{ وجعلنا الليلَ لباساً}
كأنه الثوب يسترنا، وتحت ردائه الناس شتى ! فعابد متهجد .. أو عاصٍ متمرد والمَلك يكتب .. والله يرى ويسمع..
كأنه الثوب يسترنا، وتحت ردائه الناس شتى ! فعابد متهجد .. أو عاصٍ متمرد والمَلك يكتب .. والله يرى ويسمع..
❤5
واعلم - استعملني الله وإياك في مرضاته - أن القرآن الكريم كلام الله - تعالى - يعالج المشكلات الاجتماعية بحلول مناسبة للظروف التي وقعت فيها، وهو يتولَّى تربية جيل سيؤول إليه أمر الحياة، انظر إلى قوله - تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ﴾."
[المجادلة: 2].
[المجادلة: 2].
❤5
نَحْن مُسْلِمُونَ لَا نَحْتَفِل بِرَأْس السّنةِ وَلَا حَتَّى رِجْلَيْهَا، وَنَشهد بوحدانية الإله فلا نُهنئ ولا نُشارك مَع مَن يدَّعي أنّه ثلاثة، ونؤرِّخ بالهجرة لا الميلاد.
وتزامنًا مع ما يحدث في إخواننا في غزّة والسودان وسوريا.. فمن يحتفل بعيد الكُفر ويلتقط الصور بجوار شجرة الكريسماس فلا دين عندهُ ولا نخوة ولا هوّية.
وتزامنًا مع ما يحدث في إخواننا في غزّة والسودان وسوريا.. فمن يحتفل بعيد الكُفر ويلتقط الصور بجوار شجرة الكريسماس فلا دين عندهُ ولا نخوة ولا هوّية.
❤3
قيام الليل مفتاح لكل الحلول فكم من مغلوب يسر الله أمره وسهل عسره وأزال ضره بركعتين في جوف الليل📚
❤3
لا تأخذك الانشغالات عن حظّك من قيام الليل ولو بركعاتٍ يسيرة؛ فالخلوة بالله تُزيل حجب الغفلة عن القلب وتقوّي فيه ركائز الثّبات.
❤3
من تمسّك بحبل قيام الليل وداوم عليه ولو بركعات يسيرة عزّ عليه أن يتخلّى عنه، قيام الليل يقوّي ثبات المسلم، ويمدّه بالإشراق ليومه القادم فكأنه موردٌ يغتسل به القلب من أتعاب اليوم وأدران همومه، وكلما ازداد المرء به تمسّكًا لمح أثر بركته على أيامه.
❤7
"كان بعضُ السَّلف: إذا نام ليلةً عن قيامِ الليل بكىٰ كأنَّه فُجع بولدهِ.. يقول: ما فاتني قيامُ هذهِ الليلة إلا لأنَ منزلتي عندَ اللّٰهِ نقصت"
ما أشدُّ وقعها علىٰ النفس!
ما أشدُّ وقعها علىٰ النفس!
❤5