أنا لم أرغب في الإحساس بالحياة، ولا في ملامسة الأشياء، عارفًا، بتجربة مزاجي إزاء عدوى العالم الخارجيّ، أنَّ الإحساس بالحياة كان دائمًا مؤلمًا بالنسبة إليّ..
أنّا شَخصيًا
أُرِيدُ أنْ أنامَ
أو أُمَثِلُ أنَّني أنامْ
عَلىْ أيِّ أريكَةٍ
عَلى أيِّ حَجَرٍ
أُرِيدُ أنْ أستَريحَ
عَلى أيِّ كَتفٍ
أُرِيدُ أنْ أغفَىْ
فَلَقَد تَعِبتُ مِنَ البِحارِ ألَتي لَا مَاء فيها
ومِنَ الأغانيّ ألَتي لَا نَغَمَ فيها
ومِنْ كِيسِ الهَواءِ الخَفيفِ الخَفيفِ
تَعِبّتُ.
أُرِيدُ أنْ أنامَ
أو أُمَثِلُ أنَّني أنامْ
عَلىْ أيِّ أريكَةٍ
عَلى أيِّ حَجَرٍ
أُرِيدُ أنْ أستَريحَ
عَلى أيِّ كَتفٍ
أُرِيدُ أنْ أغفَىْ
فَلَقَد تَعِبتُ مِنَ البِحارِ ألَتي لَا مَاء فيها
ومِنَ الأغانيّ ألَتي لَا نَغَمَ فيها
ومِنْ كِيسِ الهَواءِ الخَفيفِ الخَفيفِ
تَعِبّتُ.
وفي نهاية المطاف، كان لا بد أن يهدأ الموج، فأظل متروكاً على الساحل وحدي. يائساً، لم يكن بوسعي الذهاب إلى أي مكان، وقد غمرني الحزن نفسه في الظلمة العميقة حتى انهمرت دموعي. لم أشعر بأني أبكي، بل شعرتُ أن الدموع تنضح مني وكأنها أشبه بالتعرق. حين نحيا حياتنا، فنحن نغذي الموت. ومهما تكن حقيقة ذلك، فإنها الحقيقة الوحيدة التي يجب أن نتعلمها. وما تعلمتُه من الموت هو التالي: ما من حقيقة يمكنها معالجتنا من الحزن الذي نحس به عند فقداننا محبوباً. ما من حقيقة، ما من خلاص، ما من قوة، ما من عطف يمكنه معالجة هذا الحزن. كل ما نستطيع فعله هو أن نرى ذلك الحزن حتى نهاياته ونتعلم منه شيئاً، لكن ما نتعلمه لن يكون ذا جدوى عند مواجهة حزن آخر ينتابنا دون إنذار.
لو رأيت كيف يرتجف الواحد منا خوفًا أن تغادره الأشياء التي وضع قلبه فيها لقَضيت حياتك بأكملها تطمئنه."
وأبحثُ عنّي رويدًا رويدًا
ويغلقُ دوني سبيلُ التمنّي
ولازلتُ جَلدًا أخوضُ الحياةَ
وكم كان سهلًا سبيلُ التجنّي
فأُجرحُ يومًا وأَفرحُ يومًا
وأُكسرُ يومًا ويومًا أغنّي
وكانت أغانيّ لحنًا خفيّا
رسائلَ حبٍ إليّ.. ومِني ! .
ويغلقُ دوني سبيلُ التمنّي
ولازلتُ جَلدًا أخوضُ الحياةَ
وكم كان سهلًا سبيلُ التجنّي
فأُجرحُ يومًا وأَفرحُ يومًا
وأُكسرُ يومًا ويومًا أغنّي
وكانت أغانيّ لحنًا خفيّا
رسائلَ حبٍ إليّ.. ومِني ! .
" ثم لم يسمعنا احد "
لم يكن الأمر هيّنًا علينا ، شعرت ان اجهزتي العصبية تستهلك بطريقة غير عادية وأن روحي حرفيًا تُباد .
لم يكن الأمر هيّنًا علينا ، شعرت ان اجهزتي العصبية تستهلك بطريقة غير عادية وأن روحي حرفيًا تُباد .
هذه المدينة مفاتُنها ترهلت
باتت أعجز من أن تفتننا وتغوينا
هذه المدينة مرهقةٌ جدا
والحزن الأسود، تمكّن منها جدًا جدًا
ماتت من الداخل
وأسمى ما باتت تطمح إليه
جنازة لائقة
ما عاد فيها أمل يحفزنا كي نبقى
ولا حتى ألم يبتزنا كي لا نغادر
ليس فيها جرح يستحق الانذواء
ولا قصة تستاهل قصيدة.
باتت أعجز من أن تفتننا وتغوينا
هذه المدينة مرهقةٌ جدا
والحزن الأسود، تمكّن منها جدًا جدًا
ماتت من الداخل
وأسمى ما باتت تطمح إليه
جنازة لائقة
ما عاد فيها أمل يحفزنا كي نبقى
ولا حتى ألم يبتزنا كي لا نغادر
ليس فيها جرح يستحق الانذواء
ولا قصة تستاهل قصيدة.