شُعور
605 subscribers
4 photos
أخبرنِي ما تشاء :
@assizess
Download Telegram
‏أرق.. وقلق
‏وحلم وردي
‏كان بيدي
‏وانسرق.
الفقراء إما قتلة أو قتلى وأكثر الأحيان أدوات قتل، الفقر جريمة كاملة.
‏ثُقب في قلبي يؤلمني .
‏ركضٌ مستمر، و كأن النجاة سراب.
لا أحد هنا، سكون تام...كأن العالم فى ثبات، و الجميع نيام.
‏أنا حزين، و هذا شعور دائم، لكِن الحُزن أكبر هذِه الليلة، الأمر أشبه أن أحدهُم أحضر مطرقة و حطم بِها قلبي، أو أن آخر أحضر صخرة كبيرة و وضعها فوق روحي، أنا فِعلاً حزين، حزين لدرجة أني أشعُر أن كلماتي عادية و غير كافية لتشرح ما يحدُث في قلبي الأن، أنا حزين يا الله و أحتاجُ لِلنجاة.
نشكركم على "حزن" تعاملكم معنا ،
و نكتفي بهذا "الغدر" !
الجدير بالذكِر ، أن لا شيء يُذكر .
‏"يبدو الإنسان في غاية الدهشة بعاديته".
مرهقون منا
انفاسنا تتعبنا
موجوعين من انفسنا
صرنا ك نخله هزيله تتمايل في اي نسمةهواء تمرها
بائسين
قلوبنا تسكنها اشباح الفراق
عقولنا تعشعش بها طيوف العابرين
منسين من الرسائل التي يحملها ساعي الفرح
‏وتَهوى الانعزال .. وتَخشى أنْ تَبقى وَحيدًا.
‏"ومازلت أبحث عن شيءٍ حين ضاع ضيّعني"

#محمود_درويش
إترك لي رسالة؛تعليقا؛ صورة؛ أي شيء يجعل من يومي مميزًا :
@Assizess
الناس يعاتبوني على إبتعادي وأُمي تغضب لأن حالي يتدهور أمّا أنا فأفكر كيف سأمرر هذا اليوم.
الليل في القلب لا في عتمة الأفق.
الظِلُ في الليل لقيطٌ ضائِع
تلتقِطُه الشمس وتضَعُه
تحت أغصانِ الأشجار؛
هكذَا كحال الحُزنِ
وسط الضحَكات على أوجهِ اليائسين ...

هي المأساة في لوحَة الشَفق
تتراقَص بقلقٍ يلتهٍمها و إلى
ان تتوارى خلفَ الدُعاء الجمِيل؛
و تكتمِل عِند اوائِل الفجَر
كما لو انها حُلم من اعيُنٍ ناعِسة! ...
‏أريدُ أن أحيا في الدنيا سائحًا، أقرأ وأرى وأسمع وأفكّر، وأنتقل من جبلٍ إلى سهل ومن سهلٍ إلى جبل
‏لماذا لا نكتب في خانة الإنجازات
لحظات المرارة
وتجاوز العثرات
كيف خبأنا مشاعر الخذلان
وتحملنا المسؤولية وحدنا
وتصرفنا بشجاعة
عندما أجبرتنا الظروف على طريق لا نحبه
كيف صبرنا على غياب الأحباب
وموت الأقارب
وتسامحنا مع الغدر
وحضنّا حزن الأصدقاء
هذه المواقف هي التي صنعتنا
.
لا أحب أن يتوقع أحد مني أي شيء، لا أريد أن يتوقع مني أحد علاقة ذات أمد طويل، أو أهتمام كامل، أو مشاعر شغوفة، لا أريد أن يتوقع مني أحد مجهوداً جباراً، أو أي شيء، هذا يزيد ثُقلي ثُقلاً، لا تتوقع مني المثالية، ولا العطاء، لا تتوقع مني الموهبة الخارقة أو التغيير المثالي، لا تتوقع مني الكمال واللباقة، من يُريدني عليه أن يتوقع الكثير من المزاجية والنقص والثقوب والكآبة والتعب، أن يتوقع أنني الأسوء على الأطلاق، أنني لا أُطاق، لست ذات شخصيةً تُحتمل ولا جمال خارق، عليه أن يتقبل كُتلة العيوب هذه.
‏"أنا الأرضُ التي تُعطي كما تُعطَى ، فإن أطعَمتها زهـرًا ستَزدهر وإن أطعَمتها نارًا..سيأكُلُ ثوبَكَ الشّررُ"
‏حرفان حافيان.. يركضان في ارجائي، بحق هذا العري والجوع والهرولة، ارجوك اطعمني .