آنتـيكا
عندي حب تملك للأشياء الاحبها بشكل مو طبيعي واغار عليها وغيرتي كارثية
الحمدلله محد ملاحظ هالشي😂
كُن في الحُبِّ كالشّمس .. كن في الصداقة والأخوّة كالنّهرِ ... كُن في ستر العيوبِ كالليل كن في التواضعِ كالترابِ كن في الغضب كالميت وأيًّا كنت من الخلائق .. إما أن تبدو كما أنت .. وإما أن تكون كما تبدو .
— جلال الدين الرومي
— جلال الدين الرومي
آنتـيكا
اريد طريقة اعدل نومتي بيها💔
عدلت نومتي بس تمرضت لو ما معدلتها احسن
عَـلى مَن يودُّ المُغادرة من حياتي يتفضل معي لأوصلهُ إلى الباب مع قُبْلةً أخيرة، لكن بشرط ألا يعود لها مُجددًا .
ويَ شخص مثلي كون حذر كُـلّشْ بكلماتك بتصرفاتك بردود افعالك وبكل شي لان بعد ما تتغير نظرتي ومشاعري وانطباعي عنك، رح تكون ولا شي بالنسبة الي وكل شي مراح يشفع الك لا المغريات المادية ولا المعنوية ولا عشرتنة ولا اي شي ثاني، شخص مثلي ينظر للمقابل نظرة روحية وألفة روحية من الاستحالة يهمة شي ثاني اذا اشمئزت روحة منك، وحتمًا بعدها رح اغلق كُــل ابواب الصلح وبدون ادنى امل للعودة مجددًا.
شوفو حبايب شلون دارضي كل اذواقكم
اليحب والمضروب بوري واليدرس وكلشي دانشرلكم🦦
اليحب والمضروب بوري واليدرس وكلشي دانشرلكم🦦
لا حاجَة إلى دواوين الشِّعرِ ومُعلّقاتِ الغزَل، حتَّى تثبتُ لمَن تحبُّهُ أنّكَ تُحبُّه..
الأمرُ بعيدٌ عن مدَى القدرَة على التعبير؛ لأنَّ البُكم كذلكَ يُحبّون، وبعيدٌ عن مدَى القدرَة على السَّمع، لأنّ الصّمَّ كذلكَ يحبّون، وبعيدٌ عن مدَى القدرة على الرؤية، لأن العُميَ كذلكَ يُحبّون..
الفكرَة أن تكونَ صادقًا ولو في صمتِك!
الأمرُ بعيدٌ عن مدَى القدرَة على التعبير؛ لأنَّ البُكم كذلكَ يُحبّون، وبعيدٌ عن مدَى القدرَة على السَّمع، لأنّ الصّمَّ كذلكَ يحبّون، وبعيدٌ عن مدَى القدرة على الرؤية، لأن العُميَ كذلكَ يُحبّون..
الفكرَة أن تكونَ صادقًا ولو في صمتِك!
لماذا لا نكتب في خانة انجازاتنا
كيف وصلنا الى هذا الطريق
وبهذه القوة
كيف امضينا ليال كانت كثقل الجبال
كيف ذرفنا دموعنا على ارصفة الطرقات
كيف كتمنا صرخاتنا المُتعبة
كيف رممنا كسور قلبنا
واصبحنا مرهم لجروحنا
كيف سقطنا ونهضنا بمفردنا
ولم نجد يد العون لنا
كيف اغلقنا باب الحمام وبكينا بصمت خلفه خشية من ان يسمعنا احد
هذه المواقف وحدها الذي صنعتنا
كيف وصلنا الى هذا الطريق
وبهذه القوة
كيف امضينا ليال كانت كثقل الجبال
كيف ذرفنا دموعنا على ارصفة الطرقات
كيف كتمنا صرخاتنا المُتعبة
كيف رممنا كسور قلبنا
واصبحنا مرهم لجروحنا
كيف سقطنا ونهضنا بمفردنا
ولم نجد يد العون لنا
كيف اغلقنا باب الحمام وبكينا بصمت خلفه خشية من ان يسمعنا احد
هذه المواقف وحدها الذي صنعتنا