اقتناص الفوائد
1.3K subscribers
60 photos
344 videos
83 files
700 links
فوائد يومية مقتنصة ..
هذه القناة خاصة بالشيخ عبد الرحمن السحيم رحمه الله
وتُدار من ابنه (سعد)
للتواصل ams_1423@hotmail.com
Download Telegram
مَن هي المرأة الْحُرّة ؟! (13)

المرأة الْحُرّة هي المرأة المسلمة الواثقة بِرَبِّها .. والْمُعْتَزَّة بِدِينها .. لا يَهمها ما يُقال عنها إذا أرْضَتْ رَبّها .
أما السّافِلات فبائعات للحياء ، مُسْتَعبَدَات للهوى

🔹قال د . محمد قطب : حَدَث مَنظَر على الشاطئ قبل سنوات : فتاة كان بها بَقِيَّة ضئيلة من الحياء - حَياء الأنثى الطبيعي الفطري - هذه المرأة لَبِسَت "المايوه" وجلست على الرِّمال حول الشاطئ ليَلتقِط المُصوّر لها صُورة ، فما الذي حَدَث ؟
جلست بهذه البقية الضئيلة من الحياء مَضْمُومَة الرِّجْلَين ، فقام الْمُصَوِّر يَفْسَح مَا بَيْن رِجْلَيها لِيَلْتَقِط لَها صُورَة تَقَدُّمِيَّة !! ولكنها رَاحت في حَياء َضئيل - تَتَأبَّى عليه - عندئذ قال لها بِلهْجَةٍ ذَاتِ مَعنى : "الله ! هوَّه أنتِ فَلاَّحَة وإلاَّ إيه ؟!! ".
وفي الحال دَبَّتْ هذه الكلمة في صَدْرِها ، فَنَحَرَتْ مَا بَقِي مِن الْحَيَاء ! وجَلَسَتْ مُنْفَرِجَة الرِّجْلَين في طلاقة هَمَجيّة ، لِتُلْتَقَط لَها الصُّورة ! . اهـ .

قد تكون فَعَلَتْ هذا مِن غير قَناعة ! ولكن خَوْفا مِن وْصَمة ( فلاّحة ) أو ( قروية ) أو لَقَب ( مُتخلِّفَة ) !!

والغريب أن طالبي العُري والتّعرّي لا تقِف مطالبهم عند حدّ !! فالمُصوّر لم يَكتَف بكل ما ظَهَر مِن جسد تلك العارية !!
مَن هي المرأة الْحُرّة ؟! (14)

التي لا تستهويها الموضة المخالفة للشرع ، ولا تنخدع بِتَزيين حمّالات الحطب !!

🔸 قال شيخ الإسلام ابن تيمية : كثير مِن أهل المنكر يُحبون مَن يُوافِقهم على ما هُم فيه ، ويُبغِضون مَن لا يُوافقهم ! . اهـ .

حَمّالة الحطب (إم بي سي وأخواتها) ينطبق عليها قول عثمان رضي الله عنه : وَدّت الزانية لو أن النساء كُلّهن زَنَيْن !

ومِن السذاجة أن يُظن بِحمّالة الحطب وأخواتها ظَنّ خير !

🔘 قال ابن كثير : مِن الْمَحْذُورَات الكِبَار أن يُظَنّ بِأهل الفُجُور خَيْر . اهـ .

هل يجوز لعن المتبرجات أم الأفضل الدعاء لهن ؟

http://almeshkat.net/vb/showthread.php?p=577917
مِن أعجب صَبْر الأئمة
إمام صابر قال عنه الإمام الذهبي : الإِمَامُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ .

حَدَّث الأوزاعي عن عبد الله بن محمد قال : خَرَجْتُ إلى ساحل البحر مُرَابِطا ، وكان رِبَاطنا يومئذ عَرِيش مِصر ، قال : فلما انْتَهيتُ إلى السّاحِل ، فإذا أنا بِخَيمة فيها رَجُل قد ذَهَب يَدَاه ورِجْلاه وثَقُل سَمعه وَبصره وما له من جارحة تنفعه إلاّ لِسَانه ، وهو يقول : اللهم أوْزِعْنِي أن أحمدَك حَمْدًا أُكافىء به شُكر نعمتك التي أنعمت بها عليّ وفضلتني على كثير ممن خَلَقْتَ تفضيلا .
قال الأوزاعي : قال عبد الله : قلت : والله لآتين هذا الرَّجل ولأسألنه أنّى له هذا الكلام ؛ فَهْم أم عِلْم أم إلْهَام أُلْهِم ؟ فأَتَيت الرّجُل فسَلّمتُ عليه ، فقلت : سَمِعْتُك وأنت تقول : اللهم أوزعني أن أحمدك حمدا أكافىء به شكر نعمتك التي أنعمت بها علي وفضلتني على كثير من خلقت تفضيلا . فأيّ نِعْمة مِن نِعم الله عليك تحمده عليها ، وأيّ فضيلة تَفَضّل بها عليك تَشْكره عليها ؟
قال : وما تَرى ما صَنع ربي ، والله لو أرسل السماء عليّ نارا فأحرقتني ، وأمَر الجبال فَدَمّرتني وأمَر البِحار فغَرّقتني ، وأمر الأرض فَبَلَعَتني ؛ ما ازددت لِرَبي إلاّ شُكرا لِمَا أنْعَم عليّ مِن لِسَاني هذا .
ولكن يا عبد الله إْذ أتَيْتَني لي إليك حاجة ، قد تَراني على أي حالة أنا ، أنا لَستُ أقدر لِنَفسي على ضرّ ولا نفع ، ولقد كان معي بُنَيّ لي يتعاهدني في وقت صلاتي فيُوضّيني ، وإذا جِعْتُ أطعمني ، وإذا عَطِشت سَقَاني ، ولقد فَقَدته منذ ثلاثة أيام فتَحَسّسه لي رحمك الله .
فقلتُ : والله ما مَشَى خَلْق في حاجَة خَلْق كان أعظم عند الله أجْرا ممن يَمشي في حاجة مثلك .
فَمَضيت في طَلَب الغلام ، فما مضيت غير بعيد حتى صرت بين كُثبان مِن الرَّمْل ، فإذا أنا بالغلام قد افترسه سَبُع وأكل لحمه ، فاسْتَرْجَعتُ ، وقلت : أنّى لي َوجه رقيق آتي به الرَّجُل ، فبينما أنا مُقْبِل نحوه إذ خَطَر على قلبي ذِكْر أيوب النبي ﷺ ، فلما أتيته سَلّمت عليه ، فَرَدّ عليّ السلام .
فقال : ألستَ بِصاحبي ؟
قلت : بلى .
قال : ما فَعلتَ في حاجتي ؟
فقلتُ : أنت أكرم على الله أم أيوب النبي ﷺ ؟
قال : بل أيوب النبي ﷺ .
قلتُ : هل علمت ما صنع به ربه ، أليس قد ابتلاه بماله وآله وولده ؟
قال : بلى .
قلت : فكيف وَجَده ؟
قال : وجده صابرا شاكِرا حَامِدا .
قلت : لم يَرْضَ منه ذلك حتى أوْحَش مِن أقربائه وأحبائه .
قال : نعم .
قلت فكيف وجده ربه ؟
قال : وَجَده صابرا شاكرا حامدا .
قلت : فلم يَرْضَ منه بذلك حتى صَيّره عَرَضا لِمَارّ الطريق .
قلت : هل عَلِمت ؟ قال : نعم .
قلت : فكيف وجده ربه ؟
قال : صابرا شاكرا حامدا ، أوْجِز رحمك الله .
قلت له : إن الغلام الذي أرسلتني في طَلَبه وَجَدته بين كُثبان الرَّمْل وقد افترسه سَبُع فأكَل لَحمه ، فأعْظَم الله لك الأجر ، وألْهَمَك الصَبر .
فقال الْمُبْتَلَى : الحمد لله الذي لم يَخْلُق مِن ذُرّيتي خَلْقا يَعصِيه ، فيُعذّبه بالنار ، ثم استرجع ، وشَهق شَهقَة فمات .
فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، عَظُمت مُصِيبتي ؛ رَجُل مثل هذا إن تَركته أكَلَته السّباع ، وإن قَعدتُ لم أقدر على ضر ولا نفع ، فسَجّيته بِشَمْلة كانت عليه ، وقعدت عند رأسه باكيا ، فبينما أنا قاعد إذ تَهَجّم عليّ أربعة رجال ، فقالوا : يا عبد الله ، ما حالك وما قصتك ؟
فقَصَصت عليهم قِصّتي وقِصّته .
فقالوا لي : اكشِف لنا عن وَجهه فَعَسى أن نَعرفه ، فكشفت عن وَجهه فانْكَبّ القَوم عليه يُقَبّلون عينيه مَرّة ، ويَدَيه أُخْرى ، ويَقولون : بِأبِي عَينٌ طال ما غَضّت عن مَحاِرم الله ، وبِأِبي طال ما كنتَ ساجدا والناس نِيام .
فقلت : مَن هذا يرحمكم الله ؟
فقالوا : هذا أبو قلابة الْجَرْمِيّ ، صاحب ابن عباس ؛ لقد كان شديد الحب لله وللنبي ﷺ ، فَغَسّلناه وكَفّناه ، وصَلّينا عليه ودفناه ، فانْصَرف القوم وانصرفت إلى رِبَاِطي ، فلما أن جَنّ عليّ الليل وَضَعتُ رأسي ، فرأيته فيما يرى النائم في روضة مِن رياض الجنة ، وعليه حُلّتَان مِن حُلل الجنة ، وهو يَتْلُو الوَحي : (سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) .
فقلتُ : ألَسْتَ بِصَاحِبي ؟ قال : بلى .
قلت : أنّى لك هذا؟
قال : إن لله درجات لا تُنَال إلاّ بِالصبر عند البلاء ، والّشكر عند الرخاء ، مع خشية الله عز وجل في السّرّ والعلانية .
(كِتاب الثّقات ، لابن حبّان)
مَن هي المرأة الْحُرّة ؟! (15)

هي التي تُعرَف بحِجابِها وليس بِفِسقِها ، ولا بِتَساهلها في الحجاب

قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله : الحجاب علامة شرعية على الحرائر العفيفات في عِفّتِهن وشَرَفهن ، وبُعْدِهن عن دَنَس الرّيبة والشكّ : (ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ) ، وصلاح الظاهر دليل على صلاح الباطن ، وإن العفاف تاج المرأة ، وما رَفْرَفَت العِفّة على دارٍ إلاّ أكْسَبَتْها الهناء .
(حِرَاسَة الْفَضِيلَة)

من صور تكريم الإسلام للمرأة

http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=18642
تنتشر رسالة تُنسب إلى الشيخ الشعراوي ، وفيها : أنه سُئل : لماذا جُعِل للكافرين عليكم سبيل ، رغم قوله تعالى : " ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا " ؟!
فأجابه : لأننا مسلمين ولسنا مؤمنين !! ثم ذَكَر الفرق بين المؤمنين والمسلمين ؟ واستدلّ بآيات على أن النصر والتأييد للمؤمنين وليس للمسلمين ... إلخ..

والصحيح : أن الإسلام والإيمان إذا اقْتَرَنا في الذِّكْر افْتَرَقَا في المعنى ، وإذا افْتَرَقَا في الذِّكر اتّفقا في المعنى .

وقد لَخّص ابن القيم حال المسلمين وضعفهم وتسليط الكافرين عليهم بِقَوله :
قوله سبحانه : (وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى المُؤْمِنِينَ سَبِيلاً) ، قال :
الآية على عُمومها وظاهرها ، وإنما المؤمنون يَصْدُر منهم مِن المعصية والمخالفة التى تُضادّ الإيمان ما يصير به للكافرين عليهم سبيل بحسب تلك المخالفة ، فهم الذين تَسَبّبُوا إلى جعل السبيل عليهم كما تَسَبّبوا إليه يوم أُحُد بِمعصية الرسول ﷺ ومُخَالَفَته ، والله سبحانه لم يجعل للشيطان على العبد سُلْطَانا، حتى جَعَل له العبدُ سَبيلا إليه بِطَاعته والشّرْك به ، فَجَعَل الله حينئذ له عليه تَسَلّطا وقَهْرا ؛ فمَن وَجَد خيرا فليَحْمَد الله تعالى، ومَن وَجَد غير ذلك فلا يَلُومَنّ إلاّ نَفسَه .

وقال :

أكثر دِيَانَات الْخَلْق إنما هى عادات أخَذُوها عن آبائهم وأسلافهم، وقَلّدُوهم فيها : فى الإثبات والنفى، والحب والبغض، والموالاة والمعاداة .

والله سبحانه إنما ضَمِن نَصْر دِينه وحِزبه وأوليائه بِدِينه عِلْما وعَمَلا، لم يَضْمن نَصْر الباطل، ولو اعتقد صاحبه أنه مُحِقّ .

وكذلك العِزّة والعُلو إنما هُمَا لأهل الإيمان الذى بَعَث الله به رُسُله، وأنزل به كُتُبه، وهو عِلم وعَمل وحَال، قال تعالى: (وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) .

فَلِلعَبْد مِن العُلُو بحسب ما معه مِن الإيمان، وقال تعالى: (وَللهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُوِلهِ وَلِلْمُؤْمِنِين) .

فَلَه مِن العِزّة بحسب ما معه مِن الإيمان وحقائقه، فإذا فَاتَه حَظّ مِن العُلُو والعِزّة، فَفِى مُقَابَلة ما فَاتَه مِن حقائق الإيمان، عِلما وعَملا ظاهرا وباطنا .

وكذلك الدّفع عن العبد هو بحسب إيمانه، قال تعالى : (إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الّذِينَ آمَنُوا) .
فإذا ضَعُف الدّفْع عنه فهو مِن نَقْص إيمانه .

وكذلك الكِفَاية والحَسْب هى بِقَدر الإيمان ، قال تعالى : (يأَيُّهَا النَّبى حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ) .
أي : الله حَسْبُك وحَسْب أتْبَاعِك، أي : كَافِيك وكَافِيهم، فَكِفَايته لهم بحسب اتّبَاعهم لِرَسُوله ﷺ ، وانقيادهم له، وطاعتهم له، فما نقص من الإيمان عاد بنقصان ذلك كله .

ومذهب أهل السنة والجماعة: أن الإيمان يزيد وينقص .

وكذلك وِلاية الله تعالى لِعبده هى بحسب إيمانه قال تعالى: (وَاللهُ وَلِى المُؤْمِنِينَ) ، وقال الله تعالى: (اللهُ وَلِى الّذِينَ آمَنُوا) .

وكذلك مَعِيّته الخاصّة هي لأهل الإيمان، كما قال تعالى: (وَأَنَّ اللهَ مَعَ المُؤْمِنِينَ) .

فإذا نَقَص الإيمان وضَعُف كان حَظّ العبد مِن وِلاية الله له ومَعِيّته الخاصة بِقَدر حَظّه مِن الإيمان.
وكذلك النصر والتأييد الكامل ، إنما هو لأهل الإيمان الكامل، قال تعالى: (إنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالّذِينَ آمَنُوا فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ) ، وقال : (فَأَيَّدْنَا الّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ) .

فمن نَقَص إيمانه نَقَص نَصِيبه مِن النصر والتأييد، ولهذا إذا أُصِيب العبد بمصيبة فى نَفْسِه أو مَالِه، أو بِإدَالَة عَدُوّه عليه، فإنما هي بِذُنُوبه ؛ إمّا بِتَرْك وَاجِب، أو فِعْل مُحَرّم ، وهو مِن نَقْص إيمانه .
وبهذا يزول الإشكال الذى يُورِده كَثير مِن الناس على قوله تعالى: (وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى المُؤْمِنِينَ سَبِيلاً) .

ويُجِيب عنه كثير منهم بأنه لن يجعل لهم عليهم سبيلا فى الآخرة ، ويُجِيب آخرون بأنه لن يجعل لهم عليهم سبيلا فى الْحُجّة .

والتحقيق : أنها مثل هذه الآيات، وأن انتفاء السّبيل عن أهل الإيمان الكامل، فإذا ضَعُف الإيمان صار لِعَدُوّهم عليهم مِن السبيل بحسب ما نَقَص مِن إيمانهم ، فَهُم جَعَلُوا لهم عليهم السبيل بما تَرَكُوا مِن طاعة الله تعالى .

فالمؤمن عزيزٌ غَالِبٌ مُؤيّد مَنْصور ، مَكْفِيّ ، مَدْفُوع عنه بِالذّات أين كان ، ولو اجتمع عليه مَن بِأقْطَارها ، إذا قام بحقيقة الإيمان وواجباته ، ظاهرا وباطنا .
وقد قال تعالى للمؤمنين : (وَلاَ تَهِنُوا وَلا تحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) ، وقال تعالى : (فَلاَ تَهِنُوا وَتَدْعُوا إلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمٌ الأَعْلَوْنَ وَاللهُ مَعَكمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ) .
فهذا الضمان إنما هو بإيمانهم وأعمالهم، التى هى جُنْدٌ مِن جُنُود الله ، يحفظهم بها ، ول
ا يُفْرِدها عنهم ويَقْتَطِعها عنهم، فيُبْطِلها عليهم ، كَمَا يَتِرُ الكافرين والمنافقين أعمالهم إذ كانت لِغيره ولم تكن مُوَافِقَة لأمْرِه .
(إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان – الجزء الأول / 101 ، الجزء الثاني / 182 ، 183)

وقوله : " كَمَا يَتِرُ الكافرين والمنافقين أعمالهم " مِن الوَتْر ، وهو القَطْع أو مِن النّقص ، كما في قوله تعالى : (فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ)
قال البغوي في قوله تعالى : (وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ) لَنْ يَنْقُصَكُمْ شَيْئًا مِنْ ثَوَابِ أَعْمَالِكُمْ ، يُقَالُ: وَتِرَهُ يَتِرُهُ وَتَرًا وَتِرَةً : إِذَا نَقَصَ حَقَّهُ .
بِمَ اسْتَعانَ إبليسُ على الفَسَادِ والإفْسَاد⁉️

🅾 أول مشروع لإبليس وِفق الضوابط الشرعية !!

قال ابن عباس رضي الله عنهما : كانتِ الجاهليةُ الأولى فيما بين نوح وإدريسَ عليهما السلام ، وكانتْ ألفَ سنة ، وإنّ بَطْنَيْنِ من ولدِ آدمَ كان أحدُهما يَسْكُنُ السَّهْلَ ، والآخرُ يَسْكُنُ الجبَلَ ، فكان رجالُ الجبلِ صِبَاحا ، وفي النساء دَمَامَةٌ ، وكان نساءُ السَّهْلِ صِبَاحا ، وفي الرِّجَال دَمَامَةٌ ، وإن إبليسَ أتى رَجُلاً مِن أهلِ السَّهْلِ في صُورةِ غُلام ، فَأَجَّرَ نَفْسَه ، فكان يَخْدُمُهُ ، واتَّخَذَ إبليسُ شَبَّابَةً مثل الذي يَزْمُرُ فيهِ الرِّعَاءُ ، فجاءَ بَصَوت لم يَسْمَعِ الناسُ بِمِثْلِهِ ، فَبَلَغَ ذلك مَن حَولَهُ ، فَانْتَابُوهُم يَسْمَعُون إليه ، واتَّخَذُوا عِيداً يَجْتَمِعُونَ إليه في السَّنَةِ ، فَتَبَرَّجَ النساءُ للرِّجَالِ ، وَتَبَرَّجَ الرِّجَالُ لهن ، وإن رَجُلاً مِن أهلِ الجبلِ هَجَمَ عَليهِم في عِيدِهم ذلك فَرَأى النساءَ وَصَبَاحَتِهِنَّ ، فأتى أصحابَهُ فأخْبَرَهم بِذَلِكَ ، فَتَحَوّلُوا إليهِنّ ، فَنَزَلُوا مَعَهُنَّ ، وَظَهَرَتِ الفاحشةُ فيهن ، فهو قول الله : (وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى) رواه ابن جرير في تفسيره .
زَعَم بعض الأفّاكِين أن القول بِفَرض صلاة الجماعة من اختراعات الصحوة من أجل أن يَجتَمِع الناس في المساجد ، ولسُهولة إيجاد تنظيمات في المساجد !! على حدّ زعمه!

فهذه أقوال أئمة من علماء المذاهب الأربعة :

🔹ذَكَر العيني (حنفي) ، المتوفّى سَنة 855 هـ : قول مَن استدل بحديث : " ولقد هَمَمْت أن آمر بالصلاة فتُقام ثم آمر رجلا فيُصلي بالناس ثم انطلقت بِرجال معهم حزم مِن حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار " . يدل على أن الجماعة فرض كما ذهب إليه طائفة ؛ لأن تارك السنة لا يُحرّق عليه بيته، ولو كانت سُنّة ما استحق تاركها هذا الوعيد الشديد . اهـ .

فهذا القول قد قِيل به قَبْل العيني ، فهو ينقل القول لِمناقشته .

🔹وقال ابن رُشد الحفيد(مالكي) ، المتوفى سَنة 595هـ عن صلاة الجماعة :
اختلف العلماء فيها ؛ فذهب الجمهور إلى أنها سُنّة أو فَرْض على الكِفَاية .
وذهبت الظاهرية إلى أن صلاة الجماعة فرض مُتَعَيّن على كل مُكَلّف .

🔹وقال النووي (شافعي) ، المتوفى : 676هـ :
أما حُكم المسألة ؛ فالجماعة مأمور بها للأحاديث الصحيحة المشهورة ، وإجماع المسلمين ، وفيها ثلاثة أوجه لأصحابنا : أحدها : انها فَرْض كِفَاية .
والثاني: سُنّة .
والثالث : فَرْض عَيْن .

🔹وقال شمس الدين بن قدامة المقدسي (حنبلي) ، المتوفي سنة 682 هـ : الجماعة واجبة على الرجال المُكَلّفِين لِكُلّ صَلاة مكتوبة .

فهذه أقوال أئمة مِن أئمة المذاهب الأربعة ، وليس القول بِوجوب الجماعة مِن مُختَرعات الصحوة !

بل إن أهل الظاهِر يَرَون أن حضور الجماعة شَرْط لِصِحّة الصلاة .

🔸 قال ابن حَزْم الأندَلسي (المتوفّى سَنَة 456هـ) : لا تُجزئ صلاة أحد مِن الرّجال يَسْمَع الأذان إلاّ في المسجد .
ولا تجزئ صلاة فَرْض أحدًا مِن الرجال : إذا كان بحيث يسمع الأذان أن يُصَلّيها إلاّ في المسجد مع الإمام، فإن تعمد ترك ذلك بغير عُذْر بَطَلَت صَلاته .

وحَكى الشوكاني (المتوفى سَنَة 1250هـ) عن عدد مِن أهل العِلم القول بأن صلاة الجماعة فَرْض .

🔸 قال الشوكاني : وقد اخْتَلَفَت أقوال العلماء في صلاة الجماعة ؛ فَذَهَب عطاء والأوزاعي وإسحاق وأحمد وأبو ثور وابن خزيمة وابن المنذر وابن حبان وأهل الظاهر وجماعة، ومِن أهل البيت أبو العباس : إلى أنها فَرْض عَيْن .
وزَعم الأفّاك أن الصحويين – على حدّ تعبيره – هم الذين أوجَبوا على الناس حضور صلاة الفجر في المساجد ، وأنهم اعتَبَروا تَرْك حضور صلاة الفجر نِفاقا !

وهذا ليس مِن مُختَرَعات الصحوة !

🔸 فقد قال عبد الله بن عُمر بن الخطاب رضي الله عنهما : كُنّا إذا فَقَدنا الرَّجُل في صلاة العشاء وصلاة الفجر أسَأنَا به الظّنّ . رواه ابن أبي شيبة والبيهقي في " شُعب الإيمان " .
وفي رواية : كان الرجل إذا لم يَشهَد مَعَنا العشاء والفجر أسأنا به الظن .

🔸 ومِن قَبلِه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو يَعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يَسْتَهِمُوا عليه لاسْتَهَمُوا، ولو يعلمون ما في التّهْجِير لاسْتَبَقُوا إليه، ولو يعلمون ما في العَتَمَة والصُّبْح ، لأتَوهُمَا ولو حَبْوًا . رواه البخاري ومسلم .

وهذه طريقة جديدة لمن يريد أن يطعن في دِين الله .. فلا يطعن فيه مباشرة ، وإنما يطعن في الشعائر الظاهرة بحجة أنها ليست من الشرع
🔘 الكافر : اليهودي، النصراني، البوذي، الهندوسي، السّيخِي، المُلحد، العلماني، الليبرالي، المنافق = نشاز في هذا الكون

(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ ۗ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ۩ (١٨) [سورة الحج]

🔘 الكافر أيّا كان فهو غَبِيّ !!

عن عمرو بن عبسة السّلَمي رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ أنه قال : ما تَستقلّ الشمس فيبقَى شيء مِن خلق الله إلاّ سبّح الله بحمده إلاّ ما كان من الشيطان وأغبياء بني آدم .
قال : فسألته عن أغبياء بني آدم ؟ قال : الكفار شِرَار الخَلق - أو : شِرار خَلْق الله . رواه أبو نعيم في حلية الأولياء ، وحسّنه الألباني .
إلى الذين يُرسِلُون مقاطع لأكلات ، أو يَضعونها في الحالة في " الواتس أب " :

🔸 قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إني لأعْلَمكم بِالعَيش , ولو شئت لَجَعَلتُ كَراكِر وأسْنِمَة وصَلاء وصِنَابا وصَلائق , ولكن أسْتَبْقِي حَسَنَاتي . إن الله عزّ وجَلّ ذَكَر قَوْمًا فقال : (أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا) . رواه ابن أبي الدنيا في كتاب " إصلاح المال " .

وَجَلَس الأحنف بن قَيس مَجْلِسا فَكَثُر فيه ذِكْر شَهوات البَطْن والفَرْج ، فقال لِجُلَسَائه : جَنّبُوا مَجَالِسَنا ذِكْر النّساء والطّعَام ، إني أُبْغِض الرّجُل يَكون وَصّـافا لِفَرجِه وبَطْنه . (سير أعلام النبلاء)

🔘 قال القرطبي في تفسيره :
وقد اخْتُلِف في تَرْك الطَّيِّبَات والإعْرَاض عن اللذَّات ؛ فَقَال قَوم : ليس ذلك مِن القُرُبات ، والفِعْل والتَّرْك يَسْتَوي في الْمَبَاحَات .

وقَال آخَرُون : لَيس قُرْبة في ذَاتِه ، وإنَّمَا هو سَبِيل إلى الزُّهْد في الدُّنيا وقِصَر الأمَل فيها ، وتَرْك التَّكَلُّف لأجْلِها ؛ وذلك مَنْدُوب إليه ، والْمَنْدُوب قُرْبَة .

وفَرَّق آخَرُون بَيْن حُضُور ذلك كُلّه بِكُلْفَة وبِغَير كُلْفَة . قال أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي شيخ أشياخنا : وهو الصحيح - إن شاء الله عَزَّ وَجَلّ - فإنه لَم يُنْقَل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه امْتَنَع مِن طَعام لأجْل طِيبِه قَطّ ، بل كَان يَأكُل الْحَلْوى والعَسَل ، والبطِّيخ والرُّطَب ، وإنما يُكْرَه التَّكَلُّف ، لِمَا فيه مِن التَّشَاغُل بِشَهَوَات الدُّنيا عن مُهِمَّات الآخِرة . اهـ .

🔹 في لِسَان العَرب : الصِّنَاب : صِباغ يُتَّخَذ مِن الخردل والزّبِيب ... وهو صِباغ يُؤتَدَم به .

وفيه أيضا :
الصَّرِيقة : الرُّقَاقة عن ابن الأعرابي ، والمعروف الصَّلِيقَة . ويُجْمَع على صَرائق وصُرُق وصُرُوق وصَرِيق . عن الفراء . والعَامَّة تَقول باللام وهو بالرَّاء .
والصِلاءُ : الشّوَاء .
والكِرْكِرَةُ رَحَى زَوْرِ البعير والناقةِ ... وجمعها كراكِرُ ، وفي حديث عُمر : " ما أَجْهَل عن كَراكِرَ وأَسْنِمة " يُرِيد : إِحضارها للأَكل ، فإِنها من أَطايب ما يُؤكَل مِن الإِبل . اهـ .

🔹 ما الذي أغضبك أبا بحـر ؟!

http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=15850
لا عُذر للعاصي

قال ابن القيم :
لم يَعذر الله تعالى أحدا بِقبول ما جاء به الشيطان .
ألا تَرى أن آدم وحواء لمّا وَسوس لهما الشيطان فقَبِلا منه أُخرِجا من الجنة ، ونُودِي عليهما بما سَمِعت ، وهما أقرب إلى العُذر ؛ لأنهما لم يتقدّم قبلهما مَن يَعتبِران به ، وأنت قد سَمِعت وحذّرك الله تعالى مِن فِتنته ، وبيّن لك عداوته ، وأوضح لك الطريق .
فمَا لك عُذر ولا حُجّة فى تَرك السّنّة والقبول مِن الشيطان .
(وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ) (٢٢) [سورة الذاريات]

هل سمعت بقصة أعرابي قويّ اليقين؟!

قصص ومواقف تتجلّى فيها قوّة اليقين


فـوالله مـا كَـذَبْـتُ ولا كُـذِبْـتُ

https://saaid.net/Doat/assuhaim/131.htm
فقه النَّظـر

حال الناس اليوم مع المشاهير الحمقى

الشيخ / صالح بن عبد الله بن حمد العصيمي - حفظه الله -
عضو هيئة كبار العلماء والمدرس بالمسجد الحرام والمسجد النبوي


|• مقطعٌ نافعٌ جديرٌ بسماعه والانتفاع به ونشره بين الناس لمسيس حاجة الناس له•|
الإسلام دِين النظافة
ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينطِق عن الهوى

🔸 في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول : الفِطْرة خَمْس : الْخِتَان ، والاسْتِحْدَاد ، وقَصّ الشارب ، وتقليم الأظافر ، ونَتْف الإبط . رواه البخاري ومسلم .
في رواية في الصحيحين : خَمْس مِن الفِطْرة .

🔸 وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مِن الفِطرة : حَلْق العَانة ، وتقليم الأظفار ، وقَصّ الشارب . رواه البخاري ومسلم .

🔸 وفي حديث عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عشرٌ مِن الفطرة : قَصّ الشارب ، وإعفاء اللحية ، والسّواك ، واستِنْشَاق الماء ، وقَصّ الأظفار ، وغَسْل البَراجِم ، ونَتْف الإبِط ، وحَلْق العَانة ، وانْتِقَاص الماء .
قال زكريا قال مصعب : ونَسيت العاشرة ، إلاَّ أن تكون المضمضة . زاد قتيبة : قال وكيع : انتقاص الماء يعني : الاستنجاء . رواه مسلم .

وذكر ابن العربي أن خصال الفطرة تبلغ ثلاثين خصلة . نقله ابن حجر .

🔘 قال النووي : وأما " غَسْل البَرَاجِم " فَسُنّة مُسْتَقِلّة لَيست مُخْتَصّة بِالوُضوء .
" البَرَاجِم " بفتح الباء وبالجيم جَمْع بُرْجُمَة بضم الباء والجيم ، وهي عُقَد الأصابع ومَفَاصِلها كُلّها .
قال العلماء : ويَلْحَق بِالبَرَاجِم ما يَجْتَمِع مِن الوَسَخ في مَعَاطِف الأُذُن ، وهو الصّمَاخ ، فَيُزِيله بِالْمَسْح ؛ لأنه ربما أضَرّت كَثْرَته بِالسّمْع ، وكذلك ما يَجْتَمِع في دَاخِل الأنْف ، وكذلك جميع الوسخ المجتمع على أي مَوضِع كان مِن البَدَن بِالعَرَق والغُبَار ونحوهما . اهـ .

وسبق شرح الحديث الأول هنا :
ما هي سنن الفطرة ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=1082
Forwarded from الحمد لله
كُنّا أعِزّة حينما تمسّكنا بِدِين ربّ العِزّة
فأصبحنا أذلّة في ذِلّة نَستَجدِي مِن كافِر توقيعا أو صورة

خُطبة جمعة عن .. (الاحتفاء بالكفار)
أُلْقِيت في أوائل في عام 1434 هـ

http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14556

ما الرد على مَن يقول إنه لا ولاء ولا بَراء في الرياضة ، ويستشهد بمشاهدة عائشة لِلَعِب الأحباش ؟

http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14361
حكم خروج اليد وحكم لبس القفازين

سئل معالي الشيخ د. صالح الفوزان حفظه الله :
ما حكم خروج يدي المرأة في السوق خاصة ؟ وهل يُفضّل لبس قفاز أسود لليدين أو الأبيض ؟ علماً بأن البعض قال : لا حرج في ظهورها ، وأن لبس القفاز إدعاء للتّديّن . ما رأي فضيلتكم بذلك ؟

فأجاب :
يجب على المرأة أن تستر وجهها وكَفّيها وسائر بدنها عن الرجال الذين هم ليسوا محارم لها ، فإذا خرجت إلى السوق فإنه يتأكّد عليها ذلك ، وكذلك أُمِرت بأن تُرخي ثيابها وأن تزيد فيها ، لِتَستر عَقِبيها ، فسَتْر الكفّين مِن باب أولى ، لأن ظهور الكَفّين فيه فتنة ، ويجب على المرأة أن تسترهما عن الرجال الذين ليسوا محارم لها ، وسواء سترتهما في ثوبها أو عباءتها أو في القفازين .
(المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان) 

وسئل شيخنا الشيخ ابن جبرين رحمه اللّه:
هل ارتداء الجوارب أو القفازين في اليدين لقصد سترهما أثناء الخروج من البيت أم هو جائز ؟ وهل رؤية الرجل الأجنبي للكفين حرام إذا لم يكن بها زينة ؟

فأجاب :
لبس المرأة لِما يستر بدنها وعورتها يجب ، لا سيما عند الخروج إلى الأسواق ونحوها ، ومن ذلك جوارب القدمين وقفاز الكفين حتى لا يبدو مِن المرأة ما يكون سبباً للفتنة بها .
(فتاوى المرأة)
دِين الكَمال والشّمول

🔸 قال حذيفة رضي الله عنه : قام فِينَا رسول الله صلى الله عليه وسلم مَقَاما ، ما تَرَك شَيئا يكون في مَقَامه ذلك إلى قِيام الساعة إلاّ حَدَّث به ، حَفِظَه مَن حَفِظه ونَسِيَه مَن نَسِيَه ، قد عَلِمه أصحابي هؤلاء ، وإنه ليكون منه الشيء قد نَسِيته فأَرَاه فأذْكُره ، كما يَذْكر الرّجُل وَجْه الرّجُل إذا غاب عنه ، ثم إذا رآه عَرَفه . رواه مسلم .

وصلّى الله وسلّم على مَن تَرَك أمّته على الْمَحَجّة البيضاء ليلها كَنَهارِها لا يَزِيغ عنها إلاّ هالِك .

🔸 قال أبو ذر رضي الله عنه : لقد تَرَكَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يَتَقَلّب في السماء طائر إلاّ ذَكّرنا منه عِلْمًا . رواه الإمام أحمد .