شُعور
606 subscribers
4 photos
أخبرنِي ما تشاء :
@assizess
Download Telegram
Channel photo updated
Channel name was changed to «شُعور»
لست وفيرًا بما يكفي، توقف عن إهداري!
أقصى ما يبحث عنه المرءُ هو أن يستقر قلبُه في مسكنِه بلا غُربةٍ أو اضطراب. بكلمةٍ واحدة: يبحث عن الاطمئنان.
‏أحتاج موسيقى تبعد عني ازعاج العالم.
‏لَوْ أَنَّ حَظِّي بِاتِّسَاعِ عُيُونِهَا
‏لَحَكَمْتُ مِنْ نَجْدٍ إِلَى بَغْدَادِ !
العالم رديء .. وجودك في الحياة ضرورة فنيّة.
ثم يأتيك ما تُريد بعد أن أصبحت لا تُريد
"ربما في مرحلة من مراحل حياتك قد تركب القطار الخاطئ وتظل تلوم نفسك ويغشاك شعور الندم والضياع، لكن في نهاية الرحلة القطار الخاطئ أوصلك للمحطة الصحيحة التي أمضيت عمرك باحثاً عنها".
أحيانًا تُدهشني هشاشتي، كيف يمكن لكلمةٍ أن تجعلني حزينًا، وأخرى تخلق لي أجنحة.
اشتكت الأسماك إلى الله تلاطم الأمواج..
هدأ البحر.. فوقعت في شباك الصيّاد!.
"أنتِ أبتسامتي.”
وعرَّابتي أخبرتني بأنَّ حُزني سيبقى
وشماً على جسدي الهزيل .
‏رحم الله امرئٍ شعر أن ثمة إنسان مُحرَج في المكان فسارع إلى تشتيت الإنتباه عنه.!
‏أحبك خصامًا وقربًا وبُعدا أحبك صَدًا وصُلحا. أحبك شعورًا لم يُدرج في قلوب الخلق بعد!
أنا لم أرغب في الإحساس بالحياة، ولا في ملامسة الأشياء، عارفًا، بتجربة مزاجي إزاء عدوى العالم الخارجيّ، أنَّ الإحساس بالحياة كان دائمًا مؤلمًا بالنسبة إليّ..
أنّا شَخصيًا
أُرِيدُ أنْ أنامَ
أو أُمَثِلُ أنَّني أنامْ
عَلىْ أيِّ أريكَةٍ
عَلى أيِّ حَجَرٍ
أُرِيدُ أنْ أستَريحَ
عَلى أيِّ كَتفٍ
أُرِيدُ أنْ أغفَىْ
فَلَقَد تَعِبتُ مِنَ البِحارِ ألَتي لَا مَاء فيها
ومِنَ الأغانيّ ألَتي لَا نَغَمَ فيها
ومِنْ كِيسِ الهَواءِ الخَفيفِ الخَفيفِ
تَعِبّتُ.
وفي نهاية المطاف، كان لا بد أن يهدأ الموج، فأظل متروكاً على الساحل وحدي. يائساً، لم يكن بوسعي الذهاب إلى أي مكان، وقد غمرني الحزن نفسه في الظلمة العميقة حتى انهمرت دموعي. لم أشعر بأني أبكي، بل شعرتُ أن الدموع تنضح مني وكأنها أشبه بالتعرق. حين نحيا حياتنا، فنحن نغذي الموت. ومهما تكن حقيقة ذلك، فإنها الحقيقة الوحيدة التي يجب أن نتعلمها. وما تعلمتُه من الموت هو التالي: ما من حقيقة يمكنها معالجتنا من الحزن الذي نحس به عند فقداننا محبوباً. ما من حقيقة، ما من خلاص، ما من قوة، ما من عطف يمكنه معالجة هذا الحزن. كل ما نستطيع فعله هو أن نرى ذلك الحزن حتى نهاياته ونتعلم منه شيئاً، لكن ما نتعلمه لن يكون ذا جدوى عند مواجهة حزن آخر ينتابنا دون إنذار.
‏أن امحور محاوري كلها حول أحوالك.
لو رأيت كيف يرتجف الواحد منا خوفًا أن تغادره الأشياء التي وضع قلبه فيها لقَضيت حياتك بأكملها تطمئنه."