أُضيعُ مِنَ العُمرِ ما في يَدي
وَأَطلُبُ ما لَيسَ لي في يَدِ
أَرى الأَمسَ قَد فاتَني رَدُّهُ
وَلَستُ عَلى ثِقَةٍ مِن غَدِ
وَإِنّي لَأَجري إِلى غايَةٍ
وَأَستَقبِلُ المَوتَ مِن مَولِدي
وَما زِلتُ في طَبَقاتِ الرَدى
أَصَعَّدُ في مَصعَدٍ مَصعَدِ
فَيوشِكُ عَمّا قَليلٍ أَكونُ
مِنهُنَّ في البَرزَخِ الأَبعَدِ
- أبي العتاهية
وَأَطلُبُ ما لَيسَ لي في يَدِ
أَرى الأَمسَ قَد فاتَني رَدُّهُ
وَلَستُ عَلى ثِقَةٍ مِن غَدِ
وَإِنّي لَأَجري إِلى غايَةٍ
وَأَستَقبِلُ المَوتَ مِن مَولِدي
وَما زِلتُ في طَبَقاتِ الرَدى
أَصَعَّدُ في مَصعَدٍ مَصعَدِ
فَيوشِكُ عَمّا قَليلٍ أَكونُ
مِنهُنَّ في البَرزَخِ الأَبعَدِ
- أبي العتاهية
❤14
Notes 🌙
The Quiet Pet By John William Godward (1906)
When the heart is young by John William Godward (1922)
❤22
"عزيزتي ليلى،
ترددت كثيراً قبل أن أكتب اليك ولكن حنيني الجارف لم يترك لي الاختيار، فقد أصبحتِ أنتِ رمزاً لكل ما احبه من وطني، اكاد اراكي تبتسمين، فانتِ لا تصدقينني أليس كذلك؟
أنتِ لا تثقين بي! أنتِ تخافي أن تتعلقي بي، أن تفني كيانك في كياني. وأنا أحبكِ وأريدُ منكِ أن تحبيني، ولكن لا أريد أن تفني كيانكِ في كياني ولا في كيانِ أي انسان، أريدُ لك كيانكِ الخاص، المُستقل، والثقة التي تنبعث من النفس، لا من الاخرين.
فأنتِ تعيسةٌ يا حبيبتي. تعيسة لأن تيار الحياة فيكِ لم يَمت، بل بقى حياً يُصارع من أجلِ الانطلاق، فانطلقي يا حبيبتي. افتحي الباب للحياة، عريضاً على مصراعيه، واتركيه مفتوحاً وفي الطريق المفتوح ستجدينني ف انتظارك"
فيلم الباب المفتوح، ١٩٦٣
ترددت كثيراً قبل أن أكتب اليك ولكن حنيني الجارف لم يترك لي الاختيار، فقد أصبحتِ أنتِ رمزاً لكل ما احبه من وطني، اكاد اراكي تبتسمين، فانتِ لا تصدقينني أليس كذلك؟
أنتِ لا تثقين بي! أنتِ تخافي أن تتعلقي بي، أن تفني كيانك في كياني. وأنا أحبكِ وأريدُ منكِ أن تحبيني، ولكن لا أريد أن تفني كيانكِ في كياني ولا في كيانِ أي انسان، أريدُ لك كيانكِ الخاص، المُستقل، والثقة التي تنبعث من النفس، لا من الاخرين.
فأنتِ تعيسةٌ يا حبيبتي. تعيسة لأن تيار الحياة فيكِ لم يَمت، بل بقى حياً يُصارع من أجلِ الانطلاق، فانطلقي يا حبيبتي. افتحي الباب للحياة، عريضاً على مصراعيه، واتركيه مفتوحاً وفي الطريق المفتوح ستجدينني ف انتظارك"
فيلم الباب المفتوح، ١٩٦٣
❤17
Notes 🌙
"عزيزتي ليلى، ترددت كثيراً قبل أن أكتب اليك ولكن حنيني الجارف لم يترك لي الاختيار، فقد أصبحتِ أنتِ رمزاً لكل ما احبه من وطني، اكاد اراكي تبتسمين، فانتِ لا تصدقينني أليس كذلك؟ أنتِ لا تثقين بي! أنتِ تخافي أن تتعلقي بي، أن تفني كيانك في كياني. وأنا أحبكِ وأريدُ…
العزيزُ جداً،
ترددتُ كثيراً في الردِ على مراسيلكَ المكدسة، ولكن حنيني لكَ لم يتركني أنام هذه الليلة. مع كتابتي لهذه الرسالة، أبتسمُ لقولكَ أنّي رمزاً لكلِ ما تحبهُ من وطنكَ، ولا أصدقَك طبعاً، فكيف لكَ أن تُهاجر وطنك الذي أحببتَ؟
أنا أثقُ بكَ، ولكنّي أخافُ أن أتعلقَ بكَ، وأن أفني كياني في كيانكَ، وأريدُ أن أُحبُكَ، ولكن، لا أريد أن أفني كياني في كيانكَ، ولا أي كيانِ أي إنسان. أريدُ أن يكونَ لي كياني الخاص، المستقل، وأن أثِقَ في نفسي، لا في الآخرين، وإذ ذاك فقط، ستغمُرني السعادة.
عزيزي، أنا تعيسةٌ جداً؛ فتيار الحياة فيّ لم يمت، بل بقيَ حيّاً يسارعُ للانطلاق. سأنطلق، كما أردتَ منّي يا عزيزي، فاتحةً باب الحياة، وتاركةً إياه مفتوحاً على مصرعيه، وفي منتصف الطريق، آمل أن أن أجدكَ في انتظاري.
- عزيزتكَ، ٢٠٢٥
ترددتُ كثيراً في الردِ على مراسيلكَ المكدسة، ولكن حنيني لكَ لم يتركني أنام هذه الليلة. مع كتابتي لهذه الرسالة، أبتسمُ لقولكَ أنّي رمزاً لكلِ ما تحبهُ من وطنكَ، ولا أصدقَك طبعاً، فكيف لكَ أن تُهاجر وطنك الذي أحببتَ؟
أنا أثقُ بكَ، ولكنّي أخافُ أن أتعلقَ بكَ، وأن أفني كياني في كيانكَ، وأريدُ أن أُحبُكَ، ولكن، لا أريد أن أفني كياني في كيانكَ، ولا أي كيانِ أي إنسان. أريدُ أن يكونَ لي كياني الخاص، المستقل، وأن أثِقَ في نفسي، لا في الآخرين، وإذ ذاك فقط، ستغمُرني السعادة.
عزيزي، أنا تعيسةٌ جداً؛ فتيار الحياة فيّ لم يمت، بل بقيَ حيّاً يسارعُ للانطلاق. سأنطلق، كما أردتَ منّي يا عزيزي، فاتحةً باب الحياة، وتاركةً إياه مفتوحاً على مصرعيه، وفي منتصف الطريق، آمل أن أن أجدكَ في انتظاري.
- عزيزتكَ، ٢٠٢٥
❤19