Notes 🌙
1.46K subscribers
989 photos
30 videos
87 files
106 links
-مُذكرة افتراضية، مساحة شخصية-
ملاحظات فتاة تُحب الحياة إذا ما استطاعت إليها سبيلاً.

بوت التواصل:
@notestotext133BOT
Download Telegram
Notes 🌙
Ophelia by John Everett Millais
The Muse of Ophelia: Elizabeth Siddal
❤‍🔥31
O silent and I enter thee By Elizabeth Siddal

"O silent wood, I enter thee
With a heart so full of misery
For all the voices from the trees
And the ferns that cling about my knees.

In thy darkest shadow let me sit
When the grey owls about thee flit;
There will I ask of thee a boon,
That I may not faint or die or swoon.

Gazing through the gloom like one
Whose life and hopes are also done,
Frozen like a thing of stone
I sit in thy shadow – but not alone.

Can God bring back the day when we two stood
Beneath the clinging trees in that dark wood?"
3❤‍🔥3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤‍🔥2
By: Lilla Cabot Perry (1848-1933)
"يارُبَّ وَضّاحِ الجَبينِ كَأَنَّما
رَسمُ العِذارِ بِصَفحَتَيهِ كِتابُ

تَغرى بِطَلعَتِهِ العُيونُ مَهابَةً
وَتَبيتُ تَعشَقُ عَقلَهُ الأَلبابُ"
- ابن خفاجة
للأبد مُعجبة بألوان شعر العصر الاأندلُسي الممزوج بالفن والتاريخ وبتشبيهِهم البليغ وصورهم الشّعريّة.
ولّيت نتغلّب على فتور القراءة بالتلذذ بالشِّعر زي ما كنت قبل 👏
اللهم تقبل منا صلاتنا، وصيامنا، وقيامنا، وركوعنا، وسجودنا
3
اللهم اغفر ذنوبنا واستر عيوبنا واختم بالصالحات اعمالنا وبسعادة اجالنا
2
اللهم توفنا مؤمنين وألحقنا بالصالحين
2
اللهم اجعل رمضان شاهداً لنا لا علينا.
2
Forwarded from Notes 🌙
"من أقوى مصادر القوة بالنسبة للإنسان المؤمن الإيمان بحسن العاقبة وأن الموت ليس نهاية كل شيء، وأن ما ينتظره بعد الموت قد يكون أحسن وأجمل وأسعد وأغلى وأولى وأفسح وأوسع من هذا العالم الضيق، ولذلك سمى النبي هذا العالم الذي يتقاتل الناس لأجله سماه "سجناً" وهو سجن بالفعل في مقابل فساحة وانطلاق الروح في العالم الآخر، هي مسجونة الآن محبوسة، لذلك من يخاف الموت ليس باعتبار الخوف الفطري العادي، لا، من يخاف الموت خوف الهلع والجزع والفرار والذي كأنه هو نهاية كل شيء؛ من الصعب أن يكون قويا،
ولذلك لما فر وجين وتلكأ المنافقون في الأحزاب قال الله سبحانه وتعالى في نفس السورة: {قل لن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَّا تُتمتعون إلا قليلاً}
وفي سورة آل عمران لما ذكر المنافقين أيضًا: {لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً في قلوبِهِمْ وَاللهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُثْمَّ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ بما يَجْمَعُونَ}
لذلك ما أخوف ما يخاف الإنسان؟ إذا كان أخوف ما يخافه هو الموت؛ فمعادلة القوة ستكون فيها ضعف، لكن المفترض أن يكون أخوف ما نخاف الموت على سوء، الموت على باطل الموت على انحراف الموت على فساد الموت على سوء خاتمة، وهذا الذي كان يخيف العباد والزهاد وأهل الصلاح، هذا الذي كان يخيفهم، لاحظوا الخوف شيء وكراهية الموت شيء، كراهية الموت قالت عائشة - رضي الله عنها - : "يا رسول الله كلنا يكره الموت" طبيعي، كراهية فطرية، لكن الخوف والجبن والهلع هذه الآن من المستمدات الإيمان بالجنة بالعالم الآخر، بفساحة الحياة هناك، من مستمدات القوة ذكر الله، وفيها الآية في سورة الأنفال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}"

- الشيخ أحمد السيّد، من محاضرة سوية المؤمن: قوة النفس
فما أخوف الانسان حتى وهو تحت رحمةٍ من الله!
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
في فائدة جميلة جداً ذكرها الضيف وأظن إنها لازم تكونلنا مبدأ في حياتنا، تحت مُسمّى "أعظم مشروع في الحياة"
يقول ابن القيم في كتابه الداء والدواء:
"أن المقدور قُدِّر بأسباب، ومن أسبابهِ: الدعاء، فلم يُقدَّر مجرداً عن سببه، ولكن قدر بسببه، فمتى أتى العبدُ بالسبب وقع المقدور، ومتى لم يأتِ بالسبب انتهى المقدور.
وهذا كما قدر الشبع والري الأكل والشُرب، وقدر الولد بالوطء، وقدر حصول الزرع بالبذر، وقدر خروج نفس الحيوان بذبحه، وكذلك قدر دخول الجنّة بالأعمال، ودخول النار بالأعمال. كان يقول عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه وأرضاه-: 'إنّي لا أحمل هَمَّ الإجابة، ولكن همَّ الدعاء، فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه'".
ويقول ابن القيم في التفريق بين حسن الظن بالله والغرور:
"وقد تبيّن الفرق بين حسن الظن والغرور، وأن حسن الظن إن حمل على العمل وحث عليه وساق إليه فهو صحيح، وإن دعا إلى البطالة والانهماك في المعاصي فهو غرور، وحسن الظن هو الرجاء، فمن كان رجاؤه هادياً له إلى الطاعة وزاجراً له عن المعصية، فهو رجاؤ صحيح، ومن كانت بطالته رجاءً، ورجاؤه بطالةً وتفريطاً، فهو المغرور."
"الرجاء شيءٌ والأماني شيءٌ آخر، فكل راجٍ خائف، والسائر على الطريق إذا خاف أسرع السير مخافة الفوات.
وفي 'جامع الترمذي' من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من خافَ أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا أن سلعة اللهِ غالية، ألا أن سلعة الله الجنّة."
- ابن قيم