انا میهمنیش تشوفني ازاي انا شخص
متقبل نفسة جداً ؛ لا حبك هيفرقلي ولا
كرهك هيفرقلي وحتى رأيك فيا ملهوش
لازمة بالنسبالي .
متقبل نفسة جداً ؛ لا حبك هيفرقلي ولا
كرهك هيفرقلي وحتى رأيك فيا ملهوش
لازمة بالنسبالي .
بغلط واسأل علية وين ما وين
يلما جزت ليلة عليك ما ون
گلبك ما نشد ، ما گال ، ما ون!
ما غروكت عينك اي هدية
يلما جزت ليلة عليك ما ون
گلبك ما نشد ، ما گال ، ما ون!
ما غروكت عينك اي هدية
فجوة الفراغ
الّذي تركته بعدكَ
لا تُسَّدْ
حتى وإن جاءوا وإن رحلوا غيركَ
لا شخص مثلك
ابكي كثيراً وما حيلة المشتاق
إلا ان يبكي ويُبكيْ .
الّذي تركته بعدكَ
لا تُسَّدْ
حتى وإن جاءوا وإن رحلوا غيركَ
لا شخص مثلك
ابكي كثيراً وما حيلة المشتاق
إلا ان يبكي ويُبكيْ .
اخافُ
ان احُبك جداً فأفقدك
ثُـم اتألم .
وأخافُ أيضاً
ان لا احُبك فتضيع فرصه الحُب
فأندم .
اخبرني كَيف احُبكَ بِلا ألم
وكَيف لا احُبكَ بلا ندم .
-نزار قباني
ان احُبك جداً فأفقدك
ثُـم اتألم .
وأخافُ أيضاً
ان لا احُبك فتضيع فرصه الحُب
فأندم .
اخبرني كَيف احُبكَ بِلا ألم
وكَيف لا احُبكَ بلا ندم .
-نزار قباني
Forwarded from آنتـيكا (ᴢᴀɪɴʙ ᴀsᴀᴀᴅ)
فترة من الإعجاب طالت بينهما..
لا هيَ تعترف، ولا هوَ ينطُق، حتى سئمت تلك الشرقية من ذلك الحال...
وذاتَ لقاء نظر إلى عينيها وسألها: لماذا تبكين؟ ردّت: لست أبكي..
قال: لكن عيونِك تلمع كأنها تدمع!
أجابتهُ ببرود: يقولونَ أن من تلمع عيونهُ، فَـ هو عاشق..
ضحكَ ثمّ قال: ومن تعشقين؟
ردت بغَضب: رجُل أحمق يرى لمعة عيني والعشق الذي فيها، ويظنني أبكي!
قال: أما التي أحبُها فـ ذكيَة جداً، تعرفُ كيفَ تصنع أجمل إعتراف في الدُنيا، وفي طياتها أكبر كبرياء.
لا هيَ تعترف، ولا هوَ ينطُق، حتى سئمت تلك الشرقية من ذلك الحال...
وذاتَ لقاء نظر إلى عينيها وسألها: لماذا تبكين؟ ردّت: لست أبكي..
قال: لكن عيونِك تلمع كأنها تدمع!
أجابتهُ ببرود: يقولونَ أن من تلمع عيونهُ، فَـ هو عاشق..
ضحكَ ثمّ قال: ومن تعشقين؟
ردت بغَضب: رجُل أحمق يرى لمعة عيني والعشق الذي فيها، ويظنني أبكي!
قال: أما التي أحبُها فـ ذكيَة جداً، تعرفُ كيفَ تصنع أجمل إعتراف في الدُنيا، وفي طياتها أكبر كبرياء.
"لا يستحق لحظة شفقة واحدة أو حتى فكرة حزنك عليه، من حاول ولو قليلاً زعزعة شعورك بالأمان."