يا رب، إن كان الألم سُنّتك في خلقك، فاجعل في تكويني ما يحتمل ألمك، ولا تجعلني أضعف عن حكمتك.
إن لم يكن لي بدٌّ من نار البلاء، فاجعلها نورًا يهدي بصيرتي، ولا تجعلها ظلامًا يطفئ قلبي.
وإن كان لا خلاص من الدمع، فاجعل دموعي مطرًا يطهّرني، لا سيلًا يغرقني.
وإن كان لا مهرب من الفقد، فاجعل في يقيني ما يعوّض كل غائبٍ عني، وما يردّني إليك في كل غياب.
يا رب، إن لم تُعِنِّي على صبري، ضعت، وإن لم تُغنني برضاك، افتقرت، وإن لم تَفتح لي بابك، لم أجد بابًا غيرك.
إن لم يكن لي بدٌّ من نار البلاء، فاجعلها نورًا يهدي بصيرتي، ولا تجعلها ظلامًا يطفئ قلبي.
وإن كان لا خلاص من الدمع، فاجعل دموعي مطرًا يطهّرني، لا سيلًا يغرقني.
وإن كان لا مهرب من الفقد، فاجعل في يقيني ما يعوّض كل غائبٍ عني، وما يردّني إليك في كل غياب.
يا رب، إن لم تُعِنِّي على صبري، ضعت، وإن لم تُغنني برضاك، افتقرت، وإن لم تَفتح لي بابك، لم أجد بابًا غيرك.
" أتسائل كيف سيكون شعور النهاية السعيدة لشخص أعتاد أن يخذله الطريق ، كيف هي العلاقات الآمنة بالنسبة لأنسان قضى عمره مرتجفاً .
- تَبدأ الأشيَاء رائِعة وتَنتَهي عَلَى غيْر المُتَوقَع، وقَد تَبدأ الأشيَاء مُخيْفًة وتَنتَهي رائِعة، البِدايَة لا تَمنحُك الحَقيْقَة لَكِن النِهايَة تَفَعْل.
لم يتطلخ وجهكِ "بالخُبثِ" مرّة
لقد كَنتِ تحملينَ "النقاء" في حقيبتك بدلاً من أحمر الشفاه
لقد كَنتِ تحملينَ "النقاء" في حقيبتك بدلاً من أحمر الشفاه