عربيون 🐴
Photo
وصفة للمهتمين بصناعة الحبر العربي بأنفسهم 🖤✒️
#صناعة_الحبر_العربى
وصفة مجربة، دقيقة، وبسيطة مأخوذة من الطرق التقليدية اللى إستعملها الخطاطون الإيرانيون والعثمانيون، بحيث تنفع للمبتدئين واللى عايزين يجرّبوا إنتاج حبر أسود تاريخى قريب جداً من اللى ظل موجود 400 عام
المكونات الأساسية:
1. السناج (الكربون الأسود/دخان المصابيح) – 10 جم
يمكن جمعه من لهب زيت الزيتون أو حرق خشب العنب أو القطن.
2. الصمغ العربي (لبان عربي طبيعي) – 5 جم (مطحون ناعم)
يذوب في ماء مقطر ليعمل كمادة رابطة.
3. ماء مقطر أو ماء ورد – 50 مل
لتقوية النقاء ومنع التعفن.
4. خل طبيعي (خل تفاح أو عنب) – نصف ملعقة صغيرة
يزيد من ثبات اللون ويمنع نمو البكتيريا.
5. الحديد (اختياري لتعميق اللون) – رأس ملعقة صغيرة من كبريتات الحديد (الشبّة السوداء).
هذا يعطي الحبر سواداً مائلاً للزرقة كما عند العثمانيين.
طريقة التحضير:
1. إذابة الصمغ العربى
ضع الصمغ العربي المطحون في 20 مل من الماء المقطر.
اتركه ليلة كاملة حتى يذوب ويصبح مثل الجِل.
2. تحضير السناج
اطحن السناج (الكربون الأسود) جيدًا حتى يصير بودرة ناعمة جدًا.
صفّه بقطعة قماش حريرية أو قطنية للتأكد أنه ناعم.
3. مزج المكونات
ضع السناج على الصمغ العربي المذاب.
أضف باقي كمية الماء المقطر بالتدريج مع التحريك المستمر.
4. إضافة المثبتات
أضف نصف ملعقة الخل.
وإذا أردت سواداً عميقاً جداً، أضف قليلًا من كبريتات الحديد.
5. التحريك والتخمير
حرك المزيج جيداً حتى يصبح متجانساً.
صفّه بقطعة قماش نظيفة أو ورق ترشيح لإزالة أي شوائب.
احفظه في قارورة زجاجية داكنة محكمة الغلق.
6. الاستقرار والتخمير
يُترك الحبر 7–10 أيام قبل الاستخدام ليزداد تجانساً وثباتاً
ملاحظات مهمة:
الحبر الناتج يكون أسود قاتم ، لامع قليلًا عند الجفاف.
عند الكتابة يلتصق بالورق جيداً ولا يتشقق مع الزمن.
بعض الخطاطين القدماء كانوا يضيفون نقطتين من زيت القرنفل أو المسك لإعطائه رائحة طيبة وحفظه من الفساد.
إذا أردت حبراً ملكياً كالذي اشتهر في إيران وتركيا، أضف قليلًا من العسل الطبيعى (نصف ملعقة) لزيادة الليونة و اللمعان
المصدر
#ملتقي_المنوفية_للخط_العربى_والزخرفة
#الخطاطة_مريم_الكوكي
#صناعة_الحبر_العربى
وصفة مجربة، دقيقة، وبسيطة مأخوذة من الطرق التقليدية اللى إستعملها الخطاطون الإيرانيون والعثمانيون، بحيث تنفع للمبتدئين واللى عايزين يجرّبوا إنتاج حبر أسود تاريخى قريب جداً من اللى ظل موجود 400 عام
المكونات الأساسية:
1. السناج (الكربون الأسود/دخان المصابيح) – 10 جم
يمكن جمعه من لهب زيت الزيتون أو حرق خشب العنب أو القطن.
2. الصمغ العربي (لبان عربي طبيعي) – 5 جم (مطحون ناعم)
يذوب في ماء مقطر ليعمل كمادة رابطة.
3. ماء مقطر أو ماء ورد – 50 مل
لتقوية النقاء ومنع التعفن.
4. خل طبيعي (خل تفاح أو عنب) – نصف ملعقة صغيرة
يزيد من ثبات اللون ويمنع نمو البكتيريا.
5. الحديد (اختياري لتعميق اللون) – رأس ملعقة صغيرة من كبريتات الحديد (الشبّة السوداء).
هذا يعطي الحبر سواداً مائلاً للزرقة كما عند العثمانيين.
طريقة التحضير:
1. إذابة الصمغ العربى
ضع الصمغ العربي المطحون في 20 مل من الماء المقطر.
اتركه ليلة كاملة حتى يذوب ويصبح مثل الجِل.
2. تحضير السناج
اطحن السناج (الكربون الأسود) جيدًا حتى يصير بودرة ناعمة جدًا.
صفّه بقطعة قماش حريرية أو قطنية للتأكد أنه ناعم.
3. مزج المكونات
ضع السناج على الصمغ العربي المذاب.
أضف باقي كمية الماء المقطر بالتدريج مع التحريك المستمر.
4. إضافة المثبتات
أضف نصف ملعقة الخل.
وإذا أردت سواداً عميقاً جداً، أضف قليلًا من كبريتات الحديد.
5. التحريك والتخمير
حرك المزيج جيداً حتى يصبح متجانساً.
صفّه بقطعة قماش نظيفة أو ورق ترشيح لإزالة أي شوائب.
احفظه في قارورة زجاجية داكنة محكمة الغلق.
6. الاستقرار والتخمير
يُترك الحبر 7–10 أيام قبل الاستخدام ليزداد تجانساً وثباتاً
ملاحظات مهمة:
الحبر الناتج يكون أسود قاتم ، لامع قليلًا عند الجفاف.
عند الكتابة يلتصق بالورق جيداً ولا يتشقق مع الزمن.
بعض الخطاطين القدماء كانوا يضيفون نقطتين من زيت القرنفل أو المسك لإعطائه رائحة طيبة وحفظه من الفساد.
إذا أردت حبراً ملكياً كالذي اشتهر في إيران وتركيا، أضف قليلًا من العسل الطبيعى (نصف ملعقة) لزيادة الليونة و اللمعان
المصدر
#ملتقي_المنوفية_للخط_العربى_والزخرفة
#الخطاطة_مريم_الكوكي
هل يذكرُ البيتُ القديمُ فتاهُ
ورفاقَهُ، مُذ غادروهُ، فتاهوا
سبعٌ وسبعونَ انقضَتْ في لحظةٍ
ما العُمْرُ إنْ خانَ العجوزُ صِباهُ
ما عاد في (حيفا) جدارٌ واحدٌ
بدمِ الأضاحي لطّختهُ يداهُ
ما عاد في (يافا) طريقٌ واحدٌ
مرَّت على جَنَبَاتِه قدماهُ
ما عاد مصباحٌ بـ(عكّا) واحدٌ
حتى يضيء إذا أمدَّ سُراهُ
إنْ همَّ يرجع لم تخنُهُ طريقُهُ
بل خانَتِ الدربَ القديمَ خُطاهُ
ورفاقَهُ، مُذ غادروهُ، فتاهوا
سبعٌ وسبعونَ انقضَتْ في لحظةٍ
ما العُمْرُ إنْ خانَ العجوزُ صِباهُ
ما عاد في (حيفا) جدارٌ واحدٌ
بدمِ الأضاحي لطّختهُ يداهُ
ما عاد في (يافا) طريقٌ واحدٌ
مرَّت على جَنَبَاتِه قدماهُ
ما عاد مصباحٌ بـ(عكّا) واحدٌ
حتى يضيء إذا أمدَّ سُراهُ
إنْ همَّ يرجع لم تخنُهُ طريقُهُ
بل خانَتِ الدربَ القديمَ خُطاهُ
👍1
البيت الشعري الذي ألقاه الرئيس السوري أحمد الشرع في مؤتمر القمة، هو لأحد شعراء اليمن في العصر الجاهلي واسمه عمرو بن براقة النهمي الهمداني.
أبرز ماورد في القصيدة:
متى تجمع القلب الذكي وصارماً
وأنفاً حمياً تجتبك المظالم ُ
متى تطلب المال الممنع بالقنا
تعش ماجداً أو تخترمك المخارمُ
وكنت إذا قومٌ غزوني غزوتهم
فهل أنا في ذا يالهمدان ظالمُ
فلا صلح حتى تقرع الخيل بالقنا
وتضرب بالبيض الرقاق الجماجمُ
ولا أمن حتى تغشم الحرب جهرة
عبيدة يوماً والحروب غواشم ُ
أبرز ماورد في القصيدة:
متى تجمع القلب الذكي وصارماً
وأنفاً حمياً تجتبك المظالم ُ
متى تطلب المال الممنع بالقنا
تعش ماجداً أو تخترمك المخارمُ
وكنت إذا قومٌ غزوني غزوتهم
فهل أنا في ذا يالهمدان ظالمُ
فلا صلح حتى تقرع الخيل بالقنا
وتضرب بالبيض الرقاق الجماجمُ
ولا أمن حتى تغشم الحرب جهرة
عبيدة يوماً والحروب غواشم ُ
❤2
ولقد رأيتُك في منامي ليلةً
فنسيتُ ما قد كان من أحزانِ
وحسبتُ نَوْمي في حضورك يقظةً
حتى أَفَقْتُ على فِراقٍ ثانِ
لو كنتُ أَعلمُ أنَّ الحلمَ يجمعُنا
لأغمضتُ طولَ الدهرِ أجفاني!🤎.
فنسيتُ ما قد كان من أحزانِ
وحسبتُ نَوْمي في حضورك يقظةً
حتى أَفَقْتُ على فِراقٍ ثانِ
لو كنتُ أَعلمُ أنَّ الحلمَ يجمعُنا
لأغمضتُ طولَ الدهرِ أجفاني!🤎.