أنا حزين، و هذا شعور دائم، لكِن الحُزن أكبر هذِه الليلة، الأمر أشبه أن أحدهُم أحضر مطرقة و حطم بِها قلبي، أو أن آخر أحضر صخرة كبيرة و وضعها فوق روحي، أنا فِعلاً حزين، حزين لدرجة أني أشعُر أن كلماتي عادية و غير كافية لتشرح ما يحدُث في قلبي الأن، أنا حزين يا الله و أحتاجُ لِلنجاة.
مرهقون منا
انفاسنا تتعبنا
موجوعين من انفسنا
صرنا ك نخله هزيله تتمايل في اي نسمةهواء تمرها
بائسين
قلوبنا تسكنها اشباح الفراق
عقولنا تعشعش بها طيوف العابرين
منسين من الرسائل التي يحملها ساعي الفرح
انفاسنا تتعبنا
موجوعين من انفسنا
صرنا ك نخله هزيله تتمايل في اي نسمةهواء تمرها
بائسين
قلوبنا تسكنها اشباح الفراق
عقولنا تعشعش بها طيوف العابرين
منسين من الرسائل التي يحملها ساعي الفرح
الناس يعاتبوني على إبتعادي وأُمي تغضب لأن حالي يتدهور أمّا أنا فأفكر كيف سأمرر هذا اليوم.
الظِلُ في الليل لقيطٌ ضائِع
تلتقِطُه الشمس وتضَعُه
تحت أغصانِ الأشجار؛
هكذَا كحال الحُزنِ
وسط الضحَكات على أوجهِ اليائسين ...
هي المأساة في لوحَة الشَفق
تتراقَص بقلقٍ يلتهٍمها و إلى
ان تتوارى خلفَ الدُعاء الجمِيل؛
و تكتمِل عِند اوائِل الفجَر
كما لو انها حُلم من اعيُنٍ ناعِسة! ...
تلتقِطُه الشمس وتضَعُه
تحت أغصانِ الأشجار؛
هكذَا كحال الحُزنِ
وسط الضحَكات على أوجهِ اليائسين ...
هي المأساة في لوحَة الشَفق
تتراقَص بقلقٍ يلتهٍمها و إلى
ان تتوارى خلفَ الدُعاء الجمِيل؛
و تكتمِل عِند اوائِل الفجَر
كما لو انها حُلم من اعيُنٍ ناعِسة! ...
أريدُ أن أحيا في الدنيا سائحًا، أقرأ وأرى وأسمع وأفكّر، وأنتقل من جبلٍ إلى سهل ومن سهلٍ إلى جبل
لماذا لا نكتب في خانة الإنجازات
لحظات المرارة
وتجاوز العثرات
كيف خبأنا مشاعر الخذلان
وتحملنا المسؤولية وحدنا
وتصرفنا بشجاعة
عندما أجبرتنا الظروف على طريق لا نحبه
كيف صبرنا على غياب الأحباب
وموت الأقارب
وتسامحنا مع الغدر
وحضنّا حزن الأصدقاء
هذه المواقف هي التي صنعتنا
.
لحظات المرارة
وتجاوز العثرات
كيف خبأنا مشاعر الخذلان
وتحملنا المسؤولية وحدنا
وتصرفنا بشجاعة
عندما أجبرتنا الظروف على طريق لا نحبه
كيف صبرنا على غياب الأحباب
وموت الأقارب
وتسامحنا مع الغدر
وحضنّا حزن الأصدقاء
هذه المواقف هي التي صنعتنا
.