Notes 🌙
أملكُ هبة تحويل أي مشهدٍ عادي إلى نصٍ شاعري.
وهبة تحويل كل ما ألمسه إلى فن.
يقول امرؤ القيس في الشَّعر الأسود المُجعد:
"وفرعٍ يزينُ المتنَ أسودَ فاحمٍ
أثيثٍ كقنو النخلةِ المتعثكلِ"
"وفرعٍ يزينُ المتنَ أسودَ فاحمٍ
أثيثٍ كقنو النخلةِ المتعثكلِ"
❤1
Forwarded from عواصف فكرية 𓂆 (تقوىٰ 𓂆)
أحد أهدافي في الحياة ندير garden صغيرة ونزرع فيها حبق ونعناع وشاهي وأزهار
على الهامش: كتبتُ كثيراً في الأسبوعين الأخيرين، إذ إنني على يقينٍ بأنك لن تمشي نحو الكتابة، بل هي التي ستأتي إليك من تلقاءِ نفسها—حتى وإن كان المشي رياضتكَ المفضلة. ويبدو لي أن السيدة كتابة تستأنسُ بي، وإنني بدوري أستأنسُ بضيافتها واحتساء القهوة معها!
"وأنا لا أريد أن أمضي عمري أتوكأ على الجدران، وأتحسس الحوائط، ولا أشعل القناديل، لأن ظلّي يُخيفني، وخيالي يفزعني، ووحدتي تتعرى لي حين نختلي، وتكتشف لي كيف أنا "بلا أحد"، وأرى كل الفاكهة الساقطة بالخريف، وأراها تُدهَس تحت الأقدام فأتذكرني، حين يقول عنّي الناس: 'مقطوعٌ من شجرة'."
"وهل سأقدر على أن أظل أسبح بهدوء
داخل محبرتي، وأتأملك، وأكتبك بالمحبة والسلام،
أم سأستيقظ فأجد نفسي راكبة حصان الجنون،
راكضة إليك في سباق الحواجز من جديد؟"
- غادة السّمّان
داخل محبرتي، وأتأملك، وأكتبك بالمحبة والسلام،
أم سأستيقظ فأجد نفسي راكبة حصان الجنون،
راكضة إليك في سباق الحواجز من جديد؟"
- غادة السّمّان
تساؤل هذا الصباح على لسان إبراهيم الكوني: "هل يبقى الشِّعر شعراً إذا قاله المرء سرّاً؟"
المغزى الرمضاني ( المجلس الأول ) _ للشيخ ابراهيم السكران
ابراهيم السكران
استعداداً لشهرِ رمضان:
المغزى الرمضاني للشيخ إبراهيم السكران -فكَّ الله أسره-
المغزى الرمضاني للشيخ إبراهيم السكران -فكَّ الله أسره-
"إلَى أَيْنَ نَذْهَبُ بَعْدَ الحُدُودِ الأخِيرَةِ؟
أَيْنَ تَطِيرُ العَصَافِيرُ بَعْدَ السَّمَاءِ الأَخِيرَةِ؟
أَيْنَ تَنَامُ النَّباتَاتُ بَعْدَ الهَوَاءِ الأخِيرِ؟"
أَيْنَ تَطِيرُ العَصَافِيرُ بَعْدَ السَّمَاءِ الأَخِيرَةِ؟
أَيْنَ تَنَامُ النَّباتَاتُ بَعْدَ الهَوَاءِ الأخِيرِ؟"