✨
“إنَّ الله إذا أحَبَّ عَبداً أنارَ بَصيرته.. ولا تُستَنار البَصيرة إلّا بالحُزن.. فَعِند الحُزن يرى المَرء حَقيقة كُلّ شَيء.. حَقيقة نَفسه، وحَال قَلبه، وصُحبته، وأهله.. حقيقة الدُنيا على حالِها، وما صارت إليه رَوحه.. تُدرِك بَصيرته جَمال الأشياء الَّتي مَرَّت عليه وتجاوزها على عَجل.. تتّصِل رَوحه بالسماء وتقترِب مِن الله أكثر، فَيجعل الله مِن كُلّ ذَرَّةِ حُزنٍ في نَفس عَبده “نوراً” يُضيء بِه بَصيرته حَتّى يُدرِك هَوان الدُنيا برغم جَمالها.. وحَقيقة الأشياء.”
“إنَّ الله إذا أحَبَّ عَبداً أنارَ بَصيرته.. ولا تُستَنار البَصيرة إلّا بالحُزن.. فَعِند الحُزن يرى المَرء حَقيقة كُلّ شَيء.. حَقيقة نَفسه، وحَال قَلبه، وصُحبته، وأهله.. حقيقة الدُنيا على حالِها، وما صارت إليه رَوحه.. تُدرِك بَصيرته جَمال الأشياء الَّتي مَرَّت عليه وتجاوزها على عَجل.. تتّصِل رَوحه بالسماء وتقترِب مِن الله أكثر، فَيجعل الله مِن كُلّ ذَرَّةِ حُزنٍ في نَفس عَبده “نوراً” يُضيء بِه بَصيرته حَتّى يُدرِك هَوان الدُنيا برغم جَمالها.. وحَقيقة الأشياء.”
"لا يذهب تمامًا ولا يقترب، مترددٌ ثائر ويحنّ، يخاف اللحظة ويعيشها.. يناقض نفسه باستمرار، يصمت في وقتٍ مبكر ويتحدث بعد فوات الاوان.."
أُريدك أن تُحبني، أن تنتشلني من نفسي، وتأخذني بعيدًا.
فأنا هُنا بلا قيمة، كلوحةٍ جميلةٍ في منزلِ رجلٌ أعمى. كُل ماحولي قبيح، لقد إكتئبت. أُريدك أن تعزفني كآلةٍ موسيقية. فَ جمهوري أصمّ.
فأنا هُنا بلا قيمة، كلوحةٍ جميلةٍ في منزلِ رجلٌ أعمى. كُل ماحولي قبيح، لقد إكتئبت. أُريدك أن تعزفني كآلةٍ موسيقية. فَ جمهوري أصمّ.
سيصبح كل شيء على ما يُرام ذات يوم هذا هو أملنا
أما أن نقول إن كل شيء على ما يُرام فهذا هو الوهم.
أما أن نقول إن كل شيء على ما يُرام فهذا هو الوهم.
"تسألون عن اللذّة وكيف لنا أن نميّز بين ما هو جيّد فيها وما ليس جيّدًا"؟
ألا فاذهبوا إلى حقولكم وبساتينكم، حيث ستدركون أن لذّة النحلة هي في أن تجمع من الزّهر العسل.
في حين أنّها أيضًا لذّة الزهرة أن تعطي
النحلة عسلها.
فالزهرة بالنسبة إلى النحلة هي ينبوع حياة،
في حين أنّ النحلة بالنسبة إلى الزهرة
هي رسولة حبّ.
فأخذ اللذّة وإعطاؤها بالنسبة إلى النحلة والزهرة كلتيهما، هو في الوقت عينه حاجة ونشوة.
كونوا في ملذّاتكم كالنحل والأزهار ..
ألا فاذهبوا إلى حقولكم وبساتينكم، حيث ستدركون أن لذّة النحلة هي في أن تجمع من الزّهر العسل.
في حين أنّها أيضًا لذّة الزهرة أن تعطي
النحلة عسلها.
فالزهرة بالنسبة إلى النحلة هي ينبوع حياة،
في حين أنّ النحلة بالنسبة إلى الزهرة
هي رسولة حبّ.
فأخذ اللذّة وإعطاؤها بالنسبة إلى النحلة والزهرة كلتيهما، هو في الوقت عينه حاجة ونشوة.
كونوا في ملذّاتكم كالنحل والأزهار ..
✨ تصويبات لغويّة
✅: ينبغي لنا أن نفعلَ كذا.
❎: ينبغي علينا أن نفعلَ كذا.
إنّ استخدام (ينبغي على) خاطئ؛ حيث أنّ الصَّحيح هو مجيء حرف (اللّام) بعد (ينبغي)، وليس حرف الجر (على).
جاء في القرآن (لا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ).
✅: ينبغي لنا أن نفعلَ كذا.
❎: ينبغي علينا أن نفعلَ كذا.
إنّ استخدام (ينبغي على) خاطئ؛ حيث أنّ الصَّحيح هو مجيء حرف (اللّام) بعد (ينبغي)، وليس حرف الجر (على).
جاء في القرآن (لا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ).