"لكن كيف يمكن التخلي؟ أين نذهب حتى لا نترك كل شيء دفعة واحدة (رغم أن هذا هو التخلي الحقيقي)؟ لن نعثر أبداً على الصحراء الخارجية؛ ينقصنا ديكور التخلي... لكن لو أمكن لصحرائنا الداخلية أن تتحقق، ألن يُرهقنا اتساعها؟"
إيميل سيوران، على مرتفعات اليأس (التخلي)
إيميل سيوران، على مرتفعات اليأس (التخلي)
❤10
"الغباوة الكبرى التي أدركها الفكر البشري، هي فكرة التخلص من خلال إلغاء الرغبة. لماذا نعطل الحياة ، لماذا ندمرها من أجل ربحٍ عقيم هو اللامبالاة الكاملة والتحرر الوهمي؟ كيف مازلنا نتجرأ على الحديث عن الحياة في الوقت الذي افنيناها فينا؟ لدي تقدير لذلك الشخص الذي يحمل رغبات متنافرة، تعيس في الحب ويائس، أكثر من ذاك الحكيم هاديء الأعصاب ومتكبر. لا بد أن يمحي كل شيء لتتواصل الحياة كما هي"
إيميل سيوران، على مرتفعات اليأس (الحقيقة، أي كلمة)
إيميل سيوران، على مرتفعات اليأس (الحقيقة، أي كلمة)
❤9
"يقصي سحر الشعلات من خلال لعب عجيب فيما وراء الهارمونية النسب والقياسات ألا ترمز حيويتها غير المحسوسة والدقيقة جدا إلى التراجيديا واللطافة اليأس والعفوية، الحزن واللذة؟ ألا نعثر في التهامها الشفيف وتَوَقَّدِها المجرد التحليق وهشاشة لا التطهيرات الكبرى والحرائق الداخلية؟ كم أحب أن يرفعني تصاعد الشعلات، أن تهزني بنفخاتها الناعمة والنافذة لأطفو على بحر من نار وأفنيني بموت حالم. يوهم جمال الشعلات بموت نقي ومطلق شبيه بالسحر الموت في الشعلات بشكل تجريدي يحدث أجنحة متأججة. أليس هناك سوى الفراشات تموت بهكذا طريقة؟ لكن وأولئك الذين يموتون بشعلاتهم الخاصة؟"
إيميل سيوران، على مرتفعات اليأس (جمال الشُعلات)
إيميل سيوران، على مرتفعات اليأس (جمال الشُعلات)
❤10
اللهم كما غسلت الأرض بالمطر، اغسل ذنوبنا بعفوك وغفرانك، واغسل قلوبنا من كل هم وضيق، اللهم صيباً نافعاً.
❤34
The sci-fi hypothesis that explains why you click with certain people.
في مقالة اليوم، قرأتُ عن كيفية ترابط الأدمغة أثناء الحديثِ مع من نستمتع بالحديث معهم وفقاً لعلم الأعصاب، وعن نشاط مناطق مُعينة في الدماغ خلال ذلك، كما تناولت المقالة سبب شعورنا أحياناً بأن الوقت يمضي سريعاً أثناء الحديث مع بعض الأشخاص، وببطءٍ مع آخرين.
مقالة جداً شيّقة في علم الأعصاب -إحدى المواضيع المُفضلة لدي-
في مقالة اليوم، قرأتُ عن كيفية ترابط الأدمغة أثناء الحديثِ مع من نستمتع بالحديث معهم وفقاً لعلم الأعصاب، وعن نشاط مناطق مُعينة في الدماغ خلال ذلك، كما تناولت المقالة سبب شعورنا أحياناً بأن الوقت يمضي سريعاً أثناء الحديث مع بعض الأشخاص، وببطءٍ مع آخرين.
مقالة جداً شيّقة في علم الأعصاب -إحدى المواضيع المُفضلة لدي-
❤24
نشجّعكم لصناعة مُذكرة مُخصصة لأي شيء تتعلموه جديد سواء من مشاهدة مقاطع اليوتيوب أو من قراءة المقالات، كتابة هذه المعلومات تثبّتهم وترسخهم
❤16
Notes 🌙
Photo
السرعة في الكتابة تساوي سرعة تدفّق أفكاري بعد قراءة مقالة ذات معلومات شيّقة ومثيرة للاهتمام
❤20
Forwarded from Notes | bot
- الرساله ؛ و بالنسبة للشعر لأن جد كل الأوقات مناسبة له :
"ستألف فقدان الذي قد فقدته
كإلفك وِجدان الذي أنتَ واجدُ
على أنه لا بد من لَذْعِ لوعةٍ
تهبُّ أحايينًا كما هبَّ راقدُ"
-ابن الرومي.
"ستألف فقدان الذي قد فقدته
كإلفك وِجدان الذي أنتَ واجدُ
على أنه لا بد من لَذْعِ لوعةٍ
تهبُّ أحايينًا كما هبَّ راقدُ"
-ابن الرومي.
❤11
بسبب الكتابة ومن فيض المشاعر والتنبيش في صندوق الذكريات، توصّلت لأنّي أشفق على الزهور الصفراء
❤23
واستوعبت إن من الآن فصاعداً صارت الزهور الصفراء تمثّل الحزن بالنسبة ليّا
❤17
Forwarded from Re-meowing (By Sarah)
إلى خوليان
اليوم هو الثاني من أكتوبر، قد تجاوزت الساعة الخامسة فجرًا.
يؤسفني إعلامك أن الأمور لم تجرِ كما خططنا لها، هناك خطأ وقع.
وبالرغم من أنه ليس خطئي، إلا أنني أحمل على عاتقي مسؤولية إصلاح الأمور هنا، وهذا يغضبني كثيرًا.
هذا المجتمع الأبله يكترث بنظرة الناس أكثر من حقيقة ما حدث.
مجموعة من الحمقى وضعوا قواعد ومبادئ لا يستطيعون اتباعها.
يتدخل الجميع في حياة غيرهم، ويُسمح لهم بتجاوز حدودهم بلا حساب.
لماذا يُقاس الخطأ بنظرة الناس؟
ولماذا تتبدل الحقائق على أساس من ينطق بها؟
ولماذا لا يُحاسب أصحاب المناصب؟
لماذا نعيش تحت سلطة "العيب" بدلًا من "الحرام والحلال"؟
ولماذا يقتصر الحرام على علم الناس؟
طالما لا أحد يعلم بما فعلته، فهذا يعني أنه لا بأس.
وإن علم أحد، لا تقلق، سنحرص على بقائه صامتًا، حتى لو اضطررنا لإقصائه.
أكره هذا المجتمع كثيرًا يا خوليان، أشعر بالاشمئزاز. ليس بيدي حيلة.
أتمنى أن أخرج من هنا يومًا ما، أن يحملني قطار لا يعرف المحطات ولا يسأل عن الوجوه.
- سارة مُصطفى.
اليوم هو الثاني من أكتوبر، قد تجاوزت الساعة الخامسة فجرًا.
يؤسفني إعلامك أن الأمور لم تجرِ كما خططنا لها، هناك خطأ وقع.
وبالرغم من أنه ليس خطئي، إلا أنني أحمل على عاتقي مسؤولية إصلاح الأمور هنا، وهذا يغضبني كثيرًا.
هذا المجتمع الأبله يكترث بنظرة الناس أكثر من حقيقة ما حدث.
مجموعة من الحمقى وضعوا قواعد ومبادئ لا يستطيعون اتباعها.
يتدخل الجميع في حياة غيرهم، ويُسمح لهم بتجاوز حدودهم بلا حساب.
لماذا يُقاس الخطأ بنظرة الناس؟
ولماذا تتبدل الحقائق على أساس من ينطق بها؟
ولماذا لا يُحاسب أصحاب المناصب؟
لماذا نعيش تحت سلطة "العيب" بدلًا من "الحرام والحلال"؟
ولماذا يقتصر الحرام على علم الناس؟
طالما لا أحد يعلم بما فعلته، فهذا يعني أنه لا بأس.
وإن علم أحد، لا تقلق، سنحرص على بقائه صامتًا، حتى لو اضطررنا لإقصائه.
أكره هذا المجتمع كثيرًا يا خوليان، أشعر بالاشمئزاز. ليس بيدي حيلة.
أتمنى أن أخرج من هنا يومًا ما، أن يحملني قطار لا يعرف المحطات ولا يسأل عن الوجوه.
- سارة مُصطفى.
❤21