أقصى ما يبحث عنه المرءُ هو أن يستقر قلبُه في مسكنِه بلا غُربةٍ أو اضطراب. بكلمةٍ واحدة: يبحث عن الاطمئنان.
وَاللَه ما طَلَعَت شَمسٌ وَلا غَرُبَت - نوران أبو طالب
<unknown>
كم موسيقى تلزمُنا لنملأ هذا الفراغ؟
"ربما في مرحلة من مراحل حياتك قد تركب القطار الخاطئ وتظل تلوم نفسك ويغشاك شعور الندم والضياع، لكن في نهاية الرحلة القطار الخاطئ أوصلك للمحطة الصحيحة التي أمضيت عمرك باحثاً عنها".
أنا لم أرغب في الإحساس بالحياة، ولا في ملامسة الأشياء، عارفًا، بتجربة مزاجي إزاء عدوى العالم الخارجيّ، أنَّ الإحساس بالحياة كان دائمًا مؤلمًا بالنسبة إليّ..
أنّا شَخصيًا
أُرِيدُ أنْ أنامَ
أو أُمَثِلُ أنَّني أنامْ
عَلىْ أيِّ أريكَةٍ
عَلى أيِّ حَجَرٍ
أُرِيدُ أنْ أستَريحَ
عَلى أيِّ كَتفٍ
أُرِيدُ أنْ أغفَىْ
فَلَقَد تَعِبتُ مِنَ البِحارِ ألَتي لَا مَاء فيها
ومِنَ الأغانيّ ألَتي لَا نَغَمَ فيها
ومِنْ كِيسِ الهَواءِ الخَفيفِ الخَفيفِ
تَعِبّتُ.
أُرِيدُ أنْ أنامَ
أو أُمَثِلُ أنَّني أنامْ
عَلىْ أيِّ أريكَةٍ
عَلى أيِّ حَجَرٍ
أُرِيدُ أنْ أستَريحَ
عَلى أيِّ كَتفٍ
أُرِيدُ أنْ أغفَىْ
فَلَقَد تَعِبتُ مِنَ البِحارِ ألَتي لَا مَاء فيها
ومِنَ الأغانيّ ألَتي لَا نَغَمَ فيها
ومِنْ كِيسِ الهَواءِ الخَفيفِ الخَفيفِ
تَعِبّتُ.
وفي نهاية المطاف، كان لا بد أن يهدأ الموج، فأظل متروكاً على الساحل وحدي. يائساً، لم يكن بوسعي الذهاب إلى أي مكان، وقد غمرني الحزن نفسه في الظلمة العميقة حتى انهمرت دموعي. لم أشعر بأني أبكي، بل شعرتُ أن الدموع تنضح مني وكأنها أشبه بالتعرق. حين نحيا حياتنا، فنحن نغذي الموت. ومهما تكن حقيقة ذلك، فإنها الحقيقة الوحيدة التي يجب أن نتعلمها. وما تعلمتُه من الموت هو التالي: ما من حقيقة يمكنها معالجتنا من الحزن الذي نحس به عند فقداننا محبوباً. ما من حقيقة، ما من خلاص، ما من قوة، ما من عطف يمكنه معالجة هذا الحزن. كل ما نستطيع فعله هو أن نرى ذلك الحزن حتى نهاياته ونتعلم منه شيئاً، لكن ما نتعلمه لن يكون ذا جدوى عند مواجهة حزن آخر ينتابنا دون إنذار.
لو رأيت كيف يرتجف الواحد منا خوفًا أن تغادره الأشياء التي وضع قلبه فيها لقَضيت حياتك بأكملها تطمئنه."
