"يتفاوت الناس تفاوتاً عظيماً في إدراك روعة وإعجاز وعظمة القرآن ..
والسعيد منهم من أدرك حظا وافرا من هذا النعيم."
- فضيلة الشيخ أ. د. أحمد بن محمد الخليل
والسعيد منهم من أدرك حظا وافرا من هذا النعيم."
- فضيلة الشيخ أ. د. أحمد بن محمد الخليل
❤1
" بين ختمِ سورة، وافتتاح أخرى، برزخُ شوقٍ يملأ قلبَ الحافظ رغبةً في الارتقاء في مدارج الإتقان، وعتبات الضبط
فاستمر في الترتيل والمراجعة حتى تستمر الأنوار في قلبك، وتُفتحَ لك حدائق القرآن العظيم، وتنالَ مزيدًا من نوائل المولى الكريم وعطاياه."
فاستمر في الترتيل والمراجعة حتى تستمر الأنوار في قلبك، وتُفتحَ لك حدائق القرآن العظيم، وتنالَ مزيدًا من نوائل المولى الكريم وعطاياه."
❤8
-
قال الشيخ ابن عثيمين رحمهُ الله :
إنَّ التَّسبيحةَ الواحِدَة في صحيفةِ الإنسانِ خيرٌ منَ الدُّنيا ومَا فيهَا؛ لأنَّ الدُّنيا و ما فيها تذهبُ و تزولُ
و التَّسبيحُ و العملُ الصَّالِحُ يبقَى
اكثروا من ذكر الله في هذا الشهر الفضيل ففيه تتضاعف الحسنات
قال الشيخ ابن عثيمين رحمهُ الله :
إنَّ التَّسبيحةَ الواحِدَة في صحيفةِ الإنسانِ خيرٌ منَ الدُّنيا ومَا فيهَا؛ لأنَّ الدُّنيا و ما فيها تذهبُ و تزولُ
و التَّسبيحُ و العملُ الصَّالِحُ يبقَى
اكثروا من ذكر الله في هذا الشهر الفضيل ففيه تتضاعف الحسنات
👍7❤2
"القُرآن يمنحُك الرُّقي؛ ويجعلك تنظر للأمور بمقاسها الحقيقي؛ تُقبِل إلى مُصحفك وقد شغلك أمرٌ ما؛ ثم تقيسُه بمعايير القُرآن؛ فتجد أنَّهُ لا يستحق كُلُّ هذا، كُلُّ ما في القُرآن يقول لك: ترفَّع"
❤6
ما دمتَ مُداوم على تلاوةِ القرآن ، ستأتيك آيات تربطُ بها أحزانك ، وَتَجبر كُسُور خاطرك ، وَيَستقيم بها وتد الإيمان في قَلبك ، وَتَزيح سُحب الغَفلَة مِن فوقك.
هذهِ الآيات لَو أُنزلت على جبلٍ لَجَعلَتهُ دكا، فَما ظَنُّك بِهُمومِ قَلبِك؟
هذهِ الآيات لَو أُنزلت على جبلٍ لَجَعلَتهُ دكا، فَما ظَنُّك بِهُمومِ قَلبِك؟
❤9