تأمل
تكررت قصة نبي الله لوط عليه السلام في القرآن، وتنوع سياقها، وفيها كلها تقرير أن قومه كفروا به، وأنه لم يؤمن به إلا أهل بيته سوى امرأته.
﴿وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون * فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين﴾ [الأعراف: ٨٢-٨٣]
﴿فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين * فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين﴾ [الذاريات: ٣٥-٣٦]
وأعظم منها؛ ما قصه الله عن نوح عليه السلام: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون﴾ [العنكبوت: ١٤].
واجتهد في دعوتهم كل هذه المدة بشتى الطرق، ﴿قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهار} -إلى قوله- {ثم إني دعوتهم جهارا * ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا﴾ [نوح: ٥-١٠]
لكنهم كذبوه ﴿وما آمن معه إلا قليل﴾ [هود: ٤٠].
وأعجب من ذلك، قول النبي ﷺ قال: «عُرضت علي الأمم، فجعل يمر النبي معه الرجل، والنبي معه الرجلان، والنبي معه الرهط، والنبي ليس معه أحد!». متفق عليه.
أي: لم يؤمن به أحد من قومه!
ومنه تعرف بطلان دعوى أن انتشار الكفر والفسق؛ بسبب قصور الخطاب الديني ونحوها من العبارات، التي تروج بين فينة وأخرى.
وقد ذكرت لك أمثلة لأمم كفرت بدعوة تولاها خير الدعاة، وأفصحهم، وأنصحهم، وأكملهم عقلا، مع ما أيديهم الله به من الآيات، والناس هم الناس، والطبيعة واحدة، ﴿أتواصوا به بل هم قوم طاغون﴾.
وإنما نتج هذا القول عن جهل أو خبث بقصد الطعن بالدين أو حملته.
وإنما فسق الفاسق وكفر الكافر لأسباب أخرى، من أهمها: ما في نفوسهم من الخبث، والكبر، وسائر الأهواء.
ولا يعني هذا أنه لا يوجد تقصير أو أخطاء من دعاة الخير، لكن الشأن في جعله السبب في انتشار الفسق والضلال والطعن في الدعاة ولمز دعوة الحق وتشويهها.
قال الله تبارك وتعالى: ﴿سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين﴾ [الأعراف: ١٤٦].
تكررت قصة نبي الله لوط عليه السلام في القرآن، وتنوع سياقها، وفيها كلها تقرير أن قومه كفروا به، وأنه لم يؤمن به إلا أهل بيته سوى امرأته.
﴿وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون * فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين﴾ [الأعراف: ٨٢-٨٣]
﴿فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين * فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين﴾ [الذاريات: ٣٥-٣٦]
وأعظم منها؛ ما قصه الله عن نوح عليه السلام: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون﴾ [العنكبوت: ١٤].
واجتهد في دعوتهم كل هذه المدة بشتى الطرق، ﴿قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهار} -إلى قوله- {ثم إني دعوتهم جهارا * ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا﴾ [نوح: ٥-١٠]
لكنهم كذبوه ﴿وما آمن معه إلا قليل﴾ [هود: ٤٠].
وأعجب من ذلك، قول النبي ﷺ قال: «عُرضت علي الأمم، فجعل يمر النبي معه الرجل، والنبي معه الرجلان، والنبي معه الرهط، والنبي ليس معه أحد!». متفق عليه.
أي: لم يؤمن به أحد من قومه!
ومنه تعرف بطلان دعوى أن انتشار الكفر والفسق؛ بسبب قصور الخطاب الديني ونحوها من العبارات، التي تروج بين فينة وأخرى.
وقد ذكرت لك أمثلة لأمم كفرت بدعوة تولاها خير الدعاة، وأفصحهم، وأنصحهم، وأكملهم عقلا، مع ما أيديهم الله به من الآيات، والناس هم الناس، والطبيعة واحدة، ﴿أتواصوا به بل هم قوم طاغون﴾.
وإنما نتج هذا القول عن جهل أو خبث بقصد الطعن بالدين أو حملته.
وإنما فسق الفاسق وكفر الكافر لأسباب أخرى، من أهمها: ما في نفوسهم من الخبث، والكبر، وسائر الأهواء.
ولا يعني هذا أنه لا يوجد تقصير أو أخطاء من دعاة الخير، لكن الشأن في جعله السبب في انتشار الفسق والضلال والطعن في الدعاة ولمز دعوة الحق وتشويهها.
قال الله تبارك وتعالى: ﴿سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين﴾ [الأعراف: ١٤٦].
تعليق على خطأ من اشترط في الدليل أن يكون
<unknown>
تعليق صوتي ⬆️ على خطأ في الاستدلال، واشتراطات للدليل تطلق غالبا مع الفتوى الضعيفة أو الشاذة، ويخوض فيها بعض العامة.
الحسد: الأسى على ما عند المحسود من نعمة وتمني زوالها.
وهو عمل قلبي.
وقل أن يسلم منه أحد.
لكن المؤمن يكره هذا من نفسه، ويقاومه ويدعو للمحسود.
وقد يستغل الحاسد خطأ المحسود فيشنع عليه ويعيره وينتقصه ويوهم أنه منتصر للحق والله أعلم بسريرته!
لكن هذا ليس مسوغا للمحسود في بقائه على خطئه.
لكن كثيرا من دعاوى الحسد= أوهام ووساوس، يهون بها الشيطانُ على المنتقَد ومحبيه: ما يكرهون سماعه من نقد أقوالهم وأفعالهم ولو كان حقا.
ويا لله كم من رجل أوغل في الباطل وتمادى في الجهالات والضلالات، ولم يلتفت لمن نصحه وانتقده وبين خطأه بمثل هذه الشبهات الشيطانية!
وللعلامة ابن رجب رحمه الله رسالة لطيفة نفيسة مهمة في هذه المسألة اسمها:
«الفرق بين النصيحة والتعيير»
وقد طبعت عدة طبعات، وهي كذلك موجودة في الشبكة.
مهم أن يقرأها كل شخص يَنتقد ويرد.
وهو عمل قلبي.
وقل أن يسلم منه أحد.
لكن المؤمن يكره هذا من نفسه، ويقاومه ويدعو للمحسود.
وقد يستغل الحاسد خطأ المحسود فيشنع عليه ويعيره وينتقصه ويوهم أنه منتصر للحق والله أعلم بسريرته!
لكن هذا ليس مسوغا للمحسود في بقائه على خطئه.
لكن كثيرا من دعاوى الحسد= أوهام ووساوس، يهون بها الشيطانُ على المنتقَد ومحبيه: ما يكرهون سماعه من نقد أقوالهم وأفعالهم ولو كان حقا.
ويا لله كم من رجل أوغل في الباطل وتمادى في الجهالات والضلالات، ولم يلتفت لمن نصحه وانتقده وبين خطأه بمثل هذه الشبهات الشيطانية!
وللعلامة ابن رجب رحمه الله رسالة لطيفة نفيسة مهمة في هذه المسألة اسمها:
«الفرق بين النصيحة والتعيير»
وقد طبعت عدة طبعات، وهي كذلك موجودة في الشبكة.
مهم أن يقرأها كل شخص يَنتقد ويرد.
الخلق يتقلبون بنعمة (ستر الله) عليهم، ولو فضحهم ما طابت لهم الحياة.
فما أعظم فضله الله وإحسانه علينا!
أحسن الله بنا .. أن الخطايا لا تفوح
فإذا المستور منا .. بين ثوبيه فضوح
فما أعظم فضله الله وإحسانه علينا!
أحسن الله بنا .. أن الخطايا لا تفوح
فإذا المستور منا .. بين ثوبيه فضوح
قال النبي ﷺ: «لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين إلا رجل كان يصوم صوما=فليصمه».
متفق عليه.
أي من كان - مثلا - اعتاد أن يصوم الاثنين والخميس أو يصوم يوم إجازته وفراغه فوافق ذلك فلا بأس أن يصومهما.
وكذلك من كان عليه قضاء من رمضان الماضي.
متفق عليه.
أي من كان - مثلا - اعتاد أن يصوم الاثنين والخميس أو يصوم يوم إجازته وفراغه فوافق ذلك فلا بأس أن يصومهما.
وكذلك من كان عليه قضاء من رمضان الماضي.
قال النبي ﷺ: كل عمل ابن آدم يضاعف، الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله عز وجل: إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به يدع شهوته وطعامه من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه.
متفق عليه وهذا لفظ مسلم.
وفي رواية لهما: «ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك».
وفي رواية لهما: «والصيام جُنَّة، وإذا كان يوم صوم أحدكم= فلا يرفُث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله، فليقل إني امرؤ صائم».
يرفث: يقول فحشا.
يصخب: يخاصم ويصيح.
وفي رواية: «الصوم جُنَّة من النار» وفي رواية «الصوم جنة ما لم يخرقها»، قال الدارمي يعني بالغيبة، وبوب عليه: «باب الصائم يغتاب= فيخرق صومه».
وذكره أبو داود في باب: «الغيبة للصائم».
قال النبي ﷺ : «من قام رمضان إيمانا واحتسابا=غفر له ما تقدم من ذنبه».
متفق عليه.
وقال النبي ﷺ : «من صام رمضان، إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه»
متفق عليه.
وقال ﷺ : «من قام مع الإمام حتى ينصرف= كتب له قيام ليلة». صححه جماعة من أهل العلم.
في الصحيحين عن النبي ﷺ «إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين».
فلنفتح صفحة جديدة بقلوب مقبلة تائبة راجية للعفو، فهذا شهر رمضان شهر البر والخير والرحمة والمغفرة؛ فيحسن بالمسلم أن يخلو بنفسه دقائق يخطط فيها لاستثمار هذا الموسم أكمل استثمار.
فمن عظيم منة الله علينا أن بقينا إلى رمضان؛ فمن ستكون صحيفته عامرة بصنوف الخير: صلاة، صيام، قيام، صدقة، قراءة، ذكر، صلة، عمرة، أمر بالمعروف..
ومباركم عليكم إدراك شهر الخيرات والفضائل، ووفقنا الله جميعا لاغتنامه والمسابقة فيه بأنواع الطاعات،
ففي ذلك فليتنافس المتنافسون، فليت شعري من الموفق والمقبول؟!
متفق عليه وهذا لفظ مسلم.
وفي رواية لهما: «ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك».
وفي رواية لهما: «والصيام جُنَّة، وإذا كان يوم صوم أحدكم= فلا يرفُث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله، فليقل إني امرؤ صائم».
يرفث: يقول فحشا.
يصخب: يخاصم ويصيح.
وفي رواية: «الصوم جُنَّة من النار» وفي رواية «الصوم جنة ما لم يخرقها»، قال الدارمي يعني بالغيبة، وبوب عليه: «باب الصائم يغتاب= فيخرق صومه».
وذكره أبو داود في باب: «الغيبة للصائم».
قال النبي ﷺ : «من قام رمضان إيمانا واحتسابا=غفر له ما تقدم من ذنبه».
متفق عليه.
وقال النبي ﷺ : «من صام رمضان، إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه»
متفق عليه.
وقال ﷺ : «من قام مع الإمام حتى ينصرف= كتب له قيام ليلة». صححه جماعة من أهل العلم.
في الصحيحين عن النبي ﷺ «إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين».
فلنفتح صفحة جديدة بقلوب مقبلة تائبة راجية للعفو، فهذا شهر رمضان شهر البر والخير والرحمة والمغفرة؛ فيحسن بالمسلم أن يخلو بنفسه دقائق يخطط فيها لاستثمار هذا الموسم أكمل استثمار.
فمن عظيم منة الله علينا أن بقينا إلى رمضان؛ فمن ستكون صحيفته عامرة بصنوف الخير: صلاة، صيام، قيام، صدقة، قراءة، ذكر، صلة، عمرة، أمر بالمعروف..
ومباركم عليكم إدراك شهر الخيرات والفضائل، ووفقنا الله جميعا لاغتنامه والمسابقة فيه بأنواع الطاعات،
ففي ذلك فليتنافس المتنافسون، فليت شعري من الموفق والمقبول؟!
قال النبي ﷺ: من قام رمضان إيمانا واحتسابا= غفر له ما تقدم من ذنبه. متفق عليه.
وقال ﷺ: من قام مع الإمام حتى ينصرف= كتب له قيام ليلة. صححه جمع من أهل العلم.
وقال ﷺ: من قام مع الإمام حتى ينصرف= كتب له قيام ليلة. صححه جمع من أهل العلم.
قال ابن تيمية: قراءة القرآن في التراويح؛ مستحب باتفاق أئمة المسلمين؛
بل من أجَلّ مقصود التراويح: قراءة القرآن فيها؛ ليسمع المسلمون كلام الله
وقال جمع من العلماء: يستحب ألا تنقص القراءة في التراويح عن ختمة في شهر رمضان؛ ليسمع الناس جميع القرآن.
لذلك ينبغي للأئمة أن يحتسبوا في إسماع الناس كلام الله،
وينبغي للمصلين أن يحتسبوا في سماعه وأن يصبروا، وأن يكونوا عونا للإمام على الخير.
بل من أجَلّ مقصود التراويح: قراءة القرآن فيها؛ ليسمع المسلمون كلام الله
وقال جمع من العلماء: يستحب ألا تنقص القراءة في التراويح عن ختمة في شهر رمضان؛ ليسمع الناس جميع القرآن.
لذلك ينبغي للأئمة أن يحتسبوا في إسماع الناس كلام الله،
وينبغي للمصلين أن يحتسبوا في سماعه وأن يصبروا، وأن يكونوا عونا للإمام على الخير.
كان النبي ﷺ إذا سلم من الوتر قال: «سبحان الملك القدوس»، ثلاث مرات،
ويرفع صوته بالثالثة.
رواه أحمد والنسائي وغيرهما، وهو حديث صحيح.
ويرفع صوته بالثالثة.
رواه أحمد والنسائي وغيرهما، وهو حديث صحيح.
من كان (مقيما) في بلد أعلن فيه أن غدا رمضان= فعليه أن يصوم مع جماعة المسلمين هناك، ولا يتركهم لأجل بلده الأصلي، فإن اختلفوا فليكن مع الأكثر.
قال الترمذي ـ بعد حديث: «الصوم يوم تصومون..» ـ :«وفسر بعض أهل العلم هذا الحديث، فقال: إنما معنى هذا أن الصوم والفطر مع الجماعة وعظم الناس».
قال الترمذي ـ بعد حديث: «الصوم يوم تصومون..» ـ :«وفسر بعض أهل العلم هذا الحديث، فقال: إنما معنى هذا أن الصوم والفطر مع الجماعة وعظم الناس».
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «إذا صلى قيام رمضان؛ فإن قنت جميع الشهر، أو نصفه الأخير، أو لم يقنت بحال= فقد أحسن».
وسبب الخلاف أنه لم يصح أن النبي ﷺ قنت في الوتر، لكن ثبت القنوت في الوتر عن بعض الصحابة،
وثبت تركه عن آخرين منهم،
وثبت عن بعضهم القنوت في النصف الأخير من رمضان.
فلهذا: الأمر واسع.
وسبب الخلاف أنه لم يصح أن النبي ﷺ قنت في الوتر، لكن ثبت القنوت في الوتر عن بعض الصحابة،
وثبت تركه عن آخرين منهم،
وثبت عن بعضهم القنوت في النصف الأخير من رمضان.
فلهذا: الأمر واسع.
قال النبي ﷺ: «تسحروا فإن في السحور بركة». متفق عليه.
وقال ﷺ: «تسحروا ولو بجرعة ماء».
وقال ﷺ: «نعم سحور المؤمن التمر».
صححهما ابن حبان وغيره.
وقال ﷺ: «تسحروا ولو بجرعة ماء».
وقال ﷺ: «نعم سحور المؤمن التمر».
صححهما ابن حبان وغيره.
في مسلم عن حذيفة لما صلى مع النبي ﷺ قال: «إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ».
وجاء نحوه من حديث عائشة وعوف بن مالك رضي الله عنهم.
فهذا فعل حسن مشروع للمصلي، خاصة في النفل،
أما الفريضة فقال ابن قدامة في «المغني» 2/239: «لا يستحب ذلك في الفريضة؛ لأنه لم ينقل عن النبي ﷺ في فريضة، مع كثرة من وصف قراءته فيها».
.
وجاء نحوه من حديث عائشة وعوف بن مالك رضي الله عنهم.
فهذا فعل حسن مشروع للمصلي، خاصة في النفل،
أما الفريضة فقال ابن قدامة في «المغني» 2/239: «لا يستحب ذلك في الفريضة؛ لأنه لم ينقل عن النبي ﷺ في فريضة، مع كثرة من وصف قراءته فيها».
.
قال الله عز وجل: (وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها)، وقال تعالى: (ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قِبلتك).
ترك الإيمان والحق في كثير من الأحيان ليس بسبب خفاء أدلته، ولكنه بسبب أهواء في نفوس المعرضين.
ونأخذ من هذا:
أن ننتبه لمن نحاور -ولو كان مسلما - فقد يكون جدليا، لو أتيته بكل دليل وحجة، فلن يقتنع، وسيأخذك يمينا وشمالا.. فاحفظ وقتك وراحة بالك ودعه.
ترك الإيمان والحق في كثير من الأحيان ليس بسبب خفاء أدلته، ولكنه بسبب أهواء في نفوس المعرضين.
ونأخذ من هذا:
أن ننتبه لمن نحاور -ولو كان مسلما - فقد يكون جدليا، لو أتيته بكل دليل وحجة، فلن يقتنع، وسيأخذك يمينا وشمالا.. فاحفظ وقتك وراحة بالك ودعه.
العناية بصلاة الفجر وتطبيق سننها؛ والقراءة بنحو طوال المفصل= سنة في رمضان وغيره، قال الله تعالى: (وقرآنَ الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا).
وقال النبي ﷺ: «ﺗﺠﺘﻤﻊ ﻣﻼﺋﻜﺔ اﻟﻠﻴﻞ ﻭﻣﻼﺋﻜﺔ اﻟﻨﻬﺎﺭ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ اﻟﺼﺒﺢ»
قاﻝ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ: اﻗﺮءﻭا ﺇﻥ ﺷﺌﺘﻢ: {ﻭﻗﺮﺁﻥ اﻟﻔﺠﺮ ﺇﻥ ﻗﺮﺁﻥ اﻟﻔﺠﺮ ﻛﺎﻥ ﻣﺸﻬﻮﺩا}. متفق عليه.
قال نحاة البصرة: (وقرآنَ الفجر) منصوب على الإغراء، أي: عليك بقرآن الفجر.
وسميت صلاة الفجر (قرآن) من بين الصلوات= لطول القراءة فيها.
.
وقال النبي ﷺ: «ﺗﺠﺘﻤﻊ ﻣﻼﺋﻜﺔ اﻟﻠﻴﻞ ﻭﻣﻼﺋﻜﺔ اﻟﻨﻬﺎﺭ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ اﻟﺼﺒﺢ»
قاﻝ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ: اﻗﺮءﻭا ﺇﻥ ﺷﺌﺘﻢ: {ﻭﻗﺮﺁﻥ اﻟﻔﺠﺮ ﺇﻥ ﻗﺮﺁﻥ اﻟﻔﺠﺮ ﻛﺎﻥ ﻣﺸﻬﻮﺩا}. متفق عليه.
قال نحاة البصرة: (وقرآنَ الفجر) منصوب على الإغراء، أي: عليك بقرآن الفجر.
وسميت صلاة الفجر (قرآن) من بين الصلوات= لطول القراءة فيها.
.
الفطر في صوم رمضان بلا عذر= من كبائر الذنوب.
ومن استزله الشيطان فأفطر بلا عذر؛ فليبادر بالتوبة،
وعليه: أن يمسك بقية النهار،
وأن يصوم يوما مكانه،
وأن يعمل صالحا.
هذا إذا كان فطره بغير الجماع،
وأما إن كان بالجماع فالجماع (في الفرج) يفسد الصوم ولو لم ينزل، ومن استزله الشيطان= فليتب إلى الله
وعليه كفارة: عتق رقبة؛ فإن لم يجد=
فصيام شهرين متتابعين،
فإن لم يستط فإطعام 60 مسكينا، لكل مسكين نصف صاع، ونصف الصاع يعادل 1050 جرام من الرز تقريبا.
والمرأة إذا كانت مطاوِعة له (غير مكرهة)= فعليها كفارة مثل كفارة
الرجل، عند أكثر العلماء.
.
ومن استزله الشيطان فأفطر بلا عذر؛ فليبادر بالتوبة،
وعليه: أن يمسك بقية النهار،
وأن يصوم يوما مكانه،
وأن يعمل صالحا.
هذا إذا كان فطره بغير الجماع،
وأما إن كان بالجماع فالجماع (في الفرج) يفسد الصوم ولو لم ينزل، ومن استزله الشيطان= فليتب إلى الله
وعليه كفارة: عتق رقبة؛ فإن لم يجد=
فصيام شهرين متتابعين،
فإن لم يستط فإطعام 60 مسكينا، لكل مسكين نصف صاع، ونصف الصاع يعادل 1050 جرام من الرز تقريبا.
والمرأة إذا كانت مطاوِعة له (غير مكرهة)= فعليها كفارة مثل كفارة
الرجل، عند أكثر العلماء.
.
الذكر المطلق
قد جاءت نصوص كثيرة ببيان فضائل أنواع من الذكر، كـ
لا حول ولا قوة إلا بالله
وسبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم
وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، والاستغفار
والصلاة على النبي ﷺ، وغيرها.
والعادة أن المسلم ينتبه للأذكار المقيدة؛ كأذكار الصباح والمساء والنوم ونحوها، لكنه= قد يغفل عن الأذكار المطلقة كهذه المذكورة، وربما مر عليه اليوم واليومان ولم يقلها؛ فلذلك من الحزم في اغتنام الفضائل أن نجعل لأنفسنا وِردا منها، بحسب فراغنا ونشاطنا.
والموفق من وفقه الله!
قد جاءت نصوص كثيرة ببيان فضائل أنواع من الذكر، كـ
لا حول ولا قوة إلا بالله
وسبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم
وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، والاستغفار
والصلاة على النبي ﷺ، وغيرها.
والعادة أن المسلم ينتبه للأذكار المقيدة؛ كأذكار الصباح والمساء والنوم ونحوها، لكنه= قد يغفل عن الأذكار المطلقة كهذه المذكورة، وربما مر عليه اليوم واليومان ولم يقلها؛ فلذلك من الحزم في اغتنام الفضائل أن نجعل لأنفسنا وِردا منها، بحسب فراغنا ونشاطنا.
والموفق من وفقه الله!
من السنة بعد الفجر
في صحيح مسلم عن جابر بن سمرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح، حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس قام..
وفي الصحيحين أن النبي ﷺ قال: «الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه، ما لم يحدث، تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه».
وقال الوليد بن مسلم: «رأيت الأوزاعي (من أتباع التابعين) يثبت في مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس، ويخبرنا عن السلف أن ذلك هديهم، فإذا طلعت الشمس؛ قام بعضهم إلى بعض، فأفاضوا إلى ذكر الله والتفقه في الدين».
«سير أعلام النبلاء» ١١٤/٧.
وقال ابن وهب: حدثني مسلمة بن علي عن الأوزاعي قال: «كان السلف إذا انصدع الفجر أو قبله شيئا كأنما على رؤوسهم الطير، مقبلين على أنفسهم، حتى لو أن حميما لأحدهم غاب عنه حينا ثم قدم ما التفت إليه، فلا يزالون كذلك حتى يكون قريبا من طلوع الشمس، ثم يقوم بعضهم إلى بعض فيتحلقون؛ فأول ما يفيضون فيه أمر معادهم وما هم صائرون إليه، ثم يتحولون الى الفقه والقرآن».
«الجامع» (١٤٨٧).
في صحيح مسلم عن جابر بن سمرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح، حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس قام..
وفي الصحيحين أن النبي ﷺ قال: «الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه، ما لم يحدث، تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه».
وقال الوليد بن مسلم: «رأيت الأوزاعي (من أتباع التابعين) يثبت في مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس، ويخبرنا عن السلف أن ذلك هديهم، فإذا طلعت الشمس؛ قام بعضهم إلى بعض، فأفاضوا إلى ذكر الله والتفقه في الدين».
«سير أعلام النبلاء» ١١٤/٧.
وقال ابن وهب: حدثني مسلمة بن علي عن الأوزاعي قال: «كان السلف إذا انصدع الفجر أو قبله شيئا كأنما على رؤوسهم الطير، مقبلين على أنفسهم، حتى لو أن حميما لأحدهم غاب عنه حينا ثم قدم ما التفت إليه، فلا يزالون كذلك حتى يكون قريبا من طلوع الشمس، ثم يقوم بعضهم إلى بعض فيتحلقون؛ فأول ما يفيضون فيه أمر معادهم وما هم صائرون إليه، ثم يتحولون الى الفقه والقرآن».
«الجامع» (١٤٨٧).
مسألة فقهية
إذا كان سبب جواز الفطر خفيا= فإنه يمنع المفطر من إظهار الفطر والمجاهرة به؛ لئلا يتهم وينكر عليه، كمسافر وصل إلى بلده نهارا -وقد أفطر في الطريق- فيمنع من إظهار الفطر في بلده.
أما إذا كان سبب الفطر ظاهرًا، كمسافر يَظهر سفره كالسائر في الخطوط الطويلة، أو حائض بين من يعلم حيضها، أو مريض علامة المرض ظاهرة عليه = فالأصح أنه لا يمنع من إظهاره.
والله أعلم.
.
إذا كان سبب جواز الفطر خفيا= فإنه يمنع المفطر من إظهار الفطر والمجاهرة به؛ لئلا يتهم وينكر عليه، كمسافر وصل إلى بلده نهارا -وقد أفطر في الطريق- فيمنع من إظهار الفطر في بلده.
أما إذا كان سبب الفطر ظاهرًا، كمسافر يَظهر سفره كالسائر في الخطوط الطويلة، أو حائض بين من يعلم حيضها، أو مريض علامة المرض ظاهرة عليه = فالأصح أنه لا يمنع من إظهاره.
والله أعلم.
.
قال الله تعالى: (وأن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم)
ينبغي أن نستحضر هذه القاعدة في التعامل مع الناس، خصوصا المعارف.
.
ينبغي أن نستحضر هذه القاعدة في التعامل مع الناس، خصوصا المعارف.
.
كم في قول الله عز وجل: ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا= فيضاعفه له أضعافا كثيرة﴾ من بديع الحث ولطيف الترغيب، وعظيم الوعد!
.
.