كنت ارى انه ليس هناك اصعب من ان تحب
شخص لا يراك الى ان اختبرت شعور ان يراك
ولا يحبك .
شخص لا يراك الى ان اختبرت شعور ان يراك
ولا يحبك .
كنت اعرف اسمه الثلاثي
واسم ابيه واخواته
كنت اعرف اين بيته لون بابه
ومن هُم اصدقائه ومعارفه
وحتى احباب قلبه ،
كنت اعرف لونه المُفضل ، طوله
تسريحة شعره المُفضلة
كنت بمجرد النظر الى عيناه
اعرف ما يمُر به من مزاج سَيء
( سعيد ، حزين ، مُتعب ) كنت اشعر به
كنت اعرف ما يقوله قبل ان يقوله
كنت اعرف ترتيب ملابسه ، فنانه المُفضل
وحتى مكانه المُفضل
كنت اعرف اكلته المُفضلة ونوع عصيره الخاص
كنت اعرف جميع تفاصيلهُ برغم البعد
- وماذا بعد !
كل هذه التفاصيل لم تشفع لي لاكون في قلبه
ولم يشفع لي اي شيء ليُحبني .
واسم ابيه واخواته
كنت اعرف اين بيته لون بابه
ومن هُم اصدقائه ومعارفه
وحتى احباب قلبه ،
كنت اعرف لونه المُفضل ، طوله
تسريحة شعره المُفضلة
كنت بمجرد النظر الى عيناه
اعرف ما يمُر به من مزاج سَيء
( سعيد ، حزين ، مُتعب ) كنت اشعر به
كنت اعرف ما يقوله قبل ان يقوله
كنت اعرف ترتيب ملابسه ، فنانه المُفضل
وحتى مكانه المُفضل
كنت اعرف اكلته المُفضلة ونوع عصيره الخاص
كنت اعرف جميع تفاصيلهُ برغم البعد
- وماذا بعد !
كل هذه التفاصيل لم تشفع لي لاكون في قلبه
ولم يشفع لي اي شيء ليُحبني .
أعلم أنني كارثة ، وأعلم جيداً أنه لا أحد يستطيع احتواء كارثة مثلي في داخله .
امي دايماً بتقولي
( طالما لسة محصلش بينك و بين شخص ما مشكلة يبقي انتِ لسة متعرفيهوش )
كل الناس جميلة و بتطلع قلوب و فراشات
وقت الصفا و الروقان الناس بتبان حقيقتها
فعلاً وقت ما يحصل مشكلة بينك و بينهم ،
و وقت ما يتعارض مصلحتها مع مصلحتك و
ساعتها حقيقة مشاعرهم ناحيتك هتبان غير كدة بلح .
( طالما لسة محصلش بينك و بين شخص ما مشكلة يبقي انتِ لسة متعرفيهوش )
كل الناس جميلة و بتطلع قلوب و فراشات
وقت الصفا و الروقان الناس بتبان حقيقتها
فعلاً وقت ما يحصل مشكلة بينك و بينهم ،
و وقت ما يتعارض مصلحتها مع مصلحتك و
ساعتها حقيقة مشاعرهم ناحيتك هتبان غير كدة بلح .
المُضحك والمُحزن فِي آن ، انه حِين كُسر
طرفُ ظِفرها الطوِيل ناحتْ عليه اكثر مِما
فَعلت علىٰ فُراقنا.
طرفُ ظِفرها الطوِيل ناحتْ عليه اكثر مِما
فَعلت علىٰ فُراقنا.
اخذنيّ وياك ،
امشي ابغيّر واهِس
وَ الطواري گصَارّ
وَ عَيُوني غُرب
وَ چفوف ادية وَداعّ ،
وَ اسَميّ بَغيّر مَعنىٰ ،
وَ ميّل كُحَلك غاب
وَ تنشدِني عَلىٰ گَلبيّ ؟
گَلبيّ حَب وَ ذاّب 🖤.
امشي ابغيّر واهِس
وَ الطواري گصَارّ
وَ عَيُوني غُرب
وَ چفوف ادية وَداعّ ،
وَ اسَميّ بَغيّر مَعنىٰ ،
وَ ميّل كُحَلك غاب
وَ تنشدِني عَلىٰ گَلبيّ ؟
گَلبيّ حَب وَ ذاّب 🖤.
اني هَم مَتعوبة مثلك
هاك مَتني وخلي ادينك
هاك خل نروح نفتر كُل دَرابين المَدينة
حَتى اكلك ؛
ذَني كُلهن فدوة يرحن يم حَنينك 🖤.
هاك مَتني وخلي ادينك
هاك خل نروح نفتر كُل دَرابين المَدينة
حَتى اكلك ؛
ذَني كُلهن فدوة يرحن يم حَنينك 🖤.
وانا لا اخشى عتابي بل انقطاعه ولا اقلق
بشأن غضبي انما من تراكمه ولا اخاف من
الآخرين بل من نفسي .
بشأن غضبي انما من تراكمه ولا اخاف من
الآخرين بل من نفسي .
Forwarded from رَفــل (𝗥𝗮𝗳𝗮𝗹 𝗙𝗮𝗱𝗵𝗶𝗹)
أحس بية بَشر ثاني
بَشر ثاني غريب وخايف
وبالخطوة يسبگني
مِن أنام يروح ..
ومِن أصحى يرد تعبان يشبگني
يجفل لو صحتله بصوت
مِن يشوف وجهي .. يخاف
من أسولف ما يصدگني
من أعطَش يغافلني ويبدي الماي
أشرد منة يلحگني
مجنون ويحس ثوبي نهر مو ثوب
ويعت بية .. وأعته لا يغرگني
بَشر بردان بضلوعي
من أعوفة بكيفة يحرگني
يشبهني وتَعَب وجهة حزن مألوف
والضوگه جروحه نفسه ضوگني
بشر ثاني ..
حبل بچفوفة جاي يريد يخنگني
طفل ناسي بكهف الروح
دفنته ومات ماردته يرافگني
عَدل ثاري واجه كبران يطلب ثار
بجدم الذكريات يريد يسحگني.
بَشر ثاني غريب وخايف
وبالخطوة يسبگني
مِن أنام يروح ..
ومِن أصحى يرد تعبان يشبگني
يجفل لو صحتله بصوت
مِن يشوف وجهي .. يخاف
من أسولف ما يصدگني
من أعطَش يغافلني ويبدي الماي
أشرد منة يلحگني
مجنون ويحس ثوبي نهر مو ثوب
ويعت بية .. وأعته لا يغرگني
بَشر بردان بضلوعي
من أعوفة بكيفة يحرگني
يشبهني وتَعَب وجهة حزن مألوف
والضوگه جروحه نفسه ضوگني
بشر ثاني ..
حبل بچفوفة جاي يريد يخنگني
طفل ناسي بكهف الروح
دفنته ومات ماردته يرافگني
عَدل ثاري واجه كبران يطلب ثار
بجدم الذكريات يريد يسحگني.
ان تكون سعيداً لا يعني انك فقط حظيت
بأيام مشرقة وسماوات صافية طوال حياتك
يعني انك رغم كل المطبات التي كنت فيها ما
زلت تختار ان تبقى مشرقاً .
بأيام مشرقة وسماوات صافية طوال حياتك
يعني انك رغم كل المطبات التي كنت فيها ما
زلت تختار ان تبقى مشرقاً .
وتقول من فرط الحنين: تحبني؟!
فأقول: لا؛ كي أستثير دلالَها..
فتضمني، ضمّ الرؤوم لطفلها
وأُجيب صمتًا -بالعناق- سؤالها.
- أحمد مطر
فأقول: لا؛ كي أستثير دلالَها..
فتضمني، ضمّ الرؤوم لطفلها
وأُجيب صمتًا -بالعناق- سؤالها.
- أحمد مطر