كِتَاباتُ الحُب لم تَعُد ممشُوقَة القوام !
اللَذة التِي كُنت اكتُب بها بعضَ النِصوص اختَفت و القراءة ايضًا لنفسِ النمَط بدأ بالزَوال؛ أشعُر بأن أي مُتكأ سأذهب إليه سأجد نصًا أو نصًا شعريًا مُتكرر يدندِن في سطِح الطاولة التي سأجلِس عليها وصاحبُه تركه بعد ان تلى النَص على محبوبتِه فيصبح الأثر موجُودًا وليس الأمر مقصورًا على الطاولة بل كُل مكَان!.
ما يثير المَلل بدَاخلي اصبحت لا أرى شيئًا مميزًا في نصوص الحُب ما لم يحتفِظ بها اصحَابها، تفقد بهجتها و تدللُها بعين الناس و عين الناس تجلِب تعطِيل الأمور و قِسر السرور!. البِلاد الصامِتة لن تجتَاحها الحُروب ما لم تُعلن تدخلها في حدود دولةٍ ما فبالتالي ما لم يمنَح الكاتِب نَص الحُب الخاص بمحبوبته الخصُوصية الكَاملة فلن تعتدي عليه عيون النَاس!.
الحُب لم يعُد ممشُوق القوام لذيذَ الحضُور يلفِت روح الجَالس على وحدِته و يثيرُ دهشتِه!؛ ما اقرأه في كُل يوم من نسخِ للأساليب التقليدية في الشِعر الحديث وخصوصًا في الحُب افقَد المسمى النَبيل بهجَته لروح بعضِ القُراء، كثيرًا ما أمر واجِد استنساخ اساليب الكُتاب للشُعراء كنزار و درويش و جويدَة و حتى أحمَد شوقي و السيَّاب ! ولا اجِد احد يميز نفسُه ليضع حروفه بنمطِها الخاص بجوار المخلدين من اولوا الفَهم و العلم سواء في النصوص الأدبية او الاشعار الغنائية و فقط يبقى الأمر تكرارًا مملًا.
على القادمِين بأقلامِ الغَد اقتناءِ انفسِهم لا اللذين رحَلوا ، كي يظَهر على القارئ الاندهاش في تَذوق النص و الشِعر خَلق اللامألوف في الأمر المألوف فلو محبوبتَك ترتدِي الأرزق فلا تَقل جاءت ترتدي فستَانًا أزرق ! فمِثلًا أحد الكُتاب قرر ان يجعَل ارتداء اللون الأزرق مميزًا عند محبوبتِه و مميزًا للغاية عند قوله :
"لبِست الأزرق وكأنها قررت أن تكون السمَاء"
في وصفِ المحبوبة برحُب الصدِر و بهيِّة الطَلة اضَاف التسامُح وقرر أن يجعَل من قدُوم المحبوبة؛ تميُزًا خاص يضعُ على خديها الكثير الكثير مِن الخجَل و الفَرح فهي عند قرائتِها لجمَلة واحِدة تثيرُ أنوثتِها المحِبة فحتمًا ستقَع اكثَر بِك و فِي كُل مرة حينمَا يبهُت النَص ويغبُره التاريخ بالنِسيان فقُم بنشره فهكذا تلقى مِن ابوابِ الغيرة منها ما لا ينتهِي بأسُه عليك و في نفسِ تِلك اللحظَات تلقى ألفَ لسانٍ يريدُ يصفِق و يمَدح، فتقوم بكِتابة غيرتِها الطَريفة لتنسى الجمِيلة الحُروف السابِقة بأخرى اقوى بيانًا و اشَدُ قربًا إليها.
أخيرًا إليها حينَ تستَيقظُ :
صبَاح النُور
يا نُورًا قَد أتى
وراحَ في هَواكِ
كُل التعَبِ و الشَقى
أمَا كفَاكِ نومًا و
اللقَاءُ قد أبى !
اردتُه بيننا ولكِن
العثَراتِ لا ترى
للحبيبِ اردُت اللقاء و
غيظًا تقول : ما كفَى
فقُلت :اسقِ الزِهرين ولا
تبخَل علينَا بالهَوى
فزينَة الهوى بعدُ
المسافَاتِ و كُثر النَوى
فسُبحان الذي زينَّ السُرور
وجَعل أشواقَ الحُبِ بالجَوى
اللَذة التِي كُنت اكتُب بها بعضَ النِصوص اختَفت و القراءة ايضًا لنفسِ النمَط بدأ بالزَوال؛ أشعُر بأن أي مُتكأ سأذهب إليه سأجد نصًا أو نصًا شعريًا مُتكرر يدندِن في سطِح الطاولة التي سأجلِس عليها وصاحبُه تركه بعد ان تلى النَص على محبوبتِه فيصبح الأثر موجُودًا وليس الأمر مقصورًا على الطاولة بل كُل مكَان!.
ما يثير المَلل بدَاخلي اصبحت لا أرى شيئًا مميزًا في نصوص الحُب ما لم يحتفِظ بها اصحَابها، تفقد بهجتها و تدللُها بعين الناس و عين الناس تجلِب تعطِيل الأمور و قِسر السرور!. البِلاد الصامِتة لن تجتَاحها الحُروب ما لم تُعلن تدخلها في حدود دولةٍ ما فبالتالي ما لم يمنَح الكاتِب نَص الحُب الخاص بمحبوبته الخصُوصية الكَاملة فلن تعتدي عليه عيون النَاس!.
الحُب لم يعُد ممشُوق القوام لذيذَ الحضُور يلفِت روح الجَالس على وحدِته و يثيرُ دهشتِه!؛ ما اقرأه في كُل يوم من نسخِ للأساليب التقليدية في الشِعر الحديث وخصوصًا في الحُب افقَد المسمى النَبيل بهجَته لروح بعضِ القُراء، كثيرًا ما أمر واجِد استنساخ اساليب الكُتاب للشُعراء كنزار و درويش و جويدَة و حتى أحمَد شوقي و السيَّاب ! ولا اجِد احد يميز نفسُه ليضع حروفه بنمطِها الخاص بجوار المخلدين من اولوا الفَهم و العلم سواء في النصوص الأدبية او الاشعار الغنائية و فقط يبقى الأمر تكرارًا مملًا.
على القادمِين بأقلامِ الغَد اقتناءِ انفسِهم لا اللذين رحَلوا ، كي يظَهر على القارئ الاندهاش في تَذوق النص و الشِعر خَلق اللامألوف في الأمر المألوف فلو محبوبتَك ترتدِي الأرزق فلا تَقل جاءت ترتدي فستَانًا أزرق ! فمِثلًا أحد الكُتاب قرر ان يجعَل ارتداء اللون الأزرق مميزًا عند محبوبتِه و مميزًا للغاية عند قوله :
"لبِست الأزرق وكأنها قررت أن تكون السمَاء"
في وصفِ المحبوبة برحُب الصدِر و بهيِّة الطَلة اضَاف التسامُح وقرر أن يجعَل من قدُوم المحبوبة؛ تميُزًا خاص يضعُ على خديها الكثير الكثير مِن الخجَل و الفَرح فهي عند قرائتِها لجمَلة واحِدة تثيرُ أنوثتِها المحِبة فحتمًا ستقَع اكثَر بِك و فِي كُل مرة حينمَا يبهُت النَص ويغبُره التاريخ بالنِسيان فقُم بنشره فهكذا تلقى مِن ابوابِ الغيرة منها ما لا ينتهِي بأسُه عليك و في نفسِ تِلك اللحظَات تلقى ألفَ لسانٍ يريدُ يصفِق و يمَدح، فتقوم بكِتابة غيرتِها الطَريفة لتنسى الجمِيلة الحُروف السابِقة بأخرى اقوى بيانًا و اشَدُ قربًا إليها.
أخيرًا إليها حينَ تستَيقظُ :
صبَاح النُور
يا نُورًا قَد أتى
وراحَ في هَواكِ
كُل التعَبِ و الشَقى
أمَا كفَاكِ نومًا و
اللقَاءُ قد أبى !
اردتُه بيننا ولكِن
العثَراتِ لا ترى
للحبيبِ اردُت اللقاء و
غيظًا تقول : ما كفَى
فقُلت :اسقِ الزِهرين ولا
تبخَل علينَا بالهَوى
فزينَة الهوى بعدُ
المسافَاتِ و كُثر النَوى
فسُبحان الذي زينَّ السُرور
وجَعل أشواقَ الحُبِ بالجَوى
"في حياة أخرى؛
إذا كان بإمكاني اختيار ما سأكون،
سأختار أن أكون سماءً
كلما نظر إلي المتعبون ،استراحوا"
إذا كان بإمكاني اختيار ما سأكون،
سأختار أن أكون سماءً
كلما نظر إلي المتعبون ،استراحوا"
نندب المشاعر اللحظية يا رفاق ، ولكننا لا نعلم أننا وبلا هذه - المشاعر اللحظية - لن نسير إلى أي مكان ، ولا حتى إلى الأمام خطوة ، فالحياة اللحظة .
رسالة الى الدعاة الجدد؛
تغيير نفسك أسهل من تغيير الناس، والبحث عن الأجر والثواب في اعمالك أسهل من انتظار الاخرين لـ يقوموا بها، أجعلهم يرون اعمال الخير فيك ويقلدونك، لاتنصح لانك تطمع بالاجر دون ان تعمل له.
تغيير نفسك أسهل من تغيير الناس، والبحث عن الأجر والثواب في اعمالك أسهل من انتظار الاخرين لـ يقوموا بها، أجعلهم يرون اعمال الخير فيك ويقلدونك، لاتنصح لانك تطمع بالاجر دون ان تعمل له.
"أذكر أن كلهم أرادوا أن يصبحوا أطباء أو رواد فضاء في صغرهم ، من أين خرج لنا كل هؤلاء اللصوص والقتلة ؟! "
" لا أحد يفهم. ولا أظن الأمر قابلاً للشرح. إنها مأساة الذي يركض بكامل لهفته تجاه الأشياء. ثم يعود بخيبة شعوره الفذّ
يعود خاويًا وحزينًا"
يعود خاويًا وحزينًا"
"العالم مخلوقٌ لمن لا إحساس له ، الشرط الأساسي لعيش الإنسان في هذا العالم يتمثل في غياب الإحساس."
أمدحُ الليل ؛ حين يقسو علي النهار
أحبّ البحرَ ؛ حين تكرهني اليابسة
أغنّي للقمر ؛ حين تكسف -عني- الشمس
أرقصُ للسقفِ ؛ حين تقيم السماء حفلة دوني في الخارج.
أحدّق في الساعة ، حين يقف البندول مكابرة.
أبتسمُ للكلب ، حين تهربُ القطط
أكتبُ دموعًا ، حين تعاندني الكلمات.
أحبّ البحرَ ؛ حين تكرهني اليابسة
أغنّي للقمر ؛ حين تكسف -عني- الشمس
أرقصُ للسقفِ ؛ حين تقيم السماء حفلة دوني في الخارج.
أحدّق في الساعة ، حين يقف البندول مكابرة.
أبتسمُ للكلب ، حين تهربُ القطط
أكتبُ دموعًا ، حين تعاندني الكلمات.
على المرء ألا يقرأ إلا تلك الكتب
التي تعضه وتخزه ،
إذا كان الكتاب الذي نقرأه لا يوقظنا بخبطة على جمجمتنا!
فلماذا نقرأ الكتاب إذاً ؟
كي يجعلنا سعداء كما كتبت ؟
يا إلهي ..
كنا سنصبح سعداء حتى ولو لم تكن عندنا كتب ،
والكتب التي تجعلنا سعداء يمكن عند الحاجة أن نكتبها ..
إننا نحتاج إلى الكتب التي تنزل علينا كالبلية التي تؤلمنا!
كموت من نحبه أكثر مما نحب أنفسنا
التي تجعلنا نشعر وكأننا قد طردنا إلى الغابات بعيداً عن الناس
مثل الانتحار!
على الكتاب أن يكون كالفأس
التي تهشم البحر المتجمد في داخلنا؛ هذا ما أظنه.
التي تعضه وتخزه ،
إذا كان الكتاب الذي نقرأه لا يوقظنا بخبطة على جمجمتنا!
فلماذا نقرأ الكتاب إذاً ؟
كي يجعلنا سعداء كما كتبت ؟
يا إلهي ..
كنا سنصبح سعداء حتى ولو لم تكن عندنا كتب ،
والكتب التي تجعلنا سعداء يمكن عند الحاجة أن نكتبها ..
إننا نحتاج إلى الكتب التي تنزل علينا كالبلية التي تؤلمنا!
كموت من نحبه أكثر مما نحب أنفسنا
التي تجعلنا نشعر وكأننا قد طردنا إلى الغابات بعيداً عن الناس
مثل الانتحار!
على الكتاب أن يكون كالفأس
التي تهشم البحر المتجمد في داخلنا؛ هذا ما أظنه.
اخطأت عندما بدأت الدراسة في هذه البلاد؛ ومرة اخرى اخطأت نفس الخطأ عندما بدأت العمل فيها ولا ازال على نفس الخطأ.