عانَقتَ أَغصاناً وَعانَقتُ الجَوى
وَشَكَوتَ وَالشَكوى عَلَيَّ حَرامُ
أَمُحَرِّمَ الأَجفانِ إِدناءَ الكَرى
يَهنيكَ ما حَرَّمَت حينَ تَنامُ
وَشَكَوتَ وَالشَكوى عَلَيَّ حَرامُ
أَمُحَرِّمَ الأَجفانِ إِدناءَ الكَرى
يَهنيكَ ما حَرَّمَت حينَ تَنامُ
لا يهم كم هي حياتنا تحولت لناجحة ، و كم صارت ذكية ، ولا كدحنا و كدُّنا .. فذات النهاية تنتظرنا كلنا “ الإخفاق”. إنه في مكوَّنِنَا الأحيائي ( البيولوجي ). فالتهديد الوجودي من الإخفاق يلازمنا طوال الوقت ، لكن من أجل أن ننجو في الحكم النسبي للقناعة ، أغلبنا تظاهر أنه لا يرى الإخفاق . تظاهرنا، على أنه لم يوقفنا عن المسير قدما لقدرنا : أسرع ، ” أسرع بنسبة عكسية لربع المسافة من الموت “ كما شرح العملية شخصية إيفان في رواية تلستوي ، إلا أن شخصية تلستوي لا تساعدنا كثيراً هنا ، فالسؤال الجوهري عن كيفية الوصول إلى الإخفاق الأكبر ، كيف نواجهه ونعانقه ونملكه – أمرٌ أخفق فيه إيفان في فعله .
الموديل الأفضل يمكن أن يكون إنغمار بيرغميان (Ingmar Bergman’s) وشخصيته أنتونيوس بلوك ، من فلم “ الختم السابع ” (The seventh seal) . يعود الفارس من كروسادس وينغمر في أزمة إيمان ، بلوك تواجَهَ مع الإخفاق الكبير على هيئة رجل . لم يتردد في الدخول في الموت مباشرةً . لم يهرب ، لم يسأل الرحمة ، فقط تحداه في لعبة شطرنج . لا حاجة للقول أنه لم يستطع النجاح في هكذا لعبة – فلا أحد يستطيع – لكن النصر ليس المسألة . أنت تلعب ضد الإخفاق الأكبر النهائي لا لينتصر ، لكن لتتتعلم كيف تخفق .
بيرجمان الفيلسوف يعلمنا درساً عظيماً هنا . كلنا في النهاية سنخفق . لكن هذا ليس الأمر الأهم . ما يهمنا هو كيف سنخفق وماذا سنكسب من العملية . خلال هذا الوقت الوجيز من اللعبة مع الموت ، أنتونيوس بلوك لابد أنه خبرَ ما لم يخبره طوال حياته . بدون تلك اللعبة كان سيعيش للاشيء . في النهاية بالطبع خسر ، لكن أنجز شيئاً نادراً هو لم يحول الإخفاق إلى فن فحسب.. بل أداره ليجعل منه فناً في الإخفاق وجزءً حميمياً من فنِّ الحياة.!
من مقال :
في مديح الإخفاق بقلم كوستيكا براداتان
الموديل الأفضل يمكن أن يكون إنغمار بيرغميان (Ingmar Bergman’s) وشخصيته أنتونيوس بلوك ، من فلم “ الختم السابع ” (The seventh seal) . يعود الفارس من كروسادس وينغمر في أزمة إيمان ، بلوك تواجَهَ مع الإخفاق الكبير على هيئة رجل . لم يتردد في الدخول في الموت مباشرةً . لم يهرب ، لم يسأل الرحمة ، فقط تحداه في لعبة شطرنج . لا حاجة للقول أنه لم يستطع النجاح في هكذا لعبة – فلا أحد يستطيع – لكن النصر ليس المسألة . أنت تلعب ضد الإخفاق الأكبر النهائي لا لينتصر ، لكن لتتتعلم كيف تخفق .
بيرجمان الفيلسوف يعلمنا درساً عظيماً هنا . كلنا في النهاية سنخفق . لكن هذا ليس الأمر الأهم . ما يهمنا هو كيف سنخفق وماذا سنكسب من العملية . خلال هذا الوقت الوجيز من اللعبة مع الموت ، أنتونيوس بلوك لابد أنه خبرَ ما لم يخبره طوال حياته . بدون تلك اللعبة كان سيعيش للاشيء . في النهاية بالطبع خسر ، لكن أنجز شيئاً نادراً هو لم يحول الإخفاق إلى فن فحسب.. بل أداره ليجعل منه فناً في الإخفاق وجزءً حميمياً من فنِّ الحياة.!
من مقال :
في مديح الإخفاق بقلم كوستيكا براداتان
"ماذا لو قلت لك أن صُداع عبء الأيام عاد لي، وأنني مهما هربت من الحياة وجدتني قد هربت منها إليها ماذا أفعل يا صاحبي؟ في حين أن إلتزامات العيش أبدًا لا تطلق سراحنا، وأنه حتى إجازتنا شقاءٌ مؤقت، أنا قد وصلت في نهاية السطر لأقول أنه لا مفر من الأعباء و الشقاء طالما نحن على قيد الحياة."
"أعمال الخير ونية الإنسان "
"أعمال الخير التي قد تبدو ظاهرها الخير عند الله؛ لا يقبل الله منها إلا ما كان خالصاً لوجه الكريم، والعمل الفاسد لا تصلحه النية الصالحة والعكس كذلك.
النية الفاسدة تحول العبادة إلى معصية، كمن يصلي رياءً، والنية الصالحة تحول العمل المباح إلى عبادة، كالنوم بنية الاستقواء على القيام لصلاة الفجر.
فقد الأنس بالله تعالى والشوق إلى مناجاته هو فقد لمصدر السعادة والطمأنينة وانشراح الصدر، وفقد لكثير من الطاقة الحافزة لفعل الخير.
قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (ما أبالي على أي حال أصبحت وأمسيت من شدة أو رخاء) فأجر المصيبة ينسي آلامها، وحكمة الله فيما يفعل تجعل المرء يسلّم بما يُقضى له."
#البناء_الذاتي | #اكتشاف_الذات.
"أعمال الخير التي قد تبدو ظاهرها الخير عند الله؛ لا يقبل الله منها إلا ما كان خالصاً لوجه الكريم، والعمل الفاسد لا تصلحه النية الصالحة والعكس كذلك.
النية الفاسدة تحول العبادة إلى معصية، كمن يصلي رياءً، والنية الصالحة تحول العمل المباح إلى عبادة، كالنوم بنية الاستقواء على القيام لصلاة الفجر.
فقد الأنس بالله تعالى والشوق إلى مناجاته هو فقد لمصدر السعادة والطمأنينة وانشراح الصدر، وفقد لكثير من الطاقة الحافزة لفعل الخير.
قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (ما أبالي على أي حال أصبحت وأمسيت من شدة أو رخاء) فأجر المصيبة ينسي آلامها، وحكمة الله فيما يفعل تجعل المرء يسلّم بما يُقضى له."
#البناء_الذاتي | #اكتشاف_الذات.
و أتذكر أيضاً انني أردت أن أدندن لحناً ثم عدت و توقفت على الفور لان شيئاً ما أحزنني و جعلني هادئاً .
"لا شيء أبداً يستحق أن تحزنوا عليه
إلا دينكم إذا نقص،وعقيدتكم إذا ثُلمت
وتقصيركم مع الله،وتدنيس الخلوات
وانتكاسة القلب بعد ثباته
وأمّا ما دون ذلك فهو دون ومؤقتٌ
يمضي بالتجاوز وحسن العبور
وعابرٌ سيُنسى مع الزّمن
وما كان لله سيبقى لك
وما كان لغير وجهه فزائلٌ لا محالة"
إلا دينكم إذا نقص،وعقيدتكم إذا ثُلمت
وتقصيركم مع الله،وتدنيس الخلوات
وانتكاسة القلب بعد ثباته
وأمّا ما دون ذلك فهو دون ومؤقتٌ
يمضي بالتجاوز وحسن العبور
وعابرٌ سيُنسى مع الزّمن
وما كان لله سيبقى لك
وما كان لغير وجهه فزائلٌ لا محالة"
تقول المرأة التي مضت دون التفات ،
من موعدها الأخير :
"كنتُ سأكون نهراً ، لو أنّ ذراعيه ضفتين".
من موعدها الأخير :
"كنتُ سأكون نهراً ، لو أنّ ذراعيه ضفتين".
يُـشاع بـأنَّ اللـون الأسود سيدُ الألوان و افخمها؛ و لانزال نضَع القُمـامة فـي حقائِب تحمـل ذات اللون و لا بُـد ان نغير من ذلِك ونجعلها شفـافة، فبعضُ النـاس يستحِق ان يوضـع فِي حقيبة شفافـة تُظهِر معدنـه بأكمله.
عذرًا فاللون الأسود لا يليقُ بالقمامـة و للونِ الأسود هيبتِه.
عذرًا فاللون الأسود لا يليقُ بالقمامـة و للونِ الأسود هيبتِه.
بِالْأَمْسِ غَنِينَا
كَالْبَلَابِلِ وَ جَاءَت كُلْ بُلْبُلَةٍ
تَرْقُصُ عَلَى الْأَشْعَارِ
وَظَلَّتْ سَنَابِلُ الْحُبِّ فِينَا
تَزْهِرُ بِرَونَقٍ وَ يَاسَمِينَا
فِي صَحْوَةِ الْعُشَّاقِ
اللَّيْلُ وَحْدَهُ وَالْحُرُوفُ تَنَاجِيْنَا
اعِيذِيّ مُهْجَتِي مِنَ الْأَشْجَانِ
فَقَدْ غَرِقَ بِالدَّمْعِ وَادَينَا
عَ
كَالْبَلَابِلِ وَ جَاءَت كُلْ بُلْبُلَةٍ
تَرْقُصُ عَلَى الْأَشْعَارِ
وَظَلَّتْ سَنَابِلُ الْحُبِّ فِينَا
تَزْهِرُ بِرَونَقٍ وَ يَاسَمِينَا
فِي صَحْوَةِ الْعُشَّاقِ
اللَّيْلُ وَحْدَهُ وَالْحُرُوفُ تَنَاجِيْنَا
اعِيذِيّ مُهْجَتِي مِنَ الْأَشْجَانِ
فَقَدْ غَرِقَ بِالدَّمْعِ وَادَينَا
عَ