بِالْأَمْسِ غَنِينَا
كَالْبَلَابِلِ وَ جَاءَت كُلْ بُلْبُلَةٍ
تَرْقُصُ عَلَى الْأَشْعَارِ
وَظَلَّتْ سَنَابِلُ الْحُبِّ فِينَا
تَزْهِرُ بِرَونَقٍ وَ يَاسَمِينَا
فِي صَحْوَةِ الْعُشَّاقِ
اللَّيْلُ وَحْدَهُ وَالْحُرُوفُ تَنَاجِيْنَا
اعِيذِيّ مُهْجَتِي مِنَ الْأَشْجَانِ
فَقَدْ غَرِقَ بِالدَّمْعِ وَادَينَا
عَ
كَالْبَلَابِلِ وَ جَاءَت كُلْ بُلْبُلَةٍ
تَرْقُصُ عَلَى الْأَشْعَارِ
وَظَلَّتْ سَنَابِلُ الْحُبِّ فِينَا
تَزْهِرُ بِرَونَقٍ وَ يَاسَمِينَا
فِي صَحْوَةِ الْعُشَّاقِ
اللَّيْلُ وَحْدَهُ وَالْحُرُوفُ تَنَاجِيْنَا
اعِيذِيّ مُهْجَتِي مِنَ الْأَشْجَانِ
فَقَدْ غَرِقَ بِالدَّمْعِ وَادَينَا
عَ
إنّ الله إذا أحبّ عبدًا أنارَ بصيرته..
ولا تُستنار البَصيرة إلّا بالحُزن؛ فَعِند الحُزن يرى المَرء حَقيقة كلّ شَيء..
حقيقة نفسه، وحال قلبه، وصُحبته، وأهله.. حقيقة الدُنيا على حالِها، وما صارت إليه رَوحه.. تُدرِك بَصيرته جَمال الأشياء الَّتي مَرّت عليه وتجاوزها على عَجل.. تتّصِل روحه بالسماء وتقترِب مِن الله أكثر، فَيجعل الله مِن كُلّ ذَرّة حُزنٍ في نفس عَبده “نورًا” يُضيء بِه بَصيرته حتّى يُدرِك هَوان الدُنيا برغم جَمالها.. وحَقيقة الأشياء.
ولا تُستنار البَصيرة إلّا بالحُزن؛ فَعِند الحُزن يرى المَرء حَقيقة كلّ شَيء..
حقيقة نفسه، وحال قلبه، وصُحبته، وأهله.. حقيقة الدُنيا على حالِها، وما صارت إليه رَوحه.. تُدرِك بَصيرته جَمال الأشياء الَّتي مَرّت عليه وتجاوزها على عَجل.. تتّصِل روحه بالسماء وتقترِب مِن الله أكثر، فَيجعل الله مِن كُلّ ذَرّة حُزنٍ في نفس عَبده “نورًا” يُضيء بِه بَصيرته حتّى يُدرِك هَوان الدُنيا برغم جَمالها.. وحَقيقة الأشياء.
الكلمات الأصدق والأعمق هي التي لم تأخذ حقها في التدوين، هي هكذا مفاجئة وآتية في قمة تعب أو أوج حزن أو لحظة اكتئاب امرءٍ بين غفوتين.. لا مجال للتدوين في حالاتٍ كهذه وحتى يستعيد المرء عافيته يضيع النص ويُنسى ولكن يبقى الشعور
•مريم فايبز
•مريم فايبز
يا رب . أنا إنسان هزيل ، أنفقتَ عليه قليلاً من الطين و الكثير من الحدود و القيَم . خطوتي أحنّ على التراب من غيري ، يهتز قلبي و ترتعد شواربي في كل مرة أقرأ فيها كلمة "النهاية" .. لدي فوبيا منها . و لكن شاشات السينما لا تراعيني ، العلاقات لا تراعيني ، ملك الموت لا يراعيني ، المنازل القديمة لا تراعيني . الشيء الوحيد الذي يراعيني خوفي الأبدي من النهايات . لم أصفق لِـ مستبد ، لم أسرق ، لم أجادل في ظلم مظلوم ، و أعفّ عند الحاجة ، لم أشتم أم أحدٍ ما ، لم أنهر سائلاً ، و حتى عندما كنت طفلاً لم أضحك على ذلك الطفل الذي صرخ به المعلم لأنه لم يعرف الإجابة ، أنا مؤدب جداً يا الله ؛ فـ اغفر لي ما فعلتُـه و أنا لم أكُن مدركاً له .
يستطيع الإنسان أن يحترق وهو جالس إلى جوارك دون أن تلحظ. في الشارع أو على المقهى، في بيته بين أعداءه أو أحبّته، ولا يترك ذرة رماد على المقعد. تلك هي أزمة الإنسان منذ أدرك كم لهذه المخابئ في جوفه أن تَسَع.
يارب، يا مؤنس الروح في وحشة الطريق، ويا مرسى الأمان في غياهب الأيام احرسنا من يأسنا وجدّد عزائمنا وأنر ظلمتنا.
ليسَ مِن شروطِ الفلاح وجود اسمك في كُلِ شيء!
{وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ ۚ }
لا تتهافَتْ لِتُذكَر، يكفيكَ أنَّ الله يعلم ما تصنَع، ويذكركَ في مَجلسٍ أعظمٍ عِنده.
{وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ ۚ }
لا تتهافَتْ لِتُذكَر، يكفيكَ أنَّ الله يعلم ما تصنَع، ويذكركَ في مَجلسٍ أعظمٍ عِنده.
Forwarded from شُعور
إنّ الله إذا أحبّ عبدًا أنارَ بصيرته..
ولا تُستنار البَصيرة إلّا بالحُزن؛ فَعِند الحُزن يرى المَرء حَقيقة كلّ شَيء..
حقيقة نفسه، وحال قلبه، وصُحبته، وأهله.. حقيقة الدُنيا على حالِها، وما صارت إليه رَوحه.. تُدرِك بَصيرته جَمال الأشياء الَّتي مَرّت عليه وتجاوزها على عَجل.. تتّصِل روحه بالسماء وتقترِب مِن الله أكثر، فَيجعل الله مِن كُلّ ذَرّة حُزنٍ في نفس عَبده “نورًا” يُضيء بِه بَصيرته حتّى يُدرِك هَوان الدُنيا برغم جَمالها.. وحَقيقة الأشياء.
ولا تُستنار البَصيرة إلّا بالحُزن؛ فَعِند الحُزن يرى المَرء حَقيقة كلّ شَيء..
حقيقة نفسه، وحال قلبه، وصُحبته، وأهله.. حقيقة الدُنيا على حالِها، وما صارت إليه رَوحه.. تُدرِك بَصيرته جَمال الأشياء الَّتي مَرّت عليه وتجاوزها على عَجل.. تتّصِل روحه بالسماء وتقترِب مِن الله أكثر، فَيجعل الله مِن كُلّ ذَرّة حُزنٍ في نفس عَبده “نورًا” يُضيء بِه بَصيرته حتّى يُدرِك هَوان الدُنيا برغم جَمالها.. وحَقيقة الأشياء.
سَلامٌ عليكِ بعدد الأميال التي تَفصِلنا وبطول الليالي في غيابك، أُرسِلُ رسالتي من غَرب الخريطة إليكِ هُناك بِشرقها؛ إن قيست المسافة بالأميال، ومِن غرب قلبي إليكِ هنا بَشرقهِ؛ إن قَيسَت المسافَة بهوى الفؤاد.
حالتَ دون لُقانا حدودُ الأرضِ وتَعرُجَاتِ الطُرق، فأُرسِل لكِ حروف رِسالتي، علَّنا نَجتمِع بين الألف والياء، ونَلتقي فوق سطوحِ الورَقِ، وأوقِن أنَّ اللغةَ بِجُلِّ أوصافها وصور بلاغتها، تحتار في وصفكِ، وتَعْجزُ عن إنصافِك، ولذا أكتُبُ ما قد تَقوى عليه الحروف وتستطيعه الكلِمات، وأتركُ الباقي لِفراغ الورق الذي يَقول أنَّكِ ثامِن العجائب، وعينيك تاسِعةُ العجائب وعاشِرتها.
لأجلكِ تشتاقُ القلوبُ وتَحِنُّ الأماكِن، فأَختلِق أحداث لُقانا بذاكرتي، وأُغازِل طيفُكِ بأحلامي، فرَغْم الهجر والغياب، أنتِ تشغلينَ أوقات اليَقظةِ ومضامين الأحلام، ورَغْم البُعدِ أنتِ أقرب مما يُمكن ويَكُن، فأنا أحمِلُكِ بِمفاصِل قلبي وأجزاء فِكري، فمسافات الأرضِ لن تُبعِدنا وليالي الغياب لن تُفرِقنا، ما دام القلبُ يهوى ويتمادى في الهوى، والفِكرُ ينشغلُ ويُفرِطُ في الاِنشغال.
حالتَ دون لُقانا حدودُ الأرضِ وتَعرُجَاتِ الطُرق، فأُرسِل لكِ حروف رِسالتي، علَّنا نَجتمِع بين الألف والياء، ونَلتقي فوق سطوحِ الورَقِ، وأوقِن أنَّ اللغةَ بِجُلِّ أوصافها وصور بلاغتها، تحتار في وصفكِ، وتَعْجزُ عن إنصافِك، ولذا أكتُبُ ما قد تَقوى عليه الحروف وتستطيعه الكلِمات، وأتركُ الباقي لِفراغ الورق الذي يَقول أنَّكِ ثامِن العجائب، وعينيك تاسِعةُ العجائب وعاشِرتها.
لأجلكِ تشتاقُ القلوبُ وتَحِنُّ الأماكِن، فأَختلِق أحداث لُقانا بذاكرتي، وأُغازِل طيفُكِ بأحلامي، فرَغْم الهجر والغياب، أنتِ تشغلينَ أوقات اليَقظةِ ومضامين الأحلام، ورَغْم البُعدِ أنتِ أقرب مما يُمكن ويَكُن، فأنا أحمِلُكِ بِمفاصِل قلبي وأجزاء فِكري، فمسافات الأرضِ لن تُبعِدنا وليالي الغياب لن تُفرِقنا، ما دام القلبُ يهوى ويتمادى في الهوى، والفِكرُ ينشغلُ ويُفرِطُ في الاِنشغال.