شُعور
605 subscribers
4 photos
أخبرنِي ما تشاء :
@assizess
Download Telegram
يكسرُك ميلان السطور رغم حرصك على استقامتها، تزعجك نُقط الحروف وهي تخرج عن سيطرة احتضانك لزمام الأمور بالإجمال، تُلهيك الحركات وهي تحاول الرقص على الأحزان التي تحيط هالتها بك، مرةً كسرة مرة فتحة ومرات كُثر سكونٌ لا مثيلَ له إلا صمت طويل ينتهي بساعات متتالية من النحيب الذي لا يُسمع له صوت ولا يُرى منه دمّع.
تخبُط.. يُحاوطك من كل مكان، يُكبِّل حتى أصابع روحك، لا يجعلك تستنشِق هواءًا نديًا يُعيدك للحياة التي من المفترض أنكَ خُلِقتَ لتعيشها، ولكن هيهات..
نحن ابناء اللحظات البسيطة المتهمون دائما بالتعقيد 💛
‏"اللهمَّ اجعلنا من الذين
‏نالوا ما تمنوا" 💙
مسافات ..
مسافات ..
لن نكون أبداً أصدقاء ..
فكلانا يحاول ان يمارس الحُب بعقله ..
و في وطني يختبئ أكثر من ألآف الأحبة خلف قناع الصداقه ..
إمَّا أن تتلاشى كل هذه المسافات و يكبل كلانا الآخر بروابط حُب .. او لا لا أبداً لن نكون أصدقاء بسبب ان كلانا يرغب بالآخر ،
العقل لا يسمح بأن تمارس الصداقه كطريق للحب .. العاطفه مزيد من التبرير للحيل التي يقوم بها المحب لا اكثر ..
‏أحياناً أكونُ مُقتنِعاً تماماً بأنّني غيرُ مؤهل لأيّ علاقة بشرية وهذا ما يُسعدني.
‏"شيءٌ ما ينقصني
‏رُبما أمل ،رُبما نسيان
‏رُبما صديِق
‏ورُبما أنا."
‏إنني أموت فيك عامدًا متعمدًا ، و لا أقبل يدَّ عونٍ لنجاتي أبدًا ، فماذا تكون الحياة إن لمّ أمُتّ فيها بإرادتي ؟
إذا أحبَّ القلبُ شيئاََ..رأتهُ العينُ جَنّة


__ خالد الحداد
أيَّتُها الأرض ما هذا العبء
من منا فوق الآخر؟
لا أحب الحلول الوسطى ، لا أحب الإجابات المتأرجحة ، ولا العلاقات المعلقة، أحب أن يكون كل ما في حياتي قطعياً ، نهائياً ، حتمياً وجازماً
‏أنا و الكثير ، لا نُحب ابدًا مُنتصف كل الأشياء."
‏ربّ شتيمة مشتاق، أجمل من قصيدة مصطنعة

“إنَّ الله إذا أحَبَّ عَبداً أنارَ بَصيرته.. ولا تُستَنار البَصيرة إلّا بالحُزن.. فَعِند الحُزن يرى المَرء حَقيقة كُلّ شَيء.. حَقيقة نَفسه، وحَال قَلبه، وصُحبته، وأهله.. حقيقة الدُنيا على حالِها، وما صارت إليه رَوحه.. تُدرِك بَصيرته جَمال الأشياء الَّتي مَرَّت عليه وتجاوزها على عَجل.. تتّصِل رَوحه بالسماء وتقترِب مِن الله أكثر، فَيجعل الله مِن كُلّ ذَرَّةِ حُزنٍ في نَفس عَبده “نوراً” يُضيء بِه بَصيرته حَتّى يُدرِك هَوان الدُنيا برغم جَمالها.. وحَقيقة الأشياء.”
"لا يذهب تمامًا ولا يقترب، مترددٌ ثائر ويحنّ، يخاف اللحظة ويعيشها.. يناقض نفسه باستمرار، يصمت في وقتٍ مبكر ويتحدث بعد فوات الاوان.."
أُريدك أن تُحبني، أن تنتشلني من نفسي، وتأخذني بعيدًا.
فأنا هُنا بلا قيمة، كلوحةٍ جميلةٍ في منزلِ رجلٌ أعمى. كُل ماحولي قبيح، لقد إكتئبت. أُريدك أن تعزفني كآلةٍ موسيقية. فَ جمهوري أصمّ.
عيناهُ وعَلى إتِزاني السَلام .
- لو كانَ للجمالِ وطناً لكانتْ عاصِمته عيناك❤️
‏سيصبح كل شيء على ما يُرام ذات يوم هذا هو أملنا
أما أن نقول إن كل شيء على ما يُرام فهذا هو الوهم.
" وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَافِي أنْفُسِكُم فأحْذَروهُ "...
انا الشيء الوحيد الذي يحدث هنا
"تسألون عن اللذّة وكيف لنا أن نميّز بين ما هو جيّد فيها وما ليس جيّدًا"؟

ألا فاذهبوا إلى حقولكم وبساتينكم، حيث ستدركون أن لذّة النحلة هي في أن تجمع من الزّهر العسل.

في حين أنّها أيضًا لذّة الزهرة أن تعطي
النحلة عسلها.

فالزهرة بالنسبة إلى النحلة هي ينبوع حياة،
في حين أنّ النحلة بالنسبة إلى الزهرة
هي رسولة حبّ.

فأخذ اللذّة وإعطاؤها بالنسبة إلى النحلة والزهرة كلتيهما، هو في الوقت عينه حاجة ونشوة.

كونوا في ملذّاتكم كالنحل والأزهار ..