لو رأيت كيف يرتجف الواحد منا خوفًا أن تغادره الأشياء التي وضع قلبه فيها لقَضيت حياتك بأكملها تطمئنه."
وأبحثُ عنّي رويدًا رويدًا
ويغلقُ دوني سبيلُ التمنّي
ولازلتُ جَلدًا أخوضُ الحياةَ
وكم كان سهلًا سبيلُ التجنّي
فأُجرحُ يومًا وأَفرحُ يومًا
وأُكسرُ يومًا ويومًا أغنّي
وكانت أغانيّ لحنًا خفيّا
رسائلَ حبٍ إليّ.. ومِني ! .
ويغلقُ دوني سبيلُ التمنّي
ولازلتُ جَلدًا أخوضُ الحياةَ
وكم كان سهلًا سبيلُ التجنّي
فأُجرحُ يومًا وأَفرحُ يومًا
وأُكسرُ يومًا ويومًا أغنّي
وكانت أغانيّ لحنًا خفيّا
رسائلَ حبٍ إليّ.. ومِني ! .
" ثم لم يسمعنا احد "
لم يكن الأمر هيّنًا علينا ، شعرت ان اجهزتي العصبية تستهلك بطريقة غير عادية وأن روحي حرفيًا تُباد .
لم يكن الأمر هيّنًا علينا ، شعرت ان اجهزتي العصبية تستهلك بطريقة غير عادية وأن روحي حرفيًا تُباد .
هذه المدينة مفاتُنها ترهلت
باتت أعجز من أن تفتننا وتغوينا
هذه المدينة مرهقةٌ جدا
والحزن الأسود، تمكّن منها جدًا جدًا
ماتت من الداخل
وأسمى ما باتت تطمح إليه
جنازة لائقة
ما عاد فيها أمل يحفزنا كي نبقى
ولا حتى ألم يبتزنا كي لا نغادر
ليس فيها جرح يستحق الانذواء
ولا قصة تستاهل قصيدة.
باتت أعجز من أن تفتننا وتغوينا
هذه المدينة مرهقةٌ جدا
والحزن الأسود، تمكّن منها جدًا جدًا
ماتت من الداخل
وأسمى ما باتت تطمح إليه
جنازة لائقة
ما عاد فيها أمل يحفزنا كي نبقى
ولا حتى ألم يبتزنا كي لا نغادر
ليس فيها جرح يستحق الانذواء
ولا قصة تستاهل قصيدة.