هناك علاقة قويّة بين قيام الليل وبين البركة والفتوح والقوة التي يشعر بها المرء في يومه، حقيقة صلاة الليل ليست كأي نافلة، بل قوة عظمى تنتشل العبد من كل شعور سيء، فكيف لو كانت هذه الركعات ممتزجة بالفضفضة لله والمناجاة؟ تشعر من خفّة ما تجد في نفسك أنك كالطير الذي يُحلّق نحو السماء🤍
❤4
كانت امـرأة حبيب بن محمد الفارسي توقظه باللـيل و تقول :
قـم يا حبيب ، فإن الطريق بعيد، وزادنا قليل ، و قوافل الصالحين قد سارت من بين أيدينا ، ونحن قـد بقينا !
قـم يا حبيب ، فإن الطريق بعيد، وزادنا قليل ، و قوافل الصالحين قد سارت من بين أيدينا ، ونحن قـد بقينا !
❤6
مما قيل في قيام الليل :
يكفيك أنّهُ ستكون لك صُحبةٌ فى
السماء فإن غبت سألوا اللّٰه عنك"♥️
يكفيك أنّهُ ستكون لك صُحبةٌ فى
السماء فإن غبت سألوا اللّٰه عنك"♥️
👍3❤2
قيام الليـل شرف المؤمن ..
نعم هو شرف ورفعة ونقاء، قيام الليل ليس أمرًا عاديًا بل هي عبادة فاضلة عظيمة حين تُوفّق لها أنت محظوظ جدًا، يكفي أنك تختلي بالله عن العالمين، تترك النوم والملهيات وتتجه لله، تُصلي وتركع وتسجد وتتلو القرآن بالصلاةِ نفسها وتذكر الله ايضًا في الصلاة وتدعي بعد الرفع من الركوع في الوتر أو في السجود، هذه عبادات متنوعة اجتمعت في عبادة واحدة وهي قيام الليل لذلك لا تتعجبوا من شرفها ومقامها الرفيع.
نعم هو شرف ورفعة ونقاء، قيام الليل ليس أمرًا عاديًا بل هي عبادة فاضلة عظيمة حين تُوفّق لها أنت محظوظ جدًا، يكفي أنك تختلي بالله عن العالمين، تترك النوم والملهيات وتتجه لله، تُصلي وتركع وتسجد وتتلو القرآن بالصلاةِ نفسها وتذكر الله ايضًا في الصلاة وتدعي بعد الرفع من الركوع في الوتر أو في السجود، هذه عبادات متنوعة اجتمعت في عبادة واحدة وهي قيام الليل لذلك لا تتعجبوا من شرفها ومقامها الرفيع.
❤6
{ وجعلنا الليلَ لباساً}
كأنه الثوب يسترنا، وتحت ردائه الناس شتى ! فعابد متهجد .. أو عاصٍ متمرد والمَلك يكتب .. والله يرى ويسمع..
كأنه الثوب يسترنا، وتحت ردائه الناس شتى ! فعابد متهجد .. أو عاصٍ متمرد والمَلك يكتب .. والله يرى ويسمع..
❤5
واعلم - استعملني الله وإياك في مرضاته - أن القرآن الكريم كلام الله - تعالى - يعالج المشكلات الاجتماعية بحلول مناسبة للظروف التي وقعت فيها، وهو يتولَّى تربية جيل سيؤول إليه أمر الحياة، انظر إلى قوله - تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ﴾."
[المجادلة: 2].
[المجادلة: 2].
❤5