[بِمضيّ الأيام يزداد يقيني بما قاله البردوني في منتصف قصيدة يتحدث فيها عن نفس الإنسان: "والمرءُ لا تُشقيهِ إلا نفسه" ثم استرسل يصف حال الانسان: "ويظن أن عدوّه في غيره... وعدوّه يمسي ويضحي فيه"
ويؤكد على هذه الحقيقة ما قاله المعري عن ذاته: "مُهجتي ضدٌ يحاربني... أنا منّي كيف أحترس؟"]
ويؤكد على هذه الحقيقة ما قاله المعري عن ذاته: "مُهجتي ضدٌ يحاربني... أنا منّي كيف أحترس؟"]
"في القرن الحادي والعشرون ولا أزال أحبُ بالطريقة القديمة: الرسائل المكتوبة بخط اليد، رائحة العطر على الورق، الخوف الذي يسبق كل لقاء، صندوق الخشب الذي نخبئ به الهدايا والذكريات، الوردة التي ننام بين صفحات الكتاب"
🤝4
"ما أتعس الإنسان حين يولد في بُقعة جغرافية لا يستطيع أن يمتلك فيها أفكاره، ولا جسده، ولا أحلامه، ولا أمنياته، ولا خياله! ما أتعسه حين يَقضي أجمل سنوات العمر في بقعة كل شيء فيها مستعار أو مُقيّد أو مُقنّع"
- عبد الرحمن منيف
- عبد الرحمن منيف
يا نفس إن لم تصبِري فتصبّري
وتذكّري أنّ خُقلنا في كبَدْ
والخلْد في الفردوس لا أمدٌ له
والكرب في دار الفناءِ إلى أمد
فدعِي التشكّي للعباد وردّدي:
"يا حي يا قيوم، برحمتكِ أستغيث،
أصلح لي شأني كله ولا تكلني لنفسي طرفة عين"
وتذكّري أنّ خُقلنا في كبَدْ
والخلْد في الفردوس لا أمدٌ له
والكرب في دار الفناءِ إلى أمد
فدعِي التشكّي للعباد وردّدي:
"يا حي يا قيوم، برحمتكِ أستغيث،
أصلح لي شأني كله ولا تكلني لنفسي طرفة عين"
Notes 🌙
فعاليات ما قبل النوم: تصفّح بنترست مُرددة قصيدتي المُفضلة.
وأما فعاليات كل صُبح فهي: شرب القهوة وقراءة المزيد من القصائد!