Forwarded from الدّاعيةُ السّـلَـفيّة.
قال تعالى: ﴿فَلَمَّا تَرَٰٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ قَالَ أَصۡحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدۡرَكُونَ قَالَ كـَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱلۡأٓخَرِينَ وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ﴾ [٦١-٦٥]
سُئل النبيّ ﷺ عن صوم يوم عاشوراء، فقال: "يكفر السنة الماضية".
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
"الجمهور على أنّه لا يكفّر إلاّ الصّغائر، أمّا الكبائر فلا بدّ لها من توبة".
سُئل النبيّ ﷺ عن صوم يوم عاشوراء، فقال: "يكفر السنة الماضية".
•صحيح مسلم، رحمه الله.
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
"الجمهور على أنّه لا يكفّر إلاّ الصّغائر، أمّا الكبائر فلا بدّ لها من توبة".
سورة_الشعراء
❤5
Forwarded from الدّاعيةُ السّـلَـفيّة.
|| مغزى الابتلاء
في صبيحة مثل هذه الليلة، قال أصحاب موسى: (إنا لمدركون)؛ فالبحر أمامهم، وفرعون يجر جيوشه وجنوده من خلفهم.. وموسى الكليم -عليه السلام- بثبات يشبه ثبات الجبال، أو بثبات يُشبّه به ثبات الجبال يقول: (كلا إن معي ربي سيهدين).. هذا الثبات العظيم هو أثر من آثار الصناعة الإلهية لموسى: (ولتصنع على عيني).
هذه المراتب العالية والمواقف الجليلة في العلم والعمل؛ عادة ما يسبقها ابتلاءات كبيرة كذلك، ابتلاءات بالخير والشر، تزكو بها النفس، وتقوى بها الشخصية، ويتنقل بها العبد من كمال إلى كمال آخر؛ إن أحسن هو التعامل مع هذه الابتلاءات.
قال الله تعالى: (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون) فبالصبر واليقين تُنال الإمامة في الدين... الصبر على أنواع الابتلاء المختلفة؛ على طاعة الله، وعن معصيته، وعلى أقداره خيرها وشرها؛ هي التي توصل العبد لهذه الكمالات.
إنك لو استعرضت سيرة موسى -عليه السلام- لوجدتها ناطقة بهذه الحقيقة، ابتلاءات تترى.. يتنقل بها الكليم -عليه السلام- من حال إلى حال أكمل منه، حتى وقف هذا الموقف العظيم، وثبت هذا الثبات الكبير.
كانت الصناعة الإلهية لموسى -عليه السلام- سلسلة من الابتلاءات العظيمة التي تعرّض لها النبي الكريم، بدأت منذ أن كان نطفة في رحم أمه، واستمرت إلى أن جاء على قدر، وكلمه الله تكليما، قال الله لموسى: (وفتناك فتونا)، يعني: بلوناك واختبرناك بلاء بعد بلاء...
في صبيحة مثل هذه الليلة، قال أصحاب موسى: (إنا لمدركون)؛ فالبحر أمامهم، وفرعون يجر جيوشه وجنوده من خلفهم.. وموسى الكليم -عليه السلام- بثبات يشبه ثبات الجبال، أو بثبات يُشبّه به ثبات الجبال يقول: (كلا إن معي ربي سيهدين).. هذا الثبات العظيم هو أثر من آثار الصناعة الإلهية لموسى: (ولتصنع على عيني).
هذه المراتب العالية والمواقف الجليلة في العلم والعمل؛ عادة ما يسبقها ابتلاءات كبيرة كذلك، ابتلاءات بالخير والشر، تزكو بها النفس، وتقوى بها الشخصية، ويتنقل بها العبد من كمال إلى كمال آخر؛ إن أحسن هو التعامل مع هذه الابتلاءات.
قال الله تعالى: (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون) فبالصبر واليقين تُنال الإمامة في الدين... الصبر على أنواع الابتلاء المختلفة؛ على طاعة الله، وعن معصيته، وعلى أقداره خيرها وشرها؛ هي التي توصل العبد لهذه الكمالات.
إنك لو استعرضت سيرة موسى -عليه السلام- لوجدتها ناطقة بهذه الحقيقة، ابتلاءات تترى.. يتنقل بها الكليم -عليه السلام- من حال إلى حال أكمل منه، حتى وقف هذا الموقف العظيم، وثبت هذا الثبات الكبير.
كانت الصناعة الإلهية لموسى -عليه السلام- سلسلة من الابتلاءات العظيمة التي تعرّض لها النبي الكريم، بدأت منذ أن كان نطفة في رحم أمه، واستمرت إلى أن جاء على قدر، وكلمه الله تكليما، قال الله لموسى: (وفتناك فتونا)، يعني: بلوناك واختبرناك بلاء بعد بلاء...
❤7
Forwarded from الدّاعيةُ السّـلَـفيّة.
الدّاعيةُ السّـلَـفيّة.
|| مغزى الابتلاء في صبيحة مثل هذه الليلة، قال أصحاب موسى: (إنا لمدركون)؛ فالبحر أمامهم، وفرعون يجر جيوشه وجنوده من خلفهم.. وموسى الكليم -عليه السلام- بثبات يشبه ثبات الجبال، أو بثبات يُشبّه به ثبات الجبال يقول: (كلا إن معي ربي سيهدين).. هذا الثبات العظيم…
منذ أن كان نطفة في رحم أمه بدأت ابتلاءاته، فقد حملت به أمه في العام الذي يَذبح فيه فرعونُ كلَّ مولود يولد من بني إسرائيل...
منذ أن كان نطفة كان موسى تحدّيًا لفرعون، وإرغاما له، وإذلالا لهامته التي طالما تطاول بها مدعيا الربوبية!
الله يريد موسى، وفرعون يريد ذبحه، والله يفعل ما يريد..
حتى إذا وضعتْه أمه، انتقل في رحلة بلاء أخرى... أوحى الله إلى أمه أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم، ليستقر به الأمر في قصر فرعون.. كانوا يبحثون عن المواليد وها هو يأتيهم بنفسه..! تسامع الذبّاحون بقدومه فحدُّوا شِفَارهم قاصدين ذبحه!
جاءهم رضيعا في تابوت، لا يكلف قتله شيئا، لكن الرعاية الإلهية كانت تحوطه، والوعد الإلهي لأمه كان نافذا، والله لا يخلف وعده: (إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين)، بلاءان عظيمان في لحظات شروق شمس موسى الأولى..!
نظرتْ فيه امرأة فرعون فأوقع الله حبه في قلبها: (وألقيت عليك محبة مني)
ثم صاحت بهم: (قرة عين لي ولك لا تقتلوه)..!
يروى أن فرعون قال: قرة عين لك، أما أنا فلا حاجة لي به!
والبلاء مُوْكَل بالمنطق، كان موسى رحمة على امرأة فرعون وسببا في نجاتها، وكان نقمة على فرعون وسببا في هلاكه وغرقه ولعنته إلى يوم الدين (وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود)!
ثم ابتلاه الله تعالى بتحريم المراضع -قدرا- ليكون تمهيدا لعودته ورجوعه لأمه، وابتلاه بعيشه ونشأته في بيت فرعون أعتى أهل الأرض وأكفرهم؛ ليراه موسى في كل أحواله، في حالة بطشه وجبروته، وفي حالة ضعفه البشري المعتاد.. وليعيش بعيدا عن أجواء الانكسار التي عاشها بنو إسرائيل!
ثم لما شبّ موسى، ابتلاه بقتل القبطي، وطَلَبِ فرعون وجنوده له، فكان تمهيدا لابتلاءات أخرى... خرج من مصر -لأول مرة- خائفا يترقب؛ لا يدري إلى أين يتجه! عدته وزاده: حسن ظنه بربه فقط: (عسى ربي أن يهديني سواء السبيل).
وهو -عليه السلام- في كل هذه الابتلاءات وما جاء بعدها يترقى من حال إلى حال أكمل.. حتى صار موسى موسى! حتى صار -عليه السلام- يقف بنفس مستعلية بإيمانها أمام فرعون ويقول: (وإني لأظنك يا فرعون مثبورا)!
(كلا إن معي ربي سيهدين) هذا الثبات العظيم الذي وقفه نبي الله موسى في هذا الامتحان الكبير كان نتيجة لنجاحات -إن جاز التعبير- صغيرة تراكمت مع مرور الزمن حتى تشكلت هذه الشخصية المؤمنة الفريدة، الشخصية القادرة على الاستعلاء بإيمانها أمام طغيان فرعون.
لا ينفك أحد عن الابتلاءات، يوميا بل لحظيا نتعرض لابتلاءات متعددة.. الابتلاءات اختبارات، يترقى فيها العبد من كمال إلى كمال آخر، أو يتردى -عافانا الله- من نقص إلى نقص آخر... لا يلزم أن يكون الابتلاء في صورة مفزعة أو مفاجئة..
التكاليف الشرعية -مثلا- ابتلاء: (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا)، فتن العصر وزينة الدنيا ابتلاء: (إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا) الصحة والفراغ ابتلاء، المال ابتلاء.. حتى الشوكة يشاكها العبد تكون ابتلاء، والوقيعة في عرضك ابتلاء!
وفي كل واحدة من هذه الابتلاءات عبوديات يريدها الله تعالى منك، فإذا حققت مراد الله تعالى فيها؛ كنت ممن فاز وظفر
(إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون).
اللهم عافية وصبرا عند كل بلاء.
منذ أن كان نطفة كان موسى تحدّيًا لفرعون، وإرغاما له، وإذلالا لهامته التي طالما تطاول بها مدعيا الربوبية!
الله يريد موسى، وفرعون يريد ذبحه، والله يفعل ما يريد..
حتى إذا وضعتْه أمه، انتقل في رحلة بلاء أخرى... أوحى الله إلى أمه أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم، ليستقر به الأمر في قصر فرعون.. كانوا يبحثون عن المواليد وها هو يأتيهم بنفسه..! تسامع الذبّاحون بقدومه فحدُّوا شِفَارهم قاصدين ذبحه!
جاءهم رضيعا في تابوت، لا يكلف قتله شيئا، لكن الرعاية الإلهية كانت تحوطه، والوعد الإلهي لأمه كان نافذا، والله لا يخلف وعده: (إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين)، بلاءان عظيمان في لحظات شروق شمس موسى الأولى..!
نظرتْ فيه امرأة فرعون فأوقع الله حبه في قلبها: (وألقيت عليك محبة مني)
ثم صاحت بهم: (قرة عين لي ولك لا تقتلوه)..!
يروى أن فرعون قال: قرة عين لك، أما أنا فلا حاجة لي به!
والبلاء مُوْكَل بالمنطق، كان موسى رحمة على امرأة فرعون وسببا في نجاتها، وكان نقمة على فرعون وسببا في هلاكه وغرقه ولعنته إلى يوم الدين (وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود)!
ثم ابتلاه الله تعالى بتحريم المراضع -قدرا- ليكون تمهيدا لعودته ورجوعه لأمه، وابتلاه بعيشه ونشأته في بيت فرعون أعتى أهل الأرض وأكفرهم؛ ليراه موسى في كل أحواله، في حالة بطشه وجبروته، وفي حالة ضعفه البشري المعتاد.. وليعيش بعيدا عن أجواء الانكسار التي عاشها بنو إسرائيل!
ثم لما شبّ موسى، ابتلاه بقتل القبطي، وطَلَبِ فرعون وجنوده له، فكان تمهيدا لابتلاءات أخرى... خرج من مصر -لأول مرة- خائفا يترقب؛ لا يدري إلى أين يتجه! عدته وزاده: حسن ظنه بربه فقط: (عسى ربي أن يهديني سواء السبيل).
وهو -عليه السلام- في كل هذه الابتلاءات وما جاء بعدها يترقى من حال إلى حال أكمل.. حتى صار موسى موسى! حتى صار -عليه السلام- يقف بنفس مستعلية بإيمانها أمام فرعون ويقول: (وإني لأظنك يا فرعون مثبورا)!
(كلا إن معي ربي سيهدين) هذا الثبات العظيم الذي وقفه نبي الله موسى في هذا الامتحان الكبير كان نتيجة لنجاحات -إن جاز التعبير- صغيرة تراكمت مع مرور الزمن حتى تشكلت هذه الشخصية المؤمنة الفريدة، الشخصية القادرة على الاستعلاء بإيمانها أمام طغيان فرعون.
لا ينفك أحد عن الابتلاءات، يوميا بل لحظيا نتعرض لابتلاءات متعددة.. الابتلاءات اختبارات، يترقى فيها العبد من كمال إلى كمال آخر، أو يتردى -عافانا الله- من نقص إلى نقص آخر... لا يلزم أن يكون الابتلاء في صورة مفزعة أو مفاجئة..
التكاليف الشرعية -مثلا- ابتلاء: (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا)، فتن العصر وزينة الدنيا ابتلاء: (إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا) الصحة والفراغ ابتلاء، المال ابتلاء.. حتى الشوكة يشاكها العبد تكون ابتلاء، والوقيعة في عرضك ابتلاء!
وفي كل واحدة من هذه الابتلاءات عبوديات يريدها الله تعالى منك، فإذا حققت مراد الله تعالى فيها؛ كنت ممن فاز وظفر
(إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون).
اللهم عافية وصبرا عند كل بلاء.
❤13
في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدِمَ النبي ﷺ المدينةَ، فرأى اليهودَ تَصومُ يومَ عاشُوراءَ. فقال: "مَا هَذَا؟"، قالوا: هذا يومٌ صالِحٌ، هذا يومٌ نجَّى اللهُ بَني إسرائيلَ مِن عدُوِّهِم، فصامَهُ مُوسَى. قال: "فَأنَا أحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ"، فصَامَهُ وأمرَ بصِيامِهِ.
❤20
"تَرجو السَّعادَةَ يا قلبي ولو وُجِدَتْ
في الكونِ لم يشتعلْ حُزْنٌ ولا أَلَمُ
ولا استحالتْ حياةُ النَّاسِ أجمعُها
وزُلزلتْ هاتِهِ الأَكوانُ والنُّظمُ
فما السَّعادة في الدُّنيا سِوَى حُلُمٍ
ناءٍ تُضَحِّي له أَيَّامَها الأُمَمُ
ناجتْ به النَّاسَ أَوهامٌ مُعَرْبِدةً
لمَّا تَغَشَّتْهُمُ الأَحلامُ والظُّلَمُ
خُذِ الحَيَاةَ كما جاءتْكَ مبتسماً
في كفِّها الغارُ أَو في كفِّها العَدَمُ
وارقصْ على الوردِ والأَشواكِ متَّئِداً
غنَّتْ لكَ الطَّيرُ أَو غنَّتْ لكَ الرُّجُمُ"
- أبو القاسم الشابّي
في الكونِ لم يشتعلْ حُزْنٌ ولا أَلَمُ
ولا استحالتْ حياةُ النَّاسِ أجمعُها
وزُلزلتْ هاتِهِ الأَكوانُ والنُّظمُ
فما السَّعادة في الدُّنيا سِوَى حُلُمٍ
ناءٍ تُضَحِّي له أَيَّامَها الأُمَمُ
ناجتْ به النَّاسَ أَوهامٌ مُعَرْبِدةً
لمَّا تَغَشَّتْهُمُ الأَحلامُ والظُّلَمُ
خُذِ الحَيَاةَ كما جاءتْكَ مبتسماً
في كفِّها الغارُ أَو في كفِّها العَدَمُ
وارقصْ على الوردِ والأَشواكِ متَّئِداً
غنَّتْ لكَ الطَّيرُ أَو غنَّتْ لكَ الرُّجُمُ"
- أبو القاسم الشابّي
❤10
"إذا احترقت مكتبتك فأي كتابٍ تنقذ؟"
في هذا الاستفتاءٍ في إحدى المجلّات الأدبية، اشترك عددٌُ كبير من المثقفين، وكانت البعض من أجوبتهم كالآتي:
في هذا الاستفتاءٍ في إحدى المجلّات الأدبية، اشترك عددٌُ كبير من المثقفين، وكانت البعض من أجوبتهم كالآتي:
❤10
يقول أكرم زعيتر (سياسي وأديب): "أنقذ يومياتي التي لا تزالُ مخطوطة. إنها امتداد لحياتي وفيها إنقاذ حياتي. لو خُيّرت بين الحياة وبينها لعلّي اختارها،لأنها الباقية على الزمن."
❤15
ويقول ميشال سليمان (شاعر وباحث أدبي): "مكتبتي جزءٌ من قلبي، فإذا احترق الجزء كفّنته بالباقي"
❤6
تقول خالدة سعيد (أستاذة جامعية وناقدة أدبية): "إذا اشتعلت النارُ يوماً في مكتبتي ولم أستطع أن أنقذها كلها، لتركيت ما أستطيع إنقاذه منها في جوف النار. إنني أحب مكتبتي كاملة متكاملة بجميع الكتب التي فيها، لأن لا قيمة عندي للكتاب بمفرده، حتى لو كان هذا الكتاب رائعة شكسبير -هاملت- أو رسائل ابن عربي.. الكتب تتكامل مجتمعة في المكتبة، وتفقد الكثير من قيمتها مفردة."
❤8
ويصرّح يوسف الحبشي الأشقر (روائي): "لا أنقذ منها شيئاً. ذلك أن كل كتاب يحترق اشتري منه نسخة جديدة."
❤8
بينما يقترح البعض الآخر عناوين متنوعة مثل: هكذا تكلّم زاردشت لنيتشه، التحوّل لفرانز كافكا، مجموعة نجيب محفوظ الروائية، الفتوحات الملكية لابن عربي، الوجودية هي انسانية لجان بول سارتر، محاولات أفلاطون، الخ...
❤8
فماذا عنكم يا رِفاق، إذا احترقت مكتباتكم -لا سمح الله-، فأي كتابٍ ستنقذون؟
❤3
Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد
تم اختراق جميع قنوات البناء المنهجي لجميع الدفعات، يرجى عدم فتح أي رابط يرسل من خلالها.
❤5