عَرَدِيب 💜
هل تُرانا نلتقِي رامِي محمد https://m.soundcloud.com/ramy-mohamed-3/eu0gpsxzjgij
هل تُرانا نلتقِي أم أنّها ... كانتِ اللُقيا على أرضِ السّراب!
و مِن عجبٍ أنِّي .. أحِنُّ إليهِمُ
و أسألُ شوقًا عنهمُ و هُم معِي
و إن طالَبُوني بِحقوقِ هواهُمُ
فإنِّي فقيرٌ لا علَيَّ و لا معِي!
..💙
و أسألُ شوقًا عنهمُ و هُم معِي
و إن طالَبُوني بِحقوقِ هواهُمُ
فإنِّي فقيرٌ لا علَيَّ و لا معِي!
..💙
Forwarded from رَوْف (رندا الطيب 🍃)
برئٌ بالخطايا، مُحمَّلٌ بالذكريات، مُثقلٌ بالحكاية، دافئٌ بالحنين، مُبعَدٌ بالخُذلان، سابحٌ بالخيرات، غارقٌ في الفقد، ضالعٌ في الانتقال.
هانئٌ بالصبر، صارخٌ في الصمت، باقٍ في العزل، راغبٌ بالوصل، تاركٌ للقُرب، فارسٌ في الفراق.
شاحبٌ بالحُلم، سارقٌ للحِلّ، ومُنقَذٌ بالانتظار!
- سامح طارق
هانئٌ بالصبر، صارخٌ في الصمت، باقٍ في العزل، راغبٌ بالوصل، تاركٌ للقُرب، فارسٌ في الفراق.
شاحبٌ بالحُلم، سارقٌ للحِلّ، ومُنقَذٌ بالانتظار!
- سامح طارق
﴿لَقَد جاءَكُم رَسولٌ مِن أَنفُسِكُم عَزيزٌ عَلَيهِ ما عَنِتُّم حَريصٌ عَلَيكُم بِالمُؤمِنينَ رَءوفٌ رَحيمٌ﴾
[التوبة: ١٢٨]
بواسطة تطبيق آية
[التوبة: ١٢٨]
بواسطة تطبيق آية
ولما رأيت الجهل في الناس فاشيًا تجاهلت حتى ظُنَ أني جاهل فوا عجبًا كم يدَّعي الفضل ناقص ووا أسفًا كم يُظهر النقص فاضل.
― أبو العلاء المعري.
― أبو العلاء المعري.
"كم مرةً كتبت رسالة لأحدهم لتخبره بأنك بدأت تفقد عقلك من فرط شوقك له بينما هو يلهو في الجهة الأخرى غير مكترث لأمرك، ثُم منعك كبريائك من إرسالها في اللّحظة الأخيرة؟ كم مرة كتبت ومسحت ثم غرقت في بحر من الدموع ونمت ثم استيقظت وكأن شيئًا لم يحدث أبدًا؟"
😭1
أعيذك بالله..
من زمنٍ لا يشبهك، وأيامٍ تمضي كوميض البرق، وسنواتٍ خدّاعاتٍ قادمة، وأن تكون هيّنَ النّفس ليّنَ الجانب، جاهل العلم فارغ الهدف، تائه السّير لا تتداركُ أمواج الحياة الغابرة، ولا تعي عقباتك الآتية، أن تجعل أكبر همّك لحظة شهوة أو تقليدٍ أعمى لقُدوة، وأن تهون عليكَ نفسك ساعةً أو أقل.
أُعيذُ صدرك من حُرقة قهر، وضيق دهر، وذَنبِ الجَهر، ووجدانك من أن يقرأ الضحى ولا يُشرق ويَشرَب الشّرح فلا يُشرَح وأن يتذوّق الآيات فلا تتحرّك مكامن الحُبّ السّرمديّ فيه..
أعوذ بالذي خلقك فسوّاك أن تنسى يومًا أنه يراك، أن تنام قبل ذكره وتغفو قبل حُبّه. وألّا تهمس لنفسك سرًا أنه معك ما ودّعك.. أُعيذك بربّ الفلق من كل غرق .. ظننته صَلبًا وهو فُلكٌ من ورق.
أنتَ أنتَ والله ربُّك.. إن اهتَرَأتَ فاقترِب.
تمكين - Tamkeen ~
من زمنٍ لا يشبهك، وأيامٍ تمضي كوميض البرق، وسنواتٍ خدّاعاتٍ قادمة، وأن تكون هيّنَ النّفس ليّنَ الجانب، جاهل العلم فارغ الهدف، تائه السّير لا تتداركُ أمواج الحياة الغابرة، ولا تعي عقباتك الآتية، أن تجعل أكبر همّك لحظة شهوة أو تقليدٍ أعمى لقُدوة، وأن تهون عليكَ نفسك ساعةً أو أقل.
أُعيذُ صدرك من حُرقة قهر، وضيق دهر، وذَنبِ الجَهر، ووجدانك من أن يقرأ الضحى ولا يُشرق ويَشرَب الشّرح فلا يُشرَح وأن يتذوّق الآيات فلا تتحرّك مكامن الحُبّ السّرمديّ فيه..
أعوذ بالذي خلقك فسوّاك أن تنسى يومًا أنه يراك، أن تنام قبل ذكره وتغفو قبل حُبّه. وألّا تهمس لنفسك سرًا أنه معك ما ودّعك.. أُعيذك بربّ الفلق من كل غرق .. ظننته صَلبًا وهو فُلكٌ من ورق.
أنتَ أنتَ والله ربُّك.. إن اهتَرَأتَ فاقترِب.
تمكين - Tamkeen ~
"باللهِ يا حادي..فتّش بِتوبادِ" و بأيّ حتة تعجبك 😂
لو لقيت زي صحباتي ابقى قابلني 😌✨
~فاللهم احفظ، اللهم احفظ 💜
#عرديب
لو لقيت زي صحباتي ابقى قابلني 😌✨
~فاللهم احفظ، اللهم احفظ 💜
#عرديب
عَرَدِيب 💜
"باللهِ يا حادي..فتّش بِتوبادِ" و بأيّ حتة تعجبك 😂 لو لقيت زي صحباتي ابقى قابلني 😌✨ ~فاللهم احفظ، اللهم احفظ 💜 #عرديب
بما إنو يا "حادِي"
أروى قالت ليك ابقى قابلها لو لقيت زي صحباتها -اللي هم نحن يعني-
فحُقّ لي أن أقول
حفِظنا الباري ياخ 😌😂💜
أروى قالت ليك ابقى قابلها لو لقيت زي صحباتها -اللي هم نحن يعني-
فحُقّ لي أن أقول
حفِظنا الباري ياخ 😌😂💜
لعلَّ الوقت حان..
لتبدأ حيث وقفت، لتجمع عليك شتات نفسك، لتنظر في تفاصيل أمورك وتقلّل شكواكَ للبشر، لتُعيد النّظر في صلاتك من وضوئها إلى التسليمة الثانية، لترى أنّها صناعةٌ للقادة وتثبيتٌ لقلوبهم وليست رياضة المتسارعين، لتنظر في أوقات نومك وفقرات غذائك ولياقة جسدك ومرونة ذهنك وسرعة بديهتك وشُعلة همّتك.
موتُ الإنتاجية اليوم، هي موت النّفوس من دواخلها وضعف الإرادة وقلّة العمل، وضياع الإبداع وهباء النتائج.. إن لانت النُّفوس ضاعت الطُرُق وتاهت الغايات
لمَ لا تُقيّم نفسك ؟ انظر في كلّ جوانب حياتك البسيطة الصغيرة في جلسة يومٍ أو أكثر، انظر ما فعلت و أسّستَ و أنجزت.. بل انظر الفارق بين سنتك هذه والتي مضت، وبين اليوم وأمس.. وبين ساعةٍ وأخرى..
سأعطيكَ فكرة..
انظر الآية 19 من الإسراء..
(وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا)
* ومن أراد: هنا امتحان الوعي، أن ترى الطريق، وتحدد المسار وتختار وتثبّت نظرك على الجائزة، تنظر إلى أفق الآخرة وأنت في خطوتك الأولى. ثبّت قدمًا هناك وقدمًا هنا، ان تكون جسدًا هنا وروحًا مُعلّقةً هناك.. "أرواحٌ تبني الآخرة"
* الآخرة: هي الغاية والهدف.. تحديد نقطة الوصول يؤتيكَ همّة الديمومة، أن تكون مستمرًا في التحمّل مُصرًا على الوصول شغوفًا بكل تجربة تواجهك، أن تكون جسدًا يسيرُ دون ملل، يحاول دون كلل، ينظر الهدف ولا يلتفت ساعةً لغيره.
* وسعى لها: الحركة، أن تنتقل من الفكرة والأمنيات إلى الغايات، إلى التنفيذ عملًا والجُهد أملًا والتكرار دهرًا، "أنت حيٌّ بها" تنقلك من الفراغ إلى الامتلاء، لست تخوض مع الخائضين، لست لَعوبًا يصدأ، بل صاحب قضيّة يزرع
*سَعيها: أنت تسعى لكن "لها" على دربها إذًا بمقدار الحُبّ "لها" يكون سَيرًا شغوفًا توَاقًا "لها". وبمقدارها تكون أنت.. ما عليكَ فعله هو أن ترى ما يوصل لها وتتّبع آثارها دون إبطاء بل اتّكاء.. بمقدار التحَرُّق يكون التَحَرّك وبقدر الاستعداد يأتيك الإمداد.
* وهو مؤمن: الجذر الأساس لنجاح الفكرة، هو الإيمان بها، أن تتجذّر فيكَ روحًا وأنفاسًا يا صديق، أن تؤمن يعني أن ترى ما لا نراه، والصادق تثبتُ خُطاه.
* فأولئك كان سعيهم مشكورا: بقدر الأعمال يكون الجزاء وبقدر الغرس يكون الحصاد فنحن نزرع والله يسقي، وما خابَ زرعٌ لله، وما خاب سقاءُ ربّك يا فتى.
اقرأوا الآيات
(النجم 39) .. (الحجر 96) .. (ابراهيم 12) .. (الزمر36)
(الانفال 10) .. (هود 112) .. (الاحزاب 23) .. (الانفال 46)
(العنكبوت 69) .. (الروم 60).
الله يرضيكم 🌼
_قُصي عاصم
لتبدأ حيث وقفت، لتجمع عليك شتات نفسك، لتنظر في تفاصيل أمورك وتقلّل شكواكَ للبشر، لتُعيد النّظر في صلاتك من وضوئها إلى التسليمة الثانية، لترى أنّها صناعةٌ للقادة وتثبيتٌ لقلوبهم وليست رياضة المتسارعين، لتنظر في أوقات نومك وفقرات غذائك ولياقة جسدك ومرونة ذهنك وسرعة بديهتك وشُعلة همّتك.
موتُ الإنتاجية اليوم، هي موت النّفوس من دواخلها وضعف الإرادة وقلّة العمل، وضياع الإبداع وهباء النتائج.. إن لانت النُّفوس ضاعت الطُرُق وتاهت الغايات
لمَ لا تُقيّم نفسك ؟ انظر في كلّ جوانب حياتك البسيطة الصغيرة في جلسة يومٍ أو أكثر، انظر ما فعلت و أسّستَ و أنجزت.. بل انظر الفارق بين سنتك هذه والتي مضت، وبين اليوم وأمس.. وبين ساعةٍ وأخرى..
سأعطيكَ فكرة..
انظر الآية 19 من الإسراء..
(وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا)
* ومن أراد: هنا امتحان الوعي، أن ترى الطريق، وتحدد المسار وتختار وتثبّت نظرك على الجائزة، تنظر إلى أفق الآخرة وأنت في خطوتك الأولى. ثبّت قدمًا هناك وقدمًا هنا، ان تكون جسدًا هنا وروحًا مُعلّقةً هناك.. "أرواحٌ تبني الآخرة"
* الآخرة: هي الغاية والهدف.. تحديد نقطة الوصول يؤتيكَ همّة الديمومة، أن تكون مستمرًا في التحمّل مُصرًا على الوصول شغوفًا بكل تجربة تواجهك، أن تكون جسدًا يسيرُ دون ملل، يحاول دون كلل، ينظر الهدف ولا يلتفت ساعةً لغيره.
* وسعى لها: الحركة، أن تنتقل من الفكرة والأمنيات إلى الغايات، إلى التنفيذ عملًا والجُهد أملًا والتكرار دهرًا، "أنت حيٌّ بها" تنقلك من الفراغ إلى الامتلاء، لست تخوض مع الخائضين، لست لَعوبًا يصدأ، بل صاحب قضيّة يزرع
*سَعيها: أنت تسعى لكن "لها" على دربها إذًا بمقدار الحُبّ "لها" يكون سَيرًا شغوفًا توَاقًا "لها". وبمقدارها تكون أنت.. ما عليكَ فعله هو أن ترى ما يوصل لها وتتّبع آثارها دون إبطاء بل اتّكاء.. بمقدار التحَرُّق يكون التَحَرّك وبقدر الاستعداد يأتيك الإمداد.
* وهو مؤمن: الجذر الأساس لنجاح الفكرة، هو الإيمان بها، أن تتجذّر فيكَ روحًا وأنفاسًا يا صديق، أن تؤمن يعني أن ترى ما لا نراه، والصادق تثبتُ خُطاه.
* فأولئك كان سعيهم مشكورا: بقدر الأعمال يكون الجزاء وبقدر الغرس يكون الحصاد فنحن نزرع والله يسقي، وما خابَ زرعٌ لله، وما خاب سقاءُ ربّك يا فتى.
اقرأوا الآيات
(النجم 39) .. (الحجر 96) .. (ابراهيم 12) .. (الزمر36)
(الانفال 10) .. (هود 112) .. (الاحزاب 23) .. (الانفال 46)
(العنكبوت 69) .. (الروم 60).
الله يرضيكم 🌼
_قُصي عاصم
