Notes 🌙
1.45K subscribers
989 photos
30 videos
87 files
106 links
-مُذكرة افتراضية، مساحة شخصية-
ملاحظات فتاة تُحب الحياة إذا ما استطاعت إليها سبيلاً.

بوت التواصل:
@notestotext133BOT
Download Telegram
4
ذكر الله عبودية وإعانة.
3
ومن الذكر تذكّر الله عند المرور بالمساجد وحلقات الذكر
3
🩶
3
الفرق بين الغفلةِ والنسيان في الذكر
3
مُهم جدّاً
3
Notes 🌙
🩶
الذكر هذا قريب على قلبي هلبا. يذكرك إنَّ وأنتَ تحاول تتقرب إلى ربي، ربي يتقرّب ليك بضعف مما أنتَ تحاول. فإذا تقربت لله شبراً وهو ما يقارب الخمسة سنتيمتر، تقرّب الله إليكَ ذراعاً وهو ما يقارب نصف متر. وإذا تقربت لله ذراعاً، تقرب الله إليكَ باعاً وهو ما يقارب إثنين متر. وإذا تقربت إلى الله مشيّاً، تقرب الله إليكَ هرولاً.
سبحان الله اللطيفُ بعباده ♡
5
{إِنَّكَ مَيِّتٞ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ -٣٠-}
6
"وافترقنا فكأنّا لم نكن
‏أبدًا في الدار نولي المُننا
‏ليت روحي قبل أن فارقتهم
‏فَارَقتْ من قبلُ ذاكَ البدنا
‏يا أُصيحابي انتهوا وانتهزوا
‏فرصة الأوقاتِ فالرحلُ دنا"
1
❤‍🔥94👏1
Notes 🌙
Photo
The Sun and the moon.
3
Monetblanc collection.
8
Notes 🌙
Monetblanc collection.
If I had this collection, I would never stop writing.
5
If I wasn't the female version of Henry Winter by my mid 20s, I might lose my mind
4
"والشعراء يفهمونَ من معنى السعادة غير ما يفهمه الناس جميعاً"
7😢2
Forwarded from ₊⊹ browning 𝜗𝜚 (zzai)
3😢1
أغلبنا يعرف بقصة مجنون ليلى العامرية، ولكن هل سمعتوا من قبل بقصة جميل بثينة؟
3
Notes 🌙
حُبّ قيس بن المُلوّح لليلى العامرية 🩶
قصة جميل بن معمر وبثينة بنتُ حبأ 🩶
3
كانَا جميل بن معمر العذري وبثينة بنت حبأ بن حن بن ربيعة العذري أبناء عمّ يلتقيان في نسب حنّ من ربيعة، وكانا يقيمان في وادي القرى وقيل أنّه حبّها وهو غلام وهي جويرية لم تدرك.
يروون فيهما أن جميلاً أقبل يوماً بإبلهِ، حتى أوردها وادياً يقال لهُ "بغيض"، فأضّجع وأرسل الإبل مصعّدة. فأقبلت بثينة وجارة لها واردتين ومرّتا على إبلِ جميل، فضربتها، بثينة، عابثة، فأثحنتهن، فسبّها جميل، فردّت عليهِ شتيمتهُ، فاستملح سِبابها وأحبّها. وقال فيها:

"وأول ما قاد المودة بيننا   بوادي بغيضٍ، يا بُثينَ، سِبابُ
فقلنا لها قولاً، فجاءت بمثلهِ،   لكل كلام، يا بُثينَ، جوابُ"

ومنّها هامَ جميل في بُثينة وعُرِفَ بها، فشُهِرَ بها وشُهِرت بهِ.
4
عندما جاء جميلُ لخطبة بُثينة من أبيها، ضنّ عليهِ بها وذلك لعادة العرب في رفض تزويج الحبيب لمحبوبتهِ لئلا يُظنُّ فيهما ويلحقهما العار، فزوّجها لفتى من عُذرة يقال لهُ نُبيّة بن الأسود. وقال فيهما جميل:

"لقد أنكحوا جهلاً نُبيهاً ظغينةً،   لطيفةَ طيّ الكشح، ذات شوّى خَدْلِ"

وزاوج بثينة زاد جميلُ ولهاً، فأخذَ يزورها خفية في بيت بعلها، ويشبب بها في شعره، ولم تكن بثينة تتوارى عنهُ إذا جاءها، وتساعدها أخواتها على الاجتماع بهِ، ويحتلن على زوجها ووالدهنَ، فيصرفنهما عنها. وقد تغرّض لهُ أهلها وأنسباؤها غير مرة للإيقاع بهِ، فكان يدفعهم عنه معتزّاً بسيفهِ وشجاعتهِ، ولا يبالي. وقال في ذلك:

"فليت رجالاً فيكِ قد نذّروا دمّي،   وهمّوا بقتلي، يا بُثين، لقوني
إذا ما رأوني طالعاً من ثَنيّةٍ،   يقولون: من هذا؟ وقد عرفوني"
4