This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
جريمة في قرية النمل:)
قال ابن سلام الجمحي: «وحدثني أبو عبيدة أنه كان لعقيل جار من بني سلامان فَخَطب إِليه فأَخذه، فقمطه ودهن استه بشحم، وألقاه في قَرْيَة النَّمْل؛ فأكلن خصييه، فخَلَّاه، وقال له: يخْطب إِلي عبد الملك [بن مروان]؛ فأرده وتجترىء على ثَمَّ!».
«طبقات فحول الشعراء» ٧١٦/٢.
وللخبر روايات منتشرة في كتب الأدب.
وعقيل هذا هو صاحب البيت الشهير:
إن بني ضرجوني بالدم .. شِنْشِنةٌ أعرفها من أَخْزَمَ.
ولقوله هذا خبر مشهور.
#إحماض_الجمعة
قال ابن سلام الجمحي: «وحدثني أبو عبيدة أنه كان لعقيل جار من بني سلامان فَخَطب إِليه فأَخذه، فقمطه ودهن استه بشحم، وألقاه في قَرْيَة النَّمْل؛ فأكلن خصييه، فخَلَّاه، وقال له: يخْطب إِلي عبد الملك [بن مروان]؛ فأرده وتجترىء على ثَمَّ!».
«طبقات فحول الشعراء» ٧١٦/٢.
وللخبر روايات منتشرة في كتب الأدب.
وعقيل هذا هو صاحب البيت الشهير:
إن بني ضرجوني بالدم .. شِنْشِنةٌ أعرفها من أَخْزَمَ.
ولقوله هذا خبر مشهور.
#إحماض_الجمعة
قال ابن قتيبة: «سألتَ عن قول النبي ﷺ للمستحاضة: «خذي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً».
وقلتَ: إن بعض الفقهاء يذهب إلى أنها المطيبة بالمسك، وبعضهم يذهب إلى أنها المأخوذة من مسك شاة، وهو الجلد؟
❁ ولا أرى هذين التفسيرين صحيحين، ومَن كان منهم يستطيع أن يمتهن المسك هذا الامتهان حتى يمسح به دم الحيض؟!
ولا نعلم في الصوف لتتبع الدم معنى يخصه دون القطن، والخرق.
والذي عندي في ذلك -والله أعلم- أن الناس يقولون للحائض: احتملي معك كذا؛ يريد: عالجي به قبلك، واحتشي به، وأمسكي معك كذا، يكنون به، فيكون ذلك أحسن من الإفصاح.
فقوله: «خذي معك فرصة»؛ أي: قطعة من قطن، أو صوف، أو خرقة.
وقوله: «ممسكة»: أي محتملة، يريد: تحتملينها معك تمسح القبل.
والعرب تقول: مسكت كتابي، بمعنى: أمسكت، وتمسّكت، وقال الله عز وجل: ﴿والذين يمسكون بالكتاب﴾، والكتاب على هذا ممسك».
«المسائل والأجوبة» (١٨) ص٦٣.
الحديث في الصحيحين عن عائشة: «أن امرأة من الأنصار قالت للنبي ﷺ: كيف أغتسل من المحيض؟
قال: خذي فرصة ممسكة، فتوضئي ثلاثا، ثم إن النبي ﷺ استحيا، فأعرض بوجهه، أو قال: توضئي بها. فأخذتها فجذبتها، فأخبرتها بما يريد النبي ﷺ».
وفي لفظ لهما: «فرصة مَِسك».
وقد يكون ذكر الصوف من باب التمثيل، أو كان هو الأكثر استعمالا؛ فذكر لذلك. والله أعلم.
وقلتَ: إن بعض الفقهاء يذهب إلى أنها المطيبة بالمسك، وبعضهم يذهب إلى أنها المأخوذة من مسك شاة، وهو الجلد؟
❁ ولا أرى هذين التفسيرين صحيحين، ومَن كان منهم يستطيع أن يمتهن المسك هذا الامتهان حتى يمسح به دم الحيض؟!
ولا نعلم في الصوف لتتبع الدم معنى يخصه دون القطن، والخرق.
والذي عندي في ذلك -والله أعلم- أن الناس يقولون للحائض: احتملي معك كذا؛ يريد: عالجي به قبلك، واحتشي به، وأمسكي معك كذا، يكنون به، فيكون ذلك أحسن من الإفصاح.
فقوله: «خذي معك فرصة»؛ أي: قطعة من قطن، أو صوف، أو خرقة.
وقوله: «ممسكة»: أي محتملة، يريد: تحتملينها معك تمسح القبل.
والعرب تقول: مسكت كتابي، بمعنى: أمسكت، وتمسّكت، وقال الله عز وجل: ﴿والذين يمسكون بالكتاب﴾، والكتاب على هذا ممسك».
«المسائل والأجوبة» (١٨) ص٦٣.
الحديث في الصحيحين عن عائشة: «أن امرأة من الأنصار قالت للنبي ﷺ: كيف أغتسل من المحيض؟
قال: خذي فرصة ممسكة، فتوضئي ثلاثا، ثم إن النبي ﷺ استحيا، فأعرض بوجهه، أو قال: توضئي بها. فأخذتها فجذبتها، فأخبرتها بما يريد النبي ﷺ».
وفي لفظ لهما: «فرصة مَِسك».
وقد يكون ذكر الصوف من باب التمثيل، أو كان هو الأكثر استعمالا؛ فذكر لذلك. والله أعلم.
Forwarded from قناة عبدالرحمن السديس
الموقف من الكلام المتناقض للعالم!
قال ابن جني -رحمه الله- وأجاد وأفاد:
«باب في اللفظين على المعنى الواحد يردان عن العالم متضادين
وذلك عندنا على أوجه:
❍ أحدها: أن يكون أحدهما مرسلا والآخر معللا. فإذا اتفق ذلك؛ كان المذهب الأخذ بالمعلل، ووجب مع ذلك أن يتأول المرسل..
❍ ومن ذلك: أن يرد اللفظان عن العالم متضادين على غير هذا الوجه، وهو: أن يحكم في شيء بحكم ما، ثم يحكم فيه نفسه بضده، غير أنه لم يعلل أحد القولين؛ فينبغي حينئذ أن يُنظر إلى الأليق بالمذهب، والأجرى على قوانينه؛ فيجعل هو المراد المعتزم منهما، ويتأول الآخر إن أمكن..
❍ ومن ذلك: أن يرد اللفظان عن العالم متضادين، غير أنه قد نص في أحدهما على الرجوع عن القول الآخر؛ فيعلم بذلك أن رأيه مستقر على ما أثبته ولم ينفه، وأن القول الآخر مطّرح من رأيه.
❍ فإن تعارض القولان مرسلين غير مبان أحدهما من صاحبه بقاطع يحكم عليه به؛ بُحث عن تاريخهما، فعلم أن الثاني هو ما اعتزمه، وأن قوله به انصراف منه عن القول الأول؛ إذ لم يوجد في أحدهما ما يماز به عن صاحبه.
❍ فإن استبهم الأمر فلم يعرف التاريخ؛ وجب سبر المذهبين، وإنعام الفحص عن حال القولين؛
- فإن كان أحدهما أقوى من صاحبه؛ وجب إحسان الظن بذلك العالم وأن ينسب إليه أن الأقوى منهما هو قوله الثاني، الذي به يقول وله يعتقد، وأن الأضعف منهما هو الأول منهما الذي تركه إلى الثاني.
- فإن تساوى القولان في القوة؛ وجب أن يعتقد فيهما أنهما رأيان له؛ فإن الدواعي إلى تساويهما فيهما عند الباحث عنهما؛ هي الدواعي التي دعت القائل بهما إلى أن أعتقد كلًّا منهما.
❍ هذا بمقتضى العرف، وعلى إحسان الظن؛ فأما القطع البات؛ فعند الله علمه.
❍ وعليه طريق الشافعي في قوله بالقولين فصاعدًا.[!]
❍ وقد كان أبو الحسن [الأخفش] ركابًا لهذا الثبج، آخذًا به، غير محتشم منه، وأكثر كلامه في عامة كتبه عليه.
❍ وكنت إذا أَلزَمت -عند أبي علي [الفارسي] رحمه الله- قولا لأبي الحسن شيئًا لا بد للنظر من إلزامه إياه؛ يقول لي: مذاهب أبي الحسن كثيرة!
❍ ومن الشائع في الرجوع عنه من المذاهب ما كان أبو العباس [المبرد] تتبع به كلام سيبويه وسماه «مسائل الغلط».
فحدثني أبو علي عن أبي بكر [ابن السراج] أن أبا العباس كان يعتذر منه ويقول: «هذا شيء كنا رأيناه في أيام الحداثة، فأما الآن فلا».
❍ وحدثنا أبو علي قال: كان أبو يوسف [القاضي] إذا أفتى بشيء أو أملَّ شيئًا؛ فقيل له: قد قلت في موضع كذا غير هذا؛ يقول: «هذا يعرفه من يعرفه».أي: إذا أنعم النظر في القولين وُجدا مذهبًا واحدًا.
❍ وكان أبو علي -رحمه الله- يقول في (هيهات): «أنا أفتي مرة بكونها اسمًا سمي به الفعل؛ كـ(صه) و(مه)، وأفتي مرة أخرى بكونها ظرفًا، على قدر ما يحضرني في الحال».
وقال مرة أخرى: «إنها وإن كانت ظرفًا؛ فغير ممتنع أن تكون مع ذلك اسمًا سمي به الفعل كـ(عندك) و(دونك)».
❍ وكان إذا سمع شيئًا من كلام أبي الحسن [الأخفش] يخالف قوله يقول: «عكّر الشيخ»!
«الخصائص» ١ /٢٠٠-٢٠٦. باختصار التمثيل وتوابعه.
وتنظر هذه التغريدة وما تحتها👇🏻 فلها صلة
https://x.com/assdais/status/1641170008309915649?t=rc45UAbhRcqPl7KCH4h6uA&s=35
قال ابن جني -رحمه الله- وأجاد وأفاد:
«باب في اللفظين على المعنى الواحد يردان عن العالم متضادين
وذلك عندنا على أوجه:
❍ أحدها: أن يكون أحدهما مرسلا والآخر معللا. فإذا اتفق ذلك؛ كان المذهب الأخذ بالمعلل، ووجب مع ذلك أن يتأول المرسل..
❍ ومن ذلك: أن يرد اللفظان عن العالم متضادين على غير هذا الوجه، وهو: أن يحكم في شيء بحكم ما، ثم يحكم فيه نفسه بضده، غير أنه لم يعلل أحد القولين؛ فينبغي حينئذ أن يُنظر إلى الأليق بالمذهب، والأجرى على قوانينه؛ فيجعل هو المراد المعتزم منهما، ويتأول الآخر إن أمكن..
❍ ومن ذلك: أن يرد اللفظان عن العالم متضادين، غير أنه قد نص في أحدهما على الرجوع عن القول الآخر؛ فيعلم بذلك أن رأيه مستقر على ما أثبته ولم ينفه، وأن القول الآخر مطّرح من رأيه.
❍ فإن تعارض القولان مرسلين غير مبان أحدهما من صاحبه بقاطع يحكم عليه به؛ بُحث عن تاريخهما، فعلم أن الثاني هو ما اعتزمه، وأن قوله به انصراف منه عن القول الأول؛ إذ لم يوجد في أحدهما ما يماز به عن صاحبه.
❍ فإن استبهم الأمر فلم يعرف التاريخ؛ وجب سبر المذهبين، وإنعام الفحص عن حال القولين؛
- فإن كان أحدهما أقوى من صاحبه؛ وجب إحسان الظن بذلك العالم وأن ينسب إليه أن الأقوى منهما هو قوله الثاني، الذي به يقول وله يعتقد، وأن الأضعف منهما هو الأول منهما الذي تركه إلى الثاني.
- فإن تساوى القولان في القوة؛ وجب أن يعتقد فيهما أنهما رأيان له؛ فإن الدواعي إلى تساويهما فيهما عند الباحث عنهما؛ هي الدواعي التي دعت القائل بهما إلى أن أعتقد كلًّا منهما.
❍ هذا بمقتضى العرف، وعلى إحسان الظن؛ فأما القطع البات؛ فعند الله علمه.
❍ وعليه طريق الشافعي في قوله بالقولين فصاعدًا.[!]
❍ وقد كان أبو الحسن [الأخفش] ركابًا لهذا الثبج، آخذًا به، غير محتشم منه، وأكثر كلامه في عامة كتبه عليه.
❍ وكنت إذا أَلزَمت -عند أبي علي [الفارسي] رحمه الله- قولا لأبي الحسن شيئًا لا بد للنظر من إلزامه إياه؛ يقول لي: مذاهب أبي الحسن كثيرة!
❍ ومن الشائع في الرجوع عنه من المذاهب ما كان أبو العباس [المبرد] تتبع به كلام سيبويه وسماه «مسائل الغلط».
فحدثني أبو علي عن أبي بكر [ابن السراج] أن أبا العباس كان يعتذر منه ويقول: «هذا شيء كنا رأيناه في أيام الحداثة، فأما الآن فلا».
❍ وحدثنا أبو علي قال: كان أبو يوسف [القاضي] إذا أفتى بشيء أو أملَّ شيئًا؛ فقيل له: قد قلت في موضع كذا غير هذا؛ يقول: «هذا يعرفه من يعرفه».أي: إذا أنعم النظر في القولين وُجدا مذهبًا واحدًا.
❍ وكان أبو علي -رحمه الله- يقول في (هيهات): «أنا أفتي مرة بكونها اسمًا سمي به الفعل؛ كـ(صه) و(مه)، وأفتي مرة أخرى بكونها ظرفًا، على قدر ما يحضرني في الحال».
وقال مرة أخرى: «إنها وإن كانت ظرفًا؛ فغير ممتنع أن تكون مع ذلك اسمًا سمي به الفعل كـ(عندك) و(دونك)».
❍ وكان إذا سمع شيئًا من كلام أبي الحسن [الأخفش] يخالف قوله يقول: «عكّر الشيخ»!
«الخصائص» ١ /٢٠٠-٢٠٦. باختصار التمثيل وتوابعه.
وتنظر هذه التغريدة وما تحتها👇🏻 فلها صلة
https://x.com/assdais/status/1641170008309915649?t=rc45UAbhRcqPl7KCH4h6uA&s=35
X (formerly Twitter)
عبدالرحمن بن صالح السديس (@assdais) on X
ومن بديع ما يذكر في مقام (التريث وإنعام النظر في فهم كلام الأئمة قبل الهجوم على رده)= قول أبي القاسم في «الكشاف» معلقا على تفسير للشافعي -مع أنه مخالف للشافعي في الفروع والأصول-!
Forwarded from قناة عبدالرحمن السديس
قال ابن نباتة:
لم ندرِ ما فيه من وصفٍ فنحصره ..
وصاحب البيت أدرَى بالذي فيه
هذا المثل؛ تمثل به جمع، منهم الحافط ابن حجر في صدر شرحه «نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر»، فقال: «فبالغت في شرحها، في الإيضاح والتوجيه، ونبهت على خفايا زواياها؛ لأن صاحب البيت أدرى بما فيه، وظهر لي أن إيراده على صورة البسط أليق، ودمجها ضمن توضيحها أوفق».
وكثر تمثل الناس به في تقديم شرح المؤلف لكلامه وأنه أنفع من غيره وأعلم بكلام نفسه..
وهذا الاطلاق فيه نظر، وقد أحسن أبو حيان في صدر شرحه «التذييل والتكميل» في بيان الفرق بين شرحه وشرح ابن مالك، فقال:
«فالشارح لكلام غيره ليس كالشارح لكلام نفسه، ذلك ينظر إليه بعين الاستدراك والانتقاد، وهذا يشرح كلام نفسه وله فيه حسن الاعتقاد».
لم ندرِ ما فيه من وصفٍ فنحصره ..
وصاحب البيت أدرَى بالذي فيه
هذا المثل؛ تمثل به جمع، منهم الحافط ابن حجر في صدر شرحه «نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر»، فقال: «فبالغت في شرحها، في الإيضاح والتوجيه، ونبهت على خفايا زواياها؛ لأن صاحب البيت أدرى بما فيه، وظهر لي أن إيراده على صورة البسط أليق، ودمجها ضمن توضيحها أوفق».
وكثر تمثل الناس به في تقديم شرح المؤلف لكلامه وأنه أنفع من غيره وأعلم بكلام نفسه..
وهذا الاطلاق فيه نظر، وقد أحسن أبو حيان في صدر شرحه «التذييل والتكميل» في بيان الفرق بين شرحه وشرح ابن مالك، فقال:
«فالشارح لكلام غيره ليس كالشارح لكلام نفسه، ذلك ينظر إليه بعين الاستدراك والانتقاد، وهذا يشرح كلام نفسه وله فيه حسن الاعتقاد».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بماذا تدرك الركوع مع الإمام؟
Forwarded from قناة عبدالرحمن السديس
أيهما أفضل يمين الصف مع بُعده أو يساره مع قربه؟
ذكر ابن مفلح في «الفروع» ١٥٨/٢-١٦١:
❍ «يمينه أفضل»
ثم قال:
❍ «قال الأصحاب: كلما قرب من الإمام أفضل»
ثم قال:
❍ «ويتوجه احتمال: أن بُعد يمينه؛ ليس أفضل من قرب يساره، ولعله مرادهم».
ونقله صاحب «الإنصاف» ٤٠٥/٣، ولم يتعقبه.
وقال صاحب «المبدع» ٣٧٧/١:
«فائدة: يمينه.. أفضل.. فكلما قرب منه؛ فهو أفضل.. ومرادهم: أن بُعد يمينه؛ ليس أفضل من قرب يساره».
وقال ابن نصر الله في «حواشي الفروع»:
«وإنما قال: يتوجه احتمال؛ لأن ظاهر كلامهم أن الأبعد عن اليمين؛ أفضل ممن على اليسار ولو كان أقرب، وهو أقوى عندي، لخصوصية جهة اليمين بمطلق الفضل، كما أن من وقف وراء الإمام أفضل -ولو كان في آخر الصف- ممن هو على يمين الإمام ملتصقا به»(١).
وهذا الذي قرر ابن نصر الله؛ اعتمده جماعةٌ من المتأخرين، انظره في «المنتهى» و«الإقناع» وما تفرع عنها من شروح.
فرجح الجهة على القرب مطلقا؛ لفضل اليمين، وبأن القرب لم ينفع الملاصق للإمام؛ فالذي خلفه في الصفوف أفضل؛ ولو بعدوا.
ويمكن أن يدفع قوله؛ بأن هذا الملاصق عن يمين الإمام وما نفعته الجهة هنا.
فعادت المفاضلة بين جهة اليمين والقرب، فيفضل اليمين مع التساوي والتقارب، أما مع بعد اليمين وقرب اليسار؛ فيكون ما قاله ابن مفلح أمتن. والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) كلام ابن نصر الله هذا من «حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات» ٢٨٩/١، ونقل بعضه في الإقناع وشرحه وغيرهم.
وليس في مطبوع «حواشي الفروع» ط أسفار، مع أن المحقق في مقدمة التحقيق ص٥٧ نقل بعضه عن صاحب «الإقناع»، لإثبات صحة نسبة الكتاب لمؤلفه، لكنه لم يشر إلى أنه ليس في نسخته، لا في المقدمة ولا في موضعه من الكتاب؛ فصار نقله له عكس مقصوده!
ذكر ابن مفلح في «الفروع» ١٥٨/٢-١٦١:
❍ «يمينه أفضل»
ثم قال:
❍ «قال الأصحاب: كلما قرب من الإمام أفضل»
ثم قال:
❍ «ويتوجه احتمال: أن بُعد يمينه؛ ليس أفضل من قرب يساره، ولعله مرادهم».
ونقله صاحب «الإنصاف» ٤٠٥/٣، ولم يتعقبه.
وقال صاحب «المبدع» ٣٧٧/١:
«فائدة: يمينه.. أفضل.. فكلما قرب منه؛ فهو أفضل.. ومرادهم: أن بُعد يمينه؛ ليس أفضل من قرب يساره».
وقال ابن نصر الله في «حواشي الفروع»:
«وإنما قال: يتوجه احتمال؛ لأن ظاهر كلامهم أن الأبعد عن اليمين؛ أفضل ممن على اليسار ولو كان أقرب، وهو أقوى عندي، لخصوصية جهة اليمين بمطلق الفضل، كما أن من وقف وراء الإمام أفضل -ولو كان في آخر الصف- ممن هو على يمين الإمام ملتصقا به»(١).
وهذا الذي قرر ابن نصر الله؛ اعتمده جماعةٌ من المتأخرين، انظره في «المنتهى» و«الإقناع» وما تفرع عنها من شروح.
فرجح الجهة على القرب مطلقا؛ لفضل اليمين، وبأن القرب لم ينفع الملاصق للإمام؛ فالذي خلفه في الصفوف أفضل؛ ولو بعدوا.
ويمكن أن يدفع قوله؛ بأن هذا الملاصق عن يمين الإمام وما نفعته الجهة هنا.
فعادت المفاضلة بين جهة اليمين والقرب، فيفضل اليمين مع التساوي والتقارب، أما مع بعد اليمين وقرب اليسار؛ فيكون ما قاله ابن مفلح أمتن. والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) كلام ابن نصر الله هذا من «حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات» ٢٨٩/١، ونقل بعضه في الإقناع وشرحه وغيرهم.
وليس في مطبوع «حواشي الفروع» ط أسفار، مع أن المحقق في مقدمة التحقيق ص٥٧ نقل بعضه عن صاحب «الإقناع»، لإثبات صحة نسبة الكتاب لمؤلفه، لكنه لم يشر إلى أنه ليس في نسخته، لا في المقدمة ولا في موضعه من الكتاب؛ فصار نقله له عكس مقصوده!
حثو التراب في وجه المداح!
قال ابن قتيبة: «سألت عن قول رسول الله ﷺ: «إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب»؟
وهذا عندنا أريد به المداحون بالباطل، كالرجل يلقى الرجل، فيستنزل ما عنده بتقديم مدحه، ويجعل ذلك ذريعة إلى ما أمله منه، كما يفعل الشعراء، فيقولون: أنت أسرع من الريح، وأشد إقداما من السيل، وأهيب من الليل، وأجرأ من الليث.
وإنما كره هذا لأنه كذب؛ ولأنه داعية إلى العجب والكبر؛ ولذلك قال عمر: «المدح هو الذبح».
ولم يرد به من مدح رجلا بما فيه، فقد مُدح رسول الله ﷺ في الشعر، وفي الخطب، وفي المخاطبة، فلم يحث في وجوه المداحين التراب، ولا أمر بذلك؛ كقول أبي طالب فيه:
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل.
وكقول العباس:
من قبلها طبت في الظلال وفي ... مستودع حيث يخصف الورق.
وكمدح حسان بن ثابت في كثير من شعره، وكعب بن زهير، وهذا يكثر جدا.
وكان أبو بكر يقول عند المدحة: «اللهم اغفر لي ما لا يعلمون، واجعلني خيرا مما يظنون».
ولم يبلغنا أنه -ولا أن غيره- حثا في وجه مادح ترابا..
-إلى أن قال-
وأما حثو التراب في وجوههم؛ فله معنيان:
أحدهما: أنه أراد بذلك التغليظ عليهم في رد ما أتوا به، ولم يرد إيقاع الفعل.. (ذكر أمثلة)
والمعنى الآخر: أن يقال للمادح بالباطل: بفيك التراب..».
«المسائل والأجوبة» (٤٠) ص١٤٥.
هذا مثال للتحذير من النفي وعدم الاغترار بالإطلاقات.
ففي صحيح مسلم عن همام بن الحارث: «أن رجلا جعل يمدح عثمان، فعمد المقداد فجثا على ركبتيه -وكان رجلا ضخما- فجعل يحثو في وجهه الحصباء!
فقال له عثمان: ما شأنك؟
فقال: إن رسول الله ﷺ قال: إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب».
وفي رواية مرسلة عند أحمد: «قال الزبير: أما المقداد فقد قضى ما عليه».
وللخبر روايات متعددة، وقد رواه أمم قبل مسلم وبعده من طرق.
فهذا المقداد -وهو من السابقين الأولين- فعله، ولم يغلطه عثمان -وهو خليفة راشد- وكذا من حضرهم.
وإنما قل فعله -والله أعلم- لأنه صعب؛ لا يطيقه أكثر الناس.
ومن جنسه ما في الصحيحين من طريق عمرة عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: «لما جاء قتل زيد بن حارثة، وجعفر، وعبد الله بن رواحة، جلس النبي ﷺ يعرف فيه الحزن -وأنا أطلع من شق الباب-،
فأتاه رجل فقال: يا رسول الله، إن نساء جعفر، وذكر بكاءهن، فأمره بأن ينهاهن، فذهب الرجل، ثم أتى فقال: قد نهيتهن، وذكر أنهن لم يطعنه، فأمره الثانية أن ينهاهن، فذهب، ثم أتى فقال: والله لقد غلبننا،
فزعمتْ: أن النبي ﷺ قال: فاحث في أفواههن التراب.
فقلت: أرغم الله أنفك، فوالله ما أنت بفاعل، وما تركت رسول الله ﷺ من العناء».
فأم المؤمنين عائشة فهمت أن الأمر على ظاهره، لكن هذا الرجل أعجز من أن يقوى عليه، فقالت له ما قالت.
والله أعلم.
قال ابن قتيبة: «سألت عن قول رسول الله ﷺ: «إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب»؟
وهذا عندنا أريد به المداحون بالباطل، كالرجل يلقى الرجل، فيستنزل ما عنده بتقديم مدحه، ويجعل ذلك ذريعة إلى ما أمله منه، كما يفعل الشعراء، فيقولون: أنت أسرع من الريح، وأشد إقداما من السيل، وأهيب من الليل، وأجرأ من الليث.
وإنما كره هذا لأنه كذب؛ ولأنه داعية إلى العجب والكبر؛ ولذلك قال عمر: «المدح هو الذبح».
ولم يرد به من مدح رجلا بما فيه، فقد مُدح رسول الله ﷺ في الشعر، وفي الخطب، وفي المخاطبة، فلم يحث في وجوه المداحين التراب، ولا أمر بذلك؛ كقول أبي طالب فيه:
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل.
وكقول العباس:
من قبلها طبت في الظلال وفي ... مستودع حيث يخصف الورق.
وكمدح حسان بن ثابت في كثير من شعره، وكعب بن زهير، وهذا يكثر جدا.
وكان أبو بكر يقول عند المدحة: «اللهم اغفر لي ما لا يعلمون، واجعلني خيرا مما يظنون».
ولم يبلغنا أنه -ولا أن غيره- حثا في وجه مادح ترابا..
-إلى أن قال-
وأما حثو التراب في وجوههم؛ فله معنيان:
أحدهما: أنه أراد بذلك التغليظ عليهم في رد ما أتوا به، ولم يرد إيقاع الفعل.. (ذكر أمثلة)
والمعنى الآخر: أن يقال للمادح بالباطل: بفيك التراب..».
«المسائل والأجوبة» (٤٠) ص١٤٥.
هذا مثال للتحذير من النفي وعدم الاغترار بالإطلاقات.
ففي صحيح مسلم عن همام بن الحارث: «أن رجلا جعل يمدح عثمان، فعمد المقداد فجثا على ركبتيه -وكان رجلا ضخما- فجعل يحثو في وجهه الحصباء!
فقال له عثمان: ما شأنك؟
فقال: إن رسول الله ﷺ قال: إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب».
وفي رواية مرسلة عند أحمد: «قال الزبير: أما المقداد فقد قضى ما عليه».
وللخبر روايات متعددة، وقد رواه أمم قبل مسلم وبعده من طرق.
فهذا المقداد -وهو من السابقين الأولين- فعله، ولم يغلطه عثمان -وهو خليفة راشد- وكذا من حضرهم.
وإنما قل فعله -والله أعلم- لأنه صعب؛ لا يطيقه أكثر الناس.
ومن جنسه ما في الصحيحين من طريق عمرة عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: «لما جاء قتل زيد بن حارثة، وجعفر، وعبد الله بن رواحة، جلس النبي ﷺ يعرف فيه الحزن -وأنا أطلع من شق الباب-،
فأتاه رجل فقال: يا رسول الله، إن نساء جعفر، وذكر بكاءهن، فأمره بأن ينهاهن، فذهب الرجل، ثم أتى فقال: قد نهيتهن، وذكر أنهن لم يطعنه، فأمره الثانية أن ينهاهن، فذهب، ثم أتى فقال: والله لقد غلبننا،
فزعمتْ: أن النبي ﷺ قال: فاحث في أفواههن التراب.
فقلت: أرغم الله أنفك، فوالله ما أنت بفاعل، وما تركت رسول الله ﷺ من العناء».
فأم المؤمنين عائشة فهمت أن الأمر على ظاهره، لكن هذا الرجل أعجز من أن يقوى عليه، فقالت له ما قالت.
والله أعلم.
معنى «التحيات لله» لابن قتيبة .pdf
548.8 KB
هذا جواب بديع نافع، لابن قتيبة في كتابه «المسائل والأجوبة» على اعتراض خالد بن يزيد على تفسير أبي عبيد الذي رواه عن أبي عمرو الشيباني أن:
معنى «التحيات لله» أي: الملك لله.
وفي هذا الجواب لفتة لطيفة لما يحشد له بعض الناس في الاستدلال؛ لما لا ينفع اعتراضه؛ لقلة انتباهه للفرق بين المسائل ودقتها، لكنها تغر من يكون من جنسه!
معنى «التحيات لله» أي: الملك لله.
وفي هذا الجواب لفتة لطيفة لما يحشد له بعض الناس في الاستدلال؛ لما لا ينفع اعتراضه؛ لقلة انتباهه للفرق بين المسائل ودقتها، لكنها تغر من يكون من جنسه!
كتاب.pdf
3.9 MB
المكافأة وحسن العاقبة 👆
هذا الكتاب ممتع للغاية، اتهمه بأنه لا يدع قارئه يفلت منه حتى ينهيه، لذلك أنصحك ألا تطلع عليه وأنت مشغول:)
اشتمل على مقدمة يسيرة ثم باب في المكافأة على الحسن ضمنه ٣٢ خبرا،
ثم باب في المكافأة على القبيح ضمنه ٢٢ خبرا،
ثم باب من ابتلي فصبر فكان ثمرة صبره حسن العاقبة ضمنه ١٩ خبرا،
ثم خاتمة يسيرة.
والكتاب نحو ١٤١ صفحة سوى مقدمة المحقق والفهرس.
وهو مع ما تضمنه من العبر: يحفز على المروءة وفعل الخير، وينفر عن اللؤم والخبث، ويعين على الصبر، ويشرع أبواب الفأل والرجاء، ويبهج النفس بلطف الحكيم وخفي تدبيره تعالى.
ويحسن أن تقرأ بعض أخباره في المجالس، أو تلخص وتحكى لمن لا يقرأ.
هذا الكتاب ممتع للغاية، اتهمه بأنه لا يدع قارئه يفلت منه حتى ينهيه، لذلك أنصحك ألا تطلع عليه وأنت مشغول:)
اشتمل على مقدمة يسيرة ثم باب في المكافأة على الحسن ضمنه ٣٢ خبرا،
ثم باب في المكافأة على القبيح ضمنه ٢٢ خبرا،
ثم باب من ابتلي فصبر فكان ثمرة صبره حسن العاقبة ضمنه ١٩ خبرا،
ثم خاتمة يسيرة.
والكتاب نحو ١٤١ صفحة سوى مقدمة المحقق والفهرس.
وهو مع ما تضمنه من العبر: يحفز على المروءة وفعل الخير، وينفر عن اللؤم والخبث، ويعين على الصبر، ويشرع أبواب الفأل والرجاء، ويبهج النفس بلطف الحكيم وخفي تدبيره تعالى.
ويحسن أن تقرأ بعض أخباره في المجالس، أو تلخص وتحكى لمن لا يقرأ.
قناة عبدالرحمن السديس
كنايات العرب وذوقهم
قال الخطابي: «من عادة العرب التعفف في ألفاظها، واستعمال الكناية في كلامها، وصون الألسن عما تصان الأبصار والأسماع منه».
قال الخطابي: «من عادة العرب التعفف في ألفاظها، واستعمال الكناية في كلامها، وصون الألسن عما تصان الأبصار والأسماع منه».
.
قال الجاحظ: «ويقال لموضع الغائط: الخلاء، والمذهب، والمخرج، والكنيف والحشّ، والمرحاض، والمرفق.
وكل ذلك كناية واشتقاق.
وهذا أيضا يدلك على شدة هربهم من الدناءة والفسولة، والفحش والقذع».
«الحيوان» ٢٩٥/٥.
قال الجاحظ: «ويقال لموضع الغائط: الخلاء، والمذهب، والمخرج، والكنيف والحشّ، والمرحاض، والمرفق.
وكل ذلك كناية واشتقاق.
وهذا أيضا يدلك على شدة هربهم من الدناءة والفسولة، والفحش والقذع».
«الحيوان» ٢٩٥/٥.
Forwarded from قناة عبدالرحمن السديس
سبب كثرة الكناية عما يستقبح
قال أبو حيان: «حدثني ابن فارس: جرى بين يديه أسماء الفرج وكثرتها، فقال بعض الحاضرين:
ماذا أراد العرب بتكثيرها مع قُبحها؟
فقال: لما رأوا الشيء قبيحا؛ جعلوا يكنون عنه، وكانت الكناية عند فُشُوِّها؛ تصير إلى حد الاسم الأول؛ فينتقلون إلى كناية أخرى، فإذا اتسعت أيضا رأوا فيها من القبح مثل ما كنوا عنه من أجله، وعلى هذا، فكثرت الكنايات، وليس غرضهم تكثيرها».
«أخلاق الوزيرين» ص٣٨٧.
#عادات_العرب #ذوق #العربية.
ابن فارس: هو صاحب كتاب «مقاييس اللغة» وغيره.
قال أبو حيان: «حدثني ابن فارس: جرى بين يديه أسماء الفرج وكثرتها، فقال بعض الحاضرين:
ماذا أراد العرب بتكثيرها مع قُبحها؟
فقال: لما رأوا الشيء قبيحا؛ جعلوا يكنون عنه، وكانت الكناية عند فُشُوِّها؛ تصير إلى حد الاسم الأول؛ فينتقلون إلى كناية أخرى، فإذا اتسعت أيضا رأوا فيها من القبح مثل ما كنوا عنه من أجله، وعلى هذا، فكثرت الكنايات، وليس غرضهم تكثيرها».
«أخلاق الوزيرين» ص٣٨٧.
#عادات_العرب #ذوق #العربية.
ابن فارس: هو صاحب كتاب «مقاييس اللغة» وغيره.
هل هذا 👆 يعارض ما ورد من تصريح بما يكره سماعه في مواضع كثيرة من كلامهم شعرا ونثرا؟
لا، لأن هذه الكنايات لأسماء أشياء يتكرر ذكرها جدا في مختلف الأحوال.
وما يأتي في كلامهم من تصريح بما يستحيى منه، يكون عارضا لسبب ما اقتضى ذلك؛ روعي فيه الحال أو السامع، وقد يشذ عن هذا نزر يسير!
لا، لأن هذه الكنايات لأسماء أشياء يتكرر ذكرها جدا في مختلف الأحوال.
وما يأتي في كلامهم من تصريح بما يستحيى منه، يكون عارضا لسبب ما اقتضى ذلك؛ روعي فيه الحال أو السامع، وقد يشذ عن هذا نزر يسير!
قناة عبدالرحمن السديس
قال الشاطبي في «الموافقات» ٨٦٦/٣:
«وإنما قصد هنا هذا التقرير الغريب لقلة الاطلاع عليه من كتب أهله؛ إذ كتب الحنفية كالمعدومة الوجود في بلاد المغرب، وكذلك كتب الشافعية وغيرهم من أهل المذاهب.
ومع أن اعتياد الاستدلال لمذهب واحد؛ ربما يكسب الطالب نفورا وإنكارا لمذهب غير مذهبه
«وإنما قصد هنا هذا التقرير الغريب لقلة الاطلاع عليه من كتب أهله؛ إذ كتب الحنفية كالمعدومة الوجود في بلاد المغرب، وكذلك كتب الشافعية وغيرهم من أهل المذاهب.
ومع أن اعتياد الاستدلال لمذهب واحد؛ ربما يكسب الطالب نفورا وإنكارا لمذهب غير مذهبه
.
ونقل ابن عبدالبر (ولد ٣٦٨- ت٤٦٣) اختيارات للإمام أحمد من مختصر أبي القاسم الخرقي (؟-٣٣٤) في «التمهيد» في عدة مواضع.
والشائع الكثير نقله مذهب أحمد عن الأثرم.
ونقل ابن عبدالبر (ولد ٣٦٨- ت٤٦٣) اختيارات للإمام أحمد من مختصر أبي القاسم الخرقي (؟-٣٣٤) في «التمهيد» في عدة مواضع.
والشائع الكثير نقله مذهب أحمد عن الأثرم.