آنتـيكا
3.2K subscribers
1.16K photos
959 videos
5 links
قديم ، تُرابي
تسعينات ، ثمانينات
حالياً ، مُستقبلاً
نكتب دائماً
- كُل المكاتيب هُنا كُتِبت لأجلك -

@Zainb22bot
Download Telegram
- مش هنتكلم النهاردة تاني عشان انا بجد مش طايقاك
= ماشي ، بحبك سلام
- طب اي لازمة بحبك بعد كل الخناقة دي؟
= هوة اي العلاقة اننا متخانقين واقولك بحبك !
هو
انتي متخيلة لما نتخانق نبقى مبنحبش بعض
مثلا ؟ وهسيبك عشان خناقة الخناقة ملهاش
علاقة بالحب ؟ انتي عبيطة ولة ايه ! 🖤.
-
كَيف كان اللقاء ؟
- مَرت خمس فصولٍ في دقيقة 💚.
مطر عديم الذكريات ، لمّ المظلة ؟
اني اسَف لو يمُر يوم
و كلامُي وياك يبّرد
و اعَتذر لو چَفني
قبل عَيونك الحُلوات ينسَد
اني مُا اتغيّر وتدرينَي باقيّ
حَتى اذا ما يبقى احَد .
البارحة مكَابل حنينيّ
وما عرفتة شكَد كُبر
آني والشبّاچ نكَعد نحچي بيّك
ويكَعد ويانة مُطر .
• شطِر عراقيُ |🌿
Voice message
-
كان ضَعفَها يَتَوسلُ حناناً قاسياً .
"أملُك وجهًا آخر
‏وجهًا قاسيًا
‏بعيدًا عمّا تراه الآن
‏عندما تغلق أبوابك أمامي
‏بعيدًا عن نسختي الهشة معك،
‏وجهًا مشوهًا
‏يعرف جيدًا
‏كيف يُخيف ويُبعد الآخرين عنه
‏و يتشبّث بك وحدك
‏أملُك وجهًا آخر،
‏وجهًا باردًا
‏بعيدًا عن الدفء
‏الذي يحيطك دائمًا مني."
" تُلوّحينَ بيدكِ
لسائقي التكاسي
فَينتابهُم الخَوف !
من بوسعهِ حَملُ مدينةٍ
بأكمَلها على أربع عَجلات."
الإلتفات الى إمرآه متوهجَه يجعلك تحترق .
‏حتى وانتَ هناك أشمك
‏وحتى من يحچون يمي بسالفة
‏وجابوك بيها ، أتغاضه عن السولفوهن
‏"وبالي كله يصير يمك "
‏شنهي عود مطشره ايامي إعله وينك؟
‏واليريد يلمني بس يطخني بـ اسمك !
أمتد يمي سمار وهيل
وأحضني بـ دفو نصبح گصيبة حيل
ناغيني …
ترى أترف سالفه تمر بيه آه و ويل
أشتريها لـ غبشة زنودك
ترى عيوني اشتراهه الليل .
قَامَتُكِ القَصيرة تُطيلُ حياتي .
شفايتلي وردة مطرزة
وألمع بطارف ثوبج
غروب دنيا الله سهل
بس المصيبة غروبچ .
نحنُ العراقيون إذا رأينا الألم بوجه شخص ما نتسارع لنتقاسم الألم معه بلهجتنا المحببة (بيه ولا بيك) .
سوف يأتي يوم تدرك فيه أن طي صفحة هو أفضل شعور في العالم لأنك سوف تدرك أن هناك بالكتاب ما هو أكثر بكثير من تلك الصفحة التي كنت عالقا بها
اردت ان احبك اقل من هذا
حباً يكون في مصلحتي
لا اشقى ولا اموت
في غيابك
لا اتورم مثل باب
كلما صفقتني بالقسوة
كلماتك
لا يتقشر جسدي
اذ ما غادره وجهك
حباً لا يفقع
كل صباح فمي
باحتمالات رحيلك
لا امرض فيه
ان فعلت من دوني
كُل الأشياء التي تحبها
اردتُ حباً عاديا
يجعلني اتسائل كل صباح
ما الذي دفعني للاستمرار
معك حتى الآن
حباً لا اميز فيه كيف
تُصبح عيناك افتح قليلاً
كلما ارتديت كنزتك البيضاء المُحببة .
Forwarded from You