شُعور
605 subscribers
4 photos
أخبرنِي ما تشاء :
@assizess
Download Telegram
في المسَاء؛ اخبِر الشمسَ
عن اسرارٍ لطيفة ، ستعتني بها
جيدًا لانها تُرسلها مع كُل مغِيب!

إنها تميلُ على نفسِ الهواجِس ؛
كُلها كُلها لحظِية ولكِن المَغِيب ليسَ كالأسرار
إنما على العلنّ؛ كما الأسرار بَعد ان تُصبح عادِية

ذكرياتِي ، اقلامُ الرسائِل المتآكِلة؛ تِلك هِي
أظافِري على أقمِشةِ الحُب و الحنِين ..
ترتَسمُ على جسدِ الغياب وانا أكتُب الآن!

آه .. عذرًا لقد مللت
ان اكمِل هذا الحديث في الأعلى
لكن سأعود حتمًا لاقتلعَه برحَابة
من جوفِ صدري و لأقتطِفه بشعورٍ دافئ ..

أوه نسيت ان اقول لكِ: احُبك

* جزءٌ مفقود *
تقُول :
"لديّ جرح أسفل شفتي يمنعني من الضحك.
و صداع أجبرني على إسدال شعري.
و برد يجعلني أرتدي كل ما أجده أمامي
لديّ عينان ترتكز صورتك داخلهما
وقلق يزحف لـ أيامي مثل أفعى مجلجلة
لديّ كلمتان أسند عليهما كتفي
ووجع ووجهٌ آخر
لديّ أشياء كثيرة لكنك لاتفهم .. "

على نافِذة أخرى:
أتقَشر رويدًا رويدًا على صفحَاتِ صمتِك
اجزتُ لكِ سابقًا؛ بأنّ السكُون تخلعُه آلام الصدَاع
تِلك كوجعِ القلب و الأسنان؛ في ايامٍ عاصفَة دونك
عدساتٌ مُظلِمة ؛ تغطَت بالليل و اصابها العمى
فشعَاعَاتُ الشمس لا تكون ابدًا كبريقِ حضورك!
املكُ ايضًا ترانيمًا كثيرة؛ هَلا تقدمَت خُطاكِ إليَّ؟
هآهي أصابعِي؛ أكتُفي ؛ قدماي في المسِير اليكِ
دومًا وابدًا قبل السقُوط لأصبِح منزِلًا و متكأً لائِقًا بك! ..

في جُعبَةِ البريد قُصَاصة:
"‏أرجوك كُن كما أنت ، حين تمطر وأنا جدباء ،
حين تضحك وأنا شاحبة ، حين تُغني كالأطفال
بينما وجهي ثابتٌ كلوحة ، سامحني ،
قد لا أعرف كيف أخبرك أنك أجمل ما يحدث لي
، وأنك الوحيد الذي يعرف كيف يصنع من عبوسي ابتسامة ،
قد يغشاني الصمت وأنا أتأملك ،
لكن قلبي معك يضحك ويغني ، ويطير بخفّة."

رسالة أخيرة ورقِية :
لا تخبري الإهتزازات بأنني اتجول في قَلبك
قبل ان اكون على سطحِ الأرض،
اسمع غناء الأطفال ؛ في ساحات الحُب الوردِية
والتي تلتفُ حول عُنقِك و تعنِفُه بقبَلِ الجدائِل الذهبية
حيثُ فؤادُك الطامِح ؛ يتوارى خلف الخجَل ؛ يهابُ ان
ارى وجهَك الخجُول! ؛ لذلك يخبئني فؤادُك وارعاه
كمن يملِك الفراش فوق بستانٍ؛ يتابِعه وهو يتراقص
انا تِلك الفراشات جميعُها ؛ حِضنٌ لمشاعِرك ولتلك الطفلة بداخِلك ..
شُعور
‏حرفان حافيان.. يركضان في ارجائي، بحق هذا العري والجوع والهرولة، ارجوك اطعمني .
تنهيدَة بعدَ رَتّقِ الصَمت :
"‏حرفان حافيان.. يركضان في ارجائي،
بحق هذا العري والجوع والهرولة،
ارجوك اطعمني ."

حُ بّ !
كما لو أنها ماراثون لليلة طويلة
تستمر في نقرِ عقلي بكعبِها العالي
تكشِفُ عن ساقٍ و قدِمٍ لأطرافِ الحديث
فوق سنابِل الشوقِ الأنيقة!

ظِ لٌ
بينَ راحَة عينيكِ و على النسِيم الهادئ
ترتشِفُ القهوة موعدَنا؛ و نحنُ حجة اللقاء!
سرابٌ و جلوسٌ طويل في غياب ، ستبحث
عني كثيرًا!؛ هكذا اشاحَت بتفاصِيلها ..
‏"هلّا أتيتِ للحديقة؟ أودّ أن تراكِ الورود".
هأنذا اعتلِي
المَوجَ فوقَ
ضفتِينِ
مِن تبَاريحِ الندى

هأنذَا اقِيفُ و ارجُليِّ
عَصا موسى
ووجهِي صبرُ أيوب ؛
و حزنُ يعقُوب يرسُمه!

هاهِي آفاقِي كحسرةِ الجُبِ
حينمَا حوى يوسفًا
ولي صعَقتُه بانَه :
نبِي الله مختَارًا لمِصرَ!
وكُليّ كُليّ سفحٌ
مِن الذِكرياتِ يهوي!؛
مِن تتوالى خطفاتٌ
من  الثوانِي و اللحظَة
التي يسبُقها السلام ترتجِفُ
لن تنَالنِي او تصِيبَ مصابِي ..

أيتها الأُسود في قلبي:
لم أعُد شجَاعًا كي ارسُم
خطواتِي حول الحياة
ودربِها  بِتُ فيه كهامشِ الرصيف
تعتلِيه الأيامُ بفرحِها و حُزنِها
وماصابَها :حُزنًا أم فرحًا

لا يهمُه ابدًا فعتبَاتُه :
لم تخلق بلسانٍ مثلِي!
بلى؛لم تُخلق بلسانٍ مثلي!
او بيدٍ و قلمٍ يشتِتُ
اعبائها القَلِق على الورق!
تقول :
لولا كل هذا البكاء والعادات الملعونة واسمي الأخير الذي أحمله كحبل مشنقة لكنت الآن أضحك برفقة الرجل الذي أحب.”
إنّ المكان الوحيد الذي تبرع فيه السيدات وفقًا لدراسة سودانية هو المطبخ؛ ومتى ماوجدن هناك سيكُن سعيدات و قد تبدُوا عليهم السعادة اثناء اعدادهن لشطيرة رائعة وبعض الحلويات وهنّ الآن يعتقدون بأنني لا اؤمن بالمساواة بينما يقرأن الجملة الأولى وهي الأصح عندما يكُن جائعات وليس لسببٍ آخر.
‏"لا يمر يوم لا أبكي فيه، من أين لي هذا النهر الدافق بالحنين والهشاشة..".
‏أريد لك أن تعيش مطمئنًا، لا لأنَّ المخاطر والأحزان لن تلاحقك لعتبة بابك كل يوم، بل لأنها ستضطر لمواجهتي في طريقها إليك.. أنا الباب.
مرحبا أربع ايام لم يفتقدني احد.
كُنت لحظتها واقفاً على رصيف الشارع، مثل مسمار صدئ.
العالم يشَاهِد
تبًا للعالم
هذه الأرض تدور ببطءِ
شديد ؛ على ارفعَ يدي دائمًا
خاصةً تلويحَة وداعٍ إن لم أكُن
احمِل سكيني ..

هذهِ الأرض التي تُحي على الناسِ
تنادي الشعوب للرقَص و الخَبائِث
تلتفُ كوشاحٍ فوق وجهِ رجُل احمق
يحاول ادارة مكتبِه وليس الدولة!

انظر للحُكم وهو فوق القانون دائمًا
يطيحُ بي هؤلاء دومًا ؛ في فوهَة مثقَلة
بالبلهاء من يغلِقُ بركَان الغباء؟
سأضحك تمامًا ؛ فليشاهِد الكثير

اجهِل هذه الالحان حينما تثور
تِلك الإعجوبات تدهِشُ هشاشَة المشهد
هي فوق احاديث كثيرة
تدور حول المال ؛ عفوا
ربما ليست كل العقول تعمل
لتبنِي وتجنِي الحياة ومال
و لرجُل يضيعُ وقته
فوق قصصِ النساء ؛ ا
للواتي هُن يكترِثن لأمرها، تبدُوا مغفلًا تمامًا
حقًا لا يكترِثن ..

انظُر الى هذا الهُراء يتطاير كالذباب
يضايقُ الكثير من العابرين و العابثين
انه حقًا غريب ؛ ان يتفشى العنف في بيئة
تحمِل شعارًا اخضرًا للسلام ، انه فقط :
التطرُف!

تضيعُ شرائطُ الحياة بين ايدينا
يساورها الفضول متى يمضي كل هذا
واديرُ كأسي فوق منضدةٍ خشبية لا تحمِلُ
كلماتِ كثيرٍ من العابرين مكسورين؛ او اولئك
الذين عمِلوا بجِد ليقفوا يومًا امامها بلا هم!

وه!، الحياة تغدُوا للأعلى
وهؤلاء القوم ببسالة ينتظِرُون ميلادًا اخرا!
حقًا الجيدون فقط، سيمشون فوق حطامِ الزجاج
من يهتَم للأعلى؟ يعيش الكثير برخاءٍ و هم في القاع!

ترتجِل الكثير من الذكرياتِ الأحلام،
هل تستقِلُ
عربةً تسايرُ واقعَنا؟
فقط تذكر ستذهب بعينٍ بصيرة!
و أخرى عمياء
حتى وان حاول الكثير ايقَافك
و النار تؤججِ صدرك
مرضى!؛ هؤلاء لا يعلمون
انك فوق جثثهم تمضِي
الصمت يلفُه الشكوك و بينما يشاهدُون
الكثير يعلق فوق كتفِ الذاكرة!

هذا العالم مزعج تمامًا لا تثق بالكثير
والحزن فيه دراما ساخِرة و الفرح مبهمٌ
فوق خناجِر الحاقدين!

اسجُن الكثير في بلاد السعداء
انهار مزاجُها وهمٌ لاولئك الغابِرين
السائحين بأنفسهم وتعليقاتهم المريبة
لا يغادرون عقلنا البتَة!

يكتبون كثيرًا
يتحدثون كثيرًا
و هذا الجنون لا ينتهي!
كما الأمل على الحوافِ ما يفعلُه الكثير
يتذوقه ببطء؛ والخوف في كل مكان

غادرنِي او رافقني
سانظُر بعين ثالثة الى ان تختفي الأصوات
و في اذني الكثير من النداءات ؛
لكن دائمًا لن اصغي ..

هذه القصص
فوق تضارباتِ الموج
تذكر من يأتِ اولا هو الأهم
والأعداء حولك في كل مكان
فعالم مقبرة تسع الجميع
حتى النجوم يمكنها ان تُدفن فيه!
‏ثمّ إنّي
‏في اشتياقي سأغنّي
‏حين يغفو الشوقَ لحظة !
‏يعلو صوت الجرح مني
‏يُسكتُ الألحانَ حزنًا
‏يبدأ القلبَ يرددْ
‏ما الذي أغناك عنّي؟
عندما يسألني الناس عن حالي، أرغب أن أقول:
إن اكتئابي إله غاضب
إله غيور
شبح ظمآنٌ يمتص بهجتي مثل خرقة
ليصنع من ابتسامتي عصيرًا.
أريد أن أقول
إن النهوض من الفراش أصبح خدعة سحرية
وأنا، على الأرجح، أسوأ ساحر أعرفه.
أريد ان أقول
إن الحزن هو القميص النظيف الوحيد المتبقي لدي
وغسالتي معطلة منذ شهور.
لكني أفضّل ألا أفسد يوم أحدهم بصراحتي البائسة
بدلًا من ذلك
أعتبر وجهي يقطينة متظاهرًا أنه الهالوين،
أنحت منه شيئًا مقبولًا، ثم أضحك وأقول:
" أنا بخير".
لا أتحدَث الإنجليزية بطلاقة و لا مِن أولئك اللذين يضعُون القهوة و الشاي بعد كُل وجبة، لا استمِعُ للموسيقى الجديدة و لا امضِي فوق نفسِ الخطوات التي مضى احدهم مِن خلالها كي يصنع انجازًا يشابه ما قبله. لا أتناول الكُتب الموصى عليها و لا اقرأ النصوص المملؤة بالإعجابات بل تشُدُ روحي النوادِر المختبأة خلف الخجل أو الخوفِ من الفشل! و الكُتب ابوابُها كثيرة و عادةً ما أجِد قلمًا جيدًا كي اكتُب عنه تعليقًا او ان اسخر من إحدى فصولِه متذمرًا من مما قرأته.

اتناول الكثير من الأخطاء و اقترِف الكثير منها دون عمّد، يجذبُني البحر و هدوئه، ولست من مُحبي المقاهِي الا التي تملك انشاءً غريبًا أو طابعًا خاص كالكلاسيكي القديم أو الطبيعي. لا اتابِع المناسباتِ العامة أو الأسرية و انما اكتفي بحفظِ التواريخ الخاصة وهي المميزَة لدِي و لطالما دعوت الى الكثير من المنتديات و مجالس القهوة ووجدتُ نفسي غريبًا و لستُ على ما انا عليه. الشَك هو أول نداءٍ للبحث عن اليقين و الصورة التِي احفظُها عند البدايات عادةً ما تكون صائبة و عن ما اراه لاحقًا مِن الأشياء التي رُسِمت على حَد استنتاجِي. الأشخاص بالنسبة لي ممرات و آخرون ان اتجنب ان اطرق ابوابَهم عندما اريد المرور من خِلالهم؛ لستُ سوى عابِر و احيانًا لصٌ ماكِر يريدُ سرقَة نفسه من البرامِيل الفارغة.
ببساطَة لا اتوافق مع كثير من الصفات التي تطلق علي؛ لا احقق أعلى الدرجات لكِن احاول الوصول اليها؛ و لا املك الكثير من المميزات و ممتَن لما املكُه. العالم في ساعاتِه تميزُه تفاصِيله الصغيرة و انا مُجردَة فاصِلة تغرق في ذاتِها و تدَون اشياء كثيرة لا تعنِي أحدًا لكِنها مهمة إليّ.

- ع.
هكذا هي الحياة، باردة بلا اصدقاء.
صباح النور على الكُل 🤍
بإذن الله حتبدأ المجموعة الجديدة لدورة الكِتابة الشهرية في المَحاور التالية :
- النحو و البلاغة فيما يخص الكاتِب/ة.
- الرواية والرواية القصيرة.
-القصة و القصة القصيرة.
- الرواية الوثائقية و فنّ المقال و الرسائل.

مدة الدورة بإكتمال المحاور ، بمعنى عدد الساعات طويل حتى اكتمال الفائدة. ومع اتاحة الدراسة الخاصة للفرد.


للتواصل و الإستفسار على الماسنجر أو الواتس ٱب :
0923409900
ولقد مرَّت عليّ ليالٍ ثقيلة من شدَّتها كنت أبكي حتى تتورَّم عيناي، ولا أشعر بنفسي عندما يأخذني النوم، والله إنني من ثقلها كنت أكلم نفسي قائلًا "لن يأتي الصباح إلا وأنت بين يد الله".. والآن بعد أن أصلح الله كل شيء بطريقة مُدهشة والله أنني مهما أتت عليّ الدنيا أقول أن الله الذي لطف بي سابقًا لن يتركني اليوم.. وهذا ما كان يحدث فعلاً.. إنَّ الله أعظم من أن يُفلتنا ونحن فى أشدّ الحاجة إليه.❤️
‏اللهم خِفَافاً لا لنا ولا علينا
لا نُؤذِي ولا نُؤذَى
لا نَجرَحُ ولا نُجرَح
لا نَهينُ ولا نُهان
اللهم عبوراً خفيفاً
لا نشقى بأحدٍ ولا يشقى بنا أحد !
‏-لا أعلم أين مكان صُداعيّ كي أُشير عليه.
كِتَاباتُ الحُب لم تَعُد ممشُوقَة القوام !

اللَذة التِي كُنت اكتُب بها بعضَ النِصوص اختَفت و القراءة ايضًا لنفسِ النمَط بدأ بالزَوال؛ أشعُر بأن أي مُتكأ سأذهب إليه سأجد نصًا أو نصًا شعريًا مُتكرر يدندِن في سطِح الطاولة التي سأجلِس عليها وصاحبُه تركه بعد ان تلى النَص على محبوبتِه فيصبح الأثر موجُودًا وليس الأمر مقصورًا على الطاولة بل كُل مكَان!.

ما يثير المَلل بدَاخلي اصبحت لا أرى شيئًا مميزًا في نصوص الحُب ما لم يحتفِظ بها اصحَابها، تفقد بهجتها و تدللُها بعين الناس و عين الناس تجلِب تعطِيل الأمور و قِسر السرور!. البِلاد الصامِتة لن تجتَاحها الحُروب ما لم تُعلن تدخلها في حدود دولةٍ ما فبالتالي ما لم يمنَح الكاتِب نَص الحُب الخاص بمحبوبته الخصُوصية الكَاملة فلن تعتدي عليه عيون النَاس!.

الحُب لم يعُد ممشُوق القوام لذيذَ الحضُور يلفِت روح الجَالس على وحدِته و يثيرُ دهشتِه!؛ ما اقرأه في كُل يوم من نسخِ للأساليب التقليدية في الشِعر الحديث وخصوصًا في الحُب افقَد المسمى النَبيل بهجَته لروح بعضِ القُراء، كثيرًا ما أمر واجِد استنساخ اساليب الكُتاب للشُعراء كنزار و درويش و جويدَة و حتى أحمَد شوقي و السيَّاب ! ولا اجِد احد يميز نفسُه ليضع حروفه بنمطِها الخاص بجوار المخلدين من اولوا الفَهم و العلم سواء في النصوص الأدبية او الاشعار الغنائية و فقط يبقى الأمر تكرارًا مملًا.

على القادمِين بأقلامِ الغَد اقتناءِ انفسِهم لا اللذين رحَلوا ، كي يظَهر على القارئ الاندهاش في تَذوق النص و الشِعر خَلق اللامألوف في الأمر المألوف فلو محبوبتَك ترتدِي الأرزق فلا تَقل جاءت ترتدي فستَانًا أزرق ! فمِثلًا أحد الكُتاب قرر ان يجعَل ارتداء اللون الأزرق مميزًا عند محبوبتِه و مميزًا للغاية عند قوله :
"لبِست الأزرق وكأنها قررت أن تكون السمَاء"

في وصفِ المحبوبة برحُب الصدِر و بهيِّة الطَلة اضَاف التسامُح وقرر أن يجعَل من قدُوم المحبوبة؛ تميُزًا خاص يضعُ على خديها الكثير الكثير مِن الخجَل و الفَرح فهي عند قرائتِها لجمَلة واحِدة تثيرُ أنوثتِها المحِبة فحتمًا ستقَع اكثَر بِك و فِي كُل مرة حينمَا يبهُت النَص ويغبُره التاريخ بالنِسيان فقُم بنشره فهكذا تلقى مِن ابوابِ الغيرة منها ما لا ينتهِي بأسُه عليك و في نفسِ تِلك اللحظَات تلقى ألفَ لسانٍ يريدُ يصفِق و يمَدح، فتقوم بكِتابة غيرتِها الطَريفة لتنسى الجمِيلة الحُروف السابِقة بأخرى اقوى بيانًا و اشَدُ قربًا إليها.

أخيرًا إليها حينَ تستَيقظُ :

صبَاح النُور
يا نُورًا قَد أتى

وراحَ في هَواكِ
كُل التعَبِ و الشَقى

أمَا كفَاكِ نومًا و
اللقَاءُ قد أبى !

اردتُه بيننا ولكِن
العثَراتِ لا ترى

للحبيبِ اردُت اللقاء و
غيظًا تقول : ما كفَى

فقُلت :اسقِ الزِهرين ولا
تبخَل علينَا بالهَوى

فزينَة الهوى بعدُ
المسافَاتِ و كُثر النَوى

فسُبحان الذي زينَّ السُرور
وجَعل أشواقَ الحُبِ بالجَوى