قناة عبدالرحمن السديس
23.4K subscribers
869 photos
217 videos
23 files
140 links
قناة علمية.
عبدالرحمن بن صالح السديس
الرياض.
‏تويتر https://x.com/assdais?t=bamsawh__YRgDV1YxYVNdQ&s=35
يوتيوب
https://youtube.com/@assdais?si=crAripvh6ZLH8bnv
Download Telegram
من أخلاق العلماء إذا أُنكِر عليهم

«التمهيد» لابن عبدالبر ٤٦٠/١٢.
قال علي بن الجهم:
هي النفسُ ما حمّلتها تتحملُ … وللدهرِ أيامٌ تجورُ وتعدلُ.

قال الثعالبي: «ومن عجيب شعره في الجودة والبراعة قوله من قصيدة:

هي النفسُ ما حمّلتها تتحملُ … وللدهرِ أيامٌ تجورُ وتعدلُ
وعاقبةُ الصبرِ الجميلِ جميلةٌ … وأفضلُ أخلاقِ الرجالِ التفضلُ
ولا عار أنْ زالت عن الحر نعمةٌ … ولكنّ عارا أن يزولَ التجملُ
».
«خاص الخاص» ١٢٤.


وأما قوله: «وللدهر أيام تجور وتعدل»؛

فقال أبو عمر ابن عبدالبر في توجيه ما جاء في الشعر من ذم الدهر..

قال: «وأشعارهم في هذا أكثر من أن تحصى، خرجت كلها على المجاز والاستعارة، والمعروف من مذاهب العرب في كلامها؛ لأنهم يسمون الشيء، ويعبرون عنه بما يقرب منه وبما هو فيه، فكأنهم أرادوا ما ينزل بهم في الليل والنهار من مصائب الأيام، فجاء النهي عن ذلك تنزيها لله، لأنه الفاعل ذلك بهم في الحقيقة.
وجرى ذلك على الألسنة في الإسلام، وهم لا يريدون ذلك، ألا ترى أن المسلمين الخيار الفضلاء استعملوا ذلك في أشعارهم، على دينهم وإيمانهم، جريا في ذلك على عادتهم، وعلما بالمراد، وأن ذلك مفهوم معلوم لا يشكل على ذي لب».

«التمهيد» ٤١٦/١١.
النداء الإلهي في الثلث اﻵخر من الليل

يقول الله تعالى: «من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له..».
متفق عليه.

قال ابن القيم ناظما لهذا:

مَن ذاك يسألني فيُعطى سؤله ... من ذا يتوب إليّ من عصيان

من ذاك يسألني فأغفر ذنبه ... فأنا الودود الواسع الغفران

من ذا يريد شفاءه من سقمه ... فأنا القريب مجيب من ناداني

ذا شأنه سبحانه وبحمده ... حتى يكون الفجر فجرا ثانِ

«الكافية الشافية» (١٢١١-١٢١٤).
الليل الآن قصير، فمن أبى إلا السهر؛ فليواصل حتى يصلي الفجر،
أو يفعل الأسباب القادرة على إيقاظه،
ولا يكن من المصلين {الذين هم عن صلاتهم ساهون}.
{إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا}.
قال النبي ﷺ: «ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما:
اللهم أعط منفقا خلفا،
ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا».
متفق عليه.

المراد الممسك عن النفقة الواجبة عليه، كالزكاة، ونفقة من تلزمه نفقته؛ كزوجته وأولاده وضيفه.. 
أما من أمسك عن النفقة المستحبة؛ فلم يفعل ذنبا، حتى يستحق أن يدعى عليه بالتلف.
والله أعلم.
سنة في مخاطبة قوم أمهاتك

قال الإمام أحمد حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس: أن النبي ﷺ دخل على رجل من بني النجار يعوده، فقال له رسول الله ﷺ: يا خال، قل: لا إله إلا الله. فقال: أو خال أنا، أو عم؟
فقال النبي ﷺ : لا، بل خال، فقال له: قل: لا إله إلا هو، قال: خير لي؟ قال: نعم».

وسنده صحيح.

وبنو النجار من الأنصار: أخوال جده عبدالمطلب.

وهذا الأدب مستخدم عندنا إلى اليوم، يقول الرجل إذا لقي رجلا من أسرة أخواله أو أخوال أبيه أو أمه أو جده: أهلا بالخال ومرحبا.
معدة بمواصفات طاحونة


قال المقريزي في «المقفى الكبير» ٢١٦/٧ -في ترجمة الدميري صاحب كتاب «حياة الحيوان الكبرى»-:
«وكان حسن المحاضرة، جميل المعاشرة، كثير التواضع، متودّدا إلى الناس، محبّبا عندهم، غزير الدمعة، معتقدا فيه الخير.

وكان في شبيبته أكولا إلى الغاية، مفرط النهم، له في ذلك أخبار عجيبة، منها:
ما أخبر به الفقيه العالم صلاح الدين محمد ابن الأعمى الحنبليّ رحمه الله، قال: كنت أنا والكمال الدميريّ متجاورين بمدرسة الجماليّ [في] القاهرة، فجلسنا يوما لنأكل برقوقا [بخارى] فقلت له: لا ترم نواه من ههنا، لئلّا يقف علينا الذباب، ولكن ألقه هناك.
فقال لي: ما رميت نوى برقوق ولا خوخ ولا مشمش، ولكن آكل ذلك كلّه بنواه، فتعجّبت من ذلك! 
ومرّ لي زمن، فحدّثت بذلك صاحبنا أبا الطيّب ابن القويّ المدنيّ رحمه الله، فقال لي: أحدّثك عنه بأعجب من هذا، وهو أنّه جاور بالمدينة النبويّة، فأكل بحضوري صاع تمر بنواه!
ثمّ إنّه رحمه الله في آخر عمره لم يكن عنده من ذلك شيء، وكان يأكل أكلا معتدلا.
ثمّ أقام سنين يصوم الدهر.
وكان له نظم جيّد ومحفوظات كثيرة، سيّما في الحديث وأخبار الرواة. وبالجملة فلم يخلف بعده مثله في معناه».

وهذا أمر عجيب، وما أكثر العجائب في بني آدم!
والمعروف طبيا قديما وحديثا هو ما ذكر ابن القيم في «التبيان في أيمان القرآن» ص٤٧٠: «إذا عجزت [الأسنان] عن قطع شيءٍ وطحنه؛ عجزت المعدة عن إنضاجه وطبخه».

وفي الناس عجائب لا ينبغي التعويل عليها، فالذي لم يضر فلان قد يضرك ويقضي عليك!

فلا يغرنك قولهم: فلان من ٣٠ سنة يأكل كذا أو يشرب كذا، ولم يضره، فقد يكون لمعدته مواصفات طاحونة، ولستَ كذلك!
تغيير الشيب بغير السواد سنة

ومن فوائده: ألا يقع ما قال ابن المعتز:

ماتَ الهَوى مِنّي وَضاعَ شَبابي ..
وَقَضَيتُ مِن لَذّاتِهِ آرابي
وَإِذا أَرَدتُ تَصابِياً في مَجلِسٍ ..
فَالشَيبُ يَضحَكُ بي مَعَ الأَصحابِ👌
إذا انحنى المصلي لأخذ منديل، أتبطل صلاته؟

الصورة من كتاب «التمهيد» ١٢.
فخامة التعبير وأثره

{وقد أُخِذ ميثاقُكم} [الحديد: ٨]

قال ابن عطية في «المحرر الوجيز»: «قرأ أبو عمرو {أُخِذ} على بناء الفعل للمفعول..
والمخاطبةُ ببناء الفعل للمفعول أشدُّ غِلظا على المخاطب.
ونحوه قوله تعالى: {فاستقم كما أُمِرت
وكما تقول لامرىء: افعل كما قيل لك، فهو أبلغ من قولك: افعل ما قلت لك».
{كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى}

‏قال ابن تيمية رحمه الله: «غالب الخلق إنما يسلمون من فتنة الفسوق والعصيان؛ إذا لم يبتلوا بـ كثرة المال وعزة السلطان، كما يقال: (من العصمة ألا تقدر) ،
والسلامة من الذنوب في الذين لم يبتلوا؛ أكثر،
مع أن الابتلاء بالمال والسلطان إن سلم صاحبها؛ فهو أفضل من هذا الوجه ممن ليس له مثله».

«جامع المسائل» ٥٣/٩.

وقال: «والنفوس إذا كانت قادرة على كمال أغراضها؛ فلا تكاد تنصرف عنها، بخلاف ما إذا عجزت عن كمال أغراضها؛ فإن ذلك مما يدعوها إلى التوبة، كما يقال: (من العصمة أن لا تقدر)».

«الجواب الصحيح» ٥٣٩/٤.
القدح ليس علما، العلم جواب السؤال

قال ابن تيمية: «ومن المعلوم أن الاعتراض والقدح؛ ليس بعلم ولا فيه منفعة وأحسن أحوال صاحبه أن يكون بمنزلة العامي، وإنما العلم في جواب السؤال».
«الفتاوى» ٢٧/٤.

وقال: «والقدح في دليل المنازع -إن صح-؛ لا يوجب العلم بانتفاء قوله؛ إن لم يُقم على النفي دليل».
«التسعينية» ٩٠٩/٣.

وقال: «الأسولة والمعارضات الفاسدة التي يمكن أن يوردها بعض الناس على الأدلة؛ لا نهاية لها.
فإن هذا من باب الخواطر الفاسدة، وهذا لا يحصيه أحد إلا الله تعالى».
«درء التعارض» ١٦٢/٣.

وقال: «اعلم أنه ما من: حق ودليل إلا ويمكن أن يرد عليه شُبه سوفسطائية؛ فإن السفسطة: إما خيال فاسد، وإما مُعاندة للحق، وكلاهما؛ لا ضابط له؛ بل هو بحسب ما يخطر للنفوس من:
الخيالات الفاسدة، والمعاندات الجاحدة».
«شرح الأصبهانية» ص٦٠.

وقال: «والمعارضة تدل على فساد الحجة، لكن لا تحلها ولا تبين وجه فسادها».
«الصفدية» ص٣٩٠.

وقال: «العلم إنما يتم بصحة مقدماته، والجواب عن معارضاته؛ ليحصل وجود المقتضي وزوال المانع».
«الصفدية» ص٢٨٤.

‏وقال ابن القيم: «وإنما يعارض بينها من ضعفت بصيرته وإن كثر كلامه وكثرت شكوكه؛ فـالعلم أمر آخر، وراء الشكوك والإشكالات».
«شفاء العليل» ٨٥٢/٢.

وقال ابن العربي: «المبتدع إذا استدللت عليه؛ شغب عليك، وإذا دعوته إلى الاستدلال لم يجد إليه سبيلا».
«العواصم» ص٢٥١.

لذلك لا يهولنك ما يورده بعض الناس من اعتراضات على النصوص والأحكام؛ فعامته من جنس هذا.
و‏كل من كان له مشاركة في العلم؛ يستطيع أن يشغب على أي مسألة، كما أنه يستطيع أن يسوغ أي مسألة بأنواع من التسويغات، التي يعلم أهل العلم زيفَها وهزالها، لكنها قد تروج على غيرهم.
لهذا لا تغتر بكثير مما يُقال، ودينك أغلى وأكرم من أن تتلقاه من غير الثقات.
.
ليس كل من وجد العلم قدر على التعبير عنه، والاحتجاج له، فالعلم شيء، وبيانه شيء آخر.

‏❍ قال ابن عقيل: «ليس حد العالم بأن يكون حاذقا بالجدل، فالعلم صناعة، والجدل صناعة، إلا أنه مادة الجدل، والمجادل يحتاج إلى العالم، والعالم لا يحتاج في علمه إلى المجادل كما يحتاج المجادل في جدله إلى العالم».
«الواضح في أصول الفقه» ٥١٠/١.

‏❍ وقال ابن تيمية: «ليس كل من وجد العلم قدر على التعبير عنه، والاحتجاج له، فالعلم شيء، وبيانه شيء آخر، والمناظرة عنه وإقامة دليله شيء ثالث، والجواب عن حجة مخالفه شيء رابع».
«جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية» ص٤٤.

‏❍ وقال ابن تيمية: «ليس كل من عرف الحق -إما بضرورة أو بنظر- أمكنه أن يحتج على من ينازعه بحجة تهديه أو تقطعه، فإن ما به يعرف الإنسان الحق نوع، وما به يعرفه به غیره نوع، وليس كل ما عرفه الإنسان أمكنه تعريف غيره به،
فلهذا كان النظر أوسع من المناظرة، فكل ما يمكن المناظرة به؛ يمكن النظر فيه، وليس كل ما يمكن النظر فيه؛ يمكن مناظرة كل أحد به».
«درء تعارض العقل والنقل» ١٧١/٧.

‏❍ وقال ابن القيم: «ما كل من وجد شيئا وعلمه وتيقنه؛ أحسن أن يستدل عليه ويقرره، ويدفع الشبه القادحة فيه، فهذا لون ووجوده لون..
وبالجملة: فما كل من علم شيئا؛ أمكنه أن يستدل عليه، ولا كل من أمكنه الاستدلال عليه؛ يحسن ترتيب الدليل وتقريره والجواب عن المعارض».
«مدارج السالكين» ٥٠٥/٤.

وقال أبو سعيد السيرافي للوزير ابن الفرات لما دعا أهل العلم الذين في مجلسه إلى أن ينتدب أحدهم لمناظرة متى بن يونس في المنطق، وأنهم أهل العلم والدين ويتعجب من إحجامهم..

‏❍ قال أبو سعيد: «اعذر أيها الوزير؛ فإن العلم المصون في الصدر، غير العلم المعروض في هذا المجلس، على الأسماع المصيخة، والعيون المحدقة، والعقول الحادة، والألباب الناقدة، لأن هذا يستصحب الهيبة، والهيبة مَكسرة، ويجتلب الحياء، والحياء مغلبة، وليس البِراز في معركة خاصة، كالمصاع في بقعة عامة».
«الإمتاع والمؤانسة» ١٠٨/١.
لله در ‌علي ‌بن ‌الجهم؛ إذ تفرد بذكر إغماد ‌السيف وسله

قال الثعالبي في «تحسين القبيح وتقبيح الحسن» ص٢٦: «كان ‌المبرد يقول: لله در ‌علي ‌بن ‌الجهم؛ إذ تفرد بذكر إغماد ‌السيف وسله».

إذ شبه نفسه حين حُبس بالسيف إذا أغمد، فقال:
قالت حبست، فقلت ليس بضائري … حبسي، وأي مهند لا يغمد.

وشبه نفسه إذ صُلب عاريا بالسيف المسلول
ما ضره أن بز عنه لباسه … فالسيف أهول ما يرى مسلولا.

وفي «طبقات الشعراء» لابن المعتز ص٣٢١:
«حدثني ابن أبي فنن قال: حدثني أبو عبدالله اليحصبي قال: لما قال علي بن الجهم وهو محبوس كلمته التي يخاطب فيها المتوكل: قالت:
حُبست فقلت ليس بضائري … حبسي، وأي مهند لا يغمدُ
ثم قال حين صلب:
ما ضره أن بز عنه لباسه … فالسيف أهول ما يرى مسلولا؛
حكموا له بأنه أشعر الناس، فأذعنت له الشعراء وهابته الأمراء»!.
مناظرة ظريفة بين الباقلاني والهاروني! 

في «وفيات الأعيان» ٤/ ۲٦۹
في ترجمة أبي بكر الباقلاني:
«وكان كثير التطويل في المناظرة مشهورا بذلك عند الجماعة، وجرى يوما بينه وبين أبي سعيد الهاروني مناظرة، فأكثر القاضي أبو بكر المذكور فيها الكلام، ووسع العبارة، وزاد في الإسهاب، ثم التفت إلى الحاضرين،
وقال: اشهدوا علي أنه إن أعاد ما قلت لا غير= لم أطالبه بالجواب!
فقال الهاروني:
 اشهدوا علي أنه إن أعاد كلام نفسه سلمت له ما قال!».
قاعدة الحديث إذا سيق لبيان حكم فلا يعارض باستنباط من نص لم يسق له

قال ابن رجب: «وهذه قاعدة مطردة، وهي: أنا إذا وجدنا حديثا صحيحا صريحا في حكم من الأحكام، فإنه لا يرد باستنباط من نص آخر لم يسق لذلك المعنى بالكلية.
فلا تُردّ أحاديث تحريم صيد المدينة بما يستنبط من حديث ‌النغير، 
ولا أحاديث توقيت صلاة العصر الصريحة بحديث: «مثلكم فيما خلا قبلكم من الأمم كمثل رجل استأجر أجراء» الحديثَ،
ولا أحاديث: «ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة» بقوله: «فيما سقت السماء العشر».
وقد ذكر الشافعي أن هذا لم يُسق لبيان قدر ما يجب منه الزكاة، بل لبيان قدر الزكاة، وما أشبه هذا».

«فتح الباري لابن رجب» ١٥٦/٦.
وتحبون المال حبا جما

قال النبي ﷺ : «إن لكل أمة فتنة، وإن فتنة أمتي المال».

رواه أحمد، وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم.
لماذا ينسب بعض الأشراف والحكام لأمهاتهم؟

من كتاب الجاحظ «البرصان والعرجان».
فائدة للمحققين: الاقتصار على موضع الشاهد من الآية وترك حرف العطف عند الاستدلال

من «مفتاح دار السعادة» بتحقيق المحقق الفذ البارع د. عبدالرحمن قائد -حفظه الله-
وهو من المحققين القلة، الذين أحرص على قراءة كل حاشية يكتبها.
أعلى العلوم وأشرفها

بعض طلاب العلم الشرعي قد يجلس مع من يتحدث عن كتب الفلسفة والكلام والفكر والروايات.. فيحس بضيق ونقص لقلة علمه بها! 

يا أخي الكريم لا تحزن!
فما آتاك الله خير مما آتاهم، وعلمك أفضل من علومهم؛ هو ميراث الأنبياء.


‏❍ قال ابن تيمية: «العلم الممدوح الذي دل عليه الكتاب والسنة؛ هو العلم الذي ورَّثته الأنبياء».
«الفتاوى» ٣٩٦/١١.

‏❍ وقال أيضا: «العلم الأعلى؛ هو العلم بالأعلى.. والعلم به تعالى؛ سيد جميع العلوم، وهو أصل لها».
«جامع المسائل» ٢٦٨/٥.

‏❍ وقال أيضا: «العلم الأعلى هو العلم بالله، والله هو الأعلى على كل شيء من كل وجه، كما قال سبحانه: {سبح اسم ربك الأعلى}، فالعلم به أعلى العلوم، وإرادة وجهه أفضل الإرادات، ومحبته أفضل المحبات».
«الرد على الشاذلي» ص٢٤٢.
من أدب السلام

‏السنة أن يسلم المار على الجالس، ويسلم الداخل على من في المكان..

لكن لا يصلح أن يقال لمن مر أو دخل ولم يسلم:
السلام سنة!
أو: وعليكم السلام!

فهذا توبيخ، فقد يكون له عذر من انشغال بال، أو نسيان، أو جهل ونحو ذلك..

والأفضل أن تسلم أنت عليه، ‏فلا بأس أن يسلم الجالس على المار إذا لم يسلم المار، أو الجالس على الداخل..

وبذلك تحصل فضيلة السلام، وتنبيهه وتعليمه برفق.