تصحيح المفاهيم حول وسوسة الشيطان الرجيم
2.55K subscribers
8 photos
15 videos
1 file
186 links
تنبيه الموسوس لأخطائه وتصحيح لمفاهيم غريبة يقع فيها المرضى اجتهادا من عند أنفسهم وهدفنا تحقيق سبل العلاج السلوكي الشرعي
Download Telegram
الله يجزاكم خير ويسعدكم دنيا واخره والله اني في تحسن من بعد مادخلت قنواتكم بعد وسواس لمدة 4 سنوات وسواس شديد جدا في الوضوء والشك في النجاسه والحمدلله الحين احسن بكثيييير من بعد مادخلت قنواتكم بفضل الله له الحمد ولا المنه ثم قنواتكم
لكن الحين لسا باقي معي الوسواس في الاغتسال يعني لازم قبل الغسل اقص اظافري قص شديد وأخاف يكون شي تحتها وأطول في الاغتسال انتم تقولوا مدة الاغتسال 7 دقائق ماني قادره استوعب يعني كنت كذا قبل 5 سنوات الحين أجلس ساعه والله أندم ع هدر الماء لكن مابيدي شي
وبعدين الما أجلس أسبوع ع التجاهل احس اني تعفيت لكن يرجع لي الشك في انتفض الوضوء مادري اتجاهل ولا ارجع اتوضأ من جديد
وديما أشك في مسح الرأس بعد ماغسل الرجلي وأرجع أمسح رأسي من جديد وديما اشك في التشهد الأول واسجد سجود السهو دايما
هل التجاهل كل هذا 😔
وجزاكم الله الف خيييير

الرد

ليش تقصي أظافرك قبل الاغتسال ؟؟

هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفعله ؟طبعا لا
إذا لماذا يبتدع الانسان شي جديد ثم يدخل نفسه بالوسواس ثم يندم ويبدأ في المحاولة من أجل الخلاص

من الأساس لاتفعلي شي لايتوافق مع الشرع

أول أمر : لاتقصي أظافرك عند الاغتسال القادم
وهذا هو العلاج فلا تعانديه
ولاتكوني مبتدعه شي لم يفرضه الشرع لا يمكن أن تفرضيه على نفسك
ثانيا : ليش تتأخري بالغسل
يبدو أنك تركزي على كل سنتيم بجسمك
وترغبين في سكب سطل ماء على كل سنتيم من جسمك وهذا غلو وتشدد كبير
القاعدة الفقهية تقول ( يكفي في الطهارة غلبة الظن )
يعني إذا دخلت تحت الدش
وتعمم جسمك بالماء وغلب على ظنك أنه وصل لجميع جسمك فهذا يكفي
لاتدققي كثيرا لأن التدقيق يحفز الشك والشك إن اتبعته يذهب باليقين
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بقليل من الماء
ومع ذلك يبلغ كل جسمه
والدين يسر
والله سبحانه مافرض الاغتسال ليشق علينا
إذا الخلاصة ( إذا غلب على ظنك وصول الماء لكامل جسمك فهذا يكفي شرعا )

ولاتفعلي أشياء من عندك لم يفرضها الشرع
يكفي في الغسل ( الإستنجاء ثم تعميم الجسم بالماء + المضمضة والاستنشاق وغسل الشعر )
هذا هو الواجب فطبقي هذا الأمر
وتجاااااهلي كل شعور يأتيكي أثناء الغسل
وبالنسبة للوضوء كم قلنا لاتعيدي شي ولاتستجيبي لأي شك أبداا أبدااا مالكم يا إخوة كيف تفكرون؟ كلام العلماء مقدم وواجب العمل به وهو الحق والشرع
فهذا هو الحكم الشرعي
أن الانسان لايلتفت أبدااا للشكوك في الوضوء ولا في غيره فدواء الشك هو الإعراض وغذاء الشك هو هو التكرار

فلاتكرري ولاتعيدي أي شيء مهما شعرتي بأي شعور أو شككت
وهذا هو التجاهل التام ( عدم الالتفات للشي حتى ولو كان عندك شعور بالخطأ )
إن طبقتي هذا الأمر فوالله بإذنه أيام قليلة وينتهي الأمر وتشعري بالراحة
ابدأي متوكلة على الله ولاتكوني مطيعة سهلة لوساوس الشيطان
محبكم ابو ناصر و عبد المجيد
👍1
بسم الله الرحمن الرحيم
الخوف من المرض يدفعك دفعا للقيام بالإحتياطات هذه الإحتياطات لم تكن موجودة عندك من قبل وغير موجودة عند الناس وأنت نفسك ربما غير راضي على ما تفعل
أسألك أنت في الماضي كنت سليما بغير احتياطات فما الذي تغير حتى تغيرت هكذا؟
أنت تظن أنه بدون احتياطات ستمرض وأنا أقول لك أنك مريض لأنك تفعل هذه الإحتياطات
لماذا كل هذه الفحوصات ؟
لماذا كل هذا التدقيق ؟
الفحوصات والتدقيق لن تمنع عنك المرض ؟ بل هي المرض
الأفكار التي تخفيك من المرض لن تتوقف ما دمت تقوم با حتياطات وفحوصات .
أخي مرضك الوحيد هو بحثك وتفتيشك وفحوصاتك واحتياطاتك
الأفكار الوسواسية قامت بحيلة كبيرة عليك وللأسف وقعت في شركها وحبالها
الأفكار هاته من البداية كان هدفها هو جعلك أحمقا وسفيها و جالسا بالبيت هذا هو الهدف الأصلي .
والأفكار الوسواسية أخفت هذا الهدف الخطير عنك ظاهرا ولكن باطنا هي تعمل من أجله .
لهذا الأفكار ألقت إليك بكذبة أنك ربما تعاني من القلب وتحتاج لفحص وأنت لم تتجاهل الفكرة فرحت تعمل فحص وهذا أول غلط .
ثاتي غلط هو أن الفحوصات خرجت سليمة ثم صدقت نفس الفكرة أنه ربما قلبك مريض ثم رحت لطبيب آخر وخرجت النتيجة جيدة . لك وجيدة للوسواس لأنه نجح في دفعك لفحوصات انت لست في حاجة إليها وكذلك إطمئن الوسواس إلى أنك هدف سهل فبدأ يكذب عليك مرة أخرى أنت عندك مرض كلي وأنت تجري الفحوصات
يقول كاذبا وساخرا من حالتك أنت عندك ميكروب في الدم ثم تذهب لتجري أنت وتعمل فحوصات وهو يسخر من قلة عقلك وهكذا حتى يقنعك أنه يجب أن تبقى في بيتك خوفا من الموت المفاجيء أو يكذب كذبة أنت تصدقها
يعني أن عقلك أصبح عقل طفل صغير يصدق حكايات الجدات ويصدق كل كذبة يطلقها الوسواس وهذا هو المرض الأخطر لأنه تصديق لأفكار وقناعة بأكاذيب
المرض العضوي سهل جدا لكن ما وقعت فيه هو المعضلة ويحتاج لأن تستيقظ من نومك وتنتبه أنك ضحية كذبة طويلة جدا
والحل هو عكس ما ينصحك به الوسواس
أنت تظن أنك أنت من يبحث عن الحل عندما تبدأ في الإحتياطات والفحوصات والأسئلة والتدقيق ولكن الحقيقة هي أنك تنفذ ما يرغب به الوسواس بالضبط
الفحوصات التدقيق الإحتياطات زيارة المستشفيات الأدوية الخوف الجلوس بالبيت العزلة الوحدة الضعف .....فهل يوجد مرض أكبر من هذا ؟؟؟
أن يصبح إنسان سليم يجري كل يوم الفحوصات ويقوم باحتياطات لا يقوم بها الجنود أثناء الحرب...
فيا أخي دواؤك سهل جدا وهو ترك الفحوصات التدقيق الإحتياطات كل شيء اتركه وعش عادي ووكل أمرك للعلي القدير وتأكد عندما تمرض سيرى الناس مرضك وستظهر عليك علامة المرض عندها تعالج كما يفعل بقية الناس .
تذكر ترك الإحتياطات والفحوصات والتدقيق هو أول خطوة صحيحة للشفاء
وهو أيضا أول دواء سليم ستأخذه
تأكد أنك تحتاج للثقة بنفسك وأنك فعلا بخير وأن كل أفكارك هي كذب ومكائد من الشيطان .
أنت بخير مادمت لا تفعل تلك الأشياء الغريبة والمريبة
أنت بخير إذا سلمت امرك لله وخرجت لعملك واهتممت بعائلتك وأصدقائك
تأكد أن أكبر مستشفى ستدخل اليها هي ترك الفحوصات والإحتياطات والسؤال والبحث
هذا هو علاجك فلا تعاند وتبقى أسير مرض أنت تتعذب من أجل ألا تمرضه
فتجد في الأخير أن عذابك ذهب باطلا بل أصبح مرضا
👍2
الوسواس القهري يلعب لعبة خطيرة وذكية جدا .يهاجم بأفكار ملحة متكررة على شكل نصائح وتحذيرات والهدف الحقيقي هو تنمية الخوف لدى المريض وتضخيمه .
ولكي يتم تضخيم الخوف لابد من جعل المريض يقوم بأعمال احتياطية أو فحوصات أو تنظيف شرس وهذه الأعمال ستصبح ضغط كبير على المريض وهذا ما يحبه الوسواس أن يقيدك بأفكار ثم أفعال
ليصل للهدف الأعظم وهو جعل الخوف هو من يقود المريض وليس العقل !!!
بعد أن ينجح في عزل العقل عن تسيير الذات يصبح المريض أسير أفعاله وبيته بل وغرفته ويصبح عصبي قلق ضعيف
غريب وهذا نجاح باهر للوسواس !!
نجح في أن يعزل شخصا سليما معافى وذكيا بارعا بواسطة كذبات طويلات
👍1
قديما أطلق المغول مقولة شهيرة
المغول لا يهزمون !!
وصدق الناس هذه الكذبة العظيمة نفسيا ثم عمليا فاستسلمت دول بالكامل دون مقاومة واستسلمت مدن في ذل وخضوع عجيب جدا !!
وهذه الكذبة العظيمة تذكرني بقولة الوسواس للمريض أنت تحتاج للتنظيف
تحتاج لفحوصات .لإحتياطات .....
أيضا يقول الوسواس أنت ستفشل في حياتك أنت لن تنجح في دراستك !!
ثم يقسم لك على الفشل والغريب أنكم تصدقون هذا الكذاااب !!
مثال حي على كلامي
هاجم التتار إحدى المدن فنهبوها وقتلوا من شاؤوا وفي أحد الأحياء دخل رجل من المغول لوحده الحي وجمع مابين عشرين الى ثلاثين رجل وأمرهم بالوقوف في صف ليقتلهم بالدور واحد تلو الآخر !!
الغريب والعجيب أنهم كلهم خافوا وصدقوا أنهم ميتون !! مع العلم أنه رجل واحد فقط !
كان مع أؤلئك الرجال رجل ذكي غلب ذكاءه خوفه فقال لرجل بجواره يا أخي ألا ترى أنه رجل واحد ويمكننا قتله ثم النجاة!!
فأجابه الآخر بخوف نعم كلامك صحيح
فتشجع الرجل وأمسك سيفه وذهب للمغولي المغرور الواثق المزهو وضربه بسيفه فقتله فنجا هو ومن معه من القتل
بل نجوا من المغول بصفة عامة .
وهذا مثال حي للإنتفاضة على الخوف وعلى الفشل .
الرجل مادام خائفا مستسلما خاضعا كان ميتا ولا محالة ولكن قليل من التفكير وقليل من الشجاعة توفق للنجاة !!
وأنت يا أخي كذلك يمكنك رفض الأفكار
يمكنك عدم الخوف وترك الفحوصات
يمكنك أن تجتهد في دراستك وتنجح
يمكنك تحقيق نجاح سيبهر الكل
أما بقائك هذا فهذا موت بطيء وعذاب
طويل
لا بد من التوكل على الله ثم الإستعانة بالله وترك كل الخوف والعيش بشجاعة كبيرة .
الجبناء والخوافون محكوم عليهم بالذل والصغار !! ولكن تأكد أنك لست جبانا ولا خوافا ولا غبيا
أنت مخدوع فقط وصدقت ما لا يصدق
وتركت ما لا يجب أن تتركه وفعلت ما لا ينبغي أن تفعله
فتشجع أخي وبادر بالخروج من وحدتك وعزلتك
فكرة الفشل تلازمك ولا تريد أن تتركك !!
طيب مالعمل للخلاص منها ؟
النجاح يحتاج للعمل والإجتهاد ثم الصبر
فلا نجاح بدون عمل وكذلك بالعكس
الفشل للكسالى والمتقاعسين فلا إجتماع بين العمل الجاد وبين الفشل
فحيث كان العمل والجد يكون التوفيق ويغيب الفشل . لكن بعض الناس يأتيهم شعو ر ملح أنهم سيفشلون وهذا الشعور إن خفت منه يزداد ويكبر
ولكن الشعور لوحده ولو كان ملحا وضاغطا ويوميا لا يمكنه جعلك تفشل
الذي يجعلك تفشل هو الكسل والتراخي
فلا تجمع بين فكرة أنك فاشل لا محالة مع الكسل والتراخي.
بل تأكد أنه إذا أردت الخلاص من الفكرة وضغطها فيجب عليك أولا قهر الفكرة بالعمل والجد والصبر والإجتهاد
وضع نصب عينيك أن النجاح هو بيد الله وهو الموفق أنت عليك بعمل اسباب النجاح فقط .
وهذا هو ما عليه كل الناس فلا ميزة لأحد على أحد فنحن نجتهد والكمال على الله .
تذكر أن سلاحك لمواجهة ضغط الفكرة هو العمل الجاد ثم اليقين أن الأمر هو لله فقط ولا أحد يملك أن يضرك لا إنس ولا جن فكيف بفكرة كاذبة ؟؟؟
توكل على الله واعمل ولا تخف ان الله لا يضيع أجر من أحسن عملا
👍1
بسم الله الرحمن الرحيم
ما دمت كارها لأفكارك الوسواسية وضائق بها صدرك فلا حكم لها ولا يترتب عليها أي شيء فهي كالحلم أو السراب
وهي من الشيطان ولا تمثلك أبدا .
وأنصح كل من تهاجمه أفكار خبيثة أن لا يخاف منها ولا يقبل منها لا تهديد ولا شيء . لأن الفكرة عدم ولا حقيقة لها على أرض الواقع إلا اذا نفذت أنت .
مثلا شاب يريد قطع الشارع للجهة الأخرى فهاجمته أفكار وقالت له إءا قطعت فأنت كافر ملحد ! فيخاف الشاب ويتردد وإذا تشجع وقطع الطريق خلاص تهاجمه الفكرة أنه انتقل من مجرد أفكار للأفعال وأنه فعلا رضي بالفكرة وقبلها عندما قطع الطريق وعليه فهو كافر ملحد ضال !!!!
فيخاف الشاب ويجلس بالبيت وحيدا باكيا مرعوبا وقد تتكرر معه مثل هذه الحوادث يوميا فتجده يتوب الآن وبعد ساعة يحكم عليه الوسواس أنه كفر !!
وقد وصل الأمر بالبعض للسجود أما م عتبة الباب خوفا من الكفر إذا لم يسجد!!
أقول كفى من الغباء والسفه
الذي يقول هذا حلال وهذا حرام هم العلماء وانطلاقا من نصوص واضحة
الفتوى ليست لأي أحد ولا تقبل الا من عالم .
فكيف رضيت أنت بفتوى من فكرة!! هذا والله هو العجب وبداية السفه
أعطيك قاعدة إعمل بها
ما أباحه الله لا تحرمه فكرة ولا جن ولا إنس .
مثلا إذا قال لك الناس إذا قطعت الشارع للجهة الأخرى فانت كافر !! وأنت فعلا قطعت
هل ستكفر !!! طبعا لا
لأن قطع الطريق هو من المباحات إن شئت قطعت وإن شئت لا .
فلا تخف من فكرة ولا تقبل تهديد منها .
ما أباحه الله فعو مباح سواء هاجمتك الأفكار أم لا
فتنبه يا أخي ولا تكن جاهلا وسفيها يخاف من الوهم
👍1
Forwarded from اقمار .
السلام عليكم
مشاركه



قد يتساءل المريض بالوسواس قائلا
ما هي مصلحة الشيطان في ان يوسوس لي باني اعيد الوضوء اكثر من مره او في ان اعيد الصلاه واكررها او ان اغتسل من الاحتلام كل يوم
ما هي مصلحه الشيطان في اتقن الصلاه والعبادات جميعها فهذه عبادات والشيطان لا يريدني ان اكرر العباده ولا ان اتقنها
ومن هنا قد لا يقتنع مريض الوسواس بان الوسواس من الشيطان اصلا ولذا يترك كل النصائح التي تسدى اليها


فدعني اخبرك ما مصلحة الشيطان
يهدف الشيطان في البدايه بان يجعلك تكره العباده فالصلاة التى قال عنها النبي صل الله عليه وسلم انها قره عينه انت صارت على قلبك هم وغم فما ان يصدع المؤذن بالاذان حتى ينزل على قلبك الهم والغم لانك تعرف كم ستبقى تعيد الوضوء ثم الصلاه فلا تجد في الصلاه حلاوةً ولا تجد في الوضوء لذة فبدل من ان كانت الصلاه هي الملاذ الامان لكل من يشكو هم وغم بل العكس صارت الصلاه هي الغم والهم عندك وهذا ما يهدف له الشيطان


كما ان من اهداف الشيطان ان تقلل من العبادات فبدلا من ان تصلي الفرائض مع السنن القبلية والبعديه انت بالكاد تصلي الفرض فلا تصلي نوافل ولا تصلي وتر واذا كنت تعاني من وسواس في الصيام فانت بالكاد تصوم رمضان فلا تصوم اثنين وخميس ولا تصوم ثلاثه ايام من كل شهر لانك بالكاد تفعل الفرض ناهيك عن النافلة

بل قد يصل المريض لترك العبادات بالكلية وهذا يحدث مع مريض الوسواس فيترك الصلاه بالكلية واعرف شخصا وصل لهذه المرحله فقد اوصله الشيطان لهدفه وهو ان يكره العبادة او ان يتركها بالكلية

وبعد كل هذا هل لا يزال عندك شك بان الوسواس هي من الشيطان وان الهدف منها ليش الاتقان انما الهدف منها هو الملل والكراهية ثم الترك بالكليه👍
قواعد مهمة للشفاء من الوسواس بإذن الله
١ الإستعاذة بالله
٢ اليقين أن الذي معك هو وسواس
٣ الإستماع لكلام العلماء والأخذ بتوجيهاتهم
٤ الوسواس ليس مفتي ولا مشرع
٥ التكرار ليس حلا بل هو مرض
٦ ما لا يفعله الناس لا تفعليه أنت
٧ ما لا يقبله الناس لا تقبله أنت
٨ الأفكار مهما اشتدت لا تحولها لأعمال
٩ الأعمال التي ينصحك الوسواس بفعلها
هي ما تجعل المرض قوي
١٠ مقارنة افعالك مع افعال الناس الأسوياء وتقليدهم
١١ الخروج من العزلة والقيام بطلعات
١٢ التوقف الفوري عن تصديق الوسواس
١٣ الوسواس كذاااب ولا ينصح بل يخدع
١٤ التوقف عن الخوف من الأفكار
١٥ التجاهل التام مع الإنشغال
قراءة سورة الفاتحة جهرا تكون سهلة جدا إذا كنت لوحدك .
إذا كنت مع مجموعة طلبة يمكن أن تخاف قليلا من عدم ضبط القراءة جيدا ولكنك تنجح
إذا كنت في قاعة كبيرة قد تنجح في قراءتها جيدا وقد لا تنجح وهذا راجع لخوفك من الفشل وهذا الخوف قد تنجح في طرده وقد يصبح كابوسا حقيقيا عندك .
فمالذي تغير وأنت نفس الشخص ؟
هل للمكان دور ؟
نعم للمكان دور ولوجود الناس دور
مثلا أنت لوحدك ستصلي وتقرأ سورة كبيرة بيسر ولكن بوجود الناس مستمعين لك فأنت ستقع بأغلاط وربما ستعجز عن إكمال السورة خوفا من الخطأ و انتباه الناس لك .
إذن الخوف ينجح في هز الثقة في النفس ويوقعك في الغلط .
نصل للنقطة الأهم وهي كيف يتطور هذا الأمر للتكبيرة وللنية ؟؟
الخوف من عدم إتقان التكبيرة يجعلك تركز عليها وهذا التركيز مع الخوف يتسبب في الشك هل نطقتها بشكل صحيح أم لا ؟
الوسواس يقترح عليك حلا في ظاهره الرحمة وفي باطنه العذااااب
هذا الحل هو التكرار من أجل التأكد
يبدو كحل بسيط ولكنه قتل للذاكرة وإضعاف للعقل فقط .
لأنك ستنتقل من التركيز على التكبيرة الواحدة للتكرار اليومي وهذا التكرار نفسه سيتحول لوسواس فيجعلك تقول المحاولة الأولى لم أنطق الحروف جيدا والمحاولة الثانية أحد الحروف لم يخرج والثالثة لم تكن واضحة ؟؟؟
فيصبح العقل مشغول بالتفاهة وغير قادر على الجزم بأي شيء فيصل الحال بالمريض للوقوف الطويل من أجل تكبيرة واحدة ؟؟؟
فأي نجاح للوسواس هذا حتى جعلك تقف كالأحمق يتقاتل مع الحروف والمخارج
والنية وووو.... الى ان خرج وقت الصلاة
أكثر الشباب يظن أنه معذور لأن الوقت خرج وهو يقاتل من أجل التكبيير وهذا غلط فاحش فأنت لست معذور لأنك تقاتل على شيء هو أصلا غير موجود شرعا ولا مطلوب ولا أمرك به أحد والأدهى والأمر أنك في حرب خاسرة لا نصر فيها .
أي مريض يقول أنا عاجز عن نطق الله أكبر أنا أتحداه أنه يقدر على ذلك بسهولة
الذي يمنعك من التكبير هو تركيزك على الكلمة وتخيلك للحروف أمامك.
إضافة للخوف من عدم الإتقان
أولا أنا أطلب من كل مبتلى أن يسجل رسالة صوتية وهو يقول الله أكبر.
ثانيا المطلوب منك أساسا وقت الصلاة هي أمور محددة لا يمكنك تجاوزها
١ التكبير للصلاة
٢ لا يتعدى ذلك ثوان
٣ على حسب استطاعتك
٤ عدم التركيز على حروف التكبيرة
٥ عدم محاولة تذكر هل نطقتها بشكل صحيح ام لا
٦ الإنشغال بالصلاة
بإذن الله من طبق هذه الخطوات سيتحسن كثيرا .
ملاحظة :
من تعثر في التطبيق فليرسل على البوت سبب تعثره
👍1
بسم الله الرحمن الرحيم
من القواعد المهمة في وسواس تغيير او قطع النية
لنبين مسألة يغفل عنها الكثيرين
قصد فعل الشيء هو في حد ذاته نية
مثلا قصدت الوضوء لصلاة الظهر
فأخذت الماء و بدأت أتوضأ وهنا هاجمتني فكرة قطع الوضوء
الوضوء لا ينقطع لأن نية القطع جاءت لي
لأن القصد أعظم وأهم من تلك النية الدخيلة التي أتت بفعل فاعل وهو الشيطان يريد حرماني من الوضوء البسيط والصحيح .
إذن قصد العمل ومباشرته لا تقطعه نية القطع ولا نية التغيير لأن العمل عبادة وقصده هو المطلوب أما تلك النية فلعب ووسواس من الشيطان يريد عذابك بالكذب والتدليس .
قد يعترض معترض ويقول بعض الناس فعلا تقطع الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم قد قطع الصلاة ؟
نعم تستطيع قطع الصلاة عند وجود مبرر شرعي فقط لأ ن الصلاة عبادة لها ضوابط ولها احترام
فلا قطع فيها إلا بمبرر شرعي اقتضته الظروف كمن أفلت الريح اثناء الصلاة مثلا .
Forwarded from Deleted Account
قصة شاب عانى مع الوسواس القهري 👆👆👆👆
Forwarded from Deleted Account
رحلة العلاج 👆👆👆
Forwarded from Deleted Account
الخروج من العزلة جزء من العلاج👆👆👆
تصحيح المفاهيم حول وسوسة الشيطان الرجيم
السعادة عند الموسوس يمكن فرضها دون إنتظار مجيئها مثلا الذي يظل يكرر الوضوء والصلاة اليوم كله يمكنه من الآن أن يفعل مثل بقية الناس و ضوء واحد وصلاة واحدة لكل وقت ولا يكرر شيء . هذا سيجعله عمليا سعيدا ومع مرور الأيام ستكبر هذه السعادة نعم الأفكار ستخبره يوميا…
السعادة عند الموسوس يمكن فرضها دون إنتظار مجيئها
مثلا الذي يظل يكرر الوضوء والصلاة اليوم كله وهو يبحث عن الراحة والطمأنينة ثم لا يجد شيئا رغم الجهد هذا يمكنه من الآن أن يفعل مثل بقية الناس ويستريح ويطمئن. و ضوء واحد وصلاة واحدة لكل وقت ولا يكرر شيء .
مما سيخاف؟ أين الدليل على خوفه؟
سيقول قائل يخاف من أن يكون وضوءه غير متقن ! نجيبه وهل التكرار يعد إتقان !! ومن من العلماء نصح بالتكرار !
طبعا التكرار ليس إتقانا الإتقان هو وضوء واحد فقط . ولا أحد من العلماء ينصح بالتكرار أبدا بل كلهم قال أن دواء الشك هو التجاهل وعدم التكرار أبدا ولا شيء عليك . إذن خوفك مبني على جهل بالحكم فتلاعب الوسواس بك وفرض عليك التكرار ظلما وزورا . إذن شرعا لا يوجد تكرار بل تجاهل ولا شيء عليك وذمتك بريئة وهذا سيجعل منم عمليا سعيدا ومع مرور الأيام ستكبر هذه السعادة . لأنك عذابك هو من أجل لا شيء ولا أجر لك فيه ولا يرجى من ورائه شيء. نعم الأفكار ستخبرك يوميا أن وضوءك وصلاتك باطلة كذبا وزورا وتحايلا عليك ولكن عمليا لن تفعل شيء
ولن تكرر شيء ولتتأكد أن الذي يقبل الصلاة هو رب العباد وليس الأفكار الكاذبة. وأن الذي يوثق لكلامه هم العلماء
فانظر يا أخي مصيرك بين يديك إذا حاصرتك الأفكار بتهديداتها ونصائحها
فحاصرها أنت بأفعال لا تخالف واقع الناس وتوجيهات العلماء لأن أفعال الناس هي على الفطرة ولا يحركها وسواس
فخالف بأعمالك أفكارك ولا تقبل أي فتوى من تلك الأفكار ولا تخف ما فرضه الله أنت أديته والشك أنت معفي منه شرعا وما تحاول الأفكار فرضه فأنت لا تفعله
وطبق كلام العلماء فقط .
ستجد أنك أصبحت تتوضأ مرة واحدة وتصلي صلاة واحدة لكل وقت.
ستصبح الحياة فجأة سهلة باستثناء فكرة
فهل يعقل أن تترك ما يسر الله للناس وما ينصح به العلماء لتتبع فكرة أصلها شيطان .
👍3
السعادة عند الموسوس يمكن فرضها دون إنتظار مجيئها
مثلا الذي يظل يكرر الوضوء والصلاة اليوم كله وهو يبحث عن الراحة والطمأنينة ثم لا يجد شيئا رغم الجهد هذا يمكنه من الآن أن يفعل مثل بقية الناس ويستريح ويطمئن. و ضوء واحد وصلاة واحدة لكل وقت ولا يكرر شيء .
مما سيخاف؟ أين الدليل على خوفه؟
سيقول قائل يخاف من أن يكون وضوءه غير متقن ! نجيبه وهل التكرار يعد إتقان !! ومن من العلماء نصح بالتكرار !
طبعا التكرار ليس إتقانا الإتقان هو وضوء واحد فقط . ولا أحد من العلماء ينصح بالتكرار أبدا بل كلهم قال أن دواء الشك هو التجاهل وعدم التكرار أبدا ولا شيء عليك . إذن خوفك مبني على جهل بالحكم فتلاعب الوسواس بك وفرض عليك التكرار ظلما وزورا . إذن شرعا لا يوجد تكرار بل تجاهل ولا شيء عليك وذمتك بريئة وهذا سيجعل منك عمليا سعيدا ومع مرور الأيام ستكبر هذه السعادة . لأنك عذابك هو من أجل لا شيء ولا أجر لك فيه ولا يرجى من ورائه شيء. نعم الأفكار ستخبرك يوميا أن وضوءك وصلاتك باطلة كذبا وزورا وتحايلا عليك ولكن عمليا لن تفعل شيء
ولن تكرر شيء ولتتأكد أن الذي يقبل الصلاة هو رب العباد وليس الأفكار الكاذبة. وأن الذي يوثق لكلامه هم العلماء
فانظر يا أخي مصيرك بين يديك إذا حاصرتك الأفكار بتهديداتها ونصائحها
فحاصرها أنت بأفعال لا تخالف واقع الناس وتوجيهات العلماء لأن أفعال الناس هي على الفطرة ولا يحركها وسواس
فخالف بأعمالك أفكارك ولا تقبل أي فتوى من تلك الأفكار ولا تخف ما فرضه الله أنت أديته والشك أنت معفي منه شرعا وما تحاول الأفكار فرضه فأنت لا تفعله
وطبق كلام العلماء فقط .
ستجد أنك أصبحت تتوضأ مرة واحدة وتصلي صلاة واحدة لكل وقت.
ستصبح الحياة فجأة سهلة باستثناء فكرة
فهل يعقل أن تترك ما يسر الله للناس وما ينصح به العلماء لتتبع فكرة أصلها شيطان .
👍1
من التجاهل أن تخرج من عزلتك
التجاهل فن وخبرة .والتجاهل علم وعمل مرتبطان فلا يمكن أبدا تجاهل فكرة ثم العمل بمقتضاها ؟؟ هذا مستحيل
مثلا الذي يشك في وضوءه ثم يتجاهل الفكرة ويصر على أن وضوءه جيد ثم يكرر الوضوء احتياطا؟ ؟ هذا ليس تجاهل
ابدا .
مثلا الذي تأتيه فكرة أن قلبه مريض ثم يتجاهل الفكرة ويعلم أنها مجرد وسواس ثم يذهب لإجراء فحص ؟؟ هذا ليس تجاهل أبدا فلا بد من الجمع بين تكذيب الفكرة ثم عدم العمل بما تدعوك إليه .
هذا سيقتل الفكرة ويجعلها بلا قيمة .
كذلك هناك تجاهل من نوع آخر ومفيد أيضا ألا وهو تجاهل فكرة أنك أصلا مريض ! فتتجاهل كل ما كنت تفعله في السابق من جلوس بالبيت ووحدة وعزلة ثم تخرج لترى الحياة مباشرة فتخالط الناس وتتخذ الأصدقاء وتقوم بالجولات
وتسافر للطلعات وتتذكر الأيام الخوالي
يمكنك الذهاب للبحر والتأمل وإنشاد الأبيات الشعرية أيضا
يمكنك زيارة العائلة
هذه الأعمال ستجعل حياتك مليئة وعامرة بالأشياء المختلفة وستنسى تدريجيا حياة الوحدة والعزلة .
لا تتتظر حتى يذهب الوسواس لتعود كما كنت بل مارس الحياة من جديد ليذهب حالك هذا .
مع ممارستك للحياة وخروجك ستبدأ حياتك تمتلئ بأشياء جديدة وستعتاد نفسك على روتين جديد وهذا سيساعدك جدا على عزل حياة المرض والجلوس والإستسلام
🛑 *باب الغسل من الجنابة :*

*🍁 32- عَنْ عائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَت ْ:*

*كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ غَسَلَ يَدَيْهِ، وتَوَضَّأ وُضُوءَهُ للصَّلَاةِ، ثُمَّ اغْتَسَلَ، ثُمَّ يُخَلل بِيَدِهِ شَعْرَهُ، حَتَّي إِذَا ظَنَّ أنَّهُ قَدْ أرْوَى بَشَرَتَهُ أفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثم غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ.*

*🍁 33 - وَ قَالَتْ: كُنْتُ أغْتَسِلُ أنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ إنَاءٍ وَاحِدٍ نَغْترِفُ مِنْهُ جَمِيعَاً.*

ــــــــــــــــــــــــــ

📝 *الغسل من الجنابة له صفتان :*

1⃣ *صفة واجبة*

2⃣ *صفة كاملة*

🔹 الصفة الواجبة : سبق شرحها .

🔹 *أما الكاملة:*

فقال عن عائشة رضي الله عنها قالت: (( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة ..))

🍃 *يعني:* إذا شرع في الإغتسال ،

✋🏻 وليس المعنى إذا فرغ، ،وليس المعنى إذا أراد

*انتبهـوا له !*

إذا اغتسل: أي شرع،

*الجنابة:*

🔸في اللغة: من البعد

☝🏼وأنها في الشرع:

*إما الجماع.*

*وإما إنزال المني بشهوة*

⤵️ غسل يديه ثم توضأ وضوءه للصلاة ثم يغتسل

🔸 *قوله:"غسل يديه:* يعني الكفين، يغسل كفيه ، لأنهما الآلتان اللتان يطهر بهما

☝🏼 *فناسب أن يبدأ بهما قبل كل شيء*،

وهنا لم تذكر رضى الله عنها غسل الفرج،

👈🏽 لكنه ذكر في حديث ميمونة

👌🏼 *وهو أمر لابد منه*، فيغسل الفرج قبل كل شيء،

يغسل الفرج وما لوثه من أثر الجنابة، ثم يغسل كفيه

🔸 *ثم توضأ وضوءه للصلاة:* يبتدئ بغسل الوجه وينتهي بغسل الرجلين

★ إذاً غسل رجليه

🍃 ثم يغتسل : أي يفيض الماء على بدنه

لكن بماذا يبدأ

ثم يخلل بيديه شعره حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته،

☝🏼 *أفاض الماء عليه ثلاث مرات*

🔸يعني: يصب الماء على الشعر ، وشعر الرسول عليه الصلاة والسلام كثيف

☝🏼 *لأنه لا يحلقه إلا في حج أو عمرة* فيرويه أولاً

فإذا ظن ذلك : فإما أن يكون بمعنى ترجح الفعل أو تيقن الفعل

لأن الظن يطلق على الترجح وعلى التيقن

من إطلاقه على التيقن : قوله تعالى : *[ وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ]*

👈 ظنوا : أي تيقنوا

وقوله تعالى : *[ الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم ]*

👈 يظنون : يتيقنون

*لا يكفي الترجح في الإيمان ، لا بد من الجزم*

🔹إذن : هنا " ظن أنه أروى بشرته" :

👈🏻يحتمل اليقين .

👈🏻و يحتمل الرجحان .

و لاشك أن الرجحان كاف في الإسباغ

🔸 *وقوله:"بشرته":* أي ما تحت الشعر،
أفاض الماء عليه ثلاث مرات

👈 أفاضه : يعني صبَّه عليه

*☝🏼وعلى هذا فيغسل الشعر أولا حتى يتروى بشرته ،ثم يفاض عليه ثلاث مرات.*

ــــــــــــــــــــــــــ

*🎙 الشرح الصوتي للشيخ ابن عثيمين رحمه الله// شرح عمدة الأحكام*
══════ ❁✿❁ ═════
↩️ أسهم في نشر هذه الرسالة
والدال على الخير كفاعله.

أنشر : فالدال على الخير كفاعله

📚
Majde عبد المجيد:
بسم الله الرحمن الرحيم
بدأت قصتي مع الوسواس القهري المرضي منذ فطام ابني أصبحت تأتيني مشاعر بأن آلام في ثدي وكنت أتحسس موضع الألم ولا أجد أي شيء . في الأول لم اتفطن بأن الوسواس بدأ تلاعبه معي يقول لي زوري الطبيب ازوره فيطمئنني الطبيب و لكن للاسف لا اصدقه .افكار غريبة تراودني ليلا نهار بأن ثديي لابد وفيه شيء. استبدل طبيب باخر و اطلب منه أن أقوم باشعة و تحاليل و تكون الحمد لله سليمة و لا اصدق ! تخيلوا حالتي أصبحت لا أصدق نتائج الفحص !! وأصدق كلام الوسواس بلا أي دليل. من هنالك انتقلت لمرحلة السؤال أسأل و أسأل و لا انفك لم يعد لي حديث الا في ذاك الموضوع و من هنا انتقلت لمرحلة التفتيش والتحسس و لا اترك فرصة إلا و أجد نفسي أمام المراة و أنا افتش و اركز على ابسط الاشياء في جسدي و ادقق في العروق الصغيرة وفي الحبيبات الصغيرة و أعود للاسئلة . أسأل زوجي أسأل اخواتي .. أكاد أجن !! دواااامة غريبة وحزن كبير سيطر علي كلما فتشت وتحسست ثديي كلما زادت شكوكي و زادة الافكار حدة وقسوة حتى أصبحت رؤيتي للشعيرات الدموية تسبب لي الهلع ! الاستحمام اصبح عذاااااااب يأخذ مني الكثييير الكثير من الوقت تعبت جدا و تالمت فالوقت الذي امضيه في التفتيش أكثر من الوقت الذي امضيه مع أطفالي و زوجي على ذكر زوجي لا أنكر وقوفه معي في تلك المرحلة الصعبة و صبره الطويييل معي هجرته طويلا و لم أعد كما كنت معه ابسط حقوقه لم أعد اهتم لها .
تشويييييش دائم في عقلي تشويش ليل نهار كرهت منزلي كرهت نفسي هزلت جدا و شحب وجهي أهملت اطفالي أهملت كل شيء . ما هذا العذاب !! بكيت وبكيت حتى كادت دموعي تجف والحالة لا زالت هي هي .و ما زاد الطين بلة انتشار خبر مرضي في العائلة و بين الاصحاب و يااااا لتلك النظرات و تلك الهمزات و الغمزات من ورائي !! أخيرا اصبحت أضحوكة ومسكينة تحتاج للشفقة !! أيام العز والمجد ولت عني وأصبحت في حالة العاجزين المساكين .حزيييينة لا اطيق شيئا تمنيت أن أستطيع أن افعل شيئا ما يخرجني من هذه الدوامة كلما حاولت كلما ازدادت حالتي سوئا كلما قاومت الافكار كلما انقضت عليا اكثر و بقوة حتى قررت زيارة الطبيب النفسي و ما كان يزيدني إلا سوءا كلما زرتها تكتب لي على مهدئات و منوم في تلك الازمة حملت و لكن كل يوم كان يخبرني انني ان واصلت في هذا الحمل ساموت فقررت الاجهاض و تمسكت في رئيي و كان لي ذلك .مللت مللت و مع ذلك كان بداخي امل كبيييير بأنني سانجح لا أدري كيف و لكن الله كبير و رحمته كبييرة .

ذات يوم كنت كالعادة أبحث على الانترنات عن الحلول حتى تعرفت على خبير مهما وصفته و تحدثت عنه لن اوفي حقه أستطيع أن اسميه اخي الروحي و مخزن اسراري رويت له قصتي و لم يتأخر و لو دقيقة على مساعدتي دون أي مقابل الا الدعاء له نبهني لاخطائي و قال لي الوسواس الآن هو من يقودك وليس العقل. قال لي لا تدعي الخوف يقودك وانظري لأفعالك كيف هي !! ساعدني على تغيير سلوكي و تصرفاتي و كشف لي اخاديع الوسواس . إنتبهت الى أن كل أفعالي نا تجة عن تصديقي للوسواس دون أي دليل !! أخبرني الخبير أن الأفعال التي لا تفعلها النساء لا ينبغي أن أفعلها أنا !! صرخ في قائلا مرضك هو تفتيشك وسؤالك وبحثك وفحوصاتك إذا تركتهم شفيت بإذن الله .
تأملت كلامه بعناية ووجدته فعلا يقول الحقيقة !! لماذا أفتش ؟ لماذا أسأل ؟
لماذا أجلس الساعات الطويلة أمام المرآة كالحمقاء؟ ؟ السبب هو تصديقي للوسواس ؟؟ ماذا لو كان كاذبا ؟ تساءلت
قررت أنني سأتمسك بهذه الفرصة الذهبية
فأوقفت التفتيش والسؤال والبحث !
نعم قد فعلتها بصدق أوقفت كل شيء
تصرفت بهدوء وبثقة و كلمات الخبير ترن في أذني إياك أن تفتشي أو تبحثي أو تسألي!! تهاجمني الأفكار وتطلب مني التفتيش لأنقذ نفسي قبل فوات الأوان
ثم أتذكر كلمات الخبير الصارمة الوسواس كذاااب كبير وإن لم تكوني صارمة وجادة سيغلبك . فأستجمع قواي وأترك البحث أو التفتيش . صبرت على دعوات الوسواس وتهديداته وكلي أمل أن أتغير .كان الخبير كالشمس اشرق في حياتي فملاها دفئا و شجاعة كنت أفتقدها فازهرت ورودي و أزهر زوجي و اطفالي عدت لحياتي الحقيقية عدت لحب منزلي و لم أعد اهتم لما يقوله لي الوسواس و ما تقوله الافكار ادخل الاستحمام عادي جدا استمتع بحمامي لا أقف عند ما يقوله لي لم أعد افتش لم أعد اهتم ابدا الجسد جسدي و عندي ثقة في رب العالمين بأنه هو الشافي وهو الحافظ. إنه التجاهل يا سادة وصلت إليه دون خوف وبيقين أني قد اخترت الطريق الصحيح .سقطت توجيهات الوسواس من عيني ، وعرفت كم كنت تافه وساذجة لأني صدقت كذابا لعابا
نعم صدقت ما لا يصدقه الناس وفعلت مالا يفعله الناس فخرجت بذلك من وسط الناس للمرض والهم والحزن .عدت من جديد لزوجي احسن مما مضى احتضن اطفالي بكل دفئ و حب انقطعت عن أخذ المهدئات لانني من الأول لم أكن راضية عن تعاطيهم تفاجئ جميع من حولي عدت القوية عدت أكثر من قبل شاااامخة حد السماء اصبحت
👍2