حاول تكثر من لحظاتك الحلوة
دي الحاجة الوحيدة إللي بتعيشها مرتين
مرة وقتها ، ومرة لما بتفتكرها ..🥹💔
دي الحاجة الوحيدة إللي بتعيشها مرتين
مرة وقتها ، ومرة لما بتفتكرها ..🥹💔
🥰4❤1
لماذا كل هذا القسوة أيتها الحياة لماذا دائماً تقسين علينا بطريقةٍ بشعة.. لماذا دائماً تجرحيننا في أحبّ الناس إلى قلوبنا؟
والله إن قلوبنا لا تحتمل كل هذا الوجع لسنا قد تعافينا من وجع فقد الأشخاص الأول حتى تأتيننا فتوجعينا بأغلى الأشخاص على قلوبنا كأنك تختبرين صبرنا حدّ الانكسار
كأنك تقولين لنا: "تعلموا أن تودّعوا قبل أن تتعلقوا"
ولكن كيف نتعلم وكيف لقلبٍ تعوّد أن يضع كل دفئه في مكانٍ واحد أن ينزع ذلك الدفء فجأةً.. بلا إنذار الحقيقة المُرّة التي تقدمها لنا الحياه ليست كل الجروح سواء هناك جروح تشفى، وجروح تُعيد فتح كل الجروح القديمة وحين يكون الجرح في "أحب الناس"
فإنه لا ينزف دماً.. بل ينزف عمراً فنقف بين أمرين إما أن نلوم القدر، أو نلوم تعلقنا الشديد
وكلاهما يوجع ومع ذلك ربما تقسو الحياة لكي نتذكر أن لا ملجأ إلا لله وأن القلوب التي نحبها أمانة.. وليست ملكاً لنا
وأن الوجع الكبير يعلّمنا أن نتمسك بالباقي.. قبل أن يصير ذكرى
فاللهم هوّن على قلوبنا واجبر كسرنا، واربط على صدورنا
والله إن قلوبنا لا تحتمل كل هذا الوجع لسنا قد تعافينا من وجع فقد الأشخاص الأول حتى تأتيننا فتوجعينا بأغلى الأشخاص على قلوبنا كأنك تختبرين صبرنا حدّ الانكسار
كأنك تقولين لنا: "تعلموا أن تودّعوا قبل أن تتعلقوا"
ولكن كيف نتعلم وكيف لقلبٍ تعوّد أن يضع كل دفئه في مكانٍ واحد أن ينزع ذلك الدفء فجأةً.. بلا إنذار الحقيقة المُرّة التي تقدمها لنا الحياه ليست كل الجروح سواء هناك جروح تشفى، وجروح تُعيد فتح كل الجروح القديمة وحين يكون الجرح في "أحب الناس"
فإنه لا ينزف دماً.. بل ينزف عمراً فنقف بين أمرين إما أن نلوم القدر، أو نلوم تعلقنا الشديد
وكلاهما يوجع ومع ذلك ربما تقسو الحياة لكي نتذكر أن لا ملجأ إلا لله وأن القلوب التي نحبها أمانة.. وليست ملكاً لنا
وأن الوجع الكبير يعلّمنا أن نتمسك بالباقي.. قبل أن يصير ذكرى
فاللهم هوّن على قلوبنا واجبر كسرنا، واربط على صدورنا
❤3👍1
.الجميع يرحلون لكن في رحيلهم يختلفون ... منهم من يـرحل إذا احتجت إليه ، و منهم من يرحل إذا انتهى من حاجته ، و منهم من يرحل عندما يجد بديلاً عنك ، و منهم من يرحل ليكمل حياته بدونك ، و منهم من يرحل كِبْرَاً و غروراً ، و منهم من يرحل مطروداً رغماً عنه ، و منهم من يرحل إذا علم أن لامكانة له في قلبك ، و منهم من يرحل ليذهب ٳلى ربه ... كل طرق الرحيل موجعة...!
❤4💔1
."ليتنا لم نقترب و بقينا غرباء"..!! جملة رددها الكثير منا ، وباتت تخرج مع كل تنهيدة وجع ، وكل رجوع إلى ذكرى البدايات ... ليتنا بقينا في البعد ، فالأشياء التي أحببناها كانت من بعيد أجمل ، الصورة من بعيد أجمل ، والشمس من بعيد أجمل ، والقمر من بعيد أجمل ... حتى نفسي من بعيد كانت أجمل .. أول نظرة وأول كلمة وأول إعتراف تبقى هي الأجمل ، وسحر جمال البدايات لا يضاهيه سحر ... ليتنا لم نقترب ، فبعض الناس تستيقظ يومياً بمشاعر مختلفة ، وتقلب في العواطف ، وقد يستبدلونك في أي ليلة ويستغنون لأتفه الأسباب ... سألت نفسي لماذا كل الذين أشبعناهم حباً أشبعونا ألماً !! فجاء الجواب : لأننا أسكناهم في أعمق مكانٍ فينا .. أسكناهم في أماكن ضعفنا
😢3❤2💔1
Forwarded from 💎قنواتي-للاعلانات المدفوعه💰 - Dr. unique (👨🏻⚕️Dr. Anas ) (Dₑₐᵣ 𝕞𝕖 |د.ابن المقرمي)
﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ﴾
❤3
"أدركت مؤخراً أن أغلى ما يملكه الإنسان هو كرامة مشاعره؛ فالحب لا يكتمل إلا بالتوازن. عندما تشعر أن ميزان العطاء بدأ يميل، انسحب بهدوء.. ليس كرهاً، بل حفاظاً على ما تبقى من جمال في قلبك.
❤7💔1
عزيزتي الفتاة افهمي ذالك انه
عندما تلتقين بالشخص الصح، لن يختبئ خلف الظروف.
لن يقول لكِ إن الوقت غير مناسب، ثم يترككِ معلّقة في منتصف الطريق. لن يجعل من البعد عذرًا، ولا من صعوبة الحياة حجة، ولا من الخوف سببًا لتأجيل ما يعرف في داخله أنه يريده.
الشخص الصح، عندما يعرف أنكِ المرأة التي يريدها، لن يكتفي بأن يحبكِ في الخفاء، ولن يطلب منكِ أن تنتظري إلى ما لا نهاية حتى تتغير الظروف.
سيحاول.
سيبحث عن الطريق، ولو كان صعبًا. سيواجه ما يستطيع مواجهته، ويطرق الأبواب التي توصله إليكِ، لأن من يريدكِ حقًا لن يرضى أن تبقي مجرد احتمال في حياته.
لن يجعلكِ تنتظرين سنوات وأنتِ لا تعرفين إلى أين يأخذكِ هذا الحب. سيمنحكِ الوضوح، وسيكون لديه قرار، وخطوة، ونيّة حقيقية لأن تصبح علاقتكما شيئًا واضحًا ومستقرًا.
فالشخص الصح لا يريد أن يمتلك قلبكِ فقط، بل يريد أن يطمئن إلى أنكِ ستصبحين له، وأنه سيصبح لكِ.
وعندما يحبكِ الرجل الذي يرى فيكِ زوجته، لن يكون أكبر همه أن يطيل فترة الشوق؛ بل أن ينهيها.
سيقول بطريقة أو بأخرى:
«لا أريد أن أبقى مشتاقًا لكِ من بعيد، أريدكِ قريبة مني، أريد أن تكوني لي بالحلال.»
لن يترككِ فريسة للظنون، ولن يجعلكِ كل ليلة تتساءلين: هل سيأتي؟ هل سيتقدم؟ هل ما زال يريدني؟ هل ستنتصر الظروف علينا؟
لأن الرجل الذي اتخذ قراره بكِ، ستعرفين قراره من أفعاله قبل كلماته.
قد تعترضه ظروف، نعم، وقد يتأخر أحيانًا لأسباب حقيقية لا يملك تجاوزها، لكن الفرق أنه لن يختبئ خلفها. سيشرح، ويسعى، ويُطمئن، ويُريكِ أنه يحاول أن يصل إليكِ، لا أنه يستخدم الظروف ليبتعد عنكِ.
وعندما يأتي الشخص الصح، ستشعرين أن كل ذلك الانتظار الذي أتعب قلبكِ لم يكن قدرًا أبديًا.
ستفهمين أن الشخص الذي كُتب لكِ أن تطمئنّي معه، لن يجعلكِ تطاردين مكانكِ في حياته.
سيأتي إليكِ بخطوة واضحة، وبقلبٍ اختاركِ، وبنيةٍ لا تحتاج منكِ إلى ألف تفسير.
لأن الشخص الصح لا يجعلكِ تنتظرين إلى أن يزول الشوق…
بل يسعى لأن يجعلكِ ملكَه بالحلال، حتى لا يبقى بينكما وبين اللقاء إلا بابٌ يُفتح.
عندما تلتقين بالشخص الصح، لن يختبئ خلف الظروف.
لن يقول لكِ إن الوقت غير مناسب، ثم يترككِ معلّقة في منتصف الطريق. لن يجعل من البعد عذرًا، ولا من صعوبة الحياة حجة، ولا من الخوف سببًا لتأجيل ما يعرف في داخله أنه يريده.
الشخص الصح، عندما يعرف أنكِ المرأة التي يريدها، لن يكتفي بأن يحبكِ في الخفاء، ولن يطلب منكِ أن تنتظري إلى ما لا نهاية حتى تتغير الظروف.
سيحاول.
سيبحث عن الطريق، ولو كان صعبًا. سيواجه ما يستطيع مواجهته، ويطرق الأبواب التي توصله إليكِ، لأن من يريدكِ حقًا لن يرضى أن تبقي مجرد احتمال في حياته.
لن يجعلكِ تنتظرين سنوات وأنتِ لا تعرفين إلى أين يأخذكِ هذا الحب. سيمنحكِ الوضوح، وسيكون لديه قرار، وخطوة، ونيّة حقيقية لأن تصبح علاقتكما شيئًا واضحًا ومستقرًا.
فالشخص الصح لا يريد أن يمتلك قلبكِ فقط، بل يريد أن يطمئن إلى أنكِ ستصبحين له، وأنه سيصبح لكِ.
وعندما يحبكِ الرجل الذي يرى فيكِ زوجته، لن يكون أكبر همه أن يطيل فترة الشوق؛ بل أن ينهيها.
سيقول بطريقة أو بأخرى:
«لا أريد أن أبقى مشتاقًا لكِ من بعيد، أريدكِ قريبة مني، أريد أن تكوني لي بالحلال.»
لن يترككِ فريسة للظنون، ولن يجعلكِ كل ليلة تتساءلين: هل سيأتي؟ هل سيتقدم؟ هل ما زال يريدني؟ هل ستنتصر الظروف علينا؟
لأن الرجل الذي اتخذ قراره بكِ، ستعرفين قراره من أفعاله قبل كلماته.
قد تعترضه ظروف، نعم، وقد يتأخر أحيانًا لأسباب حقيقية لا يملك تجاوزها، لكن الفرق أنه لن يختبئ خلفها. سيشرح، ويسعى، ويُطمئن، ويُريكِ أنه يحاول أن يصل إليكِ، لا أنه يستخدم الظروف ليبتعد عنكِ.
وعندما يأتي الشخص الصح، ستشعرين أن كل ذلك الانتظار الذي أتعب قلبكِ لم يكن قدرًا أبديًا.
ستفهمين أن الشخص الذي كُتب لكِ أن تطمئنّي معه، لن يجعلكِ تطاردين مكانكِ في حياته.
سيأتي إليكِ بخطوة واضحة، وبقلبٍ اختاركِ، وبنيةٍ لا تحتاج منكِ إلى ألف تفسير.
لأن الشخص الصح لا يجعلكِ تنتظرين إلى أن يزول الشوق…
بل يسعى لأن يجعلكِ ملكَه بالحلال، حتى لا يبقى بينكما وبين اللقاء إلا بابٌ يُفتح.
❤7
أحيانًا لا ندرك أننا كنا ننتظر الشخص الخطأ، إلا عندما يأتي الشخص الذي يجعلنا نفهم معنى أن يكون هناك رجل يعرف ماذا يريد.
الشخص الحقيقي لا يختبئ خلف الظروف، ولا يجعل من الانتظار أسلوبًا للحب. إذا أرادكِ، سعى إليكِ، وإذا أحبكِ، لم يترككِ عالقة بين الاحتمالات. لا يجعلكِ تتساءلين عن نيته، ولا يطلب منكِ أن تصبري إلى أجلٍ لا تعرفين نهايته.
هناك رجلٌ قد يحبكِ ويظل واقفًا في مكانه، يراقب الظروف ويؤجل الخطوات ويترككِ تستهلكين قلبكِ في الانتظار.
وهناك رجلٌ آخر، حين يعرف أنكِ المرأة التي يريدها، يبدأ بالتفكير كيف يصل إليكِ، لا كيف يبرر لكِ عدم وصوله.
وعندها تفهمين أن المشكلة لم تكن في صعوبة الطريق دائمًا، بل أحيانًا في رغبة الشخص في أن يمشيه من أجلكِ.
الغريب أن الإنسان عندما يلتقي بمن يقدّر وجوده حقًا، تتغير لديه مقاييس كثيرة. الأشياء التي كان يعتبرها اهتمامًا عظيمًا تصبح عادية، والكلمات التي كان ينتظرها طويلًا تفقد بريقها أمام فعلٍ واحد صادق.
تكتشفين أن الرجل الحقيقي لا يحتاج أن تطلبي منه أن يطمئنكِ، ولا أن تذكريه بمكانتكِ، ولا أن تدفعيه نحو خطوة يعرف هو أصلًا أنه يريدها.
هو يفعل.
يفعل لأنكِ بالنسبة إليه لستِ خيارًا مؤجلًا إلى أن تصبح الحياة مثالية، بل شخصًا يريد أن يصنع معه حياة تستحق أن تُبنى رغم الظروف.
وربما أجمل ما يحدث لكِ في النهاية، أنكِ لا تعودين غاضبة من أحد.
لا تلومين من تأخر، ولا تسألين لماذا لم يفعل، ولا تتمنين لو أنه فهمكِ أكثر.
فقط تنظرين إلى الوراء وتبتسمين؛ لأنكِ أدركتِ أن بعض الأشخاص لم يخسروكِ عندما رحلتِ، بل خسروكِ عندما ظنوا أن وجودكِ مضمون مهما طال انتظاركِ.
وعندما يأتي من لا يجعلكِ تنتظرين، ستفهمين أن ما كنتِ تطلبينه لم يكن كثيرًا.
كنتِ فقط تطلبين رجلًا يرى فيكِ امرأة يريدها، فيتحرك نحوها.
وحينها لن تحتاجي أن تخبري أحدًا أنكِ وجدتِ ما كنتِ تبحثين عنه…
سيكفي أن يلاحظ أنكِ لم تعودي تنتظرين أحدًا.
الشخص الحقيقي لا يختبئ خلف الظروف، ولا يجعل من الانتظار أسلوبًا للحب. إذا أرادكِ، سعى إليكِ، وإذا أحبكِ، لم يترككِ عالقة بين الاحتمالات. لا يجعلكِ تتساءلين عن نيته، ولا يطلب منكِ أن تصبري إلى أجلٍ لا تعرفين نهايته.
هناك رجلٌ قد يحبكِ ويظل واقفًا في مكانه، يراقب الظروف ويؤجل الخطوات ويترككِ تستهلكين قلبكِ في الانتظار.
وهناك رجلٌ آخر، حين يعرف أنكِ المرأة التي يريدها، يبدأ بالتفكير كيف يصل إليكِ، لا كيف يبرر لكِ عدم وصوله.
وعندها تفهمين أن المشكلة لم تكن في صعوبة الطريق دائمًا، بل أحيانًا في رغبة الشخص في أن يمشيه من أجلكِ.
الغريب أن الإنسان عندما يلتقي بمن يقدّر وجوده حقًا، تتغير لديه مقاييس كثيرة. الأشياء التي كان يعتبرها اهتمامًا عظيمًا تصبح عادية، والكلمات التي كان ينتظرها طويلًا تفقد بريقها أمام فعلٍ واحد صادق.
تكتشفين أن الرجل الحقيقي لا يحتاج أن تطلبي منه أن يطمئنكِ، ولا أن تذكريه بمكانتكِ، ولا أن تدفعيه نحو خطوة يعرف هو أصلًا أنه يريدها.
هو يفعل.
يفعل لأنكِ بالنسبة إليه لستِ خيارًا مؤجلًا إلى أن تصبح الحياة مثالية، بل شخصًا يريد أن يصنع معه حياة تستحق أن تُبنى رغم الظروف.
وربما أجمل ما يحدث لكِ في النهاية، أنكِ لا تعودين غاضبة من أحد.
لا تلومين من تأخر، ولا تسألين لماذا لم يفعل، ولا تتمنين لو أنه فهمكِ أكثر.
فقط تنظرين إلى الوراء وتبتسمين؛ لأنكِ أدركتِ أن بعض الأشخاص لم يخسروكِ عندما رحلتِ، بل خسروكِ عندما ظنوا أن وجودكِ مضمون مهما طال انتظاركِ.
وعندما يأتي من لا يجعلكِ تنتظرين، ستفهمين أن ما كنتِ تطلبينه لم يكن كثيرًا.
كنتِ فقط تطلبين رجلًا يرى فيكِ امرأة يريدها، فيتحرك نحوها.
وحينها لن تحتاجي أن تخبري أحدًا أنكِ وجدتِ ما كنتِ تبحثين عنه…
سيكفي أن يلاحظ أنكِ لم تعودي تنتظرين أحدًا.
❤4💔1
يبدو أن بعض الأبواب لا تُغلق لأننا فقدنا الرغبة في الدخول منها، بل لأن أحدًا جاء أخيرًا وفتح لنا بابًا لم يجعلنا ننتظر خلفه… ومنذ ذلك الوقت، لم يعد للانتظار معنى.
👏4😢1
هاربين من أنفسنا إليك خائفين من الدنيا وفتنتها.. فآوِ قلوبنا إليك.. وأمن أرواحنا بك.. ولا تجعل لنا ملجأً سواك يارب...♡゙
😘7❤1