عبء جمع الكتب
كثير من الكتب مادتها مكررة، فليس فيها زيادة تحقيق ولا حسن عرض، ولا زيادة علم عما كتب في الموضوع، وإنما هي عبء على مالك، ومكتبتك، ووقتك.
والعمر قصير فلو قضيته كله في القراءة، فلن تقرأ أكثرها.
فعليك بأهم ما كتب في كل فن من فنون العلم.
واحرص على اقتناء أجود طبعاته.
وقد تجد في المكتبات طبعات كثيرة للكتاب الواحد، فاحذر من الطبعات التجارية والمسروقة، لأنها سيئة.
وهناك دور مشهورة أكثر مطبوعاتها مسروقة وسيئة، وأشخاص كذلك، فلا تضيع مالك في طبعات هزيلة، واحرص على الطبعات الجيدة، ولو زاد ثمنها.
كثير من الكتب مادتها مكررة، فليس فيها زيادة تحقيق ولا حسن عرض، ولا زيادة علم عما كتب في الموضوع، وإنما هي عبء على مالك، ومكتبتك، ووقتك.
والعمر قصير فلو قضيته كله في القراءة، فلن تقرأ أكثرها.
فعليك بأهم ما كتب في كل فن من فنون العلم.
واحرص على اقتناء أجود طبعاته.
وقد تجد في المكتبات طبعات كثيرة للكتاب الواحد، فاحذر من الطبعات التجارية والمسروقة، لأنها سيئة.
وهناك دور مشهورة أكثر مطبوعاتها مسروقة وسيئة، وأشخاص كذلك، فلا تضيع مالك في طبعات هزيلة، واحرص على الطبعات الجيدة، ولو زاد ثمنها.
مشاركة من عبد الرحمن السديس على +Google
https://plus.google.com/106546986530401862849/posts/KAVp7xba4Km
اغلق هذا الموقع 👆 ووجدت هذا الأخ جزاه الله خيرا نشرها في الألوكة 👇
المجلس العلمي
https://majles.alukah.net/showthread.php?t=151530
https://plus.google.com/106546986530401862849/posts/KAVp7xba4Km
اغلق هذا الموقع 👆 ووجدت هذا الأخ جزاه الله خيرا نشرها في الألوكة 👇
المجلس العلمي
https://majles.alukah.net/showthread.php?t=151530
Workspace Updates Blog
Google Workspace Updates: New community features for Google Chat and an update on Currents
في صحيح مسلم عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سئل النبي ﷺ أي المسلمين خير؟
قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده».
وفي لفط له: «أي المسلمين أفضل؟..».
وفي حديث جابر رضي الله عنه قال سمعت النبي ﷺ يقول: «أسلم المسلمين إسلاما من سلم المسلمون من لسانه ويده». صححه ابن حبان.
وفي لفظ: «أكمل المؤمنين من سلم..».
رواه الحاكم وصححه.
بعضهم ترجو أن يكون مشروعه في الحياة أن يكف شره عن الناس!
قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده».
وفي لفط له: «أي المسلمين أفضل؟..».
وفي حديث جابر رضي الله عنه قال سمعت النبي ﷺ يقول: «أسلم المسلمين إسلاما من سلم المسلمون من لسانه ويده». صححه ابن حبان.
وفي لفظ: «أكمل المؤمنين من سلم..».
رواه الحاكم وصححه.
بعضهم ترجو أن يكون مشروعه في الحياة أن يكف شره عن الناس!
عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: أمرني خليلي ﷺ بسبع: «أمرني بحب المساكين، والدنو منهم،
وأمرني أن أنظر إلى من هو دوني، ولا أنظر إلى من هو فوقي،
وأمرني أن أصل الرحم وإن أدبرت،
وأمرني أن لا أسأل أحدا شيئا،
وأمرني أن أقول بالحق وإن كان مرا،
وأمرني أن لا أخاف في الله لومة لائم،
وأمرني أن أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنهن من كنز تحت العرش».
رواه أحمد -واللفظ له- وصححه ابن حبان.
وأمرني أن أنظر إلى من هو دوني، ولا أنظر إلى من هو فوقي،
وأمرني أن أصل الرحم وإن أدبرت،
وأمرني أن لا أسأل أحدا شيئا،
وأمرني أن أقول بالحق وإن كان مرا،
وأمرني أن لا أخاف في الله لومة لائم،
وأمرني أن أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنهن من كنز تحت العرش».
رواه أحمد -واللفظ له- وصححه ابن حبان.
كتاب «الخلافيات» للبيهقي في الطبعة الجديدة ناقص
https://plus.google.com/106546986530401862849/posts/Zq2bNLDtTQV
https://plus.google.com/106546986530401862849/posts/Zq2bNLDtTQV
تنبيهات في جمع الصلاة لأجل المطر
http://saaid.org/Doat/sudies/81.htm
وفيه نقلٌ مهم عن الإمام الليث بن سعد
http://saaid.org/Doat/sudies/81.htm
وفيه نقلٌ مهم عن الإمام الليث بن سعد
كتب التاريخ وكتب الأدب ك «الأغاني» ونحوها= يكثر فيها الكذب والحكايات الفاجرة، كان فجرة الإخباريين يضعون تلك الحكايات لأغراض منها:
دفع الملامة عن أنفسهم، يقولون ليس هذا العيب خاصاً بنا بل كان من قبلنا كذلك حتى المشهورون بالفضل.
ومنها: ترويج الفجور والدعاية إليه؛ ليكثر أهله= فيجد الداعي مساعدين عليه ويقوي عذره.
ومنها: ترغيب الأمراء والأغنياء في الفجور وتشجيعهم عليه= ليجد الدعاة المتأدبون مراعي خصبة يتمتعون فيها بلذاتهم وشهواتهم.
ومنها: التقرب إلى الأمراء والأغنياء بالحكايات الفاجرة التي يلذ لهم سماعها إلى غير ذلك.
وما يوجد في تلك الكتب من الصدق، إنما يصور طائفة مخصوصة كالأمراء المترفين والشعراء والأدباء ونحوهم.
العلامة المعلمي رحمه الله في «التنكيل» 1/44.
دفع الملامة عن أنفسهم، يقولون ليس هذا العيب خاصاً بنا بل كان من قبلنا كذلك حتى المشهورون بالفضل.
ومنها: ترويج الفجور والدعاية إليه؛ ليكثر أهله= فيجد الداعي مساعدين عليه ويقوي عذره.
ومنها: ترغيب الأمراء والأغنياء في الفجور وتشجيعهم عليه= ليجد الدعاة المتأدبون مراعي خصبة يتمتعون فيها بلذاتهم وشهواتهم.
ومنها: التقرب إلى الأمراء والأغنياء بالحكايات الفاجرة التي يلذ لهم سماعها إلى غير ذلك.
وما يوجد في تلك الكتب من الصدق، إنما يصور طائفة مخصوصة كالأمراء المترفين والشعراء والأدباء ونحوهم.
العلامة المعلمي رحمه الله في «التنكيل» 1/44.
من فقه البِّر
سأل المروذي الإمام أحمد عمَّن: يطلب العلم وتأذن له والدته -وهو يعلم أن المقام أحب إليها-؟
فقال: «إن كان جاهلا لا يدري كيف يطلق ولا يصلي= فطلب العلم أحب إلي، وإن كان قد عرف= فالمقام عليها أحب إلي».
«الفروع» 2/341.
وطلب العلم من أفضل الأعمال الصالحة، ومع هذا قدم بقاءه مع أمه مع إذنها.
فكذلك كل سفر لتطوع حج أو عمرة أو دعوة أو ما دونه من المباحات= يكون البقاء معها أفضل وإن أذنت له بالسفر إن كان يعلم أنها تحب بقاءه عندها.
سأل المروذي الإمام أحمد عمَّن: يطلب العلم وتأذن له والدته -وهو يعلم أن المقام أحب إليها-؟
فقال: «إن كان جاهلا لا يدري كيف يطلق ولا يصلي= فطلب العلم أحب إلي، وإن كان قد عرف= فالمقام عليها أحب إلي».
«الفروع» 2/341.
وطلب العلم من أفضل الأعمال الصالحة، ومع هذا قدم بقاءه مع أمه مع إذنها.
فكذلك كل سفر لتطوع حج أو عمرة أو دعوة أو ما دونه من المباحات= يكون البقاء معها أفضل وإن أذنت له بالسفر إن كان يعلم أنها تحب بقاءه عندها.
قال ﷲ ﷻ لنبيه ﷺ: ﴿واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك﴾
وظن بعض الفضلاء أنه في مأمن من أن يفتنه أهل الفسق والنفاق؛ فلم يحذر؛ ففتنوه!
وقد تفنن الفساق والمنافقون في تمرير أهوائهم من خلال:
غفلة بعض الفضلاء وسذاجتهم،
واتباع آخرين للهوى ورغبتهم فيما عندهم من الدنيا.
والموفق من حفظه الله.
وظن بعض الفضلاء أنه في مأمن من أن يفتنه أهل الفسق والنفاق؛ فلم يحذر؛ ففتنوه!
وقد تفنن الفساق والمنافقون في تمرير أهوائهم من خلال:
غفلة بعض الفضلاء وسذاجتهم،
واتباع آخرين للهوى ورغبتهم فيما عندهم من الدنيا.
والموفق من حفظه الله.
تأمل
تكررت قصة نبي الله لوط عليه السلام في القرآن، وتنوع سياقها، وفيها كلها تقرير أن قومه كفروا به، وأنه لم يؤمن به إلا أهل بيته سوى امرأته.
﴿وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون * فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين﴾ [الأعراف: ٨٢-٨٣]
﴿فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين * فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين﴾ [الذاريات: ٣٥-٣٦]
وأعظم منها؛ ما قصه الله عن نوح عليه السلام: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون﴾ [العنكبوت: ١٤].
واجتهد في دعوتهم كل هذه المدة بشتى الطرق، ﴿قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهار} -إلى قوله- {ثم إني دعوتهم جهارا * ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا﴾ [نوح: ٥-١٠]
لكنهم كذبوه ﴿وما آمن معه إلا قليل﴾ [هود: ٤٠].
وأعجب من ذلك، قول النبي ﷺ قال: «عُرضت علي الأمم، فجعل يمر النبي معه الرجل، والنبي معه الرجلان، والنبي معه الرهط، والنبي ليس معه أحد!». متفق عليه.
أي: لم يؤمن به أحد من قومه!
ومنه تعرف بطلان دعوى أن انتشار الكفر والفسق؛ بسبب قصور الخطاب الديني ونحوها من العبارات، التي تروج بين فينة وأخرى.
وقد ذكرت لك أمثلة لأمم كفرت بدعوة تولاها خير الدعاة، وأفصحهم، وأنصحهم، وأكملهم عقلا، مع ما أيديهم الله به من الآيات، والناس هم الناس، والطبيعة واحدة، ﴿أتواصوا به بل هم قوم طاغون﴾.
وإنما نتج هذا القول عن جهل أو خبث بقصد الطعن بالدين أو حملته.
وإنما فسق الفاسق وكفر الكافر لأسباب أخرى، من أهمها: ما في نفوسهم من الخبث، والكبر، وسائر الأهواء.
ولا يعني هذا أنه لا يوجد تقصير أو أخطاء من دعاة الخير، لكن الشأن في جعله السبب في انتشار الفسق والضلال والطعن في الدعاة ولمز دعوة الحق وتشويهها.
قال الله تبارك وتعالى: ﴿سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين﴾ [الأعراف: ١٤٦].
تكررت قصة نبي الله لوط عليه السلام في القرآن، وتنوع سياقها، وفيها كلها تقرير أن قومه كفروا به، وأنه لم يؤمن به إلا أهل بيته سوى امرأته.
﴿وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون * فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين﴾ [الأعراف: ٨٢-٨٣]
﴿فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين * فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين﴾ [الذاريات: ٣٥-٣٦]
وأعظم منها؛ ما قصه الله عن نوح عليه السلام: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون﴾ [العنكبوت: ١٤].
واجتهد في دعوتهم كل هذه المدة بشتى الطرق، ﴿قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهار} -إلى قوله- {ثم إني دعوتهم جهارا * ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا﴾ [نوح: ٥-١٠]
لكنهم كذبوه ﴿وما آمن معه إلا قليل﴾ [هود: ٤٠].
وأعجب من ذلك، قول النبي ﷺ قال: «عُرضت علي الأمم، فجعل يمر النبي معه الرجل، والنبي معه الرجلان، والنبي معه الرهط، والنبي ليس معه أحد!». متفق عليه.
أي: لم يؤمن به أحد من قومه!
ومنه تعرف بطلان دعوى أن انتشار الكفر والفسق؛ بسبب قصور الخطاب الديني ونحوها من العبارات، التي تروج بين فينة وأخرى.
وقد ذكرت لك أمثلة لأمم كفرت بدعوة تولاها خير الدعاة، وأفصحهم، وأنصحهم، وأكملهم عقلا، مع ما أيديهم الله به من الآيات، والناس هم الناس، والطبيعة واحدة، ﴿أتواصوا به بل هم قوم طاغون﴾.
وإنما نتج هذا القول عن جهل أو خبث بقصد الطعن بالدين أو حملته.
وإنما فسق الفاسق وكفر الكافر لأسباب أخرى، من أهمها: ما في نفوسهم من الخبث، والكبر، وسائر الأهواء.
ولا يعني هذا أنه لا يوجد تقصير أو أخطاء من دعاة الخير، لكن الشأن في جعله السبب في انتشار الفسق والضلال والطعن في الدعاة ولمز دعوة الحق وتشويهها.
قال الله تبارك وتعالى: ﴿سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين﴾ [الأعراف: ١٤٦].
تعليق على خطأ من اشترط في الدليل أن يكون
<unknown>
تعليق صوتي ⬆️ على خطأ في الاستدلال، واشتراطات للدليل تطلق غالبا مع الفتوى الضعيفة أو الشاذة، ويخوض فيها بعض العامة.
الحسد: الأسى على ما عند المحسود من نعمة وتمني زوالها.
وهو عمل قلبي.
وقل أن يسلم منه أحد.
لكن المؤمن يكره هذا من نفسه، ويقاومه ويدعو للمحسود.
وقد يستغل الحاسد خطأ المحسود فيشنع عليه ويعيره وينتقصه ويوهم أنه منتصر للحق والله أعلم بسريرته!
لكن هذا ليس مسوغا للمحسود في بقائه على خطئه.
لكن كثيرا من دعاوى الحسد= أوهام ووساوس، يهون بها الشيطانُ على المنتقَد ومحبيه: ما يكرهون سماعه من نقد أقوالهم وأفعالهم ولو كان حقا.
ويا لله كم من رجل أوغل في الباطل وتمادى في الجهالات والضلالات، ولم يلتفت لمن نصحه وانتقده وبين خطأه بمثل هذه الشبهات الشيطانية!
وللعلامة ابن رجب رحمه الله رسالة لطيفة نفيسة مهمة في هذه المسألة اسمها:
«الفرق بين النصيحة والتعيير»
وقد طبعت عدة طبعات، وهي كذلك موجودة في الشبكة.
مهم أن يقرأها كل شخص يَنتقد ويرد.
وهو عمل قلبي.
وقل أن يسلم منه أحد.
لكن المؤمن يكره هذا من نفسه، ويقاومه ويدعو للمحسود.
وقد يستغل الحاسد خطأ المحسود فيشنع عليه ويعيره وينتقصه ويوهم أنه منتصر للحق والله أعلم بسريرته!
لكن هذا ليس مسوغا للمحسود في بقائه على خطئه.
لكن كثيرا من دعاوى الحسد= أوهام ووساوس، يهون بها الشيطانُ على المنتقَد ومحبيه: ما يكرهون سماعه من نقد أقوالهم وأفعالهم ولو كان حقا.
ويا لله كم من رجل أوغل في الباطل وتمادى في الجهالات والضلالات، ولم يلتفت لمن نصحه وانتقده وبين خطأه بمثل هذه الشبهات الشيطانية!
وللعلامة ابن رجب رحمه الله رسالة لطيفة نفيسة مهمة في هذه المسألة اسمها:
«الفرق بين النصيحة والتعيير»
وقد طبعت عدة طبعات، وهي كذلك موجودة في الشبكة.
مهم أن يقرأها كل شخص يَنتقد ويرد.
الخلق يتقلبون بنعمة (ستر الله) عليهم، ولو فضحهم ما طابت لهم الحياة.
فما أعظم فضله الله وإحسانه علينا!
أحسن الله بنا .. أن الخطايا لا تفوح
فإذا المستور منا .. بين ثوبيه فضوح
فما أعظم فضله الله وإحسانه علينا!
أحسن الله بنا .. أن الخطايا لا تفوح
فإذا المستور منا .. بين ثوبيه فضوح
قال النبي ﷺ: «لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين إلا رجل كان يصوم صوما=فليصمه».
متفق عليه.
أي من كان - مثلا - اعتاد أن يصوم الاثنين والخميس أو يصوم يوم إجازته وفراغه فوافق ذلك فلا بأس أن يصومهما.
وكذلك من كان عليه قضاء من رمضان الماضي.
متفق عليه.
أي من كان - مثلا - اعتاد أن يصوم الاثنين والخميس أو يصوم يوم إجازته وفراغه فوافق ذلك فلا بأس أن يصومهما.
وكذلك من كان عليه قضاء من رمضان الماضي.
قال النبي ﷺ: كل عمل ابن آدم يضاعف، الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله عز وجل: إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به يدع شهوته وطعامه من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه.
متفق عليه وهذا لفظ مسلم.
وفي رواية لهما: «ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك».
وفي رواية لهما: «والصيام جُنَّة، وإذا كان يوم صوم أحدكم= فلا يرفُث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله، فليقل إني امرؤ صائم».
يرفث: يقول فحشا.
يصخب: يخاصم ويصيح.
وفي رواية: «الصوم جُنَّة من النار» وفي رواية «الصوم جنة ما لم يخرقها»، قال الدارمي يعني بالغيبة، وبوب عليه: «باب الصائم يغتاب= فيخرق صومه».
وذكره أبو داود في باب: «الغيبة للصائم».
قال النبي ﷺ : «من قام رمضان إيمانا واحتسابا=غفر له ما تقدم من ذنبه».
متفق عليه.
وقال النبي ﷺ : «من صام رمضان، إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه»
متفق عليه.
وقال ﷺ : «من قام مع الإمام حتى ينصرف= كتب له قيام ليلة». صححه جماعة من أهل العلم.
في الصحيحين عن النبي ﷺ «إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين».
فلنفتح صفحة جديدة بقلوب مقبلة تائبة راجية للعفو، فهذا شهر رمضان شهر البر والخير والرحمة والمغفرة؛ فيحسن بالمسلم أن يخلو بنفسه دقائق يخطط فيها لاستثمار هذا الموسم أكمل استثمار.
فمن عظيم منة الله علينا أن بقينا إلى رمضان؛ فمن ستكون صحيفته عامرة بصنوف الخير: صلاة، صيام، قيام، صدقة، قراءة، ذكر، صلة، عمرة، أمر بالمعروف..
ومباركم عليكم إدراك شهر الخيرات والفضائل، ووفقنا الله جميعا لاغتنامه والمسابقة فيه بأنواع الطاعات،
ففي ذلك فليتنافس المتنافسون، فليت شعري من الموفق والمقبول؟!
متفق عليه وهذا لفظ مسلم.
وفي رواية لهما: «ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك».
وفي رواية لهما: «والصيام جُنَّة، وإذا كان يوم صوم أحدكم= فلا يرفُث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله، فليقل إني امرؤ صائم».
يرفث: يقول فحشا.
يصخب: يخاصم ويصيح.
وفي رواية: «الصوم جُنَّة من النار» وفي رواية «الصوم جنة ما لم يخرقها»، قال الدارمي يعني بالغيبة، وبوب عليه: «باب الصائم يغتاب= فيخرق صومه».
وذكره أبو داود في باب: «الغيبة للصائم».
قال النبي ﷺ : «من قام رمضان إيمانا واحتسابا=غفر له ما تقدم من ذنبه».
متفق عليه.
وقال النبي ﷺ : «من صام رمضان، إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه»
متفق عليه.
وقال ﷺ : «من قام مع الإمام حتى ينصرف= كتب له قيام ليلة». صححه جماعة من أهل العلم.
في الصحيحين عن النبي ﷺ «إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين».
فلنفتح صفحة جديدة بقلوب مقبلة تائبة راجية للعفو، فهذا شهر رمضان شهر البر والخير والرحمة والمغفرة؛ فيحسن بالمسلم أن يخلو بنفسه دقائق يخطط فيها لاستثمار هذا الموسم أكمل استثمار.
فمن عظيم منة الله علينا أن بقينا إلى رمضان؛ فمن ستكون صحيفته عامرة بصنوف الخير: صلاة، صيام، قيام، صدقة، قراءة، ذكر، صلة، عمرة، أمر بالمعروف..
ومباركم عليكم إدراك شهر الخيرات والفضائل، ووفقنا الله جميعا لاغتنامه والمسابقة فيه بأنواع الطاعات،
ففي ذلك فليتنافس المتنافسون، فليت شعري من الموفق والمقبول؟!
قال النبي ﷺ: من قام رمضان إيمانا واحتسابا= غفر له ما تقدم من ذنبه. متفق عليه.
وقال ﷺ: من قام مع الإمام حتى ينصرف= كتب له قيام ليلة. صححه جمع من أهل العلم.
وقال ﷺ: من قام مع الإمام حتى ينصرف= كتب له قيام ليلة. صححه جمع من أهل العلم.
قال ابن تيمية: قراءة القرآن في التراويح؛ مستحب باتفاق أئمة المسلمين؛
بل من أجَلّ مقصود التراويح: قراءة القرآن فيها؛ ليسمع المسلمون كلام الله
وقال جمع من العلماء: يستحب ألا تنقص القراءة في التراويح عن ختمة في شهر رمضان؛ ليسمع الناس جميع القرآن.
لذلك ينبغي للأئمة أن يحتسبوا في إسماع الناس كلام الله،
وينبغي للمصلين أن يحتسبوا في سماعه وأن يصبروا، وأن يكونوا عونا للإمام على الخير.
بل من أجَلّ مقصود التراويح: قراءة القرآن فيها؛ ليسمع المسلمون كلام الله
وقال جمع من العلماء: يستحب ألا تنقص القراءة في التراويح عن ختمة في شهر رمضان؛ ليسمع الناس جميع القرآن.
لذلك ينبغي للأئمة أن يحتسبوا في إسماع الناس كلام الله،
وينبغي للمصلين أن يحتسبوا في سماعه وأن يصبروا، وأن يكونوا عونا للإمام على الخير.
كان النبي ﷺ إذا سلم من الوتر قال: «سبحان الملك القدوس»، ثلاث مرات،
ويرفع صوته بالثالثة.
رواه أحمد والنسائي وغيرهما، وهو حديث صحيح.
ويرفع صوته بالثالثة.
رواه أحمد والنسائي وغيرهما، وهو حديث صحيح.
من كان (مقيما) في بلد أعلن فيه أن غدا رمضان= فعليه أن يصوم مع جماعة المسلمين هناك، ولا يتركهم لأجل بلده الأصلي، فإن اختلفوا فليكن مع الأكثر.
قال الترمذي ـ بعد حديث: «الصوم يوم تصومون..» ـ :«وفسر بعض أهل العلم هذا الحديث، فقال: إنما معنى هذا أن الصوم والفطر مع الجماعة وعظم الناس».
قال الترمذي ـ بعد حديث: «الصوم يوم تصومون..» ـ :«وفسر بعض أهل العلم هذا الحديث، فقال: إنما معنى هذا أن الصوم والفطر مع الجماعة وعظم الناس».
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «إذا صلى قيام رمضان؛ فإن قنت جميع الشهر، أو نصفه الأخير، أو لم يقنت بحال= فقد أحسن».
وسبب الخلاف أنه لم يصح أن النبي ﷺ قنت في الوتر، لكن ثبت القنوت في الوتر عن بعض الصحابة،
وثبت تركه عن آخرين منهم،
وثبت عن بعضهم القنوت في النصف الأخير من رمضان.
فلهذا: الأمر واسع.
وسبب الخلاف أنه لم يصح أن النبي ﷺ قنت في الوتر، لكن ثبت القنوت في الوتر عن بعض الصحابة،
وثبت تركه عن آخرين منهم،
وثبت عن بعضهم القنوت في النصف الأخير من رمضان.
فلهذا: الأمر واسع.
قال النبي ﷺ: «تسحروا فإن في السحور بركة». متفق عليه.
وقال ﷺ: «تسحروا ولو بجرعة ماء».
وقال ﷺ: «نعم سحور المؤمن التمر».
صححهما ابن حبان وغيره.
وقال ﷺ: «تسحروا ولو بجرعة ماء».
وقال ﷺ: «نعم سحور المؤمن التمر».
صححهما ابن حبان وغيره.