مرهقون منا
انفاسنا تتعبنا
موجوعين من انفسنا
صرنا ك نخله هزيله تتمايل في اي نسمةهواء تمرها
بائسين
قلوبنا تسكنها اشباح الفراق
عقولنا تعشعش بها طيوف العابرين
منسين من الرسائل التي يحملها ساعي الفرح
انفاسنا تتعبنا
موجوعين من انفسنا
صرنا ك نخله هزيله تتمايل في اي نسمةهواء تمرها
بائسين
قلوبنا تسكنها اشباح الفراق
عقولنا تعشعش بها طيوف العابرين
منسين من الرسائل التي يحملها ساعي الفرح
الناس يعاتبوني على إبتعادي وأُمي تغضب لأن حالي يتدهور أمّا أنا فأفكر كيف سأمرر هذا اليوم.
الظِلُ في الليل لقيطٌ ضائِع
تلتقِطُه الشمس وتضَعُه
تحت أغصانِ الأشجار؛
هكذَا كحال الحُزنِ
وسط الضحَكات على أوجهِ اليائسين ...
هي المأساة في لوحَة الشَفق
تتراقَص بقلقٍ يلتهٍمها و إلى
ان تتوارى خلفَ الدُعاء الجمِيل؛
و تكتمِل عِند اوائِل الفجَر
كما لو انها حُلم من اعيُنٍ ناعِسة! ...
تلتقِطُه الشمس وتضَعُه
تحت أغصانِ الأشجار؛
هكذَا كحال الحُزنِ
وسط الضحَكات على أوجهِ اليائسين ...
هي المأساة في لوحَة الشَفق
تتراقَص بقلقٍ يلتهٍمها و إلى
ان تتوارى خلفَ الدُعاء الجمِيل؛
و تكتمِل عِند اوائِل الفجَر
كما لو انها حُلم من اعيُنٍ ناعِسة! ...
أريدُ أن أحيا في الدنيا سائحًا، أقرأ وأرى وأسمع وأفكّر، وأنتقل من جبلٍ إلى سهل ومن سهلٍ إلى جبل
لماذا لا نكتب في خانة الإنجازات
لحظات المرارة
وتجاوز العثرات
كيف خبأنا مشاعر الخذلان
وتحملنا المسؤولية وحدنا
وتصرفنا بشجاعة
عندما أجبرتنا الظروف على طريق لا نحبه
كيف صبرنا على غياب الأحباب
وموت الأقارب
وتسامحنا مع الغدر
وحضنّا حزن الأصدقاء
هذه المواقف هي التي صنعتنا
.
لحظات المرارة
وتجاوز العثرات
كيف خبأنا مشاعر الخذلان
وتحملنا المسؤولية وحدنا
وتصرفنا بشجاعة
عندما أجبرتنا الظروف على طريق لا نحبه
كيف صبرنا على غياب الأحباب
وموت الأقارب
وتسامحنا مع الغدر
وحضنّا حزن الأصدقاء
هذه المواقف هي التي صنعتنا
.
لا أحب أن يتوقع أحد مني أي شيء، لا أريد أن يتوقع مني أحد علاقة ذات أمد طويل، أو أهتمام كامل، أو مشاعر شغوفة، لا أريد أن يتوقع مني أحد مجهوداً جباراً، أو أي شيء، هذا يزيد ثُقلي ثُقلاً، لا تتوقع مني المثالية، ولا العطاء، لا تتوقع مني الموهبة الخارقة أو التغيير المثالي، لا تتوقع مني الكمال واللباقة، من يُريدني عليه أن يتوقع الكثير من المزاجية والنقص والثقوب والكآبة والتعب، أن يتوقع أنني الأسوء على الأطلاق، أنني لا أُطاق، لست ذات شخصيةً تُحتمل ولا جمال خارق، عليه أن يتقبل كُتلة العيوب هذه.
"أنا الأرضُ التي تُعطي كما تُعطَى ، فإن أطعَمتها زهـرًا ستَزدهر وإن أطعَمتها نارًا..سيأكُلُ ثوبَكَ الشّررُ"
في المسَاء؛ اخبِر الشمسَ
عن اسرارٍ لطيفة ، ستعتني بها
جيدًا لانها تُرسلها مع كُل مغِيب!
إنها تميلُ على نفسِ الهواجِس ؛
كُلها كُلها لحظِية ولكِن المَغِيب ليسَ كالأسرار
إنما على العلنّ؛ كما الأسرار بَعد ان تُصبح عادِية
ذكرياتِي ، اقلامُ الرسائِل المتآكِلة؛ تِلك هِي
أظافِري على أقمِشةِ الحُب و الحنِين ..
ترتَسمُ على جسدِ الغياب وانا أكتُب الآن!
آه .. عذرًا لقد مللت
ان اكمِل هذا الحديث في الأعلى
لكن سأعود حتمًا لاقتلعَه برحَابة
من جوفِ صدري و لأقتطِفه بشعورٍ دافئ ..
أوه نسيت ان اقول لكِ: احُبك
* جزءٌ مفقود *
عن اسرارٍ لطيفة ، ستعتني بها
جيدًا لانها تُرسلها مع كُل مغِيب!
إنها تميلُ على نفسِ الهواجِس ؛
كُلها كُلها لحظِية ولكِن المَغِيب ليسَ كالأسرار
إنما على العلنّ؛ كما الأسرار بَعد ان تُصبح عادِية
ذكرياتِي ، اقلامُ الرسائِل المتآكِلة؛ تِلك هِي
أظافِري على أقمِشةِ الحُب و الحنِين ..
ترتَسمُ على جسدِ الغياب وانا أكتُب الآن!
آه .. عذرًا لقد مللت
ان اكمِل هذا الحديث في الأعلى
لكن سأعود حتمًا لاقتلعَه برحَابة
من جوفِ صدري و لأقتطِفه بشعورٍ دافئ ..
أوه نسيت ان اقول لكِ: احُبك
* جزءٌ مفقود *
تقُول :
"لديّ جرح أسفل شفتي يمنعني من الضحك.
و صداع أجبرني على إسدال شعري.
و برد يجعلني أرتدي كل ما أجده أمامي
لديّ عينان ترتكز صورتك داخلهما
وقلق يزحف لـ أيامي مثل أفعى مجلجلة
لديّ كلمتان أسند عليهما كتفي
ووجع ووجهٌ آخر
لديّ أشياء كثيرة لكنك لاتفهم .. "
على نافِذة أخرى:
أتقَشر رويدًا رويدًا على صفحَاتِ صمتِك
اجزتُ لكِ سابقًا؛ بأنّ السكُون تخلعُه آلام الصدَاع
تِلك كوجعِ القلب و الأسنان؛ في ايامٍ عاصفَة دونك
عدساتٌ مُظلِمة ؛ تغطَت بالليل و اصابها العمى
فشعَاعَاتُ الشمس لا تكون ابدًا كبريقِ حضورك!
املكُ ايضًا ترانيمًا كثيرة؛ هَلا تقدمَت خُطاكِ إليَّ؟
هآهي أصابعِي؛ أكتُفي ؛ قدماي في المسِير اليكِ
دومًا وابدًا قبل السقُوط لأصبِح منزِلًا و متكأً لائِقًا بك! ..
في جُعبَةِ البريد قُصَاصة:
"أرجوك كُن كما أنت ، حين تمطر وأنا جدباء ،
حين تضحك وأنا شاحبة ، حين تُغني كالأطفال
بينما وجهي ثابتٌ كلوحة ، سامحني ،
قد لا أعرف كيف أخبرك أنك أجمل ما يحدث لي
، وأنك الوحيد الذي يعرف كيف يصنع من عبوسي ابتسامة ،
قد يغشاني الصمت وأنا أتأملك ،
لكن قلبي معك يضحك ويغني ، ويطير بخفّة."
رسالة أخيرة ورقِية :
لا تخبري الإهتزازات بأنني اتجول في قَلبك
قبل ان اكون على سطحِ الأرض،
اسمع غناء الأطفال ؛ في ساحات الحُب الوردِية
والتي تلتفُ حول عُنقِك و تعنِفُه بقبَلِ الجدائِل الذهبية
حيثُ فؤادُك الطامِح ؛ يتوارى خلف الخجَل ؛ يهابُ ان
ارى وجهَك الخجُول! ؛ لذلك يخبئني فؤادُك وارعاه
كمن يملِك الفراش فوق بستانٍ؛ يتابِعه وهو يتراقص
انا تِلك الفراشات جميعُها ؛ حِضنٌ لمشاعِرك ولتلك الطفلة بداخِلك ..
"لديّ جرح أسفل شفتي يمنعني من الضحك.
و صداع أجبرني على إسدال شعري.
و برد يجعلني أرتدي كل ما أجده أمامي
لديّ عينان ترتكز صورتك داخلهما
وقلق يزحف لـ أيامي مثل أفعى مجلجلة
لديّ كلمتان أسند عليهما كتفي
ووجع ووجهٌ آخر
لديّ أشياء كثيرة لكنك لاتفهم .. "
على نافِذة أخرى:
أتقَشر رويدًا رويدًا على صفحَاتِ صمتِك
اجزتُ لكِ سابقًا؛ بأنّ السكُون تخلعُه آلام الصدَاع
تِلك كوجعِ القلب و الأسنان؛ في ايامٍ عاصفَة دونك
عدساتٌ مُظلِمة ؛ تغطَت بالليل و اصابها العمى
فشعَاعَاتُ الشمس لا تكون ابدًا كبريقِ حضورك!
املكُ ايضًا ترانيمًا كثيرة؛ هَلا تقدمَت خُطاكِ إليَّ؟
هآهي أصابعِي؛ أكتُفي ؛ قدماي في المسِير اليكِ
دومًا وابدًا قبل السقُوط لأصبِح منزِلًا و متكأً لائِقًا بك! ..
في جُعبَةِ البريد قُصَاصة:
"أرجوك كُن كما أنت ، حين تمطر وأنا جدباء ،
حين تضحك وأنا شاحبة ، حين تُغني كالأطفال
بينما وجهي ثابتٌ كلوحة ، سامحني ،
قد لا أعرف كيف أخبرك أنك أجمل ما يحدث لي
، وأنك الوحيد الذي يعرف كيف يصنع من عبوسي ابتسامة ،
قد يغشاني الصمت وأنا أتأملك ،
لكن قلبي معك يضحك ويغني ، ويطير بخفّة."
رسالة أخيرة ورقِية :
لا تخبري الإهتزازات بأنني اتجول في قَلبك
قبل ان اكون على سطحِ الأرض،
اسمع غناء الأطفال ؛ في ساحات الحُب الوردِية
والتي تلتفُ حول عُنقِك و تعنِفُه بقبَلِ الجدائِل الذهبية
حيثُ فؤادُك الطامِح ؛ يتوارى خلف الخجَل ؛ يهابُ ان
ارى وجهَك الخجُول! ؛ لذلك يخبئني فؤادُك وارعاه
كمن يملِك الفراش فوق بستانٍ؛ يتابِعه وهو يتراقص
انا تِلك الفراشات جميعُها ؛ حِضنٌ لمشاعِرك ولتلك الطفلة بداخِلك ..
شُعور
حرفان حافيان.. يركضان في ارجائي، بحق هذا العري والجوع والهرولة، ارجوك اطعمني .
تنهيدَة بعدَ رَتّقِ الصَمت :
"حرفان حافيان.. يركضان في ارجائي،
بحق هذا العري والجوع والهرولة،
ارجوك اطعمني ."
حُ بّ !
كما لو أنها ماراثون لليلة طويلة
تستمر في نقرِ عقلي بكعبِها العالي
تكشِفُ عن ساقٍ و قدِمٍ لأطرافِ الحديث
فوق سنابِل الشوقِ الأنيقة!
ظِ لٌ
بينَ راحَة عينيكِ و على النسِيم الهادئ
ترتشِفُ القهوة موعدَنا؛ و نحنُ حجة اللقاء!
سرابٌ و جلوسٌ طويل في غياب ، ستبحث
عني كثيرًا!؛ هكذا اشاحَت بتفاصِيلها ..
"حرفان حافيان.. يركضان في ارجائي،
بحق هذا العري والجوع والهرولة،
ارجوك اطعمني ."
حُ بّ !
كما لو أنها ماراثون لليلة طويلة
تستمر في نقرِ عقلي بكعبِها العالي
تكشِفُ عن ساقٍ و قدِمٍ لأطرافِ الحديث
فوق سنابِل الشوقِ الأنيقة!
ظِ لٌ
بينَ راحَة عينيكِ و على النسِيم الهادئ
ترتشِفُ القهوة موعدَنا؛ و نحنُ حجة اللقاء!
سرابٌ و جلوسٌ طويل في غياب ، ستبحث
عني كثيرًا!؛ هكذا اشاحَت بتفاصِيلها ..
هأنذا اعتلِي
المَوجَ فوقَ
ضفتِينِ
مِن تبَاريحِ الندى
هأنذَا اقِيفُ و ارجُليِّ
عَصا موسى
ووجهِي صبرُ أيوب ؛
و حزنُ يعقُوب يرسُمه!
هاهِي آفاقِي كحسرةِ الجُبِ
حينمَا حوى يوسفًا
ولي صعَقتُه بانَه :
نبِي الله مختَارًا لمِصرَ!
وكُليّ كُليّ سفحٌ
مِن الذِكرياتِ يهوي!؛
مِن تتوالى خطفاتٌ
من الثوانِي و اللحظَة
التي يسبُقها السلام ترتجِفُ
لن تنَالنِي او تصِيبَ مصابِي ..
أيتها الأُسود في قلبي:
لم أعُد شجَاعًا كي ارسُم
خطواتِي حول الحياة
ودربِها بِتُ فيه كهامشِ الرصيف
تعتلِيه الأيامُ بفرحِها و حُزنِها
وماصابَها :حُزنًا أم فرحًا
لا يهمُه ابدًا فعتبَاتُه :
لم تخلق بلسانٍ مثلِي!
بلى؛لم تُخلق بلسانٍ مثلي!
او بيدٍ و قلمٍ يشتِتُ
اعبائها القَلِق على الورق!
المَوجَ فوقَ
ضفتِينِ
مِن تبَاريحِ الندى
هأنذَا اقِيفُ و ارجُليِّ
عَصا موسى
ووجهِي صبرُ أيوب ؛
و حزنُ يعقُوب يرسُمه!
هاهِي آفاقِي كحسرةِ الجُبِ
حينمَا حوى يوسفًا
ولي صعَقتُه بانَه :
نبِي الله مختَارًا لمِصرَ!
وكُليّ كُليّ سفحٌ
مِن الذِكرياتِ يهوي!؛
مِن تتوالى خطفاتٌ
من الثوانِي و اللحظَة
التي يسبُقها السلام ترتجِفُ
لن تنَالنِي او تصِيبَ مصابِي ..
أيتها الأُسود في قلبي:
لم أعُد شجَاعًا كي ارسُم
خطواتِي حول الحياة
ودربِها بِتُ فيه كهامشِ الرصيف
تعتلِيه الأيامُ بفرحِها و حُزنِها
وماصابَها :حُزنًا أم فرحًا
لا يهمُه ابدًا فعتبَاتُه :
لم تخلق بلسانٍ مثلِي!
بلى؛لم تُخلق بلسانٍ مثلي!
او بيدٍ و قلمٍ يشتِتُ
اعبائها القَلِق على الورق!
تقول :
لولا كل هذا البكاء والعادات الملعونة واسمي الأخير الذي أحمله كحبل مشنقة لكنت الآن أضحك برفقة الرجل الذي أحب.”
لولا كل هذا البكاء والعادات الملعونة واسمي الأخير الذي أحمله كحبل مشنقة لكنت الآن أضحك برفقة الرجل الذي أحب.”
إنّ المكان الوحيد الذي تبرع فيه السيدات وفقًا لدراسة سودانية هو المطبخ؛ ومتى ماوجدن هناك سيكُن سعيدات و قد تبدُوا عليهم السعادة اثناء اعدادهن لشطيرة رائعة وبعض الحلويات وهنّ الآن يعتقدون بأنني لا اؤمن بالمساواة بينما يقرأن الجملة الأولى وهي الأصح عندما يكُن جائعات وليس لسببٍ آخر.