"إن المعرفة الفكرية لا تكفي وحدها، هناك موسيقى، الرقص، الشعر، والرسم التي تشكّل قنوات العاطفة، وعبر هذه الفنون تتسرب التجربة وتخترق مجرى دمائنا.. أمّا الفكرة فلا."
وهمٌ لا أكثر ..
كلماتُكِ الطائشه تشُق طريقها إلى أذناي ..
و أذناي تُحيّ على الشوقِ و الحنين في صدري ..
و صدري في انكماشٍ و اتساع .. أثار قلّبي ..
و قلّبي يشِقُ عن نفسه .. و يتفتح .. ليمتصّ كلّ هذا ..
و لتعود أشياؤكِ الضائعه في جسدي إلى مكانها الصحيح ..
و ينغلق .. ليعودَ كل هذا بالإنشراح لصدري و الصمت لأذناي ..
وهمٌ لا أكثر ..
فالزوايا فارغه .. و الحيطانُ لا تتكلّم ..
كلماتُكِ الطائشه تشُق طريقها إلى أذناي ..
و أذناي تُحيّ على الشوقِ و الحنين في صدري ..
و صدري في انكماشٍ و اتساع .. أثار قلّبي ..
و قلّبي يشِقُ عن نفسه .. و يتفتح .. ليمتصّ كلّ هذا ..
و لتعود أشياؤكِ الضائعه في جسدي إلى مكانها الصحيح ..
و ينغلق .. ليعودَ كل هذا بالإنشراح لصدري و الصمت لأذناي ..
وهمٌ لا أكثر ..
فالزوايا فارغه .. و الحيطانُ لا تتكلّم ..
قولي لطيفكِ ينثني عن مضجعي عند المنامْ
عند الرقاد، عند الهجوعُ عند الهجودْ، عند الوسنْ
عند الرقاد، عند الهجوعُ عند الهجودْ، عند الوسنْ
الحزن لن يرد غائباً ، ولن يُعيد فائتاً
لن يبعث ميتاً ، ولن يقيم مقعداً
لن يجدد قديماً ، ولن يغني معوزاً
لن يُخلَّد فانياً ولن يحرك ساكناً ..
فإذا حزنت فلا تُطيل الحزن ..
وإذا أشجاك شيءٌ فلا تطيل الشجو !
وإذا إبكاك أمرٌ فلا تطيل البكاء !
لن أغرق في المثالية بقولي لاتحزن أبداً وأدّعي أنّ ذلك ممكناً !
فلا يمكن أن ننكر موجوداً ..
ولا أن نلغي شعوراً ..
لكن فلنُخضع شعور الحزن لمجهر المنطق ولندقق جيداً !
ما الفائدة من طول الحزن
وما الجدوى من استمراره ؟!
هل سمعتم بحزن نفع المحزون وأعاد له ما فقد وأعطاه ما فات وأحال ماضيه الكئيب إلى ماضي مشرق وسعيد !
هل أخذ بيد متعثر أو رد إلى الحالة الطبيعية متغير !
هل طيَّب جُرحاً أم زاده ألماً !
هل أطفأ وجاعاً أم زاده اشتعالاً !
فكن سيداً على مملكة قلبك وحَصِّن مملكتك بأسوار إرادتك لتحميها من مباغتة جيوش الحزن فهو عدو قلبك اللدود وسارق حلمك المولود وفرحك المفقود !
لن يبعث ميتاً ، ولن يقيم مقعداً
لن يجدد قديماً ، ولن يغني معوزاً
لن يُخلَّد فانياً ولن يحرك ساكناً ..
فإذا حزنت فلا تُطيل الحزن ..
وإذا أشجاك شيءٌ فلا تطيل الشجو !
وإذا إبكاك أمرٌ فلا تطيل البكاء !
لن أغرق في المثالية بقولي لاتحزن أبداً وأدّعي أنّ ذلك ممكناً !
فلا يمكن أن ننكر موجوداً ..
ولا أن نلغي شعوراً ..
لكن فلنُخضع شعور الحزن لمجهر المنطق ولندقق جيداً !
ما الفائدة من طول الحزن
وما الجدوى من استمراره ؟!
هل سمعتم بحزن نفع المحزون وأعاد له ما فقد وأعطاه ما فات وأحال ماضيه الكئيب إلى ماضي مشرق وسعيد !
هل أخذ بيد متعثر أو رد إلى الحالة الطبيعية متغير !
هل طيَّب جُرحاً أم زاده ألماً !
هل أطفأ وجاعاً أم زاده اشتعالاً !
فكن سيداً على مملكة قلبك وحَصِّن مملكتك بأسوار إرادتك لتحميها من مباغتة جيوش الحزن فهو عدو قلبك اللدود وسارق حلمك المولود وفرحك المفقود !
يكسرُك ميلان السطور رغم حرصك على استقامتها، تزعجك نُقط الحروف وهي تخرج عن سيطرة احتضانك لزمام الأمور بالإجمال، تُلهيك الحركات وهي تحاول الرقص على الأحزان التي تحيط هالتها بك، مرةً كسرة مرة فتحة ومرات كُثر سكونٌ لا مثيلَ له إلا صمت طويل ينتهي بساعات متتالية من النحيب الذي لا يُسمع له صوت ولا يُرى منه دمّع.
تخبُط.. يُحاوطك من كل مكان، يُكبِّل حتى أصابع روحك، لا يجعلك تستنشِق هواءًا نديًا يُعيدك للحياة التي من المفترض أنكَ خُلِقتَ لتعيشها، ولكن هيهات..
تخبُط.. يُحاوطك من كل مكان، يُكبِّل حتى أصابع روحك، لا يجعلك تستنشِق هواءًا نديًا يُعيدك للحياة التي من المفترض أنكَ خُلِقتَ لتعيشها، ولكن هيهات..
مسافات ..
مسافات ..
لن نكون أبداً أصدقاء ..
فكلانا يحاول ان يمارس الحُب بعقله ..
و في وطني يختبئ أكثر من ألآف الأحبة خلف قناع الصداقه ..
إمَّا أن تتلاشى كل هذه المسافات و يكبل كلانا الآخر بروابط حُب .. او لا لا أبداً لن نكون أصدقاء بسبب ان كلانا يرغب بالآخر ،
العقل لا يسمح بأن تمارس الصداقه كطريق للحب .. العاطفه مزيد من التبرير للحيل التي يقوم بها المحب لا اكثر ..
مسافات ..
لن نكون أبداً أصدقاء ..
فكلانا يحاول ان يمارس الحُب بعقله ..
و في وطني يختبئ أكثر من ألآف الأحبة خلف قناع الصداقه ..
إمَّا أن تتلاشى كل هذه المسافات و يكبل كلانا الآخر بروابط حُب .. او لا لا أبداً لن نكون أصدقاء بسبب ان كلانا يرغب بالآخر ،
العقل لا يسمح بأن تمارس الصداقه كطريق للحب .. العاطفه مزيد من التبرير للحيل التي يقوم بها المحب لا اكثر ..
إنني أموت فيك عامدًا متعمدًا ، و لا أقبل يدَّ عونٍ لنجاتي أبدًا ، فماذا تكون الحياة إن لمّ أمُتّ فيها بإرادتي ؟