"كم مرةً كتبت رسالة لأحدهم لتخبره بأنك بدأت تفقد عقلك من فرط شوقك له بينما هو يلهو في الجهة الأخرى غير مكترث لأمرك، ثُم منعك كبريائك من إرسالها في اللّحظة الأخيرة؟ كم مرة كتبت ومسحت ثم غرقت في بحر من الدموع ونمت ثم استيقظت وكأن شيئًا لم يحدث أبدًا؟"
😭1
أعيذك بالله..
من زمنٍ لا يشبهك، وأيامٍ تمضي كوميض البرق، وسنواتٍ خدّاعاتٍ قادمة، وأن تكون هيّنَ النّفس ليّنَ الجانب، جاهل العلم فارغ الهدف، تائه السّير لا تتداركُ أمواج الحياة الغابرة، ولا تعي عقباتك الآتية، أن تجعل أكبر همّك لحظة شهوة أو تقليدٍ أعمى لقُدوة، وأن تهون عليكَ نفسك ساعةً أو أقل.
أُعيذُ صدرك من حُرقة قهر، وضيق دهر، وذَنبِ الجَهر، ووجدانك من أن يقرأ الضحى ولا يُشرق ويَشرَب الشّرح فلا يُشرَح وأن يتذوّق الآيات فلا تتحرّك مكامن الحُبّ السّرمديّ فيه..
أعوذ بالذي خلقك فسوّاك أن تنسى يومًا أنه يراك، أن تنام قبل ذكره وتغفو قبل حُبّه. وألّا تهمس لنفسك سرًا أنه معك ما ودّعك.. أُعيذك بربّ الفلق من كل غرق .. ظننته صَلبًا وهو فُلكٌ من ورق.
أنتَ أنتَ والله ربُّك.. إن اهتَرَأتَ فاقترِب.
تمكين - Tamkeen ~
من زمنٍ لا يشبهك، وأيامٍ تمضي كوميض البرق، وسنواتٍ خدّاعاتٍ قادمة، وأن تكون هيّنَ النّفس ليّنَ الجانب، جاهل العلم فارغ الهدف، تائه السّير لا تتداركُ أمواج الحياة الغابرة، ولا تعي عقباتك الآتية، أن تجعل أكبر همّك لحظة شهوة أو تقليدٍ أعمى لقُدوة، وأن تهون عليكَ نفسك ساعةً أو أقل.
أُعيذُ صدرك من حُرقة قهر، وضيق دهر، وذَنبِ الجَهر، ووجدانك من أن يقرأ الضحى ولا يُشرق ويَشرَب الشّرح فلا يُشرَح وأن يتذوّق الآيات فلا تتحرّك مكامن الحُبّ السّرمديّ فيه..
أعوذ بالذي خلقك فسوّاك أن تنسى يومًا أنه يراك، أن تنام قبل ذكره وتغفو قبل حُبّه. وألّا تهمس لنفسك سرًا أنه معك ما ودّعك.. أُعيذك بربّ الفلق من كل غرق .. ظننته صَلبًا وهو فُلكٌ من ورق.
أنتَ أنتَ والله ربُّك.. إن اهتَرَأتَ فاقترِب.
تمكين - Tamkeen ~
"باللهِ يا حادي..فتّش بِتوبادِ" و بأيّ حتة تعجبك 😂
لو لقيت زي صحباتي ابقى قابلني 😌✨
~فاللهم احفظ، اللهم احفظ 💜
#عرديب
لو لقيت زي صحباتي ابقى قابلني 😌✨
~فاللهم احفظ، اللهم احفظ 💜
#عرديب
عَرَدِيب 💜
"باللهِ يا حادي..فتّش بِتوبادِ" و بأيّ حتة تعجبك 😂 لو لقيت زي صحباتي ابقى قابلني 😌✨ ~فاللهم احفظ، اللهم احفظ 💜 #عرديب
بما إنو يا "حادِي"
أروى قالت ليك ابقى قابلها لو لقيت زي صحباتها -اللي هم نحن يعني-
فحُقّ لي أن أقول
حفِظنا الباري ياخ 😌😂💜
أروى قالت ليك ابقى قابلها لو لقيت زي صحباتها -اللي هم نحن يعني-
فحُقّ لي أن أقول
حفِظنا الباري ياخ 😌😂💜
لعلَّ الوقت حان..
لتبدأ حيث وقفت، لتجمع عليك شتات نفسك، لتنظر في تفاصيل أمورك وتقلّل شكواكَ للبشر، لتُعيد النّظر في صلاتك من وضوئها إلى التسليمة الثانية، لترى أنّها صناعةٌ للقادة وتثبيتٌ لقلوبهم وليست رياضة المتسارعين، لتنظر في أوقات نومك وفقرات غذائك ولياقة جسدك ومرونة ذهنك وسرعة بديهتك وشُعلة همّتك.
موتُ الإنتاجية اليوم، هي موت النّفوس من دواخلها وضعف الإرادة وقلّة العمل، وضياع الإبداع وهباء النتائج.. إن لانت النُّفوس ضاعت الطُرُق وتاهت الغايات
لمَ لا تُقيّم نفسك ؟ انظر في كلّ جوانب حياتك البسيطة الصغيرة في جلسة يومٍ أو أكثر، انظر ما فعلت و أسّستَ و أنجزت.. بل انظر الفارق بين سنتك هذه والتي مضت، وبين اليوم وأمس.. وبين ساعةٍ وأخرى..
سأعطيكَ فكرة..
انظر الآية 19 من الإسراء..
(وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا)
* ومن أراد: هنا امتحان الوعي، أن ترى الطريق، وتحدد المسار وتختار وتثبّت نظرك على الجائزة، تنظر إلى أفق الآخرة وأنت في خطوتك الأولى. ثبّت قدمًا هناك وقدمًا هنا، ان تكون جسدًا هنا وروحًا مُعلّقةً هناك.. "أرواحٌ تبني الآخرة"
* الآخرة: هي الغاية والهدف.. تحديد نقطة الوصول يؤتيكَ همّة الديمومة، أن تكون مستمرًا في التحمّل مُصرًا على الوصول شغوفًا بكل تجربة تواجهك، أن تكون جسدًا يسيرُ دون ملل، يحاول دون كلل، ينظر الهدف ولا يلتفت ساعةً لغيره.
* وسعى لها: الحركة، أن تنتقل من الفكرة والأمنيات إلى الغايات، إلى التنفيذ عملًا والجُهد أملًا والتكرار دهرًا، "أنت حيٌّ بها" تنقلك من الفراغ إلى الامتلاء، لست تخوض مع الخائضين، لست لَعوبًا يصدأ، بل صاحب قضيّة يزرع
*سَعيها: أنت تسعى لكن "لها" على دربها إذًا بمقدار الحُبّ "لها" يكون سَيرًا شغوفًا توَاقًا "لها". وبمقدارها تكون أنت.. ما عليكَ فعله هو أن ترى ما يوصل لها وتتّبع آثارها دون إبطاء بل اتّكاء.. بمقدار التحَرُّق يكون التَحَرّك وبقدر الاستعداد يأتيك الإمداد.
* وهو مؤمن: الجذر الأساس لنجاح الفكرة، هو الإيمان بها، أن تتجذّر فيكَ روحًا وأنفاسًا يا صديق، أن تؤمن يعني أن ترى ما لا نراه، والصادق تثبتُ خُطاه.
* فأولئك كان سعيهم مشكورا: بقدر الأعمال يكون الجزاء وبقدر الغرس يكون الحصاد فنحن نزرع والله يسقي، وما خابَ زرعٌ لله، وما خاب سقاءُ ربّك يا فتى.
اقرأوا الآيات
(النجم 39) .. (الحجر 96) .. (ابراهيم 12) .. (الزمر36)
(الانفال 10) .. (هود 112) .. (الاحزاب 23) .. (الانفال 46)
(العنكبوت 69) .. (الروم 60).
الله يرضيكم 🌼
_قُصي عاصم
لتبدأ حيث وقفت، لتجمع عليك شتات نفسك، لتنظر في تفاصيل أمورك وتقلّل شكواكَ للبشر، لتُعيد النّظر في صلاتك من وضوئها إلى التسليمة الثانية، لترى أنّها صناعةٌ للقادة وتثبيتٌ لقلوبهم وليست رياضة المتسارعين، لتنظر في أوقات نومك وفقرات غذائك ولياقة جسدك ومرونة ذهنك وسرعة بديهتك وشُعلة همّتك.
موتُ الإنتاجية اليوم، هي موت النّفوس من دواخلها وضعف الإرادة وقلّة العمل، وضياع الإبداع وهباء النتائج.. إن لانت النُّفوس ضاعت الطُرُق وتاهت الغايات
لمَ لا تُقيّم نفسك ؟ انظر في كلّ جوانب حياتك البسيطة الصغيرة في جلسة يومٍ أو أكثر، انظر ما فعلت و أسّستَ و أنجزت.. بل انظر الفارق بين سنتك هذه والتي مضت، وبين اليوم وأمس.. وبين ساعةٍ وأخرى..
سأعطيكَ فكرة..
انظر الآية 19 من الإسراء..
(وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا)
* ومن أراد: هنا امتحان الوعي، أن ترى الطريق، وتحدد المسار وتختار وتثبّت نظرك على الجائزة، تنظر إلى أفق الآخرة وأنت في خطوتك الأولى. ثبّت قدمًا هناك وقدمًا هنا، ان تكون جسدًا هنا وروحًا مُعلّقةً هناك.. "أرواحٌ تبني الآخرة"
* الآخرة: هي الغاية والهدف.. تحديد نقطة الوصول يؤتيكَ همّة الديمومة، أن تكون مستمرًا في التحمّل مُصرًا على الوصول شغوفًا بكل تجربة تواجهك، أن تكون جسدًا يسيرُ دون ملل، يحاول دون كلل، ينظر الهدف ولا يلتفت ساعةً لغيره.
* وسعى لها: الحركة، أن تنتقل من الفكرة والأمنيات إلى الغايات، إلى التنفيذ عملًا والجُهد أملًا والتكرار دهرًا، "أنت حيٌّ بها" تنقلك من الفراغ إلى الامتلاء، لست تخوض مع الخائضين، لست لَعوبًا يصدأ، بل صاحب قضيّة يزرع
*سَعيها: أنت تسعى لكن "لها" على دربها إذًا بمقدار الحُبّ "لها" يكون سَيرًا شغوفًا توَاقًا "لها". وبمقدارها تكون أنت.. ما عليكَ فعله هو أن ترى ما يوصل لها وتتّبع آثارها دون إبطاء بل اتّكاء.. بمقدار التحَرُّق يكون التَحَرّك وبقدر الاستعداد يأتيك الإمداد.
* وهو مؤمن: الجذر الأساس لنجاح الفكرة، هو الإيمان بها، أن تتجذّر فيكَ روحًا وأنفاسًا يا صديق، أن تؤمن يعني أن ترى ما لا نراه، والصادق تثبتُ خُطاه.
* فأولئك كان سعيهم مشكورا: بقدر الأعمال يكون الجزاء وبقدر الغرس يكون الحصاد فنحن نزرع والله يسقي، وما خابَ زرعٌ لله، وما خاب سقاءُ ربّك يا فتى.
اقرأوا الآيات
(النجم 39) .. (الحجر 96) .. (ابراهيم 12) .. (الزمر36)
(الانفال 10) .. (هود 112) .. (الاحزاب 23) .. (الانفال 46)
(العنكبوت 69) .. (الروم 60).
الله يرضيكم 🌼
_قُصي عاصم
سبحان..
من يعلم خبيئة فؤادك ومكنون صدرك، سبحان من رزقك سرًا تكتمه وقلبًا تلجمه وروحًا تهمس لك صبرًا فإنّ القطافَ آت، سبحان من ألهمك ذِكرًا وعلّمك شُكرًا وناداك عُمرًا حين تبتعد.. سبحان من حنَّ عليكَ بألطافه، وأحاطك فلا خوفٌ عليكَ ولا حَزَن، سبحانَك ربّي إذ آتيتنا قلبًا شغوفًا يعلم إنّه الهباءة دونك.
قُصي عاصم ..
بارك الله فيه و في جمالِ حرفِه والله!!💜
من يعلم خبيئة فؤادك ومكنون صدرك، سبحان من رزقك سرًا تكتمه وقلبًا تلجمه وروحًا تهمس لك صبرًا فإنّ القطافَ آت، سبحان من ألهمك ذِكرًا وعلّمك شُكرًا وناداك عُمرًا حين تبتعد.. سبحان من حنَّ عليكَ بألطافه، وأحاطك فلا خوفٌ عليكَ ولا حَزَن، سبحانَك ربّي إذ آتيتنا قلبًا شغوفًا يعلم إنّه الهباءة دونك.
قُصي عاصم ..
بارك الله فيه و في جمالِ حرفِه والله!!💜
حين قرأتُ ملخصات لكتاب: (أكثر خمسة أشياء تندم عليها عند موتك)؛ للممرضة الاسترالية (بروني وير)، أحسست أني ظفرت بكنز، فهي كانت تصحب المرضى وكبار السِّن؛ وتسألهم عن أحلامهم وأمانيهم، وتُدوِّن ما تسمع.
توصَّلت إلى خمسة أشياء يتمنَّاها المرء عند موته:
1- أتمنى أن أكون عشت حياتي كما أريد أنا لا كما يريد لي الناس، أن يكون سعيي لتحقيق أهدافي التي أؤمن بها يقيناً وليس لتحقيق أحلام الآخرين الباهتة.
2- أتمنى أن أكون عملت بشكل أقل، فالانهماك المفرط في العمل الدنيوي يكون على حساب السعادة ، وقد تكسب المال أو المنصب أو الشهرة وتخسر ذاتك.
3- الحفاظ على الأصدقاء، فهم أشجار الحياة وعُدَّة النوائب، ولا يجب أن يشغلك عنهم شاغل؛ خصوصاً النجاح، والثروة، والحضور الاجتماعي.
4- التعبير عن المشاعر؛ سواء الإيجابي منها؛ بالإفصاح عن الحب، والرضا، والإعجاب، والشوق، والامتنان.. أو السلبي؛ بالعتاب، والنقد على مواقف حدث فيها أن أساء إليك أحدهم أو تخلَّى عنك أو غدر بك، فلا تترك الألم (يُقرقِع) بقلبك بل أفصح عنه بنوع من البوح؛ الذي يُخفف الضغط والكبت الذي تشعر به.
5- الإحساس بالسعادة والاستمتاع بالأشياء المتاحة المباحة، وإدراك أن السعادة ليست شيئاً ننتظره بل علينا أن نذهب إليه ونكتشفه في تفاصيل الأشياء وصغائرها!
وبقي أن أشير لأمرين لابد أن يعاتب المتهيئ للرحيل نفسه بشأنهما:
الأول: الإيمان بالله وطاعة أوامره والتزام شريعته، فالمؤمن المستقيم الصادق تتنزَّل الملائكة على نفسه المطمئنة عند بلوغ التراقي لحظة الفراق: {أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} (30) سورة فصلت.
وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- أن رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: « مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ إِلاَّ نَدِمَ ». قَالُوا وَمَا نَدَامَتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «إِنْ كَانَ مُحْسِنًا نَدِمَ أَنْ لاَ يَكُونَ ازْدَادَ وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا نَدِمَ أَنْ لاَ يَكُونَ نَزَعَ » (رواه الترمذي).
قد يغفر الله ذنوبك، ولكنك قد لا تغفر لنفسك حين تضيق عليك الفرص وتتذكر صحائف مملوءة بالذنوب والموبقات تخجل من ملاقاة الله بها!
الثاني: الإحسان للخلق، ونفع الناس، وفعل الخير لهم.. فالله يحب المحسنين، و{هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} (60) سورة الرحمن.
أن تُحسِنَ لهم بعقلك؛ بالمشورة الصادقة، وبقلبك؛ بحب الخير لهم، وبلسانك؛ بالمواساة، والتعزيز، والدعم المعنوي، والدعاء، والثناء المعبِّر عن مكنون صافٍ، وباليد؛ بالمساعدة والعطاء بكل صوره بحسب ما أقدرك الله عليه: {وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ} (10) سورة المنافقون.
حفر الربيع بن خثيم في داره قبراً، وكان إذا وجد في قلبه قساوةً دخل فيه واضطجع ومكث ما شاء اللّه، ثمّ يقول: (رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ) يردّدها ثمّ يرد على نفسه: يا ربيع، قد رجعناك فاعمل!
في العادات السبع وتجارب الناجحين من أمثال "ستيف جوبز" أن من أسرار النجاح أن تنطلق للقمة وعينك على نهاية الحياة؛ ليكون الموت حادياً للإنجاز والعمل والتسامي، وليس مدعاةً للقعود والزهد السلبي.
أغلبية ساحقة من الناس تعيش لحظتها وكأنها السرمد ولا تفكر في العواقب، ولذا مدح الله -سبحانه وتعالى-: {إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ أُوْلِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ}، وقال: {إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ * وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ} سورة ص. فاللهم ارحمنا إذا صرنا إلى ما صار إليه أهلنا وأصحابنا و جميع المسلمين.
وأنت الآن الباقي في حياتك.. يمكنك:
أن تطمئن على أسرتك
أن تعضد أصدقائك
أن تعمر هذه الأرض
أن تتواضع أكثر
أن تملأ هذه الحياة..
أن تحبها
أن تغرس فسيلة
#حين_أرحل أتمنى أن أكون قد رتبت أولوياتي بشكل مختلف ..
#حين_أرحل أتمنى أن أكون قد قلت الكلمة الأخيرة.
اللهم كن للمظلومين في كل مكان، وأرنا في الظالمين عجائب قدرتك ،ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا.
#سلمان_العودة 💜
توصَّلت إلى خمسة أشياء يتمنَّاها المرء عند موته:
1- أتمنى أن أكون عشت حياتي كما أريد أنا لا كما يريد لي الناس، أن يكون سعيي لتحقيق أهدافي التي أؤمن بها يقيناً وليس لتحقيق أحلام الآخرين الباهتة.
2- أتمنى أن أكون عملت بشكل أقل، فالانهماك المفرط في العمل الدنيوي يكون على حساب السعادة ، وقد تكسب المال أو المنصب أو الشهرة وتخسر ذاتك.
3- الحفاظ على الأصدقاء، فهم أشجار الحياة وعُدَّة النوائب، ولا يجب أن يشغلك عنهم شاغل؛ خصوصاً النجاح، والثروة، والحضور الاجتماعي.
4- التعبير عن المشاعر؛ سواء الإيجابي منها؛ بالإفصاح عن الحب، والرضا، والإعجاب، والشوق، والامتنان.. أو السلبي؛ بالعتاب، والنقد على مواقف حدث فيها أن أساء إليك أحدهم أو تخلَّى عنك أو غدر بك، فلا تترك الألم (يُقرقِع) بقلبك بل أفصح عنه بنوع من البوح؛ الذي يُخفف الضغط والكبت الذي تشعر به.
5- الإحساس بالسعادة والاستمتاع بالأشياء المتاحة المباحة، وإدراك أن السعادة ليست شيئاً ننتظره بل علينا أن نذهب إليه ونكتشفه في تفاصيل الأشياء وصغائرها!
وبقي أن أشير لأمرين لابد أن يعاتب المتهيئ للرحيل نفسه بشأنهما:
الأول: الإيمان بالله وطاعة أوامره والتزام شريعته، فالمؤمن المستقيم الصادق تتنزَّل الملائكة على نفسه المطمئنة عند بلوغ التراقي لحظة الفراق: {أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} (30) سورة فصلت.
وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- أن رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: « مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ إِلاَّ نَدِمَ ». قَالُوا وَمَا نَدَامَتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «إِنْ كَانَ مُحْسِنًا نَدِمَ أَنْ لاَ يَكُونَ ازْدَادَ وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا نَدِمَ أَنْ لاَ يَكُونَ نَزَعَ » (رواه الترمذي).
قد يغفر الله ذنوبك، ولكنك قد لا تغفر لنفسك حين تضيق عليك الفرص وتتذكر صحائف مملوءة بالذنوب والموبقات تخجل من ملاقاة الله بها!
الثاني: الإحسان للخلق، ونفع الناس، وفعل الخير لهم.. فالله يحب المحسنين، و{هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} (60) سورة الرحمن.
أن تُحسِنَ لهم بعقلك؛ بالمشورة الصادقة، وبقلبك؛ بحب الخير لهم، وبلسانك؛ بالمواساة، والتعزيز، والدعم المعنوي، والدعاء، والثناء المعبِّر عن مكنون صافٍ، وباليد؛ بالمساعدة والعطاء بكل صوره بحسب ما أقدرك الله عليه: {وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ} (10) سورة المنافقون.
حفر الربيع بن خثيم في داره قبراً، وكان إذا وجد في قلبه قساوةً دخل فيه واضطجع ومكث ما شاء اللّه، ثمّ يقول: (رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ) يردّدها ثمّ يرد على نفسه: يا ربيع، قد رجعناك فاعمل!
في العادات السبع وتجارب الناجحين من أمثال "ستيف جوبز" أن من أسرار النجاح أن تنطلق للقمة وعينك على نهاية الحياة؛ ليكون الموت حادياً للإنجاز والعمل والتسامي، وليس مدعاةً للقعود والزهد السلبي.
أغلبية ساحقة من الناس تعيش لحظتها وكأنها السرمد ولا تفكر في العواقب، ولذا مدح الله -سبحانه وتعالى-: {إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ أُوْلِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ}، وقال: {إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ * وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ} سورة ص. فاللهم ارحمنا إذا صرنا إلى ما صار إليه أهلنا وأصحابنا و جميع المسلمين.
وأنت الآن الباقي في حياتك.. يمكنك:
أن تطمئن على أسرتك
أن تعضد أصدقائك
أن تعمر هذه الأرض
أن تتواضع أكثر
أن تملأ هذه الحياة..
أن تحبها
أن تغرس فسيلة
#حين_أرحل أتمنى أن أكون قد رتبت أولوياتي بشكل مختلف ..
#حين_أرحل أتمنى أن أكون قد قلت الكلمة الأخيرة.
اللهم كن للمظلومين في كل مكان، وأرنا في الظالمين عجائب قدرتك ،ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا.
#سلمان_العودة 💜
"أعتقد أنه لا يوجد ألطف وأكثر نُبلاً من أن تُخبر إنساناً آخر أنه جيّد، الجميع يحتاجون لسماع ذلك بين حين وآخر، الجميع بلا استثناء."🌸
نحنُ أبناءُ التراب..
و أتباعُ السماء..
أُمِرنا أن نرتبط بالوجود..
و أن نستوصي بالوجود خيرًا 💙
و أتباعُ السماء..
أُمِرنا أن نرتبط بالوجود..
و أن نستوصي بالوجود خيرًا 💙
بين ضُحاكَ ونفسك..
الخطاب القرآني عجيب، مذهل.. يُلامسك دون إذن، يصفعُكَ دون إنذار، يحُيي ما مات فيكَ رغمًا عنك، خاصّة خطابه الفَردي المَهيب، تشعر أنّ الآيات لك، لا تخاطب سواك، وإن التفَتت عيناك تنظر حولك لن ترى إلّاك الهدف.. أنت تواجه نفسك
لعلّي عاشقٌ للشَّرح غارقٌ في الضّحى.. أتلمّس الصّراط
أعطيك فكرة..
والضّحى:
بداية بزوغك، بل بداية الأشياء، وأوّل شيء من كل شيءٍ لا يُنسى، إقترب قليلًا أهمس لك.. ضُحاكَ هو بداية وعيك، فهمك، التزامك، حُبّك، رُشدك، بلوغك، سَيرِك، بداية خطواتك وعثراتك ومحاولاتك، بداية فشلٍ تحوّل لقوّة، ونجاحٍ زادك عزمًا وثبات، بداية الإشراق لكل شمسٍ طالَ انتظارها، بداية الدّرب والحُبّ والقُرب. بداية نزعٍ وزرع.. كلّ تاريخٍ لم يُنسى وكلّ يومٍ لا يتكرّر وكلّ حادثةٍ تُحفَر.. كلّ هذا ضُحاك وإن لم تراه.. بداية يومك "والصّبح إذا تنفّس" وبداية الحياة أنفاس.
والليل إذا سجى:
بداية الفَهم أنّ دوامُ الحال من المُحال، ليلُكَ سجى لكنّ ظلامك راحل، كيف لك أن تعي جمال الصّبح دون ليله، وجمال اللقاء دون اشتياق وجمال السّكون دون تعب، فالمعنى يُعرف بعكسه، فيؤتيكَ الله ليلًا دامسًا حتّى تذوق معنى الإشراق، فكمّ من ألمٍَ ألَمَّ بك وكم من مرةٍ أنَّ قلبُك وكم ليلةٍ بكيت ونويت، وانتظرتَ وتمنّيت، كم خُذلتَ وغُدرت، كم كسرٍ بلغ فؤادك وثقبٍ أرهق صدرك، كم فقدٍ وصمتٍ وحرمان. إذًا كلّ ليلٍ أتاكَ ربّاك وكلّ ظلامٍ حلَّ بكَ ما ذَل بل دَلّ..
ما ودّعك ربّك وما قلى:
بداية اتّكاء، كل مواقف الحياة التي ظننت فيها أنّك وحدك كان معك ما ودّعك، آيةٌ تضرب أعماق شعورك، نعم أنت ما ودّعك، تحكي حكاية احتواءِ الله لك حينَ ضممتَ إليكَ نفسك و ما اكتفيت، وَقعُها كما لوّ أنّك الوحيد في الحَيّ الذي اختاره الله ليصلّي الفجر جماعة، يمشي ينظر الأبواب مغلقة والنوافذ مظلمة فيشعر أنّ الله أيقظه دون غيره و وفّقه ليكون السّائر إليه حينَ غفت عيون العالمين عنه.. كم من مرةٍ أيقظك من نومِ قلب وغفوة روح وتيه مسار.
وللآخرة خيرٌ لك من الأولى:
بداية رسم المسار، يُريكَ فيها أنّ كلّ خطوةٍ خلت من الله لن تُجدي في وصولك ذرّة، كأن الله يُثّبت ناظريك على هدفٍ أسمى وأبعد لتخطو إليه ثابتًا، فمن خلى ذهنه من نقطة هدف خلت خطواته من الانتظام، وخَلَت مراحل عمره من الاختلاف. لذلك آتاكَ نقطة تثبيت النّظر وتفعيل الإبصار وبداية الوصول نيّة تتبعها خطوة يرافقها شغف.
ولسوف يُعطيك ربّك فترضى:
بداية الإكرام، عُد معي للخلف قليلًا حتى نفهم، بداية الإشراق يصحبُها ظلامًا يصقلُكَ ووعيًا يُرشدكَ ثم سيرًا إليه حتى يحتويك. إذًا نتائج الاستعداد يتبعها الإمداد وصولًا للمُراد.. والعطاء هنا ليسَ بجديد بل عطاء مزيد، كأنها تُخبرك أن تُعيد إدراك ما فيك وما تمتلك، وتحسن استثماره حتى يصلك المزيد. وما من سائرٍ إليه عثرت خُطاه. يا الله !
ألم يجدك يتيمًا فآوى
ووجدك ضالًا فهدى
ووجدك عائلًا فأغنى
(ثلاثية التذكير) بأنّك الهباءة دونه، يُرجِعُك لكلّ ما آتاك، لنقطة الصّفر لكل ما وهبك وأعطاك، كنتَ مدركًا له أو غافلًا عنه أو لم يصل منابت الإبصار بعد.. في كُلّ يُتمٍ وفقدٍ وحرمانٍ آواك .. وفي كلّ تيهٍ وضلالةٍ هداك .. وفي كل عالةٍ وحاجةٍ أغناك.. إذًا هنا تعلمُ أنّ الضّحى بدايته ربطُ ما فيكَ بمُعطيك.. وإحسانُ التبصير بالتذكير وبعد الذكرى يأتِ العمل.
فأمّا اليتيم فلا تقهر
وأما السائل فلا تنهر
وأما بنعمة ربّك فحدّث
(ثلاثية الشّكر) بعد الإدراك، حيثُ آواكَ فلا تقهر، وحيثُ هداكَ فلا تنهر، وحيثُ أغناك فحدّث.. تخبرك ألّا تتعامل مع المُعطي بأنّك قدّمت الذي عليكَ وتنتظر نتيجة فعلك، بل انظر ما آتاك سابقًا وابدأ رحلةَ الشُّكر بالعمل. إعملوا آل داوود شكرا
ألستَ تسعى؟ ابقَ كذلك، بل شُدّ وثاقك فإن الجمّر كما قالوا لَم يَحمَ بعد!
#مشروع_والضّحى
"قُصي عاصم ".. مُجددًا !!💜
الخطاب القرآني عجيب، مذهل.. يُلامسك دون إذن، يصفعُكَ دون إنذار، يحُيي ما مات فيكَ رغمًا عنك، خاصّة خطابه الفَردي المَهيب، تشعر أنّ الآيات لك، لا تخاطب سواك، وإن التفَتت عيناك تنظر حولك لن ترى إلّاك الهدف.. أنت تواجه نفسك
لعلّي عاشقٌ للشَّرح غارقٌ في الضّحى.. أتلمّس الصّراط
أعطيك فكرة..
والضّحى:
بداية بزوغك، بل بداية الأشياء، وأوّل شيء من كل شيءٍ لا يُنسى، إقترب قليلًا أهمس لك.. ضُحاكَ هو بداية وعيك، فهمك، التزامك، حُبّك، رُشدك، بلوغك، سَيرِك، بداية خطواتك وعثراتك ومحاولاتك، بداية فشلٍ تحوّل لقوّة، ونجاحٍ زادك عزمًا وثبات، بداية الإشراق لكل شمسٍ طالَ انتظارها، بداية الدّرب والحُبّ والقُرب. بداية نزعٍ وزرع.. كلّ تاريخٍ لم يُنسى وكلّ يومٍ لا يتكرّر وكلّ حادثةٍ تُحفَر.. كلّ هذا ضُحاك وإن لم تراه.. بداية يومك "والصّبح إذا تنفّس" وبداية الحياة أنفاس.
والليل إذا سجى:
بداية الفَهم أنّ دوامُ الحال من المُحال، ليلُكَ سجى لكنّ ظلامك راحل، كيف لك أن تعي جمال الصّبح دون ليله، وجمال اللقاء دون اشتياق وجمال السّكون دون تعب، فالمعنى يُعرف بعكسه، فيؤتيكَ الله ليلًا دامسًا حتّى تذوق معنى الإشراق، فكمّ من ألمٍَ ألَمَّ بك وكم من مرةٍ أنَّ قلبُك وكم ليلةٍ بكيت ونويت، وانتظرتَ وتمنّيت، كم خُذلتَ وغُدرت، كم كسرٍ بلغ فؤادك وثقبٍ أرهق صدرك، كم فقدٍ وصمتٍ وحرمان. إذًا كلّ ليلٍ أتاكَ ربّاك وكلّ ظلامٍ حلَّ بكَ ما ذَل بل دَلّ..
ما ودّعك ربّك وما قلى:
بداية اتّكاء، كل مواقف الحياة التي ظننت فيها أنّك وحدك كان معك ما ودّعك، آيةٌ تضرب أعماق شعورك، نعم أنت ما ودّعك، تحكي حكاية احتواءِ الله لك حينَ ضممتَ إليكَ نفسك و ما اكتفيت، وَقعُها كما لوّ أنّك الوحيد في الحَيّ الذي اختاره الله ليصلّي الفجر جماعة، يمشي ينظر الأبواب مغلقة والنوافذ مظلمة فيشعر أنّ الله أيقظه دون غيره و وفّقه ليكون السّائر إليه حينَ غفت عيون العالمين عنه.. كم من مرةٍ أيقظك من نومِ قلب وغفوة روح وتيه مسار.
وللآخرة خيرٌ لك من الأولى:
بداية رسم المسار، يُريكَ فيها أنّ كلّ خطوةٍ خلت من الله لن تُجدي في وصولك ذرّة، كأن الله يُثّبت ناظريك على هدفٍ أسمى وأبعد لتخطو إليه ثابتًا، فمن خلى ذهنه من نقطة هدف خلت خطواته من الانتظام، وخَلَت مراحل عمره من الاختلاف. لذلك آتاكَ نقطة تثبيت النّظر وتفعيل الإبصار وبداية الوصول نيّة تتبعها خطوة يرافقها شغف.
ولسوف يُعطيك ربّك فترضى:
بداية الإكرام، عُد معي للخلف قليلًا حتى نفهم، بداية الإشراق يصحبُها ظلامًا يصقلُكَ ووعيًا يُرشدكَ ثم سيرًا إليه حتى يحتويك. إذًا نتائج الاستعداد يتبعها الإمداد وصولًا للمُراد.. والعطاء هنا ليسَ بجديد بل عطاء مزيد، كأنها تُخبرك أن تُعيد إدراك ما فيك وما تمتلك، وتحسن استثماره حتى يصلك المزيد. وما من سائرٍ إليه عثرت خُطاه. يا الله !
ألم يجدك يتيمًا فآوى
ووجدك ضالًا فهدى
ووجدك عائلًا فأغنى
(ثلاثية التذكير) بأنّك الهباءة دونه، يُرجِعُك لكلّ ما آتاك، لنقطة الصّفر لكل ما وهبك وأعطاك، كنتَ مدركًا له أو غافلًا عنه أو لم يصل منابت الإبصار بعد.. في كُلّ يُتمٍ وفقدٍ وحرمانٍ آواك .. وفي كلّ تيهٍ وضلالةٍ هداك .. وفي كل عالةٍ وحاجةٍ أغناك.. إذًا هنا تعلمُ أنّ الضّحى بدايته ربطُ ما فيكَ بمُعطيك.. وإحسانُ التبصير بالتذكير وبعد الذكرى يأتِ العمل.
فأمّا اليتيم فلا تقهر
وأما السائل فلا تنهر
وأما بنعمة ربّك فحدّث
(ثلاثية الشّكر) بعد الإدراك، حيثُ آواكَ فلا تقهر، وحيثُ هداكَ فلا تنهر، وحيثُ أغناك فحدّث.. تخبرك ألّا تتعامل مع المُعطي بأنّك قدّمت الذي عليكَ وتنتظر نتيجة فعلك، بل انظر ما آتاك سابقًا وابدأ رحلةَ الشُّكر بالعمل. إعملوا آل داوود شكرا
ألستَ تسعى؟ ابقَ كذلك، بل شُدّ وثاقك فإن الجمّر كما قالوا لَم يَحمَ بعد!
#مشروع_والضّحى
"قُصي عاصم ".. مُجددًا !!💜
كلما عظم الحب استشعر المحب أن أفعاله وأقواله لا تليق بقدر حبيبه..
لو عرفت هذا عرفت لمَ كان يكثر الرسول صلى الله عليه وسلم من الاستغفار!
الشيخ وجدان العلي
لو عرفت هذا عرفت لمَ كان يكثر الرسول صلى الله عليه وسلم من الاستغفار!
الشيخ وجدان العلي
"يا ليتهُم يؤمنوا ..
أنّ الأمل في يديك!
و أنّ السبب من لدينا .. و الفرج من لدَيك"
أنّ الأمل في يديك!
و أنّ السبب من لدينا .. و الفرج من لدَيك"
"خذني لـ #مكة..ثم ذرني أنتشي
وارجع لوحدك ثم سلمْ لي على !
من كان يسأل عن فؤادي قل له:
هو في رحاب الله طير قد عَلا.."
وارجع لوحدك ثم سلمْ لي على !
من كان يسأل عن فؤادي قل له:
هو في رحاب الله طير قد عَلا.."
