عشرون عاماً فوق درب الهوى
ولازال الدرب مجهولاً
فمره كنت انا القاتل
واكثر المرات مقتولاً
عشرون عاماً يا كتاب الهوى
ولازلت في الصفحه الاولى ..
ولازال الدرب مجهولاً
فمره كنت انا القاتل
واكثر المرات مقتولاً
عشرون عاماً يا كتاب الهوى
ولازلت في الصفحه الاولى ..
رأيتُه وهو صامِت
وهو يضحَك
رأيتُه وهو يَنطوي على نفسِه
وهو يَنتشي ألمًا
وهو يشرَب قدحًا ويحرُق تبغًا
رأيتُه وهو يُغني ..
رأيتُه وهو يأنُ وجعًا
يضحَك بسُخريه من العالم
رأيتُه بكُل حالاتِه واحببتهُ كثيرًا
أحببتهُ ساخرًا ،
ساخطاً ، مُمتنعًا ، مندفعًا
ضاحكًا ، مُنتشيًا مُتأملًا
كانَ جميلًا في كُل أحوالهِ 🤍.
وهو يضحَك
رأيتُه وهو يَنطوي على نفسِه
وهو يَنتشي ألمًا
وهو يشرَب قدحًا ويحرُق تبغًا
رأيتُه وهو يُغني ..
رأيتُه وهو يأنُ وجعًا
يضحَك بسُخريه من العالم
رأيتُه بكُل حالاتِه واحببتهُ كثيرًا
أحببتهُ ساخرًا ،
ساخطاً ، مُمتنعًا ، مندفعًا
ضاحكًا ، مُنتشيًا مُتأملًا
كانَ جميلًا في كُل أحوالهِ 🤍.
عَلى الرغم من الأهل والأصدِقاء ، ووجود الجَميع حَولي ومحاولتهم لِجعلي بحالٍ أفضل لكن
"تبقى انتَ الوحيد العَازتك عازَه" 🤍.
"تبقى انتَ الوحيد العَازتك عازَه" 🤍.
أفتقدُك لأن كُل الذين عَرفتهم من بعدك لم يشبهوك ، لأني مازلت اُفتش عنك في وجوه أصدقائي
تَمر الايام بدونك ثقيلة ، مُمله ، باهته
مِثل ما گال جبار رشيد مَره
- منين نجيب مِثلك حَتى ننساك؟
ومنو المثلك يعوضك لو خسرنه!
تَمر الايام بدونك ثقيلة ، مُمله ، باهته
مِثل ما گال جبار رشيد مَره
- منين نجيب مِثلك حَتى ننساك؟
ومنو المثلك يعوضك لو خسرنه!
عمومًا لا تحاولون إبهار احد واتركوا الأمور تمشي زي ماهي عليه، اللي بيختارك راح يلاحظك من بين الزحام، واللي يحبك ما يحتاج يدور أسباب لحبك، واللي يبيك بيجيك متحديًا كل الظروف .. انتهى
أما بعد ، نفسي اولاً ، ثُمَ البقية يأتون او لا يأتون
لم يعد مهماً بعد الآن.
لم يعد مهماً بعد الآن.
"أعظم سبب للتوفيق والرزق ليس ذكائك ولا شهادتك ولا علاقاتك أيًا كانت.. بل نيَّتك الطيبة الخالصة لوجه لله هي التي تفتح لك أبواب الرزق والتوفيق من حيث لا تحتسب.. النوايا الطيبة تُرتِّب لصاحبها أجمل الأقدار.. فسعادة الآخرين لن تأخذ من سعادتك، وغناهم لن ينقص من رزقك."💙
"ولا تأمننَ لرفقةِ أحدٍ؛ حتى تراهُ في ثلاث:
شِدّة تُصيبك ، ونعمة تصيبه ، وجفوة بينكم. "
- علي بن أبي طالب.
شِدّة تُصيبك ، ونعمة تصيبه ، وجفوة بينكم. "
- علي بن أبي طالب.