"فَاِهرُب بِنَفسِكَ وَاِستَأنِس بِوِحدَتِها
تَبقى سَعيداً إِذا ما كُنتَ مُنفَرِدا"
- الإمام الشافعي
تَبقى سَعيداً إِذا ما كُنتَ مُنفَرِدا"
- الإمام الشافعي
"نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا
وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ
وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا
وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئبٍ
وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا"
- الإمام الشافعي
وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ
وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا
وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئبٍ
وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا"
- الإمام الشافعي
صباح الخير، قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:
"يا مَن يُعانِقُ دُنيا لا بَقاءَ لَها
يُمسي وَيُصبِحُ في دُنياهُ سَفّارا
هَلّا تَرَكتَ لِذي الدُنيا مُعانَقَةً
حَتّى تُعانِقَ في الفِردَوسِ أَبكارا
إِن كُنتَ تَبغي جِنانَ الخُلدِ تَسكُنُها
فَيَنبَغي لَكَ أَن لا تَأمَنَ النارا"
"يا مَن يُعانِقُ دُنيا لا بَقاءَ لَها
يُمسي وَيُصبِحُ في دُنياهُ سَفّارا
هَلّا تَرَكتَ لِذي الدُنيا مُعانَقَةً
حَتّى تُعانِقَ في الفِردَوسِ أَبكارا
إِن كُنتَ تَبغي جِنانَ الخُلدِ تَسكُنُها
فَيَنبَغي لَكَ أَن لا تَأمَنَ النارا"
Forwarded from الإمبراطورية
stop romanticizing life or whatever crap you name it when you're losing your real life (Akhira) over it .
Forwarded from 21🌙 (𝗗𝗼𝗱𝘇 🔻)
الإمبراطورية
stop romanticizing life or whatever crap you name it when you're losing your real life (Akhira) over it .
You can actually do both so you win your deen and dunya.
"إن من يجعل طموحه منحصراً في نطاق لا يتجاوز الإطار المادي الملموس الذي يحيط به فإن آماله قد تتحطم سريعاً، لأن الدائرة المحيطة به صغيرة ضيقة، فإذا فقد بعض مكتسباته فيها فسيشعر أنه فقد شيئا كبيراً، أو أنه خسر كل شيء، بينما كان عليه أن يوسع دائرة اهتماماته، ويرفع سقف طموحاته، وأن يدرك مكانه الحقيقي في هذه الحياة، وأن ينظر بعينين: عين للدنيا وعين للآخرة، وأن يتيقن أنه مهما حصل من نقص في هذه الدنيا فهناك دار أمامه لا كدر فيها ولا نصب، فيكون ذلك بمثابة العزاء الذي يعين النفس على الصبر وتحمل إخفاقات الطريق.
فإذا فشل في إحدى الدوائر الضيقة المحيطة به لم يمنعه ذلك من التطلع إلى الدائرة الأبعد، هناك إلى الجنة وسعتها ونعيمها. وهذه التوسعة في النظرة ليست بالنظر للآخرة فقط، وإنما تشمل النظر للدنيا كذلك، فالحياة لا تنتهي عند موقف أو تجربة بل هي أوسع من ذلك بكثير، ومن ينظر للمستقبل تهن عليه مصيبة الحاضر."
- الشيخ أحمد السيد في كتابه "إلى الجيل الصاعد"
فإذا فشل في إحدى الدوائر الضيقة المحيطة به لم يمنعه ذلك من التطلع إلى الدائرة الأبعد، هناك إلى الجنة وسعتها ونعيمها. وهذه التوسعة في النظرة ليست بالنظر للآخرة فقط، وإنما تشمل النظر للدنيا كذلك، فالحياة لا تنتهي عند موقف أو تجربة بل هي أوسع من ذلك بكثير، ومن ينظر للمستقبل تهن عليه مصيبة الحاضر."
- الشيخ أحمد السيد في كتابه "إلى الجيل الصاعد"
"قال الخليل بن أحمد: إذا أردت أن تعلم العلم لنفسك فاجمع من كلّ شيء شيئًا، وإذا أردت أن تكون رأسًا في العلم فعليك بطريق واحد، ولذلك قال الشعبي: ما غلبني إلا ذو فنّ!"
- معجم الأدباء
- معجم الأدباء
Forwarded from قناة أحمد عامر
إن لم تجد ثمرة دراسة العلوم الشرعية في الخشوع في الصلاة فاعلم أن المشوار لا يزال طويلا ..
_ الشيخ أحمد السيد
_ الشيخ أحمد السيد
Forwarded from عبدُ الله
كم طعنوا وكم شوهوا وكم آذَوْا قولًا وفعلًا!
لكن قال الله سبحانه وتعالى: {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا
بارك الله لنا في شيخنا وفي بنائنا وفي طلبة البناء صغارًا وكبارًا ونفع بهم وفتح عليهم في العلم ورزقهم جنة الفردوس وصحبة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فيها.
لكن قال الله سبحانه وتعالى: {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا
بارك الله لنا في شيخنا وفي بنائنا وفي طلبة البناء صغارًا وكبارًا ونفع بهم وفتح عليهم في العلم ورزقهم جنة الفردوس وصحبة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فيها.
"استعدُّوا لِرمضان من الآن ومن اللحظة هذه!
أحيطوا أنفسكم بالصُّحبة الصالحة أو حتى بمُتابعة حسابات من ترجون منهم خيراً، ومن كان مُقصّراً فليعمل لإصلاح نفسه، اجعل قلبك يدخل في رمضان وهو قريب من الله وإيمانك قد زاد، حتّى تعيش شهراً مُختلفاً ليس كأيّ رمضان عشته سابقاً."
أحيطوا أنفسكم بالصُّحبة الصالحة أو حتى بمُتابعة حسابات من ترجون منهم خيراً، ومن كان مُقصّراً فليعمل لإصلاح نفسه، اجعل قلبك يدخل في رمضان وهو قريب من الله وإيمانك قد زاد، حتّى تعيش شهراً مُختلفاً ليس كأيّ رمضان عشته سابقاً."