يصف مريد البرغوثي زوجته رضوى عاشور قائلاً: "هكذا تعلمتُ الشجاعة ووضوح الإرادة من فتاة تصغرني، تعرف ما تريد وتذهب إليه مفتوحة العينين، بكل وعي، بكل هدوء، بكل شغف!"
قال إبراهيم الكُوني: "ولن تنال الحياة ما لم تفقد وهماً ظنته دائماً حياة"
❤3😢2
"دَعا لي بِالحَياةِ أَخو وِدادٍ
رُوَيدَكَ إِنَّما تَدعو عَلَيّ
وَما كانَ البَقاءُ لِيَ اِختِيارًا
لَوَ اِنَّ الأَمرَ مَردودٌ إِلَيّ"
- أبو علاء المعري
رُوَيدَكَ إِنَّما تَدعو عَلَيّ
وَما كانَ البَقاءُ لِيَ اِختِيارًا
لَوَ اِنَّ الأَمرَ مَردودٌ إِلَيّ"
- أبو علاء المعري
Notes 🌙
"أريد أن أحتفظ بالأجزاء التي أحبها منك.."
"أريد أن أحتفظ بالأجزاء
التي أحبها منك..
مثل وردة بين أوراق
كتابي المفضل
لأتأكد أنها لن تذبل أبداً
أريد أن آخذ تلك التي تكرهها
أضعها في ثلاجتي،
لأريك أني ما زلت فخورة بك
وبالشخص الذي أصبحته.
الأهم من ذلك
أريد أن أديرك مثل كرة أرضية
ممررة إصبعي عليها
إلى أن تتوقف
فأستكشف مناطق لم تكشفها
لأحد من قبل
أريد أن ألفها كلها بالكتان
أضعها في صندوق سيجار قديم
أدسها آمنة في ركن الدرج العلوي
للمنضدة جواري..
لتعرف أني لن أتخلى عنها أبداً
فأنت حين تشارك ما خفي منك
مع شخص آخر.
هذا يعني أنك تأتمنه
على ما في قلبك من أسرار
وواثق من أنه سوف يحب فيك
ما اعتقدت طويلا
أنه لا يستحق الحب."
بعض منكَ - إيميلي باستن
ترجمة: ضي رحمي.
التي أحبها منك..
مثل وردة بين أوراق
كتابي المفضل
لأتأكد أنها لن تذبل أبداً
أريد أن آخذ تلك التي تكرهها
أضعها في ثلاجتي،
لأريك أني ما زلت فخورة بك
وبالشخص الذي أصبحته.
الأهم من ذلك
أريد أن أديرك مثل كرة أرضية
ممررة إصبعي عليها
إلى أن تتوقف
فأستكشف مناطق لم تكشفها
لأحد من قبل
أريد أن ألفها كلها بالكتان
أضعها في صندوق سيجار قديم
أدسها آمنة في ركن الدرج العلوي
للمنضدة جواري..
لتعرف أني لن أتخلى عنها أبداً
فأنت حين تشارك ما خفي منك
مع شخص آخر.
هذا يعني أنك تأتمنه
على ما في قلبك من أسرار
وواثق من أنه سوف يحب فيك
ما اعتقدت طويلا
أنه لا يستحق الحب."
بعض منكَ - إيميلي باستن
ترجمة: ضي رحمي.
❤1❤🔥1
[بِمضيّ الأيام يزداد يقيني بما قاله البردوني في منتصف قصيدة يتحدث فيها عن نفس الإنسان: "والمرءُ لا تُشقيهِ إلا نفسه" ثم استرسل يصف حال الانسان: "ويظن أن عدوّه في غيره... وعدوّه يمسي ويضحي فيه"
ويؤكد على هذه الحقيقة ما قاله المعري عن ذاته: "مُهجتي ضدٌ يحاربني... أنا منّي كيف أحترس؟"]
ويؤكد على هذه الحقيقة ما قاله المعري عن ذاته: "مُهجتي ضدٌ يحاربني... أنا منّي كيف أحترس؟"]
"في القرن الحادي والعشرون ولا أزال أحبُ بالطريقة القديمة: الرسائل المكتوبة بخط اليد، رائحة العطر على الورق، الخوف الذي يسبق كل لقاء، صندوق الخشب الذي نخبئ به الهدايا والذكريات، الوردة التي ننام بين صفحات الكتاب"
🤝4