابن القيم : وإنما يُسأل الناس في قبورهم ويوم مَعَادِهم عن الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ فيُقال له في قَبْرِه : ما كنت تَقول في هذا الرَّجُل الذي بُعِث فيكم ؟ (وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ) ، ولا يُسأل أحدٌ قَطّ عن إمام ولا شيخ ولا مَتْبُوع غيرِه ، بل يُسأل عمّن اتّبَعه وائتَمّ به غيرُه . فلينظر بِمَاذا يُجِيب ؟ ولْيُعِدّ للجواب صوابا .
وقال أيضا : قال أبو العالية : كلمتان يُسأل عنهما الأوّلون والآخِرون : ماذا كُنتم تَعبدون ؟ وماذا أجَبْتُم المرسلين ؟
فالسؤال عمّاذا كانوا يَعبدون ، هو السؤال عنها نَفْسها [يعني : كلمة التوحيد] .
والسؤال عمَّاذا أجابوا الْمُرْسَلِين ، سؤال عن الوَسيلة والطريق المُؤدِّية إليها : هل سَلَكوها وأجابوا الرُّسُل لَمّا دعوهم إليها ، فَعَادَ الأمر كُلّه إليها [يعني : كلمة التوحيد] .
وأمْرٌ هذا شأْنه حَقِيق بأن تَنْعَقِد عليه الْخَنَاصِر ، ويُعَضّ عليه بِالنَّواجِذ ، ويُقْبَض فيه على الْجَمْر ، ولا يُؤخذ بأطْرَاف الأنَامِل ، ولا يُطْلَب على فَضْلة ، بل يُجْعَل هو الْمَطْلَب الأعظم ، وما سواه إنما يُطْلَب على الفَضْلة . والله الموفق لا إله غيره ولا رب سواه . اهـ .
قال ابن القيم : وإنما يُسأل الناس في قبورهم ويوم مَعَادِهم عن الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ فيُقال له في قَبْرِه : ما كنت تَقول في هذا الرَّجُل الذي بُعِث فيكم ؟ (وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ) ، ولا يُسأل أحدٌ قَطّ عن إمام ولا شيخ ولا مَتْبُوع غيرِه ، بل يُسأل عمّن اتّبَعه وائتَمّ به غيرُه . فلينظر بِمَاذا يُجِيب ؟ ولْيُعِدّ للجواب صوابا .
وقال أيضا : قال أبو العالية : كلمتان يُسأل عنهما الأوّلون والآخِرون : ماذا كُنتم تَعبدون ؟ وماذا أجَبْتُم المرسلين ؟
فالسؤال عمّاذا كانوا يَعبدون ، هو السؤال عنها نَفْسها [يعني : كلمة التوحيد] .
والسؤال عمَّاذا أجابوا الْمُرْسَلِين ، سؤال عن الوَسيلة والطريق المُؤدِّية إليها : هل سَلَكوها وأجابوا الرُّسُل لَمّا دعوهم إليها ، فَعَادَ الأمر كُلّه إليها [يعني : كلمة التوحيد] .
وأمْرٌ هذا شأْنه حَقِيق بأن تَنْعَقِد عليه الْخَنَاصِر ، ويُعَضّ عليه بِالنَّواجِذ ، ويُقْبَض فيه على الْجَمْر ، ولا يُؤخذ بأطْرَاف الأنَامِل ، ولا يُطْلَب على فَضْلة ، بل يُجْعَل هو الْمَطْلَب الأعظم ، وما سواه إنما يُطْلَب على الفَضْلة . والله الموفق لا إله غيره ولا رب سواه . اهـ .
بعض النساء تتمنّى أنها رجل ؛ مِن أجل أن تخرج وتذهب وتجيء !!
أتعلمون ماذا تَمَنّت نِسَاء السّلَف رضي الله عنهن ؟
تَمَنّين أنهن رجال .. مِن أجل ماذا ؟!
مِن أجل أن يُجاهِدن في سبيل الله .. رضي الله عنهن ما أعلَى هِمَمَهنّ ..
فَنَزَل قول الله عزّ وَجَلّ : (وََلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ)
قال عطاء ومُجَاهِد : هو قَوْل النساء : لَيْتَنا رِجالاً فَنَغْزُو ونَبلُغ ما يَبْلُغ الرِّجَال .
مع أن المرأة أُعفِيت من حضور الجُمع والجماعات والقتال
ذهبت ربّات البيوت بالأجور
http://saaid.net/Doat/assuhaim/12.htm
أتعلمون ماذا تَمَنّت نِسَاء السّلَف رضي الله عنهن ؟
تَمَنّين أنهن رجال .. مِن أجل ماذا ؟!
مِن أجل أن يُجاهِدن في سبيل الله .. رضي الله عنهن ما أعلَى هِمَمَهنّ ..
فَنَزَل قول الله عزّ وَجَلّ : (وََلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ)
قال عطاء ومُجَاهِد : هو قَوْل النساء : لَيْتَنا رِجالاً فَنَغْزُو ونَبلُغ ما يَبْلُغ الرِّجَال .
مع أن المرأة أُعفِيت من حضور الجُمع والجماعات والقتال
ذهبت ربّات البيوت بالأجور
http://saaid.net/Doat/assuhaim/12.htm
قال لي الطبيب : لا بُدّ أن تُنظّف ما بين أصابع رِجْلَيك
فقلت له : قد علّمَنا ذلك مَن لا يَنطِق عن الهوى صلى الله عليه وسلم حينما كانت البشرية غارِقة في ظُلُمات الجهل .
قال لَقِيط بن صَبِرة : قلت : يا رسول الله ! أخْبِرْني عن الوُضوء ؟ قال : أسْبِغ الوُضوء ، وخَلّل بِين الأصابع ، وبَالِغ في الاستنشاق إلاّ أن تكون صائما . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
قال الإمام ابن وهب : تخليل أصابع رِجْليه في الوضوء مُرَغّب فيه ، ولا بُدّ مِن ذلك في أصابع اليدين ، وإن لم يُخَلّل أصابع رِجْلَيه فلا بُدّ مِن إيصال الماء إليها .
وقال ابن عبد البر : وقد رُوي عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان إذا توضأ يَدْلك أصابع رِجْلَيه بِخِنْصِره .
وهذا عندنا محمول على الكمال . اهـ .
وقال الشيرازي الشافعي : الْمُسْتَحَبّ أن يُخَلِّل بينها ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم لِلَقِيط بن صَبِرة : " وخَلِّل بين الأصابع " وإن كانت مُلْتَفّة لا يَصِل الماء إليها إلاّ بِالتّخْلِيل ؛ وَجَب التّخْلِيل . اهـ .
أُستاذي وشيخي وقدوتي ومعلِّمي وإمامي
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=20867
فقلت له : قد علّمَنا ذلك مَن لا يَنطِق عن الهوى صلى الله عليه وسلم حينما كانت البشرية غارِقة في ظُلُمات الجهل .
قال لَقِيط بن صَبِرة : قلت : يا رسول الله ! أخْبِرْني عن الوُضوء ؟ قال : أسْبِغ الوُضوء ، وخَلّل بِين الأصابع ، وبَالِغ في الاستنشاق إلاّ أن تكون صائما . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
قال الإمام ابن وهب : تخليل أصابع رِجْليه في الوضوء مُرَغّب فيه ، ولا بُدّ مِن ذلك في أصابع اليدين ، وإن لم يُخَلّل أصابع رِجْلَيه فلا بُدّ مِن إيصال الماء إليها .
وقال ابن عبد البر : وقد رُوي عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان إذا توضأ يَدْلك أصابع رِجْلَيه بِخِنْصِره .
وهذا عندنا محمول على الكمال . اهـ .
وقال الشيرازي الشافعي : الْمُسْتَحَبّ أن يُخَلِّل بينها ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم لِلَقِيط بن صَبِرة : " وخَلِّل بين الأصابع " وإن كانت مُلْتَفّة لا يَصِل الماء إليها إلاّ بِالتّخْلِيل ؛ وَجَب التّخْلِيل . اهـ .
أُستاذي وشيخي وقدوتي ومعلِّمي وإمامي
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=20867
almeshkat.net
أُستاذي وشيخي وقدوتي ومعلِّمي وإمامي
ليست مبالغة بل هي الحقيقة
وليس هذا من الغلو
وما هذا من التعصّب ، فكلّ تعصب مذموم إلاّ ما كان له
وكل إمام يُرد عليه إلا هذا الإمام
وكل شيخ يَصدر عن شيوخه إلا هذا الإمام
قال ابن القيم رحمه الله :
العلم الصافي هو العلم الذي جاء به رسول الله صلى…
وليس هذا من الغلو
وما هذا من التعصّب ، فكلّ تعصب مذموم إلاّ ما كان له
وكل إمام يُرد عليه إلا هذا الإمام
وكل شيخ يَصدر عن شيوخه إلا هذا الإمام
قال ابن القيم رحمه الله :
العلم الصافي هو العلم الذي جاء به رسول الله صلى…
لا يَهلِك على الله إلاّ هالِك لِكثرَة طُرُق الخير ، ومُضَاعفة الحسنات ، وكون السيئة بِواحِدة ، وكثرة أسباب المغفرة
🔸 في حديث أبي ذرّ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ليس مِن نَفْس ابن آدم إلاّ عليها صَدَقة في كل يوم طَلَعت فيه الشمس .
قيل : يا رسول الله ، ومِن أين لنا صَدَقة نَتَصَدّق بها ؟
فقال : " إن أبْوَاب الْخَيْر لَكَثيرة : التّسْبِيح ، والتّحْمِيد ، والتّكْبِير ، والتّهْلِيل ، والأمْر بِالمعروف ، والنّهي عن المنكَر ، وتُمِيط الأذى عن الطّريق ، وتُسْمِع الأصَمّ ، وتَهْدِي الأعمَى ، وتدلّ الْمُسْتَدِلّ على حاجَته ، وتَسْعَى بِشِدّة سَاقَيك مَع اللهْفَان الْمُسْتَغِيث ، وتَحمِل بِشِدّة ذِرَاعَيك مع الضّعيف ؛ فهذا كُلّه صَدَقة مِنك على نَفْسِك . رواه ابن حبان والبيهقي في " شُعب الإيمان " ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
🔸 وفي حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : على كل مُِسلِم صَدَقة .
قالوا : فإن لم يَجِد ؟
قال : فَيَعْمَل بِيَدَيه فَيَنْفَع نَفْسه ويَتَصَدّق .
قالوا : فإن لم يَسْتَطِع ، أو لم يَفْعَل ؟
قال : فَيُعِين ذا الْحَاجَة الْمَلْهُوف .
قالوا : فإن لم يَفْعَل ؟
قال : فَيَأمُر بِالْخَير ، أو قال : بِالْمَعْروف .
قال : فإن لم يَفعَل ؟
قال : فَيُمْسِك عن الشّرّ ، فإنه لَه صَدَقَة . رواه البخاري ومسلم .
🔸 في حديث أبي ذرّ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ليس مِن نَفْس ابن آدم إلاّ عليها صَدَقة في كل يوم طَلَعت فيه الشمس .
قيل : يا رسول الله ، ومِن أين لنا صَدَقة نَتَصَدّق بها ؟
فقال : " إن أبْوَاب الْخَيْر لَكَثيرة : التّسْبِيح ، والتّحْمِيد ، والتّكْبِير ، والتّهْلِيل ، والأمْر بِالمعروف ، والنّهي عن المنكَر ، وتُمِيط الأذى عن الطّريق ، وتُسْمِع الأصَمّ ، وتَهْدِي الأعمَى ، وتدلّ الْمُسْتَدِلّ على حاجَته ، وتَسْعَى بِشِدّة سَاقَيك مَع اللهْفَان الْمُسْتَغِيث ، وتَحمِل بِشِدّة ذِرَاعَيك مع الضّعيف ؛ فهذا كُلّه صَدَقة مِنك على نَفْسِك . رواه ابن حبان والبيهقي في " شُعب الإيمان " ، وصححه الألباني والأرنؤوط .
🔸 وفي حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : على كل مُِسلِم صَدَقة .
قالوا : فإن لم يَجِد ؟
قال : فَيَعْمَل بِيَدَيه فَيَنْفَع نَفْسه ويَتَصَدّق .
قالوا : فإن لم يَسْتَطِع ، أو لم يَفْعَل ؟
قال : فَيُعِين ذا الْحَاجَة الْمَلْهُوف .
قالوا : فإن لم يَفْعَل ؟
قال : فَيَأمُر بِالْخَير ، أو قال : بِالْمَعْروف .
قال : فإن لم يَفعَل ؟
قال : فَيُمْسِك عن الشّرّ ، فإنه لَه صَدَقَة . رواه البخاري ومسلم .
مِن أخلاق الكِبار
⏺ قال أبو يعقوب المدني : كان بَيْن حَسَن بن حَسن وبين علي بن حُسين بَعض الأمْر، فَجَاء حَسَن بن حَسَن إلى علي بن حُسين وهو مع أصحابه في المسجد ، فما ترك شيئا إلاّ قاله له ، قال : وعليّ ساكِت ، فانْصَرف حَسَن ، فلما كان الليل أتاه في مَنْزِله فَقَرَع عليه بَابَه ، فَخَرَج إليه ، فقال له عليّ : يا أخي إن كنتَ صادِقا فيما قُلتَ لي يَغْفِر الله لي ، وإن كُنتَ كاذِبا يَغْفِر الله لك . السلام عليكم ، وَوَلّى ، قال : فاتّبَعَه حَسَن ، فَلَحِقه فَالْتَزَمَه مِن خَلْفِه وبَكى حتى رَثَى له ، ثم قال : لا جَرَم لا عُدتُ في أمْر تكرهه ، فقال عليّ : وأنت في حِلّ مما قلتَ لي . (تاريخ دمشق ، لابن عساكر ، وتهذيب الكمال ، للمِزّي ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي)
🔸 قال موسى بن طَريف : اسْتَطَال رَجُل على عليّ بن حُسين ، فَتَغَافَل عنه ، فقال له الرّجُل : إيّاك أعْنِي ! فقال له عليّ : وَعَنْك أُغْضِي ! (تاريخ دمشق ، لابن عساكر ، وتهذيب الكمال ، للمِزّي)
🔸 وكان عليّ بن الحسين خارِجا مِن المسجد ، فَلَقِيه رَجُل فَسَبّه ، فثار إليه العبيد والْمَوَالي ، فقال عليّ بن الحسين : مَهْلا عن الرّجُل ، ثم أقبل عليه ، فقال : ما سَتَر الله عنك مِن أمْرِنا أكثر ، ألَكَ حَاجَة نُعِينك عليها ؟! فاسْتَحيى الرّجُل ، ورَجَع إلى نفسه ، قال : فألْقَى عليه خَمِيصَة كانت عليه ، وأمَرَ له بِألْف دِرْهم ، قال : وكان الرّجُل بعد ذلك يَقول : أشهد أنك مِن أوْلاد الْمُرْسَلِين . (تهذيب الكمال ، للمِزّي)
🔘 وقال محمد بن مُزَاحِم : جَاء رَجُل إلى الشّعبي فَشَتَمه في ملأ مِن الناس ، فقال الشعبي : إن كنتَ كاذِبا فَغَفَر الله لك ، وإن كنتَ صادِقا فَغَفَر الله لي .
(تاريخ دمشق ، لابن عساكر)
🔘 قال ابن القيم عن شيخه ابن تيمية : جِئت يَومًا مُبَشِّرًا له بِمَوت أكبر أعدائه وأشَدّهم عداوة وأذى له ، فَنَهَرني وتنكّر لي واسْتَرْجَع ، ثم قام مِن فَوْرِه إلى بيت أهله فَعَزّاهم وقال : إني لكم مكانه ، ولا يَكون لكم أمْر تَحْتَاجُون فيه إلى مُساعدة إلاَّ وَسَاعَدتكم فيه ، ونحو هذا مِن الكلام ، فَسُرّوا به ، ودَعوا له ، وعَظّموا هذه الحال منه . فرحمه الله ورضي عنه .
⏺ قال أبو يعقوب المدني : كان بَيْن حَسَن بن حَسن وبين علي بن حُسين بَعض الأمْر، فَجَاء حَسَن بن حَسَن إلى علي بن حُسين وهو مع أصحابه في المسجد ، فما ترك شيئا إلاّ قاله له ، قال : وعليّ ساكِت ، فانْصَرف حَسَن ، فلما كان الليل أتاه في مَنْزِله فَقَرَع عليه بَابَه ، فَخَرَج إليه ، فقال له عليّ : يا أخي إن كنتَ صادِقا فيما قُلتَ لي يَغْفِر الله لي ، وإن كُنتَ كاذِبا يَغْفِر الله لك . السلام عليكم ، وَوَلّى ، قال : فاتّبَعَه حَسَن ، فَلَحِقه فَالْتَزَمَه مِن خَلْفِه وبَكى حتى رَثَى له ، ثم قال : لا جَرَم لا عُدتُ في أمْر تكرهه ، فقال عليّ : وأنت في حِلّ مما قلتَ لي . (تاريخ دمشق ، لابن عساكر ، وتهذيب الكمال ، للمِزّي ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي)
🔸 قال موسى بن طَريف : اسْتَطَال رَجُل على عليّ بن حُسين ، فَتَغَافَل عنه ، فقال له الرّجُل : إيّاك أعْنِي ! فقال له عليّ : وَعَنْك أُغْضِي ! (تاريخ دمشق ، لابن عساكر ، وتهذيب الكمال ، للمِزّي)
🔸 وكان عليّ بن الحسين خارِجا مِن المسجد ، فَلَقِيه رَجُل فَسَبّه ، فثار إليه العبيد والْمَوَالي ، فقال عليّ بن الحسين : مَهْلا عن الرّجُل ، ثم أقبل عليه ، فقال : ما سَتَر الله عنك مِن أمْرِنا أكثر ، ألَكَ حَاجَة نُعِينك عليها ؟! فاسْتَحيى الرّجُل ، ورَجَع إلى نفسه ، قال : فألْقَى عليه خَمِيصَة كانت عليه ، وأمَرَ له بِألْف دِرْهم ، قال : وكان الرّجُل بعد ذلك يَقول : أشهد أنك مِن أوْلاد الْمُرْسَلِين . (تهذيب الكمال ، للمِزّي)
🔘 وقال محمد بن مُزَاحِم : جَاء رَجُل إلى الشّعبي فَشَتَمه في ملأ مِن الناس ، فقال الشعبي : إن كنتَ كاذِبا فَغَفَر الله لك ، وإن كنتَ صادِقا فَغَفَر الله لي .
(تاريخ دمشق ، لابن عساكر)
🔘 قال ابن القيم عن شيخه ابن تيمية : جِئت يَومًا مُبَشِّرًا له بِمَوت أكبر أعدائه وأشَدّهم عداوة وأذى له ، فَنَهَرني وتنكّر لي واسْتَرْجَع ، ثم قام مِن فَوْرِه إلى بيت أهله فَعَزّاهم وقال : إني لكم مكانه ، ولا يَكون لكم أمْر تَحْتَاجُون فيه إلى مُساعدة إلاَّ وَسَاعَدتكم فيه ، ونحو هذا مِن الكلام ، فَسُرّوا به ، ودَعوا له ، وعَظّموا هذه الحال منه . فرحمه الله ورضي عنه .
ولكنكم تستعجلون (1)
كثيرون هُم الذين يَستعجِلون انتصار الإسلام ، ويَتَحسّرون على واقع المسلمين
ولو تأمّلوا في سُنن الله ، لَعَلِموا أنهم يِستَعجِلون ..
فإن الله أمْهَل لِرأس الكُفر وإمام الطّغاة - فرعون - أكثر مِن 400 سَنَة ، منها : 40 سَنَة بعد أن دَعَا عليه نبيّ الله موسى .. (جامع البيان عن تأويل آي القرآن ، تفسير ابن جرير الطبري)
وتلك المدّة الطويلة في مِيزان الله لا تصِل إلى نِصف يوم ! (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) .
كثيرون هُم الذين يَستعجِلون انتصار الإسلام ، ويَتَحسّرون على واقع المسلمين
ولو تأمّلوا في سُنن الله ، لَعَلِموا أنهم يِستَعجِلون ..
فإن الله أمْهَل لِرأس الكُفر وإمام الطّغاة - فرعون - أكثر مِن 400 سَنَة ، منها : 40 سَنَة بعد أن دَعَا عليه نبيّ الله موسى .. (جامع البيان عن تأويل آي القرآن ، تفسير ابن جرير الطبري)
وتلك المدّة الطويلة في مِيزان الله لا تصِل إلى نِصف يوم ! (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) .
ولكنكم تستعجلون (2)
كم بين وَعد الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم وبين تَحقّقه؟!
قال عَدي بن حاتم رضي الله عنه : بينا أنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أتاه رجل فشَكا إليه الفاقة ، ثم أتاه آخر فشَكا إليه قَطع السبيل ، فقال : يا عَدِي ، هل رأيت الْحِيرَة ؟ قلت : لم أرها ، وقد أُنبِئت عنها ، قال : فإن طالت بك حياة لتَرَيَنّ الظّعِينة تَرتَحل ِمن الْحِيرة حتى تطوف بالكعبة ، لا تخاف أحدا إلاّ الله .
قلت فيما بيني وبين نفسي : فأين دُعّار طيء الذين قد سَعّروا البلاد ؟!
ولئن طالت بك حياة *لتُفتحن كنوز كِسرى* ، قلت : كِسرى بن هُرمز ؟!! قال : كِسرى بن هرمز .
ولئن طالت بك حياة لَتَرَينّ الرَّجل يُخرِج مِلء كَفّه مِن ذهب أو فضة يَطلب مَن يَقبَله منه فلا يجد أحدا يَقبَله منه ...
قال عَدِيّ : فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إلاّ الله ، وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز ، ولئن طالت بكم حياة لتَرونّ ما قال النبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم يُخرِج مِلء كَفِّه . رواه البخاري .
🔸 وفي رواية للإمام أحمد : والذي نفسي بيده لتكونَنّ الثالثة ، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قَالَها .
🔹 قال ابن حَجَر : قوله : " فأين دُعّار طيء " الدّعّار جمع دَاعِر ، وهو بمهملتين وهو الشاطر الخبيث المُفسِد ، وأصله عود داعِر إذا كان كثير الدخان .
والمراد قُطّاع الطريق .
وطىء قبيلة مشهورة ، منها عَدِي بن حاتم المذكور ، وبلادهم ما بين العراق والحجاز ، وكانوا يقطعون الطريق على من مَر عليهم بغير جواز ، ولذلك تعجب عَديّ كيف تمر المرأة عليهم وهي غير خائفة !
قوله : " قد سَعّروا البلاد " أي : أوقَدُوا نار الفتنة ، أي : ملؤا الأرض شرا وفسادا .
قوله : ":كنوز كسرى " وهو علم على مَن مَلَك الفُرس ، لكن كانت المَقالة في زمن كسرى بن هرمز ، ولذلك استفهم عَديّ بن حاتم عنه ، وإنما قال ذلك لِعَظَمَة كِسرى في نفسه . اهـ .
🔘 عَدِيّ بن حاتم أسلم سَنَة سَبْع مِن الهجرة ، وتُوفّي سَنَة سَبع وسِتّين .. وهذا يَعني أن ما وَعَد به النبي صلى الله عليه وسلم تَحقق خلال حياة عدي بن حاتم رضي اللّه عنه.
وفتح بلاد فارس كان في سنة 16 مِن الهجرة
وهذا يعني أن ذلك الوعد الحقّ تحقق أوله في أقل من 10 سنوات
كم بين وَعد الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم وبين تَحقّقه؟!
قال عَدي بن حاتم رضي الله عنه : بينا أنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أتاه رجل فشَكا إليه الفاقة ، ثم أتاه آخر فشَكا إليه قَطع السبيل ، فقال : يا عَدِي ، هل رأيت الْحِيرَة ؟ قلت : لم أرها ، وقد أُنبِئت عنها ، قال : فإن طالت بك حياة لتَرَيَنّ الظّعِينة تَرتَحل ِمن الْحِيرة حتى تطوف بالكعبة ، لا تخاف أحدا إلاّ الله .
قلت فيما بيني وبين نفسي : فأين دُعّار طيء الذين قد سَعّروا البلاد ؟!
ولئن طالت بك حياة *لتُفتحن كنوز كِسرى* ، قلت : كِسرى بن هُرمز ؟!! قال : كِسرى بن هرمز .
ولئن طالت بك حياة لَتَرَينّ الرَّجل يُخرِج مِلء كَفّه مِن ذهب أو فضة يَطلب مَن يَقبَله منه فلا يجد أحدا يَقبَله منه ...
قال عَدِيّ : فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إلاّ الله ، وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز ، ولئن طالت بكم حياة لتَرونّ ما قال النبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم يُخرِج مِلء كَفِّه . رواه البخاري .
🔸 وفي رواية للإمام أحمد : والذي نفسي بيده لتكونَنّ الثالثة ، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قَالَها .
🔹 قال ابن حَجَر : قوله : " فأين دُعّار طيء " الدّعّار جمع دَاعِر ، وهو بمهملتين وهو الشاطر الخبيث المُفسِد ، وأصله عود داعِر إذا كان كثير الدخان .
والمراد قُطّاع الطريق .
وطىء قبيلة مشهورة ، منها عَدِي بن حاتم المذكور ، وبلادهم ما بين العراق والحجاز ، وكانوا يقطعون الطريق على من مَر عليهم بغير جواز ، ولذلك تعجب عَديّ كيف تمر المرأة عليهم وهي غير خائفة !
قوله : " قد سَعّروا البلاد " أي : أوقَدُوا نار الفتنة ، أي : ملؤا الأرض شرا وفسادا .
قوله : ":كنوز كسرى " وهو علم على مَن مَلَك الفُرس ، لكن كانت المَقالة في زمن كسرى بن هرمز ، ولذلك استفهم عَديّ بن حاتم عنه ، وإنما قال ذلك لِعَظَمَة كِسرى في نفسه . اهـ .
🔘 عَدِيّ بن حاتم أسلم سَنَة سَبْع مِن الهجرة ، وتُوفّي سَنَة سَبع وسِتّين .. وهذا يَعني أن ما وَعَد به النبي صلى الله عليه وسلم تَحقق خلال حياة عدي بن حاتم رضي اللّه عنه.
وفتح بلاد فارس كان في سنة 16 مِن الهجرة
وهذا يعني أن ذلك الوعد الحقّ تحقق أوله في أقل من 10 سنوات
يقول بعض الناس في دعائه : اللهم إنا نسألك بِغِناك وفَقْرِنا ، وقوّتك وضعفِنا ، وبِعِزّك وذلّنا ..
ولا يجوز للعبد أن يسأل الله بِغير أسمائه وصفاته
وفقر العبد ليس مما يُسأل الله به ، وإنما يُسأل بافتقار .. وبينهما فَرْق .
ما حكم قول (اللهم أسألك بعزتك وذلي وبقوتك وضعفي وبحق قولك ...) ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=19167
ولا يجوز للعبد أن يسأل الله بِغير أسمائه وصفاته
وفقر العبد ليس مما يُسأل الله به ، وإنما يُسأل بافتقار .. وبينهما فَرْق .
ما حكم قول (اللهم أسألك بعزتك وذلي وبقوتك وضعفي وبحق قولك ...) ؟
https://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=19167
al-ershaad.net
ما حكم قول (اللهم أسألك بعزتك وذلي وبقوتك وضعفي وبحق قولك ...) ؟ - منتديات الإرشاد للفتاوى الشرعية
ما حكم قول (اللهم أسألك بعزتك وذلي وبقوتك وضعفي وبحق قولك ...) ؟ إرشـاد الأدعـيــة
ولكنكم تستعجلون (3)
بشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم بِفَتح امبراطورية فارِس
قال جابر بن سَمُرة رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لَتَفْتَحنّ عِصابةٌ مِن المسلمين كَنْز آل كسرى الذي في الأبيض . رواه مسلم .
قال ابن كثير في حوادث سَنَة 16 مِن الهجرة :
وَلَمَّا دَخَلَ الْمُسْلِمُونَ بَهُرَسِيرَ فِي اللَّيْلِ، لاحَ لَهُمُ الْقَصْرُ الأبْيَضُ مِنَ الْمَدَائِنِ ، وَهُوَ قَصْرُ الْمَلِكِ الَّذِي ذَكَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سَيَفْتَحُهُ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ ، وَذَلِكَ قُرَيْبَ الصَّبَاحِ ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ رَآهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ضِرَارُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَبْيَضُ كِسْرَى ، هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ . وَنَظَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَتَابَعُوا التَّكْبِيرَ إِلَى الصُّبْحِ .
" مَدِينَةَ بَهُرَسِيرَ، هِيَ إِحْدَى مَدِينَتَيْ كِسْرَى مِمَّا يَلِي دِجْلَةَ مِنَ الْغَرْبِ ، وَكَانَ قُدُومُ سَعْدٍ إِلَيْهَا فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَة "َ . اهـ .
لو افترضنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بَشّر بهذا الفَتح في السنة السابعة مِن الهجرة - كما في قصة عدي بن حاتم - فإن الفَتح تم بعد أقل من عشرة أعوام ؛ لأن فتح فارس كان في أول سنة 16 هـ
* اللهم صلّ وسلّم على مَن لا ينطق عن الهوى
بشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم بِفَتح امبراطورية فارِس
قال جابر بن سَمُرة رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لَتَفْتَحنّ عِصابةٌ مِن المسلمين كَنْز آل كسرى الذي في الأبيض . رواه مسلم .
قال ابن كثير في حوادث سَنَة 16 مِن الهجرة :
وَلَمَّا دَخَلَ الْمُسْلِمُونَ بَهُرَسِيرَ فِي اللَّيْلِ، لاحَ لَهُمُ الْقَصْرُ الأبْيَضُ مِنَ الْمَدَائِنِ ، وَهُوَ قَصْرُ الْمَلِكِ الَّذِي ذَكَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سَيَفْتَحُهُ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ ، وَذَلِكَ قُرَيْبَ الصَّبَاحِ ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ رَآهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ضِرَارُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَبْيَضُ كِسْرَى ، هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ . وَنَظَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَتَابَعُوا التَّكْبِيرَ إِلَى الصُّبْحِ .
" مَدِينَةَ بَهُرَسِيرَ، هِيَ إِحْدَى مَدِينَتَيْ كِسْرَى مِمَّا يَلِي دِجْلَةَ مِنَ الْغَرْبِ ، وَكَانَ قُدُومُ سَعْدٍ إِلَيْهَا فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَة "َ . اهـ .
لو افترضنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بَشّر بهذا الفَتح في السنة السابعة مِن الهجرة - كما في قصة عدي بن حاتم - فإن الفَتح تم بعد أقل من عشرة أعوام ؛ لأن فتح فارس كان في أول سنة 16 هـ
* اللهم صلّ وسلّم على مَن لا ينطق عن الهوى
ينتشر مقطع صوتي عن رمضان ، وفيه : فاستكثروا فيه من أربع خصال : خصلتان ترضون بهما ربكم ، وخصلتان لا غنى بكم عنهما ، أما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله ، وتستغفرونه ، وأما الخصلتان اللتان لا غنى بكم عنهما ، فتسألون الجنة ، وتعوذون من النار .
وهذا حديث ضعيف ؛ ضعّفه ابن أبي حاتم في كتاب " العِلل " والحافظ ابن حَجَر ، والألباني في " سلسلة الأحاديث الضعيفة " .
والحديث الضعيف لا تجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وهذا حديث ضعيف ؛ ضعّفه ابن أبي حاتم في كتاب " العِلل " والحافظ ابن حَجَر ، والألباني في " سلسلة الأحاديث الضعيفة " .
والحديث الضعيف لا تجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
ولكنكم تستعجلون (4)
في سَنَة خمس مِن الهجرة : الأحزاب تَزحَف نحو المدينة ، والغَدْر اليهودي يُعين ويمكر مِن دَاخِلها ! ورسول الله يُبشِّر بِكُنوز كِسْرَى وقَيْصَر ، ويَعِد بالفُتُوحات
🔸 في أثناء حَفْر الخندق : ضَرَب رسول الله صلى الله عليه وسلم حَجَرا ثلاث مَرّات ، ثم بَشَّر بِثلاث بِشَارات .
قال البراء رضي الله عنه : أمَرَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بِحَفْر الْخَنْدق ، قال : وعَرَض لَنَا صَخْرة في مكان مِن الخندق ، لا تأخُذ فيها الْمَعَاوِل ، قال : فَشَكَوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَجَاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَأخَذَ الْمِعْوَل فقال : " بِسْم الله " فَضَرَب ضَرْبَة فَكَسَر ثُلث الْحَجَر ، وقال : " الله أكبر أُعْطِيت مَفَاتِيح الشّام ، والله إني لأُبْصِر قُصُورها الْحُمْر مِن مَكاني هذا " ، ثم قال : " بِسم الله " وضَرَب أخرى فَكَسَر ثُلث الْحَجَر ، فقال : " الله أكبر، أُعْطِيت مَفَاتيح فَارِس ، والله إني لأُبْصِر الْمَدَائن ، وأُبْصِر قَصْرَها الأبيض مِن مكاني هذا " ، ثم قال : " بِسم الله " وضَرَب ضَرْبَة أُخْرَى فَقَلَع بَقِيّة الْحَجَر ، فقال : " الله أكبر أُعْطِيت مَفَاتِيح اليَمَن ، والله إني لأُبْصِر أبْوَاب صَنْعَاء مِن مَكَاني هذا . رواه ابن أبي شيبة والإمام أحمد والنسائي في " الكُبرَى " ، وحسّنه الحافظ ابن حَجَر في " فَتْح الباري " .
كانت تلك البِشَارَات أشبَه بالأحلام ، ولذلك قال المنافِقون : قد كان محمد يَعِدُنا فَتْح فارِس والرّوم ، وقد حُصِرْنا هاهنا حتى ما يستطيع أحدنا أن يَبْرُز لِحَاجَته ، ما وَعَدنا الله ورَسُوله إلاّ غُرُورا (تفسير ابن جرير)
اليمن فُتِحت في عَهده صلى الله عليه وسلم .
وفُتُوح الشام أعظمها : معركة اليرموك ، وكانت في سَنَة 13 مِن الهِجرة ، وفَتْح دِمَشق سَنة 14 هـ .
وفتوح فارِس كانت في سَنَة 16 مِن الهِجرة .
◀️ قال ابن القيم عن غَزوة الْخَنْدَق : كانت في سَنَة خمس مِن الهجرة في شوال على أصَحّ القولين . اهـ .
🔅 فإذا كانت تلك البشارات في سَنَة 5 هـ ، فكم بين تلك البشارات وبين تلك الفُتوحات ؟!
في سَنَة خمس مِن الهجرة : الأحزاب تَزحَف نحو المدينة ، والغَدْر اليهودي يُعين ويمكر مِن دَاخِلها ! ورسول الله يُبشِّر بِكُنوز كِسْرَى وقَيْصَر ، ويَعِد بالفُتُوحات
🔸 في أثناء حَفْر الخندق : ضَرَب رسول الله صلى الله عليه وسلم حَجَرا ثلاث مَرّات ، ثم بَشَّر بِثلاث بِشَارات .
قال البراء رضي الله عنه : أمَرَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بِحَفْر الْخَنْدق ، قال : وعَرَض لَنَا صَخْرة في مكان مِن الخندق ، لا تأخُذ فيها الْمَعَاوِل ، قال : فَشَكَوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَجَاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَأخَذَ الْمِعْوَل فقال : " بِسْم الله " فَضَرَب ضَرْبَة فَكَسَر ثُلث الْحَجَر ، وقال : " الله أكبر أُعْطِيت مَفَاتِيح الشّام ، والله إني لأُبْصِر قُصُورها الْحُمْر مِن مَكاني هذا " ، ثم قال : " بِسم الله " وضَرَب أخرى فَكَسَر ثُلث الْحَجَر ، فقال : " الله أكبر، أُعْطِيت مَفَاتيح فَارِس ، والله إني لأُبْصِر الْمَدَائن ، وأُبْصِر قَصْرَها الأبيض مِن مكاني هذا " ، ثم قال : " بِسم الله " وضَرَب ضَرْبَة أُخْرَى فَقَلَع بَقِيّة الْحَجَر ، فقال : " الله أكبر أُعْطِيت مَفَاتِيح اليَمَن ، والله إني لأُبْصِر أبْوَاب صَنْعَاء مِن مَكَاني هذا . رواه ابن أبي شيبة والإمام أحمد والنسائي في " الكُبرَى " ، وحسّنه الحافظ ابن حَجَر في " فَتْح الباري " .
كانت تلك البِشَارَات أشبَه بالأحلام ، ولذلك قال المنافِقون : قد كان محمد يَعِدُنا فَتْح فارِس والرّوم ، وقد حُصِرْنا هاهنا حتى ما يستطيع أحدنا أن يَبْرُز لِحَاجَته ، ما وَعَدنا الله ورَسُوله إلاّ غُرُورا (تفسير ابن جرير)
اليمن فُتِحت في عَهده صلى الله عليه وسلم .
وفُتُوح الشام أعظمها : معركة اليرموك ، وكانت في سَنَة 13 مِن الهِجرة ، وفَتْح دِمَشق سَنة 14 هـ .
وفتوح فارِس كانت في سَنَة 16 مِن الهِجرة .
◀️ قال ابن القيم عن غَزوة الْخَنْدَق : كانت في سَنَة خمس مِن الهجرة في شوال على أصَحّ القولين . اهـ .
🔅 فإذا كانت تلك البشارات في سَنَة 5 هـ ، فكم بين تلك البشارات وبين تلك الفُتوحات ؟!