📌 الفزع إلى القرآن :
"من أهم ما ينبغي على المسلم إذا نزلت حاجة علمية أو فكرية أو حياتية أن يفزع إلى القرآن ويكثر من قراءته.
فإنه سيجد بغيته في القرآن ، أو سيهدى إلى ما فيه صلاحه بما جعله في القرآن من البركة.
ومن القصص المعبرة في هذا المعنى ما جاء أن الشافعي سأله رجلٌ عن الدليل من القرآن على أن اتفاق الأمة حجة في دين الله، فاعتكف الشافعي في منزله ثلاثة أيام يقرأ القرآن في كل يوم وليلة ثلاث مرات! حتى هداه الله تعالى للجواب.
يقول الشافعي: (قرأت القرآن في كل يوم وليلة ثلاث مرات ، حتى هداني إلى قوله: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتّبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)."
- د. سلطان العميري
"من أهم ما ينبغي على المسلم إذا نزلت حاجة علمية أو فكرية أو حياتية أن يفزع إلى القرآن ويكثر من قراءته.
فإنه سيجد بغيته في القرآن ، أو سيهدى إلى ما فيه صلاحه بما جعله في القرآن من البركة.
ومن القصص المعبرة في هذا المعنى ما جاء أن الشافعي سأله رجلٌ عن الدليل من القرآن على أن اتفاق الأمة حجة في دين الله، فاعتكف الشافعي في منزله ثلاثة أيام يقرأ القرآن في كل يوم وليلة ثلاث مرات! حتى هداه الله تعالى للجواب.
يقول الشافعي: (قرأت القرآن في كل يوم وليلة ثلاث مرات ، حتى هداني إلى قوله: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتّبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)."
- د. سلطان العميري
❤5
اللهم انصر اخواننا في غزه اللهم إجعلها برداً وسلاماً كما جعلت النار برداً وسلاماً على إبراهيم.اللهُم كُن لأهل غزة عونًا ونصيرًا، وبدّل خوفهم أمنًا اللهم احرس أهل غزه بعينك التي لا تنام اللهم تقبل شهدائهم برحمتك اللهم إنا لا نملك لغزه إلا الدعاء فيارب لاترد لنا دعاء ولاتخيب لنا رجاء وأنت ارحم الراحمين.
❤7
"ومن تدبر القرآن طالباً للهدى أعزه الله، وبصره وبلغه مُناه."
- العلامة ابن باز رحمه الله
- العلامة ابن باز رحمه الله
❤3💘1
-
بدايةُ نجاحِك في الدنيا والآخرة؛ أن تُعيد ضبط بَوصلتك بجَعْل الطاعات أول الأولويات، إذا فاتك شيءٌ منها تفزع كأنه فاتَك شيء دنيوي، كامتحان في دراسة أو مقابلة مهمة
تَخيل إذا نمت ليلة امتحان، واستيقظت فوجدت الوقت قد فات، أو فاتَكَ ميعاد طائرة وهكذا، ماذا سيكون شعورك؟!
هذا الشعور لو تَملَّكك عند ضياع الصلوات -والفجر خاصةً- أو ورد القرآن والأذكار؛ فأبشِر بخَيرَي الدنيا والآخرة.🖤
- أ. محمود الرفاعي.
بدايةُ نجاحِك في الدنيا والآخرة؛ أن تُعيد ضبط بَوصلتك بجَعْل الطاعات أول الأولويات، إذا فاتك شيءٌ منها تفزع كأنه فاتَك شيء دنيوي، كامتحان في دراسة أو مقابلة مهمة
تَخيل إذا نمت ليلة امتحان، واستيقظت فوجدت الوقت قد فات، أو فاتَكَ ميعاد طائرة وهكذا، ماذا سيكون شعورك؟!
هذا الشعور لو تَملَّكك عند ضياع الصلوات -والفجر خاصةً- أو ورد القرآن والأذكار؛ فأبشِر بخَيرَي الدنيا والآخرة.🖤
- أ. محمود الرفاعي.
❤4