أنا شديدة الملاحظة ، ولكني أخفي تلك الصفة ، ألاحظ أصغر التفاصيل وكل الحركات والكلمات حتى طريقة النظرات أكترث لأمرها لذا فإن وجدتني لستُ كما كنت ، أعرف أشياء بسيطه كانت السبب في ذٰلك .
أتأسف لنفسي كثيراً لإني جلبت لها الأذى , وتسببت لها بالبؤس والحزن..أتأسف لها لإنني سهلت على الاخرين فعل مايؤلمني وجعلتهم ينالون مني..أعتذر لها عن كل دمعة هطلت ، وكل زاوية في قلبي انطفأت ، وكل جزء مني مُس بـ أذى .. أعتذر لها لإنني إنهكتها وإستنزفتها في دروب مملوءة بالخيبات والعثرات .
أعيشُ صراعاً صامتاً يرافقني منذ الطفولة … لا يُرى ، لكنه يختبر قوتي كلَّ يوم ، وأُجيد الوقوف رغم عودته الدائمة .
لو كان للعافية باب ، لـ طرقتهُ كل صباح ، لكن ما بيدي الآن سِوىٰ عبواتٍ تُسكت ما لا أستطيعُ شرحهُ .
أحملُ في صدري معركةً لا تهدأ تتبدّل موجاتها ، وتعود كلّ عامٍ بوجهٍ جديد ، فأمضي أقاومها بصبرٍ يليقُ بالفجر … وكأنّي أتعلم في كلِّ يومٍ كيف أكونُ أقوى ممّا يَمرُّ بي .
لم أُخلق لأحمل هذا الثقل ، لكنني أحملهُ ، جُرعة بعد أخرى ، و كأنّ التعافي مُهمة مؤجلة .
إذا قال لك شخص : ادعيلي
لا تقل حاضر وتصمت
بل قل :
اللهم اقضِ حاجة من وكّلني لدعائك .
فـ يقضي الله حاجتهُ وحاجتك .
لا تقل حاضر وتصمت
بل قل :
اللهم اقضِ حاجة من وكّلني لدعائك .
فـ يقضي الله حاجتهُ وحاجتك .