تاسعًا: التشخيص المختبري (Laboratory Identification)
الهدف من الفحوصات المختبرية:
التحاليل تنعمل لهدفين رئيسيين:
1. تحديد نوع الفايروس المسبب للمرض: يعني هل هو HAV أو HBV أو HCV أو غيره.
2. بالنسبة لفيروس B (HBV): نريد نعرف إذا كانت الإصابة حادّة (acute) لو مزمنة (chronic).
التحاليل البيوكيميائية (Biochemical Tests):
هاي الفحوصات تساعدنا نعرف إذا أكو ضرر بالكبد:
ارتفاع إنزيمات الكبد (Aminotransferases):
مثل ALT و AST، ويدلون على التهاب بالكبد.
ارتفاع مستوى البيليروبين (Bilirubin):
يسبب اليرقان ويبين إن الكبد متأثر.
إطالة زمن البروثرومبين (Prothrombin Time):
يدل على تأثر قدرة الكبد على صنع عوامل التجلط
التحاليل المناعية (Immunologic Tests):
أهم وسيلة لتشخيص فيروسات الكبد.
من ضمنها:
ELISA (Enzyme-Linked Immunosorbent Assay):
تبحث عن الأجسام المضادة (Antibodies) أو المستضدات (Antigens) الخاصة بالفايروس.
فحوصات متقدمة ممكن تشمل:
PCR لتحديد وجود DNA أو RNA الفايروس (خاصة HBV و HCV).
Western blot أو Immunoblot للتأكيد.
الهدف من الفحوصات المختبرية:
التحاليل تنعمل لهدفين رئيسيين:
1. تحديد نوع الفايروس المسبب للمرض: يعني هل هو HAV أو HBV أو HCV أو غيره.
2. بالنسبة لفيروس B (HBV): نريد نعرف إذا كانت الإصابة حادّة (acute) لو مزمنة (chronic).
التحاليل البيوكيميائية (Biochemical Tests):
هاي الفحوصات تساعدنا نعرف إذا أكو ضرر بالكبد:
ارتفاع إنزيمات الكبد (Aminotransferases):
مثل ALT و AST، ويدلون على التهاب بالكبد.
ارتفاع مستوى البيليروبين (Bilirubin):
يسبب اليرقان ويبين إن الكبد متأثر.
إطالة زمن البروثرومبين (Prothrombin Time):
يدل على تأثر قدرة الكبد على صنع عوامل التجلط
التحاليل المناعية (Immunologic Tests):
أهم وسيلة لتشخيص فيروسات الكبد.
من ضمنها:
ELISA (Enzyme-Linked Immunosorbent Assay):
تبحث عن الأجسام المضادة (Antibodies) أو المستضدات (Antigens) الخاصة بالفايروس.
فحوصات متقدمة ممكن تشمل:
PCR لتحديد وجود DNA أو RNA الفايروس (خاصة HBV و HCV).
Western blot أو Immunoblot للتأكيد.
عاشرًا: فيروس التهاب الكبد نوع C (Hepatitis C Virus – HCV)
1. التصنيف الفايروسي (Viral Classification):
HCV هو فايروس RNA موجب الشحنة (Positive-stranded RNA).
ينتمي إلى:
Family: Flaviviridae
Genus: Hepacivirus
2. الاكتشاف والتاريخ (Discovery):
تم اكتشاف الفايروس سنة 1988 خلال البحث عن سبب حالات التهاب الكبد اللي كانت تصير بعد نقل الدم، وكانت لا نوع A ولا نوع B، فسموها “Non-A, Non-B Hepatitis”.
بعدها، ثبت إن HCV هو المسؤول عن حوالي 90% من هاي الحالات.
3. طرق الانتقال (Transmission):
HCV ينتقل عن طريق الدم بصورة رئيسية، وهاي أهم طرق الانتقال:
1. نقل الدم (Posttransfusion) – خاصة قبل ما تتوفر فحوصات HCV في بنوك الدم.
2. متعاطي المخدرات الوريدية (Intravenous drug users).
3. مرضى الغسل الكلوي (Hemodialysis) – بسبب تكرار التعرض للإبر والدم.
4. الوشم (Tattooing) – إذا استُخدمت أدوات غير معقمة.
5. الاتصال الجنسي (Sexual transmission) – نادر نسبيًا مقارنة بفيروس B.
6. من الأم إلى الطفل (Mother-to-infant transmission) – ممكن يصير أثناء الولادة.
7. استخدام أدوات حادة ملوثة (مثل الحلاقة أو أدوات الأسنان).
4. التضاعف والمرضية (Replication & Pathogenesis):
الفايروس يتضاعف بصورة أساسية داخل خلايا الكبد (Hepatocytes)، وممكن همين يشتغل داخل:
Mononuclear cells مثل Lymphocytes و Macrophages.
الأذية الكبدية تجي من سببين:
1. تأثير مباشر من بروتينات الفايروس على الخلية.
2. استجابة مناعية قوية، خاصة من Cytotoxic T cells، اللي تهاجم الخلايا المصابة وتسبب الالتهاب.
5. المضاعفات (Complications):
HCV معروف إنه ممكن يتحول إلى التهاب كبد مزمن (Chronic Hepatitis C).
بمرور الوقت، المزمن ممكن يسبب:
تليف الكبد (Cirrhosis)
سرطان الكبد (Hepatocellular carcinoma – HCC)
1. التصنيف الفايروسي (Viral Classification):
HCV هو فايروس RNA موجب الشحنة (Positive-stranded RNA).
ينتمي إلى:
Family: Flaviviridae
Genus: Hepacivirus
2. الاكتشاف والتاريخ (Discovery):
تم اكتشاف الفايروس سنة 1988 خلال البحث عن سبب حالات التهاب الكبد اللي كانت تصير بعد نقل الدم، وكانت لا نوع A ولا نوع B، فسموها “Non-A, Non-B Hepatitis”.
بعدها، ثبت إن HCV هو المسؤول عن حوالي 90% من هاي الحالات.
3. طرق الانتقال (Transmission):
HCV ينتقل عن طريق الدم بصورة رئيسية، وهاي أهم طرق الانتقال:
1. نقل الدم (Posttransfusion) – خاصة قبل ما تتوفر فحوصات HCV في بنوك الدم.
2. متعاطي المخدرات الوريدية (Intravenous drug users).
3. مرضى الغسل الكلوي (Hemodialysis) – بسبب تكرار التعرض للإبر والدم.
4. الوشم (Tattooing) – إذا استُخدمت أدوات غير معقمة.
5. الاتصال الجنسي (Sexual transmission) – نادر نسبيًا مقارنة بفيروس B.
6. من الأم إلى الطفل (Mother-to-infant transmission) – ممكن يصير أثناء الولادة.
7. استخدام أدوات حادة ملوثة (مثل الحلاقة أو أدوات الأسنان).
4. التضاعف والمرضية (Replication & Pathogenesis):
الفايروس يتضاعف بصورة أساسية داخل خلايا الكبد (Hepatocytes)، وممكن همين يشتغل داخل:
Mononuclear cells مثل Lymphocytes و Macrophages.
الأذية الكبدية تجي من سببين:
1. تأثير مباشر من بروتينات الفايروس على الخلية.
2. استجابة مناعية قوية، خاصة من Cytotoxic T cells، اللي تهاجم الخلايا المصابة وتسبب الالتهاب.
5. المضاعفات (Complications):
HCV معروف إنه ممكن يتحول إلى التهاب كبد مزمن (Chronic Hepatitis C).
بمرور الوقت، المزمن ممكن يسبب:
تليف الكبد (Cirrhosis)
سرطان الكبد (Hepatocellular carcinoma – HCC)
❤2
التهاب الكبد المزمن نوع C (Chronic Hepatitis C)
1. نسبة التحول إلى المزمن (Risk of Chronicity):
فايروس HCV معروف بارتفاع احتمالية التحول إلى التهاب كبد مزمن.
تقريبًا 70-85% من الحالات تتحول إلى مزمنة إذا ما تم علاجها.
2. الأعراض السريرية (Clinical Features):
أغلب المرضى يكونون بلا أعراض (Asymptomatic) أو عندهم أعراض خفيفة وغير نوعية (Mild, Nonspecific Symptoms)، خاصة لأن تليف الكبد (Cirrhosis) ما يكون بعد موجود.
أكثر عرض شائع هو:
Fatigue (تعب عام)
أعراض أقل شيوعًا:
Nausea (غثيان)
Weakness (ضعف عام)
Myalgia (ألم في العضلات)
Arthralgia (ألم المفاصل)
Weight loss (نقص وزن)
3. العدوى المشتركة بالفايروسات الأخرى (Viral Coinfection):
مرضى الإيدز (HIV-infected patients): تطور المرض عندهم أسرع وأكثر شدة.
العدوى المزدوجة بـ HBV/HCV:
تلف الكبد يكون أخطر وأسرع تطورًا.
التهاب كبد حاد بـ HBV على خلفية التهاب مزمن بـ HCV ممكن يكون أشد من الطبيعي
4. التشخيص المختبري (Laboratory Identification):
يتم تشخيص HCV عن طريق:
1. الكشف عن الأجسام المضادة (Antibodies Detection):
باستخدام بروتينات فايروسية مُعاد تركيبها (Recombinant viral proteins).
أشهر فحص: ELISA (Enzyme-Linked Immunosorbent Assay).
2. الكشف عن الحامض النووي الفايروسي (Viral Nucleic Acid Detection):
باستخدام تقنية RT-PCR (Reverse Transcription Polymerase Chain Reaction).
هذا الفحص حساس جدًا ويكشف عن RNA الفايروس في الدم.
1. نسبة التحول إلى المزمن (Risk of Chronicity):
فايروس HCV معروف بارتفاع احتمالية التحول إلى التهاب كبد مزمن.
تقريبًا 70-85% من الحالات تتحول إلى مزمنة إذا ما تم علاجها.
2. الأعراض السريرية (Clinical Features):
أغلب المرضى يكونون بلا أعراض (Asymptomatic) أو عندهم أعراض خفيفة وغير نوعية (Mild, Nonspecific Symptoms)، خاصة لأن تليف الكبد (Cirrhosis) ما يكون بعد موجود.
أكثر عرض شائع هو:
Fatigue (تعب عام)
أعراض أقل شيوعًا:
Nausea (غثيان)
Weakness (ضعف عام)
Myalgia (ألم في العضلات)
Arthralgia (ألم المفاصل)
Weight loss (نقص وزن)
3. العدوى المشتركة بالفايروسات الأخرى (Viral Coinfection):
مرضى الإيدز (HIV-infected patients): تطور المرض عندهم أسرع وأكثر شدة.
العدوى المزدوجة بـ HBV/HCV:
تلف الكبد يكون أخطر وأسرع تطورًا.
التهاب كبد حاد بـ HBV على خلفية التهاب مزمن بـ HCV ممكن يكون أشد من الطبيعي
4. التشخيص المختبري (Laboratory Identification):
يتم تشخيص HCV عن طريق:
1. الكشف عن الأجسام المضادة (Antibodies Detection):
باستخدام بروتينات فايروسية مُعاد تركيبها (Recombinant viral proteins).
أشهر فحص: ELISA (Enzyme-Linked Immunosorbent Assay).
2. الكشف عن الحامض النووي الفايروسي (Viral Nucleic Acid Detection):
باستخدام تقنية RT-PCR (Reverse Transcription Polymerase Chain Reaction).
هذا الفحص حساس جدًا ويكشف عن RNA الفايروس في الدم.
❤1
اذا شاءالله باجر انزل الثامنه والتاسعه حتى اخلص بسرعه ونبدي بالاسئله
موفقين ان شاءالله
موفقين ان شاءالله
المحاضره رقم 8
HIV (Human Immunodeficiency Virus) – فايروس العوز المناعي البشري
التصنيف الفايروسي (Viral Classification):
العائلة (Family): Retroviridae
الجنس (Genus): Lentivirus
النوع (Species): Human Immunodeficiency Virus (HIV)
ضمن هذا الجنس يوجد:
HIV-1: النوع الأكثر شيوعًا بالعالم، مسؤول عن أغلب حالات الإيدز.
HIV-2: أقل شيوعًا، ينتشر غالبًا بغرب أفريقيا، أقل فتكًا من HIV-1.
الخلايا المُستهدفة (Target Cells):
الفايروس يصيب خلايا معينة بالجهاز المناعي وهي:
CD4+ T helper cells
Macrophages
Dendritic cells
هاي الخلايا تحتوي على مستقبلات CD4، والفايروس يرتبط بيها حتى يدخل الخلية.
آلية التأثير (Pathogenesis):
1. يدخل الفايروس إلى الخلية عبر مستقبل CD4، ويحتاج أيضًا إلى co-receptors (مثل CCR5 أو CXCR4).
2. بعد الدخول، يتم تحويل الـRNA إلى DNA بواسطة إنزيم reverse transcriptase.
3. يتم إدخال الـDNA الفايروسي داخل نواة الخلية ويدمج مع الـDNA البشري، وهذا الشي يخلي الفايروس مزمن ويصعب التخلص منه.
4. يبدأ الفايروس يتكاثر ويدمر الخلايا CD4+ تدريجيًا.
الفرق بين HIV و AIDS:
HIV (الفايروس) هو المسبب.
AIDS (Acquired Immunodeficiency Syndrome) هو المرحلة النهائية من الإصابة بالـHIV.
يتم تشخيص الإيدز عندما:
عدد خلايا CD4 ينزل أقل من 200 cell/mm³
أو ظهور عدوى انتهازية (Opportunistic infections) مثل: Pneumocystis pneumonia أو Kaposi sarcoma (نوع من السرطان).
أهمية CD4 T cells:
هاي الخلايا مهمة لتحفيز باقي الجهاز المناعي (B cells، CD8 cells، macrophages...).
نقصانها يؤدي إلى:
ضعف المناعة
قابلية عالية للإصابات الانتهازية
تطور الأورام غير المعتادة
HIV (Human Immunodeficiency Virus) – فايروس العوز المناعي البشري
التصنيف الفايروسي (Viral Classification):
العائلة (Family): Retroviridae
الجنس (Genus): Lentivirus
النوع (Species): Human Immunodeficiency Virus (HIV)
ضمن هذا الجنس يوجد:
HIV-1: النوع الأكثر شيوعًا بالعالم، مسؤول عن أغلب حالات الإيدز.
HIV-2: أقل شيوعًا، ينتشر غالبًا بغرب أفريقيا، أقل فتكًا من HIV-1.
الخلايا المُستهدفة (Target Cells):
الفايروس يصيب خلايا معينة بالجهاز المناعي وهي:
CD4+ T helper cells
Macrophages
Dendritic cells
هاي الخلايا تحتوي على مستقبلات CD4، والفايروس يرتبط بيها حتى يدخل الخلية.
آلية التأثير (Pathogenesis):
1. يدخل الفايروس إلى الخلية عبر مستقبل CD4، ويحتاج أيضًا إلى co-receptors (مثل CCR5 أو CXCR4).
2. بعد الدخول، يتم تحويل الـRNA إلى DNA بواسطة إنزيم reverse transcriptase.
3. يتم إدخال الـDNA الفايروسي داخل نواة الخلية ويدمج مع الـDNA البشري، وهذا الشي يخلي الفايروس مزمن ويصعب التخلص منه.
4. يبدأ الفايروس يتكاثر ويدمر الخلايا CD4+ تدريجيًا.
الفرق بين HIV و AIDS:
HIV (الفايروس) هو المسبب.
AIDS (Acquired Immunodeficiency Syndrome) هو المرحلة النهائية من الإصابة بالـHIV.
يتم تشخيص الإيدز عندما:
عدد خلايا CD4 ينزل أقل من 200 cell/mm³
أو ظهور عدوى انتهازية (Opportunistic infections) مثل: Pneumocystis pneumonia أو Kaposi sarcoma (نوع من السرطان).
أهمية CD4 T cells:
هاي الخلايا مهمة لتحفيز باقي الجهاز المناعي (B cells، CD8 cells، macrophages...).
نقصانها يؤدي إلى:
ضعف المناعة
قابلية عالية للإصابات الانتهازية
تطور الأورام غير المعتادة
❤3👍1👏1
أنواع فيروس HIV (Types of HIV):
الـHIV ينقسم إلى نوعين رئيسيين:
A. HIV-1
هو الأكثر شيوعًا عالميًا.
يحتوي على 9 أنماط فرعية (Subtypes).
يعتبر المسبب الرئيسي لمرض الإيدز (AIDS).
الخصائص:
يسبب العدوى في كل أنحاء العالم.
شديد الضراوة (Highly virulent) يعني يسبب أعراض ومضاعفات بسرعة وشدة أكبر.
سريع الطفرات (Highly susceptible to mutations)، وهذا يخلي مناعته صعبة ويصعب تطوير لقاح فعال ضده.
B. HIV-2
يحتوي على 5 أنماط فرعية (Subtypes).
أقل شيوعًا وينتشر غالبًا في مناطق معينة مثل:
غرب أفريقيا (West Africa)
موزمبيق (Mozambique)
الخصائص:
أقل ضراوة (Less virulent)، يعني الأعراض تتطور ببطء، وممكن يبقى الشخص سنين بدون ما يوصل لمرحلة الإيدز.
أقل طفرة (Less susceptible to mutations)، يعني ثباته الجيني أعلى، وسهل تتبعه مخبريًا.
يعتبر أقل تسببًا بالإيدز مقارنة بـHIV-1.
الـHIV ينقسم إلى نوعين رئيسيين:
A. HIV-1
هو الأكثر شيوعًا عالميًا.
يحتوي على 9 أنماط فرعية (Subtypes).
يعتبر المسبب الرئيسي لمرض الإيدز (AIDS).
الخصائص:
يسبب العدوى في كل أنحاء العالم.
شديد الضراوة (Highly virulent) يعني يسبب أعراض ومضاعفات بسرعة وشدة أكبر.
سريع الطفرات (Highly susceptible to mutations)، وهذا يخلي مناعته صعبة ويصعب تطوير لقاح فعال ضده.
B. HIV-2
يحتوي على 5 أنماط فرعية (Subtypes).
أقل شيوعًا وينتشر غالبًا في مناطق معينة مثل:
غرب أفريقيا (West Africa)
موزمبيق (Mozambique)
الخصائص:
أقل ضراوة (Less virulent)، يعني الأعراض تتطور ببطء، وممكن يبقى الشخص سنين بدون ما يوصل لمرحلة الإيدز.
أقل طفرة (Less susceptible to mutations)، يعني ثباته الجيني أعلى، وسهل تتبعه مخبريًا.
يعتبر أقل تسببًا بالإيدز مقارنة بـHIV-1.
التركيب الحيوي لفيروس HIV (Biological Structure of HIV):
فيروس HIV هو فيروس مغلف (Enveloped virus)، وهيكلُه يحتوي على مكونات رئيسية تساعده على دخول الخلايا والتكاثر داخل الجسم.
1. الغلاف (Envelope):
محاط بـ غشاء دهني ثنائي الطبقة (Lipid bilayer envelope)، مأخوذ من خلية الإنسان بعد العدوى.
يحتوي على بروزات بروتينية (Spikes) تسمى:
gp120: يتعرف ويرتبط بمستقبلات CD4 على الخلايا.
gp41: يساعد الفيروس يدخل إلى داخل الخلية بعد الارتباط.
هاي البروتينات gp120 و gp41 تعتبر أهداف مناعية، لكن للأسف، تتغير كثيراً (antigenic variation) وهذا يخلي من الصعب على الجسم أو اللقاحات القضاء عليه بسهولة.
2. التماثل (Symmetry):
للفيروس شكل Icosahedral (عشريني الوجوه – 20 وجه).
3. الطبقة القاعدية (Matrix layer):
مكونة من بروتين p17، يساعد بتثبيت الغلاف مع الكابسيد الداخلي.
4. الكابسيد (Capsid):
مكون من بروتين p24، وهذا بروتين مهم جدًا، لأنه يُستخدم في التشخيص (مثلاً ELISA يكشف وجود p24).
الكابسيد يحتوي بداخله على المادة الوراثية والإنزيمات.
5. المادة الوراثية (Genome):
يتكون من نسختين من RNA أحادي الشريط موجب الاتجاه (ssRNA +ve)، يعني هو diploid virus (شي نادر بالفيروسات).
6. الإنزيمات (Enzymes):
الفيروس يحتاج هاي الإنزيمات ليتكاثر داخل الخلية:
Reverse transcriptase (RTase): يحول RNA إلى DNA (وهو السبب ليش الفيروس ينتمي لعائلة Retroviridae).
Integrase: يدمج DNA الفيروسي داخل جينوم الخلية.
Protease: يساعد في معالجة البروتينات الفيروسية وتحويلها لصيغتها النهائية.
فيروس HIV هو فيروس مغلف (Enveloped virus)، وهيكلُه يحتوي على مكونات رئيسية تساعده على دخول الخلايا والتكاثر داخل الجسم.
1. الغلاف (Envelope):
محاط بـ غشاء دهني ثنائي الطبقة (Lipid bilayer envelope)، مأخوذ من خلية الإنسان بعد العدوى.
يحتوي على بروزات بروتينية (Spikes) تسمى:
gp120: يتعرف ويرتبط بمستقبلات CD4 على الخلايا.
gp41: يساعد الفيروس يدخل إلى داخل الخلية بعد الارتباط.
هاي البروتينات gp120 و gp41 تعتبر أهداف مناعية، لكن للأسف، تتغير كثيراً (antigenic variation) وهذا يخلي من الصعب على الجسم أو اللقاحات القضاء عليه بسهولة.
2. التماثل (Symmetry):
للفيروس شكل Icosahedral (عشريني الوجوه – 20 وجه).
3. الطبقة القاعدية (Matrix layer):
مكونة من بروتين p17، يساعد بتثبيت الغلاف مع الكابسيد الداخلي.
4. الكابسيد (Capsid):
مكون من بروتين p24، وهذا بروتين مهم جدًا، لأنه يُستخدم في التشخيص (مثلاً ELISA يكشف وجود p24).
الكابسيد يحتوي بداخله على المادة الوراثية والإنزيمات.
5. المادة الوراثية (Genome):
يتكون من نسختين من RNA أحادي الشريط موجب الاتجاه (ssRNA +ve)، يعني هو diploid virus (شي نادر بالفيروسات).
6. الإنزيمات (Enzymes):
الفيروس يحتاج هاي الإنزيمات ليتكاثر داخل الخلية:
Reverse transcriptase (RTase): يحول RNA إلى DNA (وهو السبب ليش الفيروس ينتمي لعائلة Retroviridae).
Integrase: يدمج DNA الفيروسي داخل جينوم الخلية.
Protease: يساعد في معالجة البروتينات الفيروسية وتحويلها لصيغتها النهائية.
دورة تكاثر فيروس HIV تتكون من 6 مراحل رئيسية:
1. الالتصاق (Attachment)
يتم الالتصاق بواسطة بروتين gp120 الموجود على سطح الفيروس.
هذا البروتين يرتبط بمستقبل CD4 الموجود على سطح:
خلايا T helper
اللمفاويات (lymphocytes)
الماكروفاج (macrophages)
الخلايا المتغصنة (dendritic cells)
النقطة المفتاحية: هذا التفاعل هو السبب بأن HIV يستهدف خلايا المناعة.
2. الدخول (Entry)
يحتاج الفيروس إلى مستقبل ثاني يسمّى coreceptor حتى يدخل الخلية.
المستقبلات المشتركة تكون:
CCR5 (على الماكروفاج)
CXCR4 (على T cells)
لما يرتبط gp120 بالـ CD4 + coreceptor، يتنشّط بروتين ثاني هو gp41 ويصير اندماج (fusion) بين غشاء الفيروس وغشاء الخلية.
3. النسخ العكسي (Reverse Transcription)
بعد ما يدخل الفيروس للخلية، RNA مالته يتحوّل إلى DNA عن طريق إنزيم يسمّى:
Reverse Transcriptase (إنزيم نسخ عكسي)
هذا الإنزيم يشتغل على تحويل RNA إلى DNA باستخدامه كـ template.
4. الإدماج (Integration)
يدخل DNA الفيروسي إلى نواة الخلية.
هناك، إنزيم يسمّى Integrase يقص DNA الخلية ويدمج فيه DNA الفيروس (يسمّى provirus).
هالشي يخلي الفيروس يصير جزء من الجينوم البشري – ثابت مدى الحياة.
5. النسخ والترجمة (Transcription & Translation)
لما تتنشط الخلية، يبدأ نسخ DNA الفيروسي إلى mRNA و genomic RNA.
mRNA تُترجم إلى:
بروتينات هيكلية (مثل gp120, gp41, p24)
إنزيمات فيروسية (مثل RT، Integrase، Protease)
6. التجميع والنضج (Assembly & Maturation)
تتجمع المكونات الفيروسية وتخرج من الخلية بطريقة budding (تبرعم).
خلال التبرعم، يشتغل إنزيم Protease ويقص البروتينات الطويلة إلى أشكالها النهائية.
في النهاية، تتكوّن فيروسات HIV ناضجة وقابلة للعدوى وتروح تصيب خلايا جديدة.
مُلخص بالرسم التخطيطي (إذا حبيت أقدر أسويلك رسم):
1. gp120 يرتبط بـ CD4 + CCR5/CXCR4
2. دخول الفيروس – gp41 يدمج الأغشية
3. RT يحوّل RNA إلى DNA
4. Integrase يدمج DNA الفيروسي داخل DNA الخلية
5. الخلية تصنع نسخ جديدة من الفيروس
6. Protease ينضّج الفيروس، والفيروسات الجديدة تطلع وتعدي غير خلايا
1. الالتصاق (Attachment)
يتم الالتصاق بواسطة بروتين gp120 الموجود على سطح الفيروس.
هذا البروتين يرتبط بمستقبل CD4 الموجود على سطح:
خلايا T helper
اللمفاويات (lymphocytes)
الماكروفاج (macrophages)
الخلايا المتغصنة (dendritic cells)
النقطة المفتاحية: هذا التفاعل هو السبب بأن HIV يستهدف خلايا المناعة.
2. الدخول (Entry)
يحتاج الفيروس إلى مستقبل ثاني يسمّى coreceptor حتى يدخل الخلية.
المستقبلات المشتركة تكون:
CCR5 (على الماكروفاج)
CXCR4 (على T cells)
لما يرتبط gp120 بالـ CD4 + coreceptor، يتنشّط بروتين ثاني هو gp41 ويصير اندماج (fusion) بين غشاء الفيروس وغشاء الخلية.
3. النسخ العكسي (Reverse Transcription)
بعد ما يدخل الفيروس للخلية، RNA مالته يتحوّل إلى DNA عن طريق إنزيم يسمّى:
Reverse Transcriptase (إنزيم نسخ عكسي)
هذا الإنزيم يشتغل على تحويل RNA إلى DNA باستخدامه كـ template.
4. الإدماج (Integration)
يدخل DNA الفيروسي إلى نواة الخلية.
هناك، إنزيم يسمّى Integrase يقص DNA الخلية ويدمج فيه DNA الفيروس (يسمّى provirus).
هالشي يخلي الفيروس يصير جزء من الجينوم البشري – ثابت مدى الحياة.
5. النسخ والترجمة (Transcription & Translation)
لما تتنشط الخلية، يبدأ نسخ DNA الفيروسي إلى mRNA و genomic RNA.
mRNA تُترجم إلى:
بروتينات هيكلية (مثل gp120, gp41, p24)
إنزيمات فيروسية (مثل RT، Integrase، Protease)
6. التجميع والنضج (Assembly & Maturation)
تتجمع المكونات الفيروسية وتخرج من الخلية بطريقة budding (تبرعم).
خلال التبرعم، يشتغل إنزيم Protease ويقص البروتينات الطويلة إلى أشكالها النهائية.
في النهاية، تتكوّن فيروسات HIV ناضجة وقابلة للعدوى وتروح تصيب خلايا جديدة.
مُلخص بالرسم التخطيطي (إذا حبيت أقدر أسويلك رسم):
1. gp120 يرتبط بـ CD4 + CCR5/CXCR4
2. دخول الفيروس – gp41 يدمج الأغشية
3. RT يحوّل RNA إلى DNA
4. Integrase يدمج DNA الفيروسي داخل DNA الخلية
5. الخلية تصنع نسخ جديدة من الفيروس
6. Protease ينضّج الفيروس، والفيروسات الجديدة تطلع وتعدي غير خلايا
Virus Receptors for HIV (مستقبلات الفيروس)
1. المستقبل الرئيسي: CD4
الفيروس يرتبط أولاً ببروتين CD4، الموجود على سطح:
T helper cells (CD4+ T cells)
Macrophages (البلعميات)
Dendritic cells
2. المستقبلات الثانوية (Co-receptors)
بعد ما يرتبط الفيروس بالـ CD4، يحتاج يرتبط بمستقبل ثاني يسمّى Co-receptor حتى يصير Fusion (اندماج) ويدخل للخلية.
أهم الـ Co-receptors:
CCR5: موجود على سطح macrophages
يستخدمه فيروس HIV من نوع R5-tropic
CXCR4: موجود على سطح T lymphocytes
يستخدمه فيروس HIV من نوع X4-tropic
وظيفة هذه المستقبلات بالأساس شنو؟
هي مستقبلات كيموكاين (chemokine receptors) – يعني طبيعتها بجسم الإنسان تنظم حركة الخلايا المناعية.
الفيروس يستغلها للدخول، لأن شكل الفيروس يقدر يرتبط بيها.
آلية الاندماج
1. أولاً، gp120 يرتبط مع CD4.
2. هذا الارتباط يسهّل ارتباط الفيروس مع CCR5 أو CXCR4.
3. هذا التفاعل يسبب تغيير في شكل البروتين السطحي gp120/gp41 (conformational change).
4. البروتين gp41 ينفعل، ويسوي اندماج بين غشاء الفيروس وغشاء الخلية.
5. بعدها يدخل محتوى الفيروس إلى داخل الخلية.
معلومة إضافية مهمة جداً:
بعض الأشخاص عندهم طفرات وراثية (genetic mutations)، مثل:
CCR5-Δ32 deletion (حذف 32 قاعدة من جين CCR5)
إذا الشخص homozygous لهذي الطفرة (يعني عنده الطفرة من الأم والأب) → يكون تقريباً مقاوم للعدوى بفيروس HIV-1 من نوع R5.
هاي المعلومة مستخدمة بأبحاث العلاج الجيني والعلاج بالخلايا الجذعية.
1. المستقبل الرئيسي: CD4
الفيروس يرتبط أولاً ببروتين CD4، الموجود على سطح:
T helper cells (CD4+ T cells)
Macrophages (البلعميات)
Dendritic cells
2. المستقبلات الثانوية (Co-receptors)
بعد ما يرتبط الفيروس بالـ CD4، يحتاج يرتبط بمستقبل ثاني يسمّى Co-receptor حتى يصير Fusion (اندماج) ويدخل للخلية.
أهم الـ Co-receptors:
CCR5: موجود على سطح macrophages
يستخدمه فيروس HIV من نوع R5-tropic
CXCR4: موجود على سطح T lymphocytes
يستخدمه فيروس HIV من نوع X4-tropic
وظيفة هذه المستقبلات بالأساس شنو؟
هي مستقبلات كيموكاين (chemokine receptors) – يعني طبيعتها بجسم الإنسان تنظم حركة الخلايا المناعية.
الفيروس يستغلها للدخول، لأن شكل الفيروس يقدر يرتبط بيها.
آلية الاندماج
1. أولاً، gp120 يرتبط مع CD4.
2. هذا الارتباط يسهّل ارتباط الفيروس مع CCR5 أو CXCR4.
3. هذا التفاعل يسبب تغيير في شكل البروتين السطحي gp120/gp41 (conformational change).
4. البروتين gp41 ينفعل، ويسوي اندماج بين غشاء الفيروس وغشاء الخلية.
5. بعدها يدخل محتوى الفيروس إلى داخل الخلية.
معلومة إضافية مهمة جداً:
بعض الأشخاص عندهم طفرات وراثية (genetic mutations)، مثل:
CCR5-Δ32 deletion (حذف 32 قاعدة من جين CCR5)
إذا الشخص homozygous لهذي الطفرة (يعني عنده الطفرة من الأم والأب) → يكون تقريباً مقاوم للعدوى بفيروس HIV-1 من نوع R5.
هاي المعلومة مستخدمة بأبحاث العلاج الجيني والعلاج بالخلايا الجذعية.
طرق انتقال فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) – Mode of Transmission:
1. الاتصال الجنسي (Sexual contact):
فيروس HIV يحب يتواجد بكميات عالية جداً بـ السائل المنوي (semen) و الإفرازات المهبلية (vaginal secretions).
ولهذا السبب، ينتقل الفيروس عن طريق الجماع الشرجي أو المهبلي سواء كان بين مثليين أو غير مثليين (يعني الهوموسكشوال أو الهتروسكشوال).
بمعنى، أي علاقة جنسية بدون وقاية ممكن تنقل الفيروس.
2. الطريق الوريدي (Parenteral transmission):
ينتقل عن طريق:
نقل الدم (blood transfusion) إذا كان الدم ملوث.
الإبر الملوثة (contaminated needles)، خصوصاً عند متعاطي المخدرات بالوريد (IVDU = Intravenous Drug Users).
3. من الأم للطفل (Mother to Child Transmission):
يصير الانتقال بـ 3 طرق:
خلال الحمل (placenta).
أثناء الولادة (delivery).
أو من خلال الرضاعة الطبيعية (breast milk).
4. سوائل أخرى للجسم (Other fluids):
الدم هو الرئيسي، لكن أيضاً وُجد الفيروس في:
البول (urine)
الدموع (tears)
اللعاب (saliva)
بس تركيز الفيروس بهذني أقل، ونادراً ما يصير منهم عدوى.
المرحلة الحادة من HIV – Acute Phase:
- فترة الحضانة (Incubation Period):
من أسبوعين إلى 12 أسبوع، يعني من بداية دخول الفيروس للجسم لحد ظهور الأعراض أو العلامات.
- الأعراض:
بعض الناس ما يبين عليهم شي، لكن من 25-65% من الحالات، يصير عندهم أعراض تشبه:
الإنفلونزا أو داء وحيدات النواة (Infectious Mononucleosis)
وتشمل: حمى، صداع، تعب، فقدان شهية، تضخم غدد لمفاوية (Lymphadenopathy)، طفح جلدي (Skin Rash).
- شنو يصير داخل الجسم؟
العدوى تنتشر بسرعة وكمية الفيروس بالدم تصير عالية جداً (High Viral Load > 10^6 copies/mL).
خلايا CD4+ T تبدأ تقل شوية شوية.
الجسم يبدأ يستجيب ويكوّن أجسام مضادة (Antibodies):
ضد gp120 (غلاف الفيروس)
ضد p24 (مكون أساسي بالكابسيد)
التحاليل والماركرات – Blood Markers:
1. RNA مال الفيروس:
هذا أول شي يظهر، ويعتبر أفضل فحص لاكتشاف الإصابة المبكرة.
2. Antigen p24:
بروتين موجود داخل الفيروس، يظهر بعد RNA، ويدل على أن الفيروس دا يتكاثر.
3. Antibodies (IgG):
Anti-gp120 (ضد الغلاف)
Anti-p24 (ضد القلب أو الكابسيد)
فحوصات الأجسام المضادة (Antibody Tests) وفترة النافذة (Window Period):
شنو يعني؟
فحوصات الأجسام المضادة (مثل ELISA أو rapid tests) تعتمد على كشف الأجسام المضادة (Antibodies) اللي يصنعها الجسم ضد فيروس HIV بعد الإصابة.
بس هنا المشكلة: الجسم ما ينتج هاي الأجسام المضادة فوراً بعد الإصابة!
شنو هي "فترة النافذة"؟ (Window Period):
هي المدة الزمنية من الإصابة بالفيروس إلى أن يبدأ الجسم بإنتاج الأجسام المضادة بشكل يمكن قياسه بالفحوصات.
هاي الفترة تكون تقريباً من 3 أسابيع إلى 6 أشهر.
وخلال هاي الفترة، الشخص يكون مصاب فعلياً بالفيروس، لكنه ممكن يطلع تحليل الأجسام المضادة سلبي (false negative) لأن الأجسام المضادة بعد ما ظهرت بشكل كافي.
ليش هذا مهم؟
لأن:
الشخص ممكن يكون معدي وينقل الفيروس حتى لو طلع التحليل سلبي.
ولهذا السبب، إذا كان أكو شك بالإصابة، خاصة بعد تعرض حديث (مثل علاقة بدون حماية)، يُفضل:
إعادة الفحص بعد فترة.
أو استخدام تحليل RNA للفيروس (PCR) أو p24 antigen test لأنهم يكتشفون الإصابة قبل ظهور الأجسام المضادة.
1. الاتصال الجنسي (Sexual contact):
فيروس HIV يحب يتواجد بكميات عالية جداً بـ السائل المنوي (semen) و الإفرازات المهبلية (vaginal secretions).
ولهذا السبب، ينتقل الفيروس عن طريق الجماع الشرجي أو المهبلي سواء كان بين مثليين أو غير مثليين (يعني الهوموسكشوال أو الهتروسكشوال).
بمعنى، أي علاقة جنسية بدون وقاية ممكن تنقل الفيروس.
2. الطريق الوريدي (Parenteral transmission):
ينتقل عن طريق:
نقل الدم (blood transfusion) إذا كان الدم ملوث.
الإبر الملوثة (contaminated needles)، خصوصاً عند متعاطي المخدرات بالوريد (IVDU = Intravenous Drug Users).
3. من الأم للطفل (Mother to Child Transmission):
يصير الانتقال بـ 3 طرق:
خلال الحمل (placenta).
أثناء الولادة (delivery).
أو من خلال الرضاعة الطبيعية (breast milk).
4. سوائل أخرى للجسم (Other fluids):
الدم هو الرئيسي، لكن أيضاً وُجد الفيروس في:
البول (urine)
الدموع (tears)
اللعاب (saliva)
بس تركيز الفيروس بهذني أقل، ونادراً ما يصير منهم عدوى.
المرحلة الحادة من HIV – Acute Phase:
- فترة الحضانة (Incubation Period):
من أسبوعين إلى 12 أسبوع، يعني من بداية دخول الفيروس للجسم لحد ظهور الأعراض أو العلامات.
- الأعراض:
بعض الناس ما يبين عليهم شي، لكن من 25-65% من الحالات، يصير عندهم أعراض تشبه:
الإنفلونزا أو داء وحيدات النواة (Infectious Mononucleosis)
وتشمل: حمى، صداع، تعب، فقدان شهية، تضخم غدد لمفاوية (Lymphadenopathy)، طفح جلدي (Skin Rash).
- شنو يصير داخل الجسم؟
العدوى تنتشر بسرعة وكمية الفيروس بالدم تصير عالية جداً (High Viral Load > 10^6 copies/mL).
خلايا CD4+ T تبدأ تقل شوية شوية.
الجسم يبدأ يستجيب ويكوّن أجسام مضادة (Antibodies):
ضد gp120 (غلاف الفيروس)
ضد p24 (مكون أساسي بالكابسيد)
التحاليل والماركرات – Blood Markers:
1. RNA مال الفيروس:
هذا أول شي يظهر، ويعتبر أفضل فحص لاكتشاف الإصابة المبكرة.
2. Antigen p24:
بروتين موجود داخل الفيروس، يظهر بعد RNA، ويدل على أن الفيروس دا يتكاثر.
3. Antibodies (IgG):
Anti-gp120 (ضد الغلاف)
Anti-p24 (ضد القلب أو الكابسيد)
فحوصات الأجسام المضادة (Antibody Tests) وفترة النافذة (Window Period):
شنو يعني؟
فحوصات الأجسام المضادة (مثل ELISA أو rapid tests) تعتمد على كشف الأجسام المضادة (Antibodies) اللي يصنعها الجسم ضد فيروس HIV بعد الإصابة.
بس هنا المشكلة: الجسم ما ينتج هاي الأجسام المضادة فوراً بعد الإصابة!
شنو هي "فترة النافذة"؟ (Window Period):
هي المدة الزمنية من الإصابة بالفيروس إلى أن يبدأ الجسم بإنتاج الأجسام المضادة بشكل يمكن قياسه بالفحوصات.
هاي الفترة تكون تقريباً من 3 أسابيع إلى 6 أشهر.
وخلال هاي الفترة، الشخص يكون مصاب فعلياً بالفيروس، لكنه ممكن يطلع تحليل الأجسام المضادة سلبي (false negative) لأن الأجسام المضادة بعد ما ظهرت بشكل كافي.
ليش هذا مهم؟
لأن:
الشخص ممكن يكون معدي وينقل الفيروس حتى لو طلع التحليل سلبي.
ولهذا السبب، إذا كان أكو شك بالإصابة، خاصة بعد تعرض حديث (مثل علاقة بدون حماية)، يُفضل:
إعادة الفحص بعد فترة.
أو استخدام تحليل RNA للفيروس (PCR) أو p24 antigen test لأنهم يكتشفون الإصابة قبل ظهور الأجسام المضادة.
المرحلة المزمنة من HIV (Chronic Phase):
هاي المرحلة تجي بعد المرحلة الحادة (اللي تكون بيها أعراض تشبه الإنفلونزا)، وهي أطول مرحلة من المرض، وتمتد تقريباً:
10 سنوات عند البالغين.
5 سنوات عند الأطفال.
شنو يصير بهاي المرحلة؟
الشخص يكون ما عنده أعراض واضحة (Asymptomatic) بس يبقى مُعدي (Contagious)، يعني يقدر ينقل الفايروس للآخرين.
الـ Viral load (كمية الفيروس بالدم) يكون واطئ نسبياً.
CD4+ T cell count يبقى يقل بالتدريج، بس بعده أعلى من 500 خلية/ملم³.
نهاية المرحلة المزمنة: شنو يصير؟
قبل ما يتحول المرض إلى AIDS (الإيدز)، تبدي تظهر أعراض مهمة تدل على إن المناعة دا تضعف أكثر:
1. Persistent Generalized Lymphadenopathy (PGL):
يعني:
تضخم مزمن بالغدد اللمفاوية، بدون سبب واضح (مثل عدوى أو دواء).
التعريف السريري: الغدد تكون أكبر من 1 سم، وموجودة بـ أكثر من منطقتين غير منطقة الأُربيّة (inguinal).
تبقى أكثر من 3 أشهر.
2. AIDS-Related Complex (ARC):
مجموعة أعراض تبين إن الحالة دا تتدهور وقريبة تتحول إلى الإيدز:
حمّى مزمنة (fever > شهر).
إسهال مزمن (> شهر).
نقص وزن أكثر من 10% من الوزن الأصلي – يسموها أحياناً "مرض النحافة" (Slim Disease).
تعب، تعرّق ليلي، إحساس عام بالمرض (malaise).
مشاكل بالجهاز العصبي مثل ضعف بالأعصاب الطرفية أو الحبل الشوكي.
المؤشرات بالدم (Blood markers) بهالمرحلة:
HIV RNA (الفايروس بالدم) يبدأ يرتفع بالتدريج.
ممكن يظهر p24 antigen (هذا بروتين من داخل الفايروس).
الأجسام المضادة:
Anti-gp120 (ضد الغلاف الخارجي).
Anti-p24 (ضد لب الفايروس). – يكونون موجودين.
CD4+ T cells تبقى تقل شوي شوي، وإذا نزلت تحت 200 خلية/ملم³، الشخص يتحول إلى مرحلة الإيدز (AIDS).
هاي المرحلة تجي بعد المرحلة الحادة (اللي تكون بيها أعراض تشبه الإنفلونزا)، وهي أطول مرحلة من المرض، وتمتد تقريباً:
10 سنوات عند البالغين.
5 سنوات عند الأطفال.
شنو يصير بهاي المرحلة؟
الشخص يكون ما عنده أعراض واضحة (Asymptomatic) بس يبقى مُعدي (Contagious)، يعني يقدر ينقل الفايروس للآخرين.
الـ Viral load (كمية الفيروس بالدم) يكون واطئ نسبياً.
CD4+ T cell count يبقى يقل بالتدريج، بس بعده أعلى من 500 خلية/ملم³.
نهاية المرحلة المزمنة: شنو يصير؟
قبل ما يتحول المرض إلى AIDS (الإيدز)، تبدي تظهر أعراض مهمة تدل على إن المناعة دا تضعف أكثر:
1. Persistent Generalized Lymphadenopathy (PGL):
يعني:
تضخم مزمن بالغدد اللمفاوية، بدون سبب واضح (مثل عدوى أو دواء).
التعريف السريري: الغدد تكون أكبر من 1 سم، وموجودة بـ أكثر من منطقتين غير منطقة الأُربيّة (inguinal).
تبقى أكثر من 3 أشهر.
2. AIDS-Related Complex (ARC):
مجموعة أعراض تبين إن الحالة دا تتدهور وقريبة تتحول إلى الإيدز:
حمّى مزمنة (fever > شهر).
إسهال مزمن (> شهر).
نقص وزن أكثر من 10% من الوزن الأصلي – يسموها أحياناً "مرض النحافة" (Slim Disease).
تعب، تعرّق ليلي، إحساس عام بالمرض (malaise).
مشاكل بالجهاز العصبي مثل ضعف بالأعصاب الطرفية أو الحبل الشوكي.
المؤشرات بالدم (Blood markers) بهالمرحلة:
HIV RNA (الفايروس بالدم) يبدأ يرتفع بالتدريج.
ممكن يظهر p24 antigen (هذا بروتين من داخل الفايروس).
الأجسام المضادة:
Anti-gp120 (ضد الغلاف الخارجي).
Anti-p24 (ضد لب الفايروس). – يكونون موجودين.
CD4+ T cells تبقى تقل شوي شوي، وإذا نزلت تحت 200 خلية/ملم³، الشخص يتحول إلى مرحلة الإيدز (AIDS).
شنو يعني مرحلة الإيدز؟ (AIDS Phase)
هاي هي المرحلة النهائية من مرض HIV، وتجي بعد ما يكون الفايروس أتعب جهاز المناعة بشكل كبير.
شنو يصير بهاي المرحلة؟
تكاثر مستمر للفايروس (High viral load)، يعني كمية الفايروس بالدم تصعد بشكل واضح.
انخفاض شديد بعدد خلايا CD4+ T cells إلى أقل من 200 خلية/ملم³.
جهاز المناعة يصير ضعيف جداً، خصوصاً المناعة الخلوية (Cell-mediated immunity).
تبدأ تظهر عداوى انتهازية (Opportunistic Infections) بشكل متكرر أو مستمر، لأن الجسم ما يقدر يقاومها.
ممكن تظهر سرطانات غير اعتيادية مثل:
Kaposi sarcoma (سرطان الأوعية الدموية المرتبط بالإيدز).
Lymphoma أو غيرها.
المؤشرات بالدم (Blood Markers) بهاي المرحلة:
HIV RNA يكون عالي جداً.
Antigen p24 (من لب الفايروس) يظهر بالدم – دليل على تكاثر نشط للفايروس.
الأجسام المضادة Anti-gp120 و Anti-p24 تكون موجودة (positive).
CD4+ T cell count يقل جداً، أقل من 200 خلية/ملم³ – هذا هو الشرط الأساسي لتشخيص الإيدز سريرياً.
تشخيص HIV (Diagnosis):
1. فحص العد الدموي لخلايا المناعة:
نحدد نسبة CD4/CD8 أو يسموها T4/T8 ratio.
كلما قلّت النسبة، كلما كانت الحالة أسوأ.
2. اختبارات السيرولوجي (Serologic Tests):
ELISA (الطريقة الأساسية).
Radioimmunoassay (RIA).
Immunofluorescent test (IFT).
هاي تكشف الأجسام المضادة ضد الفايروس.
3. PCR (Polymerase Chain Reaction):
حساس جداً (High sensitivity & specificity).
يكتشف الـ HIV RNA أو DNA داخل الخلايا المصابة.
السيطرة والوقاية (Control & Prevention):
1. الوقاية:
ممارسات جنسية آمنة (Safe sex) باستخدام الواقي.
تجنّب مشاركة الأدوات الشخصية (فرشة أسنان، شفرات الحلاقة، الإبر...).
برامج استبدال الإبر للمُدمنين (IVDUs).
2. الفحص الروتيني:
فحص الدم المتبرع به للتأكد من خلوّه من HIV.
3. الحمل والرضاعة:
يُفضل تجنّب الحمل أو الرضاعة إذا كانت الأم مصابة، إلا إذا كانت تاخذ علاج وانتقال الفايروس ممكن يُمنع.
هاي هي المرحلة النهائية من مرض HIV، وتجي بعد ما يكون الفايروس أتعب جهاز المناعة بشكل كبير.
شنو يصير بهاي المرحلة؟
تكاثر مستمر للفايروس (High viral load)، يعني كمية الفايروس بالدم تصعد بشكل واضح.
انخفاض شديد بعدد خلايا CD4+ T cells إلى أقل من 200 خلية/ملم³.
جهاز المناعة يصير ضعيف جداً، خصوصاً المناعة الخلوية (Cell-mediated immunity).
تبدأ تظهر عداوى انتهازية (Opportunistic Infections) بشكل متكرر أو مستمر، لأن الجسم ما يقدر يقاومها.
ممكن تظهر سرطانات غير اعتيادية مثل:
Kaposi sarcoma (سرطان الأوعية الدموية المرتبط بالإيدز).
Lymphoma أو غيرها.
المؤشرات بالدم (Blood Markers) بهاي المرحلة:
HIV RNA يكون عالي جداً.
Antigen p24 (من لب الفايروس) يظهر بالدم – دليل على تكاثر نشط للفايروس.
الأجسام المضادة Anti-gp120 و Anti-p24 تكون موجودة (positive).
CD4+ T cell count يقل جداً، أقل من 200 خلية/ملم³ – هذا هو الشرط الأساسي لتشخيص الإيدز سريرياً.
تشخيص HIV (Diagnosis):
1. فحص العد الدموي لخلايا المناعة:
نحدد نسبة CD4/CD8 أو يسموها T4/T8 ratio.
كلما قلّت النسبة، كلما كانت الحالة أسوأ.
2. اختبارات السيرولوجي (Serologic Tests):
ELISA (الطريقة الأساسية).
Radioimmunoassay (RIA).
Immunofluorescent test (IFT).
هاي تكشف الأجسام المضادة ضد الفايروس.
3. PCR (Polymerase Chain Reaction):
حساس جداً (High sensitivity & specificity).
يكتشف الـ HIV RNA أو DNA داخل الخلايا المصابة.
السيطرة والوقاية (Control & Prevention):
1. الوقاية:
ممارسات جنسية آمنة (Safe sex) باستخدام الواقي.
تجنّب مشاركة الأدوات الشخصية (فرشة أسنان، شفرات الحلاقة، الإبر...).
برامج استبدال الإبر للمُدمنين (IVDUs).
2. الفحص الروتيني:
فحص الدم المتبرع به للتأكد من خلوّه من HIV.
3. الحمل والرضاعة:
يُفضل تجنّب الحمل أو الرضاعة إذا كانت الأم مصابة، إلا إذا كانت تاخذ علاج وانتقال الفايروس ممكن يُمنع.
العلاج (Treatment of HIV/AIDS)
ملاحظة مهمة: العلاج ما يخلّص الجسم من الفايروس، لكنه يساعد على تقليل الفايروس بالدم وتقوية المناعة وتقليل المضاعفات.
أنواع العلاجات:
1. Viral Binding Inhibitors
مثل: CD4-IgG chimera
وظيفة: تمنع الفايروس من الالتصاق بالخلية عن طريق التداخل مع مستقبل CD4.
2. Reverse Transcriptase Inhibitors (RTase inhibitors)
مثل: Azidothymidine (AZT)
وظيفة: تمنع النسخ العكسي للـ RNA إلى DNA داخل الخلية.
3. Protein Synthesis Inhibitors
مثل: Ritonavir
وظيفة: يمنع إنتاج البروتينات الفيروسية المهمة لتكاثر الفايروس.
4. Viral Assembly Inhibitors
مثل: Interferon-Alpha
وظيفة: تمنع تجميع الفيروسات الجديدة داخل الخلية.
5. Gene Therapy
تقنية حديثة، قيد التطوير، تحاول تغيير جينات الخلية لتمنع إصابة HIV أو تمنع تكاثره.
6. لا يوجد لقاح (No vaccine)
السبب: الفايروس يتغيّر بسرعة (antigenic variation)، فيصعب تصميم لقاح ثابت وفعّال.
ملاحظة مهمة: العلاج ما يخلّص الجسم من الفايروس، لكنه يساعد على تقليل الفايروس بالدم وتقوية المناعة وتقليل المضاعفات.
أنواع العلاجات:
1. Viral Binding Inhibitors
مثل: CD4-IgG chimera
وظيفة: تمنع الفايروس من الالتصاق بالخلية عن طريق التداخل مع مستقبل CD4.
2. Reverse Transcriptase Inhibitors (RTase inhibitors)
مثل: Azidothymidine (AZT)
وظيفة: تمنع النسخ العكسي للـ RNA إلى DNA داخل الخلية.
3. Protein Synthesis Inhibitors
مثل: Ritonavir
وظيفة: يمنع إنتاج البروتينات الفيروسية المهمة لتكاثر الفايروس.
4. Viral Assembly Inhibitors
مثل: Interferon-Alpha
وظيفة: تمنع تجميع الفيروسات الجديدة داخل الخلية.
5. Gene Therapy
تقنية حديثة، قيد التطوير، تحاول تغيير جينات الخلية لتمنع إصابة HIV أو تمنع تكاثره.
6. لا يوجد لقاح (No vaccine)
السبب: الفايروس يتغيّر بسرعة (antigenic variation)، فيصعب تصميم لقاح ثابت وفعّال.
شرح المحاضره رقم 9
شنو يعني Orthomyxoviruses؟
اسم "Myxo" إجا من كلمة "mucus" لأن هاي الفيروسات تلتصق بمستقبلات موجودة على كريات الدم الحمراء، وتسبب تلازن الدم (Hemagglutination).
المجموعة تشمل:
Influenza
Mumps (النكاف)
Parainfluenza
Newcastle disease
لكن هنا راح نركز على فيروس الإنفلونزا (Influenza virus) فقط.
خصائص فيروس الإنفلونزا (Influenza virus properties):
1. الشكل:
كروي أو خيطي (Filamentous)
الحجم: بين 80–120 نانومتر
2. التركيب الجيني:
RNA مفرد السلسلة (Single-stranded)
سلبي الاتجاه (negative-sense RNA) يعني ما يشتغل مباشرة، لازم يتحول إلى mRNA.
يتكون من 7 أو 8 قطع (segments)، كل وحدة ترمز لبروتين مختلف
3. مو موجود داخل خلية؟ ما يشتغل!
RNA ماله مو مُعدي بحد ذاته، لازم الفيروس يدخل للخلية حتى يشتغل لأنه يحتاج RNA-dependent RNA polymerase.
4. المكونات:
نيوكليوكابسيد (nucleocapsid) حلزوني.
غلاف دهني (envelope) محاط ببروتينات:
M1 و M2: بروتينات مصفوفة.
HA (Hemagglutinin): يساعد الفيروس يلتصق بالخلية (على شكل مثلثات).
NA (Neuraminidase): يساعد الفيروس ينفصل من الخلية بعد ما يكوّن نسخ.
دورة حياة فيروس الإنفلونزا:
1. الارتباط (Attachment):
الفيروس يرتبط على مستقبلات تحتوي على Sialic acid باستخدام بروتين HA.
2. الاندماج والدخول (Fusion & Entry):
يدخل الفيروس داخل الخلية بطريقة اسمها Endocytosis.
بروتين M2 يساعد على نزع الغلاف داخل الحويصلة (endosome) بسبب الوسط الحامضي.
3. نقل المادة الجينية للنواة (Nuclear transport):
RNA ماله يدخل للنواة (نادر بين الفيروسات RNA).
يتم نسخ RNA السلبي إلى mRNA باستخدام إنزيم من الفيروس (Transcriptase).
4. ترجمة وتكاثر RNA (Translation & Replication):
بعض الـ mRNA يترجم بالبلازما لصنع بروتينات الفيروس.
بعض RNA يبقى بالنواة حتى يستخدم كقالب لتكوين RNA جديد سلبي للفيروسات الجديدة.
5. تجميع الفيروس الجديد (Assembly):
RNA + البروتينات تتجمع وتصير نيوكليوكابسيد.
هاي الوحدات تتجمع قرب الغشاء اللي يحتوي على HA و NA.
يخرج الفيروس من الخلية بطريقة اسمها budding وياخذ الغلاف ويا البروتينات السطحية.
شنو يعني Orthomyxoviruses؟
اسم "Myxo" إجا من كلمة "mucus" لأن هاي الفيروسات تلتصق بمستقبلات موجودة على كريات الدم الحمراء، وتسبب تلازن الدم (Hemagglutination).
المجموعة تشمل:
Influenza
Mumps (النكاف)
Parainfluenza
Newcastle disease
لكن هنا راح نركز على فيروس الإنفلونزا (Influenza virus) فقط.
خصائص فيروس الإنفلونزا (Influenza virus properties):
1. الشكل:
كروي أو خيطي (Filamentous)
الحجم: بين 80–120 نانومتر
2. التركيب الجيني:
RNA مفرد السلسلة (Single-stranded)
سلبي الاتجاه (negative-sense RNA) يعني ما يشتغل مباشرة، لازم يتحول إلى mRNA.
يتكون من 7 أو 8 قطع (segments)، كل وحدة ترمز لبروتين مختلف
3. مو موجود داخل خلية؟ ما يشتغل!
RNA ماله مو مُعدي بحد ذاته، لازم الفيروس يدخل للخلية حتى يشتغل لأنه يحتاج RNA-dependent RNA polymerase.
4. المكونات:
نيوكليوكابسيد (nucleocapsid) حلزوني.
غلاف دهني (envelope) محاط ببروتينات:
M1 و M2: بروتينات مصفوفة.
HA (Hemagglutinin): يساعد الفيروس يلتصق بالخلية (على شكل مثلثات).
NA (Neuraminidase): يساعد الفيروس ينفصل من الخلية بعد ما يكوّن نسخ.
دورة حياة فيروس الإنفلونزا:
1. الارتباط (Attachment):
الفيروس يرتبط على مستقبلات تحتوي على Sialic acid باستخدام بروتين HA.
2. الاندماج والدخول (Fusion & Entry):
يدخل الفيروس داخل الخلية بطريقة اسمها Endocytosis.
بروتين M2 يساعد على نزع الغلاف داخل الحويصلة (endosome) بسبب الوسط الحامضي.
3. نقل المادة الجينية للنواة (Nuclear transport):
RNA ماله يدخل للنواة (نادر بين الفيروسات RNA).
يتم نسخ RNA السلبي إلى mRNA باستخدام إنزيم من الفيروس (Transcriptase).
4. ترجمة وتكاثر RNA (Translation & Replication):
بعض الـ mRNA يترجم بالبلازما لصنع بروتينات الفيروس.
بعض RNA يبقى بالنواة حتى يستخدم كقالب لتكوين RNA جديد سلبي للفيروسات الجديدة.
5. تجميع الفيروس الجديد (Assembly):
RNA + البروتينات تتجمع وتصير نيوكليوكابسيد.
هاي الوحدات تتجمع قرب الغشاء اللي يحتوي على HA و NA.
يخرج الفيروس من الخلية بطريقة اسمها budding وياخذ الغلاف ويا البروتينات السطحية.
❤5👍2
التغيرات المستضدية (Antigenic Changes) في فيروس الإنفلونزا:
فيروس الإنفلونزا، خصوصًا النوع A، عنده قدرة على التغير حتى يتهرب من الجهاز المناعي. هذا التغير يصير بطريقتين:
1. الانجراف المستضدي (Antigenic Drift):
هذا تغيير بسيط (minor change).
يصير بسبب طفرات متكررة (mutations) بالـ RNA مال الفيروس أثناء النسخ.
يسبب تغيّر شويه شويه ببروتينات السطح خاصة HA و NA.
لأن التغير بسيط، الجسم ممكن يتعرف على الفيروس جزئيًا، ولهذا نشوف أوبئة موسمية (seasonal epidemics).
يصير بكل أنواع الإنفلونزا A و B.
2. التحول المستضدي (Antigenic Shift):
هذا تغيير جذري (major change).
يصير لما فيروسين مختلفين من الإنفلونزا يصيبون نفس الخلية بنفس الوقت.
تصير عملية اسمها إعادة التشكيل الجيني (genetic reassortment): يعني القطع (segments) من RNA مالتهم تختلط ويطلع فيروس جديد عنده صفات من الاثنين.
هذا الفيروس الجديد ممكن يكون ما معروف للجهاز المناعي أبدًا، ولهذا ممكن يسبب جائحة (pandemic).
يحدث فقط بفيروس Influenza A، لأن يقدر يصيب البشر والحيوانات (مثل الطيور والخنازير...الخ).
أنواع فيروس الإنفلونزا (Types of Influenza Viruses):
1. Influenza A:
يصيب البشر والحيوانات (طيور، خنازير، خيول، كلاب).
هو الأخطر، ويسبب أوبئة وجائحات.
يحتوي على نوعين مهمين من البروتينات:
Hemagglutinin (HA): الالتصاق بالخلية.
Neuraminidase (NA): الخروج من الخلية.
لحد الآن معروف:
18 نوع من HA (H1 إلى H18)
11 نوع من NA (N1 إلى N11)
أشهر الأنواع بالبشر: H1N1، H1N2، H3N2
2. Influenza B:
فقط يصيب البشر.
ممكن يسبب أوبئة محلية، لكن ما يسبب جائحات.
3. Influenza C:
يسبب أعراض خفيفة، وغالبًا ما يسبب أوبئة.
4. Influenza D:
يصيب الماشية فقط (cattle)، ما يسبب أمراض بالبشر.
انتقال الفيروس (Viral Transmission):
ينتقل عن طريق الرذاذ (aerosols) الناتج من السعال أو العطس.
وأيضًا عن طريق اللمس المباشر أو الأسطح الملوثة (fomites).
الأماكن المغلقة والتقارب الجسدي تساعد على الانتقال.
فيروس H1N1 حاليًا ينتقل بين البشر بسهولة.
الأعراض السريرية (Clinical Findings):
فترة الحضانة (Incubation period):
عادة 1-4 أيام، بس ممكن تمتد 2-7 أيام بحالات H1N1.
الأعراض الشائعة:
تبدأ كأنفلونزا موسمية:
حرارة، قشعريرة، صداع، فقدان شهية، تعب عام، آلام عضلية.
عطاس، انسداد أو سيلان بالأنف، التهاب حلق، كحة جافة.
عند الأطفال: غثيان، استفراغ، التهاب أذن، وتشنجات حرارية أحيانًا.
أغلب الناس يشفون خلال أسبوع، بس بعضهم الأعراض تبقى أسبوعين أو أكثر.
ممكن يصير التهاب رئوي (pneumonia) بالأشخاص اللي عدهم أمراض مزمنة.
مضاعفات:
ممكن يصير عدوى بكتيرية أو فيروسية ثانوية بعد الإنفلونزا، خصوصًا إذا المناعة ضعيفة.
فيروس الإنفلونزا، خصوصًا النوع A، عنده قدرة على التغير حتى يتهرب من الجهاز المناعي. هذا التغير يصير بطريقتين:
1. الانجراف المستضدي (Antigenic Drift):
هذا تغيير بسيط (minor change).
يصير بسبب طفرات متكررة (mutations) بالـ RNA مال الفيروس أثناء النسخ.
يسبب تغيّر شويه شويه ببروتينات السطح خاصة HA و NA.
لأن التغير بسيط، الجسم ممكن يتعرف على الفيروس جزئيًا، ولهذا نشوف أوبئة موسمية (seasonal epidemics).
يصير بكل أنواع الإنفلونزا A و B.
2. التحول المستضدي (Antigenic Shift):
هذا تغيير جذري (major change).
يصير لما فيروسين مختلفين من الإنفلونزا يصيبون نفس الخلية بنفس الوقت.
تصير عملية اسمها إعادة التشكيل الجيني (genetic reassortment): يعني القطع (segments) من RNA مالتهم تختلط ويطلع فيروس جديد عنده صفات من الاثنين.
هذا الفيروس الجديد ممكن يكون ما معروف للجهاز المناعي أبدًا، ولهذا ممكن يسبب جائحة (pandemic).
يحدث فقط بفيروس Influenza A، لأن يقدر يصيب البشر والحيوانات (مثل الطيور والخنازير...الخ).
أنواع فيروس الإنفلونزا (Types of Influenza Viruses):
1. Influenza A:
يصيب البشر والحيوانات (طيور، خنازير، خيول، كلاب).
هو الأخطر، ويسبب أوبئة وجائحات.
يحتوي على نوعين مهمين من البروتينات:
Hemagglutinin (HA): الالتصاق بالخلية.
Neuraminidase (NA): الخروج من الخلية.
لحد الآن معروف:
18 نوع من HA (H1 إلى H18)
11 نوع من NA (N1 إلى N11)
أشهر الأنواع بالبشر: H1N1، H1N2، H3N2
2. Influenza B:
فقط يصيب البشر.
ممكن يسبب أوبئة محلية، لكن ما يسبب جائحات.
3. Influenza C:
يسبب أعراض خفيفة، وغالبًا ما يسبب أوبئة.
4. Influenza D:
يصيب الماشية فقط (cattle)، ما يسبب أمراض بالبشر.
انتقال الفيروس (Viral Transmission):
ينتقل عن طريق الرذاذ (aerosols) الناتج من السعال أو العطس.
وأيضًا عن طريق اللمس المباشر أو الأسطح الملوثة (fomites).
الأماكن المغلقة والتقارب الجسدي تساعد على الانتقال.
فيروس H1N1 حاليًا ينتقل بين البشر بسهولة.
الأعراض السريرية (Clinical Findings):
فترة الحضانة (Incubation period):
عادة 1-4 أيام، بس ممكن تمتد 2-7 أيام بحالات H1N1.
الأعراض الشائعة:
تبدأ كأنفلونزا موسمية:
حرارة، قشعريرة، صداع، فقدان شهية، تعب عام، آلام عضلية.
عطاس، انسداد أو سيلان بالأنف، التهاب حلق، كحة جافة.
عند الأطفال: غثيان، استفراغ، التهاب أذن، وتشنجات حرارية أحيانًا.
أغلب الناس يشفون خلال أسبوع، بس بعضهم الأعراض تبقى أسبوعين أو أكثر.
ممكن يصير التهاب رئوي (pneumonia) بالأشخاص اللي عدهم أمراض مزمنة.
مضاعفات:
ممكن يصير عدوى بكتيرية أو فيروسية ثانوية بعد الإنفلونزا، خصوصًا إذا المناعة ضعيفة.
👍2
أولًا: جمع العينات (Specimen Collection)
1. عينات تنفسية (Respiratory specimens):
لازم تتجمع خلال أول 4 أيام من بداية الأعراض.
تشمل:
Nasal wash (غسل الأنف)
Nasopharyngeal aspirate (شفط من البلعوم الأنفي)
Pharyngeal swab (مسحة من الحلق)
أفضل عينات هي من الأنف والبلعوم الأنفي لأن تكون أكثر حساسية من المسحة الحلقية.
2. عينات دم (Blood specimens):
نحتاج نوعين:
Acute serum: بوقت العدوى.
Convalescent serum: بعد 14–21 يوم.
الغرض: نشوف إذا صار ارتفاع بالأجسام المضادة (antibody titer) بمقدار أربعة أضعاف على الأقل، وهذا يدل على وجود عدوى نشطة بالإنفلونزا.
ثانيًا: الفحوصات المختبرية (Laboratory Tests)
1. طرق العزل (Isolation methods):
نزرع الفيروس ونشوف إذا يسبب تأثير خلوي (cytopathic effect):
Embryonated egg culture: زرع بالبيض الملقح.
Cell culture: نستخدم خلايا مثل primary monkey kidney cells.
إذا الفيروس موجود، راح نشوف تغييرات واضحة بالخلايا (CPE).
2. الطرق المباشرة (Direct methods):
فحوصات تكشف الفيروس مباشرة:
Immunofluorescence
Enzyme immunoassays (EIA)
RT-PCR (أدق فحص، يكشف RNA مال الفيروس).
3. السيرولوجي (Serology):
نبحث عن أجسام مضادة ضد الفيروس باستخدام:
Haemagglutination inhibition (HI)
Complement fixation (CF)
EIA
1. عينات تنفسية (Respiratory specimens):
لازم تتجمع خلال أول 4 أيام من بداية الأعراض.
تشمل:
Nasal wash (غسل الأنف)
Nasopharyngeal aspirate (شفط من البلعوم الأنفي)
Pharyngeal swab (مسحة من الحلق)
أفضل عينات هي من الأنف والبلعوم الأنفي لأن تكون أكثر حساسية من المسحة الحلقية.
2. عينات دم (Blood specimens):
نحتاج نوعين:
Acute serum: بوقت العدوى.
Convalescent serum: بعد 14–21 يوم.
الغرض: نشوف إذا صار ارتفاع بالأجسام المضادة (antibody titer) بمقدار أربعة أضعاف على الأقل، وهذا يدل على وجود عدوى نشطة بالإنفلونزا.
ثانيًا: الفحوصات المختبرية (Laboratory Tests)
1. طرق العزل (Isolation methods):
نزرع الفيروس ونشوف إذا يسبب تأثير خلوي (cytopathic effect):
Embryonated egg culture: زرع بالبيض الملقح.
Cell culture: نستخدم خلايا مثل primary monkey kidney cells.
إذا الفيروس موجود، راح نشوف تغييرات واضحة بالخلايا (CPE).
2. الطرق المباشرة (Direct methods):
فحوصات تكشف الفيروس مباشرة:
Immunofluorescence
Enzyme immunoassays (EIA)
RT-PCR (أدق فحص، يكشف RNA مال الفيروس).
3. السيرولوجي (Serology):
نبحث عن أجسام مضادة ضد الفيروس باستخدام:
Haemagglutination inhibition (HI)
Complement fixation (CF)
EIA
المحاضره رقم 10
⭕️Paramyxoviruses – الفيروسات
المخاطانية
شنو هي؟ هي مجموعة من الفيروسات المسؤولة عن التهابات تنفسية شديدة، خصوصًا عند الأطفال والرضّع، وتسبب أيضًا أمراض عامة مشهورة مثل الحصبة (Measles) والنكاف (Mumps).
⭕️الأمراض الرئيسية اللي تسببها:
1. RSV (Respiratory Syncytial Virus) – التهاب القصيبات بالرُضّع.
2. Parainfluenza virus – يسبب التهاب الحنجرة والقصبات (Croup).
3. Mumps virus – النكاف، يصيب الغدد اللعابية.
4. Measles virus – الحصبة، مرض جلدي وتنفسي معدي جداً.
كل هذه الفيروسات تدخل الجسم عن طريق الجهاز التنفسي.
⭕️الانتشار بالجسم:
RSV و Parainfluenza: تبقى محصورة بالـ respiratory epithelium (الخلايا المبطنة للجهاز التنفسي).
Measles و Mumps: تنتشر بكل الجسم وتسبب generalized infection.
⭕️التصنيف Classification:
عائلة Paramyxoviridae تنقسم لـ 3 أجناس (genera):
1. Paramyxovirus: يشمل
Parainfluenza virus
Mumps virus
2. Morbillivirus:
Measles virus
3. Pneumovirus:
RSV (Respiratory Syncytial Virus)
⭕️خصائص الفيروسات المخاطانية (Properties):
H أو HN أو G (للارتباط بالخلايا – وبعضها يعمل hemagglutinin و/أو neuraminidase)
F protein (Fusion protein) يدمج الفيروس مع غشاء الخلية حتى يدخل | | الثبات (Stability) | Antigenically stable (ما يتغير بسهولة)، بس Labile يعني حساس للحرارة والمعقمات |
⭕️ملاحظات مهمة:
هاي الفيروسات ما تسوي reassortment لأن RNA مالتها non-segmented، على عكس الإنفلونزا مثلاً.
الفيروس يترك cytoplasmic inclusion bodies داخل الخلية المصابة (علامة تشخيصية).
تنتقل بسهولة بالهواء والقطيرات (droplets)، خصوصًا بالأماكن المغلقة.
Human Parainfluenza Viruses (HPIVs) – فايروسات نظيرة الإنفلونزا البشرية
⭕️الانتقال (Transmission):
الفايروسات تنتقل عن طريق:
الرذاذ (droplets) اللي يطلع من الفم أو الأنف أثناء الكحة أو العطس.
الاتصال القريب (close contact) مع الأشخاص المصابين.
أحيانًا تنتقل عن طريق الأسطح الملوثة (fomites) مثل الألعاب أو الأثاث أو المناديل.
⭕️ملحوظة: تنتشر بصورة موسمية، خصوصًا بفصل الشتاء، وتسبب نوبات مرضية بكل المجتمع
أنواع الفايروس (Serotypes):
HPIV عنده أربعة أنواع (1 إلى 4)، وكلها:
RNA فايروسات مغلّفة (enveloped)
من عائلة Paramyxoviridae
تسبب أمراض بالجهاز التنفسي عند الأطفال والكبار.
HPIVs تسبب تقريبًا:⭕️
40% من حالات دخول الأطفال للمستشفى بسبب التهابات الجهاز التنفسي السفلي.
75% من حالات croup (خناق).
المرضية (Pathogenesis):
⭕️شنو يسوي الفايروس داخل الجسم؟
1. يرتبط بالخلية التنفسية عن طريق Hemagglutinin مع مستقبلات Neuraminic acid.
2. يدخل الخلية بواسطة بروتينات F1 و F2 (fusion proteins).
3. ينسخ نفسه بسرعة داخل السايتوبلازم (cytoplasm).
4. يسبب تكوين خلايا عملاقة متعددة النوى (multinucleated giant cells).
5. تتكوّن فجوات داخل الخلية (vacuoles) وأجسام احتوائية (inclusions).
6. يسبب التهاب، وتدمير في الخلايا التنفسية، وإفراز مخاط زايد، مع إفراز Cytokines التهابية.
فترة الحضانة: الأعراض تبين عادة بعد 7 إلى 10 أيام من الإصابة.
⭕️الأعراض السريرية (Clinical Features):
HPIV يسبب مجموعة من الأمراض التنفسية مثل:
⭕️ملاحظات:
أشد الحالات تصير عند الأطفال الأقل من 6 أشهر.
المرض غالبًا يشفى بدون مضاعفات، بس ممكن يسبب مضاعفات خطيرة بالرضّع أو الأطفال اللي عدهم مشاكل صحية.
⭕️Paramyxoviruses – الفيروسات
المخاطانية
شنو هي؟ هي مجموعة من الفيروسات المسؤولة عن التهابات تنفسية شديدة، خصوصًا عند الأطفال والرضّع، وتسبب أيضًا أمراض عامة مشهورة مثل الحصبة (Measles) والنكاف (Mumps).
⭕️الأمراض الرئيسية اللي تسببها:
1. RSV (Respiratory Syncytial Virus) – التهاب القصيبات بالرُضّع.
2. Parainfluenza virus – يسبب التهاب الحنجرة والقصبات (Croup).
3. Mumps virus – النكاف، يصيب الغدد اللعابية.
4. Measles virus – الحصبة، مرض جلدي وتنفسي معدي جداً.
كل هذه الفيروسات تدخل الجسم عن طريق الجهاز التنفسي.
⭕️الانتشار بالجسم:
RSV و Parainfluenza: تبقى محصورة بالـ respiratory epithelium (الخلايا المبطنة للجهاز التنفسي).
Measles و Mumps: تنتشر بكل الجسم وتسبب generalized infection.
⭕️التصنيف Classification:
عائلة Paramyxoviridae تنقسم لـ 3 أجناس (genera):
1. Paramyxovirus: يشمل
Parainfluenza virus
Mumps virus
2. Morbillivirus:
Measles virus
3. Pneumovirus:
RSV (Respiratory Syncytial Virus)
⭕️خصائص الفيروسات المخاطانية (Properties):
H أو HN أو G (للارتباط بالخلايا – وبعضها يعمل hemagglutinin و/أو neuraminidase)
F protein (Fusion protein) يدمج الفيروس مع غشاء الخلية حتى يدخل | | الثبات (Stability) | Antigenically stable (ما يتغير بسهولة)، بس Labile يعني حساس للحرارة والمعقمات |
⭕️ملاحظات مهمة:
هاي الفيروسات ما تسوي reassortment لأن RNA مالتها non-segmented، على عكس الإنفلونزا مثلاً.
الفيروس يترك cytoplasmic inclusion bodies داخل الخلية المصابة (علامة تشخيصية).
تنتقل بسهولة بالهواء والقطيرات (droplets)، خصوصًا بالأماكن المغلقة.
Human Parainfluenza Viruses (HPIVs) – فايروسات نظيرة الإنفلونزا البشرية
⭕️الانتقال (Transmission):
الفايروسات تنتقل عن طريق:
الرذاذ (droplets) اللي يطلع من الفم أو الأنف أثناء الكحة أو العطس.
الاتصال القريب (close contact) مع الأشخاص المصابين.
أحيانًا تنتقل عن طريق الأسطح الملوثة (fomites) مثل الألعاب أو الأثاث أو المناديل.
⭕️ملحوظة: تنتشر بصورة موسمية، خصوصًا بفصل الشتاء، وتسبب نوبات مرضية بكل المجتمع
أنواع الفايروس (Serotypes):
HPIV عنده أربعة أنواع (1 إلى 4)، وكلها:
RNA فايروسات مغلّفة (enveloped)
من عائلة Paramyxoviridae
تسبب أمراض بالجهاز التنفسي عند الأطفال والكبار.
HPIVs تسبب تقريبًا:⭕️
40% من حالات دخول الأطفال للمستشفى بسبب التهابات الجهاز التنفسي السفلي.
75% من حالات croup (خناق).
المرضية (Pathogenesis):
⭕️شنو يسوي الفايروس داخل الجسم؟
1. يرتبط بالخلية التنفسية عن طريق Hemagglutinin مع مستقبلات Neuraminic acid.
2. يدخل الخلية بواسطة بروتينات F1 و F2 (fusion proteins).
3. ينسخ نفسه بسرعة داخل السايتوبلازم (cytoplasm).
4. يسبب تكوين خلايا عملاقة متعددة النوى (multinucleated giant cells).
5. تتكوّن فجوات داخل الخلية (vacuoles) وأجسام احتوائية (inclusions).
6. يسبب التهاب، وتدمير في الخلايا التنفسية، وإفراز مخاط زايد، مع إفراز Cytokines التهابية.
فترة الحضانة: الأعراض تبين عادة بعد 7 إلى 10 أيام من الإصابة.
⭕️الأعراض السريرية (Clinical Features):
HPIV يسبب مجموعة من الأمراض التنفسية مثل:
⭕️ملاحظات:
أشد الحالات تصير عند الأطفال الأقل من 6 أشهر.
المرض غالبًا يشفى بدون مضاعفات، بس ممكن يسبب مضاعفات خطيرة بالرضّع أو الأطفال اللي عدهم مشاكل صحية.
❤3👍1
⭕️التشخيص المختبري لفيروسات HPIV (Laboratory Diagnosis):
العينات التنفسية (Respiratory Specimens):
Nasopharyngeal aspiration = شفط من البلعوم الأنفي.
Nasal washings = غسل الأنف.
Nasal aspiration = شفط الأنف.
هاي العينات تُجمع خلال الفترة الحادة من المرض (يعني أول 3–5 أيام بعد بداية الأعراض).
طرق التشخيص:
1. الكشف المباشر عن المستضدات (Direct Antigen Detection):
باستخدام ELISA أو Immunofluorescence assay.
هاي الطرق تكشف عن بروتينات الفايروس داخل العينة مباشرة.
2. التشخيص الجزيئي (Molecular Diagnosis):
استخدام PCR للكشف عن المادة الوراثية للفايروس (RNA).
فعال خصوصًا لـ HPIV-1، HPIV-2، وHPIV-3.
3. العزل والتعرف على الفايروس (Culture and Identification):
أفضل عينة هي Nasal wash.
تُزرع في خلايا monkey kidney cell line.
يُشخّص الفايروس حسب hemadsorption (يعني ارتباط كريات الدم الحمراء بالخلايا المصابة بسبب البروتينات السطحية للفايروس).
⭕️الوقاية والسيطرة (Prevention and Control):
لحد الآن ماكو لقاح متوفر ضد HPIV.
البحوث ماشية لتطوير لقاح، لكن بعده مو جاهز للاستخدام العام.
⭕️النكاف (Mumps):
تعريف:
النكاف هو مرض فيروسي حاد ومعدي يسبب تورم الغدد اللعابية (خصوصًا النكافية – Parotid gland)، وعادة ما يكون مرض بسيط عند الأطفال، لكن ممكن يسبب مضاعفات عند الكبار.
الأعراض:
تورم الغدة النكافية (swollen parotid gland) – على جهة وحدة أو الجهتين.
الحمى، صداع، ألم أثناء المضغ أو البلع.
⭕️معلومة مهمة:
أكثر من ثلث الحالات تكون بدون أعراض (asymptomatic) – يعني المريض حامل للفايروس وما يدري.
الإمراضية (Pathogenesis):
1. الإنسان هو العائل الوحيد لهذا الفايروس.
2. أول شي يتكاثر الفايروس في خلايا الجهاز التنفسي العلوي.
3. بعدها يصير Viremia (يعني الفايروس يدخل الدم وينتشر).
4. يوصل للغدد اللعابية، وأحيانًا لأعضاء أخرى مثل:
الدماغ والسحايا (يسبب meningitis).
الخصية (يسبب orchitis – التهاب الخصية).
5. فترة الحضانة تتراوح بين 14 – 18 يوم غالبًا.
الفايروس ينطرح باللعاب من قبل 3 أيام من التورم إلى 9 أيام بعده – وهنا المريض يكون معدي.
العينات التنفسية (Respiratory Specimens):
Nasopharyngeal aspiration = شفط من البلعوم الأنفي.
Nasal washings = غسل الأنف.
Nasal aspiration = شفط الأنف.
هاي العينات تُجمع خلال الفترة الحادة من المرض (يعني أول 3–5 أيام بعد بداية الأعراض).
طرق التشخيص:
1. الكشف المباشر عن المستضدات (Direct Antigen Detection):
باستخدام ELISA أو Immunofluorescence assay.
هاي الطرق تكشف عن بروتينات الفايروس داخل العينة مباشرة.
2. التشخيص الجزيئي (Molecular Diagnosis):
استخدام PCR للكشف عن المادة الوراثية للفايروس (RNA).
فعال خصوصًا لـ HPIV-1، HPIV-2، وHPIV-3.
3. العزل والتعرف على الفايروس (Culture and Identification):
أفضل عينة هي Nasal wash.
تُزرع في خلايا monkey kidney cell line.
يُشخّص الفايروس حسب hemadsorption (يعني ارتباط كريات الدم الحمراء بالخلايا المصابة بسبب البروتينات السطحية للفايروس).
⭕️الوقاية والسيطرة (Prevention and Control):
لحد الآن ماكو لقاح متوفر ضد HPIV.
البحوث ماشية لتطوير لقاح، لكن بعده مو جاهز للاستخدام العام.
⭕️النكاف (Mumps):
تعريف:
النكاف هو مرض فيروسي حاد ومعدي يسبب تورم الغدد اللعابية (خصوصًا النكافية – Parotid gland)، وعادة ما يكون مرض بسيط عند الأطفال، لكن ممكن يسبب مضاعفات عند الكبار.
الأعراض:
تورم الغدة النكافية (swollen parotid gland) – على جهة وحدة أو الجهتين.
الحمى، صداع، ألم أثناء المضغ أو البلع.
⭕️معلومة مهمة:
أكثر من ثلث الحالات تكون بدون أعراض (asymptomatic) – يعني المريض حامل للفايروس وما يدري.
الإمراضية (Pathogenesis):
1. الإنسان هو العائل الوحيد لهذا الفايروس.
2. أول شي يتكاثر الفايروس في خلايا الجهاز التنفسي العلوي.
3. بعدها يصير Viremia (يعني الفايروس يدخل الدم وينتشر).
4. يوصل للغدد اللعابية، وأحيانًا لأعضاء أخرى مثل:
الدماغ والسحايا (يسبب meningitis).
الخصية (يسبب orchitis – التهاب الخصية).
5. فترة الحضانة تتراوح بين 14 – 18 يوم غالبًا.
الفايروس ينطرح باللعاب من قبل 3 أيام من التورم إلى 9 أيام بعده – وهنا المريض يكون معدي.
⭕️Pathogenesis
RSV يدخل الجسم عن طريق الجهاز التنفسي، ويرتبط بالـ epithelial cells باستخدام الـ G protein، بعدها الفايروس يندمج بالخلية عن طريق الـ F protein، ويبدأ بالتكاثر داخل السايتوبلازم. يسبب necrosis وsloughing للـ epithelial lining ويأثر على القصيبات الهوائية (bronchioles)، مما يسبب انسداد بالمجاري التنفسية خاصة عند الرضع.
⭕️Clinical Features
RSV هو السبب الرئيسي لـ:
Bronchiolitis
Pneumonia في الأطفال تحت عمر السنتين
Wheezing, coughing, difficulty in breathing
ممكن يسوي cyanosis (زرقة) بسبب قلة الأوكسجين
الكبار ممكن يعانون من أعراض بسيطة تشبه البرد
⭕️Laboratory Diagnosis
1. Clinical Features مهمة جدًا خاصة بالرضع
2. Specimen collection: أفضل عينة هي nasopharyngeal aspirates or swabs
3. Antigen Detection: Immunofluorescence أو ELISA
4. PCR: أكثر طريقة حساسة لتشخيص RSV RNA
5. Virus Isolation: يتم بزراعته في خلية HEp-2 cell line وتظهر syncytia (خلايا متعددة النوى)
6. Serology: مو مفيدة بالرضع لأنهم ما يكدرون يطو IgM واضح
⭕️Treatment & Prevention
لا يوجد علاج نوعي مضاد للفيروس.
يعطى supportive therapy: أكسجين، سوائل، وأحيانًا bronchodilators.
الوقاية تشمل:
تجنب الاتصال مع المصابين، خاصة للأطفال الصغار.
الـ Palivizumab: هو monoclonal antibody يُستخدم للرضع المعرضين لخطر عالي (مثل الخدج أو المصابين بأمراض قلبية خلقية).
RSV يدخل الجسم عن طريق الجهاز التنفسي، ويرتبط بالـ epithelial cells باستخدام الـ G protein، بعدها الفايروس يندمج بالخلية عن طريق الـ F protein، ويبدأ بالتكاثر داخل السايتوبلازم. يسبب necrosis وsloughing للـ epithelial lining ويأثر على القصيبات الهوائية (bronchioles)، مما يسبب انسداد بالمجاري التنفسية خاصة عند الرضع.
⭕️Clinical Features
RSV هو السبب الرئيسي لـ:
Bronchiolitis
Pneumonia في الأطفال تحت عمر السنتين
Wheezing, coughing, difficulty in breathing
ممكن يسوي cyanosis (زرقة) بسبب قلة الأوكسجين
الكبار ممكن يعانون من أعراض بسيطة تشبه البرد
⭕️Laboratory Diagnosis
1. Clinical Features مهمة جدًا خاصة بالرضع
2. Specimen collection: أفضل عينة هي nasopharyngeal aspirates or swabs
3. Antigen Detection: Immunofluorescence أو ELISA
4. PCR: أكثر طريقة حساسة لتشخيص RSV RNA
5. Virus Isolation: يتم بزراعته في خلية HEp-2 cell line وتظهر syncytia (خلايا متعددة النوى)
6. Serology: مو مفيدة بالرضع لأنهم ما يكدرون يطو IgM واضح
⭕️Treatment & Prevention
لا يوجد علاج نوعي مضاد للفيروس.
يعطى supportive therapy: أكسجين، سوائل، وأحيانًا bronchodilators.
الوقاية تشمل:
تجنب الاتصال مع المصابين، خاصة للأطفال الصغار.
الـ Palivizumab: هو monoclonal antibody يُستخدم للرضع المعرضين لخطر عالي (مثل الخدج أو المصابين بأمراض قلبية خلقية).
👍3❤1